مخلوق، وهذا قول واضح البطلان لأنه لا أزلي ولا أول مطلقا إلا الله، عز وجل.
وأهل السنة والجماعة، قد يجارون المتكلمين في استعمال بعض مصطلحاتهم لا سيما عند مناظرة القوم أو الرد عليهم، ومع ذلك يحررون مثل هذه الألفاظ تحريرا جيدا، فيقولون: فرق بين أن يوصف الله، عز وجل، بأنه "قديم"، لأن أسماء الله، عز وجل، وصفاته، توقيفية، على الراجح من أقوال أهل العلم، لا تعرف إلا بالدليل السمعي الصحيح، فما كان محدثا من الألفاظ لا يجوز إطلاقه كاسم أو وصف على الله، عز وجل، ولا نفيه، وإنما يتوقف فيه، لأننا لا نعلم من أسماء الله وصفاته، إلا ما علمنا، ولو نفيناه، بلا دليل، لكان ذلك تعديا على النصوص التي ما جاءت بنفيه أو إثباته، وهذا بطبيعة الحال في الصفات التي لا تحتمل معاني النقص، فأي صفة تحتمل معنى من معاني النقص لا يصح إطلاقها على الله، عز وجل، مطلقا.
فرق بين هذا وبين أن يخبر عن الله، عز وجل، بهذه المصطلحات، فيقول القائل: الله، عز وجل، يخبر عنه بالقدم، بمعنى الأزلية، ولا يوصف بأنه "قديم" وليس من أسمائه "القديم"، ويقال لمن أراد المعنى الصحيح بهذا المصطلح الحادث: أصبت المعنى وأخطأت اللفظ، فلا تعدل عن لفظ القرآن وهو هنا "الأول" إلى لفظ محدث وهو "القديم"، وهكذا في كل الصفات التي نطقت بها نصوص الكتاب والسنة، والله أعلم.
ويواصل شيخ الإسلام، رحمه الله، فيقول:
وكذلك لفظ "الكلمة" في لغة القرآن والحديث وسائر لغة العرب إنما يراد به الجملة التامة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل)، ومنه قوله تعالى: (كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبا)، وقوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم)، وقوله تعالى: (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا)، وأمثال ذلك، ولا يوجد لفظ الكلام في لغة العرب إلا بهذا المعنى.
بل إن هذا قد يصح في لغتنا المعاصرة في بعض الصور كقولك: فلان ألقى اليوم كلمة طيبة، فلا يعقل أنه نطق بكلمة واحدة، بالمفهوم الاصطلاحي الحادث، وإنما المعنى أنه ألقى جملا متعددة في موضوع معين، والله أعلم.
ويواصل، رحمه الله، فيقول:
والنحاة اصطلحوا على أن يسموا الاسم وحده والفعل والحرف: كلمة، ثم يقول بعضهم: وقد يراد بالكلمة الكلام فيظن من اعتاد ذلك أن هذا هو لغة العرب.
وعلى هذا جرى ابن مالك، رحمه الله، في الألفية فقال:
واحده كلمة والقول عم ******* وكلمة بها كلام قد يؤم
أي واحد الكلام: كلمة، وقدي يراد بالكلمة: الكلام، يقول الشيخ محمد محيي الدين، رحمه الله، في "منحة الجليل" (1/ 15): (وتقدير البيت: ولفظ كلمة معنى الكلام قد يقصد بها، يعني أن لفظ الكلمة قيد يطلق ويقصد بها المعنى الذي يدل عليه لفظ الكلام، ومثال ذلك ما ذكر الشارح من أنهم قالوا "كلمة الإخلاص"، وقالوا "كلمة التوحيد" وأرادوا بهذين قولنا: لا إله إلا الله).
ويضرب شيخ الإسلام، رحمه الله، مثلا فقهيا فيقول:
(وكذلك لفظ "ذوي الأرحام" في الكتاب والسنة يراد به الأقارب من جهة الأبوين، فيدخل فيهم العصبة وذوو الفروض، وإن شمل ذلك من لا يرث بفرض ولا تعصيب، ثم صار ذلك في اصطلاح الفقهاء اسما لهؤلاء دون غيرهم، فيظن من لا يعرف إلا ذلك أن هذا هو المراد بهذا اللفظ في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة ونظائر هذا كثيرة).
فلفظ "ذوي الأرحام" في القرآن والسنة يعم أي ذي رحم تلزمك صلته وإن لم يكن وارثا، بينما اصطلح الفقهاء على قصره على الوارثين دون غيرهم.
رسالة التوسل لسيخ الإسلام، رحمه الله، ص115_116.
ومن أشهر الأمثلة الفقهية على هذه المسألة:
ما روي عن عائشة رضي الله عنها: (كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة).
(يُتْبَعُ)
(/)
فبعض الفقهاء يستدلون بالنص الأول على أن المرأة تنوي القضاء في الصيام لا الأداء، بمعنى أن صيامها بعد طهرها هو قضاء، بالمعنى الاصطلاحي، لما فاتها من الصيام، والقضاء الاصطلاحي هو: فعل العبادة بعد زمنها المقدر لها شرعا، فكأن وجوب الصيام قد انعقد في حقها ابتداء، ولكن لما منع منه مانع الحيض، وجب قضاؤه بعد زوال المانع، فنزلوها منزلة المريض، فالمريض قبل مرضه مأمور بالصيام فإذا ما مرض وشق عليه الصيام جاز له الفطر ثم يقضي ما عليه بعد برئه.
وخالف البعض الآخر وقال: لا نسلم بذلك، إذ كيف ينعقد الوجوب في حقها مع قيام المانع الذي لا يد لها فيه، فالأمر بالقضاء هنا محمول على الأداء: أي فعل العبادة في وقتها المحدد لها شرعا، فكأن وقت صيامها الواجب هو: وقت صيامها ما فاتها بعد زوال المانع، فيكون صيامها عندئذ أداء لا قضاء، وأما لفظ "القضاء" الوارد في الحديث فهو محمول على الأداء لا القضاء الاصطلاحي الحادث لأن العرب تستعمل القضاء بمعنى الأداء، وإلى هذا الخلاف أشار صاحب المراقي، رحمه الله، بقوله:
هل يجب الصوم على ذي العذر ******* كحائض وممرض وسفر
وجوبه في غير الأول رجح ******* وضعفه لديهمو وضح
أي أن وجوب الصوم على المريض والمسافر أرجح من وجوبه على الحائض، فوجوبه عليها ضعيف ضعفا واضحا، إذ كيف تؤمر، كما تقدم، بما قام مانعه بها؟!!، وقد ذكر ابن رشد الجد، رحمه الله، وهو من أئمة المالكية، أن هذا التفصيل هو الراجح في مذهب مالك رحمه الله.
بتصرف من مذكرة أصول الفقه للشيخ محمد الأمين الشنقيطي، رحمه الله، ص57_59.
وبهذا جاءت النصوص الشرعية كما في قوله تعالى: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض)، أي: فإذا أديت صلاة الجمعة في وقتها المحدد لها شرعا فانتشروا في الأرض، ولا يتصور هنا أن يكون المعنى: فإذا قضيتم صلاة الجمعة بعد خروج وقتها فانتشروا في الأرض، لأن الأصل في الصلاة أداؤها في أوقاتها لا قضاؤها بعد خروج أوقاتها، فضلا عن أن صلاة الجمعة لا تقضى أصلا، فمن فاتته الجمعة أداها ظهرا، فهي توصف بالأداء ولا توصف بالقضاء، والله أعلم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 09:12 م]ـ
جزاكم الله خيرا
ولعل الصواب أن يقال (فائدة لغوية)
والله أعلم
ـ[مهاجر]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 06:42 ص]ـ
وجزاك أيها الكريم
أعتذر عن التأخر في الرد، فلم أفطن لمداخلتك الكريمة إلا الآن فقط، ولعل قولك هو الأصح، والله أعلم
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:21 م]ـ
استدراك:
فاتني تعليق على نافذة مهاجر في الصفحة السابقة، تخص رد ابن تيميه رحمه الله تعالى لكلام سيبويه، وإنكاره عليه عشر مسائل .. وأظنني ظفرت بواحدة ..
باب الإنكار فيما أعلم، مقصور عند شيخ الإسلام على القرآن الكريم .. وها أنا ذا أنقل واحدة. وهي قوله تعالى: ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا. الآية في مريم. نقل الخليل حكاية أي، وخالف سيبوبه في ذلك وقال بالبناء .. وقد علق القرطبي على ذلك قائلا - ما معناه - وهو تخريج شذ فيه سيبويه وخالف فيه رأي الجمهور! فهل أرى لي نصيرا؟!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 06:12 م]ـ
:::
جزاك الله خيرا أخي الفاضل، فمثل هذا الكلام مما يكتب بالخناجر في النواظر، وابن تيمية ممن استحق وصف"شيخ الإسلام"، فهو البحر الذي لا تكدره الدلاء، وله وقفات لغوية ونحوية وبلاغية، وقد نقل عنه ابن هشام-فيما اذكر- نصا في شرح الشذور عن مسألة: " إن هذان لساحران"، وذكرها-أيضا- السيوطي في الأشباه، وقد طبعت تلك الرسالة أخيرا، وطبع له-أيضا- رسالة باسم" جواب عن لو" تحدث فيه عما اشتهر على لسان أهل البلاغة، مما يعد من المشكل، وهو قول عمر (رضي الله عنه): " نعم العبد صهيب ... ". وله-رحمه الله- كلام على الفرق بين مسألة الحمد، في الفتاوى، وهي من المسائل التي ناقش فيها بعض معاصريه، وكلامه في المجاز مشهور جدا. وأما ما يتعلق بعلم المعقول، فهو من المبرزين فيه، وكأنك تقرأ لرجل لا يعرف إلا الفلسفة والكلام، ومن طالع درء التعارض عرف ذلك، وقد وقفت في بعض المصنفات على ما يدل على أن له مؤلفا على محصل الرازي، لم أجد أحدا تكلم عنه، والله أسأل أن يغفر له ويرحمه ويجزيه عن أهل السنة والجماعة
(يُتْبَعُ)
(/)
خير الجزاء، والله الموفق.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 09:06 م]ـ
يروى أن أبا حيان الأندلسي صاحب البحر المحيط ناظر الشيخ محتجا بسيبويه في مسألة نحوية، وكأنما ليس لأحد أن يعترض على سيبويه فاحتد الشيخ، فقال انفعالا: ما كان سيبويه نبي النحو، ولا كان معصوما بل أخطأ في الكتاب في ثمانين موضعا ما تفهمها أنت، وفي رواية أخرى: يفشر سيبويه ليس نبيا للنحو.
ويروى أنه قبل ذلك كان أبو حيان معجبا أيما إعجاب بالشيخ فقال يمدحه:
لما رأينا تقي الدين لاح لنا
داع إلى الله فرد ماله وزَرُ
على محياه من سيما الألي صحبوا
خير البرية نور دونه القمرُ
حبر تسربل منه دهره حبرا
بحر تقاذف من أمواجه الدررُ
كنا نحدث عند حبر يجئ بها
أنت الإمام الذى قد كان يُنتظرُ
فإذا بأبي حيان ينقلب شر منقلب أذى للشيخ وبهتانا عليه، عقابا على فلتة انفعال، ثم تزيا أبو حيان في أن خلافه مع الشيخ كان بسبب مسألة في العقيدة.
وقد شكك د. هادي أحمد فرحان الشجيري في قصة أبي حيان مع الشيخ وذلك في كتابه: الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية، ذكر فيه أن الشيخ استدرك على سيبويه في ثلاثين موضعا.
إن تعلقنا بشيخ الإسلام ابن تيمية لا يُحد، لكننا لسنا نقول: إن كلامه منزه لا يرد، فمسائل اللغة تحتمل تباين الانتهاج، وتعارض الاحتجاج.
لقد كانت للشيخ استدراكات على سيبويه مثلما كانت له مقولات تثني على سيبويه، كما جاء في كتاب: اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية وتقريراته في النحو والصرف، تأليف ناصر بن حمد الفهد فالشيخ يقول: ليس مثل كتابه، ففيه حكمة كلام العرب، ويقول: كتاب سيبويه مما لا يقدر على مثله عامة الخلق.
أما الآية الكريمة: ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69 مريم) فيقول فيها أبو حيان:
وقرأ طلحة بن مصرف ومعاذ بن مسلم الهراء .. وزائدة عن الأعمش {أيهم} بالنصب مفعولاً بلننزعنّ، وهاتان القراءتان تدلان على أن مذهب سيبويه أنه لا يتحتم فيها البناء إذا أضيفت وحذف صدر صلتها، وقد نقل عنه (أي سيبويه) تحتم البناء وينبغي أن يكون فيه على مذهبه البناء والإعراب.
قال أبو عمرو الجرمي: خرجت من البصرة فلم أسمع منذ فارقت الخندق إلى مكة أحداً يقول لأضربن أيهم قائم بالضم بل بنصبها انتهى.
وقال أبو جعفر النحاس: وما علمت أحداً من النحويين إلاّ وقد خطأ سيبويه، وسمعت أبا إسحاق يعني الزجاج يقول: ما تبين أن سيبويه غلط في كتابه إلاّ في موضعين هذا أحدهما
فالتخطئة إن صدرت عن ابن تيمية فهي مسنودة بآراء أعمدة النحو شيوخ سيبويه وكبار النحاة من بعدهم، إلا أن أبا حيان البصري الخطى يختار منحى سيبويه في " أي " فيقول:
والوجه الذي ينساق إليه الذهن ويساعده اللفظ والمعنى هو ما ذهب إليه سيبويه، ومدار ما ذهب إليه في "أي" من الأعراب والبناء هو السماع في الحقيقة، وتعليلات النحويين على ما فيها إنما هي بعيدة الوقوع، وعدم سماع غيره لا يقدح في سماعه فتدبر.
ويقول صاحب أضواء البيان:
واختلف العلماء في وجه رفع «اي» ... فذهب سيبويه ومن تبعه إلى أن لفظة «أي» موصوله، وأنه مبنية على الضم إذا كانت مضافة وصدر ضير محذوف كما هنا ... ويدل على صحة قول سيبويه رحمه الله قول غسان بن وعلة:
إذا ما لقِيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفْضل
والرواية بضم {أيهم}
وخالف الخليل ويونس وغيرهما سيبويه في «أي» المذكورة. فقال الخليل: إنها في الآية استفهامية محكية بقول مقدر والتقدير: ثم لننزعن من كل شيعة الذي يقال فيه أيهم اشد؛ .... وأما يونس فذهب إلى أنها استفهامية أيضاً؛ لكنه حكم بتعليق الفعل قبلها بالاستفهام لأن التعليق عنده لا يختص بأفعال القلوب، واحتج لسيبويه على الخليل ويونس ومن تبعهما ببيت غسان بن وعلة المذكور آنفاً، لأن الرواية فيه بضم {أيهم} مع أن حروف الجر، لا يضمر بينها وبين معمولها قول ولا تعلق على الأصوب، وإن خالف فيه بعضهم ببعض التاويلات.
وبما ذكرنا تعلم أن ما ذكره بعضهم من أن جميع النحويين غلطوا سيبويه في قوله هذا في «أي» في هذه الآية الكريمة خلاف التحقيق. والعلم عند الله تعالى
(يُتْبَعُ)
(/)
وفي أخبار أبي القاسم الزجاجي حول هذه المسألة:
وأجود هذه الأقوال في هذا قول سيبويه
وكان الزجاج ممن ناظرهم شيخ الإسلام.
المشهور عند النقلة عن سيبويه أنه قال بجواز البناء، وأن قوله بتحتم البناء كان من بعض النقلة، فمسألة تناقض سيبويه ليست قطعية.
قال ابن عادل:
وقرأ طلحة بن مصرِّف «ومعاذ بن مسلم الهراء أستاذ الفراء، وزائدة» عن الأعمش «أيُّهُمْ» نصباً.
فعلى هذه القراءة والتي قبلها ينبغي أن يكون مذهب سيبويه جواز إعرابها وبنائها، وهو المشهور عند النقلة عنه، «وقد نقل عنه» أنَّه يحتم بناءها.
وجاء في تفسير النيسابوري
قال سيبويه: لو جاز «اضرب أيهم» أفضل على الحكاية لجاز «اضرب الفاسق الخبيث» أي الذي يقال له الفاسق الخبيث وهذا باب قلما يصار إليه في سعة الكلام.
وقال ابن هشام:
(لننْزعنَّ من كلِّ شيعةٍ أيُّهم أشدُّ) التقدير: لننزعن الذي هو أشد، قاله سيبويه، وخالفه الكوفيون وجماعة من البصريين؛ لأنهم يرون أن أيّاً الموصولة معربة دائماً كالشرطية والاستفهامية، قال الزجاج: ما تبين لي أن سيبويه غلط إلا في موضعين هذا أحدهما؛ فإنه يُسَلم أنها تعرب إذا أفردتْ، فكيف يقول ببنائها إذا أضيفت؟ وقال الجرمي: خرجتُ من البصرة فلم أسمع منذ فارقت الخندق الى مكة أحداً يقول لأضربنَّ أيُّهم قائم بالضم. وزعم هؤلاء أنها في الآية استفهامية، وأنها مبتدأ، وأشدُّ خبر، ثم اختلفوا في مفعول ننزع، فقال الخليل: محذوف، والتقدير: لننزعنّ الفريقَ الذي يقال فيهم أيهم أشد، وقال يونس: هو الجملة، وعُلِّقتْ ننزع عن العمل كما في (لنعلمَ أيُّ الحزبينِ أحصى) وقال الكسائي والأخفش: كل شيعة، ومن زائدة، وجملة الاستفهام مستأنفة، وذلك على قولهما في جواز زيادة مِنْ في الإيجاب. ويردُّ أقوالهم أن التعليق مختص بأفعال القلوب، وأنه لا يجوز لأضربنَّ الفاسقُ بالرفع بتقدير الذي يقال فيه هو الفاسق، وأنه لم يثبت زيادة منْ في الإيجاب. وقول الشاعر:
إذا ما لقيتَ بني مالك ... فسلِّمْ على أيُّهُم أفضلُ
يُروى بضم أيّ، وحروف الجر لا تعلَّقْ، ولا يجوز حذف المجرور ودخول الجار على معمول صلته؛ ولا يستأنف ما بعد الجار.
وجوز الزمخشري وجماعة كونها موصولة مع أن الضمة إعراب؛ فقدّروا متعلق النزع من كل شيعة، وكأنه قيل: لننزعن بعض كل شيعة، ثم قدر أنه سئل: منْ هذا البعض؟ فقيل: هو الذي هو أشد، ثم حذف المبتدآن المكتنفان للموصول، وفيه تعسف ظاهر، ولا أعلمهم استعملوا أيّاً الموصولة مبتدأ،
هذا هو النحو بحر بلا قرار، أما شيخ الإسلام فبحرلا ساحل له
ـ[مهاجر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:44 ص]ـ
بسم الله
جزاكم الله خيرا أيها الكرام، عبير نور اليقين، وعنقود الزواهر، والأستاذ محمد الجهالين.
وفي نقل الأخ محمد، حفظه الله، عن ابن هشام حكاية للخلاف دون ترجيح، وظاهر كلام ابن هشام، رحمه الله، في "شذور الذهب"، ترجيح مذهب سيبويه، رحمه الله، إذ قدمه عند الكلام على النوع الرابع من المبنيات على الضم إذ يقول:
(واعلم أن أيا الموصولة معربة في جميع حالاتها، إلا في حالة واحدة، فإنها تبنى فيها على الضم ............ )، ثم ذكر شرطي الإضافة وحذف صدر الصلة.
وبعدها أشار إلى الرأي الثاني إشارة عابرة، وذكر من قرأ بالنصب، ومع اختيار سيبويه، رحمه الله، للبناء، إلا أنه لم يعترض على قراءة النصب وقال عنها: وهي لغة جيدة.
وأما الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، فقد رجح في حاشيته "منتهى الأرب" رأي سيبويه، رحمه الله، مطلقا، فقال بعد أن سرد المذاهب المخالفة: (وهذه المذاهب كلها مردودة، والصواب في هذه المسألة ما ذكره المؤلف، أي ابن هشام، وهو مذهب سيبويه رحمه الله)، فكأن الشيخ، رحمه الله، ينسب القول لابن هشام ومن قبله سيبويه، والله أعلم.
بتصرف من منتهى الأرب بتحقيق شرح شذور الذهب ص143، 144.
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:57 ص]ـ
جزاك الله خيرا أخي جهالين على هذا البحث اللطيف ..
في مسألة اختلاف النقل عن سيبويه كان ينبغي الرجوع للكتاب ففيه القول الفصل فقد علق سيبويه على قراءة النصب في (أيهم):
وهي لغة جيدة، نصبوها كما جروها حين قالوا: امرر على أيِّهم أفضلُ. وإنما الخلاف بين النحويين في توجيه قراءة الضم في (أيهم) حيث ذهب سيبويه إلى أنها مبنية على الضم في محل نصب مفعول بها، وهذا المذهب أسد المذاهب عند جمهور النحويين لأنه لما حذف صدر صلتها وهو العائد إليها أشبهت الغايات المقتطعة عن الإضافة مع نية الإضافة. قال ابن مالك في شرح التسهيل1/ 208 في رد مذهب الخليل بالحكاية ومذهب يونس بالتعليق في آية مريم:
والحجة عليهما قول الشاعر:
إذا ما لقيت بني مالك**** فسلم على أيُّهم أفضلُ
لأن حروف الجر لا تعلَّق ولا يضمر قول بينها وبين معمولها، وإذا بطل التعليق وإضمار القول تعين البناء، إذ لا قائل بخلاف ذلك.
لذلك فإني أشك في أن تكون هذه المسألة مما استدركه شيخ الإسلام على سيبويه كما أشك في رواية النحاس عن الزجاج بأن النحويين كلهم يخطّئون سيبويه فلا أعلم أحدا خطأه، ربما كان يعني نحويي الكوفة، وعلى كل الأحوال لا اعتبار لهذا القول عند التحقيق.
وحبذا أن يتفضل الأخ جهالين بعرض مسألة من المسائل الثلاثين التي استدركها ابن تيمية على سيبويه حتى نتبين حقيقة الأمر فلا أظن أن الشيخ ممن يمكن أن يخطئ سيبويه وهو المعترف بأن أهل كل صنعة أعلم بفنهم من غيرهم حيث يقول:
فإن النحاة أعلم بمراد الخليل وسيبويه من الأطباء، والأطباء أعلم بمراد أبقراط وجالينوس من النحاة، والفقهاء أعلم بمراد الأئمة الأربعة من الأطباء والنحاة، وكل من هذه الطوائف يعلم بالاضطرار من مراد أئمة الفن ما لا يعلمه غيرهم (درء تعارض العقل والنقل1/ 182) وليس الشيخ من النحويين المتخصصين حتى يستدرك على إمام النحاة.
مع التحية الطيبة.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 05:39 ص]ـ
أخي محمد الجهالين: حياك الله وبياك:
نقلت:
فإذا بأبي حيان ينقلب شر منقلب أذى للشيخ وبهتانا عليه، عقابا على فلتة انفعال، ثم تزيا أبو حيان في أن خلافه مع الشيخ كان بسبب مسألة في العقيدة.
ما مصدر هذه القصة، وما مدى صحتها؟
ألا ترى أن إيراد مثل هذه القصص، وإطلاقها على هذه الوجه في مثل هذه المنتديات يحتاج إلى تحقيق وتمحيص؟.
ليتك تتحقق مما نقلت.
وحبذا أن يتفضل الأخ جهالين بعرض مسألة من المسائل الثلاثين التي استدركها ابن تيمية على سيبويه حتى نتبين حقيقة الأمر فلا أظن أن الشيخ ممن يمكن أن يخطئ سيبويه وهو المعترف بأن أهل كل صنعة أعلم بفنهم من غيرهم.
شيخنا الأغر، حُيِّيت:
هذه المسائل التي يقال: إن شيخ الإسلام ابن تيمية استدركها على سيبويه لم أجد من ذكر مسألة واحدة منها، وليت من يقف على شيء منها يتحفنا بذلك، وإن كنت أستبعد هذا.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 06:16 ص]ـ
في قول الفاضل الأغر متعقبا الفاضل جهالين: " كما أشك في رواية النحاس عن الزجاج بأن النحويين كلهم يخطّئون سيبويه"، سبق تأمل، فالزجاج لم يقل: " بأن النحويين يخطئون سيبويه"، وإنما قال هذا النحاس، وقول الزجاج، هو: " ما تبين لي أن سيبويه غلط إلا في موضعين ... ". وكلام أبي جعفر النحاس في إعراب القرآن (ص531).
وفي قول الفاضل الأغر: " وهذا المذهب أسد المذاهب عند جمهور النحويين" يحتاج لمستند، فنسبة هذا القول للجمهور، يعارضه ما ذكره ابن النحاس وهو من المتقدمين، وكذا قول ابن هشام: " وخالفه الكوفيون، وجماعة من البصريين" يدل على أن مذهب الجمهور العكس. وقال صاحب مصابيح المغاني (ص133): " وهي معربة عند أكثر النحاة، وخالفهم سيبويه ... ".
وأما ما احتج به ابن مالك في التسهيل، ففيه نظر؛ لأنه قدر روي بالجر: " أيِّهم"، فهي معربة، لا مبنية.
وقول الفاضل الأغر: "فلا أظن أن الشيخ ممن يمكن أن يخطئ سيبويه وهو المعترف بأن أهل كل صنعة أعلم بفنهم"، و"وليس الشيخ من النحويين المتخصصين حتى يستدرك على إمام النحاة" فيه غلو في (سيبويه)، وهو بشر يخطئ ويصيب، وقد خالفه الكوفيون في مسائل، وهم من أئمة اللغة. وفيه- أيضا- تنقص للشيخ، ولا أعلم أحدا اشترط أعلمية المعترِض، على المعترَض عليه، في جميع المسائل الجزئية، وقد يقع للمتأخر ما لم يقع للمتقدم، فيعترض عليه من الجهة التي لم تقع له.
فائدة (1): الكلام على الآية مشهور، وممن تطرق لذلك: السراج في أصوله (2/ 233)، وأبو علي الفارسي في الإغفال (2/ 397) فما بعدها، وابن الشجري في أماليه (3/ 93) فما بعدها.
فائدة (2): في الفتاوى (14/ 285) قال ابن تيمية: " وقوله: {قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ} يجوز أن يعمل فيه كلا العاملين على مذهب الكوفيين فى أن المعمول الواحد يعمل فيه عاملان، كما قالوا فى قوله: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ} [الحاقة: 19]، و {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 96]، و {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: 17]، ونحو ذلك. وسيبويه وأصحابه يجعلون لكل عامل معمولا، ويقولون: حذف معمول أحدهما لدلالة الآخر عليه، وقول الكوفيين أرجح، كما قد بسطته فى غير هذا الموضع".
فائدة (3) ما ذكرته سابقا لا يعني القول بعصمة ابن تيمية، أو التنقص من شأن سيبويه، رحمهما الله جميعا، ونحن نجزم بأن سيبويه أعلم في الجملة بلغة العرب من ابن تيمية، ولا يلزم من ذلك إصابة سيبويه في كل ما يقول، وتفوقه على غيره في كل جزئية من جزئيات اللغة، فكل يؤخذ من قوله ويرد، من هذه الأمة، إلا الحبيب:=.
فائدة (4) ونختم بها ما سبق: " قال ابن الخطيب: كان أبو بكر القالوسي، المتوفى سنة 707هـ - إماماً في العربية والعروض، وكان شديد التعصب لسيبويه مع خفة فيه. حدثني شيخنا أبو الحسن بن الجباب قال: ورد أبو بكر القالوسي على القاضي أبي عمرو، وكان شديد المهابة، فتكلم في مسألة في العربية نقلها عن سيبويه، فقال له القاضي: اخطأ سيبويه، فكاد يجن، ولم يقدر على جوابه لمكان منصبه، فجعل يدور في المسجد ودموعه تنحدر وهو يقول: اخطأ من خطأه، ولا يزيد عليها".
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 06:47 م]ـ
مرحبا بعنقود الزواهر وزواهر العناقيد
(يُتْبَعُ)
(/)
نعم فإن أبا جعفر النحاس هو صاحب القول بأن النحويين يخطئون سيبويه وروى عن الزجاج أن سيبويه غلط في هذه المسألة.
القصد من كلامي أن الزجاج لم يخطئ سيبويه في معانيه وإنما اختار رأي الخليل لأنه موافق للتفسير لا لأنه أقوى في القياس النحوي، والقول بأنه ما من أحد من النحويين إلا وقد خطأ سيبويه قول مبالغ فيه مجاف للواقع، فقد وافقه ابن السراج في 2/ 333،334 ووافقه أبو علي في الإغفال وبين وجه القياس في قول سيبويه في حوالي سبع صفحات، ووافقه الأنباري في الإنصاف في المسألة 102، وبين وجه القياس في قول سيبويه الباقولي في كشف المشكلات2/ 801 ووافقه ابن أبي الربيع في شرح الجمل1/ 285 ووافقه إمام المتأخرين ابن مالك في شرح التسهيل كما ذكرت قبلُ، وقال السمين في الدر المصون 7/ 620،621:
في هذه الآية أقوال كثيرة أظهرها عند الجمهور من المعربين وهو مذهب سيبويه، أن أيهم موصولة بمعنى الذي وأن حركتها حركة بناء
وقول السمين هذا هو مستندي فيما ذهبت إليه.
أما رواية الجر في البيت فلا تلغي رواية الضم. لأن سيبويه لا يمنع إعراب أي وإنما يجوز بناءها على الضم وإعرابها والبناء على الضم أقوى في القياس.
أنا لا أعتقد أن سيبويه معصوم لا يخطئ، ولكني استبعدت أن يخطئ شيخ الإسلام سيبويه وهو الخبير بأنه إمام في صنعة النحو، نعم قد يرجح رأيا على رأيه ولكن أن يحكم بالخطأ على سيبويه دون أن يكون له متبوع في ذلك من أئمة هذا الفن فلا أظن.
وليس في ذلك تنقص من منزلة الشيخ فهو وإن كان قد درس النحو، أو كان له فيه اختيارات ولكنه لم يتخصص به ولم يكن صنعته ولا يعد من أئمته المجتهدين، فقد غلب عليه الفقه وأصوله ومجادلة الفرق والحديث والتفسير وغير ذلك من علوم الدين.
وحييت أستاذنا ابن النحوية ..
وفي شأن الاستدراك على سيبويه أسوق لكم طرفة كنت طرفا فيها، فقد كنت في زيارة لأحد المشايخ المعروفين في المملكة، وكانت أول زيارة، وعندما علم أنني متخصص بالنحو قال لي إنه درّس النحو في أحد مساجد الرياض واستدرك على سيبويه حوالي مائة مسألة، فقلت ما شاء الله، واستغربت في نفسي، ولم تمض برهة حتى سألني عن آية توقف في إعرابها لأن فيها ما يخالف قاعدة نصب المضارع فقال: لماذا لم ينصب المضارع في قوله تعالى: علم أن سيكون منكم مرضى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقلت: (أن) هذه مخففة من الثقيلة وليست الناصبة للمضارع، فقال: كيف؟ قلت التقدير: علم أنه سيكون منكم مرضى. فهز رأسه موافقا.
فقلت في نفسي: كان الله في عون من تلقى تلك الاستدراكات على سيبويه من تلامذة الشيخ.
مع التحية الطيبة
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 10:12 م]ـ
أخي الفاضل يشرفني مرورك على ضعف تعليقي، ولكن ألا ترى أن قول السمين: " أظهرها عند الجمهور من المعربين وهو مذهب سيبويه، أن أيهم موصولة بمعنى الذي" متعلق بموصولية (أي) فقط، دون البناء. والموصولية في الآية قال بها-أيضا- المبرد، وهي عنده معربة مرفوعة باعتبار أن شيعة بمعنى تشيع، فهي تعمل عمله. و (أي) عند الجمهور تأتي موصولة معربة، لا مبنية. وأما القول بالبناء، في الآية فقد خالف فيه سيبويه شيخه الخليل وغيره من أئمة النحو، فابن تيمية مسبوق في هذا، وذلك مستنده.
وثمة مسألة لا تخفى على أمثالكم وهي أن اللغة وسيلة وليست غاية، ولمثل هذا لم يشتغل ابن تيمية بالتصنيف في هذا الفن، وإنما كان شغله الكبير في عصره ما وصل إليه حال الأمة من انتشار المذاهب العقدية المخالفة لمنهج السلف في تقرير العقيدة، مع الهزيمة النفسية للأمة عقب اجتياح الجيوش الصليبية والتترية ووصولها بلاد مصر والشام، وانتشار البدع والخرافات من صوفية مارقة أو أشعرية حارقة، ولذا كانت جل مصنفات الشيخ في الرد على تلك البدع وفي تقرير عقيدة السلف، فنفع الله به طوائف كثيرة، والرجل عرف بقوة حفظ وفهم مكنته من استحضار ما طالعه من مصنفات غيره في شتى العلوم ومنها اللغة، ولو تهيأ له التصنيف في اللغة لسارت بكتبه الركبان، لما عرف عنه من دقة وعدم عصبية وتقليد. والعصبية والتقليد آفة كثير من أتباع المذاهب اللغوية والفقهية.
(يُتْبَعُ)
(/)
وما سبق لا يلزم منه تنقصي لإمام نحاة البصرة، كما فعل صاحب كتاب" جناية سيبويه على النحو"، بل هو من باب دفع الغلو فيه، وتقرير بشريته، وإمكان تخطئته فيما لم يوفق فيه، من قبل علماء الشريعة المطلعين على اللغة، فضلا عن المتخصصين فيها. والله الموفق.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 04:21 ص]ـ
ما زلتُ أبحث عن مفحص قطاة في ذراكم أيها المحلقون في علياء النحو، لعل بيض هند التخصص تترك لحبل ذراع الهواية مجثم حمامة من وفادة، أو محز شفرة من إفادة.
يا أبا محمد!
أناديك بها جذلا، أما " الأغر " فأناديك بها وجلا.
قال أبو محمد:
فإني أشك في أن تكون هذه المسألة مما استدركه شيخ الإسلام على سيبويه
وكان أن قال جهالين:
فالتخطئة إن صدرت عن ابن تيمية
قال أبو محمد
فلا أظن أن الشيخ ممن يمكن أن يخطئ سيبويه وهو المعترف بأن أهل كل صنعة أعلم بفنهم من غيرهم ...
وليس الشيخ من النحويين المتخصصين حتى يستدرك على إمام النحاة
لنقرأ ما جاء في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي عن ابن تيمية
وقرأ في العربية أياماً على سليمان بن عبد القوي، ثم أخذ كتاب سيبويه، فتأمله ففهمه .....
قال الذهبي في معجم شيوخه: أحمد بن عبد الحليم - وساق نسبه - الحراني، ثم الدمشقي، الحنبلي أبو العباس، تقي الدين، شيخنا وشيخ الإِسلام ......
برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإِشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها. .. وأتقن العربية أصولاً وفروعاً، وتعليلاً واختلافاً ......
وقد قرأت بخط الشيخ العلامة شيخنا كمال الدين بن الزملكاني، ما كتبه سنة بضع وتسعين تحت اسم " ابن تيمية " كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع: أنه لا يعرف غير ذاك الفن، وحكم أن أحداً لا يعرفه مثله.
قال الذهبي: ذكره أبو الفتح اليعمري الحافظ - يعني ابن سيد الناس - في جواب سؤالات أبي العباس بن الدمياطي الحافظ، فقال: ألْفَيتُه ممن أدرك عن العلوم حظاً. وكاد يستوعب السنن والآثار حفظاً، إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته.
وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته، أو ذاكر بالحديث فهو صاحب علمه، ذو روايته، أو حاضر بالنحل والملل لم يرَ أوسع من نحلته، ولا أرفع من درايته.
برز في كل فن على أبناء جنسه، ولم تر عين من رآه مثله، ولا رأت عينه مثل نفسه.
وجاء في المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي، ليوسف بن تغري بردي الأتابكي عن ابن تيمية:
وكان صحيح الذهن، ذكياً، إماماً متبحراً في علوم الديانة، موصوفاً بالكرم، مقتصداً في المأكل والملبس، وكان عارفاً بالفقه، واختلافات العلماء، والأصلين، والنحو، إماماً في التفسير وما يتعلق به، عارفاً باللغة، إماماً في المعقول والمنقول، حافظاً للحديث، مميزاً بين صحيحه وسقيمه.
قال عنقود الزواهر الذي ازدهى الفصيح بعناقيده فصاحة وبيانا
ما ذكرته سابقا لا يعني القول بعصمة ابن تيمية، أو التنقص من شأن سيبويه، رحمهما الله جميعا، ونحن نجزم بأن سيبويه أعلم في الجملة بلغة العرب من ابن تيمية، ولا يلزم من ذلك إصابة سيبويه في كل ما يقول، وتفوقه على غيره في كل جزئية من جزئيات اللغة،
وكان أن قال جهالين:
إن تعلقنا بشيخ الإسلام ابن تيمية لا يُحد، لكننا لسنا نقول: إن كلامه منزه لا يرد، فمسائل اللغة تحتمل تباين الانتهاج، وتعارض الاحتجاج
قال أبو محمد
وحبذا أن يتفضل الأخ جهالين بعرض مسألة من المسائل الثلاثين التي استدركها ابن تيمية على سيبويه
وكان أن نسب جهالين إلى د. هادي أحمد فرحان الشجيري أنه قد ذكر أن الشيخ استدرك في كتابه:
الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية
والحديث عن د. الشجيري وكتابه قرأته في منتدى أهل الحديث، إضافة إلى تشكيكه في قصة أبي حيان، مستدلا بأن أبا حيان لم يذكر اسم ابن تيمية في البحر المحيط ولا في النهر، وقد تكون بعض الإشارات الواردة في البحر موجهة لابن تيمية احتمالا لا حكما.
ومن الواضح أن الاستدراكات التي تنسب إلى الشيخ على سيبويه مصدرها قصته مع أبي حيان، خاصة قوله أخطأ في الكتاب ـ وفي رواية أخرى القرآن ـ في ثمانين موضعا.
(يُتْبَعُ)
(/)
فإن صحت القصة فهناك ثمانون موضعا أخطأ فيها سيبويه من وجهة نظر الشيخ، ولا يلزم الشيخ إن صحت القصة أن يكون قد ذكر تلك المواضع في مصنفاته إذ يحتمل أنه تحدث عنها في مجالسه فلم تكتب، أو قد تكون في مصنفات لم تصل إلينا، أو قد يكون بعضها في مصنفاته فيتطلب منا استقراء تلك المصنفات، ولكن إن صحت القصة فقد كان على أبي حيان أن يسأل عن تلك المواضع، وقد يكون قد سأل عنها ولم يصلنا ذلك.
يا ابن النحوية الكريم
القصة ذكرها أبو اسحاق الحويني في أشرطته التي تحدث فيها عن ابن تيمية
انظر في هذا الرابط"
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=87853
والقصة مذكورة في "أعيان العصر وأعوان النصر" لمؤلفه: أبي الصفاء صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي فهو يقول عن ابن تيمية:
وممن مدحه بمصر أيضاً شيخنا العلاّمة أبو حيان، لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات وهو على انحرافه، ولذلك أسباب؛ منها أنه قال له يوماً: كذا قال سيبويه، فقال: يكذب سيبويه، فانحرف عنه.
وقد كان أولاً جاء إليه والمجلس عنده غاصٌّ بالناس، فقال يمدحه ارتجالاً:
لّما أتينا تقيَّ الدِّين لاحً لنا ... داعٍ إلى الله فَردٌ ماله وِزَرُ
على مُحيّاه من سِيما الأُولى صَحِبوا ... خَيرَ البريَّةِ نورٌ دونَه القمرُ
خَبرٌ تَسربَلَ منه دَهرُه حِبَراً ... تَقاذَفُ مِن أمواجه الدُّرَرُ
قام ابنُ تَيْميَّةٍ في نَر شِرعَتِنا ... مُقَما سَيِّدِ تيمٍ إذ عَصَتْ مُضَرُ
فأظهرً الحقَّ إذ آثارُهُ دَرَسَتْ ... وأخمدَ الشرّ إذ طارت له الشرر
كُنّا نُحدَّث عن خبرٍ يجيءُ فها ... أنت الإمامُ الذي قد كان يُنتظرُ
وجاء في الدرر الكامنة لأعيان المئة الثامنة الحافظ ابن حجر العسقلاني عن ابن تيمية:
قال الذهبي ما ملخصه:
كان يقضي منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف واستدل ورجح وكان يحق له الاجتهاد لاجتماع شروطه فيه، قال وما رأيت أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً للمتون وعزوها منه كان السنة نصب عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة وكان آية من آيات الله في التفسير والتوسع فيه .....
وكأن عينيه لسانان ناطقان ربعة من الرجال بعيد ما بين المنكبين جهوري الصوت فصيحاً سريع القراءة تعتريه حدة لكن يقهرها بالحلم ....
وأنا لا أعتقد فيه عصمة بل أنا مخالف له في مسائل أصلية وفرعية فإنه كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمان الدين بشراً من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب وشظف للخصم تذرع له عداوة في النفوس وإلا لو لاطف خصومه لكان كلمة إجماع فإن كبارهم خاضعون لعلومه معترفون بشنوفه مقرون بنذور خطائه وأنه بحر لا ساحل له وكنز لا نظير له ولكن ينقمون عليه إخلافاً وأفعالاً وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، ...
فإن له الذكاء المفرط ولا من قلة علم فإنه بحر زخار ...
ولا يطلق لسانه بما اتفق بل يحتج بالقرآن والحديث والقياس ويبرهن ويناظر أسوة من تقدمه من الأئمة فله أجر على خطئه وأجران على إصابته .....
قال الشهاب ابن فضل الله لما قدم ابن تيمية على البريد إلى القاهرة في سنة سبع مائة نزل عند عمي شرف الدين وحضر أهل المملكة على الجهاد فأغلظ القول للسلطان والأمراء ورتبوا له في مقر إقامته في كل يوم ديناراً ومخفقة طعام فلم يقبل شيئاً من ذلك وأرسل له السلطان بقجة قماش فردها.
قال ثم حضر عنده شيخنا أبو حيان فقال ما رأت عيناي مثل هذا الرجل ثم مدحه بأبيات ذكر أنه نظمها بديهاً وأنشده إياها:
لما أتانا تقي الدين لاح لنا ... داع إلى الله فرد ماله وزر
.............
ثم دار بينهما كلام فجرى ذكر سيبويه فأغلظ ابن تيمية القول في سيبوية فنافره أبو حيان وقطعه بسببه ثم عاد ذا ماله وصير ذلك ذنباً لا يغفر.
قال وحج ابن المحب ... فسمع من أبي حيان أناشيد فقرأ عيه هذه الأبيات فقال قد كشطتها من ديواني ولا أذكره بخير.
(يُتْبَعُ)
(/)
فسأله عن السبب في ذلك فقال ناظرته في شيء من العربية فذكرت له كلام سيبويه فقال يفشر سيبويه قال أبو حيان وهذا لا يستحق الخطاب ويقال من ابن تيمية قال له ما كان سيبويه نبي النحو ولا كان معصوماً بل أخطأ في الكتاب في ثمانين موضعاً ما تفهمها أنت فكان ذلك سبب مقاطعته إياه وذكره في تفسيره البحر بكل سوء وكذلك في مختصره النهر
..............
وقال في ترجمة أبي حيان:
محمد بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الأندلسي الجياني ...... وبرع في النحو إلى أن صار لا يعرف إلا به وكان عرياً من الفلسفة بريئاً من الاعتزال والتجسيم متمسكاً بطريقة السلف وكان يعظم ابن تيمية ومدحه بقصيدة ثم انحرف عنه وذكره في تفسيره الصغير بكل سوء ونسبه إلى التجسيم
فقيل إن سبب ذلك أنه بحث معه في العربية فأساء ابن تيمية على سيبويه فساء ذلك أبا حيان وانحرف عنه وقيل بل وقف له على كتاب العرش فاعتقد أنه مجسم
وجاء في الضوء اللامع للسخاوي
عن الشيخ برهان الدين الآمدي قال دخلت على العلامة أبي حيان فسألته عن القصيدة التي مدح بها ابن تيمية فأقربها وقال كشطناها من ديواننا ثم جيء بديوانه فكشف وأراني مكانها في الديوان مكشوطاً.
قال المحدث فلقيت الآمدي فقال لي لم أنشده إياها ولا أحفظها إنما أحفظ منها قطعاً قال وكان الآمدي قد ذكر قبل ذلك الحكاية بزيادات فيها ولم يذكر القصيدة قال ثم لقيت ابن البرهان بحلب في أوائل سنة سبع وثمانين فذاكرته بما قال لي الآمدي فقال لي أنا قرأتها على الآمدي فظهر أنه لم يحرر النقل في الأول، والقصيدة مشهورة لأبي حيان وأنه رجع عنها
وجاء في الرد الوافر محمد بن أبي بكر بن ناصر الدين الدمشقي
وهذه القصة ذكرها الحافظ العلامة أبو الفداء اسماعيل بن كثير في تاريخه وهي أن أبا حيان تكلم مع الشيخ تقي الدين في مسألة في النحو فقطعه ابن تيمية فيها وألزمه الحجة فذكر ابو حيان كلام سيبويه فقال ابن تيمية يفشر سيبويه أسيبويه نبي النحو أرسله الله به حتى يكون معصوما سيبويه أخطأ في القرآن في ثمانين موضعا لا تفهمها أنت ولا هو.
هذا الكلام أو نحوه على ما سمعته من جماعة أخبروا به عن هذه الواقعة
وقد كان ابن تيمية لا تأخذه في الحق لومة لائم وليس عنده مداهنة وكان مادحه وذامه عنده في الحق سواء انتهى.
لكن بعد موت الشيخ تقي الدين رحمة الله عليه رثاه بعض المصريين بقصيدة وعرضها على أبي حيان فسمعها منه وأقره عليها قال ابن عبد
ووجدتها أيضا بخط شيخنا الحافظ أبي بكر محمد بن المحب وقرأها على أبي حيان عرضا ..... وأوقف أبا حيان على هذه الأبيات التي مدح بها الشيخ تقي الدين عرضها عليد فقال قد كشطتها من ديواني ولا أثني عليه بخير وقال ناظرته فذكرت له كلام سيبويه فقال يفشر سيبويه .....
والله أعلم
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:51 ص]ـ
ما شاء الله! جهد مبارك و بذل محمود إن شاء الله تعالى ..
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:17 م]ـ
استكمالا للموضوع ليأخذ حقه من الموضوعية والتمحيص
كنت قد ذكرت آنفا أنني قرأت في منتدى أهل الحديث عن كتاب د الشجيري، وها أنا ذا أورد ما جاء هناك:
تحدث العضو أبو البراء الجبرتي عن كتاب ناصر بن حمد الفهد فقال عنه:
تأليف ناصر بن حمد الفهد هذا الكتاب ضمن سلسلة عني بها المؤلف (كشاف الفنون في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) حيث ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب أنه فهرسه يحتوي على أكثر من عشرة علوم في أكثر من سبعين مجلدًا من كتب شيخ الإسلام.
يحتوي الكتاب على مقدمة، وتمهيد ثم خمسة مباحث
الأول: ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
الثاني: منهج شيخ الإسلام في النحو
الثالث: شيخ الإسلام وسيبويه
الرابع: اختيارات شيخ الإسلام في النحو
الخامس: عملي في هذا الكتاب
ففي المبحث الأول ترجم المؤلف لشيخ الإسلام ترجمة مختصرة في أربع صفحات، وأحال إلى مراجع أُخر. وقد أحسن المؤلف في إيجاز الترجمة؛ لأن بسط الترجمة في مثل هذا الكتاب لا فائدة منه.
وفي المبحث الثاني تحدث عن منهج شيخ الإسلام في النحو، وبيَّن أن طريقته في النحو هي طريقة الراسخين في العلم بالاكتفاء بما يلزم لبيان المعاني.
ومن منهجه التجرد عند الاختلاف النحوي.
(يُتْبَعُ)
(/)
وفي المبحث الثالث أورد المؤلف موقف شيخ الإسلام من سيبويه، وحاصل الأمر ما دار بين أبي حيان النحوي وشيخ الإسلام في القصة المشهورة، حيث دار بينهما كلام في مسألة في النحو فقطعه شيخ الإسلام فيها وألزمه الحجة، فذكر أبو حيان كلامًا لسيبويه يخالف كلام الشيخ. فقال الشيخ: يفشر سيبويه، أسيبويه نبي النحو أرسله الله حتى يكون معصومًا، سيبويه أخطأ في (الكتاب) في ثمانين موضعًا لا تفهمها أنت ولا هو!.
ثم ذكر المؤلف حقيقة موقف شيخ الإسلام من سيبويه؛ وذلك بأمرين:
الأمر الأول: تعظيم شيخ الإسلام لكتاب سيبويه؛ فمن ذلك قوله: «ليس في العالم مثل كتابه، وفيه حكمة كلام العرب»، و قوله: «كتاب سيبويه مما لا يقدر على مثله عامة الخلق».
الأمر الثاني: انتقاد شيخ الإسلام لكتاب سيبويه؛ حيث ذكر المؤلف أنه لم يقف على هذه الانتقادات، ثم ذكر تعليلات جيدة.
وفي المبحث الرابع ذكر المؤلف اختيارات شيخ الإسلام النحوية مجملة، وقد بلغت خمسة وثلاثين (35) اختيارًا.
وفي المبحث الخامس ذكر المؤلف منهجه في الكتاب.
ثم سرد للقضايا النحوية والتصريفية التي تعرض لها شيخ الإسلام مبوبة في اثني عشر فصلا متضمنة أكثر من ثمانين مسألة.
والكتاب فيما أعلم أول كتب جمع هذه المسائل؛ وتبقى هناك حاجة إلى (دراسة المسائل النحوية والتصريفية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية).
ثم تحدث العضو المخضرم الراية فقال:
وهذه دراسة أشمل - وفي كلٍ خير -
الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية
تأليف: د. هادي أحمد فرحان الشجيري
الجهة المانحة للدرجة: جامعة بغداد - كلية الآداب
الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت - لبنان
رقم الطبعة: الأولى
تاريخ الطبعة: 2001
......
نبذة عن الكتاب:
تبرز هذه الأطروحة جانباً مهماً في مؤلفات ابن تيمية (ت728هـ) - رحمه الله - وهو القضايا اللغوية والنحوية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية، وقد جاءت مادة الرسالة مقسمة على ستة فصول، تسبقها مقدمة وتمهيد يتضمن عرضاً موجزاً لحياة شيخ الإسلام ابن تيمية، وبيان الترابط الوثيق بين علم العربية والعلوم الشرعية عامة وتلحق الفصول الستة خاتمة بأهم النتائج، وثبت بالمصادر والمراجع.
أما موضوعات الفصول الستة فقد جاءت على النحو التالي:
الفصل الأول: فيه عرض لقضايا لغوية عامة، تتعلق بنشأة اللغة أولاً، وبمكوناتها من اللفظ والمعنى وأهميتها ثانياً، وبالضوابط الضرورية لفهم النصوص اللغوية عامة والشرعية خاصة وتجنب الخلاف ثالثاً.
أما الفصل الثاني: فعنوانه الصوت والبنية وأثرهما في المعنى.
وأما الفصل الثالث: فعنوانه: المفردة دلالتها وأقسامها، وجاءت مادته موزعة على خمسة مباحث هي على التوالي: دلالة المفردة وأقسامها، والمتباين والخاص والعام، والمتواطئ والمشترك، والحقيقة والمجاز، والترادف.
وأما الفصل الرابع: وهو خاتمة المباحث اللغوية، ويبحث في طرق دلالة اللفظ على معناه، وكيفية تأويل هذه الدلالة.
وأما الفصل الخامس: فقد تضمن السمات العامة للمنهج النحوي عند ابن تيمية.
وأما الفصل السادس وهو الأخير: فقد خصص لبحث المسائل النحوية التي جاءت موزعة على أربعة مباحث، أولها في: الكلام وأقسامه، ثم مباحث الأسماء، ثم مباحث الأفعال، وأخيراً مباحث الحروف.
قراءة علمية:
الفصل الأول: اللغة: نشأتها ومكوناتها وضوابط فهمها عند ابن تيمية.
1 - نشأة اللغة: يرى شيخ الإسلام أن الخلاف في مبدأ اللغات محصور بين القول باصطلاح وبالتوفيق، فالقول بالإصطلاح كمايصوره أن قوما اجتمعوا واصطلحوا أن يسمو هذا بكذا، وهذا بكذا، فيجعل هذا عاماً في جميع اللغات.
وقد رد ابن تيمية هذا القول وفصل في الرد عليه، ولا يعني هذا عنده أن كل الأسماء غير أصطلاحية مطلقاً، فقد يضع الناس الإسم لما يحدث مما لم يكن من قبله فيسميه، أما الذين قالوا بالتوقيف أي التي الهمها الله تعالى وعلمها آدم، ورأي شيخ الإسلام وهو التوسط أي أن بعضها توفيقي وبعضها إصطلاحي.
2 - مكونات اللغة:
(يُتْبَعُ)
(/)
يرى شيخ الإسلام في أهمية اللفظ والمعنى: أن حقيقة الإنسان المعنوية هو المنطق وأن الأصوات الصادرة من الإنسان على ثلاث درجات: الأولى: أن يدل على معنى بالوضع إما بنفسه، أو مع غيره، والثاني أن يدل على المعنى الطبع كالتأوه والأنين، والثالث ألا يدل على معنى لا بالطبع ولا بالوضع كالنحنحه، والمعاني التي في النفس لا تنضبط إلا بالألفاظ، والتي قد جعلت لإبانة ما في القلب، ولأهمية المعنى يقول (إن اللفظ يراد للمعنى).
خصائص اللفظ والمعنى وعلاقتهما:
أولاً: اللفظ طبيعته نطقية سمعية، ومعناه إدراكه فطري: فاللفظ مادي بإعتبار أنه نطقي لا يصدر إلا عند جهاز النطق، وسمعي لا يسمع إلا بجهاز السمع، أما طبيعته فنفسية تتمثل في تصور المعاني فإنها لا تدرك إلا بالفطرة وهي أمر نفسي.
ثانياً / اللفظ تبع للمعنى: ويرى ابن تيمية أن المعنى له الأسبقية للفظ.
ومن خصائص اللفظ والمعنى: أن إشتراك اللفظ يوحي باشتراك المعاني، حيث أن اللفظ مشترك فيه أكثر من معنى مثل (حيوان)، فيرى شيخ الإسلام في ذلك أن المعاني الحقيقية الموجودة في الخارج مختلفة غير مشتركة وإن كانت متشابهة في اللفظ، والاشتراك يكون في المعاني الذهنية، وأن عموم الألفاظ والإشتراك فيها هو الذي سوغ عموم المعاني الذهنية والإشتراك فيها.
3 - ضوابط لفهم اللغة وتجنب الاختلاف.
حاول شيخ الإسلام أن يضبط معاني الألفاظ بضوابط من أجل الوصول إلى الحق فيما اختلف فيه العلماء، ومن هذه الضوابط:
1 - معرفة مدلولات الأسماء واجبة: فكل لفظ له دلالته المستقلة عن بقية الألفاظ، والألفاظ يضبط معناها بثلاثة أمور، لغة القوم عامة، وما تعارف عليه أهل ذلك العصر الذي ورد النص عنهم، وما اصطلح عليه كاتب النص، وعدم معرفة مدلولات الأسماء بدقة من أسباب اختلاف العلماء، وكتب الخلاف مليئة.
2 - معرفة الزمن ضرورية لفهم المعنى: المقصود فهم لغة كل عصر في كل مصر حيث يقول رحمه الله (ومن لم يعرف لغة الصحابة التي كانوا يتخاطبون بها، ويخاطبهم بها النبي صلى الله عليه وسلم وعادتهم في الكلام.
3 - الإصطلاح الفاسد وأثره في سوء الفهم.
فمخاطبة القوم باصطلاحهم ولغتهم ليس بمكروه. إذا احتيج لذلك، ولا مشاحة في الاصطلاح إذا لم يخالف اللغة والشرع ولم يتضمن مفسدة، مثل الذي ينشأ على اصطلاح حادث فيفسر كلام الله بذلك الاصطلاح ويحمله على تلك اللغة التي اعتادها مثل تأويلات الباطنية لكتاب الله على مصطلحاتهم.
4 - الابتعاد عن الألفاظ المجملة: حيث أن اللفظ لابد أن يحمل معناً دقيقاً، وقد نبه شيخ في ذلك وذكر أن كثيراً من اضطراب الناس في هذا الباب هو بسبب ما وقع من الإجمال والإشتراك في الألفاظ ومعانيها، وأكثر إختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء وذكر شيخ الإسلام مثالاً لذلك هو اختلافهم في قولهم (لفظي بالقرآن مخلوق)، ومشهور ما حصل في ذلك من الإختلاف.
5 - فهم معنى الكلام قدر زائد على مجرد معرفة ألفاظه (أو نظرية السياق): مثل قوله تعالى (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) فالمعنى المتبادر هو الحبال البيض والسود وهذا ما فهمه بعض الصحابة، فدلالة اللفظ منفردة قد تختلف عنها إذا دخلت في سياق ما.
كما تختلف إذا دخلت في سياق آخر وهكذا، ويرى ابن تيمية أن دلالات الألفاظ على معانيها محكومة بأمور منها ما يكون في العبارة نفسها، وهذا هو السياق اللغوي، ومنها ما يكون خارج العبارة كحال المتكلم والمخاطب هذا هو سياق الوقف، وقد استخلص المؤلف عدة نقاط استخلصها من مؤلفات شيخ الإسلام لتعزز نظرية السياق عنده وهي:
1 - أن النظر في السياق يعصم من الخطأ مثل من تدبر القرآن وتدبر ما قبل الآية وما بعدها.
2 - معرفة عادة المتكلم في الكلام تعين على فهم مراده: حيث يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض ويؤخذ كلامه هاهنا، وتعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر.
3 - حال المخاطب تقيد دلالة اللفظ.
4 - القاعدة الجامعة في الدلالة كما قال ابن تيمية (إن الدلالة في كل موضع بحسب سياقه وما يصف به من القرائن اللفظية والحالية.
الفصل الثاني / الصوت والبنية وأثرهما في المعنى عند ابن تيمية.
(يُتْبَعُ)
(/)
وتضمن هذا الفصل الصوت وأثره في المعنى، والبنية وأثرها في المعنى، وقد نقل المؤلف رأي شيخ الإسلام في بعض الألفاظ ولهذا سنتجاوز هذا الفصل.
الفصل الثالث / المفردة دلالتها وأقسامها عند ابن تيميه.
1 - دلالة المفردة وأقسامها:
يقسم ابن تيميه اللفظ كما بينه الأصولين إلى ثلاثة أقسام:
دلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام.
وأما أقسام المفرد: فالأصل أن يستعمل كل لفظ في الدلالة على معنى معين، ولكن قد يكون عاماً كما يكون خاصاً للفظ معين، وقد يكون متحد في الجنس وقد يكون مشترك، وقد يكون حقيقي ومجازي.
2 - المتباين والخاص والعام:
1 - المتباين: ورد هذا المصطلح عند ابن تيميه معبراً عن الأسماء المختلفة الدالة على معاني مختلفة مثل السماء والأرض.
2 - الخاص والعام:-
أ/ الخاص: يعرف ابن تيميه الخاص بأنه اللفظ الدال على واحد بعينه بخلاف العام والمطلق. وحيث أن الأصوليين يعرفونه بأنه اللفظ الذي وضع لمعنى واحد على سبيل الإنفراد.
وقد قصر شيخ الإسلام الخاص على المعين المعروف، في حيث أن الخاص عند الأصوليين أوسع يشمل المعين وغير المعين، وقد أخرج ابن تيميه من تعريفه للخاص المطلق الذي هو داخل في تعريف الأصوليين للمفرد.
ب/ العام: لم يجد المؤلف تعريفاً لابن تيميه بحرفية العام، ونقل المؤلف صيغ العموم عن شيخ الإسلام مثل (متن) وأسماء الجموع المعرفة، وأسماء الجنس المعرفة، وأسماء الشرط، والأسماء الموصولة، والنكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط، والمتكلم باللفظ العام لابد أن يقوم بقلبه معنى عام مشترك، فاللفظ لابد له من معنى.
جـ/ المتواطئ والمشترك: يعرف ابن تيميه الأسماء المتواطئة بأنها جمهور الأسماء الموجودة في اللغات، وهي أسماء الأجناس اللغوية، وهو الإسم المطلق على الشيء ما أشبهه سواء كان اسم عين أو صفة جامداً أو مشتقاً ... ، كلها أسماء متواطئة، وأعيان مسمياتها في الخارج متميزة، ويرى أن الألفاظ المتواطئة تشترك في اللفظ والمعنى، بعكس المشتركة فإنها تشترك في اللفظ دون المعنى، ويعرف ابن تيميه المشترك بأنه اللفظ الدال على معنيين من غير أن يدل على معنى مشترك بينها، وذكر شيخ الإسلام اختلاف الناس في وقوع المشترك في اللغة، وقد ضعف شيخ الإسلام من قال بقوعه، ونقل المؤلف مناقشة ابن تيميه للآمدي في ذلك، ويرى شيخ الإسلام أن الألفاظ التي تطلق على الخالق والمخلوق هي من المتواطئ، فإذا استعملت هذه الأسماء مقيدة خاصة معينة دلت على ما يختص به المسمى، مثل (علم زيد ونزوله)،وفائدةهذه المواطئه والمشاركة والمشابهة، أن نفهم الغائب ونثبته وهذه خاصة العقل، ولولا ذلك لم نعلم إلا ما نحسه، ولم نعلم أموراً عامة ولا أموراً غائبة عن أحاسيسنا الظاهرة والباطنة.
وينبه شيخ الإسلام أن المشترك عنده هو المتشابه، وهو سبب من أسباب اختلاف الناس سواء في التفسير أم في الحديث أم في خطاب الناس.
ويسمى الأسماء المشتركة في اللفظ بالوجوه والنظائر، وضفوا في ذلك كتب الوجوه والنظائر في الأسماء المشتركة، والأسماء المتواطئة.
4 - الحقيقة والمجاز:
أ/ الحقيقة: تنقسم الحقيقة على ثلاثة أقسام: الحقيقة اللغوية، والحقيقة الشرعية، والحقيقة العرفية، وإلى هذا أشار شيخ الإسلام، والحد الذي ينتظم هذه الحقائق الثلاث هو اللفظ المستعمل فيما وضع له في إصطلاح التخاطب، وهذا قيد مهم أشار إليه شيخ الإسلام.
الحقيقة اللغوية: هي استعمال اللفظ فيما وضع له أولاً في اللغة،
أما الحقيقة الشرعية: فهي الألفاظ التي جرت في عرف الشارع على أنحاء لم تعهد في اللغة المحضة كالصلاة والصيام ونحوها، واستنتج المؤلف من كلام ابن تيميه موقفه من الحقيقة الشرعية حيث: أنها باقية على استعمال أهل اللغة، وليبست منقولة، إلا أنها زيد فيها أمور.
وكذلك إنها منقولة إلى معان جديدة لم تكن العرب تعرفها، وكذلك إن الشارع تصرف فما هذه الألفاظ الشرعية، ولم يبقها على ما تقتضيه اللغة، والشارع لم ينقلها ولم يقرها، ولكن استعملها مقيدة فقط غير مطلقة.
أما الحقيقة العرقية: فيعرفها ابن تيميه (ما صار اللفظ دالاً فيها على المعنى بالعرف لا باللغة.)
(يُتْبَعُ)
(/)
ب/المجاز: مما اشتهر عن ابن تيميه إنكاره للمجاز، وقد ذكر المؤلف أن شيخ الإسلام في هذه المسألة رأيان الأول أنه يرى بالمجاز إذا كان بدليل، والرأي الثاني والأخير هو انكاره للمجاز، واستنتج المؤلف أن إنكار ابن تيميه للمجاز يدور حول أربعة أطر، الأول: مع المصطلح: حيث يرى ابن تيميه أن مصطلح المجاز هو عدم وروده عن سلف الأمة وعلمائها المتقدمين، وأنه من صنيع المتأخرين وهم المعتزلة وظهر في أوائل المائة الثالثة وأشتهر في المائة الرابعة، وهذا أول ما أثاره تمهيداً لانكاره المجاز، والذي دعا شيخ الإسلام لانكاره المجاز هو عدم استقامته في معناه، ولما يحمله من المفاسد الشرعية، حيث أنه استندت عليه كثير من الفرق لبدعها.
الثاني: مع المفاهيم المجازية العامة:
وهذه المفاهيم هي أ/ الوضع والاستعمال: حيث نقل ابن تيميه عن القائلين بالمجاز أنه المستعمل في غيرما وضع له، فيقرر عليهم أنهم احتاجوا إلى إثبات الوضع السابق على الاستعمال، وهذا يتعذر، ولايمكن لأحد أن ينقل عن العرب أو غيرهم أنهم اجتمعوا فوضعوا جميع هذه الأسماء ثم استعملوها في غير موضعها، أما الإستعمال فيرى أن الألفاظ لا تستعمل إلا مقيدة، وفي كل قيد هي حقيقة في ذلك المعنى، وأنه لا وجود للألفاظ المطلقة، وأن الاضافة من جنس التركيب، وأن كل تركيب إضافي قد وضع وضعاً مستقلاً لا علاقة له بالتراكيب الإضافية الأخرى ولا بمفردات هذه التراكيب، وقد سوى ابن تيميه بين نوعين من الإضافة وهما: ما أضيف فيه الشيء لما حقه أن يضاف إليه، نحو: رأس الإنسان ورأس الجبل، وقد نقل المؤلف عن أهل البلاغة مبحث القرينة في المجاز فقسموها إلى قرينة عقلية، وعرفية، ولفظية وقد نفي شيخ الإسلام هذه القرينة وفصل المؤلف في نقل ذلك.
الثالث / مع الفروق بين الحقيقة والمجاز: حيث ذكر أهل البلاغة فروقاً بين الحقيقة والمجاز حيث أن المجاز لا يفيد إلا مع قرينة، ولا يقيد إلا مع تقييد، ثم ذكر المؤلف عن ابن تيميه أمثلة على المجاز وكيفية رد شيخ الإسلام لذلك (ص240 - 249).
5 - الترادف: إن ابن تيميه رحمه الله من المثبتين للترادف في اللغة، لكنه يقول أنه في اللغة قليل، وقد أخرج كثيراً من الألفاظ المترادفة، وجعلها تحت قسم الألفاظ المتكافئة، ويرى أن الترادف في القرآن إما نادر أو معدوم لأن القرآن كتاب وهو أفصح كتاب وأبلغه وهو معجز في لفظه ونظمه، وأما ما اثر من تفسير قسم من ألفاظ القرآن بألفاظ القرآن بألفاظ أخرى فليس من باب الترادف، وإنما هو من باب التقريب كما يرى ابن تيميه رحمه الله.
الفصل الرابع: الكلام: دلالته وتأويله عند ابن تيميه.
1 - طرق الدلالة: معروف في الأصول أن طرق الدلالة عند الشافعية تختلف عنها عند الحنفية، فالشافعية (المتكلمون) يقسمونها على قسمين المنطوق والمفهوم، والحنفية (الفقهاء) يقسمونها إلى أربعة أقسام عبارة النص، وإشارته، واقتضاءه، ودلالة النص.
أما موقف ابن تيميه منها، فأما الدلالة بالمنطوق فقد أشار رحمه الله إلى دلالة المنطوق الصريح ودلالة الايحاء، ودلالة الاشارة وهذا الأخير مما اشتهر به شيخ الإسلام، وذلك لأنه يتحصل لقليل من العلماء، لأنه يحتاج إلى إعمال الفكر والتأمل، وقد ذكر ابن القيم أمثلة لذلك عن شيخه ابن تيميه، أما دلالة الاقتضاء، فلم يرى المؤلف ذكر ذلك عند ابن تيميه وقد يكون السبب إيثارة الابتعاد عن التصرف في النصوص بالزيادة فيها، فهذه الدلالة مبناها على تقدير محذوفات يقتضيها السياق، أما موقف ابن تيميه من المفهوم بشقيه مفهوم الموافقة والمخالفة، فإنه رد على الظاهرية في إنكارهم لمفهوم الموافقة حيث أنهم لم يسبقهم أحد قبلهم بهذا الانكار، وذكر عدة أمثلة لهذا المفهوم، وقد وافق الجمهور في القول بدلالة مفهوم الموافقة (دلالة النص) عند الحنفية، أما مفهوم المخالفة فقد وافق فيه شيخ الإسلام مذهب الجمهور أي انه دليل مأخوذ به في الشرع.
(يُتْبَعُ)
(/)
وقد ذكر المؤلف أن هناك دلالات أخرى عند ابن تيميه قد يحصل الانسان له علم ومعرفة بها غير الكلام وهي: ودلالة لسان الحال، وأن يكون الدال عالماً بالمدلول عليه، لكنه لم يقصد إفهام مخاطب، ولكن حاله دل المستدل على علمه كالبكاء والضحك، وكذلك الدلالة التي يقصدها الدال بغير خطاب مسموع كاشارات الأخرس.
2 - التأويل:
وهذا من المواضيع المهمة التي اهتم بها ابن تيميه لأنها تربط بين علم العقيدة واللغة، وقد بين المؤلف موقف ابن تيميه من التأويل في النقاط التالية:
1 - معاني التأويل: يذكر ابن تيميه رحمه الله للتأويل ثلاثة معان أحدهما: بمعنى تفسير الكلام وبيان معناه، سواء وافق الظاهر أم خالفه، والثاني هو نفس المراد بالكلام وحقيقته وما يؤول أمرة إليه، والثالث حرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به، وهذا هو الذي يتكلم عليه في أصول الفقه، وهو الذي يتنازع عليه في باب الأسماء والصفات، وهذا التأويل الحادث يجر في كتب اللغة المتقدمة، أما معنى التأويل في آية آل عمران، فإنه لا يخرج عن المعنيين الأوليين، والمعنى الثالث لم يكن يعرفه المتقدمون.
ثم ذكر المؤلف في البند الثاني موقف الفرق من التأويل،
2 - التأويل المقبول والمردود: لم يحرم ابن تيميه التأويل مطلقاً، بل هناك تأويل مقبول وهو ما دل على مراد المتكلم، وتأويل مردود ما كان بعيد عن التفسير قريباً إلى التحريف، حيث كان السلف ينكرون التأويلات التي تخرج مراد الله ورسوله التي هي نوع من تحريف الكلم عن مواضعه، وقد بين المؤلف أنواع التأويلات الباطلة عند ابن تيميه رحمه الله وهي:
أ/ كل تأويل لم يحتمله اللفظ في أصل وضعه، ولم تجربه العرب في خطابها كتأويلات الجهمية والقرامطة.
ب/ كل تأويل لم يحتمله اللفظ بحسب التركيب الخاص من تثنية وجمع، كتأويل قوله تعالى (لما خلقت بيدي) بان اليدين هما القدرة أو النعمة.
جـ/ كل تأويل لا يحتمله السياق المعين، وإن جاز في غيره كتأويل قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك) بأن إتيان الرب هو إتيان بعض آياته.
د/ كل تأويل لم يؤلف فيه استعمال اللفظ في ذلك المعنى في لغة التخاطب، وإن كان هذا المعنى مألوفاً كاصطلاح خاص، كتأويلات الفلاسفة، واصطلاحاتهم.
هـ/التأويل الذي لا دليل عليه من سياق أو قرينة.
4 - خطورة التأويل: حيث أن التأويل كان الباب المفتوح لكل بدعة ظهرت في الإسلام على يد الباطنية أو المتكلمين، ومن سار على نهجهم من الطوائف الأخرى.
5 - التأويل في باب الصفات: عرض المؤلف تاريخ مذهب المؤولة و (المعطلة للصفات) وأورد شبههم والرد عليهم.
الفصل الخامس: المنهج النحوي عند ابن تيميه.
يبين المؤلف في جهود ابن تيميه النحوية، ويبدأها بالسمات العامة حيث استنبطها المؤلف من مؤلفات ابن تيميه:-
1 - من شواهد العربية:
أ/ النحو كان ابن تيميه رحمه الله شديد التمسك بما روى عن العرب لأنهم أهل اللغة وهم أعرف بلغتهم، فالتمسك بما روى عنهم يتمثل المعين الأمثل لفهم الكتاب والسنة.
ب/ القرآن الكريم وقراءاته: يتميز ابن تيميه لكثرة استدلالاته بآياته القرآن الكريم، فلا يكاد القارئ يجد مبحثاً لغوياً له إلا وآي الكتاب جزء كبير منه، وقد أورد المؤلف عدة أمثلة تبين ذلك، أما موقف ابن تيميه من القراءات القرآنية فهو موقف القبول بها، فلم يردها أو يصفها بالخطأ والقبح بمجرد أنها تخالف قاعدة نحوية، وكان يقول: أن هذه القراءات التي يتغاير معناها كلها حق، يجب الإيمان بها كلها.
جـ/ الحديث النبوي: ظهرت دعوى عدم الاحتجاج بالحديث النبوي، عندما أكثر ابن مالك من الإستشهاد به، وابن تيميه كان كغيره من السابقين ممن احتج بالحديث النبوي على قلة منه. وأورد المؤلف عدة أمثلة لذلك.
(يُتْبَعُ)
(/)
2 - عدم تعصبه لمذهب معين: فلم يكن ابن تيميه فيما عرض له من مسائل الخلاف النحوي متعصباً لمذهب نحوي معين يدافع عنه، إنما كان اختياره في مناصرة الرأي الذي يقصده الدليل، وقد ذكر المؤلف عدة أمثلة تبين ذلك ومن تلك المسائل إضافة الموصوف إلى الصفة، نحو دار الآخرة، حيث أجازه الكوفيون، وذهب البصريون إلى المنع لأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد، وقد ذهب ابن تيميه إلى رأي الكوفيين، وذلك لأن المحذوف الذي يقدره نحاة البصرة ليس في اللفظ ما يدل عليه، وأن هذا الأسلوب له نظائر كثيرة في القرآن وكلام العرب.
3 - نقده لآراء من سبقه.
1 - مع سيبويه: ما اشتهر عن ابن تيميه أنه انتقد سيبويه في ثلاثين موضعاًَ في كتابه، وكان هذا سبب الجفوة بين أبي حيان وابن تيميه، والقصة مشهورة وقد شكك المؤلف في صحة القصة لعدة وجوه منها: ضرب ابن تيميه المثل بسيبويه وإمامته في فنه، وتعظيمه لكتاب سيبويه، وأنه لم يؤلف في العربية مثله، وأيضاً ليس هناك ذكر لاسم ابن تيميه رحمه الله في تفسير ابن حيان، إلا بعض الإشارات التي قد تكون عن ابن تيميه في بعض آرائه، وقد تثبت المؤلف من صحة نسبتها لابن تيميه (ص377).
وقد رد ابن تيميه على الزجاج والزمخشري في بعض المسائل النحوية.
4 - حمله النصوص على ظاهرها الذي يوافق المعنى وبعده عن التكلف في التوجيه.
وهذه سمه يمكن إبرازها من خلال:
1 - التقويم والتأخير: حيث أنه يقر أنه من خصائص لغة العرب، ولا ينكره أحد، ولكنه مع ذلك هو خلاف الأصل، فالأصل إبراز الكلام على نظمه وترتيبه لا تغيير ترتيبه، ولا يجوز مخالفة الأصل إلا مع قرينه.
2 - الحذف والتقدير: فإن من محاسن العرب كما يقول ابن تيميه أنها تحذف الكلام ما يدل المذكور عليه إختصاراً أو ايجازاً، ولكن لا يسوغ إدعاء الحذف إلا إذا دل عليه دليل، ومن أمثلة التقديرات المردودة تقدير المعطوف (إن نفعت الذكرى) فالذي عليه المفسرون من السلف والجمهور إن قبلت الذكرى، وما ورد عن تقدير معطوف: إن نفعت وإن لم تنفع فهذا مردود، وتقدير المحذوف الذي يعزز المعنى ويقويه هو المقبول الذي لا خير فيه، أما التقديرات التي لا يقتضيها المعنى فهذا مردود.
5 - اعتماده على المعنى في التوجيه النحوي.
يرى ابن تيميه رحمه الله أن فائدة النحو هو تصحيح المعنى، فالمعنى هو الغاية، وصحة المعنى وقوته حكماً يلجأ إليها عند اختلاف الآراء.
6 - ميله إلى البحث عن أسرار العربية في التعبير.
من الأشياء التي تدل على سعة إطلاع ابن تيميه في علم العربية، هو وقوفه عند قوانينها والإطلاع على ما تحويه من أسرار في التعبير ومن هذه الأسرار:
أولاً / في نظم الكلام: (التقدم والتأخر): حيث يقول إن الابتداء يكون في كل مقام بما يناسبه، فتارة: يقتضي الابتداء بالأعلى، وتارة بالأدنى: ومن الأمثلة التي ذكرها ابن تيميه في الابتداء بالأدنى: قوله تعالى (يوم يفر المرء من أخيه ... الآية) حيث بدأ بذكر الأدنى (الأخ) فلو ذكر الأقرب أولاً (الأب والأم) والزوجة لم يكن في ذكر الأبعد فائدة طائلة.
وغيرها من الأمثلة التي ذكرها المؤلف.
ثانياً / في استعمال (من) الموصولة: مثل قوله تعالى (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ... ) حيث يقول ابن تيميه: إن القرآن استعمل الإسم الموصول (من)، ولم يستعمل (ما) والسر في هذا الاستعمال (أنه لما اجتمع ما يعقل، وما لا يعقل غلب ما يعقل، وعبر عنه بـ (من) لتكون أبلغ فإنهم مع كونهم من أهل العلم والمعرفة، لا يعلم أحد منهم الغيب إلا الله).
ثالثاً / في إعادة الإسم الظاهر بدل المضمر: مثل قوله تعالى (يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير) فما الفائدة من إعادة ذكر لفظ القتال مع أنه يكتفي بضميره، فيجيب ابن تيميه أن ذلك فيه بلاغة بديعية، فلو اكتفى بالمضمر فقال هو كبير، لتوهم اختصاص الحكم بذلك القتال المسؤول عنه، وليس هو ذلك، وإنما هو عام في كل قتال دفع في شهر حرام.
وغيرها من الوقفات البلاغية التي ذكرها المؤلف لشيخ الإسلام.
الفصل السادس: من المباحث النحوية عند ابن تيميه.
(يُتْبَعُ)
(/)
وقد رتب المؤلف المباحث التي استخلصها من مؤلفات ابن تيميه حسب ترتيب ألفية بن مالك فبدأ بالكلام وأقسامه، ومعاني الحروف، ثم مباحث الأسماء وهي باب المعرفة والنكرة. والتعريف، وباب الضمائر، وأسماء الاشارة، والأسماء الموصولة، والمعرف بأل، وباب المبتدأ والخبر، والنواسخ، وما الحجازية، وإن وأخواتها والاستثناء وأقسامه، ومن باب الأسماء العاملة، المصدر واسم الفاعل، ومن مباحث الأفعال: أقسام الأفعال، وافتقار الفعل إلى فاعل، ودلالة الفعل المضارع، وأدوات الشرط، ومن مباحث الحروف حروف الجر، وحروف العطف.
معذرة على الإطالة لكنها تعيدنا إلى ما طرحه صاحب الموضوع الأستاذ العزيز مهاجر، فتزداد معرفتنا بفوائد شيخ الإسلام نحوا ولغة.
أستاذنا الكبير ابن النحوية
كان علي أن أتحرز أكثر عندما أوردت قصة الشيخ مع أبي حيان، فقد ظننت أن قولي: يروى أن، كافيا لعدم القطع بصحة القصة، وأن ذكري لتشكيك الدكتور الشجيري مبعثا للتساؤل حول القصة، وكل ذلك جعلني أتحرز فأقول: فالتخطئة إن صدرت عن ابن تيمية، فأكون في حل من إتياني باستدراكات الشيخ على سيبويه إصاخة لمطلب الغالي الحبيب أبو محمد.
على أن التحرز وعدم القطع بصحة القصة لا يعني أنني أقول ببطلانها، فالمراجع التاريخية التي أوردت القصة لها مكانتها، وبعض مؤلفيها من تلاميذ الشيخ، وهم الأحق بسيرة الشيخ مرجعية واحتجاجا.
ولعل في ذكر القصة على صفحات هذا المنتدى، وما أثرته من تساؤل حول القصة صحة ومصدرا، خيرا بعد كره، فأعداء الشيخ على صفحات الشبكة الإلكترونية ينشرون القصة بديباجتهم الحاقدة، زاعمين أن أحدا لم يسلم من الشيخ حتى سيبويه، فيذكرون بدهاء زعاف مدح أبي حيان جميلا وصنيعا في حق الشيخ، فيرد الشيخ على الجميل بتغليظ القول لسيبويه ولصاحب الجميل، ولا يذكرون تعظيم الشيخ لسيبويه، هكذا هي عين السخط.
فليكن كلامنا في الشيخ كما قال عنقود الزواهر: يكتب بالخناجر في النواظر.
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:54 م]ـ
[/ size]
فليكن كلامنا في الشيخ كما قال عنقود الزواهر: يكتب بالخناجر في النواظر.
لا فُضَّ فوك، ولا انكسر قلمك، ولا عدمناك أستاذًا في فصيح اللغة معلمًا أديبًا أريبًا.
والله لقد كرهت سماع هذه القصة من كثرة تردادهم لها في منتدياتهم العفنة، ورميهم شيخ الإسلام بما ليس فيه - عليهم من الله ما يستحقون -، رحم الله شيخ الإسلام، وشيخ العربية أبا بشر، وشيخ الأندلس أبا حيان، وغفر لنا ولهم، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة، ووالدينا وجميع المسلمين.
ـ[معالي]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 09:54 ص]ـ
لله ما أجمل هذه الصفحة التي ضمت كبار أستذتنا!
لا عدمنا حضوركم البديع الذي طالما أفدتمونا بما يحمل من عظيم الفائدة وكبير النفع.
جُزيتم من المولى العظيم خير الجزاء في الأولى والآخرة.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - 01 - 2007, 01:09 ص]ـ
أحسن الله إليكم، وجزاكم خيرا!
قديما وقع نقاش بين الإخوة في ملتقى أهل الحديث حول هذه المسألة، ولم نخرج بنتيجة عملية أيضا كما هنا
وقد نصحتُهم هناك - وأنصحكم هنا أيضا - بأن نتتبع كتاب سيبويه بالفحص والنظر، وننظر ما قد يكون وقع فيه من أوهام للتحقق من صحة هذا الكلام بغض النظر عن صحة القصة أو عدم صحتها.
وفي ذلك فائدة أيما فائدة!
وأنا أستبعد أن تكون مسألة (أيهم) من الأخطاء التي يقصدها (ابن تيمية)؛ لأن هذا لا يعدو أن يكون اختلافا في الاجتهاد، ولكل وجهة نظره، فلا يمكن أن يطلق عليه وهم بحال.
ولكي أثري لكم الموضوع فقد وقفت على بعض التعقبات لابن سيده على سيبويه، مع أن ابن سيده ممن يسيرون سير أبي حيان - وقد سبقه - في تعظيم سيبويه!(/)
ما إعراب داعياً في قوله:
ـ[النفس]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 06:43 م]ـ
إذا خذلك الناس داعياً إلى رب الكعبة ...... و ألجئت منهم إلى غار الغربة ..... فقل "لا تحزن إن الله معنا"
ـ[أبو طارق]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 06:51 م]ـ
لعلها حالٌ من الكاف
ـ[ليل هادئ]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 09:37 م]ـ
أظن أنها خبر لكان المحذوفة والتقدير وكنت داعيا .......
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 11:44 م]ـ
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى
هذه أولى مشاركاتي معكم:
الصحيح كما قال أخونا أبو طارق
داعياً: حال منصوب
أما حذفها مع اسمها فيكون بعد إنْ ولو الشرطيتين
والله أعلم
ـ[لؤلؤة البحر]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 12:01 ص]ـ
إعرابها حال وتفصيل المعنى حالة كونك داعيا أو حال دعوتك إلى رب الكعبة والله أعلم(/)
اية
ـ[ام البنين]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 07:10 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
من يعرب لي
واذا بدلنا آية مكان آيه والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعملون
جزاكم الله خيرا
ـ[نور صبري]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 07:22 م]ـ
" اذا ": ظرفية شرطية متعلقة بالجواب
" مكان ": ظرف مكان متعلق بـ " بدَّلنا "، جملة " والله اعلم " معترضة،
" مفترٍ " خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة " بل اكثرهم لا يعلمون " مستانفة.
ـ[ام البنين]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 08:33 م]ـ
شكراً لكم
ـ[ام البنين]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 08:35 م]ـ
وننتظر البقية
الاعراب اعتقد صح لكن ابية بالتفصيل
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 12:03 ص]ـ
بسم الله
إذا: شرطية غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب حال
بدلنا: فعل وفاعل
آيةً: مفعول به
مكانَ: منصوب على الظرفية المكانية , وهو مضاف
آيةٍ: مضاف إليه مجرور
والله أعلم: مبتدأ وخبر
بما: جار ومجرور متعلق بأعلم (وما: اسم موصول بمعنى الذي)
ينزل: فعل وفاعل
والجملة اعتراضية لامحل لها من الإعراب
قالوا: فعل وفاعل
إنما: إنّ حرف توكيد ونصب .. وما زائدة
أنت: ضمير مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ
مفتر: خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة
بل: حرف إضراب لامحل له
أكثرهم: أكثر: مبتدأ والضمير في محل جر بالإضافة.
لا: نافية
يعلمون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون
لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير في محل رفع فاعل.
والله أعلم
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 07:28 م]ـ
بسم الله
إذا: شرطية غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب حال
والله أعلم
.
وقعت في خطأ والآن أصحح:
إذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية.
والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 07:45 م]ـ
إذا: ظرفية شرطية خافضة لشرطها منصوبة بجوابها. فهي مبنية على السكون في محل نصب.
جملة بدلنا: في محل جر بإضافة إذا إليها.
وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب.
والله أعلم
ـ[ام البنين]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 08:02 م]ـ
مشكورين اخواني
والحين من الاصح في اعتقادكم
في اعراب اذا؟؟؟؟؟؟
على العموم مشكورين
وجعلة الله في ميزان حسناتكم
في أمان الله(/)
سؤال تاريخي
ـ[جوبير]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 07:15 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الأساتذة الكرام عن * الحقبة الزمنية *هي كم سنة؟ لأننا كثيراً ما نسمعها ولكم جزيل الشكر
ـ[سليم]ــــــــ[30 - 04 - 2006, 07:25 م]ـ
السلام عليكم
الحِقْبةُ من الدَّهر: مدّة لا وَقْتَ لها. والحِقْبةُ، بالكسر: السَّنةُ؛ والجمع حِقَبٌ وحُقُوبٌ كحِلْيةٍ وحُلِيٍّ.
والحُقْبُ والحُقْبُ: ثمانون سَنةً، وقيل أَكثرُ من ذلك؛ وجمع الحُقْبِ حِقابٌ.(/)
سؤاليْن في التصغير ..
ـ[سارا]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 04:44 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله ..
أرجو منكم إفادتي بشأن هذه الكلمات ...
أم - أب - أخ - أخت - شفة - ماء ....
1 - هل تصغير كلمة أم هو أميمة؟ أم أُمَيّ؟ أم أنه لافرق بينهما .. ؟؟
2 - القاعدة تقول أن هذه الكلمات جميعها حُذف منها شئ .. وأننا عند تصغيرها
نرد المحذوف .. فماهو المحذوف في كل كلمةٍ منها .. ؟؟
شاكرةً لكم ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 01:12 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصغير "أم" أميمة لا أمي (والهاء في الجمع وهو "أمهات" زائدة للفرق بين الإنسان والحيوان، فللحيوان نقول: أمّات)
أصل هذه الأسماء:
أمّ: أمم لا حذف فيها بدليل الأمومة مثل الأبوة والأخوة والعمومة والبنوة)
أب: أبو (بدليل التثنية على "أبوان")
أخ: أخو (بدليل التثنية والجمع على "أخوان" و"إخوة" و"إخوان")
أخت: أخو والتاء للتعويض عن المحذوف على الأصح، وقيل للتأنيث
شفة: شفه والتاء للتعويض عن المحذوف (بدليل الجمع على "شفاه")
ماء: موه، فالهاء أبدلت همزة والواو ألفاً، فلا حذف فيها (والياء في الجمع وهو "مياه" منقلبة عن واو مثل قيام وصيام إلخ)
والله أعلم
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 10:10 ص]ـ
ب – الحذف غير القياسي: وهو ما كان لغير علة تصريفية، ويعرف
بالحذف الاعتباطي.
مثل حذف الياء من كلمة: يد، ودم، فأصلهما: يَدَيٌ، ودَمَيٌ.
ومثل: حذف الواو من كلمة: اسم، وابن، وشفة، فأصلها: سِمْوٌ، ونَبَوٌ، وشَفَوٌ والتاء في شفة للتأنيث.
النسب إلى الاسم المحذوف آخره:
عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت لامه، وبقي على حرفين
وجب أن يرد إليه الحرف المحذوف عند النسب ويفتح ما قبله.
مثل: أب: أبوي، أخ: أخوي، كرة: كروي، سنة: سنوي.
ويلاحظ أن الحرف المحذوف هو الواو، مع مراعاة أن التاء الموجودة
في أواخر بعض الأسماء السابقة هي تاء التأنيث وليست من أصل الكلمة.
ومثال ما حذف منه الياء: يد: يدويّ، رئة: رئويّ، مئة: مئويّ،
دم: دمويّ.
وأصل الأسماء السابقة هو: أبوٌ، أخوٌ، كروٌ، سنوٌ، يدىٌ، رئىٌ، مئىٌ، دمىٌ، ويجوز في النسب إلى شفة ونظائرها أن نقول: شفيّ أو شفوىّ أو شفهيّ.
د. مسعد زياد(/)
لايدخل الا النحاة سري
ـ[خالد الهطالي]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 05:43 م]ـ
حروف الجر
حروف الجر
أحرف الجر نوعان: أحرف جر أصلية لا يمكن الاستغناء عنها في الكلام و أحرف جر زائدة.
أحرف الجر الأصلية:
* من: تستعمل "من":
1 - للابتداء: وهو الغالب وتدخل من على الزمان قليلاً (سافر من يوم الجمعة) وعلى غير اسم المكان (مشيت من بيروت إلى صيدا).
2 - للتبعيض: أي ما يفيد معنى الجزء ويمكن أن نضع مكانها "بعض" (أكلت من الطعام, "بعض").
3 - البيان: كثيرًا ما تقع بعد "ما" أو "مهما" ويكون ما بعدها بيانًا توضيحيًا لكلام مبهم لما قبلها: (مهما تأتِنا به من آيةٍ).
4 - التعليل: لشرح سبب حصول شيء ما (مما خطيئتهم أغرقوا أي بسبب خطيئتهم أغرقوا).
5 - البدل: (أرضيتم بالحياة الآخرة من الدنيا أي بدلاً من الآخرة).
6 - الفصل والتمييز: والتي تدخل بين متضادين: هل تعرف الشجاع من الجبان؟
7 - توكيد العموم: وهي "من" الزائدة و يشترط حتى تكون زائدة أن يتقدمها نفي أو استفهام بـ "هل" خاصة, وأن يليها نكرة: ليس من أحد هنا, هل من فلوس معك؟
* إلى: تستعمل "إلى":
1 - للدلالة على انتهاء الغاية (آخرها أو قبل آخرها إن كان زمانًا أو مكانًا): سافرت إلى بيروت, نمت إلى العصر.
2 - قد تستخدم في طلب التنحي: إليك عني.
3 - قد تستخدم في عرض شيء: إليك الكتاب.
4 - قد تستخدم مرادفة للأمر: الأمر إليك أي لك.
5 - قد تستخدم مرادفة لـ "مع": ضم هذا إلى ذاك أي معه.
*حتى: هي حرف عطف أو حرف جر إذا دخلت على الاسم, أما إذا دخلت على الفعل فإنها تكون حرف نصب.
تستعمل "حتى":
1 - حرف جر يعني انتهاء الغاية: نمت حتى مطلع الفجر أي إلى مطلع الفجر.
2 - حرف عطف يفيد الغاية: أتى التلاميذ حتى الأستاذ.
* في: حرف جر يستعمل للظرفية المكانية: الكتاب في المحفظة.
* عن: تستعمل للمجاوزة: ابتعد عن رفاق السوء.
* على: تستعمل "على":
1 - للدلالة على الاستعلاء أي فوق الشيء: أحمد على الشرفة, القلم على الكتاب. أو بمعنى ما يقرب من الفوقية: "أجد على النار هدى", أو تكون هذه الفوقية معنوية: "ولهم على ذنب".
2 - تأتي بمعنى "مع": وآتى المال على حبه أي مع حبه.
3 - وتأتي بمعنى "عن": إذا رضيت عليّ فأنا سعيد برضاك أي رضيت عني.
4 - وتأتي بمعنى "لام التعليل":ولتكبروا الله على ما هداكم أي لهدايته إياكم.
5 - وتأتي بمعنى "في": دخل الحرامي على حين غفلة من أصحاب المنزل أي في غفلة.
6 - وتأتي بمعنى "من": الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون أي إذا اكتالوا منهم.
7 - وتأتي بمعنى "الباء": اركب على اسم الله أي باسم الله.
8 - وتأتي بمعنى "لكن" أي للاستدراك: هذا الرجل عاصٍ على أنه لا ييأس من رحمة الله أي لكنه لا ييأس.
* الباء: تستعمل "الباء" بمعنى:
1 - ظرفية مكانية: اجمعنا بالغرفة حول المدفأة.
2 - الاستعانة: كتبت بالقلم.
3 - السببية: أخذ بذنبه.
4 - الإلصاق: مررت بصاحبي أو أمسكت بالقلم.
5 - القسم: أقسمت بالله.
6 - التعدية: ذهبت به.
* اللام: تستعمل كـ: حرف جر وتأتي مكسورة مع كل اسم ظاهر (لِعلي, ِّ لِرامي). ولكنها تكون مفتوحة مع المستغاث (يا للسماء) ومع كل ضمير (لنا, لكم, لهن ... ). ويكون لها معاني:
- للمِلك: لله ما في السماوات وما في الأرض.
- أو لشبه المِلك: للغرفة نافذة واسعة.
- أو للتعليل: جئت لإكرامِك.
* الكاف: حرف جر للتشبيه: الطفل بريء كالملاك, أحمد كالأسد.
* واو القسم: وهي تدخل على المقسم به: وحقِك لأجلب لك هدية عند نجاحك.
* تاء القسم: لا تستعمل إلا مع لفظ الجلالة "الله": تالله لن يضيع الحق المغتصب.
* رُبّ تستعمل كـ:
1 - حرف جر لا يجر إلا نكرة: ربَّ فتاة في المتجر.
2 - وقد تخفّف: ربْ.
3 - إذا اتصلت بها "ما" فإنها تكف عملها وتستطيع حينئذٍ أن تدخل على اسم معرفة أو على فعل: ربما الطفلة نائمة, أو ربما كانت تلعب في غرفتها.
4 - من الجائز أن تدخل عليها تاء التأنيث: ربّتَ, أو ربّتما.
* منْذُ و مذ:
هما حرفا جر إذا دخلا على اسم زمان ويكونان بمعنى "من" إذا كان الزمن ماضيًا: ما شربت ماءً منذ الصباح, وتكونان بمعنى "في" إذا كان الزمن حاضرًا: ما رأيته منذ اليوم.
* خلا- عدا- حاشا هذه الأحرف قد سبق شرحها عند دراسة المستثنى.
أحرف الجر الزائدة:
أحرف الجر الزائدة هي التي يمكن الاستغناء عنها في الجملة وهي:
* مِن: ويشترط حتى تكون زائدة أن تكون الجملة منفية أي أن يسبقها نفي أو تكون الجملة استفهامية (سؤال) وأن يكون الاسم المجرور الذي يأتي بعدها نكرة: ما من أحد في البيت ... وقد شرحت سابقًا مع "مِن" رقم 7 – توكيد العموم.
* الباء: وتأتي الباء زائدة في خبر ليس وفاعل كفى: ليس الهروب بشجاعةٍ, كفى بالله شهيدًا ... ويعرب الاسم الذي يليه على أنه مجرور لفظًا ولكنه يعرب حسب وقوعه في الجملة.
ملاحظة:
1 - إذا أزبدت "ما" على "من, عن والباء" فإنها لا تبطل عملهم: مما خطيئتهم اغرقوا.
2 - إذا زيدت "ما" على "الكاف و ربَّ " فإنها تبطل عملهم: ربما الدفءُ يخفف عنك الوجع.
3 - في حال وجود "الواو" قبل (ربّ) َ هناك إمكانية حذف (رب) َّ وتسمى الواو "واو ربَّ " وتكون حرف جر: وشعرٍ اسود يعطيها مزيدا من الجمال (وربما شعر اسود).(/)
أرجو التصحيح
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 07:08 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول عروة ابن حزام:
لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياً ... إِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
أساتذتي الأفاضل
لقد وقع عيني على هذا البيت فوجدت صعوبة في إعرابه فأحببت أن أضعه بينكم. تلبية لرغبة الأساتذة بضرورة المحاولة؛ فأنا أضع إعرابي له , ولكم التصحيح بعد ذلك. كما أرجو أن تتسع صدوركم وذاك ظني. وإليكم الإعراب
لإن: اللام موطئة للقسم. إن: حرف شرط وجزم.
كان: فعل ماض ناقص.
بردُ: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على آخره. وهو مضاف.
الماء: مضاف إليه مجرور.
عطشان: متعلق بـ حبيباً وكذا صادياً.
إليَّ: جارٌ ومجرور متعلق بـ حبيباً.
حبياً: خبر كان منصوب
والجملة من كان واسمها وخبرها في محل جزم فعل الشرط.
إنها: إن: حرف توكيد ونصب. والها ضمير متصل مبني في محل نصب اسمحها.
لحبيب: اللام اللام المزحلقة. حبيبٌ: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على آخره.
وإن واسمها وخبرها لامحل لها من الإعراب جواب القسم. لأنه حسب علمي أنه إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للأول منهما.
أرجو التصحيح.
ثم أريد أن أسأل عن كان واسمها وخبرها. لقد لمحت في الفصيح مرة أنها جملة اسمية. لكون كان لم تؤثر في الجملة من حيث الحدث. فهل هذا صحيح؟
وكذا في جواب القسم هنا. ألا يلزم أن يقترن الجواب بالفاء؟
دمتم بخير
ـ[علي المعشي]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 07:58 م]ـ
مرحبا أبا طارق
أرى أن: عطشان، صاديا (حالان منصوبتان)
فعل الشرط هو (كان) وهو فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم. وليست الجملة كما تفضلت.
أما الجملة المصدرة بالفعل الناسخ فالأرجح أنها فعلية، وأما اجتماع الشرط والقسم ففي المسألة تفصيل، ولكن في هذا البيت بوجه خاص تكون جملة (إنها لحبيب) جوابا للقسم، وجواب الشرط محذوف للاستغناء عنه بجواب القسم، وذلك لأن القسم تقدم على الشرط، ولأن الشرط غير امتناعي إذ لو كان امتناعيا بـ (لو ـ لولا ـ لوما) لتعين أن يكون الجواب للشرط ووجب اقترانه بالفاء.
هذا والله أعلم.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 08:24 م]ـ
حفظك الله عاشق الضاد وسلمك.
قلت:
أرى أن: عطشان، صاديا (حالان منصوبتان)
الحقيقة كنت متردداً في هاتين اللفظتين. لأني كنت أراهما حالين من الياء في ((إليَّ)) ولكني أُخْبِرْتُ أنهما حالان من حبيباً. فهل هذا صحيح؟
سؤال آخر: أرجو أن تتحملني:
حرف الشرط وفعله وقع بين القسم وجوابه. فهل يعد من الجمل الاعتراضية التي لا محل لها من الإعراب؟
دمت بخير إن شاء الله
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 08:57 م]ـ
وأنا من عشاق الضاد، وقد ينوب عاشق عن عاشق
الحقيقة كنت متردداً في هاتين اللفظتين. لأني كنت أراهما حالين من الياء في ((إليَّ)) ولكني أُخْبِرْتُ أنهما حالان من حبيباً. فهل هذا صحيح؟
ليس صحيحا ما أخبروك به، فقد كنت تراهما صوابا، هما حالان من الياء في إلي، فالبيت شاهد على جواز تقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر أصلي، وذلك عند أبي علي الفارسي وابن كيسان وابن برهان وابن مالك، لورود السماع بذلك كما في الشاهد. والمشهور عند النحاة وجوب تأخر الحال عن صاحبها في مثل هذا الموضع.
سؤال آخر: أرجو أن تتحملني:
حرف الشرط وفعله وقع بين القسم وجوابه. فهل يعد من الجمل الاعتراضية التي لا محل لها من الإعراب؟
هي كذلك، أما القسم فموجود في البيت الذي قبله:
حلفت برب الراكعين لربهم
خشوعا وفوق الراكعين رقيب
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:07 م]ـ
سلمك الله أستاذي الفاضل جهالين. وكذا عاشق الضاد وكلنا ذاك الرجل
ـ[علي المعشي]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:10 م]ـ
حفظك الله عاشق الضاد وسلمك.
قلت:
الحقيقة كنت متردداً في هاتين اللفظتين. لأني كنت أراهما حالين من الياء في ((إليَّ)) ولكني أُخْبِرْتُ أنهما حالان من حبيباً. فهل هذا صحيح؟
سؤال آخر: أرجو أن تتحملني:
حرف الشرط وفعله وقع بين القسم وجوابه. فهل يعد من الجمل الاعتراضية التي لا محل لها من الإعراب؟
دمت بخير إن شاء الله
كلا يا أخي إذا اعتبرناهما حالين من (حبيبا) فسد المعنى، فـ (حبيبا) هنا هو خبركان، أي خبر (برد الماء) في الأصل قبل دخول الناسخ، فإذا علمنا أن الخبر هو الحكم الساقط على المبتدأ علمنا أن (حبيبا) هو الحكم الذي أسقطه الشاعر على برد الماء، فكيف يكون الماء عطشان صاديا؟
إن المعنى المراد هو:
أن الشاعر يشبه ـ ضمنيا ـ حبه لحبيبته بحبه للماء البارد حينما يكون ـ أي الشاعر ـ في أشد حالات العطش والصدى. وعليه فصاحب الحال إما الياء كما ذكرت أو هو محذوف مفهوم من السياق.
ويمكن صياغة المعنى هكذا:
لئن كان برد الماء حبيبا إلي حالة شدة عطشي، فإن حبها لا يقل عن ذلك.
أما جملة الشرط هنا فليست اعتراضية لأنها جاءت كجزء من القسم لا يمكن الاستغناء عنه، فلو حذفناها لما فهم ما يقسم عليه الشاعر.
ولك تحياتي.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:20 م]ـ
بارك الله فيك عاشق الضاد , وسدد الله خطاك
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:37 م]ـ
أخي عاشق الضاد
ألا يصح الحذف؟
فنقول: حلفت برب الراكعين لربهم إنها لحبيب.
فجملة التوطئة للقسم هنا معترضة بين متطالبين هما القسم وجوابه.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 10:19 م]ـ
قرأت في موقع الدكتور مسعد محمد زياد ( http://www.drmosad.com/index62.htm) قوله:
اللام الموطئة لجواب القسم: وهي اللام الداخلة على أداة الشرط، للإذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها ظاهر، أو مقدر لا على الشرط، وقد عد النحاة اللام الموطئة للقسم من الأحرف الاعتراضية لأنها تتصدر الجملة الشرطية فتجعلها اعتراضية.
كلام الدكتور واضح وضوح الشمس؛ بأن جملة التوطئة جملة اعتراضية؛ والجملة الاعتراضية لا محل لها من الإعراب. وإن شاء الله تكون الجملة قد استوفت إعرابها.
شكر الله لكل من عاشق الضاد , وعاشق الضاد جهالين. وبارك الله فيكما ونفع بعلمكما
ـ[علي المعشي]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 12:07 ص]ـ
أخي محمد
بلى يصح ذلك، وأتفق معك ومع أستاذنا د. مسعد زياد أن الغالب في الجملة الشرطية الواقعة بين القسم وجوابه تكون اعتراضية، ولكني رأيت في هذه الجملة بوجه خاص أنها جزء مما أقسم عليه الشاعر؛ لأنك لو تأملت قسم الشاعر واضعا في اعتبارك الناحية البلاغية (التشبيه الضمني) لتبين لك أن الشاعر لا يقسم على أنها حبيب فحسب، وإنما يقسم على أن حبه إياها كحبه للماء البارد حينما يكون عطشان صاديا ..
وعلى ذلك رأيت أن جملة الشرط أهم من كونها اعتراضية، وعلى كل يظل هذا رأيا يحتمل الخطأ والصواب، وإن كنت أميل إليه فإني لا أجزم به.
وتقبلوا خالص الود.(/)
أول الخير قطرة سؤال ...
ـ[ابن بارود]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:19 م]ـ
.............(/)
أول الخير قطرة سؤال ...
ـ[ابن بارود]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:21 م]ـ
::: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي وأشواقي العطرة
أسعد بالتحدث معكم عبر منتدى الجميع الفصيح
في الحقيقة عندي استفسار وأتمنى أن أكون
قد علمنا أن المبتدأ لايكون نكرة إلا لمسوغ ....
وقد كثرت عند بعضهم وقلت عند الآخر ....
هل لي أن يرشدني أحد الفضلاء عن هذا الموضوع أو يدلني
على كتاب قد أفرد لهذا الموضوع حديث مستقل .....
أشكركم ......
ابن بارود
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[01 - 05 - 2006, 09:46 م]ـ
قد أفرد عباس حسن في " النحو الوافي " لهذا الموضوع حديثا مستقلا
تجده في هذا الرابط
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=16&book=2360
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 09:32 ص]ـ
تعريف المبتدأ وتنكيره:
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة كما مر معنا في جميع الأمثلة،
ما عدا المعتمدة على نفى، أو استفهام. غير أنه يجوز الابتداء بالنكرة
إذا أفادت معنى، وقد قسم النحاة النكرة التي تفيد معنى إلى قسمين: ـ
أولا ـ النكرة التي تفيد الخصوص وهى:
1 ـ النكرة الموصوفة بوصف مذكور، أو مقدر، أو معنوي.
9 ـ مثال الأول قوله تعالى: {ولعبد مؤمن خير من مشرك) 1.
وقوله تعالى: (ولأمة مؤمنة خير من مشركة) 2.
10 ـ ومثال الثاني قوله تعالى: {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} 3.
وقوله تعالى: (ظلمات بعضها فوق بعض) 4.
ومثال الثالث: رجيل عندنا.
والتقدير في المثال الثالث: وطائفة من غيركم، وفي الرابع:
ظلمات متراكمة وفي المثال الخامس: رجل وضيع.
فالتصغير في المثال الخامس فيه معنى الوصف ودلالته.
2 ـ نكرة مضافة لفظا. نحو: خمس صلوات كتبهن الله على العباد.
3 ـ أن يتعلق بها معمول. نحو: أمر بمعرف صدقة، ورغبة في الخير خير.
فسوغ الابتداء " بأمر " وهي نكرة كونه تعلق بها الجار والمجرور " بمعروف "
ثانيا ـ النكرة التي تفيد العموم: ـ
1 ـ أن يكون المبتدأ نفسه صيغة عموم. نحو: من يقم أقم معه،
ومنه قوله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) 5.
10 ـ ومنه قوله تعالى: {كل له قانتون} 6.
11 ـ وقوله تعالى: {كل يعمل على شاكلته} 7.
2 ـ أن يقع المبتدأ النكرة في سياق النفي، أو الاستفهام.
نحو: ما رجل في الدار، وهل أحد قادم.
12 ـ ومنه قوله تعالى {أ إله مع الله} 8.
ـــــــــــ
1، 2ـ 221 البقرة. 3 ـ 154 آل عمرن.
4 ـ 154 آل عمران. 5 ـ 7 الزلزلة.
6 ـ 116 البقرة. 7 ـ 84 الإسراء. 8 ـ 60 النمل.
ومن النكرات التي يسوغ الابتداء بها أيضا: ـ
1 ـ أن يكون المبتدأ نكرة، ولا مسوغ للابتداء به، إلا أن يتقدم
عليه خبر شبه جملة، جار ومجرور، أو ظرف. في المدرسة زائرون.
13 ـ ومنه قوله تعالى: {لكل أجل كتاب} 1. ونحو: حول البئر أشجار.
14 ـ ومنه قوله تعالى: {وفوق كل ذي علم عليم} 2.
أو يتقدم عليه خبر جملة. نحو: صافحك صديقه رجل.
5 ـ ومنه قول طرفة بن العبد:
لخولة أطلال ببرقة تهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد / *
ومنه قول زهير:
لهم راح وراووق ومسك تُعلّ بهم جلودهُمُ وماء
2 ـ أن تكون النكرة معطوفة على معرفة. نحو: محمد ورجل عندنا.
3 ـ أو يعطف عليها بمعرفة. نحو: رجل ويوسف في المنزل.
4 ـ أن يعطف عليها بنكرة مخصصة. نحو: رجل وامرأة طويلة واقفان.
5 ـ أو تعطف على نكرة موصوفة. نحو: تميمي ورجل في المنزل.
15 ـ نحو قوله تعالى:
{قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى} 3.
6 ـ أن تأتي النكرة جوابا لمن يسأل: من عندك؟ فتقول: صديق.
التقدير: صديق عندي.
7 ـ أن يقصد بها التنويع، والتفصيل. نحو: يوم لك ويوم عليك.
6 ـ ومنه قول النمر بن تولب:
فيوم علينا ويوم لنا ويوم نُساء ويوم نُسَر
ومنه قول امرئ القيس:
فأقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر
ــــــــــــــ
1 ـ 38 الرعد. 2 ـ 76 يوسف. 3 ـ 263 البقرة.
الشاهد في البيتين " يوم علينا، ويوم لنا، وثوب لبست، وثوب أجر "
وكل منها وقع مبتدأ وخبر، وسوغ الابتداء بالنكرات السابقة أنها أفادت التنويع.
8 ـ أن تفيد الدعاء. 16 ـ نحو قوله تعالى: {سلام على آل يسن} 1.
ومنه قوله تعالى: (وويل للمشركين) 2.
وقوله تعالى: (ويل لكل همزة لمزة) 3.
(يُتْبَعُ)
(/)
7 ـ ومنه قول عنترة:
فويل لكسرى إن حللت بأرضه ـــــ وويل لجيش الفرس حين أُعَجعِج
9 ـ أن تكون عاملة فيما بعدها رفعا ونصبا وجرا.
نحو: مهذب خلقه محبوب. وإكرام ضيفا واجب. وإخلاص في العمل شرف.
فـ " مهذب، وإكرام، وإخلاص " كل منها وقع مبتدأ، وسوغ الابتداء
به مع أنه نكرة أن عمل فيما بعده، فمهذب عملت الرفع في " خلقه "،
وإكرام عملت النصب في " ضيفا "، وإخلاص عملت ـ كما يتوهم بعض النحاة ـ في شبه الجملة " في العمل " والصواب عندي أن كلمة " إخلاص "
لم تعمل في شبه الجملة، وإنما شبه الجملة تعلق بها، والله أعلم.
10 ـ أن تكون من الألفاظ التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الشرط.
نحو: من يزرع الخير يجنِ ثماره.
17 ـ ومنه قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم} 4.
والاستفهام نحو: من زارنا؟
18 ـ ومنه قوله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة} 5.
8 ـ ومنه قول زهير:
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يستغن عته ويذمم
ــــــــــــــــ
1 ـ 130 الصافات. 2 ـ 6 فصلت.
3 ـ 1 الهمزة. 4 ـ 23 الجن. 5 ـ 140 البقرة.
وما التعجبية نحو: ما أجمل السماء. 9 ـ ومنه قول الشاعر:
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى وما أجمل المصطاف والمتربعا
وكم الخبرية نحو: كم حسنةٍ لك.
10 ـ ومنه قول الفرزدق:
كم عمة لك يا جرير وخالة فدحاء قد ملكت عليّ عشاري
فكم خبرية، وتمييزها محذوف، وعمة مبتدأ، وجملت ملكت في محل رفع خبر. ومنه قول عنترة:
كم ليلة سرت في البيداء منفردا والليلُ للغرب قد مالت كواكبه
أو كأين الخبرية.
19 ـ نحو قوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير} 1.
أو أضيف المبتدأ النكرة إلى ما له الصدارة. نحو: قلم من هذا؟
11 ـ أن تقع في أول جملة الحال المرتبطة بالواو، أو بدونها.
نحو: خرجت من المنزل وأنواره مضاءة.
11 ـ ومنه قول الشاعر*:
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محياك أخفى ضوءه كل شارق
ومثال الثاني: قول الشاعر*:
الذئب يطرقها في الدهر واحدة وكل يوم تراني مُدية بيدي
الشاهد في البيت الأول " ونجم قد أضاء " فنجم مبتدأ، وقد أضاء في محل رفع خبره، والجملة في محل نصب حال، والرابط الواو.
والشاهد في البيت الثاني " مدية بيدي " مدية مبتدأ، وبيدي في محل
رفع خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير في تراني.
12 ـ أن تقع بعد لولا. نحو: لولا رجل لهلك أخوك.
ـــــــــــــ
1 ـ 146 آل عمران.
12 ـ ومنه قول الشاعر بلا نسبة:
لولا اصطباري لأودى كل ذي مقة ـــــ لما استقلت مطاياهن للضعن
الشاهد " اصطبار " حيث وقعت مبتدأ، وهي نكرة، ومسوغ الابتداء
بها وقوعها بعد لولا، وخبرها محذوف وجوبا تقديره: كائن، أو موجود.
ومنه قول الفرزدق:
ولولا حياء زدت رأسك هزمةً إذا سُبِرتْ ظلتْ جوانبها تغلي
13 ـ أن تقع بعد إذا الفجائية. نحو: وصلت فإذا صديق ينتظرني.
14 ـ إذا اتصل بالنكرة ما له الصدارة: كلام الابتداء:
نحو: لعملٌ خيرٌ من قول.
ومنه قوله تعالى (ولدار الآخرة خير) 1.
13 ـ ومنه قول عنترة:
ولَلموت خير للفتى من حياته إذا لم يثب للأمر إلا بقائدِ
15 ـ إذا أريد بها حقيقة الجنس، وعموم أفراده. نحو: إنسان خير
من بهيمة، وعالم خير من زاهد، وثمرة خير من جرادة.
16 ـ أن تكون النكرة خلفا من موصوف. نحو: أعمى استعان بأعمى،
وضعيف استجار بعاجز، والتقدير: رجل أعمى، ورجل ضعيف.
17 ـ أن يكون ثبوت الخبر لها من خوارق العادة. نحو: شجرة سجدت.
18 ـ أن تكون محصورة. نحو: ما طالب إلا ناجح. وإنما طالب ناجح.
19 ـ أن تكون في معنى المحصور بشرط وجود قرينة تهيئ لذلك.
نحو: حادث دعاك لقطع الرحلة. أي: ما دعاك لقطع الرحلة حادث.
ونحو: شر هر ذا ناب. وشيء جاء بك.
والتقدير: ما أهر ذا ناب إلا شر. وما جاء بك إلا شيء.
ـــــــــــــ
1 ـ 109 يوسف.
وقدّر أيضا: شر عظيم أهر ذا ناب. وشيء عظيم جاء بك.
19 ـ أن تكون مبهمة مقصودا إبهامها لغرض يريده المتكلم. نحو:
زائر عندنا. 14 ـ ومنه قول امرئ القيس:
مُرَسّعةٌ بين أَرساغه ـــــــــ به عسَم يبتغي أرنبا
20 ـ أن تقع بعد فاء الجزاء.
نحو قولهم: إن ذهب عير فعير في الرباط.
من موسوعة النحو والصرف والإعراب
للدكتور / مسعد زياد
الرابط
www.drmosad.com
ـ[ابن بارود]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 11:30 ص]ـ
شكرا على المرور الكريم
وأحسن الله إليكم إحسانا كبيرا ..............(/)
الدرس الرابع / الاسم النكرة والاسم المعرفة.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 10:41 ص]ـ
الاسم النكرة والاسم المعرفة.
ينقسم الاسم إلى نكرة، ومعرفة.
فالنكرة: هو كل اسم ليس له دلالة معينة، ويقبل " أل "
التعريف، أو ما كان بمعنى ما يقبلها.
مثال مايقبلها: رجل، منزل، حصان، طالب، غلام ... إلخ.
فإذا عرفنا الأسماء السابقة بأل قلنا: الرجل، المنزل، الحصان،
الطالب، الغلام ومثال ما يكون من الأسماء بمعنى ما يقبل أل التعريف: كلمة " ذو " بمعنى صاحب، فهي نكرة لأنها تحل محل نكرة وهي
كلمة " صاحب ".
نقول: جاء ذو علم. أي صاحب علم، ولكن كلمة صاحب تقبل دخول
" أل " التعريف عليها كغيرها من الأسماء النكرة، في حين أن " ذو "
وإن كانت بمعناها فلا تقبل دخول أل التعريف عليها، ولكنها في الحقيقة
نكرة، لأن كل من الكلمتين يحل محل الآخر.
ومن الأسماء النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة " أحد "
التي همزتها أصلية، أي غير منقلبة عن " واو "، وتعني " إنسان "،
ولا تستعمل إلا بعد نفي.
نحو: ما رأيت أحدا. ولم يدخلها أحد.
18 ـ ومنه قوله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} 1.
وقوله تعالى: {لا نفرق بين أحد منهم} 2.
وقوله تعالى: (أو جاء أحد منكم من الغائط} 3.
وهي غير " أحد " التي أصلها " وحد "، ومنها كلمة " واحد "
أول الأعداد كما في قوله تعالى: {قل هو الله أحد} 4.
ـــــــــــــــــــــــ
1 ـ102 البقرة. 2 ـ 136 البقرة.
3 ـ 6 المائدة. 4 ـ 1 الإخلاص.
19 ـ وقوله تعالى: {إني رأيت أحد عشر كوكبا} 1.
ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف " عريب "،
و" ديَّار " وهما بمعنى " أحد " أيضا. تقول العرب: ما في البيت
عريب أو ديَّار. أي: ما في البيت أحد.
فالألفاظ الثلاث (2) كلها بمعنى واحد، وهي نكرات موغلة
في الإبهام، ولا تدخلها أل التعريف، ولكنها تحل محل نكرات، تخلها
أل التعريف كالإنسان، أو ما يحل محلها.
ومن الكلمات النكرة التي لا تقبل أل التعريف أيضا كلمة غير،
وإن دخلت عليها فلا تفيدها التعريف، كما أن الإضافة لا تفيدها إلا
التخصيص، لأنها كغيرها من النكرات الموغلة في الإبهام فلا تستفيد
من الإضافة تعريفا.
أما الاسم المعرفة: فهو كل اسم له دلالة معينة. وقد حصره النحاة
في سبعة أنواع هي: ـ
1 ـ العلم. نحو: محمد، إبراهيم، أحمد، عليّ، فاطمة، مكة ... إلخ.
2 ـ الضمير. نحو: أنا، أنت، هو، هما، هم، إياك ... إلخ.
3 ـ المعرف بالألف واللام " أل " التعريف. نحو: الرجل، الكتاب، المنزل.
4 ـ اسم الإشارة. نحو: هذا، هذه، هذان، هؤلاء ... إلخ.
5 ـ الاسم الموصول، نحو: الذي، التي، اللذان، الذين ... إلخ.
ـــــــــــــــــ
1 ـ 4 يوسف.
2 ـ يصح أن نقول الألفاظ الثلاث، والكلمات الثلاث كما هو موافق
لباب العدد في مخالفة العدد للمعدود في التأنيث والتذكير. نحو:
ثلاث ألفاظ، وثلاث كلمات.
ويصح أن نقول: الألفاظ الثلاثة، والكلمات الثلاثة باعتبار أن ثلاثة
صفة لألفاظ، أو لكلمات، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب،
والتأنيث والتذكير، والتعريف والتنكير، لذلك يصح تأنيث كلمة " ثلاثة " ونحوها إذا جاءت تالية للمعدود المؤنث، ويصح تذكيرها إذا جاءت تالية للمعدود المذكر في باب الصفة.
6 ـ المضاف إلى المعرف. نحو: كتاب القواعد، باب المنزل،
طلاب المدرسة.
7 ـ النكرة المقصودة، وهي نوع من أنواع النداء، إذا كنت تنادي
واحدا معينا، تقصده بالنداء دون غيره.
نحو: يا معلم ارع تلاميذك. يا طبيب لا تهمل المرضى.
فكلمة " معلم، وطبيب " كل منهما نكرتان، لأنهما لا يدلان على معين،
ولكن عند النداء صارت كل منها معرفة بسبب القصد الذي يفيد التعيين،
لأن المعرفة هي ما دلت على معين.
أنواع الاسم:
لقد قسم الصرفيون الاسم إلى أربعة أقسام: ـ
اسم صحيح، و مقصور، وممدود، ومنقوص.
1 ـ الاسم الصحيح:
هو الاسم الذي لا يكون مقصورا ولا ممدودا، ولا منقوصا،
أي ليس منهيا بألف لازمة " أصلية "، ولا ألفا زائدة بعدها همزة،
ولا ياء لازمة، وتظهر عليه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ونصبا وجرا.
نحو: غلام، امرأة، رجل، شجرة ... إلخ.
(يُتْبَعُ)
(/)
نقول: هذا غلامٌ مؤدب. ورأيت رجلاً ضريرا.
وجلست تحت شجرةٍ وارفة.
فالكلمات: غلام، ورجل، وشجرة، في الأمثلة السابقة أسماء صحيحة
الآخر لخلوها من علامات الاسم المقصور، أو الممدود، أو المنقوص،
وهي اللف بنوعيها، أو الياء اللازمة، إضافة إلى ظهور علامات الإعراب الثلاثة على آخره فغلام ومؤدب في المثال الأول كل منهما مرفوع بضمة ظاهرة، ورجلا وضريرا كل منهما منصوب بفتحة ظاهرة، وشجرة ووارفة كل منهما مجرور بكسرة ظاهرة. فإن اختفت إحدى العلامات الثلاثة، أي قدرت على أخر الاسم فلا يكون صحيح الآخر.
2 ـ الاسم المقصور:
هو الاسم المعرب المنتهي بألف لينة لازمة، وقدرت عليه حركات الإعراب الثلاثة.
والألف اللينة اللازمة هي كل ألف ثابتة في آخر الاسم، وترسم ألفا، أو ياء غير منقوطة. مثل: عصا، وسنا، وصفا، وهدى، وفتى، وهوى.
نحو: هذه عصا غليظة. وجاء فتى مجتهد.
وشاهدت سنا برق يلمع. وصادفت الأمور هوى في نفسه.
وكان محمد على هدى من ربه.
من خلال الأمثلة السابقة نجد بعض الكلمات مثل: عصا، وفتى، وهوى، وهدى. جاء بعضها مرفوعا، والبعض الآخر منصوبا، أو مجرورا،
غير أنه لم تظهر على آخرها علامات الإعراب " الحركات " الضمة،
أو الفتحة، أو الكسرة، ومعنى ذلك أنها قد رفعت بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر في مثل: عصا، وفتى. ونصبت بفتحة مقدرة
على الألف منع من ظهورها التعذر أيضا قي مثل: سنا، وهوى، وجرت بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر على مثل: هدى. والسبب في ذلك أن الألف الموجودة في أواخر هذه الكلمات ونظائرها لا تقبل الحركة مطلقا.
3 ـ الاسم الممدود:
هو الاسم المعرب الذي في آخره همزة قبلها ألف زائدة.
مثل: صحراء، وحمراء، وبيداء.
نقول: هذه صحراءُ واسعة.
وقطعت صحراءَ واسعة.
وسرت في صحراءَ واسعة.
في الأمثلة السابقة نلاحظ أن كلمة " صحراء " جاءت مرفوعة ومنصوبة ومجرورة، وقد ظهرت عليها علامات الإعراب الثلاثة،
بيد أنها غير منونة في حالتي الرفع والنصب، وجرت بالفتحة نيابة
عن الكسرة في حالة الجر، والعلة في ذلك منعها من الصرف. فالأسماء الممدودة أسماء غير مصروفة، لأنها تنتهي بالهمزة، وقبلها ألف مد زائدة يشترط فيها أن تكون رابعة فأكثر، والكلمة دالة علة التأنيث. فإن كانت
ثانية، أو ثالثة فلا يمنع الاسم من الصرف، لأن الألف الثانية، والثالثة
في الكلمة الممدودة تكون أصلية مثل: ماء وداء، وسماء، ودعاء،
ونداء، وهواء.
20 ـ ومنه قوله تعالى: " وأنزل من السماء ماء} 1.
ومنه قول الشاعر:
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
ونحو قوله تعالى " وأوحى في كل سماء أمرها} 2.
وقوله تعالى: {لا يسمع إلا دعاء ونداء} 3.
وقوله تعالى: {وأفئدتهم هواء} 4.
ولاسم الممدود يجوز قصره. فنقول: حمرا، وخضرا، وصفرا، وسما.
4 ـ ومنه قول الشاعر:
لا بد من صنعا وإن طال السفر وإن تجنّى كل عود وَدَبِر
ومنه قول كعب بن مالك الأنصاري، وقد مد وقصر في آن واحد:
بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل
ومنه: زكريا بالقصر.
21 ـ نحو قوله تعالى: {هنالك دعا زكريا ربه} 5.
ــــــــــــــــ
1 ـ 22 البقرة. 2 ـ 12 فصلت.
3 ـ 171 البقرة. 4 ـ 43 إبراهيم. 5 ـ 38 آل عمران.
وقوله تعالى: {ذكر رحمة ربك عبده زكريا} 1.
وهو ممدود في الأصل، نقول: زكرياء.
ولا يجوز مد المقصور، فلا نقول: عصاء، وفتاء. من عصا، وفتى.
وإن كان الكوفيون يجيزونه. 5 ـ واستدلوا بقول الشاعر:
سيغنيني الذي أغناك عني ــــــــ فلا فقر يدوم ولا غناء
الشاهد: غناء. بالمد، وهي في الأصل " غنى " بالقصر، وقد علق
عليه الفراء بقوله " فإنه إنما احتاج إليه في الشعر فمده " (2).
وخلاصة ما سبق في مد المقصور، وقصر الممدود إنما يكون لضرورة
من ضرورات الشعر، وإن كان قصر الممدود قد أجمع عليه النحويون،
في حين لميقل بمد المصور سوى الكوفيين، وقد دلل سيبويه على إجازته
في الشعر بقوله " ربما مدوا فقالوا: مساجيد ومنابير " (3).
4 ـ الاسم المنقوص:
هو كل اسم معرب في آخره ياء لازمة " أصلية " مشددة مكسور ما قبلها.
(يُتْبَعُ)
(/)
مثل: القاضي، القاضي، الداعي، الراعي، الساعي، الساقي.
وهذا النوع من الأسماء تقدر عليه حركتان إعرابيتان فقط هما: الضمة، والكسرة للثقل. أما الفتحة فتظهر عيه لخفتها.
نحو: جاء القاضي. ورأيت الداعيَ. ومررت بالراعي.
22 ـ ومنه قوله تعالى: {نودي من شاطئ الوادي الأيمن} 4.
القاضي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل.
ــــــــــــــ
1 ـ 2 مريم.
2 ـ المقصور والممدود للفراء ص45.
3 ـ المرجع السابق هامش ص44.
4 ـ 30 القصص.
والداعي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
والراعي: اسم مجرور بالكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل.
والصرفيون يبينون لنا منشأ هذا الثقل بقولهم: إن الياء الممدودة يناسبها كسر ما قبلها، والضمة ثقيلة فيعسر الانتقال من كسر إلى ضم.
وفي حالة الجر يجر الاسم المنقوص بكسرة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، لأن الكسرة جزء منها، ويستثقل تحريك الياء بجزء منها.
أما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء لخفتها.
وإذا جاء الاسم المنقوص نكرة تحذف ياؤه، ويعوض عنها بتنوين العوض،
أو التعويض، كما بينا ذلك، في حالتي الرفع والجر.
نحو: جاء داعٍ.
23 ـ ومنه قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض} 1.
وقوله تعالى: {ولكل قوم هاد} 2.
وسلمت على ساقٍ.
24 ـ ومنه قوله تعالى: {ومن يضلل الله فما له من هاد} 3.
وقوله تعالى: {إنهم في كل واد يهيمون} 4.
فداع: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل.
وساق: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة
منع من ظهورها الثقل.
أما في حالة النصب فلا تحذف الياء. نقول: رأيت والياً.
وكان أخي قاضيًا.
وفي حالة مجيء الاسم المنقوص مجموعا جمع تكسير،
يمنع من الصرف، لأنه
ــــــــــــــ
1 ـ 72 طه. 2 ـ 7 الرعد.
3 ـ 33 الرعد. 4 ـ 225 الشعراء.
على وزن منتهى الجموع، وتقدر فيه حركتا الرفع والجر، ويحذف
منه تنوين التنكير، كما تحذف الياء ويعوض عنها بتنوين العوض،
أما علامة النصب فتظهر على الياء. نحو: السفن رواسٍ في الميناء.
وصعد المسافرون على سفن رواسٍ. وشاهدت سفنا رواسيَ.
25 ـ ومنه قوله تعالى: {وألقى في الأرض رواسي} 1.
فرواس ـ في المثال الأول ـ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء
المحذوفة منع من ظهورها الثقل. ورواس ـ في المثال الثاني ـ صفة
مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل.
وفي المثال الثالث جاء رواسي صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
ــــــــــــــ
3 ـ 15 النحل.
د. مسعد زياد
ـ[أبومصعب]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 11:23 ص]ـ
جزاكم اللّه عنا كل مكرمةٍ * من فضله ووقاكم سائر المحن
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 11:03 ص]ـ
شكرا أحي أبا مصعب لمروركم، ودعائكم.
د. مسعد زياد
ـ[أبو عمر المختار]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 11:03 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الدكتور الفاضل
أشكركم شكرا جزيلاً,
جزاكم الله خيرا على جهودك،
ويبقى فقط ذكر المراجع للتوثيق. وشكرا.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:38 م]ـ
أخي أبا عمر المختار
بداية ارحب بك في منتديات الفصيح بالإنابة عن الزملاء المشرفين والمشاركين
ثم شكرا كثيرا لمروركم على موضوعنا، لعلك تجد فيه وما سبقه وما لحقه
من دروس النفع والفائده.
مراجع كل دروسي موسوعة النحو والصرف والإعراب للدكتور / مسعد زياد
تجدها على هذا الرابط
HTTP://WWW.DRMOSAD.COM
د. مسعد زياد(/)
الدرس الرابع: الفعل الجامد وغيرالجامد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 12:07 م]ـ
الفعل الجامد وغير الجامد
ينقسم الفعل من حيث الجمود وعدمه (التصرف) إلى قسمين:
فعل جامد، وفعل غير جامد (متصرف).
وذهبنا لاختيار مصطلح جامد وغير جامد في الأفعال بدلا من جامد
ومتصرف، لأن المصطلح (جامد) يطلق على الأفعال والأسماء،
ومع ذلك فهو يعد من قبيل المشترك اللفظي، ذلك أن مفهوم الجمود
في الأفعال يختلف عنه في الأسماء ففي الأفعال نجد المصطلح جامد يقابله المصطلح متصرف، بينما في الأسماء نجد مصطلح جامد يقابله المصطلح مشتق، ونتيجة لاختلاف اللفظ في المصطلحات المقابله للجامد أخترنا
مصطلحا مشتركا وهو (غير جامد) لجمع دراسة ظاهرتين متشابهتين
في حيز واحد.
أولا ـ الفعل الجامد:
هو كل فعل يلازم صورة من صور التصريف الدالة على الحدث
والمقرونة، أو غير المقرونة بزمن. وهو نوعان:
1 ـ الفعل الملازم لصورة الماضي:
هو كل فعل وجد في اللغة على صورة الماضي، ولا يمكن أن
نشتق منه مضارعا، أو أمرا. ومن هذه الأفعال:
أ ـ ليس، وما دام من أخوات كان.
ب ـ كرب عسى، حرى، اخلولق، أنشأ، طفِق، طفَق، أخذ، جعل،
علق، هبَّ، قام، هلهل، أولى، ألَمَّ، وهي من أخوات كاد (1).
ـــــــــــــ
1 ـ قال بعض اللغويين بتصرف بعض هذه الأفعال، فقد حكى الجوهري مضارع طفق، وحكى الأخفش مصدره، وحكى الجرجاني اسم الفعل
من عسى، وحكى الكسائي مضارع جعل. انظر همع العوامع في شرج
جمع الجوامع للسيوطي تحقيق عبد العال سالم مكرم ط1975، ج2
ص 136.
وجمود هذه الأفعال مرتبط بحال نقصانها، أما إذا كانت تامة فهي متصرفة كغيرها من الأفعال.
ج ـ نعم، بئس، ساء، حَسُنَ، حبذا، لا حبذا، أفعال للمدح والذم.
د ـ خلا، عدا، حاشا. في حال اعتبارها أفعالا.
هـ ـ وهب، وهو من أخوات ظن، ولا يستعمل بمعنى صير إلا إذا كان في صيغة الماضي.
و ـ أفعال التعجب وهي: ما أحسنه، وأحسن به، ولا تستعمل هاتان
الصيغتان إلا في صورة الماضي. أما " حَسُن " بمعنى ما أحسنه،
وغيره من الأفعال التي بنيت هذا البناء للتعبير عن التعجب، فهي
متصرفة في الأصل، وجمودها مرهون بجعلها ضمن صيغ التعجب فحسب.
ز ـ الفعل (قلَّ) النافي، وهو بمعنى (ما) النافية.
نحو: قل طالب يهمل الواجب، أي: ما طالب يهمل الواجب.
ويكف (قل) ونظائره عن طلب الفاعل بـ " ما " الكافة، نقول:
قلما يذكر كذا.
ومثلها: طالما، وشدَّ ما، وعزَّما، وكثر ما، وغيرها.
أما إذا كان (قل) ضد (كثر)، أو اتصل به (ما) المصدرية
فهو فعل متصرف، وعندئذ يجب فصل ما عن الفعل.
نحو: قلَّ ما حضرت مبكرا.
ح ـ الفعل (كذب) في الإغراء، يقال: كذباك، أي: عليك بهما،
وكذب عليك، أي: عليك به، وكذبتك الظهائر، أي: عليك بالمشي
في حر الهواجر وابتذال النفس (1).
ــــــــــــ
1 ـ انظر الفائق في غريب الحديث لجار الله الزمخشري، تحقيق:
محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرون ط2 عيسى البابي الحلبي / القاهرة،
ج3 ص 250، وشرح ابن عقيل ج3 ص 246، وعده الرضي في شرح الكافية بهذا الاستخدام اسم فعل، غير أن البغدادي رد عليه في خزانته،
انظر خزانة الأدب ج6 ص 183، 190 تحقيق عبد السلام هارون.
ط ـ الفعل (سُقِطَ) يقال: سُقِطَ في يده، وأُسْقِط في يده. أي: ندم.
ويقال إنه بمعنى ارتبك. (1).
ك ـ الفعل (هدَّ) يقال: مررت برجل، هدّك من رجل.
أي: أثقلك وصف محاسنه (2).
2 ـ الفعل الملازم لصورة الأمر:
هو كل فعل لا يمكن أن نشتق منه ماضيا، أو مضارعا.
ومن هذه الأفعال:
أ ـ هبْ، وتعلَّمْ:
و " هب " فعل قلبي من أخوات ظن. نحو: هبْ عليّا حاضرا.
ولم يكن المقصود به فعل الأمر من الفعل " هاب " من الهيبة، لأن هاب متصرف نقول: هاب، يهاب، هبْ، وكذلك ليس الأمر من " وهب "
بمعنى الهبة، لأن وهب متصرف، نقول: وهب، يهب، هبْ.
أما " تعلَّمْ " فهو فعل قلبي أيضا من أخوات " ظن " بمعنى " اِعْلَمْ ".
تقول: تعلَّمِ الأمانة فائز حاملها.
فإن كان " تعلَّمْ " من " تعلَّمَ " الدال على المعرفة فهو متصرف، وينصب مفعولا
واحدا فقط. نحو: تعلَّمَ، يتعلَّمُ، تعلَّمْ.
(يُتْبَعُ)
(/)
تقول: تعلمت درسا من الماضي.
ب ـ هأْ، وهاء بمعن خذ، (3).
ج ـ أفعال زجر الخيل وهي: أقْدِم، واقْدُم، وهبْ، وارحبْ، وهِجِدْ.
ـــــــــــــ
1 ـ الفعل في القرآن الكريم: تعديه ولزومه، أبو أوس إبراهيم الشمسان
ط1، جامعة الكويت 1986 ص 573.
2 ـ ابن عقيل، المساعد ج3 ص245.
3 ـ ابن مالك: تسهيل الفوائد ص247.
قال ابن مالك ليست أصواتا، ولا أسماء أفعال لرفعها الضمائر البارزة (1).
د ـ الفعل " هلمَّ " في لغة تميم، ولم تستعمله إلا في صورة الأمر. (2)
هـ ـ الفعل " عِمْ ". يقولون: عِم صباحا. (3)
و ـ " تعال، وهات ":
الفعل " تعال " مرهون جموده بدلالته على الأمر بالإقبال. (4)
أما " هات " فهو جامد لأن العرب قد أماتت كل شيء من فعلها غير
الأمر. (5)
وقد عده الزمخشري في أسماء الأفعال (6).
3 ـ ما لزم صيغة المضارع:
أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته،
ولم يستمل العرب منه ماضيا، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا، لذل قيل:
إنه غير متصرف. يقال: هلُمَّ، فتقول: إلى مَ أَهَلُمُّ؟ (7).
ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج (8).
ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى: يساوي، وعده في الجوامد
ابن الحاج. (9).
ــــــــــــ
1 ـ المرجع السابق ص 247.
2 ـ ابن عقيل، المساعد ج3 ص 249.
3 ـ المرجع السابق ج3 ص 250.
4 ـ أحمد سليمان ياقوت: الأفعال غير المتصرفه وشبه المتصرفة ص159.
5 ـ ابن منظور: اللسان مادة " هتا " ج3 ص 769.
6 ـ المفصل للزمخشري ص 151.
7 ـ المساعد، ابن عقيل ج3 ص 249.
8 ـ كتاب الأفعال لابن القطاع ج3 ص 366.
9 ـ ارتشاف الضرب لأبي حيان ج 3 ص 14.
د ـ " أهاءُ " بمعنى آخذُ وأعطي، وهو فعل مضارع جامد. جاء في تاج العروس " وإذا قيل لك: هاءَ، بالفتح، قلت: ما أهاءُ، أي: ما آخذ؟
ولا أدري ما أهاءُ، أي: ما أُعطي، وما أهاءُ، أي: على ما لم يسم فاعله، أي: ما أُعطي (1).
ثانيا ـ الفعل المتصرف:
هو كل فعل لا يلزم صورة واحدة من صور التصريف الدالة على الحدث، والمقرونة بزمن، أو غير مقرونة.
وهو نوعان:
1 ـ فعل ناقص التصرف: وهو ما يشتق من ماضيه المضارع فقط، للدلالة على حدث مقترن بزمن، واسم الفاعل والمصدر مما لا يقترن بزمن.
نحو: زال: يزال، زائل، وزيْل.
برح: يبرح، بارح، وبراح.
فتئ: يفتأ، فاتئ. ولا مصدر له.
انفك: ينفك، منفك. ولا مصدر له.
كاد: يكاد، كائد، وكود وكيد.
أوشك: يوشك: موشك. اسم فاعله على قلة، ولا مصدر له.
ومنها الفعل: انبغى له، وينبغي له بمعنى تيسر وأمكن (1).
2 ـ فعل تام التصرف: وهو كل فعل يمكن أن نأخذ منه الماضي والمضارع والأمر مما يدل على حدث مقترن بزمن، واسم الفاعل واسم المفعول
والمصدر، وغيرها من المشتقات مما يدل على حدث غير مقترن بزمن.
وهو بقية الأفعال
ـــــــــــــــ
1 ـ ابن مالك: تسهيل الفوائد ص 247، وتاج العروس ج1 ص 518.
2 ـ قال ابن مالك في تسهيل الفوائد بجموده، وأنه لا ماضي له، انظر
التسهيل ص 147، وذهب أبو حيان في ارتشاف الضرب ج3 ص 14،
إلى تصرفه، وذكر ابن عقيل في شرح التسهيل ذهاب غيره إلى تصرفه
كابن فارس في المجمل انظر المساعد على تسهيل الفوائد ج 3 ص 248.
في اللغة العربية غير ما ذكرنا في الفعل الناقص التصرف.
نحو: جلس: وهو الفعل الماضي التام الذي نشتق منه الآتي:
المضارع: يجلس، والأمر: اجلس، وسم الفاعل: جالس،
واسم المفعول: مجلوس، وصيغة المبالغة: جلاس، واسم المكان:
مجلس، واسم التفضيل: أجلس، والصفة المشبهة: جليس، وغيرها.
ونقول في غضب: يغضب، واغضبْ، وغاضب، ومغضوب،
وغضْب. ونلاحظ من اشتقاقات الفعل " جلس " أنه تام التصرف،
فقد أمكننا أن نأخذ منه: الماضي، والمضارع، والأمر، والمصدر،
واسم الفاعل، واسم المفعول، وصيغة المبالغة، واسم المكان، وغيرها، ومثله جميع الأفعال تامة التصرف.
كيفية تصريف الأفعال:
يمكننا تصريف الأفعال بعضها من بعض على النحو التالي:
1 ـ تصريف المضارع من الماضي:
أ ـ إذا كان الماضي ثلاثيا سكنت فاؤه، وحركت عينه بالفتح، أو الضم،
أو الكسر حسبما يقتضيه نص اللغة بعد أن يزاد في أوله أحد أحرف المضارعة.
(يُتْبَعُ)
(/)
مثل: ذهَبَ: يذهَبُ، وضَعَ: يضَعُ، لعِبَ: يلعَبُ، سمِعَ: يسمَعُ، غضِبَ: يغضَبُ، حسِبَ: يحسَبُ.
رسَمَ: يرسُمُ، كتَبَ: يكتُبُ، عظُمَ: يعظُمُ، حسُنَ: يحسُنُ. كبُرَ: يكبُرُ. نزَلَ: ينزِلُ، وعَدَ: يعِدُ، وجَدَ: يجِدُ.
ب ـ وإذا كان الماضي رباعيا زيد في أوله أحد أحرف المضارعة مضموما.
مثل: دحرج: يُدحرج، بعثر: يُبعثر، زلزل: يُزلزل، طمأن:
يُطمئن، أعطى: يُعطي، أفاد: يُفيد، أهدى: يُهدي، أعان: يُعين.
ج ـ إذا كان الفعل الماضي خماسيا مبدوءا بتاء زائدة بقي على حاله.
مثل: تعلَّم: يَتَعلَّمُ، تدحرج: يَتَدحْرَجُ، تكلَّم: يتكلم، تعاون: يتعاون. تبعثر: يتبعثر، تغير: يتغير.
وإذا لم يكن مبدوءا بتاء كسر ما قبل آخره سواء أكان رباعيا، أم أكثر.
مثل: واصل: يواصِل، بايع: يبايِع، انكسر: ينكسِر، انفجر: ينفجِر.
استعمل: يستعمِل، استعان: يستعين، استولى: يستولِي.
وشذ منه: احمرَّ: يحمرُّ، واغبرَّ: يغبرُّ، واسودَّ: يسودُّ وانهدّض:
ينهدَّ، وأشباهها فلا يكسر ما قبل آخرها.
فإن كان مزيدا بالهمزة في أوله سواء أكان رباعيا، أم أكثر حذفت همزته.
مثل: أعطى: يعطي، أرسل: يرسل، أيلغ: يبلغ، أفاد: يفيد.
انتصر: ينتصر، انعطف: ينعطف، انكسر: ينكسر.
اشتمل: يشتمل: استقام: يستقيم، استغنى: يستغني.
2 ـ تصريف الأمر من المضارع:
يؤخذ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة من أول الفعل.
مثل: يكتب: اكتب، يلعب: العب، ينام: نم، يقول: قل، يبيع:
بع، يسعى: اسع، يرمي: ارم. يدحرج: دحرج، يوسوس:
وسوس، ينتصر: انتصر، يستقيم: استقم.
فإن كان أول الفعل بعد حذف حرف المضارعة ساكنا، زيد في أوله همزة، لأن الهمزة متحركة، ولا يصح الابتداء بالحرف الساكن.
مثل: جلس: اجلس، كتب: اكتب، انكسر: انكسر، استحوذ: استحوذ.
د. مسعد زياد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 03:05 م]ـ
بارك الله فيك يادكتور مسعد
على هذه الفوائد والدروس
وجزاك الله خيراً
ـ[نبيل جميل]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 05:20 م]ـ
صدقاً نحن نستفيد أرجو أن تستمرجزاك الله عنا كل خير
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 07:13 ص]ـ
أخي السهيلي، وأخي نبيل
السلام عليكما
سعدت كثيرا بمروركما على موضوعنا، نأمل أن يكون فيه النفع والفائدة.
تقبلا تحياتي
د. مسعد زياد(/)
واجب منزلي
ـ[ريم2005]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 12:21 م]ـ
:::
تكلم عن أصل هذه الحروف الجازمة ومعانيها من كتب النحوجوازم الفعل الواحد أربعة: لم، لما، لام الأمر، (لا) الناهية مستشهد لما تقول من المعلقات السبع الرجاء كتابة المصادر والمراجع.
:; allh
:=
:)(/)
الدرس الرابع من قاموس النحو: ابنم ــ ابنه ــ اتخذ
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 12:38 م]ـ
ابنم ـــ ابنه ـــ اتخذ
ابنم
لغة ابن وقيل إنها (ابن) والميم زائدة للمبالغة.
نحو: جاء ابن ورأيت ابنما، ومررت بابنم، ومنه قول حسان بن ثابت:
ولدنا بني العنقاء وابني محرق ــــــــ فأكرم بنا خالاً وأكرم بنا ابنما
والشاهد في البيت (ابنما) وهي حال منصوبة بالفتحة الظاهرة.
وهمزة ابنم همزة وصل، كما تتبع حركة النون حركة الميم في جميع
حالات الإعراب، والبعض يبقيها مفتوحة دائماً.
وعند إضافة ابنم إلى ياء المتكلم يجوز إبقاء الميم وحذفها،
وقد تثنى كما في قول الكميت بن زيد:
ومنا لقيط وابنماه وحاجب ــــــــ مؤرث نيران المكارم لا المخبى.
ابنه
مؤنث (ابن)، وهمزتها همزة وصل، ولها إعرابه، وبنت لغة فيها
وجمعها بنات وهو جمع مؤنث سالم.
اتخذ
أصله اتتخذ، ثم لينوا الهمزة وأدغموا، فقالوا اتخذ، ولما كثر استعماله
توهموا أصالة التاء فبنوا منه وقالوا: اتخذت صديقاً، وتأتي اتخذ فعلاً
ناقصاً إذا كانت بمعنى (صير) فتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
اتخذ اتفاقاً إثر إثره أثره
نحو قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) (1)، اسم الجلالة
فاعل، وإبراهيم مفعول به أول، وخليلاً مفعول به ثاني.
وتأتي فعلاً يتعدى لمفعول واحد إذا لم تكن بمعنى صير، نحو:
اتخذت لنفسي صديقاً وفياً، فاتخذت فعل وفاعل، لنفسي: جار ومجرور متعلقان بالفعل ونفس مضاف، والياء في محل جر مضاف إليه، صديقاً: مفعول به منصوب، وفياً: صفة منصوبة، ومنه قوله تعالى:
(وقالوا اتخذ الله ولداً سبحانه) (2).
اتفاقاً
مصدر منصوب على المفعولية المطلقة لفعل محذوف تقديره (اتفقوا).
إثر
ظرف زمان منصوب بالفتحة، نحو: عاقبت المهمل إثر قصوره.
إثره
بمعنى بعده ولا تستعمل إلا مسبوقة بحرف جر، وتكون مجرورة بالكسرة الظاهرة، وملازمة للهاء، نحو: هرب اللص فركضت في إثره.
أثره
ولها وجهان:
الأول: تكون مثل إثره، فتقول: ركض اللاعب فركضت في أثره.
الثاني: وتكون اسماً معرباً، وتأخذ علامة إعرابها حسب موقعها من الجملة.
نحو: كان أثره واضحاً فيما ترك من أعمال، وترك فلان أثراً طيباً.
ومنه قوله تعالى (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) (3).
فأثر في المثال الأول اسم كان مرفوع، وفي المثال الثاني مفعول به
منصوب، وفي الآية الكريمة اسم مجرور.
ـــــــــــــــــ
(1) النساء [125] (2) البقرة [116] (3) الفتح [29].
أثناء اثنان أجل إجماعاً
أثناء
جمع ثنى، ومعناها خلال، وهي ظرف زمان مبهم منصوب بالفتحة ويضاف للمفرد (ما ليس بجملة ولا شبه جملة)، نحو:
سأحضر أثناء النهار، ومنه قول الشاعر:
ينام عن التقوى ويوقظه الخنا ـــــــــ فيخبط أثناء الظلام فسول
وقد تأتي اسماً معرباً، فتعرب حسب موقعها من الجملة، نحو:
أتيتك في أثناء الليل.
اثنان
من أسماء العدد، اسم للتثنية حذفت لامه (وهي ياء) وتقدير الواحد
(ثنى) على وزن (سبب) ثم عوض همزة الوصل، فقيل: اثنان، وللمؤنثة: اثنتان، وفي لغة تميم ثنتان، ولا واحد له من لفظه، ومن غير لفظه (واحد) ويعرب إعراب الملحق بالمثنى، ومنه قوله تعالى:
(إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم) (1)،
وقوله تعالى (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك) (2).
أجل
حرف جواب كنعم يتبع ما قبله في النفي والإيجاب، لا محل له من
الإعراب، ويأتي غالباً تصديقاً للخبر، وهو مبني على السكون.
نحو: قد نجح أخوك، الجواب: أجل هو كذلك.
إجماعاً
مصدر منصوب على المفعولية المطلقة لفعل محذوف تقديره
(أجمعوا)، نحو: إجماعاً على نصرة الحق.
ـــــــــــــــ
(1) المائدة [106] (2) النساء [11].
أجمع أجمعهم
أجمع
لفظ لتوكيد الشمول، وغالباً ما يأتي لتوكيد (كل) المضافة إلى ضمير
المؤكد، ويتبعها في الإعراب، وهو من لفظ التوكيد المعنوي متى لحقه
الضمير كعامة، وكافة، نحو: خرج المصلون أجمعون، ونحو:
وقف العالم كله أجمع ضد الظلم، وجاء العمال كلهم أجمعون، وحضر المدعون جميعهم.
ومؤنث أجمع جمعاء وهي ممنوعة من الصرف، نحو:
سرني منظر القرية جمعاء.
(يُتْبَعُ)
(/)
وتجمع (أجمع) جمع مذكر سالماً على (أجمعون)، نحو قوله تعالى:
(فسجد الملائكة كلهم أجمعون) (1)، وقوله تعالى (فلو شاء لهداكم أجمعين) (2)، رفعاً للأولى ونصباً للثانية.
أجمعهم
هي أجمع مضافة إلى ضمير جمع الذكور (هم)، وهي توكيد معنوي ولها إعراب المؤكد، كما هو الحال في أجمع، نحو: جاء المعلمون أجمعهم.
وإذا حذف المؤكد تنوب عنه وتأخذ مكانه في الإعراب، نحو:
جاء أجمعهم.
فأجمعهم فاعل مرفوع بالضمة والضمير في محل جر مضاف إليه،
وكذا في النصب والجر.
ــــــــــــــ
(1) الحجر [30] (2) الأنعام [149].
أجمعون أح أحاد آحاد
أجمعون
هي أجمع مجموعة جمع مذكر سالماً في حالة الرفع وتعرب إعراب
الملحق بجمع المذكر السالم، نحو قوله تعالى:
(وجنود إبليس أجمعون) (1)، وقوله تعالى:
(فسجد الملائكة كلهم أجمعون) (2).
هذا في حالة الرفع أما النصب والجر، فنحو قوله تعالى:
(فوربك لنسئلنهم أجمعين) (3)، وقوله تعالى:
(وأتوني بأهلكم أجمعين) (4).
كما يجوز في حالة النصب أن تعرب حالاً.
نحو: صافحت الحضور أجمعين، أي مجتمعين، وفيه تكلف.
أح
اسم صوت الساعل مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
أحاد
اسم معدول عن (واحداً واحداً) ممنوع من الصرف، ويعرب
حالاً منصوباً بالفتحة، نحو: نزل اللاعبون إلى أرض الملعب أحاد أحاد، أي: واحداً واحداً.
أما أحاد الثانية فهي توكيد لفظي منصوب بالفتحة.
وبعضهم يعرب أحاد أحاد اسماً مركباً مبنياً على توكيد فتح الجزأين
في محل نصب.
آحاد
اسم بمعنى منفردين يعرب حالاً منصوبة، نحو: اجتمعوا زمراً
وتتفرقوا آحاداً، وتأتي اسماً معرباً فتعرب حسب موقعها من الجملة،
نحو: الآحاد قبل العشرات، وتتكون الأعداد من الآحاد والعشرات.
فالآحاد الأولى مبتدأ مرفوع بالضمة، والثانية اسم مجرور بالكسرة.
ـــــــــــــــ
(1) الشعراء [95] (2) ص [73] (3) الحجر [92]
(4) يوسف [93].
آحاد آحاد الأحد
آحاد آحاد
اسم مركب مبني على فتح الجزئين في محل نصب حال.
نحو: دخل التلاميذ الصفوف آحاد آحاد، وهي مثل آحاد.
الأحد
بمعنى الواحد وهو أول العدد، نحو: أحد، اثنان، ثلاث ... الخ.
ومنه قوله تعالى (إني رأيت أحد عشر كوكباً) (1).
وتأتي اسماً لمن يعقل، نحو قوله تعالى (لا نفرق بين أحد منهم
ونحن له مسلمون) (2)، وقوله تعالى (وإن أحد من المشركين
استجارك فأجره) (3).
وأصله وحد لأنه واحد، فأبدوا الهمزة لضعف الهاء عوضاً لما
يدخلها من الحذف والبدل (4)، ويستوي منه الواحد والجمع والمؤنث،
نحو قوله تعالى (لستن كأحد من النساء) (5). والأحد علم على يوم
من أيام الأسبوع، نقول: حضرت يوم الأحد، ويجمع جمع قلة
على (آحاد) و (أحدان) ويجمع جمع كثرة على
(أُحُد) وقيل لا جمع له.
وإذا وقع (أحد) خبراً مضافاً إلى لفظ يخالف المبتدأ في التذكير
والتأنيث، يجوز فيه موافقة المبتدأ أو المضاف إليه، نحو: البنون أحد السعادتين، والبنون إحدى السعادتين، فذكرنا (أحد) الأولى مراعاة
للمبتدأ، وأنثنا (إحدى) مراعاة للمضاف إليه (الساعدتين).
وورد عن سيبويه أنه لا يجوز (لأحد) أن تضعه موضع واجب (6)،
لأنه عندئذ لا يفيد شيئاً وذلك كما في قولهم: كان أحد من آل فلان،
(فأحد) في الجملة السابقة لا تفيد في المعنى، والصحيح أن يقول
كان رجل من آل فلان.
ــــــــــــــ
(1) يوسف [4] (2) آل عمران [84] (3) التوبة [6] (4) أنظر الكتاب لسيبويه ج4 ص331. (5) الأحزاب [32] (6) أنظر الكتاب لسيبويه ج 1 ص 54.
الأحد إحدى أحقاً
فرجل تفيد واحداً في العدد لا اثنين، أو تنفي فتقول: ما كان أحد مثلك.
أما إذا وضعت (أحد) موضع (واحد) في العدد استعمل في موضع الواجب والمنفي، نحو قوله تعالى (قل هو الله أحد) (1)، وفي العدد
لا يجوز أن يوضع (أحد) موضع الواجب ولكنه يوضع موضع النفي
كما أسلفنا ومنه قوله تعالى
(ولم يكن له كفواً أحد) (2).
إحدى
مثل أحد من حيث التذكير والتأنيث إذا وقعت خبراً مضافاً إلى لفظ يخالف المبتدأ في تذكيره وتأنيثه، تقول: الشهادة أحد الفوزين أو الشهادة إحدى الفوزين، والقراءة أحد اللسانين أو القراءة إحدى اللسانين، وإحدى مؤنث
(يُتْبَعُ)
(/)
واحد نحو قوله تعالى (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين) (3)،
وقوله تعالى (أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين) (4).
كما يؤنث واحد على واحدة، نحو: في المنزل فتاة واحدة،
وأكلت تفاحة واحدة.
أحقاً
كلمة مركبة من همزة الاستفهام و (حقاً)، تقول: أحقاً أنك ذاهب؟
وإذا أردت الإخبار حذفت الهمزة فتقول: حقاً أنك مخلص.
ويجوز في (أحقاً) وجهان من الإعراب:
1 ـ النصب بالفتحة على الظرفية الزمانية ويكون متعلقاً بخبر مقدم محذوف، نحو: أحقاً أن أخاك نجح.
ــــــــــــــ
(1) الإخلاص [1] (2) الإخلاص [4].
(3) الأنفال [7] (4) القصص [27].
أحقاً آخ أخ إخال
الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
حقاً: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بمحذوف خبر مقدم، والجملة من أن واسمها وخبرها مصدر مؤول في محل رفع مبتدأ مؤخر.
2 ـ النصب على المفعولية المطلقة لفعل محذوف تقديره: حق، بمعنى
(ثبت)، نحو: أحقاً أن أخاك نجح.
الهمزة للاستفهام حرف مبني لا محل له من الإعراب، حقاً:
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره (حق) منصوب بالفتحة،
والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل،
وتقديراً للكلام: أحق حقاً نجاح أخيك، ولا يصح كسر همزة (أن)
بعد حقاً، والصواب فتحها، كما في الأمثلة السابقة.
وقد نقل سيبويه عن الخليل عدم الكسر لأنه ليس من مواضع (إن)
لأن (إن) لا يُبتدأ بها في كل موضع، ولو جاز ذلك لجاز يوم الجمعة
إنك ذاهب.
تريد: إنك ذاهب يوم الجمعة، ولقلت أيضاً: لا محالة إنك ذاهب،
ولما لم يجز ذلك حملوه على قولهم أفي حق أنك ذاهب، ففتحوا همزة
(إن).
آخ
اسم صوت للموجوع مبني على حركة آخره لا محل له من الإعراب.
أخ
من الأسماء الستة إذا أضيف وكانت إضافته لغير ياء المتكلم، ويرفع
على المشهور بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء، ويجوز إعرابها
بالحركات المقدرة على الألف، أنظر أب.
إخال
فعل مضارع لخال، وهو سماعي مخالف للقياس، يأتي بمعنى
(الظن)، فينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، نحو:
إخالُ ومحمداً قادماً، ويأتي لازماً بمعنى (يتكبر)، نحو:
كان محمد إخالُ ولكنه اليوم أصبح متواضعاً.
أخبر أخذ
أخبر
فعل ماض ينصب ثلاثة مفاعيل، أصل الأول اسم ظاهر أو مضمر،
والثاني والثالث مبتدأ وخبر، نحو: أخبرت والدك أخاك غائباً، وأخبرته الخبر صادقاً.
ومنه قول الشاعر *:
وما عليك إذ أخبرتني دنفا ـــــــ وغاب بعلك يوما أن تعوديني
الإعراب: ما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، عليك: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، إذا: ظرف تضمن معنى الشرط، أخبرتني: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعل، وهو المفعول به الأول،
والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به ثان، ودنفا: مفعول
به ثالث، والجملة من الفعل ونائب فاعله ومفعوليه في محل جر بإضافة إذا إليها.
وقد تسد (أن) واسمها وخبرها مسد المفعولين الثاني والثالث، نحو:
أخبر علياً أن أخاه ناجح، فعلياً: مفعول به أول، وأن أخاه ناجح مصدر مؤول سد مسد المفعول به الثاني والثالث لأخبر.
أخذ
تأتي على وجهين:
1 ـ فعلاً ماضياً ناقصاً من أفعال الشروع بمعنى (شرع)، وخبرها فعل مضارع متأخر عنه مقترن بأن، نحو: أخذ الطالب يستعد للامتحان.
أخذ: فعل ماض من أفعال الشروع مبني على الفتح، الطالب:
اسم أخذ مرفوع بالضمة، يستعد: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو.
ـــــــــــــــ
* الشاهد بلا نسبة في بعض المراجع، وينسب لرجل من بني كلاب
في بعضها، أنظر معجم شواهد النحو الشعرية ص 176.
أخذ أخر
للامتحان: جار ومجرور متعلقان بيستعد، والجملة الفعلية في محل
نصب خبر أخذ ولا تعمل أخذ عمل الفعل الناقص إلا في حالة المضي.
2 ـ فعلاً تاماً إذا لم يكن بمعنى الشروع ولم تتحقق فيه الشروط السابقة.
نحو: أخذت الكتاب من صديقي، ومنه قوله تعالى (وإذ أخذ الله ميثاق
النبيين) (1)، وقوله تعالى (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها) (2).
الإعراب
وإذ: الواو للاستئناف وإذ ظرف لما مضى من الزمن، مبني على السكون
في محل نصب، متعلق بفعل محذوف تقديره أذكر، وقيل الواو عاطفة،
وإذ مفعول به للفعل المحذوف وجملة (أخذ الله ... إلخ) في محل جر
بإضافة إذ إليها.
الله: لفظ الجلالة فاعل، ميثاق: مفعول به وهو مضاف والنبيين في محل
جر مضاف إليه، وجملة (إذ أخذ ... إلخ) لا محل لها من الإعراب
استئنافية، ويجوز عطفها على ما قبلها والوجه الأول أرجح.
د. مسعد زياد
ـ[القيصري]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 01:03 م]ـ
نحو قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) (1)،
اسم الجلالة فاعل،
وإبراهيم مفعول به أول،
وخليلاً مفعول به ثاني.
الله: لفظ الجلالة فاعل،
د. مسعد زياد
لأخ الدكتور مسعد زياد
تحية طيبة وبعد
فشكرا جزيلا على هذه المقلات.
أقول حبذا لو أضفتم كلمة (إسم) أو (لفظ) قبل أسماء الانبياء كما فعلتم مع لفظ الجلالة الله. فتكون كالآتي
اسم (لفظ) الجلالة فاعل،
وإسم (لفظ) إبراهيم مفعول به أول،
وإسم (لفظ) خليلاً مفعول به ثاني.
ما رأيكم حفظكم الله.
شكرا
القيصري
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 09:23 ص]ـ
شكرا لليقصري
رأي وجيه سنعمل به إن شاء الله.
د. مسعد زياد(/)
ما الفرق بين ........ وبين
ـ[الإقليد]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 01:30 م]ـ
ما الفرق بين أفعل التعجب وأفعل التفضيل ..
وشكر مقدم لكم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 01:47 م]ـ
السلام عليكم
"أفعل" التعجب فعل (على المختار) جامد وهو مبني على الفتح ولا يستعمل إلا على صورة (ما أفعله)
و"أفعل" التفضيل اسم مشتق معرب ممنوع من الصرف ويدل على صفة يشارك فيها غيره لكن يزيد فيها، ويستعمل محلى بـ"أل" ومضافاً ومجردا من "أل" والإضافة، ولا يرفع الاسم الظاهر إلا في مسألة الكحل
ولا يشترك (أفعل) التعجب و (أفعل) التفضيل إلا في صوغ كل منهما بشروط هي: صوغه من (1) فعل (2) ثلاثي (3) مجرد (4) تام التصرف (5) معلوم (6) مثبت (7) وصفه عير "أفعل - فعلاء" (8) فابل للتفاوت
والله أعلم
ـ[الإقليد]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 07:32 ص]ـ
هل يوجد فروق أخرى؟!!
شكرا لك أبا بشر(/)
اعراب سورة الروم
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:38 م]ـ
اريد اعراب سورة الروم من الأية30حتى نهاية السورة
بتحليل تراكيب الجمل الاسمية فيها تحليلا كاملا
واريد الاجابة قبل يوم 4 - 5 - 2006 ضرورى
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:40 م]ـ
حياكم الله اريد الاجابة سريعا
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:41 م]ـ
اعراب سورة الروم
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:42 م]ـ
بارك الله فيكم واعانكم على خدمة لغة القرآن
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 08:23 م]ـ
في المختصر التالي من البحر المحيط لأبي حيان ما قد يعين صاحب الحاجة ليقوم إلى حاجته:
{حنيفاً}: حال من الضمير في أقم، أو من الوجه، أو من الدين، ومعناه: مائلاً عن الأديان المحرفة المنسوخة.
{فطرة الله}: منصوب على المصدر، كقوله: {صبغه الله} وقيل: منصوب بإضمار فعل تقديره: التزم فطرة الله. وقال الزمخشري: الزموا فطرة الله، أو عليكم فطرة الله. وإنما أضمرت على خطاب الجماعة لقوله: {منيبين إليه}، ومنيبين حال من الضمير في الزموا. وقوله: {وأقيموا}، {ولا تكونوا}، معطوف على هذا المضمر
{منيبين}: حال من {الناس}، ولا سيما إذا أريد بالناس: المؤمنون، أو من الضمير في: الزموا فطرة الله، وهو تقدير الزمخشري، أو من الضمير في: {فأقم}، إذ المقصود: الرسول وأمته، وكأنه حذف معطوف، أي فأقم وجهك وأمتك.
وكذا زعم الزجاج في: {يا أيها النبي إذا طلقتم} أي يا أيها النبي والناس، ودل على ذلك مجيء الحال في {منيبين} جمعاً، وفي {إذا طلقتم} جاء الخطاب فيه وفي ما بعده. جمعاً، أو على خبر كان مضمرة، أي كونوا منيبين، ويدل عليه قوله بعد {ولا تكونوا}، وهذه احتمالات منقولة كلها. {من المشركين}: من اليهود والنصارى، قاله قتادة. وقال ابن زيد: هم اليهود؛ وعن أبي هريرة وعائشة: أنهم أهل القبلة، ولفظة الإشراك على هذا تجوز بأنهم صاروا في دينهم فرقاً. والظاهر أن المشركين: كل من أشرك، فيدخل فيهم أهل الكتاب وغيرهم. و {من الذين}: بدل من المشركين، {فرقوا دينهم}: أي دين الإسلام وجعلوه أدياناً مختلفة لاختلاف أهوائهم. {وكانوا شيعاً}: كل فرقة تشايع إمامها الذي كان سبب ضلالها. {كل حزب}: أي منهم فرح بمذهبه مفتون به. والظاهر أن {كل حزب} مبتدأ و {فرحون} الخبر. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون {من الذين} منقطعاً مما قبله ومعناه: من المفارقين دينهم. كل حزب فرحين بما لديهم، ولكنه رفع فرحون على الوصف لكل، كقوله:
وكل خليل غير هاضم نفسه ... انتهى. قدر أولاً فرحين مجرورة صفة لحزب، ثم قال: ولكنه رفع على الوصف لكل، لأنك إذا قلت: من قومك كل رجل صالح، جاز في صالح الخفض نعتاً لرجل، وهو الأكثر، كقوله:
. و {إذا فريق}: جواب {إذا أذاقهم}، الأولى شرطية، والثانية للمفاجأة، وتقدم نظيره، وجاء هنا فريق، لأن قوله: {وإذا مس الناس} عام للمؤمن والكافر، فلا يشرك إلا الكافر. وضر هنا مطلق، وفي آخر العنكبوت {إذا هم يشركون} لأنه في مخصوصين من المشركين عباد الأصنام، والضر هناك معين، وهو ما يتخوف من ركوب البحر. {إذا هم}: أي ركاب البحر عبدة الأصنام، ويدل على ذلك ما قبله وما بعده. واللام في {ليكفروا} لام كي، أو لام الأمر للتهديد، وتقدم نظيره في آخر العنكبوت.
وقرأ الجمهور: {فتمتعوا فسوف تعلمون}، بالتاء فيهما. وقرأ أبو العالية: فيتمتعوا، بالياء، مبنياً للمفعول، وهو معطوف على {ليكفروا}. فسوف يعلمون: بالياء، على التهديد لهم. وعن أبي العالية: فيتمتعوا، بياء قبل التاء، عطف أيضاً على {ليكفروا}، أي لتطول أعمارهم على الكفر؛ وعنه وعن عبد الله: فليتمتعوا. وقال هارون في مصحف عبد الله: يمتعوا. {أم أنزلنا}، أم: بمعنى بل، والهمزة للإضراب عن الكلام السابق، والهمزة للاستفهام عن الحجة استفهام إنكار وتوبيخ. والسلطان: البرهان، من كتاب أو نحوه. {فهو يتكلم}: أي يظهر مذهبهم وينطق بشركهم، والتكلم مجاز لقوله: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} وهو يتكلم: جواب للاستفهام الذي تضمنه أم، كأنه قال: بل أنزلنا عليهم سلطاناً، أي برهاناً شاهداً
(يُتْبَعُ)
(/)
لكم بالشرك، فهو يشهد بصحة ذلك، وإن قدر ذا سلطان، أي ملكاً ذا برهان، كان التكلم حقيقة.
و {إذا هم} جواب: {وإن تصبهم}، يقوم مقام الفاء في الجملة الاسمية الواقعة جواباً للشرط.
{الله الذي خلقكم}: مبتدأ وخبر. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون {الذي خلقكم} صفة للمبتدأ، والخبر: {هل من شركائكم}؛ وقوله: {من ذلكم} هو الذي ربط الجملة بالمبتدأ لأن معناه: من أفعاله. انتهى. والذي ذكره النحويون أن اسم الإشارة يكون رابطاً إذا كان أشير به إلى المبتدأ. وأما {ذلكم} هنا فليس إشارة إلى المبتدأ، لكنه شبيه بما أجازه الفراء من الربط بالمعنى، وخالفه الناس، وذلك في قوله: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن} قال التقدير: يتربصن أزواجهم، فقدر الضمير بمضاف إلى ضمير الذين، فحصل به الربط، كذلك قدر الزمخشري {من ذلكم}: من أفعاله المضاف إلى الضمير العائد على المبتدأ. وقال الزمخشري أيضاً: هل من شركائكم الذين اتخذتموهم أنداداً له من الأصنام وغيرها من يفعل شيئاً، قط من تلك الأفعال، حتى يصح ما ذهبتم إليه؟ فاستعمل قط في غير موضعها، لأنها ظرف للماضي، وهنا جعلها معمولة ليفعل. وقال الزمخشري أيضاً: ومن الأولى والثانية، كل واحدة مستقبلة تأكيد لتعجيز شركائهم وتجهيل عبدتهم؛ فمن الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر المبتدأ؛ ومن يفعل هو المبتدأ، ومن الثانية في موضع الحال من شيء، لأنه نعت نكرة تقدم عليها فانتصب على الحال؛ ومن الثالثة زائدة لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام، التقدير: من يفعل شيئاً من ذلكم، أي من تلك الأفعال.
{الله الذي يرسل الرياح}، هذا متعلق بقوله: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات}، والجملة التي بينهما اعتراض، جاءت تأنيساً للرسول وتسلية ووعداً بالنصر ووعيداً لأهل الكفر، وفي إرسالها قدرة وحكمة.
وقرأ زيد بن علي: نحيي، بنون العظمة؛ والجمهور: {يحيي}، بياء الغيبة، والضمير لله، ويدل عليه قراءة {آثار} بالجمع، وقيل: يعود على أثر في قراءة من أفرد. وقال ابن جني: {كيف يحيي} جملة منصوبة الموضع على الحال حملاً على المعنى، كأنه قال: محيياً، وهذا فيه نظر. {إن ذلك}: أي القادر على إحياء الأرض بعد موتها، هو الذي يحيي الناس بعد موتهم. وهذا الإخبار على جهة القياس في البعث، والبعث من الأشياء التي هو قادر عليها تعالى.
. والفاء في: {فهذا يوم البعث} عاطفة لهذه الجملة المقولة على الجملة التي قبلها، وهي: {لقد لبثتم}، اعتقبها في الذكر. قال الزمخشري: فإن قلت: ما هذه الفاء، وما حقيقتها؟ قلت: هي التي في قوله:
فقد جئنا خراسانا ... وحقيقتها أنها جواب شرط يدل عليه الكلام، كأنه قال: إن صح ما قلتم من أن أقصى ما يراد بنا قلنا القفول: قد جئنا خراساناً، وإذا أمكن جعل الفاء عاطفة، لم يتكلف إضمار شرط، وجعل الفاء جواباً لذلك الشرط المحذوف، لا تعلمون لتفريطكم في طلب الحق واتباعه. وقيل: لا تعلمون البعث ولا تعرفون به، فصار مصيركم إلى النار، فتطلبون التأخير.(/)
إعراب سورة الروم
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:44 م]ـ
اريد اعراب سورة الروم من الأية30حتى نهاية السورة
بتحليل تراكيب الجمل الاسمية فيها تحليلا كاملا
واريد الاجابة قبل يوم 4 - 5 - 2006 ضرورى وجزاكم الله كل خير واعانكم على خدمة لغة القرآن افادكم الله
ـ[778899]ــــــــ[02 - 05 - 2006, 02:45 م]ـ
اريد اعراب سورة الروم من الاية 30وحتى نهاية السورة واريد اعراب الجمل الاسمية منها وتحليلها تحليلا كاملا
ـ[رشيد14]ــــــــ[12 - 12 - 2009, 09:55 م]ـ
السلام عليكم انا مشترك جديد ارجو منكم خدمة مستعجلة ........... اريد اعراب الاية17 من سورة الروم ...... شكرا مسبقا
ـ[المجيبل]ــــــــ[12 - 12 - 2009, 11:02 م]ـ
الأخ رشيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاول الإعراب قدر استطاعتك ثم يصحح لك الأساتذة ,هذه طريقة المشاركة في منتدى الفصيح.
بانتظار محاولتك.(/)
هناك، ثمة-----عاجل----جزاكم الله خيرا----
ـ[نسيبة]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 12:07 ص]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخوات و الإخوة الأفاضل، أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية (مع بيان السبب)، و جزاكم الله خيرا:
1 - هل يوجد فرق بين ثمّ، و ثمة، وثمّت؟
2 - كيف يُعرب الاسم الذي يتبع "هناكَ" و "ثمّة"؟
مثال: ثمّة َ كتب كثيرة---ما إعراب هذه الجملة؟
3 - هل يصحّ قولنا: هل لديك ثمّة تفسيرللأمر؟ علماً أنّ (لدى) ظرف مكان،
و (ثمة) ظرف مكان أيضا؟
وما إعراب "تفسير" في تلك الجملة؟
جزاكم الله خير الجزاء
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 11:03 م]ـ
ثَم َّ اسم إشارة للمكان البعيد بمعنى هناك، وقد يؤنث لفظا بتاء مربوطة أو مفتوحة فيقال: ثَمَّة َ، ثَمَّتَ، وهو ملازم للنصب على الظرفية المكانية، وهي غير" ثُمَّتَ " العاطفة.
أما إعراب ثمة كتب كثيرة
ثمة: اسم إشارة للمكان البعيد مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية، والتاء للتأنيث. وهو متعلق بخبر مقدم محذوف.
كتب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة
كثيرة: صفة مرفوعة بالضمة
لدى ظرف مكان أو زمان بمعنى عند، ولا إشكال في توالي الظروف وإن كانت الجملة ركيكة، فكأنك قلت:
هل لديك هناك مزرعة؟
ونعرب تفسيرا كما أعربنا كتبا
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 08:11 ص]ـ
ثَم َّ اسم إشارة للمكان البعيد بمعنى هناك، وقد يؤنث لفظا بتاء مربوطة أو مفتوحة فيقال: ثَمَّة َ، ثَمَّتَ، وهو ملازم للنصب على الظرفية المكانية، وهي غير" ثُمَّتَ " العاطفة.
أخي الجهالين .. تحية عطرة وبعد .. أجدها فرصة طيبة إن شاء الله للتواصل معك في هذه المشاركة ..
أظن أن التاء المربوطة وحدها تدخل ثَمَّة َ الظرفية، أما العاطفة فتدخلها التاء المبسوطة وحدها أيضا، وتكون هذه التاء ساكنة (ثُمَّتْ) أو مفتوحة (ثُمَّتَ) والله أعلم ..
ـ[نسيبة]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 07:27 م]ـ
شكرا جزيلا للأخوين الفاضلين: د. مسعد زياد، و أخ فاضل آخر، آسف لأنني لا أذكر اسمه، والذَيْن اختفت مشاركتاهما بسبب ما حدث في الموقع.
والحمد لله أنني تمكنت من قراءتهما قبل الحذف.
جزاكما الله خيرا
الأخوان الكريمان:
جهالين
و
داوود أبازيد
جزاكما الله خيرا
لديّ سؤال آخرمن فضلكم: ماذا نقول لمن ينكر رفع الاسم الذي يلي "ثمة" بدعوى أنه يجب جره بالإضافة؟
ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 08:12 م]ـ
(ثم) من أسماء الإشارة المبنية التي لا تضاف، مثل (هنا) في شبهها المعنوي بالحروف، فكما أن الحروف لا تضاف فكذلك ما يشبهها من الأسماء التي تضمنت معنى حرف كان يجب أن يوضع فلم يوضع؛ فقد أفادت (ثم) إشارة تؤدى بحرف، لذا امتنعت إضافتها كما امتنت إضافة الحروف، [هذا اجتهاد مني في التعبير، أما التعليل فثابت ويمكن مراجعته في أي شرح من شروح الألفية: باب المعرب والمبني] وبالله التوفيق.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 08:48 م]ـ
لديّ سؤال آخرمن فضلكم: ماذا نقول لمن ينكر رفع الاسم الذي يلي "ثمة" بدعوى أنه يجب جره بالإضافة؟
الاسم الذي يلي (ثمة) يخضع للعوامل المختلفة:
قرأت ثمة كتابا مفيدا.
جاءنا ثمة ضيفٌ كريم.
سلمت ثمة على صديق.
ثمة حشدٌ من الناس.
كما يمكن أن يلي (ثمة) الفعل مثل:
ثمة اشتعلت النيران.
ثمة أحدثك.
ـ[نسيبة]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 09:27 م]ـ
الأخ الفاضل: أبو محمد المنصور
بارك الله فيك، وجزاك خير الجزاء
الأخ الفاضل: عاشق الضاد
جزاك الله خير الجزاء
قرأت ثمة كتابا مفيدا.
جاءنا ثمة ضيفٌ كريم.
سلمت ثمة على صديق.
ثمة حشدٌ من الناس.
كما يمكن أن يلي (ثمة) الفعل مثل:
ثمة اشتعلت النيران.
ثمة أحدثك.
ترى ما إعراب الكلمات الملونة في الاقتباس السابق؟
( ops
بارك الله فيكم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 10:10 م]ـ
جاءنا ثمة ضيفٌ كريم.
ضيف: فاعل مرفوع
سلمت ثمة على صديق.
على صديق: جار ومجرور متعلقان بالفعل سلم.
ثمة حشدٌ من الناس.
حشد: مبتدأ مؤخر، خبره متعلَّق الظرف (ثمة).
ثمة اشتعلت النيران.
اشتعلت النيران: فعل وفاعل.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 08:43 ص]ـ
ثمة حشدٌ من الناس. حشد: مبتدأ مؤخر، خبره متعلَّق الظرف (ثمة).ثمة اشتعلت النيران. اشتعلت النيران: فعل وفاعل.
تحية وبعد .. ما يهم الأخت نسيبة من أجل بيان عدم جواز الإضافة هو قول عاشق الضاد (ثمة َ حشدٌٌ) فهذه جملة تامة من مبتدأ وخبر، كما لو قال أحدهم (يوجد حشد) فالمعنى كامل لا يحتاج إلى المزيد .. فلو افترضنا جدلا أن كلمة (ثمة) مبتدأ بها فلم نصبوها أم قالوا ثمة ُ؟. ثم إن قلنا جدلا أيضا بكسر (حشدٍ) على أنها مضاف إليها فأين الخبر؟. إن إضافة ثمة لا تجعل الكلام لا معنى له البتة فحسب، بل هي خلط لغوي عجيب .. ولو قلنا (كتابُ الطالبِ) وسكتنا فكلامنا بلا معنى ..
وقد علل الأخ أبو محمد المنصور مشكورا عدم إضافتها، تعليلا مقبولا سواء أكان اجتهادا منه يشكر عليه أم كان مما استنبطه من كتب النحو فيشكر عليه أيضا ..
أما ثمة اشتعلت النيران، فأظن الأخ عاشق الضاد يعلم بأن ثمة متعلقة بالفعل اشتعلت (والتعليق باب واسع) وأن الأفضل عدم تقديمها إلا لسبب بلاغي، فإن كان هدف القائل بيان مكان اشتعال النار قدم ثمة، وإن كان هدفه الإخبار عن اشتعال النار قال: اشتعلت النار ثمة .. والله أعلم.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[نسيبة]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 01:46 م]ـ
شكرا لك أخي الفاضل "عاشق الضاد"
ووددت لو كان الإعراب أكثر تفصيلا.
بارك الله فيك
أخي الفاضل داوود أبازيد
ذلك ما اردت
جزاك الله خيرا وبارك فيك.
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 01:10 ص]ـ
أظن أن التاء المربوطة وحدها تدخل ثَمَّة َ الظرفية
أذكر أنني قرأت في شرح المفصّل الموسوم بالتخمير لصدر الأفاضل الخوارزمي أن الهاء في (ثمّه) تكتب ولا تلفظ للتفريق بينها وبين ثم العاطفة، وليست تاء التأنيث، وأظنه نقله عن الزمخشري ولكني لم أحقق الأمر.
غير أن الحكم بجواز لحاق تاء التأنيث بـ (ثَمّ) خارج عن أغراض لحاق تاء التأنيث بالأسماء، فلا أعرف لمثل هذا نظيرا بخلاف لحاق تاء التأنيث المفتوحة رسما وحركة بالحروف فلها أمثلة مسموعة حيث تلحق (ثُمّ) و (ربّ) و (لا) فقالوا: ثمت وربت ولات.
مع التحية الطيبة.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 04:06 م]ـ
أخي الحبيب داود
الإخوة الكرام
الأخت الكريمة
السلام عليكم وبعد
فالأشهر في التاء اللاحقة ثَم َّ أنها مربوطة لا مفتوحة، كما تفضل الأستاذ داود، ولم أكن من القائلين بجواز رسمها تاء مفتوحة؛ لولا أنني قرأت في لسان العرب:
وثَمَّ في المكان إِشارة إِلى مكان مُنْزاحٍ عنك وإِنما مُنِعَت ثَمَّ الإِعراب لإِبْهامها قال ولا أَعلم أَحداً شرح ثَمَّ هذا الشرح وأَما هنا فهو إِشارة إِلى القريب منك وثَمَّ بمعنى هناك وهو للتبعيد بمنزلة هنا للتقريب قال أَبو إِسحق ثَمَّ في الكلام إِشارة بمنزلة هناك زيد وهو المكان البعيد منك ومُنِعت الإِعرابَ لإِبهامها وبَقِيت على الفتح لالتقاء الساكنين وثَمَّتَ أَيضاً بمعنى ثَمَّ.
صفحة 81، المجلد 12، طبعة دار صادر
وقد جاء في موقع الدكتور مسعد زياد قوله:
وقد تلحق (ثم) تاء مفتوحة، فتؤنث تأنيثاً لفظياً.
نحو: ثمة مكان للراحة. ولا فرق أن تكون التاء مفتوحة أو مربوطة.
وجاء في تفسير القرطبي:
قوله تعالى: (ثم ننجي الذين اتقوا) ...............
وقرأ ابن أبي ليلى: " ثمه " بفتح الثاء أي هناك.
و " ثم " ظرف إلا أنه مبني لانه غير محصل فبني كما بني ذا، والهاء يجوز أن تكون لبيان الحركة فتحذف في الوصل ويجوز أن تكون لتأنيث البقعة فتثبت في الوصل تاء.
وما قاله الأغر يؤكد الخلاف في رسمها، فالرازي في تفسيره يقول:
وكما تكتب ثمة بالهاء تمييزاً بينها وبين ثمت.
إذن المسألة كيف نرسم التاء
فالمشهور في التاء اللاحقة "ثم " العاطفة، و" رب "، أن تكون مفتوحة هكذا: ثمت، ربت، ولكنها جاءت مربوطة أيضا، فقد جاء في التحرير والتنوير:
و {بلى} حرف جواب مختص بإبطال النفي فهو حرف إيجاب لما نفاه كلام قبله وهو نظير (بل) أو مركب من (بل) وألف زائدة، أو هي ألف تأنيث لمجرد تأنيث الكلمة مثل زيادة تاء التأنيث في ثُمّة ورُبّة
وقد جمع تهذيب اللغة في نص واحد المربوطة والمفتوحة فيما يتعلق بثم العاطفة ورب:
ويقولون: " ثمت " في موضع " ثم "، و " ربت " في موضع " رب "، و " يا ويلتنا "، و " يا ويلتا ".
أبو الهيثم، عن نصر الرازي: في قولهم: لات هَنَّا، أي: ليس حين ذلك، وإنما هو: لا هَنَّا، فأنَّث " لا " فقيل: لاةَ، ثم أُضيف فتحولت الهاء تاء، كما أنثوا " رب ": ربّة، و " ثُم ": ثُمّة.
قال شمر: اجتمع علماء النحويين على أن أصل هذه التاء في " لات " هاء، وُصلت ب " لا " فقالوا: " لاة " لغير معنى حادث، كما زادوها في " ثم " و " ثمة "، ولزمت، فلما وصلوها جعلوها تاءً.
فكيف نميز بينهما في الرسم في هذه الحالة، وهذه إحدى مخطوطات تفسير ابن كثير ترسمها بالتاء المفتوحة:
وقال قتادة في قوله: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}: فيها ساعتان: بكرة وعشي: ليس ثم (1) ليل ولا نهار، وإنما هو ضوء ونور.
(1) في أ: "ثمت".
وقد وجدتها في جُلِّ متن تفسير الألوسي مفتوحة لا مربوطة.
وجاء في صحيح ابن حبان:
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت ثمت لأريتكم موضع قبره إلى جانب الطور تحت الكثيب الأحمر»
وجاء في تحفة الأحوذي:
أَيْ يُقِيمَ بِهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ ثَمَّتْ
وجاء في مشكل الآثار:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يَوْمًا فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وَأَنَا وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا فَقُومَا فَقَامَا مَعَهُ فَأَتَى رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَلَمْ يَكُنْ الرَّجُلُ ثَمَّتَ وَإِذَا امْرَأَتُهُ
وجاء في تحقيق البداية وانهاية
قالوا وجعل شريح بن هانئ يرتجز، ويقول: أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا * قد عشت بين المشركين أعصرا ثم (3) أدركت النبي المنذرا
(3) في الطبري ثمت، وفي ابن الاثير: ثمة وهو أصوب.
فهل ترسم على الوجهين فتحا وربطا، إن لم يكن الأمر متعلقا بأخطاء النسخ والطباعة في تلك المصادر
لعل استعمال التاء ملحقة بثَم َّ قد يأتي لأمر غير التأنيث والسكت، فقد جاء شرح صحيح مسلم للنووي:
قَوْله: (وَالْمَسْجِد فِيمَا ثَمَّةَ)
هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ (ثَمَّةَ). قَالَ أَهْل اللُّغَة: ثَمَّ بِفَتْحِ الثَّاء وَ (ثَمَّة) بِالْهَاءِ بِمَعْنَى هُنَاكَ وَهُنَا، فَثَمَّ لِلْبَعِيدِ، وَثَمَّةَ لِلْقَرِيبِ.
ويرى صاحب النحو الوافي فيما يتعلق بهاء السكت اللاحقة بثم وقفا، أو بقائها وصلا أن كل هذه لهجات، نحن في غنى عنها اليوم، وأن علينا أن نكتفي بالكلمة مجردة من كل زيادة، أو مع زيادة التاء المربوطة المتحركة بالفتحة " ثَمة"، منعا للآراء الكثيرة التي لا داعي لها في حياتنا القائمة، ولا أثر لها سوى العناء والإبهام. وحسب المتخصصين ـ وحدهم ـ أن يعرفوا هذه اللغات لفهم النصوص القديمة دون محاكاتها.
في انتظار ما تجود به موسوعية الدكتور مسعد زميلنا في الفصيح، لنثبت جواز رسم التاء مفتوحة في " ثَمت"، أو نتراجع عن هذا العناء، امتثالا لرغبة صاحب النحو الوافي.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 05:01 م]ـ
الأخ العزيز الدكتور الأغر ..
الأخ العزيز محمد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. تسعدني عودتكما دائما .. ويسعدني أن أقرأ حروفكما ..
يبدو أن اختلاف كتابة هذه التاء ناجم غالبا عن النسخ قديما والطباعة حديثا أخي محمد، فقد ورثنا إرثا تاريخيا من مثل هذه الأخطاء، ومنه الألف القائمة والمقصورة في مثل (الرضى .. الرضا) .. وكنت أقصد برأيي أن نتفق على وجه الكتابة أكثر من مناقشة الصواب والخطأ .. ثم إنني لا أخالفكما الحديث عن مصدر التاء وأصلها واجتلابها .. فهي فعلا خارجة عن التأنيث كما يرى الأخ الدكتور الأغر، ولو بقيت هاء لصح عدم لفظها، ولكنهم قلبوها تاء فلفظوها .. وقد قالوا إن تاء ثُمَّت العاطفة لتأنيث اللفظ، وتاء ثمة الظرفية لتأنيث المعنى .. وقد نبهتماني وكنت غافلا عن أن تاء رب تأتي مفتوحة ومربوطة أيضا، ولا تنسيا (يا أبة ويا أمة، ويا أبت ويا أمت) بالفتح والربط أيضا .. أما يا أبتا ويا أمتا ويا ويلتا فقد حالت ألف التفجع دون تمحيص التاء لأحد الوجهين ..
ولكن ألا تريان أن تاء ثَم الظرفية تلفظ هاء عند الوقف، وأن تاء ثُم العاطفة تظل تاء في الوقف والوصل؟. أم هو إحساس فردي لا يقاس عليه؟.شكر الله لكما ..
ـ[نسيبة]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 11:09 م]ـ
أذكر أنني قرأت في شرح المفصّل الموسوم بالتخمير لصدر الأفاضل الخوارزمي أن الهاء في (ثمّه) تكتب ولا تلفظ للتفريق بينها وبين ثم العاطفة، وليست تاء التأنيث، وأظنه نقله عن الزمخشري ولكني لم أحقق الأمر.
غير أن الحكم بجواز لحاق تاء التأنيث بـ (ثَمّ) خارج عن أغراض لحاق تاء التأنيث بالأسماء، فلا أعرف لمثل هذا نظيرا بخلاف لحاق تاء التأنيث المفتوحة رسما وحركة بالحروف فلها أمثلة مسموعة حيث تلحق (ثُمّ) و (ربّ) و (لا) فقالوا: ثمت وربت ولات.
مع التحية الطيبة.
الأخ الفاضل "الأغر"شكرا جزيلا لك
بارك الله فيك
ـ[نسيبة]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 11:13 م]ـ
ويرى صاحب النحو الوافي فيما يتعلق بهاء السكت اللاحقة بثم وقفا، أو بقائها وصلا أن كل هذه لهجات، نحن في غنى عنها اليوم، وأن علينا أن نكتفي بالكلمة مجردة من كل زيادة، أو مع زيادة التاء المربوطة المتحركة بالفتحة " ثَمة"، منعا للآراء الكثيرة التي لا داعي لها في حياتنا القائمة، ولا أثر لها سوى العناء والإبهام. وحسب المتخصصين ـ وحدهم ـ أن يعرفوا هذه اللغات لفهم النصوص القديمة دون محاكاتها. [/ SIZE]
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل "جهالين" وفي صاحب النحو الوافي
ـ[نسيبة]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 11:26 م]ـ
الأخ العزيز الدكتور الأغر ..
الأخ العزيز محمد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. تسعدني عودتكما دائما .. ويسعدني أن أقرأ حروفكما ..
يبدو أن اختلاف كتابة هذه التاء ناجم غالبا عن النسخ قديما والطباعة حديثا أخي محمد، فقد ورثنا إرثا تاريخيا من مثل هذه الأخطاء، ومنه الألف القائمة والمقصورة في مثل (الرضى .. الرضا) .. وكنت أقصد برأيي أن نتفق على وجه الكتابة أكثر من مناقشة الصواب والخطأ .. ثم إنني لا أخالفكما الحديث عن مصدر التاء وأصلها واجتلابها .. فهي فعلا خارجة عن التأنيث كما يرى الأخ الدكتور الأغر، ولو بقيت هاء لصح عدم لفظها، ولكنهم قلبوها تاء فلفظوها .. وقد قالوا إن تاء ثُمَّت العاطفة لتأنيث اللفظ، وتاء ثمة الظرفية لتأنيث المعنى .. وقد نبهتماني وكنت غافلا عن أن تاء رب تأتي مفتوحة ومربوطة أيضا، ولا تنسيا (يا أبة ويا أمة، ويا أبت ويا أمت) بالفتح والربط أيضا .. أما يا أبتا ويا أمتا ويا ويلتا فقد حالت ألف التفجع دون تمحيص التاء لأحد الوجهين ..
ولكن ألا تريان أن تاء ثَم الظرفية تلفظ هاء عند الوقف، وأن تاء ثُم العاطفة تظل تاء في الوقف والوصل؟. أم هو إحساس فردي لا يقاس عليه؟.شكر الله لكما ..
الأخ الفاضل "داوود أبازيد" شكرا جزيلا لك
في انتظار أن يردّ الأخوان الفاضلان، لديّ سؤال:
قال الله تعالى (فأينما تولوا فثمّ وجه ُاللهِ).
أعربها أحد الإخوة الأفاضل كالتالي:
فأينما: الفاءحرف عطف، أين: اسم شرط جازم مبني على الفتح، وما زائدة، وهو في محل نصب علىالظرفية المكانية متعلق بالفعل بعده.
تولوا: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة في محل رفع فاعل، والألف للتفريق. والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ابتدائية.
وإذا اعتبرنا أينما متعلقة بجواب الشرط تكون الجملة الفعلية في محل جر مضافإليه لأينما.
فثمّ: الفاء واقعة في جواب الشرط، ثم: ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب متعلق بمحذوف خبر مقدم، وقد بني على الفتح لتضمنه معنى الإشارة.
وجه ُ اللهِ: مبتدأ مؤخر -مرفوع-، وهو مضاف، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة. والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة الشرط معطوفة على ما قبلها.
السؤال:
كيف تكون ثَمَّ اسم إشارة، وتعرب ظرف مكان؟
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 04:26 م]ـ
الأخ الفاضل "داوود أبازيد" السؤال: كيف تكون ثَمَّ اسم إشارة، وتعرب ظرف مكان؟
الأخت نسيبة .. اسم الإشارة كغيره من الأسماء، لا بد من أن يكون له محل من الإعراب .. وتعرب أسماء الإشارة بحسب موقعها من الجملة .. أما (هنا ـ هناك ـ هنالك ـ ثَمّ ـ ثَمّة) فهي أسماء إشارة تشير إلى المكان، ولهذا فمحل كل منها من الإعراب هو: مفعول فيه ظرف مكان في محل نصب، ولذا تم تعليق (ثمّ) لأنها ظرف .. والسؤال المضاد: (أين اسم شرط، فلماذا أعربت ظرفا؟) (وأين التي هي اسم استفهام لماذا تعرب ظرفا؟) فهذا هذا .. و (أين) ليست مبنية على الفتح لأنها تضمنت معنى الإشارة، كما يُظن .. فالبناء سماعي وتعليله خيالي ..
وجملة (تولوا) في محل جر مضاف إليه قولا واحدا، وليست ابتدائية البتة، وتعليق أينما بالفعل يجعل المعنى (وجه الله موجود هناك وأنتم متجهون إلى ذلك المكان) أي أنتم تعرفون أين وجه الله وتتجهون إليه موقنين بوجوده هناك .. بينما المعنى المقصود (كل مكان تتجهون إليه فوجه الله موجود فيه) فإذا لم تعرفوا الجهة الحقيقة فاتجهوا إلى أي مكان تقدّرون صوابه لأن الله في كل مكان .. فكل من ثمة وأينما متعلقان بالمحذوف نفسه، أو نقدر لأحدهما محذوفا مشابها (وجه الله موجود ثمة، كائن أينما تولوا) .. وليس القصد بكلمة (موجود أو كائن) الحدوث .. والله أعلم ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 05:09 م]ـ
عزيزي محمد الجهالين .. تحياتي وبعد .. عليك أن تتفهم الخطأ التاريخي، ولهذا فإملاء اليوم أصّل أمورا كثيرة، ولم تزل في المصادر القديمة كما هي .. ولا يخفى عليك (الضحا) التي نكتبها (الضحى) توهما .. وقد جرت قواعد الإملاء الحديثة على الغالب وإن لم تستطع أن تمد يد التصويب نحو الماضي ..
أما نقلك عن النحو الوافي ما يتعلق بهاء السكت، فهذه أيها العزيز ليست هاء السكت .. هاء ثمة وهاء ثمت ليست هاء السكت .. لقد علل العلماء فتح تاء (ثُمّ) وربط تاء (ثَمة) فثَمة الظرفية اسم مثل كاتب وكاتبة وشاعر وشاعرة، فالتاء فيها تاء تأنيث الاسم نفسه وتحويله من مذكر إلى مؤنث، فالتاء المربوطة هنا هي علامة تأنيث، أما الحرف فلا يذكر ولا يؤنث، ولذلك فهذه التاء التي في حرف العطف ليست للتأنيث، وتكتب مفتوحة، لأنها سمعت ساكنة مع لفظها تاء، وهذه علامة التاء المبسوطة، قال طرفة بن العبد (تلقى الجفان بكل صادقة ... ثُمّتْ تردد بينهم حيره) والتاء المربوطة تلفظ هاء عند التسكين بينما تاء حرف العطف (ثُمّ) تسكن وتظل تاء مما يدل على أنها تاء مفتوحة، وليست كتاءالظرف (ثمة) المربوطة، الني إذا وقفنا عليها وسكناها لفظت هاء، فظنها بعضهم هاء السكت ..
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[20 - 06 - 2006, 02:58 ص]ـ
إخواني الكرام
أرى أن الهاء الملحقة باسم الإشارة (ثَمَّ) ليست للتأنيث، وليست للوقف، وإنما هي للفرق بين (ثَمَّ) و (ثُمَّ) العاطفة في الخط، إذ لم أقف على نص لغوي يمكن الاستناد إليه بأن العرب ألحقت التاء بـ (ثَمَّ)، فهذه الهاء زائدة كألف المائة التي هي للفرق بين المائة والفئة، ومثل ألف التفريق بين واو الجماعة الضمير وواو جمع المذكر السالم. والله أعلم.
ـ[نسيبة]ــــــــ[21 - 06 - 2006, 12:10 م]ـ
ثُم وثُمت
حرف عطف يفيد الترتيب مع التراخي، نحو: جاء الخادم ثم سيده.
ومنه قوله تعالى (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة) (1).
وقد تلحقها تاء التأنيث المفتوحة فتؤنثها لفظاً.
نقول: ثمت، وهي حينئذ لعطف الجمل على بعضها.
كقول الشاعر:
ثمت قمنا والظلام مطرق والطير في أوكارها لا تنطق
ومنه قول الآخر *:
ولقد أمر على اللئيم يسبني فمضيت ثمة قلت: لا يعنيني
نماذج من الإعراب
قال تعالى (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة).
والله: الواو حسب ما قبلها، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة.
خلقكم: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
من تراب: جار ومجرور متعلقان بالفعل خلقكم.
ثم: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
من نطفة: جار ومجرور معطوفان على من تراب.
ـــــــــــــ
(1) فاطر [11].
* الشاعر مختلف في نسبته، فهو لعمير بن جابر الحنفي في حماسة البحتري، ولشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات، وهو لرجل من سلول في كتاب سيبويه، والشنتمري.
ثَم وثَمت
اسم إشارة يشار به إلى المكان البعيد بمعنى (هنا)، (هناك).
ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب.
نحو: ثم مكان هادئ، وثم منظر جميل.
ومنه قوله تعالى (فأينما تولوا فثم وجه الله) (1).
ومنه قوله تعالى (وإذا رأيت ثم رأيت) (2).
وقد تلحق (ثم) تاء مفتوحة، فتؤنث تأنيثاً لفظياً.
نحو: ثمة مكان للراحة. ولا فرق أن تكون التاء مفتوحة أو مربوطة.
ــــــــــــــ
(1) البقرة [115] (2) الإنسان [20].
منقول من موقع الدكتور مسعد محمد زياد ( http://www.drmosad.com/index148.htm)
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[نسيبة]ــــــــ[21 - 06 - 2006, 12:17 م]ـ
الأخت نسيبة .. اسم الإشارة كغيره من الأسماء، لا بد من أن يكون له محل من الإعراب .. وتعرب أسماء الإشارة بحسب موقعها من الجملة .. أما (هنا ـ هناك ـ هنالك ـ ثَمّ ـ ثَمّة) فهي أسماء إشارة تشير إلى المكان، ولهذا فمحل كل منها من الإعراب هو: مفعول فيه ظرف مكان في محل نصب، ولذا تم تعليق (ثمّ) لأنها ظرف .. والسؤال المضاد: (أين اسم شرط، فلماذا أعربت ظرفا؟) (وأين التي هي اسم استفهام لماذا تعرب ظرفا؟) فهذا هذا .. و (أين) ليست مبنية على الفتح لأنها تضمنت معنى الإشارة، كما يُظن .. فالبناء سماعي وتعليله خيالي ..
وجملة (تولوا) في محل جر مضاف إليه قولا واحدا، وليست ابتدائية البتة، وتعليق أينما بالفعل يجعل المعنى (وجه الله موجود هناك وأنتم متجهون إلى ذلك المكان) أي أنتم تعرفون أين وجه الله وتتجهون إليه موقنين بوجوده هناك .. بينما المعنى المقصود (كل مكان تتجهون إليه فوجه الله موجود فيه) فإذا لم تعرفوا الجهة الحقيقة فاتجهوا إلى أي مكان تقدّرون صوابه لأن الله في كل مكان .. فكل من ثمة وأينما متعلقان بالمحذوف نفسه، أو نقدر لأحدهما محذوفا مشابها (وجه الله موجود ثمة، كائن أينما تولوا) .. وليس القصد بكلمة (موجود أو كائن) الحدوث .. والله أعلم ..
شكر الله لكم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[22 - 06 - 2006, 08:42 ص]ـ
إخواني الكرام
أرى أن الهاء الملحقة باسم الإشارة (ثَمَّ) ليست للتأنيث، وليست للوقف، وإنما هي للفرق بين (ثَمَّ) و (ثُمَّ) العاطفة في الخط، إذ لم أقف على نص لغوي يمكن الاستناد إليه بأن العرب ألحقت التاء بـ (ثَمَّ)، فهذه الهاء زائدة كألف المائة التي هي للفرق بين المائة والفئة، ومثل ألف التفريق بين واو الجماعة الضمير وواو جمع المذكر السالم. والله أعلم.
أخي الأغر .. أما قولك بأن التاء في الظرف ثمة ليست تاء التأنيث، فأقبله على أن ثم وثمة ليسا ككاتب وكاتبة، ولعل التاء فيه تشير إلى البعد كاللام في هنالك .. وأما تعليلك بزيادتها للتفريق فمنطقي جدا، ولكن الاعتراض يدخل عليه من وجوه ..
الأول: أن ألف مئة وألف التفريق تكتبان ولا تلفظان، وهذه تكتب وتلفظ، ولو كان الأمر كذلك لما لفظت التاء ..
والثاني: أن تاء ثمة تقاس بألف مئة، لا بألف التفريق، ولقد أمكن اليوم التوصية بحذف ألف مئة؛ لانتفاء الحاجة إليها، بعد شيوع الإعجام، ولم يوصَ بحذف تاء ثمة، فلو كانت هذه كتلك لجاز حذفها اليوم؛ لانتفاء الحاجة إليها، بعد شيوع الشكل والضبط ..
الثالث: صحيح أن الألف الفارقة لا يمكن حذفها لأن الحاجة إليها لا تزال وستبقى للتمييز بين واو الجماعة وحرف العلة الأصلي، إلا أن تاء ثمة لا تقاس بها؛ لأن لعدم حذفها سببا مختلفا، وهو ليس بقاء الحاجة إليها، وإنما لأن كلا من (ثم أو ثمة) كلمة مستقلة برأسها، فكأن ثمة تشير إلى ما هو أبعد من ثم .. فزيادة الألف ثم للتفريق ولكن زيادة التاء هنا لزيادة المعنى .. والله أعلم ..
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[22 - 06 - 2006, 04:28 م]ـ
ولكن الاعتراض يدخل عليه من وجوه ..
الأول: أن ألف مئة وألف التفريق تكتبان ولا تلفظان، وهذه تكتب وتلفظ، ولو كان الأمر كذلك لما لفظت التاء
أخي داوود
لا أعرف نصا يحتج به تلفظ فيه هذه التاء أو الهاء، ولا يمكن الاعتماد على الوارد في كتب اللغة بأن هذه الهاء للتأنيث بدون شاهد لغوي، والشاهد ينبغي أن يكون بيت شعر يقتضي الوزن فيه التلفظ بهذه التاء، فالنص النثري لا يقطع بحجيته في وجوب التلفظ.
والذي أراه أن التلفظ بهذه التاء خطأ شائع نتج عن الجهل بسبب إلحاق هذه التاء أو الهاء.
فكأن ثمة تشير إلى ما هو أبعد من ثم .. فزيادة الألف ثم للتفريق ولكن زيادة التاء هنا لزيادة المعنى ..
هذا أيضا لا دليل عليه ولم يذكره أحد. فلا فرق بين ثم بفتح الثاء المثلثة وثمه بإلحاق الهاء.
مع التحية الطيبة.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 06 - 2006, 07:18 ص]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخوات و الإخوة الأفاضل، أرجو الإجابة عن الأسئلة التالية (مع بيان السبب)، و جزاكم الله خيرا:
1 - هل يوجد فرق بين ثمّ، و ثمة، وثمّت؟ 2 - كيف يُعرب الاسم الذي يتبع "هناكَ" و "ثمّة"؟ مثال: ثمّة َ كتب كثيرة---ما إعراب هذه الجملة؟
3 - هل يصحّ قولنا: هل لديك ثمّة تفسيرللأمر؟ علماً أنّ (لدى) ظرف مكان، و (ثمة) ظرف مكان أيضا؟ وما إعراب "تفسير" في تلك الجملة؟
جزاكم الله خير الجزاء
أخي الأغر .. أرجو أن يكون كلامي هذا مسك الختام معك ومع الإخوة الكرام، حتى أعود من سفري إن شاء الله، فادع الله لأخيك؛ لأنني مسافر بعد سويعات بإذن الله ..
1) ثَمّ، و ثَمة: ظرفا مكان مبنيان على الفتح .. وثُمّتْ: حرف عطف .. ولا أعرف فرقا بين ثم وثمة، غير أن الزيادة في اللفظ تعني زيادة في المعنى، ولذلك ظننت أن ثمة أبعد من ثم، حتى يأتي الدليل عليه أو على ضده ..
2) الاسم الذي يتبع ثم أو ثمة مبتدأ مؤخر والظرف قبله خبر مقدم .. ثمة: مفعول فيه ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية، وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم .. كتب: مبتدأ مؤخر مرفوع ..
3) هل يصحّ قولنا: هل لديك ثمّة تفسيرللأمر؟: نعم يصح، وكل من الظرفين خبر مقدم، هل: حرف استفهام .. وما إعراب "تفسير" في تلك الجملة؟ تفسير مبتدأ مؤخر ..
ونحن نعرب شبه الجملة أو نعلقها، وأكثر ما نهتم به التعليق، وفي الخليج يهتمون بالإعراب، فنحن نقول: والظرف متعلق بخبر مقدم محذوف، والتقدير (هل تفسير كائن لديك كائن ثمة؟.) وكذلك نفعل في الجار والمجرور .. فالخبر هنا متعدد، والمثال شاهد على جواز تقدم الخبر، وجواز الابتداء بنكرة ( ... فهل خل لنا) والله أعلم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[نسيبة]ــــــــ[27 - 06 - 2006, 12:40 ص]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
جزاك الله خير الجزاء
نستودع ُ الله دينك وأمانتك، وخواتيم عملك
زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسر لك الخير حيثما كنت
ـ[*أنين الصمت*]ــــــــ[06 - 05 - 2009, 11:50 م]ـ
وهل يمكن استخدام ثُم مكان ثَمة
وهل هناك فرق بين ثُم وثُمت حين كتابتها أي كل منهما نستطيع كتابته مكان الاخر(/)
إعراب جملة
ـ[عرباوى]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 06:32 م]ـ
ما إعراب الجملة الآتية:
(الهدية ها هى ذى قد جاءت)
مع الشكر الجزيل لهذا المنتدى وجزى الله الثواب الكبير للقائمين عليه.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 07:23 م]ـ
ما إعراب الجملة الآتية:
(الهدية ها هى ذى قد جاءت)
مع الشكر الجزيل لهذا المنتدى وجزى الله الثواب الكبير للقائمين عليه.
بسم الله وعليه التكلان:
الهديةُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
ها هي: الهاء للتنبيه و هي: ضمير منفصل مبني على الفتح
في محل رفع مبتدأ ثانٍ.
ذي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع بدل من الضمير
قد: حرف تحقيق
جاءت: جاء: فعل ماض مبني على الفتح , والتاء للتأنيث
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي (يعود على الضمير المنفصل)
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني
وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
(أرجو إرشادي إن ضللت)
والله أعلم
ـ[السفاريني]ــــــــ[06 - 08 - 2006, 12:25 م]ـ
ما المسوغ في اعراب *ذي* بدلا؟ دمتم
ـ[عرباوى]ــــــــ[14 - 08 - 2006, 10:42 ص]ـ
أرجو الإعراب من الأخوة الكرام لكلمة: ذى:
ولكم كل الشكر والتقدير.
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[14 - 08 - 2006, 11:50 ص]ـ
ذي: ليست هي من الأسماء الخمسة ولا هي اسم إشارة، هي اسم زائد لامحل له من الإعراب
المرجع: معجم الإعراب والإملاء لإميل يعقوب ص 119_ 120
ـ[جهاد جعواني]ــــــــ[05 - 04 - 2007, 12:49 ص]ـ
ما إعراب الجملة الآتية:
(الذي ابتكرها محاولاالتخفيف)
مع الشكر الجزيل لهذا المنتدى وجزى الله الثواب الكبير للقائمين عليه.
ـ[جهاد جعواني]ــــــــ[05 - 04 - 2007, 12:58 ص]ـ
ما إعراب الجملة الآتية:
(في حياة الانسان الذي ابتكرها محاولاالتخفيف)
مع الشكر الجزيل لهذا المنتدى وجزى الله الثواب الكبير للقائمين عليه
ـ[انس قرقز]ــــــــ[06 - 04 - 2007, 11:41 م]ـ
بسم الله:
في حياة: جار ومجرور.
الإنسان: مضاف إليه، الذي: نعت في محل جر، ابتكرها: فعل ماض ومفعوله، والجملة لا محل لها صلة الموصول، محولا: حال منصوب، التخفيف: مفعول به لاسم الفاعل (محاول)
والله أعلم.
أرجو التصحيح إن أخطأت
ـ[الغدير]ــــــــ[07 - 04 - 2007, 07:44 م]ـ
أحبتي لعلكم تأذنون لي بهذه المشاركة بعد السلام والتحية
ألا يمكن أن تكون (هي) ضمير فصل عماد إذا أعددنا ذي نعتا
أما البدل فهو على نية تكرار العامل تحياتي لكم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[07 - 04 - 2007, 11:36 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعراب الجملة الصغرى (ها هي ذي قد جاءتْ)، مثل إعراب قوله تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم ... ) وقوله تعالى: (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ... ) إلى حدّ ما، فلعنا نجد الإعراب الشافي للجملة بالرجوع إلى كتب إعراب القرآن الكريم فيما يخص إعراب هذه الآيات.
ـ[الغدير]ــــــــ[08 - 04 - 2007, 02:46 م]ـ
أتوقع لها أوجه منها:
الهدية مبتدأ وهي مبتدأ ثان وذي نعت (أي المشار إليها) وجملة قد جاءت خبرية لهي وجملة هي ذي خبر للمبتدأ الأول
ـ[أبو أسيد]ــــــــ[09 - 04 - 2007, 08:34 م]ـ
ما رأيكم لو اعتبرنا (هي ذي) جملة اعتراضية او مفسرة والجملة الاصلية {الهدية قد جاءت} مارأيكم؟!
ـ[الغدير]ــــــــ[10 - 04 - 2007, 01:02 م]ـ
ما رأيكم لو اعتبرنا (هي ذي) جملة اعتراضية او مفسرة والجملة الاصلية {الهدية قد جاءت} مارأيكم؟!
يمكن اعتراضها لكنها ليست بمفسرة لأنه لا إبهام فيما قبلها
تحياتي(/)
ضروووووري وعاجل جدا .... أرجوكم أريد معلومات عن أسلوب الحذف
ـ[صبيحه]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 08:28 م]ـ
أرجو منكم مساعدتي بأسرع وقت
اريد معلومات لأسلوب الحذف لأني سأقوم بدراستها وتطبيقها على الشعر: rolleyes:
ـ[نور صبري]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 09:06 م]ـ
الحَذْف: الحَذْفُ قِسمان:
حَذْفٌ لِعِلَّةٍ تَصْريفيّة، وَحَذْفٌ لغير علّة.
-1 الحذفُ لِعلَّةٍ تَصريفيّة:
وهو الحَذْف القياسيّ وفيه ثلاث مسائل:
(إحداها) إذا كان الفعلُ الماضِي على وَزنِ "أَفْعل" وبزيادة الهمزة في أوله، فيجبُ حَذْفُ الهَمْزةِ مِنْ مُضَارِعِه، وَوَصْفَي الفَاعِل، والمفعول (كراهة اجتماع الهمزتين في المبدوء بهمزة المتكلم، وحمل عليه غيره)، نحو "أَكرَم ويُكرِمُ ونُكْرِمُ وتكْرِمُ ومُكْرِم ومُكْرَم" وأصلها: "أُؤكْرم ويُؤكْرم". وكذا الباقي. وشذَّ قول أبي حَيَّان الفقْعَس: "فإنه أهْلٌ لأنْ يُؤَكْرَمَا".
وأمَّا لو أبْدِلَتْ همزةُ "أَفْعل" هاءً كقولهم في "أَرَاقَ": "هَرَاقَ" أو أُبدِلَت عَيْناً كقولهم في "أَنْهَلَ الإِبِلَ" (أنهل: أورد الإبل لتشرب): "عَنْهَلَ الإِبلَ". لم تُحذَفْ في المُضَارِع، وَوَصْفِ الفَاعِلِ والمَفْعُول، فتقول: "هَرَاقَ يُهَرِيقُ" فهو "مُهَرِيق ومُهرَاق" وكذا طعَنْهَلَ يُعَنْهِل" فهو "مُعَنْهِلٌ" وهي "مُعَنْهَلَةٌ".
(الثانية) في المثال وهو ما كانَتْ فَاؤه حَرْفَ عِلَّةٍ نحو "وعَد يَعِد" حذفت فاؤه وهي الوَاوُ في المُضارِع. (=المثال).
(الثالثة) إذا كان الفِعلُ مَاضياً ثُلاثِيّاً مَكسورَ العَيْن، وعيْنُهُ وَلاَمُه من جِنْسٍ واحدٍ. فإنه يُستَعمل في حالِ إسْنادِه إلى الضميرِ المُتَحَرِّكِ على ثلاثةِ أوجه: تامٍّ، ومَحْذُوفِ العَيْنِ بعدَ نَقْل حَرَكَتِها إلى الفَاءِ، وغير مَنْقُولة نحو "ظل" تَقُول في التاَّم المسنَدِ إلى الضمير "ظَلِلْتُ" وفي المَحْذُوفِ بعدَ نَقْل الحَرَكةِ "ظِلْتُ" وغيرَ مَنْقُولَةٍ "ظَلْتُ" ومثلها: "ظَلِلْنا" و "ظلْنا" و "ظلْنا" قال تعالى: {فَظَلْتُم تَفَكَّهُون} (الآية "65" من سورة الواقعة "56". وتفكَّهون: تندمون).
فإنْ زَادَ على الثلاثةِ تَعيَّن الإِتْمامُ نحو: "أقْرَرْتُ" كما يَتَعَيَّنُ الإِتمامُ إن كان مَفْتُوحَ العين نحو "حَلَلْتُ" ومنه: {قُلْ إنْ ضَلَلْتُ} (الآية "50" من سورة سبأ "34") وكذلك في قوله تعالى: {فَيَظْلَلْن رَوَاكِدَ} (الآية "33" من سورة الشورى "42") لأنه مَفْتُوحُ العينِ.
وإن كانَ المضَاعَفُ مُضَارِعاً أو أمْراً على زِنَة "ضَرَب" واتَّصلا بِنُونِ النِّسْوَةِ جَازَ الوَجْهان الأَوَّلان فقط: التَّمامُ وحذفُ العَيْن بعد نقلِ حَركتِها إلى الفاء، نحو "يَقْرِرْنَ" بالإِتمام، و "يقِرْن" بحذفِ عَيْنِه ونَقْلِ حَرَكَتِها إلى الفاءِ، والأَمْر نحو "أقْرِرْنَ" بالإتمام و "قرْن" بكسر القاف في قِرَاءة: {وَقِرْن في بُيُوتِكُنَّ} (الآية "33" من سورة الأحزاب "33") من الوَقَار. فإنْ فُتِح الأوّل كما في لغةِ "قَرْنَ" من القَرَار قَلَّ النَّقْلُ كما في قراءة عاصِم {وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ} لأنَّ التخفيف إنَّما يكونُ في مَكْسُورِ العَيْن. ولأَنَّ الأَشْهَرَ "قَرَرْتُ في المكانِ أَقِرُّ" بوَزْن ضَرب.
-2 الحذْفُ لغير علَّة "اعتباطاً":
فَهُو نحو حَذفِ اليَاء مِنْ "يدٍ" و "دمٍ" و "ريْحان" أصلها. يَدْيٌ ودَمْيٌ وريِّحان، وأصْلُه الأوَّل: رَيْوِحَان، وكحذفِ الواوِ من نحو "ابْنٍ" و "اسْمٍ" و "شفَةٍ" وأصلها: بَنَو، وسَمُو، وشَفَو، والتاء مِن "اسْطَاع".
ـ[صبيحه]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 11:14 م]ـ
:::
مشكوووووووووووور وماتقصر بس ممكن تعطوني مواقع عساس استزيد اكثر: rolleyes:
ـ[أبو نهى]ــــــــ[03 - 05 - 2006, 11:34 م]ـ
هناك العديد من المؤلفات التي تناولت أسلوب الحدف باعتباره ظاهرة بلاغية أو نحوية. وقد أفضل ان تلجأ إلى بعض المؤلفات البلاغية مثل: دلائل الإعجلز للجرجاني أو الطراز للعلوي ... لأنها تتناول الحدف من خلال النمادج الشعرية.(/)
طلب إعراب الظرف في: (محمد جالس بين صديقيه).
ـ[وسماء]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 11:21 ص]ـ
:::
هل ممكن أن تعرب الظروف صفة أو حال؟
محمد جالس بين صديقيه
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 06:20 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اظن ظناً شخصياً أن الاعراب كالتالي:
(بين) مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو متعلق باسم الفاعل - جالس- .... والله تعالى اعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 06:55 م]ـ
الظرف بين مبني على ما أعتقد وليس معرب. وهو متعلق بمحذوف صفة من جالس.
والله أعلم
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 12:21 ص]ـ
اخي العزيز ابو طارق:
ربما اوافقك على ان الظرف مبني وليس ومعربا وربما انني استعجلت فعلا، واشكرك على التنبيه، ولكنني أظن أن الظرف، كما قلت سابقا، متعلق باسم الفاعل -جالس-لانه ينوب عن فعله لانه مشتق يعمل عمل فعله وكأن القائل قال:
(محمد - يجلس- بين صديقيه)،فجاء اسم الفاعل المشتق لينوب عن فعله فعلقنا الظرف به نيابة لا اصالة ... وارجو منكم التصويب .. وشكرا(/)
محير جداااااااا ما الصواب بُدائية أم بِدائية؟
ـ[المعتصم]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 03:12 م]ـ
ما هو الصواب بُدائية أم بِدائية (بكسر الباء أم برفعها)؟ مع ذكر السبب. بارك الله فيكم ونفع بكم.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 07:43 م]ـ
مرحبا
النسب هنا إلى (بِداية)
وكما هو معلوم أن تاء التأنيث تحذف عند النسب، ثم جاءت ياء النسب المشددة فصارت الكلمة (بِدايِيٌّ) فاجتمعت لدينا ثلاث ياءات، فأعيدت الياء الأولى إلى أصلها وهو الهمزة فصارت (بِدائي) وإذا أنثت صارت (بِدائيَّة).
تحياتي.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 05:30 م]ـ
المشهور عن العرب قولهم (بَداءة) و (بُداءة) بفتح الباء وضمها
والنسب إليهما (بدائي) بفتح الباء وضمها
وقد اختلفوا في صحة (بداية)
وعليه فيجوز الضم في (بدائي) بل لعله أصح من الكسر
والله أعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 04:53 م]ـ
المشهور عن العرب قولهم (بَداءة) و (بُداءة) بفتح الباء وضمها
والنسب إليهما (بدائي) بفتح الباء وضمها
وقد اختلفوا في صحة (بداية)
وعليه فيجوز الضم في (بدائي) بل لعله أصح من الكسر
والله أعلم
أحسنت أخي أبا مالك ..
وعليه يجوز:
(بُدائي) إلى (بُداءة)
(بِدائي) إلى (بداية)
(بَدائي) إلى (بَداءة)
والله أعلم.
لك الود.(/)
أيهما الصحيح "الرئيسة أم الرئيسية"ولماذا؟
ـ[ام الدرداء]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 03:29 م]ـ
أي الكلمتين صحيحة عندما أقول
الصفحة الرئيسة أم الرئيسية -----؟ ولماذا؟
ـ[أنا البحر]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 04:00 م]ـ
قد يفيدك -عزيزتي- هذين الرابطين:
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=6817
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=33868
ـ[أنا البحر]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 09:11 م]ـ
قد يفيدك -عزيزتي- هذين الرابطين:
بل: هذان الرابطان ..
شكرا لمن نبهني لهذا الخطأ ..
ـ[ام الدرداء]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 09:46 م]ـ
شكراً" أنا البحر" من أعماق قلبي وجزاك اللة كل خير
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 04:36 ص]ـ
هنا بسط النقاش حول المسألة:
http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=8580
ـ[ام الدرداء]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 10:22 ص]ـ
جزيت خيراً أخي ابو ذكرى(/)
العامل
ـ[الاستاذ سليمان]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 05:32 م]ـ
السلام عليكم
أخواني الأفاضل جزاكم الله خير
أريد معنى العامل والمعمول وأقسام العامل
الله يجزاكم الجنه
ـ[أبو طارق]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 06:06 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أطرح عليك رابطين علهما ينفعانك بإذن الله. و نأمل من الأساتذة التبسيط في المسألة إن شاء الله لتعم الفائدة.
الأول للأستاذ الفاضل الأغر ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=10788&highlight=%C7%E1%DA%C7%E3%E1+%E6%C7%E1%E3%DA%E3%E6%E1) حفظه الله ورعاه.
الثاني لأبي أسامة ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=10851&highlight=%C7%E1%DA%C7%E3%E1+%E6%C7%E1%E3%DA%E3%E6%E1) شكر الله جهده.
وننتظر إضافات الأساتذة على الموضوع.
دمت بخير
ـ[الاستاذ سليمان]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 07:19 م]ـ
الله يجزاك خيرأخوي
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 04:29 م]ـ
WIDTH=400 HEIGHT= صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِصَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ [ line](/)
هل من مصحح؟؟
ـ[عربيه]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 09:08 م]ـ
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أرجو منكم بارك الله فيكم أن تبينوا لي ما مدى صحة الحل في ما يلي:
المطلوب هو استخراج النائب عن الفاعل في الأمثلة التالية مع بيان نوعه هل هو (مفعول به ـ وهو الغالب ـ أو جار ومجرور أو مصدر مختص أو ضمير)؟
وقد حاولت أن أعرف بعضها وأريد التأكد من صحة الحل ...
# الأمثلة:
1/ قوله تعالى (وإذا القبور بُعثرت)
النائب عن الفاعل هو: التاء وهو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
2/ قوله تعالى (وأُحضرت الأنفس الشح)
النائب عن الفاعل هو: الأنفس .. وأصله مفعول به.
3/ قوله تعالى (وحُشر لسليمان جنوده من الجن والإنس)
النائب عن الفاعل هو: الجار والمجرور (لسليمان) وهو في محل رفع نائب فاعل.
4/ قوله تعالى (يُعرف المجرمون بسيماهم فيُؤخذ بالنواصي والأقدام)
النائب عن الفاعل هو: المجرمون .. وأصله مفعول به.
والنائب للفعل يُؤخذ: هو الجار والمجرور (بالنواصي).
5/ قوله تعالى (وأُشربوا في قلوبهم العجل)
6/ قوله تعالى (وهو يُجير ولا يُجار عليه)
*******************************************
ـ[أبو طارق]ــــــــ[04 - 05 - 2006, 09:38 م]ـ
1) قوله تعالى (وإذا القبور بُعثرت) نائب الفاعل ضمير مستتر في بعثرت يعود على القبور.
2) قوله تعالى (وأُحضرت الأنفس الشح) الأنفس
3) قوله تعالى (وحُشر لسليمان جنوده من الجن والإنس) لسليمان جار ومجرور متعلق بالفعل. وجنوده نائب فاعل
5) قوله تعالى (وأُشربوا في قلوبهم العجل) واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 03:18 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما أن "القبور" نائب فاعل لفعل محذوف وجوباً يفسره المذكور فالتقدير: [وإذا بعثرت القبور بُعثرت (هي)]، وذلك لإن "إذا" الشرطية لا تدخل على الأسماء بل على الأفعال، فإذا كان الظاهر أنها تدخل على الاسم فعلينا أن نقدر فعلاً محذوفاً قبله رافعاً له.
ونائب الفاعل في قوله تعالى (وهو يُجير ولا يُجار عليه) الجار والمجرور "عليه" على خلاف بين النحاة هل النائب الجار وحده أو المجرور وحده أو المجموع، والله أعلم
فائدة: تاء التأنيث الساكنة حرف دال على تأنيث الفاعل أو نائبه، والحرف لا يكون فاعلاً أو نائبه بخلاف الضمير مثل التاء في "ضربْتَُِ" بالتثليث فإنها ضمير والضمير اسم، وسبب حكمنا على تاء التأنيث بالحرفية لا الاسمية لأنها تجتمع مع الفاعل الحقيقي ولا يجوز لفعل أن يكون له أكثر من فاعل أو نائب فاعل (أي أكثر من مسند إليه)، نحو: قامتْ هندٌ، فالتاء هنا مجرد حرف دال على تأنيث الفاعل وهو "هند"، فإذا كان الظاهر أن الفعل خالياً من فاعل ظاهر أو نائبه (والاسم الظاهر هو غير الضمير) مثل "هندٌ قامتْ" أو "هندٌ سُئلتْ" قدَّرنا فاعلاً أو نائب فاعل مستتراً يكون هو الفاعل أو نائبه فيكون التقدير هكذا: [هندٌ قامتْ (هي) أو "هندٌ سُئلتْ (هي) "، والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 04:56 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل , وسدد الله خطاك
ـ[البارع]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 07:25 م]ـ
بارك الله فيكـ
ـ[عربيه]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 10:40 م]ـ
جزاك الله خيراً .... أخي أبو طارق.
ـ[عربيه]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 10:43 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما أن "القبور" نائب فاعل لفعل محذوف وجوباً يفسره المذكور فالتقدير: [وإذا بعثرت القبور بُعثرت (هي)]، وذلك لإن "إذا" الشرطية لا تدخل على الأسماء بل على الأفعال، فإذا كان الظاهر أنها تدخل على الاسم فعلينا أن نقدر فعلاً محذوفاً قبله رافعاً له.
ونائب الفاعل في قوله تعالى (وهو يُجير ولا يُجار عليه) الجار والمجرور "عليه" على خلاف بين النحاة هل النائب الجار وحده أو المجرور وحده أو المجموع، والله أعلم
فائدة: تاء التأنيث الساكنة حرف دال على تأنيث الفاعل أو نائبه، والحرف لا يكون فاعلاً أو نائبه بخلاف الضمير مثل التاء في "ضربْتَُِ" بالتثليث فإنها ضمير والضمير اسم، وسبب حكمنا على تاء التأنيث بالحرفية لا الاسمية لأنها تجتمع مع الفاعل الحقيقي ولا يجوز لفعل أن يكون له أكثر من فاعل أو نائب فاعل (أي أكثر من مسند إليه)، نحو: قامتْ هندٌ، فالتاء هنا مجرد حرف دال على تأنيث الفاعل وهو "هند"، فإذا كان الظاهر أن الفعل خالياً من فاعل ظاهر أو نائبه (والاسم الظاهر هو غير الضمير) مثل "هندٌ قامتْ" أو "هندٌ سُئلتْ" قدَّرنا فاعلاً أو نائب فاعل مستتراً يكون هو الفاعل أو نائبه فيكون التقدير هكذا: [هندٌ قامتْ (هي) أو "هندٌ سُئلتْ (هي) "، والله أعلم
بارك الله فيك .. أخي أبو بشر وسدد خطاك،،،
وأشكرك على هذه الفائدة فقد استفدت كثيراً .. وفقك الله.:)
ـ[أبوياسر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:21 م]ـ
قوله تعالى (وحُشر لسليمان جنوده من الجن والإنس)
النائب عن الفاعل هو (جنوده).
وقوله (ولا يجار عليه) نائب الفاعل هو الضمير المستتر والتقدير ولا يجار أحد عليه. وقوله (وأشربوا) الواو هي نائب الفاعل.(/)
أريدها عاجلا الله يرحم والديكم
ـ[الطامح]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 04:03 ص]ـ
:::
ودي أخواني وأخواتي أعضاء منتدى شبكة الفصيح تساعدوني في هذه الابيات وهي شواهد من الفية بن مالك وذلك باستخراج موضع الشاهد ووجه الاستشهاد وإعراب البيت كاملا تكفون بسرعه لانه واجب مطلوب علي في حد أقصاه السبت القادم الموافق 15/ 4/1427هـ ودمتم بخير
1 - خليلي ماواف بعهدي أنتما * إذا لم تكونا لي على من أقاطع
2 - أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا * إن يظعنوا فعجيب عيش من قطعنا
3 - أمنجز أنتم وعداً وثقت به * أم اقتفيتم جميعاً نهج عرقوب
4 - سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا * محياك أخفى ضوؤه كل شارق
5 - لولا اصطبار لاودى كل ذي مقة * لما سيقت مطاياهن للظعن
6 - ليس ينفك ذا غنىً واعتزاز * كل ذي عفة مقل قنوع
7 - صاح شمر ولاتزال ذاكر المو * ت فنسيانه ضلال مبين
8 - يبذل وحلم ساد في قومه الفتى * وكونك إياه عليك يسير
9 - بني غدانة ما إن أنتم ذهب * ولا صريف ولكن أنتم الخزف
10 - تعز فلا شيءُ على الارض باقياً * ولازور مما قضى الله واقيا
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 02:25 م]ـ
اخي هذه ليست من الفية ابن مالك فنرجو منك التوضيح، وعلى كل حال ساعرب لك البيت الثاني ان شاء الله:
الهمزة: حرف استفهام
قاطن: مبتدا مرفوع
قوم: فاعل لاسم الفاعل قاطن، مرفوع
سلمى: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة المقدرة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف
أم: حرف عطف (للمعادلة)
نووا: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الالف التي حذفت لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والالف للتفريق
ظعنا: مفعول به منصورب
إن: حرف شرط جازم
يظعنوا: فعل مضارع مجزوم لانه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لانه من الافعال الخمسة، والواو فاعل، والالف فارقة
فعجيب: الفاء: رابطة لجواب الشرط
عجيب: مبتدا مرفوع، ويجوز خبر مقدم،
عيش: فاعل للصفة المشبهة (عجيب)، ويجوز مبتدا موخر، مرفوع
من: اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف اليه
قطنا: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة، والالف للاطلاق، والفاعل مستتر، هو، ... وربما اكون انا مخطئاً ... والله تعالى اجل واعلم(/)
إعراب
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 05:42 ص]ـ
وقد طلب الرئيس من مجلس الشعب والشورى أن يكون اختيار رئيس الدولة بالانتخاب المباشر والقادر على خدمة وطنه يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية
المطلوب إعراب كلمة القادر
ـ[نبراس]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 06:09 ص]ـ
الواو: استئنافية
القادر: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.(/)
صَلُحَ - صَلَحَ
ـ[الدجران]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 05:06 م]ـ
ما الفرق بينهما؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 05:26 م]ـ
كلاهما صواب، ولا أظن أنه يوجد بينهما فرق في المعنى
والأفصح صلَح بفتح اللام
والله أعلم
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 06:24 م]ـ
والأفصح صلَح بفتح اللام
المنقول عن ابن دريد أن صَلُحَ ليست بثبت، مع أنه يقول في الجمهرة:
والصَّلاح: ضِدَّ الطَّلاح صَلَحَ الرجلُ صَلاحاً وصُلوحاً، ويقال: صَلُحَ أيضاً
يقول صاحب التاج:
وقد " صَلَحَ كَمنَعَ " وهي أَفْصَحُ لأَنّها على القِيَاس وقد أَهملَها الجوهريّ " وكَرُمَ " حكاها الفرّاءُ عن أَصحابه؛ كما في الصّحاح. وفي اللِّسَان: قال ابن دُرَيْد: وليس صَلُحَ بثَبتٍ - وأَغفل المُصنِّف اللُّغَةَ المَشْهُورَة وهي صَلَحَ كنَصَر - يَصْلَح ويَصْلُح صَلاَحاً وصُلُوحاً وقد ذكَرها الجَوهريّ والفَيّوميّ وابن القَطّاع والسَّرَقُسْطِيّ في الأَفعال وغيرُ واحد
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 06:40 م]ـ
وهي أَفْصَحُ لأَنّها على القِيَاس
الصواب أنها أفصح لأنها الأكثر والأشهر في كلام العرب، والدليل على ذلك اقتصار بعض الأثبات من أهل اللغة عليها، كما صنع الأزهري في تهذيب اللغة وهو أثبت المعجمات قاطبة
والله أعلم
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 08:33 م]ـ
أستاذي الكريم أبا مالك
لم أخالفك الرأي في أن صَلَحَ هي الأفصح، ولكني تساءلتُ عن موقف ابن دريد وما نقلَ عنه أنَّ صَلُحَ ليست بثبت، إذ كان الأولى أن يذكر ذلك في موطن بحثه لها في جمهرته في باب صلح.
أشاطرك الثقة بالأزهري قضا وقضيضا.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 08:49 م]ـ
أستاذي أبا مالك
لم أستطع انتظار إجابة تساؤلي، فرحت أبحث في الجمهرة، حتى وجدت ابن دريد يقول في الجزء الثالث صفحة 426 في باب يتحدث فيه عن جواز فعَلَ وفَعُلَ فهو يقول:
فسَدَ الشيء وفسُدَ ........
وصَلَحَ وصَلُحَ وليس بثبت
الآن اطمئن قلبي إلى ما نسب لابن دريد
وعذرا أبا مالك فقد كانت مشاركتي تسللا كما يقولون في كرة القدم، أو كما يقول أولاد الحارة: " خَرّيب لَعّيب " في النصف.(/)
أشتريت لاب توب
ـ[نايف 999]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 07:54 م]ـ
:::
سألني أحد الطلاب بإعراب الجملة التالية:"
أشتريت لاب توب
أشتريت بلاي شتيشن
كيف أعرابها
كان ردي؟
أن الكلمتين غير معربه ولكن نأخذها من وجه
أشتريت حاسب آلي
وتعرب مفعول به ومضافه
ما رأيكم في الإعراب وهل أصبت
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 12:14 ص]ـ
.
في الحقيقة لا أعرف رأياً للعلماء في الأسماء
الأعجمية غير المعرّبة ..
ولذلك سأحاول إعرابها من وجهة نظر خاصّة ليس لها علاقة
بعلم النحو إلا قليلا:
لاب توب: اسم أعجمي مبني على ما يُنطَق به في محل نصب
مفعول به!
تحياتي.
ـ[السفاريني]ــــــــ[08 - 08 - 2006, 12:21 م]ـ
اعتقد اننا لا يجب ان ننطق بالكلمات وان نوطن انفسنا ولا نتكلم الا ما هو فصيح فما بالك في اعرابها من باب اولى لا لالا لا لالا لا
ـ[بيان محمد]ــــــــ[08 - 08 - 2006, 01:31 م]ـ
:::
أشتريت حاسب آلي
وتعرب مفعول به ومضافه
ما رأيكم في الإعراب وهل أصبت
السلام عليكم
أخي الكريم .. الصواب في جملتك: (اشتريتُ حاسباً آلياً)، فيكون (حاسباً)، مفعولاً به، و (آلياً) نعتاً. ولا تجوز الإضافة.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[08 - 08 - 2006, 02:20 م]ـ
:::
سألني أحد الطلاب بإعراب الجملة التالية:"
أشتريت لاب توب
أشتريت بلاي شتيشن
كيف أعرابها
إن جاز إعرابها، فتعرب مفعولا به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
ـ[أبو بلال اللغوي]ــــــــ[13 - 08 - 2006, 04:41 م]ـ
أستاذي الفاضل هذه الكلمة أعجمية لا شك ومحاولة كتابتها بالعربية من الخطأ بمكان ولهذا إذا حاولت إعرابها فلن تستطيع لأن هذه الكلمات تكتب بالنجليزية وليس بالعربية أصلا هذا من جانب
كوننا نعربها مفعولا به فقد وقعنا فيما لا يقره النحاة فقد عربنا الكلمة وهي ليست معربة بل هي كما هي أعجمية وهذا جانب آخر
كوننا نقول عنها اسم أعجمي مبني على ما ينطق به في محل نصب فهو رأي من الظرف والطرافة بمكان ولكنه يدل على عقل متفتح يريد حلا لهذا
أما عن وجهتي أنا في إعرابها فأرى أن مثل هذه التراكيب تخرج عن نطاق العربية إلى ما يمكن أن نسميه الازدواج اللغوي أو باللغة الهجين ولم أعلم أحدا رأى أن مثل هذه التراكيب تعرب بل تطرح هكذا وتعد من الاستخدام الخاطيء أو التعبيرات المحدثة التي لا نستطيع أن نطوع اللغة من أجلها وهذا الرأي الذي كتبته لكم عليه ردود مني ولكن هو أحسن ما أقوله في هذا الوقت وأنا سأقوم ببحث خلال الفترة القادمة عن مثل هذه التراكيب وعن انتقالها إلى لغتنا وعن طريقة معالجتها نحويا وأسلوبيا أسأل الله التوفيق والسداد
ـ[عبدالله الصاعدي]ــــــــ[16 - 08 - 2006, 11:28 م]ـ
كما قال أبو ذكرى
إن جاز إعرابها، فتعرب مفعولا به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية. لأن أعجمية فتحاكى الحركة قبل عجميتها
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[17 - 08 - 2006, 02:45 م]ـ
الحبيب أبا بلال
ما زلنا ننتظر بحثك
وفقك الله.
ـ[أبو بلال اللغوي]ــــــــ[17 - 08 - 2006, 03:17 م]ـ
أشكرك أخي (أبو ذكرى) ومعذرة إن كنت قد أسأت الأدب في الرد على آرائكم ولكن غلب علي ما أقوم به من عمل في هذا الإطار وقد جمعت من المعاجم الانجليزية أكثر ما يزيد عن 500 كلمة من الكلمات الانجليزية هي في الأصل كلمات عربية
وأحاول الآن أن أتفرغ لأن أقوم بالعكس فألاحظ الكلمات التي دخلت لغتنا من لغات أخرى في وقتنا الحالي وإلا فقد تكلم القدماء في المعرب والدخيل وفصلوا وبينوا
وسأقوم إن شاء الله بعرض هذا كله في حينه
ولكثرة الأبحاث التي شغلت بها في الفترة الأخيرة فأتمنى أن تلتمسوا لي العذر إن تأخرت قليلا في عرضه
نسأل الله لنا ولكم التسديد والرشاد وصدق العمل وإخلاصه
أشكرك أخي (أبو ذكرى) وإن كنتُ غير أهل لأن ينتظرني مثلك
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[17 - 08 - 2006, 04:30 م]ـ
أشكرك أخي (أبو ذكرى) ومعذرة إن كنت قد أسأت الأدب في الرد على آرائكم ...
أشكرك أخي (أبو ذكرى) وإن كنتُ غير أهل لأن ينتظرني مثلك
عفا الله عنك
لم أسأت لنفسك؟(/)
ارجوكم لا تبخلوا علي ولو بمعلومةٍ واحدة ..
ـ[البارع]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 10:39 م]ـ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير ..
يا اهل الدار ارجوا أن لا تبخلوا علي ولو بمعلومة واحدة فأنا في امس الحاجة اليكم فلقد ارهقت نفسي بالبحث ولم اجد بغيتي فيما اريد ربما في عدم وجود خبرة كافية في البحث او أن يكون موضوع البحث مكلفا بعض الشيء ..
وتذكروا قول الرسول:= {والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}
اخواني وأخواتي ما اريده هو ..
تجمعوا لي كل ما تستطيعون عن هذه المواضيع التالية بالتفصيل الممل,
* المبحث الرئيسي ((ما يجزم فعلين))
- جزم المضارع (أدواته وعلامته)
- حصر الأدوات الجازمة فعلين وتصنيفها ودراستها.
- العامل في الشرط والجواب.
- صور الشرط والجواب.
- إعراب الفعل الواقع بعد الشرط أو الجواب مع العاطف أو بدونه.
- الحذف.
-----------
ارجوا أن لا أكون قد اثقلت عليكم ..
{والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}
اخوكم ..
البارع
ـ[أبو طارق]ــــــــ[05 - 05 - 2006, 11:02 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إليك هذا الرابط:
موسوعة النحو والإعراب ( http://www.drmosad.com/nho.htm)
وستجد فيه الفائدة بإذن الله
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 12:40 م]ـ
أخي أبا طارق
السلام عليكم
الدال على الخير كفاعله
تقبل تحياتي
أخوكم د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 03:05 م]ـ
سلمك الله ورعاك دكتورنا الفاضل
ـ[البارع]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 07:24 م]ـ
ابو طارق
سلمت يمينك يا عزيزي ..
وكتب الله لك الاجر ..
اخوكـ ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 07:37 م]ـ
حفظك الله ورعاك أخي البارع(/)
الحديث عن العوامل
ـ[أبو موسى]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 12:50 ص]ـ
:::
السلام عليكم
أخواني الأفاضل جزاكم الله خير
أريدالحديث عن كل من الأسماء والأفعال والحروف العاملة بصورة موجزة مع
ايضاح كل عامل بمثال
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 11:02 ص]ـ
إلى أم موسى
السلام عليكم ورحمة الله، ومرحبا بك في منتديات الفصيح للغة العربية.
إليك ما تريدين:
أولا ــ الأسماء العاملة:
عمل اسم الفاعل
يعمل اسم الفاعل عمل فعله المبني للمعلوم، فيرفع فاعلاً إن كان مشتقاً
من فعل لازم ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به أو أكثر إن كان من فعل متعدٍ.
مثال الأول: هل قائم محمد.
ومنه قوله تعالى: {ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبه} 1.
ومثال الثاني: إن علياً مكرم أباه.
ومنه قوله تعالى: {ولا آمين البيت الحرام} 2.
تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بشروطه:
مثل: النهر دفاق ماؤه. وإن ربك هو الغفور ذنوب التائبين.
وقوله تعالى: {إن ربك فعال لما يريد} 1.
وقوله تعالى: {أكالون للسحت} 2.
ونحو: العاجز مضياع فرصته.
2 ـ إذا تعدى اسم الفاعل إلى أكثر من مفعول فحكمه إن يضاف إلى المفعول
به الأول وينصب الثاني: نحو: أنت معلمُ الطلابِ الدرس.
ومنه قوله تعالى: {جاعلِ الملائكةِ رسلاً} 3.
عمل اسم المفعول.
يعمل اسم المفعول بالشروط التي عمل بها اسم الفاعل عمل الفعل، فيرفع
نائباً للفاعل.
مثل: المعلم مشكور فضله. ونحو: أمك سو الفقيرُ ثوباً.
ومنه قوله تعالى: {ذلك يوم مجموع له الناس} 103 هود.
شروط عمله:
1 ـ أن يكون معرفاً بأل، مثل: فاز المقطوعة يده، يده نائب فاعل.
ونحو: إن الأجيال المستثمر عملها في خدمة الوطن لهي جديرة بالخلود.
فإذا لم يكن معرفاً بأل يشترط فيه شرطان هما:
أ – أن يدل على الحال أو الاستقبال، مثل: الضعيف مهضوم حقه.
ب – أن يعتمد على نفي أو استفهام أو ما أصله المبتدأ أو موصوف أو حال.
مثل: ما محمود الكذب.
أمذموم أخوك.
أنت محروم ثمرة عملك.
إنك موفور جانبك.
هذا مسكين مهدودة قوته.
وصل الفارس مكسورة قدمه.
عمل الصفة المشبهة:
لمعمول الصفة المشبهة ثلاثة مواقع إعرابية على النحو التالي:
1 ـ أن يرفع معمولها على الفاعلية، نحو: محمد حسنٌ وجهُهُ.
2 ـ أن ينصب على شبه المفعولية إن كان معرفة، نحو:
محمد حسنٌ الوجهَ،
أو: محمد حسنٌ وجهَهُ. أو ينصب على التمييز إن كان نكرة،
نحو: محمد حسنٌ وجهاً.
3 ـ أن يجر بالإضافة، نحو: محمد حسنُ الوجهِ.
عمل المصدر.
يعمل المصدر عمل فعله فيرفع فاعلاً إن كان من فعل لازم، ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به إن كان من فعل متعدٍ.
مثال المصدر الذي يرفع فاعلاً فقط: سرني صدقُ محمدٍ.
نحو: يعجبني اجتهاد أحمد.
المصدر: صدق واجتهاد وكلاهما مشتق من فعل لازم يأخذ فاعلاً
ولا يتعدى إلى مفعول به. الأول: صَدَقَ، والثاني: اجتهد، ثم أضيف
كل من المصدرين إلى فاعله الأول محمد والثاني أحمد، محمد وأحمد
كل منهما مجرور لفظاً لأنه مضاف إليه، مرفوع محلاً لأنه فاعل،
ومنه قوله تعالى: {فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر} 42 القمر.
ومثال المصدر الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به: قولك الخير صدقة.
المصدر: قَوْل مشتق من الفعل قال المتعدي لأنه يأخذ فاعلاً ومفعولاً به،
ثم أضيف المصدر إلى فاعله وهو الكاف، ونصب المفعول به وهو
" الخبر "، والمصدر مبتدأ وصدقة خبره.
ومنه قوله تعالى: {وأكلهم أموال الناس بالباطل} 161 النساء.
ومثاله نصبه لمفعولين قولنا: تعليمك الطفل القرآن منفعة له.
ونحو: إطعامك الفقير كسرة خبز صدقة.
المصدر: تعليم وإطعام، ومفعولي المصدر الأول الطفل والقرآن،
ومفعولي المصدر الثاني: الفقير وكسرة.
قسام الحروف العاملة: ـ
تنقسم الحروف العاملة إلى أربعة أقسام:
أولا ـ حروف تعمل الجر، ويتراوح عددها ما بين سبعة عشر حرفا في المفصل للزمخشري، وبين العشرين في الأشموني، وشرح ابن عقيل، والثلاثة وعشرين حرفا في رصف المباني، وإليكها كما ذكرها الزمخشري
الباء، التاء، اللام، الكاف، الواو، من، عن، في، مذ، إلى، على،
حتى، منذ، حاشا، خلا، عدا.
وقد أضاف عليها الأشموني، وابن مالك: كي، لعل، متى.
(يُتْبَعُ)
(/)
وأضاف عليها المالقي: مُن بضم الميم، ومعْ الساكنة العين، ولولا.
فالحروف التي ذكرها الزمخشري لا حاجة لنا في الحديث عنها لأنها مفصلة
في باب المجرورات، وهذا أنموذج لها:
أقسام الجار والمجرور:
تنقسم أحرف الجر من حيث العمل في الظاهر والمضمر إلى قسمين: ـ
أولا ـ ما يعمل في الظاهر، والمضمر على حد سواء وهو: من، إلى،
عن، على، في، اللام، الباء، خلا، عدا، وحاشا.
مثال الاسم الظاهر: خرجت من المسجد.
2 ـ ومنه قوله تعالى: {وأعرض عن المشركين} 1.
ومثال الضمير: أخذت منه القلم.
3 ـ ومنه قوله تعالى: {وهو الذي أنزل إليكم الكتاب} 2.
وقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منا} 3.
ثانيا ـ ما يختص بالاسم الظاهر: ربَّ، مذ، منذ، حتى، الكاف،
واو القسم، تاء القسم، كي. نحو: رب ضارة نافعة. سأنتظرك مذ اللحظة.
أقسام حروف الجر من حيث الأصالة، والزيادة: ـ
تنقسم أحرف الجر إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي: ـ
1 ـ حروف جر أصلية:
هي التي تضيف المعنى الفرعي إلى ركني الجملة كما أوضحنا سابقا، ولا بد من تعلقه. نحو: جلس محمد في البيت.
في البيت جار ومجرور متعلقان بالفعل " جلس ".
2 ـ حروف جر زائدة:
هي التي لا تضيف معنى فرعيا إلى ركني الجملة، ولكنها تساعد
على ربط
ـــــــــــــــ
1 ـ 106 الأنعام. 2 ـ 114 الأنعام.
3 ـ 39 النور.
الجملة وتقويتها، ولا تتعلق البتة. نحو: ما التقيت بأحد.
بأحد: الباء حرف جر زائد، وأحد مفعول به، مجرور لفظا منصوب
محلا. أو منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة
حرف الحر الزائد.
4 ـ ومنه قوله تعالى: {لست عليهم بمسيطر} 1.
5 ـ وقوله تعالى: {وكفى بالله شهيدا} 2.
وحروف الجر التي تستعمل أصلية وزائدة هي: من، الباء، الكاف، واللام.
3 ـ حروف جر شبيه بالزائد: وهي الحروف التي تضيف للجملة معنى
جديدا، ولكنها لا تتعلق بها. ولا يوجد حروف جر شبيهة بالزائدة إلا " ربَّ ". نحو: رب قول أحسن من عمل.
رب: حرف جر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
قول: مبتدأ مرفوع الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
أحسن: خبر مرفوع بالضمة. من عمل: جار ومجرور متعلقان بـ: أحسن ". وعليه تكون حروف الجر العاملة في اللغة العربية، والتي
في متناول الدارس أربعة عشر حرفا ممثلة في الآتي:
ــــــــــــــــ
1 ـ 22 الغاشية. 2 ـ 79 النساء.
من، عن، على، في، إلى، مذ، منذ، رب، الكاف، اللام، التاء،
الباء، الواو، وحتى. وإليك معانيها مفصلة.
أما زيادة " كي، لعل، متى " عند ابن عقيل والأشموني فسنفصل الحديث
فيها الآن.
1 ـ كي: إن منشأ الخلاف حول اعتبار " كي " حرفا من حروف الجر
أو عدمه يرجع إلى أن " كي " لها استعمالات أخرى غير الجر وهي:
أ ـ تأني حرفا مصدريا ونصب بمعنى " أن "، وغلب ورودها مع اللام لفظا نحو: نحو: ادرس لكي تنجح. أو تقديرا، نحو: ادرس كي تنجح،
124 ـ ومنه قوله تعالى: {لكي لا يكون على المؤمنين حرج} 1.
فهي ناصبة للفعل بنفسها لاقترانها بلام التعليل، وإذا لم تتصل باللام يجوز
فيها أن تنصب بنفسها، أو بأن المصدرية المقدرة.
125 ـ كقوله تعالى: {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها} 2.
ومتى سبقت " كي " بلام التعليل الجارة كانت حرفا ناصبا ليس غير، والمصدر المؤول منها ومن الفعل يعرب في محل جر بلام التعليل.
كقوله تعالى: {لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم} 3.
وإذا لم تتصل باللام فيجوز فيها أن تكون تعليلية جارة للمصدر المؤول من " أن " المضمرة وجوبا، والفعل المضارع بعدها (4).
نحو: عاقبت المهمل كي يعمل الواجب.
ب ـ تأتي حرفا للتعليل، ولا تجر إلا " ما " المصدرية والفعل بعدها مرفوع.
38 ـ كقول عبد الأعلى بن عبد الله:
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ــــــ يرجى الفتى كيما يضر وينفع
وكذلك إذا جاء بعدها " ما " الاستفهامية.
نحو: كيم فعلت ذلك؟ أي: لم فعلت ذلك؟
وفي رأيي من هذا التصور لمفهوم " كي " اختلف النحاة في اعتبارها حرفا للجر، أو عدم اعتبارها، لأنها لم تتخصص للجر كغيرها من حروف الجر،
(يُتْبَعُ)
(/)
أو لغرابة الجر بها، فهي لا تجر كما ذكرنا إلا " ما " المصدرية، أو " ما " الاستفهامية، أو المصدر المؤول من " أن " والفعل المضارع.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 37 الأحزاب. 2 ـ 13 القصص.
3 ـ 17 الحشر.
4 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1،
ص 255.
2 ـ لعل: إن المتداول في الاستعمال بين النحاة، أن تكون لعل حرفا مشبها بالفعل من أخوات إن، يفيد الترجي، وهو الأمر المحبوب. نحو: لعل الله يرحمنا. كما تفيد الإشفاق، والتعليل.
126 ـ نحو قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} 1.
أو الاستفهام. نحو قوله تعالى: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} 2
أما استعمالها كحرف من حروف الجر فهذا هو المستهجن لأنها لا تكون كذلك إلا في لغة عقيل، وما استخدم في لغات بعض القبائل لا يطبق كقاعدة عامة.
ومن أمثلة استعمالها حرف جر في لغة عقيل قول الشاعر *:
لعل الله فضلكم علينا بشيء أن أمّكم شرِيم
ومنه قول كعب بن سعد الغنوي:
" لعل أبي المغوار منك قريب "
والشاهد في البيتين السابقين قوله: لعل الله، ولعل أبي، فلعل حرف ترج
وجر شبيه بالزائد، وجر بها لفظ الجلالة، ولفظ أبي على لغة عقيل.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل كون " لعل " وردت في البيتين السابقين، أو في غيرهما على قلة، وفي لغة بعض القبائل، وربما ورد ذلك خطا من القائلين، أو ممن نقل عنهما، هل تعتبر لعل حرفا من حروف الجر؟ سأترك الأجابة للدارس يحكم العقل، والمنطق، ويقرر.
3 ـ متى: الجر بها لغة هذيل، وقد عدها النحاة بمعنى " من "، أو " في ".
يقولون: أخرجها متى كمه، والمعنى: من كمه.
ومنه قول عمرو بن كلثوم:
أخيل برقا متى حاب له زجل ــــــ إذا يفتر من توماضه حلجا
ــــــــــــــــ
1 ـ 44 طه. 2 ـ 1 الطلاق.
39 ـ ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي:
شربن بماء البحر ثم ترفعت ـــــــ متى لجج خضر لهن نئيج
الشاهد في البيتين قولهما: متى حاب، ومتى لجج. حيث جُرت حاب،
ولجج بـ " متى " في لغة هذيل. وفي رأيي أن هذه لهجات لا يعتد بها.
أما ما زاده المالقي من حروف جارة فهو: مُن، ومعْ، ولولا.
1 ـ مُن: حرف جر للقسم، ولا تدخل إلا على كلمة " الرَّب "، ويجوز
في نونها الإظهار، والإدغام مع راء " رب "، ويعلق صاحب
رصف المباني عليها بقوله: " والأظهر عندي أن تكون اسما مقتطعا من " ايمُن " التي هي اليمن عند سيبويه رحمه الله، وجمع " يمين " عند الفراء،
إذ قالوا: ايمن الله لأفعلن، وقد استدل المالقي على ما ذكر بوجهين:
أحدهما: أن معنى " من ربي "، و " ايمن الله " واحد، وليست حرف
جر لأنها لو كانت حرف جر لأوصلت ما بعدها إلى ما قبلها، ولا يستقيم
هنا أيضا لها لفساد المعنى.
والثاني: أنّا وجدنا " ايمن " يحذف منها النون فيقال " ايم الله " والألف والياء والنون فيقال: " مَ الله " بالفتح والضم والكسر، ولا يبعد أن تحذف ألفها وباؤها فتبقى
" مُن " فيكون هذا الحذف من التصرف فيها به، كما تصرِّف فيها بغيره
من الحذف، إلا أنها لما لزمت الرفع بالابتداء في القسم لا غير، واتصلت بالمقسم به اجتمعت ضمة ميمها مع ضمة نونها، مع حركة ما بعدها فجرت مجرى " طُنُب "، و " عُنُق " فخففت بالسكون فقيل " طُنْب "، و " عُنْق "، ولذلك جاز إظهار نونها مع الراء دلالة على أصل التحريك (1). ونخلص من كلام المالقي أن " مُن " تكون
ــــــــــــــــ
1 ـ رصف المباني ص 391، 392.
اسما، ولا تكون حرفا استنادا لما دلل به، ناهيك ‘ن إهمال النحاة لها
كحرف من حروف الجر، وعدم ذكرها البتة.
2 ـ معْ: ومن الحروف التي ذكرها المالقي ضمن حروف الجر " معْ " بتسكين العين، فقال: " أعلم أن " مع " تكون ساكنة العين، وتكون متحركتها، فإذا كانت متحركتها فهي اسم مضاف إلى ما بعدها منصوب
على الظرفية، وتنون فيقال: معا
فمثال مجيئها اسما 127 ـ قوله تعالى: {إن مع العسر يسرا} 1.
ومنه قوله تعالى: {قال كلا إن معي ربي سيهدين} 2.
ومثال مجيئها منونة غير مضافة قولنا: جاء الرجلان معا، وهي حينئذ
حال منصوبة. ومنه قول امرئ القيس:
مكر مفر مقبل مدبر معا ــــــــ كجلمود صخر حطه السيل من عل
40 ـ ومنه قول الصمة القشيري:
(يُتْبَعُ)
(/)
حننت إلى ريا ونفسك باعدت مزارك من ريا وشعباكما معا
وإذا سكنت عينها فهي غذ ذاك حرف جر معناه المصاحبة، والعامل فيها
فعل وما جرى مجراه كسائر حروف الجر، ولا يحكم فيها بحذف،
ولا وزن، ولا يسأل عن بنائها لثبوت الحرفية فيها " (3).
ومن الأمثلة على حرفيتها قول الراعي النميري كما ورد في كتاب سيبويه، وهو 41 ـ لجرير في ديوانه:
فريشي منكم وهواي معْكم وإن كانت زيارتكم لماما
الشاهد في البيت قوله: معْكم، فهي جار ومجرور متعلقان بمحذوف
في محل رفع خبر لـ " هواي "، والتقدير: هواي كائن معكم.
ــــــــــــــــ
1 ـ 6 الشرح. 2 ـ 62 الشعراء.
3 ـ رصف المباني ص 394.
ولا يخفى ما في ذلك من توهم لأن " مع " ظرف يفيد المصاحبة، وقبل بدخول حرف الجر عليه، وينون، ولكن ربما يكون لمن قال بحرفيته العذر على اعتبار تسكين حرف العين، فيكون التسكين قد أخرج الكلمة من الظرفية إلى الحرفية.
3 ـ لولا: عد كثير من النحويين " لولا " ضمن حروف الجر، إذا اتصل
بها الضمير، سواء أكان مخاطبا، نحو: لولاك، أم غائبا، نحو: لولاه،
أم متكلما، نحو: لولاي، ومن ذهب من النحاة هذا المذهب: سيبويه، وأصحابه، فقال:
" لولاك، ولولاي، إذا أضمرت الاسم فيه جُرَّ " (1).
ويعني بقوله هذا: أن لولا إذا اتصل بها الضمير تكون حرف جر،
والضمير في محل جر بها، 42 ـ كقول رؤبة:
وكم موطن لولاي طحت كما هوى بأجرامه من قلة النبق منهوي
الشاهد: لولاي، حيث جر الضمير بـ " لولا "، وهي من حروف الابتداء بدليل أن تلاها ضمير ظاهر منفصل، وما بعدها يكون مرفوعا على الابتداء، وخبره واجب الحذف، نحو: لولا أنت لفعلت كذا.
فلولا: حرف امتناع لوجود " امتناع الجواب لوجود الشرط، والضمير
الظاهر المنفصل في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: موجود.
ومن النحاة من يميل إلى ما قاله الأخفش، وبعض الكوفيين: بأن " لولا " تيقى على عملها وهو: الرفع إذا تلاها ضمير مظهر، نحو لولاك،
ولولاي، ولولاه.
واستدل على صحة رأيه من وجهين:
1 ـ أن مجيء لولا حرف جر يعني ذلك دخول حرفين على معمول واحد، ويقصد بالحرفين " لو "، و " لا " لأن لولا مركبة منهما، وهذا غير
موجود في كلام العرب.
2 ـ إذا جعلنا " لولا " حرف جر فإنها تحتاج إلى ما تتعلق به، لأنها ليست زائدة،
ــــــــــــــ
1 ـ كتاب سيبوبه ج2، ص 373.
كالباء في بحسبك، وليس في الكلام ما تتعلق به، ولا تُقَدر متعلقة به،
ناهيك عن كونها تأتي في أول الكلام، ولا تحتاج إلى كلام قبلها، وتكون
جوابا له، وهذا كله معدوم في حرف الجر، والحكم عليها بأنها حرف
خفض ضعيف، والأولى أن يحكم عليها بالبقاء على كونها حرف ابتداء
عند من يرى ذلك (1).
ثانيا ـ حروف تعمل النصب في الأسماء، وحروف تعمل النصب
في الأفعال:
النوع الأول ويشمل: إنَّ، أنَّ، إنْ، أنْ، كأنَّ، لكنَّ، ليت، لعل،
ولا النافية للجنس، " وغنَّ " عند بعض النحاة وسنفصل القول عنها
في موضعه.
النوع الثاني ويشمل: أنْ المصدرية، لن، إذن، كيما، كي، فاء السببية، واو المعية، لام الجحود، لام التعليل، حتى، وحتى، وذلك عند من عمل بالحروف السابقة دون إضمار " أن " المصدرية.
لقد تعرضنا لنواصب الأسماء مفصلا في بابها، إلا " غَنَّ "، وقد جعلها صاحب رصف المباني نظير " لعل "، و " أنَّ " حيث نصب بها الاسم، ورفع بها الخبر، واستشهد على قوله هذا بقول:
أبي النجم العجلي نقلا عن أبي القالي في أماليه
" وأغدُ لغَنَّا في الرهان نرسله " (2).
غير أن الرواية التي أوردها المالقي غير صحيحة فقد وردت في العقد الفريد " لعَنَّا " بالعين، وليس بالغين من قصيدة:
لأبي النجم العجلي طويلة، ومطلعها (3):
ثم سمعنا برهان نأمله ــــــ قِيد له من كل أفق نرسله
فقلت للسائس قدْه اعجله ـــــــ واغدُ لعَنَّا في الرهان نرسله
ـــــــــــــــــــ
1 ـ كتاب سيبوبه ج2، ص 373.
2 ـ رصف المباني ص 438.
3 ـ العقد الفريد لابن عبد ربه ج1، ص 172.
د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 11:10 ص]ـ
بقية الحروف العاملة
نصب الفعل المضارع.
ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية: أن، لن، كي، إذن.
(يُتْبَعُ)
(/)
أولا ـ أن: حرف مصدري ونصب واستقبال، وهي حرف مصدري لأنها تؤول
مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل،
أو مبتدأ أو خبر، أو مفعول به، أو مجرور ... إلخ.
1 ـ الفاعل: يجب أن تحضر مبكرا. والتقدير: يجب حضورك.
فحضور فاعل.
275 ـ ومنه قوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم} 1.
فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن.
2 ــ المبتدأ: 276 ـ نحو قوله تعالى: {وأن تعفوا أقرب للتقوى} 2.
وقوله تعالى: {وأن تصوموا خير لكم} 3.
3 ــ الخبر: نحو: تفوقك أن تتقن العمل. التقدير: تفوقك إتقان العمل.
4 ــ المفعول به: أخشى أن تسافر فجأة. والتقدير: أخشى سفرك.
فسفرك مفعول به.
277 ـ ومنه قوله تعالى: {إني أخاف أن يبدل} 4. والتقدير: أخاف تبديل.
وقوله تعالى: {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة} 5.
5 ــ المجرور بالإضافة:
278 ـ نحو قوله تعالى: {أوذينا من قبل أن يأتينا} 6.
فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به. والتقدير:
نخشى إصابتنا.
وهي للنصب، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب، وهي للاستقبال
لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل.
ــــــــــــــــــ
1 ـ 16 الحديد. 2 ـ 237 البقرة.
3 ـ 184 البقرة. 4 ـ 40 الشعراء.
5 ـ 52 المائدة. 6 ـ 129 الأعراف.
نحو قوله تعالى: {فلما أراد أن يبطش} 1.
أي: أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل.
18 ـ ومنه قول لبيد:
ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى ـــــــ وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
ثانيا ـ " لن ":
حرف نفي واستقبال ونصب. نحو: لن يهمل المجتهد واجباته.
ــــــــــــــــ
1 ـ 10 المنافقين. 2 ـ 73 النساء.
3 ـ 142 آل عمران.
291 ـ ومنه قوله تعالى: {ولن تجد لسنة الله تبديلا} 1.
وقوله تعالى: {لن تستطيع معي صبرا} 2.
وقوله تعالى: {لن يغفر الله لهم} 3.
ثالثا ـ " كي ":
حرف مصدري واستقبال، واستقبال ونصب.
نحو: حضرت كي أشارك معكم.
292 ـ ومنه قوله تعالى: {كي تقر عينها ولا تحزن} 4.
وقوله تعالى: {كي نسبحك كثيرا} 5.
أحكام " كي ": ـ
1 ـ تأتي " كي " حرف جر، والفعل المضارع بعدها منصوب بـ " أن " مضمرة وجوبا، ويشترط في " كي " حينئذ التجرد من اللام، وأن ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بها، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدم عليها.
نحو: قدمت كي أراك.
2 ـ تأتي حرف مصدري واستقبال ونصب يفيد التعليل، ويشترط فيها أن
يقدر قبلها " لام " الجر، وتكون والفعل بعدها في تأويل مصدر صريح مجرور بلام الجر المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلها، كما
هو مبين في المثال السابق.
ومنه قوله تعالى: {فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن} 6.
3 ـ وتأتي " كي " مسبوقة بلام الجر وهي حينئذ حرف ناصب فحسب، والمصدر المؤول منها ومن الفعل يكون في محل جر باللام.
ــــــــــــــــ
1 ـ 62 الأحزاب. 2 ـ 75 الكهف.
3 ـ 6 المنافقون. 4 ـ 13 القصص.
5 ـ 33 طه. 6 ـ 40 طه.
293 ـ نحو قوله تعالى: {لكي لا يعلم بعد علم شيئا} 1.
وقوله تعالى: {لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم} 2.
4 ـ وإذا جاءت أن ظاهرة بعد " كي "، كانت " كي " تعليلية جارة.
نحو: جئت كي أن أحظى برؤياك.
25 ـ ومنه قول الشاعر
فقالت أكل الناس أصبحت مانحا ـــــــ لسانك كيما أن تفرَّ وتخدعا
الشاهد: كيما أن تفر. فقد نصب الفعل بعد " كي " بأن المصدرية
الظاهرة، وكي حرف جر لا غير، وهذا شاذ.
وقد ذهب الأخفش إلى أن كي حرف جر دائما، وإن نصب الفعل بعدها يكون بأن مضمرة، وقد تظهر كما في البيت السابق (3).
رابعا ـ إذن:
حرف جواب وجزاء لشرط مقدر، أو ظاهر، ناصبة للفعل المضارع.
مثال مجيئها جوابا وجزاء لشرط مقدر: إذن أكرمك.
ومثال مجيئها جوابا للشرط الظاهر:
26 ـ قول الشاعر:
لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها
الشاهد: إذن لا أقيلها. فقد جاءت إذن في هذا الموقع جوابا للشرط الموجود في أول البيت، وهو قوله: لئن ... إلخ.
وقد تأتي " إذن " جوابا لغير الجزاء.
294 ـ نحو قوله تعالى: {قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين} 4.
ــــــــــــــ
1 ـ 70 النحل. 2 ـ 7 الحشر.
(يُتْبَعُ)
(/)
3 ـ شرح المفصل لابن يعيش ج9 ص15.
4 ـ 20 الشعراء.
حقيقة " إذن ": ـ
اختلف النحويون في حقيقة " إذن "، فقال جمهور النحاة: إنها حرف
بسيط غير مركب من (إذ، وأن)، أو (إذا، وأن).
وذهب الكوفيون إلى أنها اسم، وأنَّ أصلها (إذا) الظرفية لحقها التنوين، عوضا عن الجملة المضاف إليها المحذوفة.
وذهب الخليل بن أحمد إلى أنها حرف مركب من (إذ، وأن)، ونقلت
حركة الهمزة إلى الذال، ثم حذفت.
وذهب الرضي إلى أنها اسم، وأصله " إذ " حذفت الجملة المضاف إليها، وعوض عنها التنوين.
وقد ورد في حاشية السيوطي على المغني عن بعضهم أن " إذن " تأتي
على وجهين:
1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به.
2 ـ اسم أصله " إذا، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها، وعوض
عنها التنوين، وهذه تدخل على المضارع، وغير المضارع فيرفع بعدها.
فيجوز أن نقول لمن " قال آتيك "، إذن أكرمك بالرفع على الأصل، وبالنصب على أنها حرفية " (1).
شروط النصب بإذن: ـ
1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا.
2 ـ أن تكون في أول الكلام.
3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم.
توضيح الشروط السابقة:
ــــــــــــــــ
1 ـ كتاب في أصول اللغة ج2 ص135،
وحاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص290.
1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال.
نحو: إذن أكرمَك. جوابا لمن قال: سأزورك.
فإذا لم يدل الفعل على الاستقبال، امتنع عمل إذن، وجاء الفعل بعدها مرفوعا.
نحو: إذن أظنك صادقا. برفع أظنك، جوابا لمن قال: أنا أحترمك.
2 ــ وأن تكون في أول الكلام. نحو: إذن أجيئَك. بنصب الفعل. فإذا لم تتصدر الكلام امتنع عملها. نحو: محمد إذن يكرمك. برفع الفعل.
3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل، كما هو في الأمثلة السابقة. فإذا فصل بينهما امتنع عملها. نحو: إذن أخي يكرمك. برفع الفعل.
وإذا كان الفاصل بينهما القسم لم يمتنع عملها. نحو: إذن والله آتيك.
بنصب الفعل.
حكم " إذن " بعد الفاء والواو: ـ
إذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع الدال
على الاستقبال، جاز فيها العمل. نحو: فإذن أكرمك. بنصب الفعل.
وإذن أحضر. بنصب الفعل.
كما يجوز إهمالها، والفعل بعدها مرفوع.
295 ـ نحو قوله تعالى: {فإذن لا يأتون الناس نقيرا} 1.
وقوله تعالى: {وإذن لا يلبثون خلفك إلا قليلا} 2.
ولكن الإهمال أكثر كما ذكر صاحب لسان العرب.
ــــــــــــ
1 ـ 53 النساء. 2 ـ 76 الإسراء.
د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 11:24 ص]ـ
تابع عمل الأحرف:
جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر
يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف
من أحرف الجزم، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون، وعلامة
جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره.
نحو: لم يهمل المجتهد واجبه.
296 ـ ومنه قوله تعالى: {ما لم ينزل به سلطانا} 1.
ونحو: لتخش الله في ما تقول.
ومنه قوله تعالى: {أو لم ير الذين كفروا} 2.
وقوله تعالى: {ولم يخش إلا الله} 3.
ونحو: لا تدع أخاك إلى الرحلة.
ومنه قوله تعالى: {كأن لم يدعنا إلى ضر مسه} 4.
ونحو: لم يرم محمد الكرة.
ومنه قوله تعالى: {كأن لم تغن بالأمس} 5.
الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد.
تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين،
وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي:
لم، ولمّا، ولام الأمر، ولا الناهية.
1 ـ " لم "
حرف نفي وجزم وقلب. ينفي الفعل المضارع، ويجزمه، ويقلب معناه
إلى الماضي. نحو قوله تعالى: {لم يلد ولم يولد} 1.
وقوله تعالى: {ما لم يؤت أحد من العالمين} 2.
وقوله تعالى: {أو لم يهد للذين يرثون الأرض} 3.
2 ـ " لمّا "
حرف نفي وجزم واستغراق. فهي تنفي المضارع، وتجزمه، ويستغرق
النفي جميع أجزاء الزمن الماضي. نحو: لمّا يفرغ من عمله.
ومنه قوله تعالى: {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} 4.
ـــــــــــــــ
1 ـ 3 الإخلاص. 2 ـ 20 المائدة.
3 ـ 100 الأعراف. 4 ـ 142 آل عمران.
27 ـ ومنه قول الشاعر:
فقلت له لما دنا أن شأننا ـــــــ قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل
ومنه قول عثمان بن عفان:
(يُتْبَعُ)
(/)
فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي ــــــــ وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ
3 ـ " لام " الأمر:
يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر، أو المستقبل، يؤمر بها الغائب كثيرا. 297 ـ نحو قوله تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته} 1.
وقوله تعالى: {وليخش الذين لو تركوا} 2.
وقوله تعالى: {فليدع ناديه} 3.
ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا.
نحو قوله تعالى: {ولنحمل خطاياهم} 4.
وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5).
298 ـ نحو قوله تعالى: {قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة} 6.
أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل، ويقتصر على الضرورة.
4 ـ " لا " الناهية:
هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل، ويخاطب بها المخاطب، والغائب كثيرا. 299 ـ نحو قوله تعالى: {ولا تصغر خدك للناس} 7.
وقوله تعالى: {لا تخف إنك أنت الأعلى} 8.
وقوله تعالى: {ولا تدع من دون الله} 9.
ــــــــــــــــ
1 ـ 7 الطلاق. 2 ـ 8 النساء. 3 ـ 17 العلق.
4 ـ 12العنكبوت. 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29.
6 ـ 31 إبراهيم. 7 ـ 18 لقمان.
8 ـ 68 طه. 9 ـ 106 يونس.
ومثال الغائب: لا يهمل أحكم الدرس.
300 ـ ومنه قوله تعالى: {لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء} 1.
أما مجيئها مع المتكلم فنادر.
28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة:
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ــــــــ لها أبدا ما دام فيها الجراضم
تنبيه:
إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون "، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون.
نحو: لا تمسَّ أخاك المسلم بضر.
301 ـ ومنه قوله تعالى: {لا تضارَّ والدة بولدها} 2.
ــــــــــ
1 ـ 106 يونس.
2 ـ 233 البقرة.
حرفا الشرط الجازمتان لفعلين: إنْ، وإذما.
179 ـ نحو قوله تعالى: {إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} 1
وقوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم} 2.
وقوله تعالى: {إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} 3.
ونحو: إذما تجتهد تنل جائزة.
إذما: حرف شرط مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
تجتهد: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: أنت، تنل: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
ومنه قول: عباس بن مرداس:
إذْ ما أتيت على الرسول فقل له ــــــــ حقا عليك إذا اطمأن المجلس
وتفصيل القول في الحرفين السابقين كالتالي
أولا ـ إنْ: حرف شرط جازم، يفيد تعليق الشرط بالجواب فقط.
نحو قوله تعالى: {إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل} 4.
وقوله تعالى: {إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد} 5.
وقوله تعالى: {إن نشا ننزل عليهم من السماء آية} 6.
ـــــــــــ
1 ـ 31 النساء. 2 ـ 130 آل عمران.
3 ـ 38 الأنفال. 4 ـ 50 التوبة.
5 ـ 16 فاطر. 6 ـ 4 الشعراء.
ولحرف الشرط " إن " استعمالات كثيرة نوردها فيما يلي:
1 ـ من الأمثلة السابقة يتضح لنا أن المفروض في " إن " الشرطية أن
تجزم فعلين لفظا، أو محلا، يسمى الأول فعل الشرط، ويسمى الثاني
جواب الشرط وجزاءه غير أنه قد يأتي بعدها اسم، وفي هذه الحالة نقدر
بعدها فعلا محذوفا يفسره الفعل المذكور. نحو: إنْ محمدٌ تأخر فعاقبه.
إن: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
محمد: فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المتأخر والتقدير:
إن تأخر محمد فعاقبه. ومنه قوله تعالى:
إن امرؤ هلك ليس له ولد ولها أخت فلها نصف ما ترك} 1.
وقوله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك} 2.
2 ــ يكثر مجيء " ما " الزائدة بعدها، فتدغم فيها النون.
نحو: إمَّا يفز محمد فأعطه جائزة.
إمَّا: أصلها: إن الشرطية مدغمة مع ما الزائدة، وكلاهما حرفان مبنيان
على السكون لا محل لهما من الإعراب.
180 ـ ومنه قوله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله} 3.
وقوله تعالى:
{فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما} 4.
وقوله تعالى:
{إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف} 5.
3 ـ قد يأتي بعد إن الشرطية فعل مضارع منفي بلا النافية التي لا عمل لها، فتدغم " لا " في " النون ". نحو: إلا تحضر الامتحان ترسب.
ـــــــــــــــ
1 ـ 176 النساء. 2 ـ 6 التوبة.
3 ـ 200 الأعراف. 4 ـ 26 مريم.
5 ـ 23 الإسراء.
إلا: أصلها " إن " الشرطية مدغمة في " لا " النافية غير العاملة،
وكلاهما حرفان مبنيان على السكون، لا محل لهما من الإعراب.
181 ـ ومنه قوله تعالى: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} 1.
وقوله تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله} 2.
ثانيا ـ إذما: حرف شرط جازم، وهي في الأصل " إذ " الظرفية الدالة
على الزمن الماضي، وعندما زيدت إليها " ما " وركبت معها غُيرت،
ونقلت عن دلالة الزمن الماضي إلى المستقبل، وأصبحت مع " ما "
بمثابة الحرف الواحد الذي لا يتجزأ، وزيادة " ما " إليها لتكفها عن الإضافة عن إضافتها إلى الجملة مطلقا، وهي بذلك تكون شرطية جازمة لفعلين، وبمنزلة " إنما ". نحو: إذ ما تكتم الأسرار يتق الناس بك.
25 ـ ومنه قول الشاعر: بلا نسبة.
وإنك إذ ما تأتِ ما أنت آمر ــــــ به تُلفِ مَن إياه تأمر آتيا
وقد أجاز الفراء الجزم بـ " إذ " دون إلصاقها بـ " ما "، كما أجاز ذلك في " حيث "، وإذا اعتبرنا رأي الفراء صحيحا، فإنه يمكن
الاستشهاد عليه بقوله تعالى:
(وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف} 3.
فيكون فعل الشرط في الآية " فاعتزلتموهم "، وجوابه " فأوا "،
والله أعلم.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 11:48 ص]ـ
تابع الحروف العاملة:
عمل الحروف الناسخة.
تعمل الحروف المشبه بالفعل " الناسخة " النصب في الاسم ويسمى اسمها، والرفع في الخبر، ويسمى خبرها، ولكن بشروط هي: ــ
1 ــ إنَّ وأنَّ: يفيدان التوكيد. نحو قوله تعالى: {وإنَّ ربك لذو مغفرة للناس} 1
وقوله تعالى: {اعلموا أنَّ الله شديد العقاب} 2.
ومنه قول الفرزدق:
إن الذي سمك السماء بنى لنا ــــــــ بيتا دعائمه أغز وأطول
2 ــ كأن: تفيد التشبيه. نحو: كأن عليا أسد.
ونحو قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا} 3.
وقوله تعالى: {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} 4.
ومنه قول لبيد:
حُفِزت وزايلها السراب كأنها ـــــــ أجزاع بيشة أثلها ورضامها
3 ــ لكنَّ: تفيد الاستدراك والتوكيد. نحو: أخوك عالم لكنه بخيل.
وقوله تعالى:
{إنَّ الله لذو فضل على الناس ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون} 5.
وقوله تعالى: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنَّ الله يفعل ما يريد} 6.
ومنه قول عمرو بن كلثوم:
نسمى ظالمينا وما ظلمنا ـــــــ ولكنَّا سنبدأ ظالمينا
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 6 الرعد. 2 ــ 98 المائدة.
3 ــ 7 لقمان. 4 ــ 65 الصافات.
5 ــ 243 البقرة. 6 ــ 253 البقرة.
ومثال مجيئها للتوكيد قولنا: لو اجتهدت لفزت ولكنَّك لم تجتهد فلم تفز.
ونحو: لو زارني محمد لأكرمته ولكنَّه لم يزرني.
4 ــ ليت: تفيد التمني، وهو طلب ما لا طمع فيه. نحو: ليت الجو دافئ.
ونحو قوله تعالى: {ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا} 1.
وقوله تعالى: {يا ليت قومي يعلمون} 2.
ومنه قول الفرزدق:
ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب
5 ــ لعل: تفيد الترجي، وهو توقع الأمر المحبوب. نحو: لعل الله يرحمنا.
ومنه قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} 3.
وقد ذكر النحاة أنها تفيد التعليل أيضا، فتكون بمعنى " كي ".
نحو قوله تعالى: {إنَّا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} 4.
وقوله تعالى: {لعلكم ترحمون} 5.
والمعنى في الآيتين: لكي تعلموا معانيه، وكي ترحموا.
وتفيد الإشفاق نحو: لعل المريض مشرف على نهايته.
ونه قوله تعالى: {لعلنا نتبع السحرة} 6،
وقوله تعالى: {لعل الساعة قريب} 7.
سي " لا سيما "
اسم بمعنى (مثل) وزناً ومعنى، ومثناه سيان، كقول أبي العلاء:
سيان عندي مادح محرض ـــــــ في قوله وأخو الهجاء إذا ثلب
ــــــــــــــ
(1) النساء [152] (2) النساء [30].
(3) الكهف [87].
ومنه قول ابن حمام المري:
وسيان عندي أن أموت وأن أرى ـــــــــ كبعض رجال يوطنون المخازيا
وتدخل عليه (لا) النافية للجنس، فنقول (لا سيما) إذا تلته (ما)، كقول امرئ القيس:
ألا رب يوم صالح لك منهما ــــــــ لا سيما يوماً بدارة جلجل
ونحو: أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب.
وفي التعبير السابق ثلاثة أوجه من الإعراب هي:
1 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب. (في حالة الرفع).
أحب: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا.
قراءة: مفعول به، وهو مضاف. الكتب: مضاف إليه مجرور.
ولا: الواو اعتراضية لا محل لها من الإعراب، أو حالية أو استئنافية
أو عاطف.
لا: نافية للجنس تعمل عمل إن، حرف مبني على السكون لا محل له
من الإعراب.
سيما: سي: اسم لا منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف،
وما اسم موصول أو نكرة موصوفة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. وخبر لا محذوف وجوباً تقديره موجود.
كتب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، وكتب مضاف، والأدب مضاف
إليه. والتقدير النهائي: أحب قراءة الكتب ولا مثل التي هي كتب الأدب،
على اعتبار ما موصولة والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
أو: أحب قراءة الكتب ولا مثل شيء هي كتب الأدب، على اعتبار
ما نكرة، والجملة بعدها في محل جر صفة لها.
2 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب. (في حالة النصب).
ولا: الواو اعتراضية، أو حالية استئنافية، لا نافية للجنس.
سيما: سي اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، وما زائدة كافة
عن الإضافة.
كتب: مفعول به لفعل محذوف تقديره: أحب، أو أخص، وكتب مضاف.
الأدب: مضاف إليه.
وهذا الوجه ضعيف لمنعه من قبل جمهور النحاة، ويرى بعضهم أنه منصوب على الاستثناء بإنزال (لا سيما) منزلة (إلا) (1).
3 ـ أحب قراءة الكتب ولا سيما كتب الأدب. (في حالة الجر).
ولا: الواو اعتراضية، أو حالية، أو مستأنفة، لا نافية للجنس.
سيما: سي اسم لا منصوب بالفتحة، وهو مضاف، ما زائدة لا عمل لها.
كتب الأدب: مضاف إليه مجرور، وكتب مضاف، والأدب مضاف إليه.
وفي حالة مجيء الاسم الواقع بعد إلا نكرة يجوز نصبه على التمييز أو الرفع أو الجر على اعتبار الوجه الأول والثالث في الاسم الواقع بعد لا سيما، مثال: أحب الفاكهة ولا سيما ناضجة.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 11:53 ص]ـ
الأفعال العاملة:
1 ـ أفعال الرجاء والمقاربة والشروع.
2 ـ كان وأخواتها.
3 ــ الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما البمتدأ والخبر (ظن وأخواتها)
زالأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
ستأحدث عنها لاحقا إن شاء الله.
ـ[أبو موسى]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 04:39 م]ـ
جزاك الله الف خير
لكن فتح عيونك كويس (أبو) موسى مش (أم): d
بانتظارك(/)
ما رأيكم بأوضح المسالك لابن هشام، وجامع الدروس العربية للغلاييني
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 12:14 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
استشرت احدهم باقتناء افضل مراجع تعلم اللغة العربية بشكل واضح وسليم ومبسط فارشدني الى كتابين احدهما قديم والآخر حديث (نسبيا)
الكتاب القديم هو: اوضح المسالك الى الفية ابن مالك لابن هشام الانصاري
والكتاب الحديث: جامع الدروس العربية للشيخ مصطفى الغلاييني
فما رايكم؟؟
وارجو من جميع اخوتي واساتذتي ان ينفعونا باسماء كتب مهمة ومفيدة ومتوفرة لطالب اللغة العربية ..... ، ... وأن يدلونا إن كان بالامكان على اسماء مواقع وروابط لتحميل بعض الكتب الجيدة إن كان ذلك متوفرا لبعضها
واشكركم جزيلاً
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 01:16 م]ـ
أخي عبد القادر
كتب النحو كثيرة ومتنوعة منها القديم الذي يعتبر مرجعا أساسا
في دراسة النحو والرجوع إليه عند كثابة البحوث العلمية ومنها:
1 ـ كتب ابن هشام كاوضوح المسالك ن وشذور الذهي، وقطر الندى وغيرها
2 ـ الكتاب لسيبويه.
3 ـ المفصل للزمخشري
4 ـ شرح المفصل لابن يعش.
5 ـ الأصول في النحو لابن السراج.
6 ـ اللمع لابن جني.
7 ـ الخصائص لابن جني.
8 ـ شرح الأشموني، وحاشية الصبان على شرح الأشموني.
9 ـ شرح ابن الناظم على الألفية.
10 ـ همع الهوامع على جمع الجوامع لليسوطي.
11 ت الشافية والكافية لابن الحاجب.
وغيرها كثير لا يتسع المجال لسردها، وهناك كثير من الكتب المعاصرة منها على سبيل المثال.
1 ـ النحو الوافي لعباس حسن.
2 ـ وجامع الدروس العربية للغلاييني
3 ـ موسوعة النحو والصرف والإعراب للدكتورمسعد زياد.
د. مسعد زياد
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 01:42 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عبد القادر
بوسعي أن أذكر لك أسماء لأهم الكتب في علم العربية وأكثرها فائدة، لكن أهم من كل هذا هو المنهج الذي تسير عليه في دراسة هذه الكتب، وأقصد بالمنهج هنا المراحل التي تمر بها وأي كتاب تدرسه في أي مرحلة، فقديماً قسّم العلماء الكتب في أي علم من العلوم إلى ثلاثة أقسام:
(1) المتون القصيرة والمختصرة
(مثل الآجرومية والدرة اليتيمة والشمعة المضية وهي اختصار للآجرومية للسيوطي، والأزهرية، وقطر الندى، وشذور الذهب، إلخ)
(2) المتون المتوسطة والشروح على المتون القصيرة،
(مثل متممة الآجرومية وملحة الإعراب والشروح على المتون المتقدم ذكرها في رقم (1))
(3) المتون المطولة والشروح الكبيرة والحواشي على الشروح،
(مثل ألفية ابن مالك، وألفية ابن معطٍ، والكافية لابن الحاجب، والكافية الشافية لابن مالك، والشروح على هذه، والكتب القديمة الضخمة مثل كتاب سيبويه، والمقتضب للمبرد، والأصول في النحو لابن السراج، وكذالك الحواشي على ما سبق من المتون إلخ)
كل ما سبق من الكتب كتب قديمة، وهناك كتب حديثة ما بين المختصر والمطول، ومن المطولات الحديثة الكتاب الذي ذكرته وهو جامع الدروس العربية للغلاييني وللمؤلف نفسه كتابان يأتيان في المرحلة ما قبل المرحلة الجامعية، وقد ذكرهما المؤلف في مقدمة جامع الدروس العربية، وهما كتابان مفيدان جداًّ، أما أوضح الماسلك لابن هشام فهو مقرر في كثير من الجامعات العربية من السنة الأولى إلى السنة الأخيرة أو السنة ما قبل الأخيرة.
ثم بعض الكتب القديمة والحديثة تجمع بين النحو الصرف وبعضها الآخر تفرد بأحد العلمين، فكتاب جامع الدروس العربية تجمع بين النحو والصرف، وكذلك شروح الألفية
فأمامك - إذاً - عدة خيارت:
(1) أن تبدأ بمتن صغير مثل الآجرومية ثم تختار شرحاً مناسباً مثل شرح المكودي أو شرح الكفرواي أو شرح أحمد الدحلان، وتنتهي بدراسة حاشية من الحواشي على على أحد هذه الشروح، الحاشية على الكفراوي للشيخ إسماعيل الحامدي المالكي (على ما أذكر) وتشويق الخلان على شرح أحمد الدحلان، فتمتاز هذه الطريقة بالتعمق التدريجي في كتاب واحد
(2) أن تبدأ بمتن صغير مثل الآجرومية، ثم تنتقل إلى متن أوسع منه قليلاً مثل الأزهرية ثم إلى متن أوسع من الأزهرية مثل القطر أو الشذور أو المتممة ثم إلى شرح على أحد هذه المتون ثم إلى شرح أوسع مثل شرح ألفية ابن مالك إلخ
(3) أن تبدأ بكتاب حديث سهل المادة وشيق الأسلوب، ثم تنتقل إلى ما هو أوسع بالتدرج
فعليك - أخي الكريم - بأن تعرف مستواك في علم العربية ثم اختيارالكتاب أو المتن أو الشرح المناسب لمستواك، وأن تسير على منهج معين في التدرج، والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 01:49 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، ما ذكره الكتور مسعد - نفعنا الله بعلومه - هو عموماً الكتب المعتمد عليها وأهم المراجع في هذا العلم الجليل والتي لا يستغني عنها طالب علم العربية في مكتبته الخاصة
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 02:17 م]ـ
قد أصاب من أوصاك بأوضح المسالك، وجامع الدروس العربية، وأضيف إليهما (النحو المصفى) للدكتور محمد عيد.
وإليك هذا الرابط عسى أن تنتفع بما فيه اقرأ وحمِّل منه ما شئت تفضل ( http://www.saaid.net/book/list.php?cat=90 تفضل)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 02:47 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام نفيس وجدته للشيخ صالح بن محمد بن حسن الأسمري في مقدمة شرحه للآجرومية بعنوان "إيضاح المقدمة الآجرومية"، وإليك نص ما يقول:
لكي يتفهَّم دارس النحو مسائله ويعرف مفرداته لابد أن يراعي أموراً:
أولها:
حفظ التعاريف واستحضارها عند محاولة الإعراب لكلمة أو جملة لما لها من أثر.
ثانيها:
الاشتغال بمعاني الكلام وجمله، والنظر في مدى انطباقه على القواعد المعروفة.
مثال ذلك:
هو أن المفعول به يُعَرَّف بأنه: اسم منصوب وقع عليه فعل الفاعل، فلو قال قائل: (ضرب الأب ابنه تأديباً له) لَحُكم على كلمة (ابن) بأنها مفعول به؛ لأنه هو الذي وقع عليه فعل الفاعل.
ثالثها:
هو استحضار التقاسيم والشروط المتعلقة بكل مسألةٍ وباب.
مثاله: ما قيل في الأسماء الخمسة، فإنها لا تأخذ إعرابها المشهور من الرفع بالواو، والنصْب بالألف، والخفض بالياء إلا بشروط؛ ككونها مكبرة، وعدم إضافتها لياء الْمُتَكَلِّم وما إلى ذلك. فإذا قال قائل: (إن أبي ذو نسب شريف) لَعُلِم أن كلمة (أبي) لا تُعرَب إعراب الأسماء الستة أو الخمسة؛ لأنها مضافة إلى ياء الْمُتَكَلِّم.
[لم أقف على الأمر الرابع]
خامسها:
هو أن الدارس للنحو لن يستطيع أن يعرب الجمل كلها إلا إذا انتهى من دراسة كتب النحو كلها في مرحلة التأصيل، والمعتاد أن آخرها دراسة ألفية ابن مالك، فمن درس الآجرومية لا يتحصَّل على جميع أبواب النحو فضلاً عن جميع مسائله، فلابد من استكمال ذلك، وإنما ابتدئ بالآجرومية فغيرها إلى دراسة ألفية ابن مالك، مراعاةً للتدرج في التعلّم والبدء بالأولويات، والبعد عن وقوع قولة السلف: (من أراد العلم جملة ضيَّعه جملة) فيدرس طالب النحو أول ما يدرس: كبرى أبوابه ومسائله، وذلك من خلال [الآجرومية] ثُمَّ يدرس مجمل أبواب النحو ومسائله دون تعرض للخلاف في الجملة، وذلك من خلال كتاب [شرح قطر الندى] لابن هشام، ثُمَّ يدرس جميع مسائل النحو وتفصيلاته مع الاطلاع على المخالف وبعض الأعاريب وما إلى ذلك، وذلك من خلال [شرح الألفية]، (شرح ابن عقيل) عليها ولَيْسَ بوافٍ، أو شرح ابن هشام الْمُسَمَّى بـ[أوضح المسالك].
سادسها:
أن إدراك علم النحو يكون من خلال فقه علومٍ لابد من اجتماعها.
أولها:
مسائل النحو ومفرداته وهي الموجودة في [الآجرومية] و [شرح قطر الندى وبل الصدى] و [ألفية ابن مالك].
ثانيها:
دراسة علم أصول النحو وهو كعلم أصول الفقه مع الفقه لابد منه، وفيه القواعد التي روعيت في الإعراب، وأدلة النحويين وأوجه الدلالة وما إلى ذلك، وفي ذلك كتاب يتيم ألَّفه الإمام السيوطي اسمه (أصول النحو) وعليه شروحات منها [شرح الأزهري].
ثالثها:
دراسة علم تاريخ النحو ويشمل معرفة مذاهبه ونشأتها وأئمته وكتبه وما إلى ذلك، وفيه كتب أحسنها: ما صنَّفه محمد طنطاوي من علماء الأزهر واسمه [نشأة النحو] فقد حقق بأخَره.
ـ[معالي]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 03:24 م]ـ
السلام عليكم
قد أفادك أساتذتنا سلمهم الله حتى لم يبقوا لمن بعدهم ما يقول، فجزاهم الله خير الجزاء، ونفع بعلمهم وفهمهم.
غير أني أردتُ إرشادك إلى منتدى الكتاب فستجد فيه كثيرًا من الكتب الجاهزة للتحميل، وأخصّ منها ما أتحفنا بها الأستاذ المفضال مسك جزاه الله خير الجزاء.
وإليك بعدُ بعضُ ما أجده لديّ من مواقع لتحميل الكتب في فنون اللغة:
من مشاركة قديمة في الفصيح. ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=8409)
الورّاق (يتطلب التسجيل) ( http://www.alwaraq.net/)
اتحاد الكتاب العرب. ( http://www.awu-dam.org/index.html)
المكتبة الوقفية. ( http://www.waqfeya.com/pdf/books/index6.htm)
مكتبة مشكاة (ومنها يفيدنا الأستاذ الكريم مسك). ( http://www.almeshkat.net/books/index.php?PHPSESSID=ead03fed5d9311a5caf3203a9948f95c)
كتب في اللغة والأدب للتحميل من (أزاهير). ( http://www.azaheer.com/vb/showthread.php?p=119174)
مواقع لمكتبات ودور نشر. ( http://www.heartsactions.com/lab.htm)
كتب أدبية (عن الساخر). ( http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=105054)
كتب تراثية (عن الساخر أيضا). ( http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1048733&postcount=5)
خزانة الكتب والأبحاث بملتقى أهل الحديث (وبها ما يتصل باللغة). ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=16)
وبالله التوفيق.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 08:39 م]ـ
فعلا، أفضتم بالخير، واشكركم من كل قلبي، وأجزلتم العطاء فأحييكم جميعا،
وارجوأن تتقبلوا تحياتي(/)
هذا باب علم ما الكلم من العربية!
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 08:44 م]ـ
هي مسألة عذراء لم تفترعها أيدي المعربين المتأخرين .. وقد وقعت عيني، ثلاث مرار على من تناولها، إعرابا. أولهم عندي، أبو جعفر النحاس، وهو مؤلف مفقود، والثاني ابن هشام اللخمي - وهو غير الأنصاري، طبعا -والثالث أندلسي غاب عني تحرير اسمه في كناشتي!!! أنقل هذا الكلام، ليستبين القول في الطاعن على شيخنا سيبويه رحمه الله تعالى صاحب الجناية المزعومة والتحذير من الكر والفر في ذكرها وعرضها على من قلت بضاعته في العربية وضعفت همته عن طلبها .. وتبيان شأو سيبويه ومداه في العربية وتصرفه في البنى والأساليب اللغوية للعربية. كما أنقله إلى الإخوة المدققين في إعرابها، ما دامت معظم تلك النقول مفقودة .. فأرجو من المعربين المتفضلين تحرير الكلام وتنقيح الأفهام في ذلك .. مع العلم، أن الإغراب البين فيها، بين! فاسم الإشارة مبتدأ وباب خبره، وعلم: مضاف مجرور. وما استفهامية، مبتدأ، والكلم، خبها ..
إذا لم تستطع شيئا، فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع!
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 07:18 م]ـ
هذه من عبارات سيبويه التي يقصر عنها الطرف لعلوها وسموها وبلوغها الغاية في الدلالة على المراد.
و (باب) و (علم) يجوز فيهما التنوين والإضافة بدون تنوين، و (ما) يجوز فيها أن تكون استفهامية أو موصولة أو زائدة، وبناء على ذلك تعددت الأوجه الإعرابية فيها، وقد ذكر منها السيرافي في شرحه خمسة عشر وجها.
فلله درّ أبي بشر - رحمه الله - ما أبعد شأوه، وأجدر به أن يقال فيه: هو البحر لا يُدرَك غوره.
****************************************
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 08:52 م]ـ
سألت عن المكارم أين صارت ... فكل الناس أرشدني إليكا
أخي الأغر، بوركت وجزيت وكفيت .. لا بد للكلام في سيرة أبي بشر أن يطول، ولا بد للفكرأن يصول ويجول .. وأهل الإنصاف هم الذين تناقلوا علمه وتوارثوا فكره بلا تظلم ولا إجحاف .. ولكن عين النقص .. ! ويعلم الله جل وعز سعة رجائي في أن يجمعنا بأولئك الرهط الكرام والعدول الفئام والطاهرين العظام والحاملين لواء دار السلام .. هم والله، ينابيع الحكم وشئابيب الكرم ومصابيح الظلم .. تابعهم ناج وعلى رأسه يوم القايامة تاج كنور وهاج .. حبهم دين وإيمان .. وبغضهم ظلم وكفران!!! اللهم فلا تحرمنا لقياهم كما حرمنا مجالستهم!
آمين آمين لا أرضى بواحدة ... حتى أُضيف لها ألف آمينا(/)
ما إعراب ..... ؟
ـ[العبد الفقير إلى الله]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 08:57 م]ـ
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته .....
أرجو توضيح إعراب رغم إذا جاءت قبل أن وكل الأوجه المتعلقة بكلمة رغم يعنى مثلا لو هناك جملة مطلعها " رغم أن ....... " فماذا يكون الإعراب وإذا كان مطلع الجملة " برغم أن .... " فماذا يكون الإعراب .... أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا ...........
ـ[نور صبري]ــــــــ[06 - 05 - 2006, 09:17 م]ـ
السلام عليكم
بالنسبة لإعراب كلمة رغم فتعرب .....
اسم منصوب بنزع الخافض تقديره: برغم والباء حرف جر وعندما يحذف حرف الجرينصب الاسم الذي يليه.
ونقول اسم منصوب بنزع الخافض وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 10:57 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
رغما: مصدر ينتصب على إضمار فعل، لمعنى غير معنى الدعاء، فعندما يقول القائل: لأفعلن ذلك ورغما وهوانا. أي سوف أفعل ذلك وأرغمك رغما وأهينك هوانا.
فاختزل الفعل هنا لأنهم جاءوا بالمصدر بدلا من لفظ الفعل، كما فعلوا ذلك في باب الدعاء.
بتصرف عن العلامة عبدالغني الدقر في معجم قواعد العربية
" رغما " مفعول مطلق العامل فيه فعل مضمر، وهو أمر سماعي لا يجوز القياس عليه كما يقول العلامة محمد الأنطاكي في محيط نحوه وصرفه. وقد فسر جملة " لأفعلن ذلك رغما وهوانا " بمعنى أرغمك بفعله وأهينك.
ويرى الأنطاكي " رغمَ " مفعولا مطلقا منصوبا بين هيئة خاصة نفذ فعل الخروج عليها في المثال التالي: خرجت رغم المطر الغزير.
أما إن اقترنت رغم بحرف الجر، كما في " خرجت برغم المطر ... "، فنعلق الجار والمجرور بخرجت، أو نعلق حرف الجر فقط بخرجت، ونعرب " رغم " مجرورة لفظا منصوبة محلا على أنها مفعول مطلق.
وقد أصدر مجمع اللغة في القاهرة قرارا حول المسألة هذا نصه:
جَوَازُ قَوْلِ الكُتَّابِ "فَعَلْتُ كَذا رُغْماً عنه"
يستعمل الكتاب هذا التعبير: (فعلت كذا يستعمل الكتاب هذا التعبير: (فعلت كذا رغم كذا) أو (رغماً عن كذا) والمسموع الفصيح في مثل هذا: (فعلت كذا على الرغم من كذا)، أو (برغم كذا) ويمكن أن يعلل استعمال (فعلت كذا رغم كذا) أو (رغماً عن كذا) بأن (رغم) هنا حال مصدر بمعنى اسم الفاعل، أو منصوب على نزع الخافض. كذلك يمكن تعليل استعمال (عن) مكان (من) بأن الأولى تنوب مناب الأخرى، فإن (عن) توافق (من) وترادفها وتكون بمعناها كما صرح بذلك النحاة.
وقد تعرب حالا مؤولة بمشتق في جملة " لأفعلن ذلك رغما وهوانا " بمعنى مرغِما لك مهينا، ولكن كيف نعربها حالا في جملة " خرجت رغم المطر الغزير"؟
وأتساءل أيضا أليس النصب على نزع الخافض سماعيا مقصورا على ما سمع عن العرب؟ وإن أجاز بعض النحاة القياس في مثل " رجعت البيت "، فالقياسي أن يحذف حرف الجر قبل الأحرف المصدرية " أنْ، أنَّ، كي " إذا أمن اللبس.(/)
الذراع؟
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 09:47 ص]ـ
صباح الخير يا اخوتي
كلمة الذراع هل مؤنثة أم مذكرة؟
ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 10:40 ص]ـ
اتفق أهل اللغة على قاعدة عامة في تأنيث أعضاء الجسم وتذكيرها، وهي: (كل ما كان من الأعضاء مثنى فهما مؤنثان، وكل ما كان فردا فهو مذكر) وعلى هذه القاعدة فالذراع مؤنثة، نقول: الذراع اليمنى والذراع اليسرى. وكذلك باقي المثنيات، وبالله التوفيق.
ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 11:19 ص]ـ
ورد في السؤال وصفه هكذا: (صغيرون)، وهذا خطأ إملائي وصوابه: (صغيرٌ)؛ لأن الإعراب بالحركات تُرْسَم على أواخر الكلمات، إلا الأنواع التي يكون إعرابها بالحروف وهذه يمكن مراجعتها في كتاب متوسط في النحو، وبالله التوفيق.(/)
تصحيح إعراب - "أبوهن الشيخ بلالٌ"
ـ[حنين]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 12:59 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب اللغة العربية لغير الناطقين بها هذا الحوار:
- من أبوهن؟
- أبوهن الشيخُ بلالٌ
أبو - مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف
هن - ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة
الشيخ - خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
بلال - بدل من الشيخ مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
هل إعرابي صحيح، بارك الله فيكم؟
وهل في الجملة (أبوهن بلالٌ الشيخ) يكون الخبر (بلال) و (الشيخ) صفة له؟
وفي الجملة (أبوهن بلالٌ شيخٌ) يكون بلال بدل من (أبو) و (شيخ) الخبر؟
أيضاً ... سألتني إحدى الأخوات لماذا لا تكون كلمة (الشيخ) في (أبوهن الشيخ بلال) بدل من (أبو)؟ لست متأكدة من الإجابة، لكن (الشيخ) أعم من (أبوهن) لذلك يجوز أن تكون صفة لـ (أبو) لكن لا تكون بدلاً منه ... هل هذا صحيح؟ هل يعني ذلك أن إعرابي لكلمة (الشيخ) كخبر خاطئ؟ أم أن ذلك يعتمد على الحوار؟ لكن ... لا نحتاج لوصف أبوهن بالشيخ لأن الأب أب واحد (أعني أنهن لن يكون لهن أب شيخ وأب آخر شاب؟!!)
أرشدوني إلى الصواب، أرشدكم الله إلى صراطه المستقيم.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 09:12 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
إجابتك صحيحة ولا يستبعد إعراب "الشيخ" صفة لـ"أبوهن" لأن السؤال عن أبيهن فحسب وليس عن أبيهن الشيخ، فلِمَ نريد أن نزيد صفةً في الجواب والسؤال خالٍ من هذه الصفة؟ فإعراب "الشيخ" صفةً يستلزم ذكرها في السؤال هكذا: (من أبوهن الشيخ؟) وحتى مثل هذا السؤال بعيد إلى حدما، والله أعلم
ـ[حنين]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:03 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء على ما تفضلتم به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[أبوعبيدالله المصرى]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 03:40 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب اللغة العربية لغير الناطقين بها هذا الحوار:
- من أبوهن؟
- أبوهن الشيخُ بلالٌ
أبو - مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف
الأسماء ستّة قال الإمام الحريرىُّ
ثمَّ هنوك سادس الأسماء****فاحفظ مقالى حفظ ذى الذكاء.
هن - ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة
الشيخ - خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
بلال - بدل من الشيخ مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
هل إعرابي صحيح، بارك الله فيكم؟
و (بلال): عطف بيان من أبوهنّ , ويعرب بدلاً منه.(/)
أسئلة ... أرجو الإجابة عليها.
ـ[قلـ سائل ــم]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 01:17 م]ـ
أجب عن الأسئلة الآتية:
س: بين علامة بناء فعل الأمر: تعَلَّمِي.
س: بين ما يصح جعله صلة للموصول، مما يمتنع فيه ذلك، مع بيان سبب
المنع فيما يأتي:
1 - جاء الذي أكْرمْه.
2 - حضر من نجح.
3 - أعجبني الذين ما أحسنهم.
4 - جاء الذي لكنه بخيل.
س: يحتاج الموصول الاسمي إلى عائد، فمتى يطابق العائد الاسم الموصول
وجوبًا، ومتى تجوز
فيه المطابقة؟ وضح ذلك.
أتمنى أن أجد الإجابة الشافية الكافية الوافية ...
ولكم مني جزيل الشكر مقدمًا ...
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 09:58 م]ـ
أما الفعل: تعلّمي: فهو فعل أمر مبني على حذف النون لاتّصاله بياء المخاطبة.
1 - جاء الذي أكرمْه: الصلة غير صحيحة لأنها " إنشائية " جملة طلبية (فعل أمر)
2 - حضر من نجح: يصح لأن الجملة فعلية خبرية وليست إنشائية وتشتمل على رابط وهو الضمير المستتر في الفعل نجح.
3 - أعجبني الذين ما أحسنهم: لاتصح .. لأن الجملة التعجبية إنشائية
ومن قال إنها خبرية من النحاة فإنه أيضاً لايجيز الوصل بها ..
4 - جاء الذي لكنّه بخيل: لاتصح. لأن جملة الصلة (لكنه بخيل) تفتقر إلى كلام قبلها يوضّحها ..
العائد: (ويكون في صلة الموصول عندما تكون جملةً فعلية أو اسمية)
الموصولات نوعان: خاصّة ومشتركة
الخاصة (الذي - اللذان - اللتان - الذين - اللاتي)
والمشتركة (ما - مَنْ)
فإن كان الموصول خاصّاً وجب مطابقة العائد له:
جلس الذي تكلّم ... واللذان تكلما .. واللتان تكلمتا .. والذين تكلموا .. واللاتي تكلمْنَ.
وإن كان مشتركاً جازت المطابقة وجاز إفراد العائد على كل حال:
جاء من نجح = سواءً كان الذي نجح مفرداً أو مثنى أو جمعاً .. مذكّراً أو مؤنثاً
ويجوز أن تقول:
جاءت من نجحت .. وجاء من نجحا .. وجاء من نجحوا .. وجاء من نجحنَ.
أما إن كانت صلة الموصول شبه جملة (جار ومجرور أو ظرف)
فلا يُشترط لها عائد ..
ولكن لابدّ أن تكون تامّة المعنى .. مثل (جاء الذي في المسجد)
أو (عرفت من عندكم)
فإن كانت غير تامّة فلا يصح .. مثل:
(جاء الذي اليومَ)؟؟
ولا مثل: (جاء الذي بك)؟؟
هذا مالديّ .. ولأساتذتي أعضاء المنتدى مجالٌ أرحب ..
والله تعالى أعلم ..
.
ـ[قلـ سائل ــم]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 12:41 ص]ـ
زادك الله هِمَّة، وأزاح عنك كل غمة ...
وفقك الله ورعاك، وجعل الجنة مثواك.
أشكرك أخي (السهيلي) جزيل الشكر.(/)
ساعدوني
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 01:54 م]ـ
عندي سؤالين:
هناك موضوع يتكلم عن قريش ومن بين السطور:
فأرسلوا أبو سفيان في محاوله لتهدئة الاوضاع"
ايهما أصح: ابو أم أبا.
السؤال الثاني:
وهو يتكلم عن ابي سفيان:
ثم أتى أبي بكر"
ايهما اصح: ابي ام ابا
ـ[نسيبة]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 02:34 م]ـ
فأرسلوا أبا سفيان: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
ثم أتى أبو بكر: فاعل مرفوع بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 02:48 م]ـ
مشكوره اختي نسيه "
طيب اختي اذا قلنا: ازداد هلع قريش مما جعل ابو سفيان يعاود المحاوله مره اخرى"
ايهما الاصح ابو سفيان ام ابا سفيان"
والجمله الثانية: كان لفتح مكه اثارا عظيمه:
ايهما الاصح اثارا ام اثار
ـ[معالي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 03:00 م]ـ
السلام عليكم
حياك الله
أبا سفيان: مفعول به منصوب.
آثارٌ: اسم كان مرفوع مؤخر.
بالتوفيق.
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 03:04 م]ـ
أختي الغاليه معالي لك مني كل الشكر بس عندي استفسار "
ازداد هلع قريش مما جعل ابو سفيان يعاود المحاوله مره اخرى"
ابو سفيان اليس اعرابها فاعل للفعل جعل؟
ـ[معالي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 03:47 م]ـ
لا عزيزتي
بل ازدياد الهلع هو ما جعل أبا سفيان يعاود المحاولة (ولا أدري ما هي المحاولة!:))
أي أن أبا سفيان مفعول به وليس فاعلا.
وفقك الله.
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 04:01 م]ـ
مشكوره اختي معالي الحين فهمت القاعده
ـ[معالي]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 05:34 م]ـ
وشكرًا لك أدبك الجمّ!
على أنه ربما يكون فاتك أن قوانين المنتدى تفرض التزام الفصحى وتجنب العامية، فالزمي ذاك رعاك الله وفاءً بالميثاق الذي كان بينك وبين إدارة الموقع.
وفقك الله.
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 05:16 ص]ـ
فأرسلوا أبا سفيان: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
ثم أتى أبو بكر: فاعل مرفوع بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
أختى نسيبة لعله سقط منك سهواً
أبو بكر: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 01:14 م]ـ
فأرسلوا أبا سفيان: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
ثم أتى أبو بكر: فاعل مرفوع بالألف لأنه من الأسماء الخمسة
.
الصحيح: ثمّ أتى أبا بكر .. لأن المقصود أن أبا سفيان أتى أبا بكر
وليس أبو بكر هو الذي أتى ...
وللإيضاح نعرب الجملة:
أتى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة .. والفاعل ضمير مستتر
تقديره هو يعود على أبي سفيان .. وأبا بكر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.
والله أعلم
ـ[نبراس]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 02:19 م]ـ
عندي سؤالين:
هناك موضوع يتكلم عن قريش ومن بين السطور:
فأرسلوا أبو سفيان في محاوله لتهدئة الاوضاع"
ايهما أصح: ابو أم أبا.
السؤال الثاني:
وهو يتكلم عن ابي سفيان:
ثم أتى أبي بكر"
ايهما اصح: ابي ام ابا
أختي كسولة النحو حياك الله أولا
ثانيا: أيهما أصح (عندي سؤالين أم عندي سؤالان)
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 04:13 م]ـ
الاخت معالي: ربما الادق (كما اعتقد) أن نقول إن -ابا سفيان مفعول به أول منصوب (لأن- جعل -يتعدى الى مفعولين) وجملة/يعاود/مع الفاعل المستتر في محل نصب مفعول به ثانٍِِ لجعل
:والى اخي السهيلي و اختي كسولة النحو اقول:
إذا كان سياق الكلام يدل على أن الآتي كان هو ابو بكرفنقول: [أبو] بالرفع على انه فاعل أما اذا كان المعنى أن ابا سفيان ذهب الى ابي بكر فنقول: [ابا] بالنصب على انه مفعول به ... -وارجو ألاَّّاكون مخطئا ..... وبالله التوفيق
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 04:18 م]ـ
صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ(/)
الاسم المنصوب على الاشتغال
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 07:31 م]ـ
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يقول احد علمائنا الاجلاء إن الاسم المنصوب على الاشتغال لا داعي لأن نقدر له فعلا وفاعلامحذوفان قبله، بل نقول مباشرة اسم منصوب على الاشتغال فقط
بدون تقدير فعل قبله ......
.. ،ولكننا تعلمنا أن الاسم المنصوب على الاشتغال مثل {والأنعامَ خلقها}
ف- الانعامَ - كما عُلِّمنا هو اسم منصوب على الاشتغال بفعل محذوف قبله يفسره المذكور بعده معللين ذلك بقاعدة تقول: لا يعمل عامل واحد في الاسم وضميره في آن واحد، ولكن اظن أن قول عالمنا الجليل هو صحيح،
واظن ذلك برأيي الشخصي لاسباب منها:
نقول عن هذا الاسم: منصوب على الاشتغال، ولا نقول عنه انه مفعول به منصوب، لان العامل وهو الفعل قد اشتغل بنصب الاسم او الضمير الذي بعده، وسبقه مايدل على المنصوب للاهتمام به وتوكيده،
فاصله مفعول به
وايضا اظنه مثل التوكيد اللفظي، فنحن لا نقول عن التوكيد اللفظي إنه مفعول به لفعل محذوف بل نقول توكيد لفظي لا محل له فقط .. مثل قولك:
إياك إياك المراء ..
فأرجو من جميع الأخوة والاساتذة نصحي وارشادي الى السليم من القول وارجو منكم تصويبي، وتوضيح ذلك ... وجزاكم الله عني خير الجزاء
-----------------------------------------------==============================
فعش واحدا او صل اخاك فانه .............. مقارف ذنب مرة ومجانبه
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 01:20 م]ـ
الاشتغال *
تعريفه: هو انشغال العامل المتعدي بالعمل في ضمير يعود على الاسم المتقدم، أو بما يلابس ضميره. نحو: محمدا أكرمته. وواجبك اكتبه.
163 ـ ومنه قوله تعالى: {وكل شيء فصلناه تفصيلا} 1.
وقوله تعالى: {والجبال أرساها} 2.
وقوله تعالى: {والقمر قدرناه منازلا} 3.
24 ـ ومنه قول عمرو بن كلثوم:
ملأنا البر حتى ضاق عنا ــــــ وماء البحر نملؤه سفينا
ومثال انشغال الفعل بما يلابس ضمير الاسم المتقدم قولنا:
صديقك أحسن وفادتَه.
وعدوك اقطع دابره.
وفي هذه الحالة نقدر فعلا ملائما للمعنى. نحو:
أكرم صديقك أحسن وفادته.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الاسم المتقدم على الفعل في الأمثلة السابقة،
لا نقطع فيه النصب بفعل محذوف يفسره ما بعده. إذ يجوز فيه الرفع
على الابتداء، والجملة بعده في محل رفع خبر، إلا إذا توفرت فيه شروط معينة وجب فيه النصب.
فـ " محمدا " يجوز أن نعربه مفعول به لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور، والتقدير: أكرمت محمدا أكرمته، واكتب واجبك اكتبه، وفصلنا كل شيء
فصلناه، وأرسى الجبال أرساها، وقدرنا القمر قدرناه، ونملأ ماء البحر نملؤه. ويجوز أن نعربه مبتدأ، والجملة بعده في محل رفع خبر.
ــــــــــــــــــ
* قسم من أقسام المفعول به المحذوف عامله.
1 ـ 12 الإسراء. 2 ـ 32 النازعات.
3 ـ 39 يس.
أولا ـ المواضع التي يتعين فيها وجوب النصب للاسم المشغول عنه: ــ
يجب نصب الاسم المشغول عنه بفعل محذوف وجوبا يفسره الفعل المذكور
إذا وقع بعد الأدوات التي تختص بالفعل. كأدوات الاستفهام ما عدا الهمزة، وأدوات الشرط، والتخصيص، والعرض.
مثال الاستفهام: هل الواجب عملته؟ وهل الخير فعلته؟
مثال الشرط: إن محمدا صادفته فسلم عليه.
وإن درسك أهملته عاقبتك.
والتحضيض نحو: هلاّ الحق قلته. هلاّ العمل أتقنته.
والعرض نحو: ألا صديقا تزره، ألا العاجز ساعدته.
163 ـ قال تعالى: {وكل شيء فصلناه تفصيلاً} 12 الإسراء.
وكل شيء: الواو حرف عطف، وكل مفعول به منصوب على الاشتغال
لفعل محذوف يفسره ما بعده لانشغال الفعل الثاني في العمل في الضمير المتصل به العائد على المفعول به المقدم، وكل مضاف، وشيء مضاف
إليه، ورجح نصبه لتقدم جملة فعلية عليه.
فصلناه: فعل وفاعل ومفعول به. تفصيلاً: مفعول مطلق منصوب
بالفتحة. 35 ـ قال تعالى (والقمر قدرناه منازلَ) 39 يس.
والقمر: الواو حرف عطف، القمر مفعول به لفعل محذوف يفسره
ما بعده " منصوب على الاشتغال "، ويجوز في قراءة الرفع على أنه
معطوف على المبتدأ " والشمس "، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره قدرناه.
قدرناه: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مفسرة.
منازل: يجوز أن يكون حالاً منصوباً على تقدير مضاف محذوف أي:
ذا منازل، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل.
ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً لقدرناه، أي: صيرناه منازل.
ويجوز أن يكون ظرفاً، أي: قدرنا سيره في منازل.
24 ـ قال الشاعر:
ملأنا البر حتى ضاق عنا ــــــــ وماء البحر نملؤه سفينا
ملأنا: فعل وفاعل. البر: مفعول به، وجملة ملأنا لا محل لها
من الإعراب مستأنفة. حتى ضاق: حتى حرف جر وغاية بعدها
" ان " مضمرة وجوبا، وضاق فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر
جوازا تقديره: هو.
عنا: جار ومجرور متعلقان بضاق. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل ضاق في تأول مصدر مجرور بحتى، وشبه الجملة متعلق بملأنا، والبعض يرى أن حتى في هذا الموضع حرف ابتداء والجملة الفعلية بعده مستأنفة، والوجه الأول أقوى معنى. وماء البحر: الواو حرف عطف،
وماء يجوز فيه الرفع والنصب، فالرفع على الابتداء، والجملة الفعلية بعده
في محل رفع خبره، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية السابقة
لا محل لها من الإعراب مثلها.
والنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وتكون الجملة
فعليه معطوفة على مثلها، والتقدير: ونملأ ماء البحر وماء مضاف،
والبحر مضاف إليه.
نملؤه: نملأ فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: نحن، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر لماء على رواية الرفع، ولا محل لها
من الإعراب على رواية النصب، لأنها مفسرة. سفينا: تمييز منصوب بالفتحة.
وللموضوع بقية يمكن الوصول إليه على هذا الرابط
www.drmosad.com
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 02:47 م]ـ
ورد في تعليق د. مسعد محمد زياد، استشهاد بجزء من الآية التاسعة والثلاثين من سورة يس وفيه خطأ (منازلا) وصواب القراءة (منازلَ) فلزم التنويه.
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 03:57 م]ـ
لكن استاذي الجليل/ الدكتور مسعد محمد زياد/ هل ما تفضلت به يعارض راي عالمنا في جانب أنه لا حاجة لتقدير فعل قبل الاسم المنصوب بل نقول مباشرة: اسم منصوب على الاشتغال فقط؟؟؟، (كالتوكيد اللفظي، ولكن تقدم عليه للاهتمام به) ...
أرجو من اساتذتي الافادة ... حفظكم الله
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 11:05 ص]ـ
شكرا لأخي أبا محمد المنصور للتنويه، وربما لاحظت تصحيحها في إعراب
الآية فيما بعد.
أخي الحمدو
ما أراه أن نصب الاسم المنشغل عنه يكون بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور
لانشغاله بالعمل في ضمير يعود على الاسم المتقدم، أو بما يلابس ضميره. نحو: محمدا أكرمته. وواجبك اكتبه.
والله أعلم
أكرر شكري لكما.
د. مسعد زياد(/)
سؤاااال؟؟؟
ـ[طموح مجنونه]ــــــــ[07 - 05 - 2006, 08:49 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا ابحث عن قصائد في فضل علم النحو
ارجوا ممن لديه قصائد مساعدتي
مع الشكر الجزيل
ـ[معالي]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 07:38 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
اللحنُ يُصْلِحُ من لسانِ الألْكَنِ ... والمرء تُعْظِمُهُ إذا لم يَلْحَنِ
لَحَنُ الشريفِ مَحَطّة ٌمن قدرهِ ... فتراه يسقط من لحان الأعينِ
وترى الدنيّ إذا تكلّم مُعربًا ... حاز النهاية باللسان المعلن
وإذا طلبت من العلوم أجلّها ... فأجلها منها مُقيمُ الألسنِ
وعليك ببعض ما جاء هنا ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=9750).
بالتوفيق.(/)
نحتاج إلى كلمة فصل؟؟؟؟؟؟؟
ـ[المعتصم]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 06:48 ص]ـ
في جملة قضيت يومين. أيهما أصح أن نعرب يومين مفعولا به أم ظرفا ولماذا؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 07:35 ص]ـ
في جملة قضيت يومين. أيهما أصح أن نعرب يومين مفعولا به أم ظرفا ولماذا؟
جملتك غير واضحة ..
فإن أردت أنه طلب منك أمر ما وأعطيت مهلة يومين، فانتهى اليومان، أي أنك أنهيت اليومين وقطعت الزمن المحدد لك، فكلمة (يومين) في الجملة مفعول بها .. وإن كنت تريد (قضيت يومين في الدراسة) مثلا فكلمة (يومين) ظرف .. كما لو قلت: صمت يوماً أو اليومَ، فإن قصدت الزمن الذي أمضيته صائما فهو ظرف، وإن قصدت هذا اليوم من دون الأيام فهو مفعول به .. والله أعلم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 07:03 م]ـ
جزاكم الله خيرا
في قولنا (صمت يومين) يصح أن يعرب (يومين) ظرفا وأن يعرب مفعولا به.
أما في قولنا (قضيت يومين) فلا يصح أن يعرب ظرفا.
والفرق بينهما أنك تقدر أن تقدر (في) في الأولى دون الثانية، فتقول (صمت في يومين) ولا تقول (قضيت في يومين)، وكذلك فالفعل (قضى) يفتقر إلى مفعول به، بخلاف (صام)
والله تعالى أعلم.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 08:02 م]ـ
السلام عليكم
أوافق أخي أبا مالك فيما ذهب إليه، وأضيف الإيضاح التالي:
يقع في كثير من الأحيان الخلط بين المفعول به والظرف؛ لأن بعض المعربين متى ما لحظ الدلالة على الزمن أعرب الاسم المنصوب ظرفا، ففي مثل:
أفنيت عمري في انتظارك.
قضيت عمري في انتظارك.
(عمري) في الجملتين السابقتين مفعول به، ولكننا نستطيع أن نعرف منها أن الانتظار كانت مدته العمر.
ومن هنا يحدث الخلط عندما يتضمن المفعول به دلالة على الزمن.
ولكن لنتأمل:
انتظرتك عمري.
(عمري) ظرف ولا شيء غير الظرف.
وعلى ذلك أرى أن:
قضيت يومين.
قضيت يومين في الدراسة.
(يومين) في كلا الجملتين مفعول به، فاليومان أنت قضيتهما أي أفنيتهما بعينهما، ولم تقض شيئا ما فيهما حتى يكونا ظرفا زمانيا له.
ألا ترى أنك تقول:
قضيت يومين فانقضيا.
مثل:
كسرت القلمين فانكسرا.
لا حظ أنه بالمطاوعة أصبح ضمير المفعول به فاعلا، ولو كانت (يومين ظرفا) لما صلح أن يكون ضميرها فاعلا في حالة المطاوعة.
ولو قلنا:
درست يومين، لكانت (يومين) ظرفا دون جدال.
والله أعلم.
أخوكم: علي المعشي/ عاشق الضاد.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 11:45 ص]ـ
هذه أول مشاركة لي.
ألا يمكن إعراب يومين في مثال الأخ ظرف زمان ناب مناب المفعول به؛ وأن الأصل قضيت عملا في يومين، كما في قوله تعالى: " فقضاهن سبع سموات في يومين". والمتأمل في مثال الأخ يدرك أن اليومين غير مقصودين بالقضاء، بل استغرقهما العمل الذي وقع فيهما. وهذا مجرد اجتهاد يحتمل الخطأ والصواب.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:42 م]ـ
الأخ الكريم (عنقود الزواهر)
قوله تعالى: {فقضاهن سبع سموات في يومين} هل يصح فيه حذف حر الجر (في)؟ وإن لم يصح فكيف تكون (يومين) هنا ظرفا؟
وقولك (الأصل قضيت عملا في يومين)، فـ (في) ليست ظرفية، لأنك تقدر أن تقول (قضيت يومين في العمل) وهذا أقرب للجملة المذكورة.
وأما قولك (المتأمل في مثال الأخ يدرك أن اليومين غير مقصودين بالقضاء) فهذا لم يظهر لي يا أخي الفاضل، بل القضاء منصب على اليومين، كأنك قلت: (أنهيتُ يومين) أو (أتممت يومين).
وعلى كل حال، فإن الإعراب الذي لا يقتضي حذفا وتقديرا لا شك أنه أولى من الإعراب الذي يقتضي الحذف والتقدير إن لم يدل عليه دليل.
والله أعلم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 10:59 ص]ـ
:::
أخي الفاضل: عندما تقول قضيت يومين، فلا شك أن القضاء لم يقع على اليومين، بالتدقيق الفلسفي، بل وقع فيهما، متعلقا بما وقع في اليومين، من عمل ونحوه، ثم أطلق على اليومين مجازا مرسلا، والأصل قضيت عملي في يومين، أو قضيت في يومين عملا، وحذف المفعول هنا يدل على عدم أهميته، وإنابة اليومين منابه تدل على أهمية ذلك من حيث طول المدة أو متعة المدة أو غير ذلك من الأغراض البلاغية الممكنة، والمناسبة للموقف. والمفعول به من وقع عليه الفعل، والقضاء لم يقع على اليومين حقيقة، كما أن السؤال لم يقع للقرية حقيقة بل على أهلها، في " واسأل القرية"، وهذا ما يعرف بمجاز الحذف أو دلالة الاقتضاء. ولما كان الظرف والجار والمجرور كثيرا الاستعمال توسع فيهما بالتقديم والتأخير والحذف، كما في نزع الخافض، وغير ذلك. وقد ذكر العلامة الأخفش الصنعاني أن مما يجر من الظروف بحرف (في) أياما، في قوله: " في أيام معلومات"، وأما مسألة إحلال الظرف أو الجار والمجرور مكان العمدة كالخبر، فهو مشهور، وعليه بني التفريق بين الظرف اللغو والمستقر عند متأخري النحويين من المحشين على الأوضح والشذور، وغيرهما. هذا ما أردت توضيحه وقولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري يحتمل الصواب. والله الموفق.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 11:22 ص]ـ
جزاك الله خيرا أخي (عنقود الزواهر) على توضيح قولك
ولكن ألا ترى يا أخي أن ما ذكرته دليل عليك لا لك؟!
وذلك أن العلماء لم يختلفوا في قوله تعالى: {واسأل القرية} أن القرية تعرب مفعولا به، وكون الآية تحتوي على مجاز بالحذف أو دلالة الاقتضاء لا يغير من الإعراب شيئا، فإن علماء النحو يقولون: إن المعنى ليس شرطا أن يلازم الإعراب، بمعنى أن الإعراب قد يختلف مع اتحاد المعنى، وقد يتحد الإعراب مع اختلاف المعنى، فكونك تستدل بالمعنى على الإعراب فيه ما فيه.
ثم إن قولك (فلا شك أن القضاء لم يقع على اليومين) فيه نظر واضح، فلعل الأقرب أن تقول (وأرى أن القضاء ... إلخ) أما أن تقول (فلا شك) فهذا لا يقال إلا عند إجماع العلماء على المسألة، أو على الأقل تسليم المناظر، وهو ما ليس موجودا هنا، لأني أقول: بل القضاء وقع على اليومين؛ لأن قضى معناها استغرق زمنا، فكما تقول (استغرق زمنا) فعل ومفعول، فكذلك (قضى يوما) فعل ومفعول، ولك أن تراجع المعجمات في معنى (قضى)، وبيان ذلك أنك تقول: (مر يومٌ) فيكون اليوم فاعلا، مع أن معنى الكلام مطابق لما تفضلت بشرحه في أن المراد أن الإنسان استغرق هذا اليوم في عمل ما، ولكن هذا لم يمنع من أن يكون إعراب اليوم فاعلا، فكذلك تقول: (انقضى يومٌ) أو (انتهى يومٌ) ففي كل ذلك يكون اليوم فاعلا، وعليه يكون قولنا (قضيت يوما) أو (أنهيت يوما) مفعولا به؛ بناء على أن (انقضى يوم) فعل وفاعل، وذلك كقوله تعالى: {ثم قضى أجلا} فالأجل معناه الزمن، ومع ذلك فهو مفعول به في هذه الآية. ولم يقل أحد مطلقا إن (انقضى يوم) فيها حذف وتقديره (قضيت عملي في يوم)؟! مع أن معناها يحمل على هذا، ولكن المعنى شيء والإعراب شيء آخر، فقد يتحدان في مواضع ويختلفان في مواضع، كما سبق أن أسلفت، فليس شرطا اتفاق المعنى والإعراب، كقولك (كُسِرَ الزجاج) و (انكسر الزجاج) و (كَسَرَ الزجاج) فالمعنى الذي يفهم من هذه الجمل كلها واحد، ولكن الإعراب مختلف.
وأما استدلالك بمجاز الحذف فإنما ذهب إليه من ذهب من العلماء لدليل، وهو أن القرية لا تسأل، فكان ذلك إشارة إلى أن في الآية محذوفا، فكان تقدير هذا المحذوف لدليل، ولا يسوغ أن يلجأ إلى التقدير والحذف إذا أمكن حمل الكلام على ظاهره لأن ذلك خلاف الأصل، والخروج عن الأصل بلا حجة لا يصح.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:17 م]ـ
:::
أخي الفاضل أبا مالك: ساقف مع ما ذكرت وقفات سريعة، في النقاط التالية:
أولا: قولك: " أن العلماء لم يختلفوا ... " لا أعلم لك فيه سلفا، ونقل عدم الاختلاف نقل للإجماع السكوتي على أقل الأحوال، والواقع يناقض ما ذكرت؛ لأن الخلاف مذكور في مثل هذا، وقد جعله ابن هشام في مغنيه كمثال على الحذف، وذكر الدسوقي في حاشيته عليه الخلاف في ذلك.
ثانيا: قولك: " أن المعنى ... " بل يجب النظر للمعنى، واختلاف الإعراب في مثل هذا مبني على المسامحة، كما في إعراب جمع من المعربين (السموات) في قوله تعالى: " خلق السموات" مفعولا به، مع أن الأقوى إعرابها مفعولا مطلقا، وهو قول الجرجاني وابن الحاجب، والعلة في ذلك مراعاة المعنى. وقد ذكر ابن هشام في مغنيه قصة له مع شيخه أبي حيان تدل على مراعاة المعنى.
ثالثا: قولك: " فيه نظر واضح" لم يتضح لي إلا على الجري على المسامحة فيما ذكرت، وأما عند التدقيق فلا، فاليومان لم يقع عليهما القضاء حقيقة، بل وقع فيهما؛ لعدم تصور ذلك عند التحقيق، وتأمل معي حال الفعل مع مفعوله في المثالين التاليين: أكلت التفاحة، وقضيت يومين، فالمعنى في الثاني يختلف عن الأول، من جهة أن اليومين غير محسوسين، فهما من الزمن، وهو عرض سيال لا يدخل تحت القدرة البشرية، فوقوع الفعل عليه غير متصور، بل المتصور وقوع الفعل فيه، وكما ذكرت قد يعرب في الظاهر مفعولا على المسامحة كما في المثال المذكور من قبل السائي وفقا لما ذكرتَ.
رابعا: ينبغي التفريق بين كون الزمن فاعلا ومفعولا، فالفاعل عمدة لا ينفك عن الفعل إطلاقا، بخلاف المفعول، وما ذكرته من الأمثلة من باب الفاعل ولا نقاش فيه، وفرق بين الجملة (انقضى يوم)، و (قضيت يوما)، فالثاني يمكن الاستغناء عنه لفضليته، بخلاف الأول، ولولم نعرب يوما في المثال الأول فاعلا، لخلا الفعل عن فاعله وهو باطل. ونسبة الانقضاء إليه كنسبة الإرادة للجدار، وفي ذلك كلام مشهور.
خامسا: ما ذكرته من مثال (كسر الزجاج) و (انكسر) حجة عليك؛ لأن الزجاج في الأول نائب فاعل، مع وقوع الفعل عليه، بخلاف ما وقع في المثال الثاني، والمعنى ليس واحدا، بل المعنى في الأول وقوع الكسر على الزجاج حقيقة، وفي الثاني وقوعه من الزجاج، كوقوع الانقضاء من اليوم، ويجري في هذا ما أشرت إليه من الكلام المشهور.
سادسا: قولك: " وأما الاستدلال ... " فأنا أقول بموجب ما ذكرت، وهو أنه لا يمكن شرعا ولا عقلا التصرف في الزمن على وجه الحقيقة؛ لأنه عرض سيال؛ وإنما الممكن إيقاع العمل فيه. والأصل في المفعول به أن يكون الأثر الواقع عليه ظاهرا كأكل التفاحة أو ضرب زيد عمرا، وغير ذلك. والمفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه، واليومان لم يكونا موجودين قبل ذلك، وإنما وجد قبلهما حصص من الزمان غيرهما، والمتأمل يدرك ما ذكرت.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 10:57 ص]ـ
أخي الكريم عنوقد الزواهر
جزاك الله خيرا على المتابعة
ولكن أخشى أن يخرج النقاش عن الموضوعية بالتشعب وعدم توضيح النقاط الملتبسة.
فأنا ذكرت يا أخي أن العلماء لم يختلفوا أن (واسأل القرية) أن القرية تعرب مفعولا به، وهذا على كلا القولين بالحذف وعدمه، ولم أرد أن أذكر الاتفاق على عدم الحذف، فكيف فهمتَ من قولي ذلك بارك الله فيك؟
والخلاف في ذلك مشهور جدا ولم أقصده؟! فبعض العلماء قدروا محذوفا (واسأل أهل القرية)، فتكون القرية مضافا إليه، ولكن عند الحذف ينوب المضاف إليه عن المفعول، فيعرب مفعولا به، ولا يمكن أن يقال في (واسأل القرية) إن القرية مضاف إليه؟! فهذا لم يقل به أحد، وهذا هو ما قصدته بعدم اختلاف العلماء، فأرجو أن تسلم لي بهذه المسألة أولا قبل أن أعلق على باقي ما ذكرت.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 03:29 م]ـ
:::
أخي الحبيب، بارك الله فيك، قولك هنا: " ينوب المضاف إليه عن المفعول" وهذا ما أردته، وهو التدقيق، في عرف أهل التحقيق، والخلاف موجود في إعراب القرية، فمنهم من يجعلها مفعولا به وضعا وموضعا، ومنهم من يجعلها نائبة عن المفعول به، وهي في الأصل مضاف إليه، ومثل هذا التدقيق لا يذكر إلا في مجالس التحقيق وأنت أهل له، وأما عدم التعرض لمثل هذا فهو جري على المسامحة، كأن يعرف بعضهم الوضع في قول الآجرومي: " المفيد بالوضع" بأنه الطريقة التي يسير عليها العرب في كلامهم، مع أن المراد به هنا المصطلح المشهور، المبني على الخلاف المنثور في المُزهر ورسالة العضد المشهور، فالتعريف السابق للوضع من قبيل المسامحة، وعذر المعرف التقريبُ. وأما عند أهل التدقيق، فهو ما ذكره الشريف في تعريفاته، والتفتازاني في تلويحه، وهما قولان مشهوران فيه.
أعود إلى أصل المسألة: لو تأملنا الفرق بين قولنا: " قضيت دينا" و: " قضيت يومين" لظهر مرادي جيدا فيما ابتدأت به، فالجملة الثانية يشوبها بعض الغموض، ولذا قال بعض المعلقين الفضلاء: " جملتك غير واضحة"، وهذا يدل على أن الجملة لم تكتمل بعد، ولم يأت ما يزيل غموضها، وا الفعل قضى عند التعدي للزمن قد يضمن معنى فعل آخر كالتقدير مثلا، كما ذكر أبو حيان في قوله تعالى: " ثم قضى أجلا"، ولا شك في اختلاف الفعلين (قضى) و (قدر)، كما لا يخفى، وإلا لم يكن ثمة فائدة من التضمين. وبمثل هذا نقول في قولنا: " قضيت يومين" و: "أنهيت يومين"، والفرق بينهما لا يظهر إلا للمتأمل جيدا فيهما، ومبنى ذلك على أهمية النظر للمعنى والتذوق البلاغي قبل الحكم الإعرابي. آمل ألا أكون قد تشعبت كثيرا، وأن يكون الهدف الوصول للصواب، كما أني أشكرك على هذه الدماثة في الخلق والأرومة في التعامل مع الآخر، والله الموفق.(/)
إعراب كلمة
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 03:54 م]ـ
ما إعراب أبو بكر في هذه الجمله:
علل الحكمه من أمر النبي عليه السلام أبو بكر أن يصلي بالناس ولم يأمر غيره؟
فهل أصح أبو أم أبا بكر؟
السؤال الاخر: فهاجت بهم ريحا عاصفه أم ريح عاصفه؟ أيهما اصح
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 07:15 م]ـ
الاخت كسولة النحو، سلام عليكِ:
1] هي - إن شاء الله- (أبا) بالالف، لانها مفعول به للمصدر /أمْر/ منصوب وعلامة نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة
2] أما سؤالك الثاني فجوابه: (ريْحٌ) لانها فاعل للفعل هاجت، مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره ....... والله تعالى اجل واعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 09:31 م]ـ
الاخت كسولة النحو، سلام عليكِ:
1] هي - إن شاء الله- (أبا) بالالف، لانها مفعول به للمصدر /أمْر/ منصوب وعلامة نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة
2] أما سؤالك الثاني فجوابه: (ريْحٌ) لانها فاعل للفعل هاجت، مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره ....... والله تعالى اجل واعلم
بارك الله فيك أخي عبد القادر
بالنسبة للسؤال الثاني، لم يتضح المعنى بشكل جيد؛ لأن الأخت ـ كما يبدو ـ اقتطعت الجملة من عبارة طويلة، فإذا كان المقصود أن الريح هي التي هاجت بهم فهي مرفوعة على الفاعلية كما ذكر أخي عبد القادر ..
وعلى سبيل الاحتياط أضيف أنه إذا كان فاعل (هاجت) ضمير يعود على متقدم مثل: (فزع القوم، وركبوا الجياد، فهاجتْ بهم ريحا عاصفة) إذا كانت الجملة على مثل هذا التركيب فإن (ريحا) تكون حالا جامدة منصوبة، مثل قولنا:
كرَّ زيد أسداً.
والله أعلم(/)
إعراب
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 09:44 م]ـ
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
1) يقول جرير:
وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَت ....... عَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي
إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراً ........ (أَشَدَّ) مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
السؤال الأول: ما اعراب (أشدَّ) في قول جرير، وأرجو التأكد قبل الاجابة
2) يقول جميل بثينة:
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً ...... كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي ...... وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
السؤال الثاني: ما اعراب آخر كلمة: (دها) الثانية الاخيرة، وأرجو إجابة دقيقة حسب المعنى، ... دام فضلكم .. وجزاكم الله عني خير الجزاء
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 01:13 ص]ـ
.
أشدَّ: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.
دها: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة على الهمزة المحذوفة تخفيفاً
والأصل: دهاءً.
والله أعلم
ـ[إبراهيم أبو الحسوس]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 09:31 ص]ـ
:::
أظن، والله أعلم، أن إعراب أشد هو مفعول به ثان للفعل رأى الذي يتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 03:13 م]ـ
أشد: صفة منصوبة بالفتحة
دها: مفعول به منصوب بالفتحة للفعل قتلت
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 06:11 م]ـ
أساتذتي الكرام: (أرجو التأكد من اجابة السؤال رقم واحد، هل المعنى يوافق أن يكون -أشدَّ-صفة أم مفعول به ثان)،،,
- .. وبالنسبة للسؤال الثاني ارجو اجابتي الاجابة الشافية حسب المعنى المراد خاصة فإنه دقيق بعض الشيء ... على ما اظن .... وشكرا لكل اخوتي وأساتذتي على مشاركاتهم
وجعلكم دائما بخير ... وجزيتم خيرا
اخوكم
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 08:39 م]ـ
(أشد) مفعول به للفعل (سيرتم) المذكور في أول البيت
و (دها) مفعول مطلق للفعل (دهتني) المذكور في أول البيت
والله تعالى أعلم
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 06:09 م]ـ
اشكر جميع اساتذتي واخوتي، وأنا اترك الباب مفتوحا للاجابة التي لا اعرفها حقا، ولكن اشك بها، وهي أن (أشد) صفة لزجرا او حال من عظة وزجرا،
واما جواب السؤال الثاني: فهو-على ما اعتقد- ان (دها) اسم مجرور بحرف جر محذوف هو الباء تقديره: قتلت بالود من ودها بدهاء (على قياس قول: قتل الجاني الضحيةََََََََ بالسكين بدهاء) او بقسوة .. الخ، فحذف حرف الجر، أو هي منصوب بنزع الخافض، ولكن البعض قال لي انها مفعول لاجله لكنني لم اقتنع بهذا الكلام، لان الدهاء ليست غاية القتل
فارجو من جميع المشاركين الامعان والاجابة بعد التدقيق اجابة شافية وكافية، حسب المعنى ... ولكم حبي واحترامي
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 06:55 م]ـ
الأقرب للمعنى ترجيحا لا فصلا ما قاله السهيلي:
دها: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة على الهمزة المحذوفة تخفيفاً
والأصل: دهاءً.
دها: حال عاملها الفعل " قتلت " صاحبها الضمير المستتر في " قتلت" العائد على بثينة، فالحال هنا مصدر صريح تضمن معنى الوصف داهية.
تذكير
قائل البيتين:
وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَت ....... عَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي
إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراً ........ (أَشَدَّ) مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
هو الفرزدق
وأشد تحتمل المفعولية لرأيتم والنعت لعظة أو زجر
ـ[همس الجراح]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 06:01 م]ـ
لو حذف الفعل رأيتم لوجدتم " عظة " نكرة لا يُبتدأ بها فليست مفعولاً به أولاً. وعلى هذا " فأشد "ليست مفعولاً به ثانياً إنما صفة.
أما "دهاً " ففيها كل ما ذكرتم، والله أعلم.
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 08:17 م]ـ
يعني الا يجوز اعراب -دها-اسم مجرور بحرف جر محذوف تقديره بدهاءِ؟؟؟؟،
حملا على القول:- قتل الجاني الضحية بالسكين بقسوة، او بدهاء او بذكاء،
يعني ان الشاعر يريد ان يقول: قتلت بالود من ودها
....... واشكركم مسبقا
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 08:18 م]ـ
اعتذر: اي: قتلت بالود من ودها بدهاءٍ، أو بدهائها ........
ولكم ودي وحبي
ـ[الخلوفي]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 02:19 ص]ـ
الذي يظهر لي في إعراب (دها) والعلم عند الله
دها: مفعول مطلق للفعل دهتني وحذف والاصل فيها المد ولكنه قصر من اجل الروي
وبناء على ما تقدم يكون المعنى:
دهتني دهاءً بود قاتل متلف وكثيراً ما قتلت بالود من ودها
هذا حسب فهمي القاصر للبيت
والله اعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 05:56 ص]ـ
السلام عليكم
الأصل في مفعولي (رأى) أن يكونا المبتدأ والخبر، وفي البيت:
إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراً ........ (أَشَدَّ) مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
هل يصح قولنا: عظةٌ أشد من المصممة العذاب؟
وهل هي جملة تامة؟
حسب رأيي الشخصي (رأى) في البيت فعل ناصب لمفعول واحد، وهذا المفعول هو إما (محذوف تقديره "أمرا" و " أشد" صفة له) أو أن المفعول به هو (أشد)، أما (عظة) فهي تمييز متقدم، وزجرا معطوف، وتقدير الكلام:
إِذاً لَرَأَيتُمُ أمرًا أَشَدَّ عِظَةً وَزَجراً مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ.
أو (إِذاً لَرَأَيتُمُ أَشَدَّ عِظَةً وَزَجراً مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ) باعتبار (أشد) مفعولا به، والتقدير الأول أحسن.
أما (دها) فقد اطمأنت نفسي إلى ما ذكره بعض الإخوة من أنها حال مصدر مؤولة بالمشتق.
والله أعلم.(/)
رغم في معجم الفصيح النحوي
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[08 - 05 - 2006, 10:57 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
رغما: مصدر ينتصب على إضمار فعل، لمعنى غير معنى الدعاء، فعندما يقول القائل: لأفعلن ذلك ورغما وهوانا. أي سوف أفعل ذلك وأرغمك رغما وأهينك هوانا.
فاختزل الفعل هنا لأنهم جاءوا بالمصدر بدلا من لفظ الفعل، كما فعلوا ذلك في باب الدعاء.
بتصرف عن العلامة عبدالغني الدقر في معجم قواعد العربية
" رغما " مفعول مطلق العامل فيه فعل مضمر، وهو أمر سماعي لا يجوز القياس عليه كما يقول العلامة محمد الأنطاكي في محيط نحوه وصرفه. وقد فسر جملة " لأفعلن ذلك رغما وهوانا " بمعنى أرغمك بفعله وأهينك.
ويرى الأنطاكي " رغمَ " مفعولا مطلقا منصوبا بين هيئة خاصة نفذ فعل الخروج عليها في المثال التالي: خرجت رغم المطر الغزير.
أما إن اقترنت رغم بحرف الجر، كما في " خرجت برغم المطر ... "، فنعلق الجار والمجرور بخرجت، أو نعلق حرف الجر فقط بخرجت، ونعرب " رغم " مجرورة لفظا منصوبة محلا على أنها مفعول مطلق.
وقد أصدر مجمع اللغة في القاهرة قرارا حول المسألة هذا نصه:
جَوَازُ قَوْلِ الكُتَّابِ "فَعَلْتُ كَذا رُغْماً عنه"
يستعمل الكتاب هذا التعبير: (فعلت كذا يستعمل الكتاب هذا التعبير: (فعلت كذا رغم كذا) أو (رغماً عن كذا) والمسموع الفصيح في مثل هذا: (فعلت كذا على الرغم من كذا)، أو (برغم كذا) ويمكن أن يعلل استعمال (فعلت كذا رغم كذا) أو (رغماً عن كذا) بأن (رغم) هنا حال مصدر بمعنى اسم الفاعل، أو منصوب على نزع الخافض. كذلك يمكن تعليل استعمال (عن) مكان (من) بأن الأولى تنوب مناب الأخرى، فإن (عن) توافق (من) وترادفها وتكون بمعناها كما صرح بذلك النحاة.
وقد تعرب حالا مؤولة بمشتق في جملة " لأفعلن ذلك رغما وهوانا " بمعنى مرغِما لك مهينا، ولكن كيف نعربها حالا في جملة " خرجت رغم المطر الغزير"؟
وأتساءل أيضا أليس النصب على نزع الخافض سماعيا مقصورا على ما سمع عن العرب؟ وإن أجاز بعض النحاة القياس في مثل " رجعت البيت "، فالقياسي أن يحذف حرف الجر قبل الأحرف المصدرية " أنْ، أنَّ، كي " إذا أمن اللبس.
ـ[المتخصص]ــــــــ[21 - 11 - 2007, 05:24 ص]ـ
:) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأموت وفى قلبى شيء إن لم يقتعنى حد كيف أعرب كلمة رغم فى الجملة الآتية: أحب النحو رغم صعوبته، بحثت كثيراً وأقرب ما وصلت إليه أنها منصوبة على نزع الخافض فهل هذا صحيح؟؟ لأننى بعد أن شعرت بالراحة لهذا الإعراب اكتشفت أن النصب على نزع الخافض سماعىّ وليس قياسيًّا فعدت إلى الحيرة من جديد فهل من حاسم لهذا الأمر؟؟
وسؤال آخر:
جاء فى أحد امتحانات الثانوية االعامة بمصر إعراب كلمة من أوقال الإمام علىّ رضى الله عنه: استبق له من نفسك بقية وطلب الممتحن من الطلاب إعراب كلمة بقية ونزلت فى نكوذج الإجابة (مفعول به ... ) التساؤل الذى يحيرنى لماذا لم نعرب (بقية) مفعولًا مطلقًا؟؟!! وما الضابط المانع الذي أأمن معه اللبس بين المفعول به والمفعول المطلق.
جازاكم الله خيرًا يا فراسان اللغة العربية فى زمن كله أصبح (إنجلش)
ـ[الكاتب1]ــــــــ[11 - 04 - 2008, 02:46 ص]ـ
:) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأموت وفى قلبى شيء إن لم يقتعنى حد كيف أعرب كلمة رغم فى الجملة الآتية: أحب النحو رغم صعوبته، بحثت كثيراً وأقرب ما وصلت إليه أنها منصوبة على نزع الخافض فهل هذا صحيح؟؟ لأننى بعد أن شعرت بالراحة لهذا الإعراب اكتشفت أن النصب على نزع الخافض سماعىّ وليس قياسيًّا فعدت إلى الحيرة من جديد فهل من حاسم لهذا الأمر؟؟
أخي الفاضل
خذ ما قرأته عن " رغم " فلعله يفيدك:
أولا: معناها
رغم من " الرغم " بكسر الراء وفتحها، ومعناه الكره والذل والهوان، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم " رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة "
ثانيا: استعمال (رغم) تستعمل رغم:
1 - مقرونة بـ " أل " فعندئذ تأتي بعدها (من) فنقول: (أجبتك بالرغم من انشغالي) و (على الرغم من الشغل).
2 - مضافة ولها ثلاثة استعمالات:
أ - جرها بالباء او بـ " على " فنقول: (أجيبك برغم انشغالي)
ب- جرها بـ " على " فنقول: (على رغم انشغالي).
ج - نصبها على المفعولية وقد ورد في التهذيب وفي لسان العرب: (لم أبال رغم أنفه) فتعرب مفعولا به وهو نادر فنقول: (لم أراع رغم أنفه).
3 - مجردة من (أل والإضافة) وهي أقل الحالات استعمالا وتعرب:
أ- حالا منصوبة، أو مفعولا لأجله، فنقول: (حضرت رغما، وألزمته الحضور رغما) أي كرها أو كارها.
ب- جرها بـ " على " كما في قول أبي نواس:
قد نال بعضهم بعضا على رغمٍ ... لا أرغم الله إلا أنف من رغما
:) وسؤال آخر:
جاء فى أحد امتحانات الثانوية االعامة بمصر إعراب كلمة من أوقال الإمام علىّ رضى الله عنه: استبق له من نفسك بقية وطلب الممتحن من الطلاب إعراب كلمة بقية ونزلت فى نكوذج الإجابة (مفعول به ... ) التساؤل الذى يحيرنى لماذا لم نعرب (بقية) مفعولًا مطلقًا؟؟!! وما الضابط المانع الذي أأمن معه اللبس بين المفعول به والمفعول المطلق.
جازاكم الله خيرًا يا فراسان اللغة العربية فى زمن كله أصبح (إنجلش)
أرى ان إعرابه مفعول به صحيح؛ لأنه في رأيي أن استبقى بمعنى " ترك "
هذا ما لدي، ولعل الأساتذة يفيدونك أكثر بارك الله في الجميع.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[07 - 12 - 2008, 10:52 ص]ـ
وظيفة هذا اللفظ الحالية بأشكاله المختلفة (على الرغم، بالرغم، رغم) وهذا ما كتبته في وقت سابق عنها:
تأتي شبه الجملة (على الرغم) مبينة حال الفاعل أو المفعول أو مبينة نوع الفعل؛ ولذلك كان من الطبيعي أن ترد متأخرة في الجملة عن صاحبها أو عاملها فما هي سوى قيد حالي. ونجد مثال هذا الاستعمال في قول الكميت:
خرجتُ خروجَ القِدحِ قدحِ ابنِ مقبلٍ ... على الرَّغمِ من تلكَ النَّوابحِ والمُشلِي
وفي قول منسوب للشافعي:
أيا بومةً قد عشعشتْ فوقَ هامتي ... على الرغمِ مني حينَ طارَ غرابُها
وقد تتقدم على صاحبها كما في قول عمر بن ربيعة:
فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا ... على الرغم منها كفها والمعاصم
وربما تقدمت هذه الحال على عاملها أيضًا كما في قول الشاعر:
على الرغم من أنف المكارم والعلى ... غدتْ داره قفرًا ومغناه بلقعا
وفي هذه الأشعار وفي كثير من استعمال الناس نجد هذا التركيب قيدًا على الفعل. ولكنا نجد من استعمالاته اليوم ما يخالف ما ألفناه من الاستعمال كما في هذا النص:"على الرغم من الآمال المبكرة فإن الابن مثل أبيه". ولو أعدنا ترتيب الجملة لقلنا: إنّ الابن مثل أبيه على الرغم من الآمال الكبيرة. ونلاحظ أننا حذفنا الفاء فلا مكان لها من التركيب، وأما في الجملة قبل إعادة ترتيبها فهي رابطة، ولو تأملنا في شبه الجملة (على الرغم) لا نجده قد تعلق بشيء مذكور ولنفهم الجملة حسب ترتيبها لا بد لنا من تقدير محذوف فتصير الجملة هكذا: على الرغم من الآمال الكبيرة لم يتغير شيء فإن الابن مثل أبيه. ويتضح من هذا أن الفاء رابطة للتفسير. فالسياق يتحدث عن أنه لم يتغير شيء في طريقة الحكم على الرغم من الآمال الكبيرة بالديمقراطية لأن الابن كأبيه دكتاتور. ومثلها في الغرابة الجملة: "على الرغم من صعوبة ترك هذا النادي, إلا إنني أرغب في اللعب لميلانو أو مدريد". نلاحظ أن (على الرغم) لا تتعلق بشيء مذكور، و (إلا) لا نعلم ما تستثني، ولا بد من التقدير لفهم هذا التركيب، فتكون الجملة هكذا: على الرغم من صعوبة ترك هذا النادي سأتركه، وما ذلك لشيء إلا أنني أرغب في اللعب لميلانو أو مدريد. وبهذا نفهم أن (إلا) واقعة في جملة تعليلية للجملة السابقة وهي ليست للاستثناء بل للحصر مع (ما).
ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[07 - 12 - 2008, 02:01 م]ـ
بارك الله فيكم، أيها الكرام.
أحد إخوتنا ذكر لي أن المصدر (رغم) لا يستعمل عند العرب إلا معرفا ب (ال) وما بعده مجرورا بحرف جر (من أو على)،ولم يرد غير ذلك في نص يحتج به. وهذا ما أراه في جميع الشواهد التي أوردها أستاذنا المفضال أبو أوس. والسؤال: هل ورد هذا اللفظ غير معرف ب (ال) في نص يحتج به أو هو من أوهام الخواص في العصور المتأخرة؟ أرجو ان نتفق على هذا قبل إعراب وجه النصب؛ لأنه لا فائدة من إعراب استعمال لم يثبت عن العرب المحتج بكلامهم.
ـ[أبو العباس المقدسي]ــــــــ[07 - 12 - 2008, 02:45 م]ـ
السلام عليكم
بورك هذا التفاعل من أساتذتنا الأفاضل
فيما يخص تساؤل أستاذنا د. سليمان خاطر حفظه الله , لعلّي أقدّم شيئا يخدم المسألة:
جاء في كتاب الحيوان للجاحظ:
"هجا دُريدُ بن الصِّمّةِ رَجُلاً فجعل البيضةَ الفاسدةَ مثلاً له، ثمَّ ألحقَ النَّسرَ بأحرار الطَّيرِ وكرامها - وما رأيتُهُمْ يعرِفون ذلك لنسرٍ - فقال:
فإنِّي على رغْم العَذولِ لَنَازلٌ ... بحيث التَقَى عيطٌ وبِيضُ بني بدْر"
وقال البحتري:
وأحفظُ منكَ ما ضيَّعتَ منِّي ... علَى رَغمِ المُكاشحِ والحسودِ
ومن قصيدة لأبي الحسن الجرجاني:
تملّ على رغم الحواسد والعدى ... علاك، وعش للجود ما قبح البخل
والشواهد كثيرة يصعب حصرها
ولست أعلم إن كانت هذه الشواهد ممّا يستشهد بها , أم لا
وأظنّها كذلك
مع أطيب التحيّة
وكل عام وأنتم بخير
ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[07 - 12 - 2008, 04:05 م]ـ
شكرا لك، أخي الكريم أبا العباس، على هذه الإفادة القيمة.
هل ورد شيء من ذلك في النثر المحتج به؟
وكل ما أورته مجرور بعلى، فهل سمع منصوبا؟ لأن هذا هو لب سؤال الأخ.
ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[19 - 01 - 2009, 08:27 م]ـ
شكرا لك، أخي الكريم أبا العباس، على هذه الإفادة القيمة.
هل ورد شيء من ذلك في النثر المحتج به؟
وكل ما أورته مجرور بعلى، فهل سمع منصوبا؟ لأن هذا هو لب سؤال الأخ.
ما زلت أسأل، فهل من مجيب، جزاه الله عني خيرا؟
بسم الله الرحمن الرحيم
من شواهد رغم في النثر المحتج به ما جاء في صحيح البخاري (5489):
(حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر حدثه أن أبا الأسود الديلي حدثه أن أبا ذر رضي الله عنه حدثه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فقال: ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة. قلت" وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق، قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق، قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر. إذا حدث بهذا قال وإن رغم أنف أبي ذر.)
ومن شواهد مجيئها غير مسبوقة بحرف جر قول زيد الخيل الطائي رضي الله عنه:
فَأَمسوا بَني حُرٍّ كَريمٍ وَأَصبَحوا عَبيدَ عُنَينٍ رَغمَ أَنفٍ وَمارِنِ
وقد جاءت رغم مسبوقة بفي في قول عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
وَأَمسى أَبو سُفيانَ مِن حِلفِ ضَمضَمٍ وَمِن حَربِنا في رَغمِ أَنفٍ وَمَندَمِ
وبالله التوفيق
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[25 - 09 - 2009, 01:38 م]ـ
للرفع ووضع الروابط المتعلقة بالموضوع(/)
ارجو إجابة واضحة شافية
ـ[مخضرم]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 12:39 ص]ـ
متى يصح الإبتداءبالنكرة؟
اختص (كان) بأمور. ومنها زيادتها. فمتى تزاد؟ ومتى تنقاس الزيادة؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 10:20 ص]ـ
تعريف المبتدأ وتنكيره:
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة كما مر معنا في جميع الأمثلة،
ما عدا المعتمدة على نفى، أو استفهام. غير أنه يجوز الابتداء بالنكرة إذا
أفادت معنى، وقد قسم النحاة النكرة التي تفيد معنى إلى قسمين: ـ
أولا ـ النكرة التي تفيد الخصوص وهى:
1 ـ النكرة الموصوفة بوصف مذكور، أو مقدر، أو معنوي.
9 ـ مثال الأول قوله تعالى: {ولعبد مؤمن خير من مشرك) 1.
وقوله تعالى: (ولأمة مؤمنة خير من مشركة) 2.
10 ـ ومثال الثاني قوله تعالى: {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} 3.
وقوله تعالى: (ظلمات بعضها فوق بعض) 4.
ومثال الثالث: رجيل عندنا.
والتقدير في المثال الثالث: وطائفة من غيركم، وفي الرابع:
ظلمات متراكمة وفي المثال الخامس: رجل وضيع.
فالتصغير في المثال الخامس فيه معنى الوصف ودلالته.
2 ـ نكرة مضافة لفظا. نحو: خمس صلوات كتبهن الله على العباد.
3 ـ أن يتعلق بها معمول. نحو: أمر بمعرف صدقة،
ورغبة في الخير خير.
فسوغ الابتداء " بأمر " وهي نكرة كونه تعلق بها الجار والمجرور
" بمعروف "
ثانيا ـ النكرة التي تفيد العموم: ـ
1 ـ أن يكون المبتدأ نفسه صيغة عموم. نحو: من يقم أقم معه،
ومنه قوله تعالى: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) 5.
10 ـ ومنه قوله تعالى: {كل له قانتون} 6.
11 ـ وقوله تعالى: {كل يعمل على شاكلته} 7.
2 ـ أن يقع المبتدأ النكرة في سياق النفي، أو الاستفهام.
نحو: ما رجل في الدار، وهل أحد قادم.
12 ـ ومنه قوله تعالى {أ إله مع الله} 8.
ـــــــــــ
1، 2ـ 221 البقرة. 3 ـ 154 آل عمرن.
4 ـ 154 آل عمران. 5 ـ 7 الزلزلة.
6 ـ 116 البقرة. 7 ـ 84 الإسراء. 8 ـ 60 النمل.
ومن النكرات التي يسوغ الابتداء بها أيضا: ـ
1 ـ أن يكون المبتدأ نكرة، ولا مسوغ للابتداء به، إلا أن يتقدم عليه خبر
شبه جملة، جار ومجرور، أو ظرف. في المدرسة زائرون.
13 ـ ومنه قوله تعالى: {لكل أجل كتاب} 1.
ونحو: حول البئر أشجار.
14 ـ ومنه قوله تعالى: {وفوق كل ذي علم عليم} 2.
أو يتقدم عليه خبر جملة. نحو: صافحك صديقه رجل.
5 ـ ومنه قول طرفة بن العبد:
لخولة أطلال ببرقة تهمد ــــــــ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد *
ومنه قول زهير:
لهم راح وراووق ومسك ـــــــ تُعلّ بهم جلودهُمُ وماء
2 ـ أن تكون النكرة معطوفة على معرفة. نحو: محمد ورجل عندنا.
3 ـ أو يعطف عليها بمعرفة. نحو: رجل ويوسف في المنزل.
4 ـ أن يعطف عليها بنكرة مخصصة. نحو: رجل وامرأة طويلة واقفان.
5 ـ أو تعطف على نكرة موصوفة. نحو: تميمي ورجل في المنزل.
15 ـ نحو قوله تعالى:
{قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى} 3.
6 ـ أن تأتي النكرة جوابا لمن يسأل: من عندك؟ فتقول: صديق.
التقدير: صديق عندي.
7 ـ أن يقصد بها التنويع، والتفصيل. نحو: يوم لك ويوم عليك.
6 ـ ومنه قول النمر بن تولب:
فيوم علينا ويوم لنا ـــــــ ويوم نُساء ويوم نُسَر
ومنه قول امرئ القيس:
فأقبلت زحفا على الركبتين ــــــــ فثوب لبست وثوب أجر
ــــــــــــــ
1 ـ 38 الرعد. 2 ـ 76 يوسف. 3 ـ 263 البقرة.
الشاهد في البيتين " يوم علينا، ويوم لنا، وثوب لبست، وثوب أجر "
وكل منها وقع مبتدأ وخبر، وسوغ الابتداء بالنكرات السابقة أنها
أفادت التنويع.
8 ـ أن تفيد الدعاء. 16 ـ نحو قوله تعالى: {سلام على آل يسن} 1.
ومنه قوله تعالى: (وويل للمشركين) 2.
وقوله تعالى: (ويل لكل همزة لمزة) 3.
7 ـ ومنه قول عنترة:
فويل لكسرى إن حللت بأرضه ــــــــ وويل لجيش الفرس حين أُعَجعِج
9 ـ أن تكون عاملة فيما بعدها رفعا ونصبا وجرا.
نحو: مهذب خلقه محبوب. وإكرام ضيفا واجب.
وإخلاص في العمل شرف.
فـ " مهذب، وإكرام، وإخلاص " كل منها وقع مبتدأ، وسوغ الابتداء
به مع أنه نكرة أن عمل فيما بعده، فمهذب عملت الرفع في " خلقه "،
(يُتْبَعُ)
(/)
وإكرام عملت النصب في " ضيفا "، وإخلاص عملت ـ كما يتوهم بعض النحاة ـ في شبه الجملة " في العمل " والصواب عندي أن كلمة
" إخلاص " لم تعمل في شبه الجملة، وإنما شبه الجملة تعلق بها،
والله أعلم.
10 ـ أن تكون من الألفاظ التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الشرط.
نحو: من يزرع الخير يجنِ ثماره.
17 ـ ومنه قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم} 4.
والاستفهام نحو: من زارنا؟
18 ـ ومنه قوله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة} 5.
8 ـ ومنه قول زهير:
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله ــــــــ على قومه يستغن عته ويذمم
ــــــــــــــــ
1 ـ 130 الصافات. 2 ـ 6 فصلت.
3 ـ 1 الهمزة. 4 ـ 23 الجن. 5 ـ 140 البقرة.
وما التعجبية نحو: ما أجمل السماء. 9 ـ ومنه قول الشاعر:
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى ــــــــ وما أجمل المصطاف والمتربعا
وكم الخبرية نحو: كم حسنةٍ لك.
10 ـ ومنه قول الفرزدق:
كم عمة لك يا جرير وخالة ـــــــ فدحاء قد ملكت عليّ عشاري
فكم خبرية، وتمييزها محذوف، وعمة مبتدأ، وجملت ملكت
في محل رفع خبر.
ومنه قول عنترة:
كم ليلة سرت في البيداء منفردا ــــــــ والليلُ للغرب قد مالت كواكبه
أو كأين الخبرية.
19 ـ نحو قوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير} 1.
أو أضيف المبتدأ النكرة إلى ما له الصدارة. نحو: قلم من هذا؟
11 ـ أن تقع في أول جملة الحال المرتبطة بالواو، أو بدونها.
نحو: خرجت من المنزل وأنواره مضاءة.
11 ـ ومنه قول الشاعر*:
سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ــــــــ محياك أخفى ضوءه كل شارق
ومثال الثاني: قول الشاعر*:
الذئب يطرقها في الدهر واحدة ـــــــــ وكل يوم تراني مُدية بيدي
الشاهد في البيت الأول " ونجم قد أضاء " فنجم مبتدأ، وقد أضاء
في محل رفع خبره، والجملة في محل نصب حال، والرابط الواو.
والشاهد في البيت الثاني " مدية بيدي " مدية مبتدأ، وبيدي في محل
رفع خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير في تراني.
12 ـ أن تقع بعد لولا. نحو: لولا رجل لهلك أخوك.
ـــــــــــــ
1 ـ 146 آل عمران.
12 ـ ومنه قول الشاعر بلا نسبة:
لولا اصطباري لأودى كل ذي مقة ـــــــــ لما استقلت مطاياهن للضعن
الشاهد " اصطبار " حيث وقعت مبتدأ، وهي نكرة، ومسوغ الابتداء بها وقوعها بعد لولا، وخبرها محذوف وجوبا تقديره: كائن، أو موجود.
ومنه قول الفرزدق:
ولولا حياء زدت رأسك هزمةً ــــــــ إذا سُبِرتْ ظلتْ جوانبها تغلي
13 ـ أن تقع بعد إذا الفجائية. نحو: وصلت فإذا صديق ينتظرني.
14 ـ إذا اتصل بالنكرة ما له الصدارة: كلام الابتداء:
نحو: لعملٌ خيرٌ من قول.
ومنه قوله تعالى (ولدار الآخرة خير) 1.
13 ـ ومنه قول عنترة:
ولَلموت خير للفتى من حياته ــــــــ إذا لم يثب للأمر إلا بقائدِ
15 ـ إذا أريد بها حقيقة الجنس، وعموم أفراده.
نحو: إنسان خير من بهيمة،
وعالم خير من زاهد، وثمرة خير من جرادة.
16 ـ أن تكون النكرة خلفا من موصوف. نحو: أعمى استعان بأعمى،
وضعيف استجار بعاجز، والتقدير: رجل أعمى، ورجل ضعيف.
17 ـ أن يكون ثبوت الخبر لها من خوارق العادة. نحو: شجرة سجدت.
18 ـ أن تكون محصورة. نحو: ما طالب إلا ناجح. وإنما طالب ناجح.
19 ـ أن تكون في معنى المحصور بشرط وجود قرينة تهيئ لذلك.
نحو: حادث دعاك لقطع الرحلة. أي: ما دعاك لقطع الرحلة حادث.
ونحو: شر هر ذا ناب. وشيء جاء بك.
والتقدير: ما أهر ذا ناب إلا شر. وما جاء بك إلا شيء.
ـــــــــــــ
1 ـ 109 يوسف.
وقدّر أيضا: شر عظيم أهر ذا ناب. وشيء عظيم جاء بك.
19 ـ أن تكون مبهمة مقصودا إبهامها لغرض يريده المتكلم.
نحو: زائر عندنا.
14 ـ ومنه قول امرئ القيس:
مُرَسّعةٌ بين أَرساغه ــــــــ به عسَم يبتغي أرنبا
20 ـ أن تقع بعد فاء الجزاء.
نحو قولهم: إن ذهب عير فعير في الرباط.
د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 10:25 ص]ـ
قد تأتي " كان " زائدة بخلاف أنها تامة، أو ناقصة، وفي هذه الحالة
لا عمل لها، وتكون زيادتها في المواضع التالية:
1 ــ بين المبتدأ والخبر. نحو: زيد كان قائم.
فـ " زيد " مبتدأ مرفوع، و” كان “ زائدة لا عمل لها، و " قائم "
خبر مرفوع بالضمة.
2 ــ بين الفعل ومعموله. نحو: لم أر كان مثلك. وما صادقت كان غيرك.
أر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
كان: زائدة لا عمل لها.
مثلك: مفعول به، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
3 ــ بين الصلة والموصول. نحو: وصل الذي كان أوعدك.
4 ــ بين الصفة والموصوف. نحو: التقيت بصديق كان مسافرٍ.
ومنه قول الشاعر*:
وماؤكم العذب الذي لو شربته ــــــــ شفاء لنفس كان طال اعتلالها
فجملة " طال اعتلالها " في محل جر صفة، وقد جاءت كان زائدة
لا عمل لها.
5 ــ بين الجار والمجرور. كقول الشاعر*:
سراة بني أبي بكر تسامى ــــــــ على كان المسومة العراب
6 ــ بين ما التعجبية وفعل التعجب. نحو: ما كان أكرمك.
ما كان: تعجبية مبتدأ، وكان: زائدة لا عمل لها.
ــــــــــــــــــــــــ
*الشاهدان بلا نسبة.
أكرمك: فعل ماض، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو يعود على ما، والجملة
في محل رفع خبر ما.
لا تكون زيادة " كان " إلا بصيغة الماضي.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[مخضرم]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:24 م]ـ
شكري وتقديري د/مسعد وجزاك الله خيرا وزادك الله علما وطاعة لله
ـ[مخضرم]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:43 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكرموا علي بي الأجابة
س1 / يقع المبتدأ وصفاً مشتقاً. فما شروطه. وضحها؟
س2/ ما عمل (إ ن) وأخواتها. وهل يبطل عملها إدا اقترنت بـ (ما) الزائدة؟
س3/ الحروف الناسخة المختومة بالنون. هل تعمل إدا خففت نونها؟
س4/أدخل النواسخ التالية على الجمل التالية وغير مايلزم تغيره:
(الجو جميلٌ ـــ الا متحان سهلٌ ــــ القمر منيرٌ)
(كان ــ مازال ـــ كاد ـــ حرىـ اخلولق ــ عسى ـإن ــ ليت)
ملا حظة / كلمة (الجو) عليها شدة
ـ[أبو بشر]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:51 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت هذا في أحد المنتديات
قال الشيخ تاج الدين ابن مكتوم رحمه الله تعالى:
إذا ما جعلت الإسم مبتدءا فقل ........ بتعريفه إلا مواضع نكرا
بها وهي إن عدت ثلاثون بعدها ....... ثلاثتها فاحفظ لكي تتمهرا
ومرجعها لاثنين منها فقل هما ....... خصوص وتعميم أفاد وأثرا
فأولها الموصوف والوصف والذي ...... عن النفي واستفهامه قد تأخرا
كذاك اسم الاستفهام والشرط والذي ..... أضيف وما قد عم أو جا منكرا
كقولك دينار لدي لقائل ...... أعندك دينار فكن متبصرا
كذا كم لإخبار وما ليس قابلا ...... لأل وكذا ما كان في الحصر قد جرا
وما جا دعاء أو غدا عاملا وما ....... له سوغ التفصيل أن يتنكرا
وما بعد واو الحال جاء وفا الجزا ....... ولولا وما كالفعل أو جا مصغرا
وما إن يتلو في جواب الذي نفى ....... وما كان معطوفا على ما تنكرا
وساغ ومخصوصا غدا وجواب ذي ...... سؤال بأم والهمز فاخبر لتخبرا
وما قدمت أخباره وهي جملة ..... وما نحو ما أسخاه في القر بالقرا
كذا ما ولي لام ابتداء وما غدا ...... عن الظرف والمجرور أيضا مؤخرا
وما كان في معنى التعجب أو تلا ..... إذا لِفُجَاةٍ فاحوها تحوِ جوهرا
من الأشباه والنظائر للسيوطي
وجزاكم الله خيرا
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:48 ص]ـ
ينقسم المبتدأ بالنسبة لأخذه خبرا إلى نوعين:
1 ـ مبتدأ له خبر. نحو: الحكمة ضالة المؤمن.
الحكمة: مبتدأ، وضالة: خبر.
6 ـ ومنه قوله تعالى: (أولئك لهم جنات عدن) 4.
2 ـ مبتدأ ليس له خبر، ولكن له مرفوع يسد مسد الخبر.
نحو: أنائم الطفل، وما محمود البخل.
ومنه قوله تعالى: (أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم) 5.
نائم: مبتدأ، والطفل: فاعل سد مسد الخبر.
ومحمود: مبتدأ، والبخل: نائب فاعل سد مسد الخبر.
ومنه قول: عبيدة بن الأبرص:
أعاقر مثلُ ذات رحم ـــــــ أو غانم مثل من يخيب
ــــــــــــــ
1 ـ 286 البقرة. 2 ـ 184 البقرة.
3 ـ 237 البقرة.
4 ـ 31 الكهف. 5 ـ 46 مريم.
ما يتفق فيه النوعان:
1 ـ مجردان من العوامل اللفظية.
2 ـ العامل فيهما معنوي، وهو الابتداء.
ما يختلفان فيه:
1 ـ المبتدأ صاحب الخبر: إما أن يكون اسما صريحا، أو مصدرا مؤولا بالصريح، ولا يكون المبتدأ الذي لا خبر له في تأويل الاسم، بل لا بد
أن يكون صفة مشبهة بالفعل: كاسم الفاعل، واسم المفعول،
والصفة المشبهة باسم الفاعل.
2 ــ المبتدأ صاحب الخبر: لا يعتمد على شيء، أما المبتدأ الذي
لا خبر له فلابد أن يعتمد على نفي، أو استفهام كما مثلنا سابقا.
7 ـ ومنه قوله تعالى: (ولا مولود هو جاز عن والده شيئا) 1.
ومنه قوله تعالى: (أ قريب ما توعدون) 2.
فمولود مبتدأ نكرة وسوغ الابتداء به اعتماده على نفي، وجاز نائب
فاعل سد مسد الخبر، أو مبتدأ مؤخر، ومولود خبر مقدم، وقيل مولود
مبتدأ، وجاز خبره.
وجوه الإعراب في الاسم المرفوع بعد المبتدأ الذي لا خبر له:
في الاسم الواقع بعد المبتدأ المعتمد على نفي، أو استفهام، والذي اكتفى بمرفوعه ثلاثة أوجه من الإعراب: ـ
1 ـ إذا كان الوصف المشتق مفردا وتاليه مفردا.
نحو: أ مسافر الرجل، وما محبوب الكسول.
8 ـ وجاز أن يكون منه قوله تعالى: (أحق هو) 3.
ـــــــــــ
1 ـ 33 لقمان
2 ـ 25 الجن. 3 ـ 53 يونس.
على اعتبار أن " حق " مصدر بمعنى اسم الفاعل ثابت، فيكون حق
مبتدأ، وهو فاعل، ويجوز أن يكون " حق " خبر مقدم، وهو مبدأ مؤخر.
(يُتْبَعُ)
(/)
ما جاز فيه وجهان:
أ ـ أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعلا، أو نائبا عن الفاعل سد مسد الخبر. ويكون الفاعل بعد اسم الفاعل، ونائب الفاعل بعد اسم المفعول.
فمسافر مبتدأ، والرجل فاعل سد مسد الخبر.
ومحبوب مبتدأ، والكسول نائب فاعل سد مسد الخبر.
ب ـ كما يجوز أن يكون الوصف المشتق خبرا مقدما وتاليه مبتدأ مؤخرا.
فمسافر: خبر مقدم، والرجل: مبتدأ مؤخر.
2 ـ إذا كان الوصف المشتق مفردا، وتاليه مثنى، أو جمعا، وجب
أن يكون الوصف مبتدأ، وتاليه فاعلا، أو نائبا عن الفاعل سد مسد الخبر.
نحو: ما مهمل الطالبان، وما محبوب المقصرون.
مهمل: مبتدأ، والطالبان: فاعل سد مسد الخبر.
ومحبوب: مبتدأ، والمقصرون: نائب فاعل سد مسد الخبر.
3 ـ ومنه قول الشاعر بلا نسبة:
أ قاطن قوم سلمى أو نووا ضعنا ـــــــ أن يضعنوا فعجيب عيش من قطنا
الشاهد في البيت قوله " أ قاطن قوم " إذ اكتفى بالفاعل " قوم "
عن الخبر؛ لكون المبتدأ " قاطن " وصفا معتمدا على الاستفهام.
ومثلما رفعت الصفة المشتقة الواقعة مبتدأ، والمعتمدة على استفهام
أو نفي اسما ظاهرا كما في البيت السابق، فإنها ترفع الضمير الظاهر أيضا.
4 ـ نحو قول الشاعر:
خليليّ ما وافٍ بعهدي أنتما ـــــــ إذا لم تكونا لي على من أقاطع
فإن رفعت الصفة الضمير المستتر فهي ليست من هذا الباب،
وإنما هي خبر عما قبلها. نحو: محمد لا مجتهد ولا مؤدب.
ففاعل كل من مجتهد ومؤدب ضمير مستتر تقديره: هو.
وإن اكتفت بمرفوعها الظاهر فهي خبر مقدم، وما بعد المرفوع مبتدأ مؤخر.
نحو: ما مسافر والداه أحمد.
مسافر خبر مقدم، ووالداه فاعل لمسافر، وأحمد مبتدأ مؤخر.
3 ـ إذا كان الوصف المشتق مثنى، أو جمعا وتاليه مثنى، أو جمعا،
وجب أن يكون الوصف خبرا مقدما، وتاليه مبتدأ مؤخرا.
نحو: أ مسافران الضيفان، وما مقصرون المجتهدون.
مسافران: خبر مقدم، والضيفان: مبتدأ مؤخر.
د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:11 ص]ـ
الأحرف المشبهة بالفعل ستة أحرف على الوجه الصحيح، وقد جعلها بعض النحاة خمسة باعتبار أن " إنَّ "، و " أنَّ " حرف واحد، والصحيح
أن كلا منهما حرف. ولكل حرف من هذه الأحرف معنى خاص به.
1 ــ إنَّ وأنَّ: يفيدان التوكيد. نحو قوله تعالى:
{وإنَّ ربك لذو مغفرة للناس} 1.
وقوله تعالى: {اعلموا أنَّ الله شديد العقاب} 2.
ومنه قول الفرزدق:
إن الذي سمك السماء بنى لنا ـــــــــ بيتا دعائمه أغز وأطول
2 ــ كأن: تفيد التشبيه. نحو: كأن عليا أسد.
ونحو قوله تعالى: {كأن في أذنيه وقرا} 3.
وقوله تعالى: {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} 4.
ومنه قول لبيد:
حُفِزت وزايلها السراب كأنها ــــــــ أجزاع بيشة أثلها ورضامها
3 ــ لكنَّ: تفيد الاستدراك والتوكيد. نحو: أخوك عالم لكنه بخيل.
وقوله تعالى:
{إنَّ الله لذو فضل على الناس ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون} 5.
وقوله تعالى: {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنَّ الله يفعل ما يريد} 6.
ومنه قول عمرو بن كلثوم:
نسمى ظالمينا وما ظلمنا ــــــــ ولكنَّا سنبدأ ظالمينا
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 6 الرعد. 2 ــ 98 المائدة.
3 ــ 7 لقمان. 4 ــ 65 الصافات.
5 ــ 243 البقرة. 6 ــ 253 البقرة.
ومثال مجيئها للتوكيد قولنا: لو اجتهدت لفزت ولكنَّك لم تجتهد فلم تفز.
ونحو: لو زارني محمد لأكرمته ولكنَّه لم يزرني.
4 ــ ليت: تفيد التمني، وهو طلب ما لا طمع فيه. نحو: ليت الجو دافئ.
ونحو قوله تعالى: {ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا} 1.
وقوله تعالى: {يا ليت قومي يعلمون} 2.
ومنه قول الفرزدق:
ألا ليت الشباب يعود يوما ــــــــ فأخبره بما فعل المشيب
5 ــ لعل: تفيد الترجي، وهو توقع الأمر المحبوب.
نحو: لعل الله يرحمنا.
ومنه قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} 3.
وقد ذكر النحاة أنها تفيد التعليل أيضا، فتكون بمعنى " كي ".
نحو قوله تعالى: {إنَّا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} 4.
وقوله تعالى: {لعلكم ترحمون} 5.
والمعنى في الآيتين: لكي تعلموا معانيه، وكي ترحموا.
وتفيد الإشفاق نحو: لعل المريض مشرف على نهايته.
(يُتْبَعُ)
(/)
ونه قوله تعالى: {لعلنا نتبع السحرة} 6، وقوله تعالى:
{لعل الساعة قريب} 7.
عمل الحروف الناسخة.
تعمل الحروف المشبه بالفعل " الناسخة " النصب في الاسم ويسمى اسمها، والرفع في الخبر، ويسمى خبرها، ولكن بشروط هي: ــ
1 ــ ألا يكون اسمها مما له الصدارة في الكلام. 2 ــ ألا تتصل بـ " ما " الكافة.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 40 النبأ. 2 ــ 26 يسن.
3 ــ 44 طه. 4 ــ 2 يوسف.
5 ــ 155 الأنعام. 6 ــ 40 الشعراء
7 ــ 17 الشورى.
أولا ــ ألا يكون اسم تلك الحروف من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام، كأسماء الاستفهام، والشرط: من، ما، مهما، كيف، كيفما، أين، أينما، متى ... إلخ.
ثانيا ــ اتصال " ما " الكافة بـ " إن " وأخواتها.
من شروط عمل " إن " وأخواتها ألا تتصل بها " ما " الحرفية الزائدة،
فإذا اتصلت بها كفتها عن العمل، وزال اختصاصها في الدخول على الجمل الاسمية، وتصبح صالحة للدخول على الجمل بنوعيها اسمية كانت أم فعلية،
ما عدا " ليت " فإنه يجوز فيها إذا اتصلت بها " ما " أن تعمل في الجملة الاسمية، أو لا تعمل.
نحو قول الرسول ــ صلى الله عليه وسلم: " إنما الأعمال بالنيات ".
ومنه قوله تعالى: {إنما هو إله واحد} 1.
وقوله تعالى: {إنما نحن مصلحون} 2.
وقوله تعالى: {إنما يأكلون في بطونهم نارا} 3.
وقوله تعالى: {وأعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} 4.
وقوله تعالى: {فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم} 5.
وقوله تعالى: {كأنما يساقون إلى الموت} 6.
ومنه قول الشاعر:
وكأنما نظرت بعيني شادنٍ ـــــــــ رشأ من الغزلان ليس بتوأم
ونحو: لعلما المريضُ يشفى، ولعلما ينظر في الأمر.
ونحو: الجو دافئ لكنما الأمطارُ غزيرةٌ.
أما " ليت " فيجوز في " ما " أن تكفها عن العمل،
أو لا تكفها كما ذكرنا آنفا.
نحو قول الشاعر:
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ـــــــــ إلى حمامتنا أو نصفه فقد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 19 الأنعام. 2 ــ 11 البقرة.
3 ــ 10 النساء. 4 ــ 28 الأنفال.
5 ــ 49 المائدة. 6 ــ 6 الأنفال.
فيجوز في قولها " هذا الحمام " أن يكون اسم الإشارة في محل نصب
اسم ليت، والحمام خبر ليت مرفوع، ويجوز أن يكون " هذا " في محل
رفع مبتدأ، والحمام خبره.
تخفيف نون " إنَّ " وأخواتها.
1 ــ تخفيف نون " إنَّ ": ــ
إذا خففت نون " إنَّ " المشددة، القياس فيها ألا تعمل إنْ إذا تلاها فعل.
نحو قوله تعالى: {وإنْ وجدنا أكثرهم لفاسقين} 1.
وقوله تعالى: {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم} 2.
وقوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} 3.
والذي يليها من الأفعال لا يكون إلا ناسخا كما هو واضح من الشواهد السابقة.
غير أنه إذا تلاها اسم جاز فيها الإعمال، والإهمال، والإهمال أحسن.
فمثال الإعمال: إنْ محمدا لمسافر، ولم يسمع في كلام العرب من غير الشعر.
ومنه قوله تعالى في قراءة من قرأ " إن ولما " مخففتين: {وإن كلا لما يوفينهم ربك أعمالهم} 4.
وحجة من يراها عاملة يقول: أن الحرف بمنزلة الفعل إذا حذف
منه شيء لم يغير عمله.
ومثال إهمالها قوله تعالى: {وإن كل لما جميع لدينا محضرون} 5.
ووجب عند تخفيفها، وإهمالها اقتران خبرها باللام المفتوحة المعروفة باللام الفارقة للتفريق بينها وبن " إنْ " النافية العاملة عمل ليس.
كما في الآية السابقة، ومنه قوله تعالى:
{وإن كل نفس لما عليها حافظ} 6.
وقد يستغنى عن اللام الفارقة، إذا تضمن الكلام قرينة، إما لفظية:
كقول الشاعر*:
إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة ــــــــ وإن هو لم يعدم خلاف معاند
ــــــــــــــــــــــــــــ
* الشاهد بلا نسبة. 1 ــ 102 الأعراف. 2 ــ 51 القلم.
3 ــ 143 البقرة. 4 ــ 111 هود.
5 ــ 32 يس. 6 ــ 4 الطارق.
الشاهد قوله: لا يخفى، ولم يعدم، حيث وقع الفعل المنفي في محل
رفع خبر غير مقترن باللام؛ لأن اللام تفيد التوكيد، ولا يصح دخول
التأكيد على الخبر المنفي.
ومثال القرينة المعنوية: قول الطرماح بن حكيم:
أنا ابن أباة الضيم من آل مالك ــــــــ وإن مالك كانت كرام المعادن
(يُتْبَعُ)
(/)
فإن المخففة في قوله: وإن مالك، لا يعقل أن تكون نافية، إذ إن غرض الشاعر أن يتمدح بقومه ويذكر مآترهم، فالمعنى قرينة دالة على أن " إن " مخففة من الثقيلة، وليست " إن " النافية، ذلك لا يلزم اقتران خبرها باللام الفارقة، ولو قرنه بها لكان التقدير: وإن مالك لكانت.
2 ــ أنَّ: إذا خففت نون " أن " المفتوحة الهمزة، وجب إبقاء عملها كما
لو كانت ثقيلة، ولكن يشترط في اسمها أن يكون ضمير الشأن المحذوف،
أما خبرها فيجب أن يكون جملة بنوعيها.
إلا إذا كانت الجملة اسمية مسبوقة بجزء أساسي، وجب أن يكون المصدر المؤول من أن ومعموليها مكملا للجزء السابق.
نحو قوله تعالى: {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} 1.
فـ " أن " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره: أنه، والجملة الاسمية بعدها مكونة من مبتدأ وخبر في محل رفع خبر " أنْ "،
ولا فاصل بين الجملة، وان، كما أن " أن ْ " مع اسمها المحذوف وخبرها الجملة مكملة لما قبلها في المعنى.
أما إذا كانت الجملة التالية لـ " إنْ " جملة فعلية وجب أن يكون فعلها دالا
على اليقين والقطع الجازم. كقوله تعالى:
{علم أن سيكون منكم مرضى} 2.
وكذلك إذا خففت، وتلاها فعل متصرف لا يفيد الدعاء وجب اقتران الفعل بفاصل ليفصل بين " أن "، وخبرها. ويكون الفاصل واحدا مما يأتي: ــ
ــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 10 يونس. 2 ــ 20 المزمل.
1 ــ السين، أو سوف. نحو قوله تعالى:
{علم أن سيكون منكم مرضى} 1.
ونحو: حسب أن سوف تحضر مبكرا.
2 ــ قد. نحو قوله تعالى: {ونعلم أن قد صدقتنا} 2.
وقوله تعالى: {ليعلم أن قد أبلغوا} 3.
3 ــ لا أو لن أو لم. نحو قوله تعالى:
{أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا} 4.
وقوله تعالى: {أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه} 5.
وقوله تعالى: {أيحسب أن لم يره أحد} 6.
4 ــ لو: نحو قوله تعالى: {وأن لو استقاموا على الطريقة} 7.
5 ــ ربَّ. كقول الشاعر*:
تيقنت أنْ رُبَّ امرئ خيل خائنا ـــــــ أمين، وخوان يخال أمينا
وقد أتي بالفاصل في الشواهد السابقة للتأكيد على أنَّ " أنْ " المفتوحة
الهمزة الساكنة النون هي المخففة من الثقيلة، وليست " أنْ " المصدرية الناصبة للفعل المضارع.
فإن كان الخبر جملة اسمية تفيد الدعاء، أو فعلية فعلها جامد فلا يحتاج
إلى فاصل بينه وبين " أن ".
نحو قوله تعالى {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} 8.
نحو قوله تعالى: {فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين} 9.
في قراءة الرفع وتخفيف " أنَّ ".
ومنه قول الشاعر:
في فتية كسيوف الهند قد علموا ــــــــ أن هالك كل من يحفى وينتعل
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 20 المزمل. 2 ــ 113 المائدة. 3 ــ 28 الجن.
4 ــ 89 طه. 5 ــ 3 القيامة. 6 ــ 7 البلد.
7 ــ 16 الجن. * الشاهد بلا نسبة.
8 ــ 10 يونس. 9 ــ 44 الأعراف.
*
ومثال الخبر الواقع فعلا جامدا قوله تعالى:
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} 1.
وقوله تعالى: {وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم} 2.
3 ــ كأنَّ. حكمها في التخفيف كحكم " أنَّ " يجب إعمالها، ووجب أن
يكون اسمها ضمير الشأن المحذوف. غير أن كثيرا من النحاة لم يشترط أن يكون اسمها ضميرا، وأنه يذكر في الكلام أكثر من ذكر اسم " أن "، واستدلوا على ذلك بقول الشاعر*:
ويوما توافينا بوجه مقسَّم ــــــــ كأن ظبية تعطوا إلى وارق السلم
فـ " كأنْ " مخففة من الثقيلة، وظبية في رواية النصب اسمها، وخبرها محذوف.
وأما على رواية الرفع تكون ظبية خبر كأن، واسمها ضمير الشأن
المحذوف، والتقدير: كأنه ظبية. وهذا هو الوجه الأحسن فيما دل عليه
الكلام من أن حكمها في العمل كحكم أنْ، و " أنْ " تعمل مخففة واسمها ضمير الشأن المحذوف دائما.
ونه قول الشاعر*:
وصدر مشرق النحر ــــــــ كأن تدييه حقان
ويروى " تدييه " بروايتى النصب والرفع كما في البيت السابق.
وعندما تخفف " كأنَّ " يصح دخولها على الجمل بنوعيها اسمية كانت،
أم فعلية.
فمثال الأول: كأن أسد أقبل نحونا. ومنه الشواهد السابقة، وهي لا تحتاج
إلى فاصل بينها وبين الجملة الواقعة خبرا.
(يُتْبَعُ)
(/)
وإذا دخلت على الجملة الفعلية وجب الفصل بينها وبين الجملة الواقعة خبرا، ويكون الفصل إما بـ " قد "، أو بـ " لم ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 39 النجم. 2 ــ 185 الأعراف.
مثال الأول قول الشاعر*:
أفد الترحل غير أن ركابنا ـــــــــ لما نزل برحالنا وكأن قدِ
التقدير: وكأن قد زالت، فحذفت الجملة الواقعة خبرا لـ " كأن " بعد أ،
فصل بينها بـ " قد ".
ومنه قول الآخر*:
لا يهولنك اصطلاء لظى الحر ـــــــــ ب فمحذورها كأن قد ألما
ومثال الثاني قوله تعالى: {كأنْ لم يدعنا إلى ضر مسه} 1.
وقوله تعالى: {كأن لم تغن بالأمس} 2.
وقوله تعالى: {ولى مستكبرا كأن لم يسمعها} 3.
وقد فصل بين " كأنْ " والجملة الواقعة خبرا لها لئلا يلتبس بينها وبين أن المصدرية الداخلة عليها كاف التشبيه.
4 ــ لكنَّ. إذا خففت نون " لكنَّ " وجب إهمالها، وبطل عملها بالإجماع، إلا يونس، والأخفش قالا بإعمالها.
وعند تخفيفها يزول اختصاصها بالجمل الاسمية، وتكون صالحة للدخول
على الجمل بنوعيها اسمية وفعلية.
وهي حينئذ إما عاطفة كـ " بل "، أو حرف ابتداء.
نحو قوله تعالى: {لكنِ الله يشهد بما أنزل إليك} 4.
وقوله تعالى: {لكنِ الظالمون اليوم في ضلال مبين} 5.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 12 يونس. 2 ــ 24 يونس.
3 ــ 7 لقمان. 4 ــ 166 النساء.
5 ــ 38 مريم.
ومثال دخولها على الجملة الفعلية قوله تعالى:
{ولكنْ كانوا أنفسهم يظلمون} 1.
وعن الكسائي أن المختار عند العرب تشديد النون إذا اقترنت " لكنِّ "
بالواو. نحو قوله تعالى: {ولكنَّ الظالمين بآيات الله يجحدون} 2.
وتخفيفها إذا لم تقترن بها، وعلى هذا جاء أكثر القرآن العزيز {3}.
نحو قوله تعالى: {لكنِ الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا} 4.
وقوله تعالى: {لكنِ الذين اتقوا ربهم} 5.
وعللوا ذلك بأن المخففة تكون عاطفة كما ذكرنا سابقا، فلا تحتاج إلى واو
معها مثلها مثل " بل " فإذا سبقتها الواو، وهو قليل انتقل العطف إلى الواو، وتكون " لكن " ابتدائية مهملة لا عمل لها تفيد الاستدراك ليس غير.
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 70 التوبة. 2 ــ 33 الأنعام.
3 ــ انظر أسلوب القرآن الكريم للشيخ عظيمة م ج ص
4 ــ 88 التوبة. 5 ــ 198 آل عمران.
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:11 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعذرني أستاذي الفاضل على تنسيقي القصيدة من غير إذنك. أرجو ألا يكون في نفسك من فعلي شيئاً. والشكر موصولٌ لك. دمت بخير
قال الشيخ تاج الدين ابن مكتوم رحمه الله تعالى:
إذا ما جعلت الإسم مبتدءا فقل = بتعريفه إلا مواضع نكرا
بها وهي إن عدت ثلاثون بعدها = ثلاثتها فاحفظ لكي تتمهرا
ومرجعها لاثنين منها فقل هما = خصوص وتعميم أفاد وأثرا
فأولها الموصوف والوصف والذي = عن النفي واستفهامه قد تأخرا
كذاك اسم الاستفهام والشرط والذي = أضيف وما قد عم أو جا منكرا
كقولك دينار لدي لقائل = أعندك دينار فكن متبصرا
كذا كم لإخبار وما ليس قابلا = لأل وكذا ما كان في الحصر قد جرا
وما جا دعاء أو غدا عاملا وما = له سوغ التفصيل أن يتنكرا
وما بعد واو الحال جاء وفا الجزا = ولولا وما كالفعل أو جا مصغرا
وما إن يتلو في جواب الذي نفى = وما كان معطوفا على ما تنكرا
وساغ ومخصوصا غدا وجواب ذي = سؤال بأم والهمز فاخبر لتخبرا
وما قدمت أخباره وهي جملة = وما نحو ما أسخاه في القر بالقرا
كذا ما ولي لام ابتداء وما غدا = عن الظرف والمجرور أيضا مؤخرا
وما كان في معنى التعجب أو تلا = إذا لِفُجَاةٍ فاحوها تحوِ جوهرا
من الأشباه والنظائر للسيوطي
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:24 ص]ـ
تنبيهات وفوائد
11 ــ ذكرنا أن " إنَّ " و " أنَّ " يفيدان التوكيد كما هو عند جمهور النحاة، غير أن بعضهم جعلهما للتأكيد، والتحقيق، وبعضهم جعلهما للثبات والدوام 1.
كما تفيد " أنَّ " معنى الترجي فتكون بمعنى " لعل ".
نحو قوله تعالى {وما يشعركم أنها إذا جاءت لايؤمنون} 2.
في قراءة فتح الهمزة، أي: لعلها إذا جاءت.
(يُتْبَعُ)
(/)
وقد نقل لها هذا المعنى سيبويه عن الخليل، ومنه قولهم: أأت السوق أنك تشتري لنا شيئا. أي لعلك تشتري {3}.
2 ــ أورد النحاة لـ " كأن " معانيَ غير التشبيه، فمنهم من جعلها للتحقيق واستدل على ذلك بقول الشاعر*:
كأني حين أمي لا تكلمني ــــــــ ذو بغية يشتهي ما ليش موجودا
ومنهم من قال إنها تفيد الشك، فقالوا إن كان خبرها اسما جامدا
كانت للتشبيه، وإن كان مشتقا كانت للشك بمنزلة " ظن "، أما إذا كان
خبرها فعلا.
نحو: كأنَّ زيدا قام، أو جملة اسمية. نحو: كأن خالدا أبوه قائم.
أو وصفا مشتقا. نحو: كأن محمدا قائم. فهي للظن والحسبان.
كما ذكروا أنها تكون للتقريب. نحو: كأن الشتاء مقبل.
والمعنى على تقريب إقبال الشتاء، وهو مذهب الكوفيين {4}.
3 ــ أورد النحاة لـ " لعل " معاني كثيرة غير التي ذكرناها آنفا منها:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ شرح المفصل ج8 ص59، وكتاب معاني الحروف للرماني ص110.
2 ــ 109 الأنعام.
3 ــ الكتاب ج ا ص462، والجنى الداني ص417.
4 ــ الجنى الداني ص572 وما بعدها.
تكون للاستفهام. نحو قولك للرجل: لعلك شتمتني؟ تريد هل تشتمني؟ فيقول: لا أو نعم {1}.
وتكون للشك بمنزلة " عسى ". نحو: لعل أخاك في المدرسة.
تريد: عسى أخوك في المدرسة. ومنه قوله تعالى:
{لعلي أبلغ الأسباب} 2.
وتقدير المعنى: عسى أبلغ الأسباب.
4 ــ إذا كانت " ما " الداخلة على " إنَّ " وأخواتها اسما موصولا،
نحو: إن ما تفعله مثمر. ومنه قوله تعالى: {إن ما تدعون لآت} 3.
وقوله تعالى: {لا جرم إنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا} 4.
أو " ما " المصدرية، نحو: إن ما عملت مثمر. أي: إن عملك مثمر.
فإن عملها يبقى قائما، وتكتب " ما " مفصولة عنهن، وإن وردت
في بعض آيات القرآن متصلة بهن.
5 ــ الغالب عند النحاة، بل ما هو عليه الجمهور عدم جواز حذف اسم
" إن " وأخواتها إلا إذا كانت مخففة، وكان المحذوف ضمير الشأن.
غير أن قلة منهم أجازوا حذفه في غير حال التخفيف، ولا يقتصر الحذف عندهم على الشعر، بل سمع في فصيح الكلام إذا دلت عليه القرينة، وقلما
كان المحذوف غير ضمير الشأن {5}. وعليه يحمل قول الرسول الكريم:
" إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ". لا على زيادة " من ". خلافا للكسائي.
ومن الذين قالوا بحذفه الخليل، وأبو حيان، واستشهدوا بقول الفرزدق:
فلوت كنت ضبيَّا عرفت قرابتي ولكنَّ زنجيُّ عظيم المشافر
الشاهد قوله: ولكن زنجي، برفع زنجي علو أنها خبر لكنَّ، واسمها محذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ الأزهية للهروي ص217.
2 ــ 36 غافر. 3 ــ 134 الأنعام.
4 ــ 43 غافر.
5 ــ تسهيل الفوائد لابن مالك ص62.
إلا أن البيت فيه تخريج غير ذلك، فقدره سيبويه بقوله: ولكن زنجيا عظيم المشافر لا يعرف قرابتي {1}.
6 ــ يجوز زيادة الباء في خبر " أنَّ " إذا اشتملت الجملة فيما قبل " أنَّ "
على نفي.
نحو قوله تعالى: {أوَ لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعْيَ بخلقهن بقادر على أن يحيى الموتى} 2.
والتقدير كأنه قيل: أو ليس الله بقادر، فنزلت " أنَّ " منزلة ليس، وليس
إذا سبقا النفي جاز اقتران خبرها بـ " الباء " الزائدة.
7 ــ إذا وقعت " أنْ " المخففة من الثقيلة بعد فعل يفيد العلم، واليقين،
لا يشك في أنها المخففة العاملة عمل " أنَّ "، والمضارع بعدها مرفوع.
نحو قوله تعالى: {علم أن سيكون منكم مرضى} 3.
ولا يجوز أن تكون " أنْ " الناصبة للفعل.
أما إذا سبقها فعل يدل على الظن الراجح جاز فيها أن تكون مخففة تعمل
عمل " أنَّ " والمضارع بعدها مرفوع، وجاز أن تكون المصدرية الناصبة والمضارع بعدها منصوب، ومنه في قراءة النصب قوله تعالى:
{وحسبوا أن لا تكون فتنة} 4.
وقرئ برفع " تكون " على اعتبار أن " أنْ " مخففة من الثقيلة.
والعلة في نصب الفعل بعد " أن " إذا سبقها الظن أن " أن " المصدرية الناصبة للفعل المضارع تستعمل في مقام الرجاء، والطمع فيما بعدها، فلا يناسبها اليقين {5}.
8 ــ يجوز في الاسم المعطوف على اسم " إنَّ " وأخواتها الرفع، والنصب، وهو مذهب أهل البصرة، والخليل وسيبويه، ومما ورد فيه الاسم مرفوعا
(يُتْبَعُ)
(/)
قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى} 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ الكتاب ج1 ص282. 2 ــ 33 الأحقاف.
3 ــ 20 المزمل. 4 ــ 71 المائدة.
5 ــ جامع الدروس العربية ج2 ص342.
6 ــ 69 المائدة.
وقوله تعالى: {يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله} 1.
وكان الرفع عند سيبويه حملا على الابتداء في الآية الأولى.
أما في الثانية فرفعت كلمة " رسوله " عطفا على الضمير المستتر في الخبر، أو على محل اسم " أن "، أو هو مبتدأ حذف خبره، والتقدير: ورسوله بريء، وهو أحسن الوجوه؛ لأنه في الوجه الأول قد فصل بين المتعاطفين بفاصل وهو الجار والمجرور، وإن كان قد جرى مجرى التوكيد، والثاني
غير جائز عند المحققين أن نعطف على المحل {2}.
ومثال ما جاء منصوبا قوله تعالى: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر} 3.
قرئت " البحرُ " بالرفع والنصب، فالرفع على الاستئناف بالواو، أو رده
على محل اسم " إن " قبل دخولها عليه.
وحجة من نصبه أنه عطفه على اسم إن.
ومنه قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين} 4.
بنصب الصابئين عطفا على اسم إن.
وقال بعض النحاة إن الرفع في الاسم المعطوف على اسم إن وأخواتها يكون أجود بعد " إن، وأن، ولكن " واستدلوا على ذلك بمجيء الاسم مرفوعا
في قوله تعالى: {أن الله بريء من المشركين ورسوله} 5.
وأن النصب بعد اسم وخبر " كأن، ولعل، وليت " أجود.
وقد ذكر السيوطي أن العطف على اسم " إن " وأخواتها قبل الخبر لم يجز
فيه إلا النصب، ثم عقب بقوله: وجوزوا الرفع {6}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 3 التوبة. 2 ــ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص11.
3 ــ 27 لقمان. 4 ــ 62 البقرة.
5 ــ 3 التوبة.
6 ــ الحروف العاملة في القرآن الكريم ص143.
د. مسعد زياد
ـ[مخضرم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 04:25 م]ـ
س1/ الحروف الناسخة المختومة بالنون. هل تعمل إدا خففت نونها؟
س2/ (الجو جميلٌ ـــ الأمتحان سهل ٌ ــــ القمر منير ٌ)
أدخل النواسخ التالية على الجمل السابقة وغير مايلزم:
(كان ـ مازال ـ كاد ـ حَرَى ـ اخلولق ـ عسى ـ إن ـ ليت)
س3/يقع المبتدأ وصفاً مشتقاً. فما شروطه. وضحها؟
ـ[مخضرم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 04:34 م]ـ
س1/ الحروف الناسخة المختومة بالنون. هل تعمل إدا خففت نونها؟
س2/ (الجو جميلٌ ـــ الأمتحان سهل ٌ ــــ القمر منير ٌ)
أدخل النواسخ التالية على الجمل السابقة وغير مايلزم:
(كان ـ مازال ـ كاد ـ حَرَى ـ اخلولق ـ عسى ـ إن ـ ليت)
س3/يقع المبتدأ وصفاً مشتقاً. فما شروطه. وضحها؟
ـ[مخضرم]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 05:30 ص]ـ
أشكر كل من قدم لي الإجابات الشافية وجزاكم الله خيرا وسهل الله لكم طريقا إلى الجنة
أخوكم المخضرم(/)
آثار
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 12:40 م]ـ
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 01:31 م]ـ
لاحظي تقدمها الفعل الناسخ الذي يرفع اسما و (يرفع) بل ينصب خبرا.
حاولي أن تعربيها بنفسك.
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 01:54 م]ـ
لاحظي تقدمها الفعل الناسخ الذي يرفع اسما ويرفع خبرا.
شكرا اولا لمرورك مشرفنا العزيز وثانيا أتوقعك تقصد بان الفعل الناسخ يكون هو اللي يرفع الاسم وينصب الخبر فاتوقع الاجابه بان اثارا تكون خبر كان منصوب بالفتحه
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 02:36 م]ـ
يكون لها آثار
آثار: اسم يكون مؤخر مرفوع بالضمة، والخبر محذوف تقديره مستقرا أو موجودا، والجار والمجرور " لها " متعلقان به، وللتبسيط يقال: شبه الجملة من الجار والمجرور خبر " يكون" مقدم في محل نصب.
نعم فقد كان قصد أبي ذكرى " الفعل الناسخ الذي يرفع اسما وينصب خبرا"
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 03:59 م]ـ
أحسنتما وجزاكما الله خيرا.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 07:34 م]ـ
ماذا لو قلنا مكسال النحو، أو كسول النحو
ذلك أن العرب تمدح المرأة المنعمة التي لا تكاد تبرح مجلسها؛ فتقول: كسول ومكسال ـ كسول يتساوى فيه المذكر والمؤنث، وليس مقتصرا على المؤنث، كما ذهب بعض المغلطين، أقر ذلك مجمع اللغة القاهري ـ وإذا أنثوا كسلان قالوا: كسلى، وقليل منهم من قال: كسلانة، وإذا أنثوا كَسِلا قالوا: كَسِلة.
ولم تقل العرب: كسولة
اقتراح ليس إلا
ـ[نبراس]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 07:56 ص]ـ
ألا يصح أن تكون (كان) في هذا المثال تامة بمعنى (توجد)
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها
وبذا تكون (آثار): فاعل مرفوع
ـ[القيصري]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 09:46 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحليل لغوي
لماذا لا نأخذ إحتمال أن صياغة العبارة خاطئة.
الرأي الأول
1 - لفظة "يكون" زائدة ويمكن حذفها.
2 - وكذلك - في المجتمع - جملة إعتراضية يمكن حذفها بدلالة لفظة الإجتماعية
(التكافل في المجتمع - المدلول = التكافل الإجتماعي - المصطلح).
3 - أما بدون حذف – في المجتمع - فالأصوب تأخيرها وذكرها بعد لفظة عديدة.
4 - إن كانت لفظة "عدة" صحيحة وتعني عديدة فلا بأس بها وإن كانت خاطئة فنستخدم لفظة "عديدة".
الأصل
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عده منها
العبارة المقترحة هي
إن تحقيق التكافل الاجتماعي له آثار عديدة منها .......
أو
إن تحقيق التكافل الاجتماعي له آثار عديدة في المجتمع منها ............
الرأي الثاني
1 - لفظة يكون تنقصها حرف السين:
أي بعد تحقيق التكافل ستظهر (سنرى) الآثار.
العبارة المقترحة
إن تحقيق التكافل الاجتماعي سيكون له آثار عديدة في المجتمع منها ............
أو
إن تحقيق التكافل الاجتماعي سيكون له آثار عديده منها .............
بعد ذلك ستقول كسولة النحو
ما إعراب كلمة آثار في العبارة الآتيه:
وليس
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:
يوجد فرق بين العبارة والجملة
ويوجد فرق بين التالية والآتية
هذا رأي رأيناه
وقد نكون على خطأ فيرجى التصويب
شكرا
القيصري
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 07:15 م]ـ
أخي النبراس الكريم
قال الله تعالى:
" رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " (165، النساء)
هل "يكون" هنا تامة أم ناقصة؟
هل "حجة " فاعل أم اسم كان؟
يجيب ابن عادل في تفسيره اللباب:
و «حُجَّةٌ» اسمُ «كانَ»، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: هو «عَلَى الله» و «لِلنَّاسِ» حال.
والثاني: أن الخبر «للنَّاسِ» و «عَلَى الله» حال
ذكر ذلك الألوسي والبيضاوي أيضا
إلا أن كلامكم أخي النبراس له وجه صحيح في مثل هذا الموضع، ففي نص واحد يراها بعض العلماء تامة، وبعضهم يراها ناقصة.
قال الله تعالى:
(يُتْبَعُ)
(/)
" كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (7، التوبة)
قال الألوسي:
{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عندَ الله وعندَ رسُولِه} تبيين للحكمة الداعية لما سبق من البراءة ولو أحقها والمراد من المشركين الناكثون لأن البراءة إنما هي في شأنهم، والاستفهام لإنكار الوقوع، ويكون تامة وكيف في محل النصب على التشبيه بالحال أو الظرف.
وقال غير واحد: ناقصة و (كيف خبرها وهو واجب التقديم لأن الاستفهام له صدر الكلام و {المشركين} متعلق بيكون عند من يجوز عمل الأفعال الناقصة بالظروف أو صفة لعهد قدمت فصارت حالاً و {عِندَ} أما متعلق بيكون على ما مر أو بعهد لأنه مصدر أو بمحذوف وقع صفة له، وجوز أن يكون الخبر (للمشركين) و {عِندَ} فيها الأوجه المتقدمة، ويجوز أيضاً تعلقها بالاستقرار الذي تعلق به {لّلْمُشْرِكِينَ} أو الخبر {عَندَ الله} وللمشركين إما تبيين كما في سقيا لك فيتعلق بمقدر مثل أقول هذا الإنكار لهم أو متعلق بيكون وأما حال من عهد أو متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ويغتفر تقدم معمول الخبر لكونه جاراً ومجروراً، و {كَيْفَ} على الوجهين الأخيرين شبيهة بالظرف أو بالحال كما في احتمال كون الفعل تاماً
قال الله تعالى:
"مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " (7، الحشر)
قال القرطبي:
قوله تعالى: " كي لا يكون دولة " قراءة العامة " يكون " بالياء.
" دولة " بالنصب، أي كي لا يكون الفئ دولة وقرأ أبو جعفر والاعرج وهشام - عن ابن عامر - وأبو حيوة " تكون " بتاء " دولة " بالرفع، أي كي لا تقع دولة. فكان تامة.
و " دولة " رفع على اسم كان ولا خبر له.
ويجوز أن تكون ناقصة وخبرها " بين الاغنياء منكم ".
وإذا كانت تامة فقوله: " بين الاغنياء منكم " متعلق ب " دولة " على معنى تداول بين الاغنياء منكم.
ويجوز أن يكون " بين الاغنياء منكم " وصفا ل " دولة ".
أستاذنا القيصري العزيز
مرحبا بالمتألق موسوعية، المتسرمد موضوعية
إن كانت لفظة "عدة" صحيحة وتعني عديدة فلا بأس بها وإن كانت خاطئة فنستخدم لفظة "عديدة".
نعم لفظة " عدة " صحيحة لكنها تعني جماعة
جاء في اللسان:
والعَدَدُ: مقدار ما يُعَدُّ ومَبْلغُه، والجمع أَعداد وكذلك العِدّةُ، وقيل: العِدّةُ مصدر كالعَدِّ،
والعِدّةُ أَيضاً: الجماعة، قَلَّتْ أَو كَثُرَتْ؛ تقول: رأَيت عِدَّةَ رجالٍ وعِدَّةَ نساءٍ، وأَنْفذْتُ عِدَّةَ
كُتُبٍ أَي جماعة كتب
والعديدُ: الكثرة، وهذه الدراهمُ عَديدُ هذه الدراهم أَي مِثْلُها في العِدّة .........
ويقال: ما أَكْثَرَ عَديدَ بني فلان، وبنو فلان عَديدُ الحَصى والثَّرى إذا كانوا لا يُحْصَوْن كثرة كما لا يُحْصى الحَصى والثَّرى أَي هم بعدد هذين الكثيرين
وقد غلط بعضهم عديدة بمعنى كثيرة فكان أن قرر مجمع اللغة القاهري
1 - توارد غير واحد من نقاد اللغة المعاصرين على إنكار استعمال الكتاب لكلمة "العديدة" بمعنى الكثيرة، إذ يقولون: "كلمات عديدة" أو "أشياء عديدة" ونحو هذه أو تلك. وذلك النقد ظاهر الصواب بادئ الرأي؛ فاللغة لا تثبت في صريح نصوصها لمعنى العديد دلالة الكثير، وإنما هو اسم من "العد" بمعنى الإحصاء، شأنه في ذلك شأن "العدد" سواء بسواء. وكذلك تثبت لكلمة "العديدة" معنى الحصة والنصيب. 2 - ولو شئنا أن نتلمس توجيهاً "للعديد" بمعنى الكثير، لكان لنا أن نستأنس بما جاء في "أساس الزمخشري" من قوله: "أتاني حساب من الناس، أي كثير، كما تقول جاء في عدد منهم وعديد". ومن هذا يتضح جواز استعمال العدد والعديد مراداً بهما دلالة الكثرة، فذلك مجاز مقبول، كأن الموصوف لما فارق الواحد وصار يوصف بالعد احتمل وصفه معنى الكثرة. ومثل هذا نعرفه من مأثور التعبير في قول
(يُتْبَعُ)
(/)
أهل اللغة: "قال غير واحد"، يعنون عدداً غير المفرد، والعدد لا يتناهى، ومن ثم تصح دلالته المجازية على الكثرة. 3 - وفي كتاب "أزاهير الفصحى" للأستاذ "عباس أبو السعود" نقول لأبيات من الشعر وردت فيها كلمة "العديد"، وهي بيت "عنترة": فانهض لأخذ الثأر غيرَ مقصِّرٍ حتى نُبيد من العداة عديدها وبيت الخنساءِ: وأقسم لو بقيت لكنت فينا عديد لا يكاثر بالعديد وبيت أبي نواس: في أناس نعدُّهم من عديد فإذا فُتِّشوا فليسوا بناس وبيت أبي تمام: مطر أبوك أو أهلة وائل ملأ البسيطة عدة وعديدا وقد طاب لصاحب الكتاب أن ينقل تأويل "العديد" في الأبيات بالكثير، ولكنه - في الحق - قابل أيضاً لمعنى العدد فيه أظهر من معنى الكثرة. 4 - على أن كل ما أسلفناه، إن صلح لتجويز كلمة "العديد" فهو يجوزها باعتبارها اسماً لمعنى الكثرة، لا صفة بمعنى الكثير، وصلاحيتها للوصف بها، مع كونها اسماً، يبيح استعمالها بصيغتها التي هي صيغة التذكير، لا تدخل عليها التاء للتأنيث، فدخول علامة التأنيث على الأسماء موقوف على السماع عند جمهرة النحاة، ومن النحاة من يرى اطراد ذلك إذا جرى الاسم أو المصدر مجرى الوصف في الاستعمال، وإن كان ذلك غير الراجح أو غير المشهور. 5 - وربما كانت المحجة في قبول كلمة "العديدة" وصفاً لمعنى الكثيرة، أن يقال: إنها فعيلة بمعنى مفعولة، أي معدودة. ولا يحجز بعض النحاة تحويل صيغة مفعول إلى فعيل قياساً إلا إذا ورد من فرع مادتها اللغوية فعيل بمعنى فاعل، منعاً للبس ورفعاً للاشتباه وإذن يقال: هذه أشياء عديدة بمعنى معدودة، ودلالة المعدودة على الكثير مجاز يأنس به مقام التعبير، على نحو ما أنِست اللغة بتحميل معنى الكثرة فيما نقله "الزمخشري" مضافاً إليه تنظيره بين الحساب والعدد والعديد. 6 - وفوق هذا نذكر أن كلمة "العديدة" وصفاً بمعنى الكثيرة، ليست من مبتدع التعبير العصري، فقد أملاها "ابن سيده" صاحب "المخصص" في مقدمة كتابه، وذلك شاهد على أن الكلمة مستعملة من قديم؛ فلا بأس بقبولها في الحديث.
أما
بعد ذلك ستقول كسولة النحو
ما إعراب كلمة آثار في العبارة الآتيه:
وليس
ما اعراب كلمة آثار في الجمله التاليه:
يوجد فرق بين العبارة والجملة
ويوجد فرق بين التالية والآتية
قالت كسول النحو
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عدة منها
لقد نسيت ْ أن تضع فاصلة بعد عدة
إن تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع يكون له آثار عدة، منها .............
فلديها جملة لا عبارة.
أما التالية بمعنى الآتية أو المقبلة فقد استخدمها صاحب خزانة الأدب:
والأبيات التالية من قصيدة وصف بها المتجردة امرأة النعمان بن المنذر، وكان النابغة ....
والعماد الأصفهاني في خريدته:
نواجه في الصفحات التالية أسماء الصليحيين، على غير التتابع الزمني الذي توالوا فيه،
فلا أجد حرجا في ترادف الآتية والتالية في مثل هذا الموضع.
نعم يمكن حذف " يكون" و" في المجتمع" التي هي شبه جملة كما قصدتها، وليست جملة كما رسمتها سهوا أيها الحبيب، وذكرها بعد عدة أفضل للمعنى.
عصف أفكار واحتمال صواب منتظرا فصل القيصري، وسحره البابلي
ـ[أبو ريان]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:22 ص]ـ
إعراب" آثار" فاعل "يكون " التامة، أو اسمها إذا عُدَّت ناقصة، والأول أولى للمعنى!(/)
نظرات في ردود ابن مالك على جمهور النحويين (1) لام الابتداء
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 10:25 م]ـ
:::
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد فهذه تعليقات كتبتها منذ سنوات على ردود ابن مالك على شرح التسهيل، أدعو الله أن يعينني على إتمامها وأن ينفع بها الباحثين في علم النحو.
قال ابن مالك في شرح التسهيل:1/ 22:
(وأما لام الابتداء فمخلصة للحال عند أكثرهم، وليس كما ظنو بل جائز أن يراد الاستقبال بالمقرون بها كقوله تعالى (وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة) [النحل:124] و (إني ليحزنني أن تذهبوا به) [يوسف:13] فـ (يحزن) مقرون بلام الابتداء وهو مستقبل، لأن فاعله الذهاب، وهو عند نطق يعقوب عليه السلام بـ (يحزن) غير موجود فلو أريد بـ (يحزن) الحال لزم سبق معنى الفعل لمعنى الفاعل وهو محال.) انتهى كلامه رحمه الله.
قلت: لأكثرهم أن يقولوا: اللام مخلصة للحال في الآيتين، أما الأولى فللدلالة على استحضار المستقبل وكأنه واقع في الحال، ويكون هذا نظيرا لاستحضار الماضي وكأنه واقع في الحال أو ما يسمى بحكاية الحال الماضية كقوله تعالى (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) [الكهف:18]
وأما الآية الثانية فإن الحزن وقع من يعقوب في الوقت الذي طلب فيه أخوة يوسف أن يذهب يوسف معهم، والسياق يدل على هذا: (قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لحافظون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون) [يوسف:11،12] فقد أوجس يعقوب من قولهم هذا خيفة وساوره الحزن وعلم أنهم يضمرون أمرا ليوسف فحزن بسبب طلبهم أن يذهب يوسف معهم، وتوقع ما قد يحدث له فكأن التقدير - والله أعلم - إني ليحزنني توقع مكروه بسبب أن تذهبوا بيوسف، فأقيم السبب وهو الذهاب الذي لم يقع بعد مقام المسبب وهو توقع حصول المكروه الذي وقع في حال التكلم، فلا يلزم سبق معنى الفعل لمعنى الفاعل، ومثل هذا أن يخبرك أحدهم بقدوم زيد غدا، فتقول وقد فرحت بالنبأ: إني ليسرني أن يقدم زيد غدا، فتعبر عن سرورك الحاصل بالنبأ، ولا تعني أنك غير مسرور الآن، ولكن السرور سيتم غدا، وهذا واضح بإذن الله، وبه يسقط اعتراض ابن مالك على الجمهور.
وإلى الملتقى في حلقة قادمة بإذن الله.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[09 - 05 - 2006, 10:53 م]ـ
نفعنا الله بعلمك أستاذنا الفاضل. ونرجو ألا يطول ميعاد الحلقة الثانية:).
دمت بحفظ الله ورعايته
ـ[معالي]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 12:09 ص]ـ
السلام عليكم
شكر الله لكم، وبارك فيكم وفي علمكم.
أسجّل حضوري مفيدة من علمكم الكبير، وواردة نبعكم الغزير!
نفعنا الله بعطائكم الجليل، وجزاكم عنا خير الجزاء.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 12:47 ص]ـ
:::
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد فهذه تعليقات كتبتها منذ سنوات على ردود ابن مالك على شرح التسهيل، أدعو الله أن يعينني على إتمامها وأن ينفع بها الباحثين في علم النحو.
قال ابن مالك في شرح التسهيل:1/ 22:
(وأما لام الابتداء فمخلصة للحال عند أكثرهم، وليس كما ظنو بل جائز أن يراد الاستقبال بالمقرون بها كقوله تعالى (وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة) [النحل:124] و (إني ليحزنني أن تذهبوا به) [يوسف:13] فـ (يحزن) مقرون بلام الابتداء وهو مستقبل، لأن فاعله الذهاب، وهو عند نطق يعقوب عليه السلام بـ (يحزن) غير موجود فلو أريد بـ (يحزن) الحال لزم سبق معنى الفعل لمعنى الفاعل وهو محال.) انتهى كلامه رحمه الله.
قلت: لأكثرهم أن يقولوا: اللام مخلصة للحال في الآيتين، أما الأولى فللدلالة على استحضار المستقبل وكأنه واقع في الحال، ويكون هذا نظيرا لاستحضار الماضي وكأنه واقع في الحال أو ما يسمى بحكاية الحال الماضية كقوله تعالى (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) [الكهف:18]
وأما الآية الثانية فإن الحزن وقع من يعقوب في الوقت الذي طلب فيه أخوة يوسف أن يذهب يوسف معهم، والسياق يدل على هذا: (قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لحافظون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون) [يوسف:11،12] فقد أوجس يعقوب من قولهم هذا خيفة وساوره الحزن وعلم أنهم يضمرون أمرا ليوسف فحزن بسبب طلبهم أن يذهب يوسف معهم، وتوقع ما قد يحدث له فكأن التقدير - والله أعلم - إني ليحزنني توقع مكروه بسبب أن تذهبوا بيوسف، فأقيم السبب وهو الذهاب الذي لم يقع بعد مقام المسبب وهو توقع حصول المكروه الذي وقع في حال التكلم، فلا يلزم سبق معنى الفعل لمعنى الفاعل، ومثل هذا أن يخبرك أحدهم بقدوم زيد غدا، فتقول وقد فرحت بالنبأ: إني ليسرني أن يقدم زيد غدا، فتعبر عن سرورك الحاصل بالنبأ، ولا تعني أنك غير مسرور الآن، ولكن السرور سيتم غدا، وهذا واضح بإذن الله، وبه يسقط اعتراض ابن مالك على الجمهور.
وإلى الملتقى في حلقة قادمة بإذن الله.
.
أخي الأغر ..
شكر الله سعيك وماتقوم به من جلب للفائدة ..
واسمح لي بإضافة بسيطة:
أما تقدير الآية الأولى فقد ذكره ابن هشام في مغني اللبيب
ولعلك لم تطّلع عليه .. أو أردت فقط أن تضيف إثباتاً بمعنى
آيةِ أصحاب الكهف .. ويوجد دليل أقوى من هذا
لأن آية الكهف فيها استحضار الماضي والمثال المراد إثباته
هو جعل المستقبل حاضراً لليقين بتحققه ..
بينما يوجد هناك آيات فيها استحضارٌ للمستقبل
ومنها قوله تعالى:
" أدخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون "
أما الآية الثانية في سورة يوسف ..
فقد وافقتَ فيها كلام العلماء ولكنهم لم يقدّروها بتوقّع الحزن كما قلت
بل قالوا إن المقصود يحزنني قصدُ أن تذهبوا به ..
وهذا - في رأيي المتواضع - أحسن .. لأنه ليس هناك دليل في الآية أن يعقوب عليه السلام متأكّد من أنه سيحدث أمرٌ لاتحمد عاقبته ..
ولكن هو حزِنَ بمجرد قصدهم الذهاب به لأنه كان يحبه حباً شديداً ..
والله أعلم ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 02:45 ص]ـ
الأستاذ أبا طارق حفظه الله
أشكرك على تلطفك بالمرور والاستزادة أعان الله على تحقيقها.
الأستاذة معالي وفقها الله
أشكرك على تفضلك بالاطلاع والمتابعة ... جزيت خيرا.
الأستاذ السهيلي سهّل الله له الأمور ولقّاه الرضا والسرور
أشكرك على مشاركتك القيمة وأخبرك أني كتبت تعليقي هذا بدون الرجوع إلى المصادر فما كتبته نظرات بعد تأمل في ردود ابن مالك التي في نفسي منها شيء، وقد سررت أن وافق ما ذكرته آراء بعض العلماء.
وقد كان هدفي من إيراد آية الكهف إثبات النظير لا الشبيه، فالمستقبل نظير الماضي بالنسبة للحاضر، فكما جاء استحضار الماضي جاء هنا استحضار المستقبل.
أما التقدير الذي قدرته في آية يوسف فالباعث عليه أن الإنسان لا يحزن إلا بسبب وقوع مكروه أو توقع وقوعه، وقد كان يعقوب عليه السلام يتوقع أن يكيد الأخوة ليوسف لذلك حذره (يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا) نعم لم يكن يعقوب عليه السلام متأكدا من حصول المكروه ولكن كان يتوقع أن يكون طلبهم هذا كيدا منهم، وهذا التوقع هو الذي جعله يحزن، والله أعلم.
مرة أخرى أشكرك على إفادتك الثمينة.
مع التحية الطيبة.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 10:32 ص]ـ
ومثل هذا أن يخبرك أحدهم بقدوم زيد غدا، فتقول وقد فرحت بالنبأ: إني ليسرني أن يقدم زيد غدا، فتعبر عن سرورك الحاصل بالنبأ، ولا تعني أنك غير مسرور الآن، ولكن السرور سيتم غدا، وهذا واضح بإذن الله، وبه يسقط اعتراض ابن مالك على الجمهور.
جزاكم الله خيرا
ولي تعقيب يسير
فإن القائل لو قال: (يسرني قدوم زيد غدا) بغير لام الابتداء لكان معنى هذا الكلام عند جماهير النحويين أن السرور حاصل في الاستقبال، وليس في الحال، وهذه الجملة لا تختلف عن الجملة المذكورة باللام في المعنى، وهذا ليس معناه أن السرور ليس حاصلا في الحال، فقد يكون حاصلا، ولكن الكلام عن دلالة هذا اللفظ، وليس عن دلالة ما يؤخذ من قرائن الحال.
فالأستاذ الأغر بنى اعتراضه على كلام ابن مالك على القرائن المستنبطة من النص، وهذا فيه نظر، فإن الكلام عن النص ذاته ودلالته، وأما ما يستفاد من القرائن فقد يكون صوابا في نفس الأمر، ولكنه ليس مأخوذا من دلالة النص.
أرجو أن يكون كلامي واضحا.
فابن مالك يقيس قولك (إنه ليسرني أن يجيء زيد غدا) على قولك (إنه يسرني أن يجيء زيد غدا)، والفرق بينهما لام الابتداء فقط، ولم يختلف المعنى بين الجملتين، وليس حصول السرور الآن بدليل على خطأ كلام ابن مالك، فإن السرور الحاصل الآن إنما استفيد من قرائن الحال وليس من هذه الجملة، والدليل على ذلك أن مقدار السرور عادة يختلف من حال الإخبار لحال المجيء، فلا شك أنه إن كان مسرورا الآن بالإخبار، أنه سيكون أشد سرورا عند وقت المجيء.
وفي قصة يعقوب لما قال (إنه ليحزنني أن تذهبوا به) ذكر الأستاذ الأغر أن كلامهم هو الذي أوقع الحزن في قلب يعقوب فهو حزن في الحال وليس في الاستقبال.
ولقائل أن يقول: إن هذا الحزن الذي ذكرته إنما فهم من قرائن الحال، ولم يفهم من هذا النص (ليحزنني أن تذهبوا به)، بدليل أن حزنه بذهابهم به حاصل ولا شك، وكذلك فهو ربما يكون أكثر من حزنه بمجرد ذكرهم لكلامهم.
ولقائل أن يقول: إنما قصد يعقوب أنه لا يطيق فراق يوسف كما ذكر ذلك في التفسير، فلا يكون ما ذكره الأستاذ الأغر من معنى الآية دليلا، لأنه احتمال وفهم للآية، وليس نصا، وهو معارض بفهم آخر لعله أوضح وأقرب لدلالة النص، فالفاعل لـ (يحزنني) هو المصدر المؤول من (أن تذهبوا) ولا شك أن نسبة الفاعل للفعل أولى من ادعاء محذوف أو مجاز علاقته المآل كما ذكر؛ لأنها هي الظاهر من الكلام فحمل الكلام عليها أولى.
والله تعالى أعلى وأعلم.
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:48 ص]ـ
فابن مالك يقيس قولك (إنه ليسرني أن يجيء زيد غدا) على قولك (إنه يسرني أن يجيء زيد غدا)، والفرق بينهما لام الابتداء فقط، ولم يختلف المعنى بين الجملتين،
أخي أبا مالك
ثمّ فرق في المعنى بين هاتين الجملتين، فالمضارع المقرون بلام الابتداء يدل على الحاضر نصا، أي أن السرور حاصل في زمن التكلم.
أما المضارع المجرد من لام الابتداء فيحتمل معنيين: الدلالة على الحاضر والدلالة على المستقبل يعني أن السرور بالمجيء قد يكون حاصلا زمن التكلم أو أنه سيقع مع المجيء، بمعنى: إنه سيسرني أن يجيء زيد غدا، فالمضارع المجرد من لام الابتداء ليس فيه نص على الحال أو الاستقبال، فإذا دخلت لام الابتداء عليه خلصته للحال، وإذا دخلت عليه السين أو سوف خلصته للاستقبال، فمناط النظر في رد ابن مالك على الجمهور هو أن المضارع المقرون باللام ليس نصا في الدلالة على الحال.
مع التحية.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:15 م]ـ
أخي الكريم (الأغر)
ألا تلاحظ أنك تستدل بعين المسألة المتنازع عليها؟!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:26 م]ـ
أخي الكريم أبا مالك
تعليقي الأخير كان على قولك:
ولم يختلف المعنى بين الجملتين،
فقد أردت أن أبين لك الفرق بين الجملتين في المعنى بحسب رأي الجمهور، وليس في كلامي استدلال على صحة رأي الجمهور أو على ضعف رأي ابن مالك.
مع التحية.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 03:28 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل (الأغر)
ولا يخفى عليك أن هذا الكلام معلوم لابن مالك وكذلك هو ما فهمتُه أنا من كلامك، فهو واضح لدي بحمد الله.
فالجمهور يفرقون في المعنى بين الجملتين وابن مالك يخالفهم في ذلك، فالكلام حينئذ في أدلة كل منهم، وليس في بيان الفرق، فالكلام ليس هو (ما الفرق) ولكن (ما الدليل على هذا الفرق)؟
وفقنا الله وإياك يا أخي الحبيب لما يحبه ويرضاه
ـ[أبو طارق]ــــــــ[18 - 06 - 2006, 10:57 م]ـ
يرفع لعدم الاستكمال
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[20 - 06 - 2006, 02:44 ص]ـ
الأخ أبا مالك حفظه الله
تقول:
فالجمهور يفرقون في المعنى بين الجملتين وابن مالك يخالفهم في ذلك، فالكلام حينئذ في أدلة كل منهم، وليس في بيان الفرق، فالكلام ليس هو (ما الفرق) ولكن (ما الدليل على هذا الفرق)؟
وأقول: ابن مالك استدل بآية يوسف على أن اللام في (ليحزنني) تدل على أن الفعل سيقع في وقت الذهاب أي في المستقبل بناء على أن الذهاب هو فاعل الفعل (ليحزنني) والفاعل في نظر ابن مالك إن كان اسم معنى يجب أن يكون زمنه زمن فعله، فالمعنى عنده: سيحزنني ذهابكم به، وهذا الاستدلال ليس على إطلاقه، فقد يكون الفعل واقعا الآن في الحاضر وفاعله الذي هو اسم معنى واقعا في المستقبل، ذلك أن الحزن كان حاصلا في زمن التكلم بمجرد أن طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يسمح لهم بالذهاب بيوسف، لأنه توقع حدوث مكروه ليوسف بسبب الذهاب الذي سيحصل في المستقبل، فاستدلال ابن مالك غير مسلم به، ولا ينهض للرد على الجمهور.
مع التحية الطيبة.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[20 - 06 - 2006, 11:52 ص]ـ
أخي الفاضل، الأغر: قولك: "ذلك أن الحزن كان حاصلا في زمن التكلم بمجرد أن طلب إخوة يوسف من أبيهم أن يسمح لهم بالذهاب بيوسف، لأنه توقع حدوث مكروه ليوسف بسبب الذهاب الذي سيحصل في المستقبل، فاستدلال ابن مالك غير مسلم به، ولا ينهض للرد على الجمهور". الذي يظهر لي خلاف ما تراه؛ فما ذكره ابن مالك أقوى في الدلالة على دعواه من قول الجمهور؛ لأن فاعل الحزن، هو الذهاب، ولم يتحقق، والحزن، هو أثر الذهاب، لا الطلب، فقولك مبني على تقدير محذوف هو: إنه ليحزنني طلب ذهابكم به، وعدم التقدير أولى عند إمكانه، وهو ممكن في مسألتنا هذه، فالحزن معلول للذهاب، والذهاب علة له، والمعلول لا يمكن أن يسبق العلة الفاعلة له اتفاقا، وهو عرض مفارق، لا يستمر زمانين، وعلى هذا، يمكن أن يقال: إن حزن يوسف على صنفين: حزن طلب، وحزن ذهاب، والأول ما ذكرته أنت، والثاني ما أراده ابن مالك، وهو الفاعل الحقيقي، الذي ينبغي الحمل عليه.
ويلزم على قول الجمهور حذف الفاعل، الذي هو الطلب، وفي الانفصال عن هذا الالزام تكلف، يمكن الاستغناء عنه ابتداء بما ذهب إليه ابن مالك.
ثانيا: ما استدل به ابن مالك في قوله تعالى: " وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة" دليل قوي لا يمكن الانفصال عنه إلا بتكلف، والتكلف غير مرضي عند الجميع، إذا أمكن الحمل على غير المتكلف به.
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[20 - 06 - 2006, 02:44 م]ـ
فقولك مبني على تقدير محذوف هو: إنه ليحزنني طلب ذهابكم به، وعدم التقدير أولى عند إمكانه، وهو ممكن في مسألتنا هذه، فالحزن معلول للذهاب، والذهاب علة له، والمعلول لا يمكن أن يسبق العلة الفاعلة له اتفاقا، وهو عرض مفارق، لا يستمر زمانين، وعلى هذا، يمكن أن يقال: إن حزن يوسف على صنفين: حزن طلب، وحزن ذهاب، والأول ما ذكرته أنت، والثاني ما أراده ابن مالك، وهو الفاعل الحقيقي، الذي ينبغي الحمل عليه.
أخي الفاضل عنقود
يتعين أحيانا تقدير محذوف، وهو هنا متعين، فالحزن ساور يعقوب عليه السلام بسبب إرادتهم الذهاب بيوسف، فإرادتهم هي سبب الحزن في الحقيقة كما أن توقع أن يأكله الذئب كان سببا في خوفه في قوله: وأخاف أن يأكله الذئب، فالمخوف منه في الحقيقة توقع حدوث هذا المكروه، وهذا التوقع هو علة حدوث الخوف، فهو سابق على المعلول، أما الحدث نفسه أعني أكل الذئب فهو لم يكن حاصلا ولم يحصل، فعلة حزن يعقوب عليه السلام كانت إرادة أبنائه الذهاب بيوسف عليه السلام وما يتبع ذلك من حدوث المكروه له، وهذا لا يعني أن الحزن لم يقع بالذهاب أيضا، فقد حزن يعقوب عليه السلام عندما طلبوا ذهاب يوسف عليه السلام معهم، واشتد حزنه بعد الذهاب، وقول ابن مالك يفيد أن الحزن لم يحصل إلا بعد الذهاب، فالمعنى عنده: إني سأحزن إذا ذهبتم به، أي أن الحزن منتف في زمن التكلم، والمعنى عند الجمهور: إني أحزن الآن بسبب خوفي من ذهابكم به الذي قد يكون سببا لحدوث مكروه له.
مهما يكن فلا يمكن القطع بأحد هذين الاحتمالين، لذلك لا يمكن الاستدلال بهذه الآية ما دامت دلالتها على المعنى الذي ذهب إليه ابن مالك ليست قطعية.
أما تنزيل المستقبل منزلة الحاضر المشاهد في قوله تعالى (وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة) فليس فيه تكلف، إذ له نظائر كثيرة في القرآن الكريم.
مع التحية الطيبة
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[20 - 06 - 2006, 05:00 م]ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب، ونفع بك، فالنقاش يحلو معك، ومع أمثالك من الفضلاء.
أخي الحبيب، ألا ترى في تقديرك: "إني أحزن الآن بسبب خوفي من ذهابكم به الذي قد يكون سببا لحدوث مكروه له" تكلف تفسير وتخريج، يغني عنه ما ذهب إليه ابن مالك، فمثلكم لا يخفى عليه أن الحزن، المقصود، هو المتعلق بالذهاب تحقيقا لا تأويلا، وهذا الحزن لا يحصل إلا بعد حصول ما يتعلق به (الذهاب).
وأما قولكم: " وقول ابن مالك يفيد أن الحزن لم يحصل إلا بعد الذهاب"، إن كان المراد نفي الحزن مطلقا، فلم أجد في كلام ابن مالك ما يدل عليه، والذي أفهمه من كلامه أنه نفى حزن الذهاب لا حزن الطلب.
وكذلك، ألا ترى في مذهب ابن مالك يسرا وسهولة في تناول الأذهان والأفهام للآيات التي احتج بها، وخاصة آية: " وإن ربك ... "، على ظاهرها، دون تكلف، علما بأن هذا الظاهر جعل أبا حيان يقيد قاعدة تخليص (لام الابتداء) للحال بقولهـ (غالبا).
سؤال: على مذهب الجمهور: هل نعرب (الذهاب) نائب فاعل!؟ لأن فاعل الحزن الحقيقي عندهم، هو طلب الذهاب، أو نقول والمصدر (الذهاب) سد مسد الفاعل!!!
وأخيرا، ألا ترى أن الحمل على الظاهر مقدم على الحمل على غيره، والحمل على عدم التقدير مقدم على الحمل على التقدير، وأن في مذهب ابن مالك السلامة من التكلف السابق.
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[22 - 06 - 2006, 07:32 م]ـ
الأستاذ الفاضل عنقود الزواهر
إن سألتُ: هل دلالة المضارع (يحزنني) في قوله تعالى: (إني ليحزنني أن تذهبوا به) على الاستقبال قطعية أم احتمالية؟ فإن كان الجواب: قطعية، صح مذهب ابن مالك، وإن كانت دلالته على الاستقبال احتمالية بطل الاستدلال بالآية لرد مذهب الجمهور.
وأعود وأقول: لا تكلف فيما ذهب إليه الجمهور فله نظائر كثيرة.
مع التحية الطيبة.(/)
سؤال لأبي محمد: حول إعراب قوله تعالى (جعل الله الكعبة البيت الحرام .. )
ـ[ابن هشام]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 10:54 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس). [المائدة: 97]
قيل في إعراب كلمة (البيت) في الآية:
- بدل.
- عطف بيان.
قال الزمخشري {البيت الحرام} عطف بيان على جهة المدح، لا على جهة التوضيح، كما تجيء الصفة كذلك.
وتعقبه أبو حيان فقال: وليس كما ذكر لأنهم ذكروا في شرط عطف البيان الجمود فإذا كان شرطه أن يكون جامداً. لم يكن فيه إشعار بمدح إذ ليس مشتقاً وإنما يشعر بالمدح المشتق إلا أن يقال أنه لما وصف عطف البيان بقوله الحرام اقتضى المجموع المدح فيمكن ذلك.
فما هو القول المحرر في إعراب هذه الكلمة حفظكم الله؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 12:41 م]ـ
مفعولا جعل: الكعبة، وقيامًا، والبيتَ: بدل، والحرام: نعت للبيت.
وأعربها بعضهم عطف بيان. والله أعلم.
د. مسعد زياد
ـ[ابن هشام]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:09 ص]ـ
ماذا أضفت يا دكتور مسعد رعاك الله؟
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 10:54 م]ـ
ما زلنا بانتظار أبي محمد وفقه الله ويسّر له زيارة الفصيح.:)
ـ[أبو سارة]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 04:56 ص]ـ
إذا كان المقصود بأبي محمد المشرف العام " عمدة الفصيح "، فيبدو أن معلومات أستاذنا ابن هشام بحاجة إلى تحديث.
وهذه الحادثة تذكرني بقصة أصحاب الكهف
:)
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 11:12 ص]ـ
هلا حدّثت معلوماتنا من فضلك- عن أبي محمد يحفظه الله - يا أبا سارة ..
والله يرعاك.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 03:26 م]ـ
أرأيتم ما أجمل مداعباتكم اللغوية؟!. .. شيء ينشرح له الصدر .. وفقكم الله ..
ـ[أبو سارة]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 05:57 م]ـ
هلا حدّثت معلوماتنا من فضلك- عن أبي محمد يحفظه الله - يا أبا سارة ..
والله يرعاك.
هو عالم جهبذ، إذا ردت إليه المسائل كان قوله فيها فصل.
طالما تعلمنا منه الأدب والأخلاق قبل العلم، ولعلك تطلع على قديم مشاركاته في هذا المنتدى.
وهو بالأمس، كالأغر اليوم!
نسأل الله أن يرده إلينا ردا جميلا.
الآن، عليك (عمل رستارت) لتثبيت التحديثات:)
دمت بعز
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 08:34 م]ـ
هو عالم جهبذ، إذا ردت إليه المسائل كان قوله فيها فصل.
طالما تعلمنا منه الأدب والأخلاق قبل العلم، ولعلك تطلع على قديم مشاركاته في هذا المنتدى.
وهو بالأمس، كالأغر اليوم!
نسأل الله أن يرده إلينا ردا جميلا.
أشكرك يا أبا سارة على هذا الثناء الجميل على الأستاذ أبي محمد عمدة الفصيح، كما أشكرك على حسن ظنك بالأغر فهو دون ما ظننت بكثير، وأدعو الله معك أن يرد أبا محمد للفصيح ليفيد طلابه، وأن يحفظه أينما كان.
وإن سمح لي الأستاذ ابن هشام أن أجيب أقولُ (بالرفع في جواب إنْ):
عطف البيان تابع واقع بين الصفة والبدل، فهو يشترك مع الصفة في الدلالة على توضيح المتبوع، ويشترك مع البدل في أنه هو المتبوع نفسه، ويفارق عطف البيان الصفة في أنه لا يكون إلا جامدا أما الصفة فتكون مشتقة أو جامدا مؤولا بمشتق، ويفارق عطف البيان البدل في أن البدل على نية تكرير العامل وأنه هو المقصود بالذكر أما عطف البيان فليس على نية تكرير العامل وليس هو المقصود بالذكر وإنما يذكر للتوضيح.
وإذا كان الأمر على ما بينت فإني أرجح أن يكون (البيت) بدلا من (الكعبة) أما الدلالة على المدح فمأخوذة من الصفة (الحرام) وفيها مع المدح تعظيم، ثم إن المدح مأخوذ أيضا من المفعول الثاني (قياما) فبيت الله الحرام هو قوام المسلمين وبه ملاك أمرهم، عليه يجتمعون كما يجتمع القوم على رئيسهم وملكهم.
وإن جعلنا (البيت) عطف بيان أيضا فالمدح مفهوم من الصفة لا من البيت.
ويجوز أن يكون (البيت) مفعولا ثانيا لجعل، وقياما: إما حال أو مفعول له (عند من لا يشترط اتحاد المصدر والفعل في الفاعل) أو مفعول مطلق. أي:
جعل الله الكعبة هي البيت الحرام حالة كونه قوام أمر الناس.
أو جعل الله الكعبة هي البيت الحرام ليكون قياما للناس.
أو جعل الله الكعبة هي البيت الحرام، يقوم به أمر الناس قياما.
مع التحية الطيبة والتقدير.
ـ[ابن هشام]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:06 ص]ـ
أحسن الله إليكم أخي الكريم الأغر.
ومعذرة فلا أدري أين اختفى أبو محمد يا أبا سارة حفظكم الله وحفظه.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 02:09 ص]ـ
بارك الله فيكم أستاذة الفصيح , وسدد للحق خطاكم.(/)
"فإن كانتا اثنتين .. "
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 11:41 ص]ـ
نقل الزجاجي في مجالس العلماء مجلسا بديعا جرى فيه الجذب والشد بين مروان بن المهلب النحوي والأخفش الكبير ..
سأل مروان الأخفش عن قول الله جل وعز: فإن كانتا اثنتين. في آية الكلالة، آخر سورة النساء فقال له: أليس خبر كان يفيد معنى ليس في اسمها؟ قال: نعم. قال: فأخبرني عن كانتا اثنتين أليس قد أفاد بقوله كانتا معنى ما أراد فلم يحتج إلى الخبر؟ فقال: إنما أراد فإن كان من ترك اثنتين ثم أضمر من على معناها، قال: فبإضماره من على معناها أفاد معنى ما أراد
قال أبو عثمان المازني: فقلت أنا: أفاد في الخبر ما لم يفد في الاسم وذلك لما قال كانتا كان يجوز أن يكون الخبر صغيرتين، فلما قال اثنتين اشتمل على الصغير والكبير، فأفاد معنى ا. ه
قصد مروان كان التامة التي تستغني عن الخبر، فأي معنى أضافته في الآية عنده؟ ولو قلنا - جدلا - لا يعتد بكلام المازني، دليلا مع الاكتفاء بكلام الأخفش .. أليس الإبهام قائما على وجهه الذي عناه مروان؟!
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:42 م]ـ
نقل الزجاجي في مجالس العلماء مجلسا بديعا جرى فيه الجذب والشد بين مروان بن المهلب النحوي والأخفش الكبير ..
سأل مروان الأخفش عن قول الله جل وعز: فإن كانتا اثنتين. في آية الكلالة، آخر سورة النساء فقال له: أليس خبر كان يفيد معنى ليس في اسمها؟ قال: نعم. قال: فأخبرني عن كانتا اثنتين أليس قد أفاد بقوله كانتا معنى ما أراد فلم يحتج إلى الخبر؟ فقال: إنما أراد فإن كان من ترك اثنتين ثم أضمر من على معناها، قال: فبإضماره من على معناها أفاد معنى ما أراد
قال أبو عثمان المازني: فقلت أنا: أفاد في الخبر ما لم يفد في الاسم وذلك لما قال كانتا كان يجوز أن يكون الخبر صغيرتين، فلما قال اثنتين اشتمل على الصغير والكبير، فأفاد معنى ا. ه
قصد مروان كان التامة التي تستغني عن الخبر، فأي معنى أضافته في الآية عنده؟ ولو قلنا - جدلا - لا يعتد بكلام المازني، دليلا مع الاكتفاء بكلام الأخفش .. أليس الإبهام قائما على وجهه الذي عناه مروان؟!
.
أختي الكريمة / عبير
أوّلاً .. لاشك ان كلام المازني هو الصواب ..
فإن كلمة اثنتين أعطت معنى إضافي غير مادلّت عليه ألف التثنية ..
والله أعلم
أما كلام الأخفش فليس فيه إبهام كما تظنين ..
لأنه جعل كان بدون ألف التثنية .. ومَن لاتدل على مثنى
فقال في الخبر " اثنتين " .. فزال الإشكال الذي أورده مروان بأن
خبر كان أفاد معنى ليس في اسمها ..
فأظنهما يقصدان كان الناقصة وليست التامة ..
والتقدير: فإن كان الذي ترك (هو) اثنتين
والله أعلم(/)
الإعراب ياأهل الإعراب (لا تحسب المجد تمرا أنت آكله)
ـ[يسلم]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:17 م]ـ
السلام عليكم
اريد إعراب (لا تحسب المجد تمرا أنت آكله) " تمرا"
وشكرا ..........
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 05:07 م]ـ
تمرا: مفعول به ثان منصوب، والجملة بعده صفة له.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 05:24 م]ـ
السلام عليكم
اريد إعراب (لا تحسب المجد تمرا أنت آكله) " تمرا"
وشكرا ..........
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا: حرف نهي جازم.
تحسب: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) والفعل تحسب ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
المجد: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهر.
تمراً: مفعول به ثان منصوب.
أنت: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
آكله: خبر مرفوع وعلامة رفعه ضمرة ظاهرة , وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جرٍ بالإضافة. والجملة الإسمية في محل نصب صفة.
والله أعلم
ـ[يسلم]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:05 م]ـ
مشكورين يااخوان ..........
أخي أبوطارق (تحسب) مجزومه بالسكون! هل نقف عند تحسب أثناء قراءة البيت أو (تحسبَ) وشكراً
ـ[عاشق اللغة العربية]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:11 م]ـ
السلام عليكم
تحسب مجزومة لأن سبقها حرف نهي جازم.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 02:14 م]ـ
أخي يسلم:
لابد من تحريك الفعل بالكسر منعا للالتقاء سكون الباء وسكون اللام بعده.
لا تحسبِ الْمجدَ تمرًا
ـ[أبو طارق]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 03:06 م]ـ
هي علامة الجزم السكون، لكن لا نستطيع أن نلفظ الباء ساكنة لوجود الساكن بعده , فإذا التقى ساكنان كسر الأول في الغلب. وتبقى علامة الإعراب السكون على الأصل والكسر عارض.
والله أعلم(/)
أرجو إجابة قبل ا لإمتحان
ـ[مخضرم]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 01:50 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكرموا علي بالإجابة
س1 / يقع المبتدأ وصفاً مشتقاً. فما شروطه. وضحها؟
س2/ ما عمل (إ ن) وأخواتها. وهل يبطل عملها إدا اقترنت بـ (ما) الزائدة؟
س3/ الحروف الناسخة المختومة بالنون. هل تعمل إدا خففت نونها؟
س4/أدخل النواسخ التالية على الجمل التالية وغير مايلزم تغيره:
(الجو جميلٌ ـــ الا متحان سهلٌ ــــ القمر منيرٌ)
(كان ــ مازال ـــ كاد ـــ حرىـ اخلولق ــ عسى ـإن ــ ليت)
ملا حظة / كلمة (الجو) عليها شدة
ـ[عاشق اللغة العربية]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 02:27 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سأحاول أن أجيب عن بعض الأسئلة:
س2/ ما عمل (إ ن) وأخواتها. وهل يبطل عملها إدا اقترنت بـ (ما) الزائدة؟
إن واخواتها تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، واذا اقترنت ب (ما) يبطل عملها، باستثناء ليت فيجوز فيها الاعمال والاهمال، أي يجوز أن يبطل عملها او لا يبطل.
س4/أدخل النواسخ التالية على الجمل التالية وغير مايلزم تغيره:
(الجو جميلٌ ـــ الا متحان سهلٌ ــــ القمر منيرٌ)
(كان ــ مازال ـــ كاد ـــ حرىـ اخلولق ــ عسى ـإن ــ ليت)
كان الجوُ جميلاً
ليت الامتحانُ سهلاً
كاد القمرُ أن ينير ((خبر كاد وغيرها من أفعال المقاربة والرجاء والشروع لابد أن يكون جملة فعلية فعلها مضارع))
والله أعلم.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 07:29 م]ـ
للفائدة:
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=11904(/)
شخصيات لغوية ونحوية معاصرة.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[10 - 05 - 2006, 11:21 م]ـ
تم بحمد الله نقل الموضوع إلى المنتدى العام؛ لإحداث عملية توءمة مع شبيهه القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين.
على الرابط الآتي:
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=11875(/)
إعراب " قيله " بوجوهها
ـ[همس الجراح]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 08:39 ص]ـ
قال تعالى: " وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون " لـ" قيله " أوجه إعرابية ثلاثة فما هي؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 02:28 م]ـ
.
لمعرفة وجوه الإعراب لابدّ من معرفة الآيات التي
قبلها:
قيله: قُرئ بالجر:
1 - على أن الواو واو القسم .. فهو مجرور بالواو
2 - وقيل بالجر عطف على " الساعة " المضاف إليه ..
وقرئ بالنصب:
1 - على انه مصدر منصوب بفعله المقدر
والتقدير: وقال قيلَه ..
2 - أوعلى أنه معطوف على " سرهم ونجواهم "
والمعنى: نعلم سرهم ونجواهم وقيلَه ..
3 - وقيل بل بالعطف على محل الساعة
والمعنى: ويعلم الساعة وقيلَه .. أي ويعلم قيلَه ..
وقرئ بالرفع:
1 - إما على أنه مبتدأ والخبر الجملة التي بعده ..
2 - أو انه مبتدأ والخبر محذوف .. والتقدير: وقيلُه مسموعٌ ..
فنلاحظ أن الإعراب ثلاثة أوجه: الجر والنصب والرفع
وكل وجه له عدة احتمالات إعرابية ..
والله تعالى أعلم ..(/)
أمثلة وشواهد نحوية
ـ[صدى المسجد]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 01:02 م]ـ
السلام على الجميع ..
ممكن مساعده بسيطه في سؤال:
3 اذكر شاهدا نحويا مضبوطا بالشكل (من القرآن أو الحديث أو الشعر) لكل من أدوات الربط الآتية ثم ضعها في جمل مفيدة مضبوطة بالشكل من إنشائك:
(فاء السببية – قبل – أي الشرطية)
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 08:52 م]ـ
قبل أن أقدم لك المساعدة وأجيب عن سؤالك، أود أن أسألك سؤالا، هل " قبل " و " أي الشرطية " من أدوات الربط؟
والآن إليك المساعدة:
أولا: فاء السببية:
-------------------
من القرآن قوله تعالى:
{يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} (73) سورة النساء
وقوله تعالى:
{قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} (61) سورة طه
ومن الشعر قول امرئ القيس:
وليس بِذي رُمْحِ فَيَطْعَنَنِي بِهِ ... وليس بذي سَيْفٍ وليس بِنَبَّالِ.
والمثال: " ليتك تذاكر فتنجحَ "
ثانيا: قبل
----------
ظرف للزمان أوللمكان، ومعناه الدلالة على سبق شيء لشيء آخر في الزمان أو المكان وتكون معربة إذا:
1 - إذا ذكر المضاف إليه، نحو قوله تعالى:
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}
و قوله تعالى: {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}
ومنه قول أبي تمام:
مِنْ عَهْدِ اسكنْدَرَأوقَبْلَ ذَلِكَ قَدْ ... شَابَتْ نَواصِي الليَالِي وهي لَمْ تَشِبِ
وقولنا: " حضرت قبلَ المعلمة ".
2 - إذا جر بحرف الجر وكانت مضافة لفظا ومعنى، نحو قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}
وقوله: {مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ}
والمثال على ذلك قولنا: "حضرت من قبل صلاة العصر "
3 - إذا حذف المضاف إليه ونوي لفظه ومعناه، نحو قول الشاعر:
ومِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلى قَرَابَةً فَمَا عَطَفَتْ مَولَى عَليهِ العَواطِفُ
أي: " ومن قبل ذلك "
والمثال كقولنا: " ومن قبلِ عرفت الحق "
4 – إذا قطع عن الإضافة لفظا ومعنى، نحو، قول الشاعر:
فَسَاغَ لِي الشَّرَابُ وكُنْتُ قَبْلًا ... أكَادُ أَغُصُ بِالمَاءِ الحَمِيِمِ
والمثال كقولنا: " أحببت الاجتهاد وكنت قبلًا أهمل في دروسي "
وتبنى (قبل) على الضم في حالة واحدة وهي:
*إذا قطعت عن الإضافة لفظاً ونوى معناه، كقوله تعالى: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ}. وقوله تعالى {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ}.
والمثال كقولنا: " لأبي كل الاحترام من قبلُ ومن بعدُ "
ثالثا: أي الشرطية
-------------------
اسم شرط معرب مضافة لما بعدها من الأسماء المفردة.
نحو: قوله تعالى: {أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى}.
والمثال كقولنا: " بأيِ مكان تجلس أجلس "، و" أيَ مال تدخر ينفعك "
أيُ مال تدخره ينفعك "
هذا والله أعلم
أختكم / ع الخويطر
ـ[الخلوفي]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 02:31 ص]ـ
الاخت الفضلى ع الخويطر حفظها الله لقد مررت على ردك على سؤال الاخ السائل؛ فلكم اعجبني ذلك الاسلوب الجميل، وذلك الاستقصاء الرائع في الاجابة، اللذان ينمان عن غرير علم، وجمال اسلوبن ورشاقة بيان، فحفظك الله اختاه الغزيزةن وأنار لك دروب العلم والمعرفة بلغتك ولغت آبائك لغة القرآن الكريم.
ـ[صدى المسجد]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 10:13 م]ـ
مشكوره اختي على الرد والتفاعل ..........
وقبل وأي من ادوات الربط(/)
اعراب ابيات شعرية
ـ[نوفا]ــــــــ[11 - 05 - 2006, 05:30 م]ـ
لو سمحتم ارجو منكم اعراب أربعة ابيات كاملة مع بيان الشاهد في كل بيت ووجه الشبة وجزاكم الله كل خير
1 - خليلي ماواف بعهدي أنتما إذا لم تكونا لي على من أقاطع
2 - أمنجز أنتم وعدا وثقت به أم أقتفيتم جميعا نهج عرقوب
3 - ليس ينفك ذا غنى وإعتزاز كل ذي عفة مقل قنوع
4 - بني غدانة ماإن أنتم ذهب ولا صريف ولكن أنتم الخزف
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 12:50 م]ـ
السلام عليكم:
ارجو ان اجتهد واصيب في بعض اعراباتي وان يوفقني الله في ذلك، ساعرب البيت ا لرابع والاخيرحسب ما فهمت:
-بني-منادى باداة نداء محذوفة، منادى مضاف، منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم،
-غدانة-مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف
-ما-:نافية مهملة، -إن-:زائدة
-أنتم-:ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدا
-ذهب-:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
-و-الواو حرف عطف-لا-:زائدة لتوكيد النفي
-صريف-:اسم معطوف على ذهب مرفوع مثله
-و-الواو: حرف عطف
-لكن-للاستدراك
-أنتم-:ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدا
-الخزف-:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة علىآخره
........ والله تعالى اجل واعلم ...........
(الأخت نوفا: بالنسبة لوجه الاستشهاد فنرجو توضيح الابحاث التي استخرجتي منها هذه الشواهد لمعرفة ذلك) .... ووفقك الله تعالى(/)
سؤال عن الأعداد
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 04:34 م]ـ
:; allh
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أساتذتي واخوتي الذين أحترم:
أرجو من الجميع المشاركة في جواب هذا الاستفهام البسيط السهل الممتنع،
وهو سؤال عن الاعداد بشكل عام،
ارجو توضيح كيفية عد الاشياء بجميع اشكالها، وارجو ضرب الامثلة الكافية الوافية الشافية، من البداية الى نهاية الاعداد من المذكر والمؤنث .......... الخ،
في جميع انواعها حتى نقدر أن نقيس عليها،
لاهمية هذا البحث في حياتنا اليومية
ودمتم بخير وصحة، ونفع الله بكم كل المؤمنين
(وأرجو ارسال الاجوبة المتأكد منها على العنوان التالي -إن كان بالامكان ذلك، لمن يود- a-alhmdo@scs-net.org )
:;allh
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 07:08 م]ـ
قد يفيدك هذا الرابط كثيرا:
http://www.toarab.ws/modules.php?name=numbers&op=showtext
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:37 ص]ـ
قراءة العدد:
إذا أردنا قراءة الأعداد أو كتابتها، يجوز لنا أن نبدأ بالمرتبة الصغرى،
أو الكبرى في الأعداد التي تزيد عن المئة والألف ومضاعفاتهما.
فلو أردنا قراءة العدد " 135 " كتاب أو صحيفة، أو كتابته، فإنه يكون
على النحوالآتي: في المكتبة خمسة وثلاثون ومائة كتابٍ.
وفي المكتبة خمس وثلاثون ومائة
صحيفة، ويصح أن نقول: في المكتبة مائة وخمسة وثلاثون كتاباً.
وفى المكتبة مائة وخمس وثلاثون صحيفةً.
والعدد " 1654 " ريال أو رسالة، يقرأ ويكتب هكذا:
سحبت من البنك أربعة وخمسين وستمائة وألف ريالٍ.
وسحبت من البنك ألفا وستمائة وأربعة وخمسين ريالاً.
وصل البريد أربع وخمسون وستمائة وألف رسالةٍ.
ووصل البريد ألف وستمائة وأربع وخمسون رسالةً.
والعدد " 1537624 " كتاب.
طبعت الوزارة أربعة وعشرين وستمائة وسبعة وثلاثين وخمسمائة ألف
ومليونكتاب.
وطبعت الوزارة مليونا وخمسمائة وسبعة وثلاثين ألفا وستمائة وأربعة
وعشرين كتاباً.
تنبيه:
يكون التمييز تابعا لآخر رقم تنتهي به القراءة أو الكتابة.
د. مسعد زياد(/)
أرجو إجابة د/مسعد
ـ[مخضرم]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 06:06 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكرم علي ياد/مسعد بإ جابة شافية
س1) يقع المبتدأوصفا مشتقا. فماشروطه. وضحها؟
س2) الحروفالناسخةالمختومةبالنون. هل تعمل إداخففت نونها؟
س3) متى يصح الإبتداء بالنكرة؟ ثم ادكر ثلاثةمن مواضيع الابتداءبها.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 06:46 م]ـ
مُسَوِّغَاتُ الابتِداءِ بالنّكِرَة:
الأَصلُ في المُبتَدأ أن يكونَ مَعْرفِةً، ولا يَكونَ نَكِرةً إلا إذا حَصَلَت بها فَائِدةٌ، وتَحصَلُ الفائدَةُ بأحدِ أُمُور يُسَمّونها المُسَوِّغَاتِ، وقد أَنْها بَعْضُ النُّحاةِ إلى نَيِّف وثَلاثينَ مُسَوِّغاً وتَرجعُ كلُّها إلى "العُمُومِ والخُصُوص" نَذْكُر هُنا مُعظَمَها:
(1) أن يَتَقَدَّمَ الخَبرُ على النَّكرة وهو ظَرفٌ أو جَارٌّ ومَجرُور نحو "في الدَّارِ رَجُلٌ" و "عنْدَكَ كِتَابٌ".
(2) أن يَتَقدَّم على النَّكِرة استِفْهامٌ نحو "هَل شُجَاعٌ فِيكُم" ونحو: {أَإِلهٌ مع اللَّهِ} (الآية "60 64" من سورة النمل "27").
(3) أَن يَتَقدَّم عَليها نَفيٌ نحو "مَا خِلٌّ لَنا".
(4) أن تُوصَفَ نحو "رَجُلٌ عَالمٌ زَارَنَا" ونحو {وَلَعَبْدٌ مُؤمِنٌ خَيرٌ مِنْ مُشْرِك} (الآية "221" من سورة البقرة "2").
وقد تُحذَفُ الصِّفة وتُقَدَّر نحو {وَطَائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُمْ أَنْفُسُهُم} أي طائفةٌ من غَيْرِكُم بدليل: {يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} (الآية "154" من سورة آل عمران "3").
(5) أن تكونَ النكرةُ عاملة نحو "رَغْبةٌ في الخيرِ خَيرٌ".
(6) أن تكونَ مُضافَةً نحو "عملُ بِررٍّ يَزينُ صَاحِبَه".
(7) أن تكونَ شَرْطاً نحو "مَن يَسعَ في المعروف يُحبَّهُ النَّاسُ".
(8) أن تَكونَ جَواباً نحو أن يُقال: "مَن عِندَكَ؟ " فَتقول: "رَجُلٌ" التَّقدير: عِندي رَجُلٌ.
(9) أن تكونَ عَامّةً نحو "كُلٌّ يموتُ".
(10) أن يُقْصَدَ بها التَّنويع أو التَّقسيم كقولِ امرِئ القَيس:
فَأقْبَلْتُ زَحفاً على الرُّكْبَتينِ * فَثوبٌ نسيتُ وثَوبٌ أجُرّ
(11) أن تكونَ دُعَاءً نحو: {سَلامٌ على آل يَاسِينَ} (الآية "130" من سورة الصافات "37").
أو نحو " {وَيْلٌ للمُطَفِّفِين} (الآية "1" من سورة المطففين "83").
(12) أن يَكونَ فيها مَعنى التَّعَجُبِ نحو "مَا أَحْكَمَ الشَّرعَ" أو نحو "عَجَبٌ لِزَيد".
(13) أن تكونَ خَلَفاً عن موصوفٍ نحو "مُتَعَلِّمٌ خَيرٌ مِنْ جَاهِل" وأصْلُها: رجُلٌ متعلمٌ
(14) أن تكون مُصَغَّرَةً نحو "رُجَيلٌ في دَارِكَ" لأنَّ في التَّصغير معنى الوَصف فكأَنَّكَ قلتَ: رَجُلٌ ضَئيلٌ أو حَقيرٌ في داركَ.
(15) أن يَقعَ قَبْلَهَا وَاوُ الحال (المُعَوَّل على وُقُوعها في بَدء الحال، وإن لم يكن بواو كقول الشاعر:
تَرَكتُ ضأني تَوَدُّ الذئب رَاعيها * وأنها لا تَراني آخر الأَبد
الذئب يَطرُقها في الدهر واحدة * وكل يوم تراني مُدْيَةٌ بيدي
فـ "مدية" مُبتدأ سوَّغه كونُه بَدء جُملةٍ حاليَّةٍ من يَاءِ تَراني، ولم تَرْتَبِط بالوَاو، بل ارْتَبَطت بالياء من يدي). كقول الشاعر:
سَرَيْنا ونجمٌ قَد أَضاء فمذُ بَدَا * مُحيَّاكَ أخْفَى ضَوؤُه كلّ شَارِق
(16) أن تكُونَ مَعطُوفةً على معرفةٍ نحو "عمرُ ورَجُلٌ يَتَحَاوَرَان".
(17) أن يُعطَفَ عَلَيهَا مَوصوفٌ نحو" رَجُلٌ وامْرَأةٌ عَجوزٌ في الدَّارِ".
(18) أن تكونَ مُبهَمَةً أي قُصِدَ إلى إبهامِها كقولِ امرئ القيسِ:
مُرَسَّعَةٌ بَيْنَ أرْساغِهِ * بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أرنَبَاً
(مُرَسَّعة: على زِنَةِ اسمِ المفعول: تَمِيمة تعلق مَخَافَة العطب على الرسغ، والقسم: يُبْس في مفصل الرسغ تعوج منه اليد، وإنما طلب الأَرنب لزعمهم أن الجِن تجتنبها لحيضها فمن علَّق كعبها لم يصبه ولا سحر والشاهد في "مُرَسَّعة" حيث قصد إبهامها تحقيراً للموصوف حيث يحتمي بأدنى تميمةٍ و "بين أَرْساغه" خبرها، ورواية اللسان: بفتح التاء مُرسَّعةً).
(19) أن تَقَعَ بَعْدَ لَولا كَقولِ الشّاعر:
لَولا اصطِبَارٌ لأودَى كُلُّ ذي مِقَةٍ * لمَّا استقَلَّت مَطَايَاهُنَّ للظَّعَنِ
(يُتْبَعُ)
(/)
(أودى: هلك، المِقة: كعِدة من ومَقَه يمقه كوعده يعده إذا أحبَّه، استقلت: مضت، الظعن: السير، الشاهد فيه: "اصطبار" فهي مبتدأ، وسوغها للأبتداء وهي نكرة وقوعها بعد لولا، وخبر المبتدأ محذوف وجوباً تقديره موجود).
وهُنَاكَ مُسَوِّغَاتٌ أُخرى تَرجعُ إلى ما ذُكر.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 06:50 م]ـ
الوصف
(يتناول الوصف: اسم الفاعل نحو "أفَاهم هذان" واسم المَفْعول نحو "ما مأخوذٌ البَرِيئان" والصعة المشبهة نحو "أَحَسَنةٌ العَينان" واسمُ التفضيل نحو "هل أحْسَنُ في عين زيد الكحل منه في عين غيره" والمنسوب نحو: "أدمشقيُّ أبُوك" ويخرج بقوله: رافعٍ لمكتف به نحو: "أقائم أبواه علي" فالمرفوع بالوصف غير مكتف به وإعرابه: "علي" مبتدأ مؤخر و "قائم" خبره، و "أبواه" فاعله). الرافع لمكتف به نحو "أسَارٍ الرَّجُلان". ولا بُدَّ للوَصْفِ المَذْكُورِ مِن تَقَدُّمِ نفي أو استفهام نحو قوله:
خَلِيليَّ مَا وَافٍ بِعَهْديَ أنْتُما * إذا لَمْ تَكُونَا لي عَلَى مَن أُقاطِعُ
وقوله:
أقاطِنٌ قَوْمُ سَلْمى أمْ نَوَوْا ظَعَنا * إن يَظْعَنُوا فَعَجِيبٌ عَيْشُ مَنْ قَطَنَا
والكُوفيُّ لا يَلْتَزِمُ هذا الشَّرط محتجباً بقولِ بعضِ الطّائيين:
خَبِيرٌ بَنُو لِهْبٍ فَلاَتَكُ مُلْغِياً * مَقَالَةَ لِهْبِيٍّ إذَا الطَّرٌ مَرَّتِ
(فعند الكوفي: "خبير" مبتدأ، و "بنو" فاعل أغنى عن الخبر، وعند البصري الذي يشترط أن يتقدم الوصف نفي أو استفهام: "خبير" خبر مقدم و "بنو" مبتدأ مؤخر، وإنما صح الإخبار بـ "خبير" مع كونه مفرداً عن الحمع وهو "بنو لهب": على حد قوله تعالى {والملائكة بعد ذلك ظهير} وبنو لهب هي من الأزد مشهورن بزَجر الطير وعِيَافَتِه)
-2 أحْوالُ المبتدأ الوصفِ المُعْتَمِدِ على نفي أو اسْتِفهام:
إذا رَفَعَ الوصفُ مَا تعدَه فَلَهُ ثلاثةُ أحوال:
(أ) وُجُوبُ أن يكونَ الوصفُ مُبتدأً وذلكَ إذا لم يُطابق ما بَعده بالتثنيةِ والجمع نحو "أجَادٌّ أَخَواك أو إخوتك" فـ "جادٌّ" مُبتدأ، و "أخواك" فاعله سَدَّ مَسَدَّ خَبَره (وإنما تعين أن يكون الوصف مبتدأ هنا ولم يصح أن يكون خبراً مقدماً لأنه لا يخبر عن المثنى بالمفرد).
(ب) وُجُوبُ أنْ يَكُونَ الوَصفُ خَبراً وذَلكَ إذا طَابَقَ ما بَعْدَه تَثْنِية وجَمعاً نحو "أَنَاجِحَان أَخَواكَ؟ " و "أمُتَعَلِّمُون" خَبَرانِ مُقَدَّمانِ، والمَرفُوعُ بعْدَهُما مُبْتَدأ مُؤخَّر (وإنما وجب أن يكون الوصف خبراً مقدماً ولم يجز أن يكون مُبْتَدأ والمرفوع فاعلاً سَدَّ مَسَدَّ الخبر لأن الوصف إذا رَفَعَ ظَاهراً كان حكْمُه حكم الفعل في لُزُوم الإِفراد).
(ج) جَوازُ الأمرين، وذلكَ إذا طابَقَ الوَصْفُ ما بَعْدَهُ إفراداً فَقَط نحو "أحاذِقٌ أخُوكَ" و "أفاضِلَةٌ أُخْتُكَ" فيجوزُ أن يُجعلَ الوصفُ مُبْتَدأً ومَا بعدَهُ فاعِلاً سدَّ مَسَدَّ الخبرِ، ويجوزُ أن يجعَل الوصفُ خبراً مُقَدماً، والمرفوعُ بعدَهُ مُبْتدأ مُؤخَّراً.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 07:03 م]ـ
أَنْ المُخَفَّفَة مِنَ الثّقيلة:
هي الوَاقِعَةُ بَعْدَ عِلْمٍ نحو {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} (الآية "20" من سورة المزمل "73").
وأَجْرَى سيبويه والأخْفَشُ: "أَنْ" هذه بعد الخَوْف مُجراهَا بَعْدَ العِلْم، لتَيقُّنِ المَخُوف نحو "خفْتُ ألاَّ تَفْعلُ" و "خشِيْتُ أَنْ تَقُومُ" ومِثلُ ذلك أَنْ تَقَع بعد نحو "أكثرُ قَوْلي أنْ بَكْرٌ ظريفٌ" ومثله "أَوَّلُ مَا أَقُولُ أنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم".
ومثله: {وآخِرُ دَعْوَاهُم أنِ الحمدُ لله ربِّ العَالمين} (الآية "10" من سورة يونس "10").
أمَّا الواقعةُ بَعْدَ الظَّنِّ فالأَرْجَحُ أنْ تَكُونَ ناصِبَةً، لذلك أجْمَعَ القراءُ عليه في قوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا} (الآية "2" من سورة العنكبوت "29"). ويجوزُ اعْتِبَارُها مُخَفَّفةً كَقِراءَة: {وَحَسِبوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة} (الآية "71" من سورة المائدة "5").
وإذا خُفِّفَتْ "أَنْ" المَفْتُوحةُ يَبْقَى العَمَلُ وُجُوباً، ولكن يَجَبُ في اسمِها كونُهُ مُضْمَراً مَحْذُوفاً.
وأمَّا قولُ عمرة بنت ابن العَجْلان:
بأَنْكَ ربيعٌ وغَيْثٌ مَرِيعٌ * وأَنْكَ هناكَ تكونُ الثِّمَالاَ
فضرورة ويجبُ في خَبَرِها أنْ يَكُونَ جُملةً، فإنْ كَانَتْ اسْمِيَّة، أو فِعْليَّةً فِعْلُها جَامِدٌ، أو دُعاء، لم تحتج إلى فاصل نحو: {وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينِ} (الآية "10" من سورة يونس "10"). {وَأَنْ لَيْسَ للإِنْسَانِ إِلاَّ ما سَعَى} (الآية "39" من سورة النجم "53"). {والخَامِسَةَ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها} (الآية "9" من سورة النور "24"). والقِراءةُ المشهورَةُ: {أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا}. بتشديد نون أنَّ. ويَجِبُ الفَصْلُ في غَيْرِهِنَّ بـ "قَدْ" نحو {وَنَعْلَم أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا} (الآية "113" من سورة المائدة "5"). أَوْ "تَنْفَيس" نحو {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} (الآية "20" من سورة المزمل "73"). أَوْ "نَفْيٍ بِلاَ أَوْ لَنْ أَوْ لَمْ" نحو {وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُون فِتْنَة} (الآية "71" من سورة المائدة "5")، على قراءة الرفع في تكونُ {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيهِ أَحَد} (الآية "5" من سورة البلد "90") {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد} (الآية "7" من سورة البلد "90"). على جواز أن تأتي أن المخففة بعد الظَّن، أو "لو" نحو {أَنْ لَوْ نَشَاءُ أصَبْنَاهُمْ} (الآية "100" من سورة الأعراف "7"). {وأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا} (الآية "16" من سورة الجن "72"). وَيَنْدُرُ تَرْكُ الفَصْلِ بواحِدٍ منها كقوله:
عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُون فَجَادُوا * قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بأعْظَمِ سُؤْل.
وكَأنْ: مُخَفَّفَةً من "كأنَّ" ولا يختلفُ عَمَلُها عن المشدَّدَةِ.
أما لكن المخففة تهمل وجوبا.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:27 ص]ـ
شكرا لأخي أبا ذكري للإجابة الشافية الكافية.
لك كل الود.
د. مسعدزياد
ـ[مخضرم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 12:58 م]ـ
شكرا لأخي أبا ذكرى للإجابة الشافية الكافية.
لك كل الود وجعلك من الموفقين لكل خير.(/)
اريد نابغة او معلم لغة عربية او الاخ الاغر
ـ[نوفا]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 07:25 م]ـ
لو سمحتم اريد منكم توضيح الشاهد ووجة الاستشهاد في كل من البيتين التاليين
1 - ليس ينفك ذا غنى واعتزاز كل ذي عفة مقل قنوع
2 - امنجز انتم وعدا وثقت به ام اقتفيتم جميعا نهج عرقوب
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 08:41 م]ـ
لو سمحتم اريد منكم توضيح الشاهد ووجة الاستشهاد في كل من البيتين التاليين
1 - ليس ينفك ذا غنى واعتزاز كل ذي عفة مقل قنوع
2 - امنجز انتم وعدا وثقت به ام اقتفيتم جميعا نهج عرقوب
وجه الاستشهاد في البيت الأول أن الفعل (ينفك) عمل عمل كان لسبقه بالنفي بـ (ليس) فرفع الاسم (كلّ) المؤخر ونصب الخبر المقدم (ذا) وأصل التركيب:
ليس ينفك كلُّ ذي عفة مقلٌّ قنوعٌ ذا غنى واعتزاز.
ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير الشأن
ينفك: فعل مضارع ناقص مرفوع ....
ذا: خبر (ينفك) مقدم منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف.
غنى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف.
واعتزاز: الواو عاطفة واعتزاز اسم معطوف على غنى مجرور مثله.
كل: اسم ينفك مؤخر مرفوع ....
ذي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف.
عفة: مضاف إليه مجرور .....
مقل: صفة (كل) مرفوعة ...
قنوع: صفة ثانية لكل مرفوعة ...
وجملة (ينفك كل ذي عفة ذا اعتزاز) في محل نصب خبر ليس.
وجه الاستشهاد في البيت الثاني أن اسم الفاعل (منجز) جاز أن يكون مبتدأ مستغنيا بفاعله عن الخبر لاعتماده على الاستفهام.
أمنجز: الهمزة للاستفهام، منجز: مبتدأ مرفوع ....
أنتم: ضمير منفصل في محل رفع فاعل لاسم الفاعل (منجز) سدّ مسدّ الخبر.
وعدا: مفعول به لاسم الفاعل (منجز) منصوب ....
وثقت: فعل ماض وفاعل
به: جار ومجرور متعلقان بوثقت.
أم: حرف عطف (لعطف الجمل)
اقتفيتم: فعل ماض وفاعل
جميعا: حال منصوبة ...
نهج: مفعول به لاقتفيتم ... منصوب ..
عرقوب مضاف إليه مجرور ...
جملة (وثقت به) في محل نصب صفة للوعد.
ومعذرة عن الإعراب المختصر.
مع التحية.
ـ[نوفا]ــــــــ[12 - 05 - 2006, 09:17 م]ـ
الف شكر على المجهود وجزاك الله الف خير وجعلة في ميزان حسناتك(/)
لماذا؟؟؟
ـ[منسيون]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 02:01 ص]ـ
السلام عليكم
خلال دراستي الجامعية وجدت في الخطة الدراسية مادة: مدارس نحوية.
سؤالي هو: لماذا اطلق العرب تركيب (مدرسة نحوية) ولم يقولوا (مذهب نحوي)؟ اي لماذا لا يكون اسمها مذاهب نحوية بدلا من مدرسة نحوية؟ فمفهوم المذهب أشمل من مدرسة.
ـ[سليم]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 01:40 ص]ـ
السلام عليكم
المَذْهَب مصدر ميميٌّ واسم مكانٍ والمُتَوَضَّأ والمُعتقَد الذي يُذهَب إليه.
ويبنون منه فعلاً فيقولون تمذهب بالمذهب أي اتَّبعه واتَّخذه مذهبًا له. وهو أكثر ما يستعمل في الأديان. وقد يستعمل في غيرها من مطلق الآراءِ.
ومنه قول الشاعر
أيا لائمي في عبرةٍ قد سفحتها= لبينٍ وأخرى قبلها للتجنُّبِ
تحاولُ مني شيمةً غيرَ شيمتي= وتطلب مني مذهبًا غير مذهبي
والمَذْهَب أيضًا الطريقة والأصل, وتُجمع على مَذَاهِبُ.
المدرسة: واصلها المِدْرَسُ وهو الموضع الذي يُدْرَسُ فيه ,مكان الدَّرس والتّعليم.
فهي كما ترى المذهب اكثر ما يستعمل في الاديان ولربما اصبحت من التعابير الاصطلاحية فيما لحق.(/)
*** لُغزٌ نحوي ...
ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 03:35 ص]ـ
- يقول الشاعر:
مَا نَالَنِي مِنْ حُبِّكِ ... لا والذيْ عَزَّ وَجَل
السؤال:
- استخرج الفاعل في هذا البيت.
مَلحوظة:
معرفة الجواب ليستْ دليلًا على الخبرة أو القدرة النحوية، وإنَّما تنمُّ عن سُرعةٍ في البديهة وقدرةٍ على التفكير ِالعميق .......
تحياتي لكم وأتمنى لكم التوفيق في الإجابة وفي سائر الحياة ....
ـ[ابن الحاج]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 06:12 ص]ـ
الفاعل هو كلمة (وجل) أي خوف
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 07:14 ص]ـ
عُرض اللغز نفسه فيما مضى، وكثر الحديث حوله.
ـ[أبو ريان]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:53 م]ـ
الفاعل "لا" بقصد اللفظ؛ أي قولها "لا" أو "وجل"
ـ[نسيبة]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 11:54 ص]ـ
الفاعل هو كلمة (وجل) أي خوف
الفاعل "لا" بقصد اللفظ؛ أي قولها "لا" أو "وجل"
هل من قولٍ فصل؟(/)
الأمور متداخلة*********
ـ[المعتصم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:03 ص]ـ
قرأت جملة في مجلة حيرتني هل بها خطأ نحوي أم لا هذه الجملة هي (لن يسألك الله كم صديقا كان لديك بل سيسألك لكم شخص أنت صديقا مخلصاا الآن هل يجوز أن نقول أنت صديقا مخلصا كما في آخر الجملة وإن كان فما هو تخريجها النحوي؟ بارك الله فيكم. ثم ما إعراب صديقا الأولى.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 01:24 م]ـ
لنتعامل مع النص نصا لغويا بحتا،
ولنعتبر " كم " استفهامية وإن لم تنصب تمييزها " شخصا"، على جواز جره بمن المحذوفة، على رأي من يجيز ذلك مشترطا جر "كم" الاستفهامية بحرف جر، مع ورود رأي لا يشترط اقترانها بحرف الجر، فضلا عن جواز إضافتها إلى تمييزها دون الحاجة إلى تقدير حرف الجر.
صديقا (الثانية): حال جاءت من المبتدأ " أنت".
وهذا رأي سيبويه وبعض النحاة أن الحال تأتي من المبتدأ.
صديقا (الأولى): تمييز(/)
لن تصدقوا*******
ـ[المعتصم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:10 ص]ـ
قبل مدة تناقشت مع متخصص في اللغة وفجأة تطرقنا إلى حديث الرسول (ص) (من صام ولم يفسق ولم يرفث رجع كيومَ ولدته أمه) العجيب أنه يزعم أن يوم في الحديث جاءت منصوبة على الرغم من سبقها بحرف الجر الكاف. هل لها تخريج نحوي أفيدوني يرحمكم الله. وشكرا
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:15 ص]ـ
ترى هل يُغَشِّيك النعاس؟!
ـ[نائل سيد أحمد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:05 ص]ـ
من حج يا أخي راجع الحديث، وعلى أهل اللغة إجابتك إن شاء الله، مع الرجاء بتأدب مع ذكر ما هو متعلق برسول الكريم على نحو كامل بكتابة اللفظ " صلى الله عليه وسلم " عوضاً عن الإختصار بـ: (ص)، أو، صلعم، مع صبرك عليَّ وحبك إليَّ.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:22 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن صحت الرواية بالفتح فيمكن تخريجها على أن "يوم" زمن مبهم مضاف لجملة، وفي هذه الحالة يجوز إعرابه وبناؤه على التفصيل في ما هو الأرجح كما هو موضح في شرح شذور الذهب، وأوضح مثال على ذلك قوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين بصدقهم) برفع "يوم" وبنائه على الفتح قراءتان سبعيتان مع خلاف بين البصريين والكوفيين في تخريج القراءة بالفتح، وها أنا ذا أذكر لكم النص من شذور الذهب فيما يخص هذه المسألة:
[والنّوع السادس (أي مما لَزِمَ البناء على الفتح): الزَّمَنُ المبهمُ المضافُ لجملةٍ: وأعني بالمبهم ما لم يدل على وقت بعينه، وذلك نحو الحين والوقت والساعة والزمان؛ فهذا النوع من أسماء الزمان تجوز إضَافَتُهُ إلى الجملة، ويجوز لك فيه حينئذٍ الإعرابُ والبناءُ على الفتح، ثم تارةً يكون البناء أرْجَح من الإعراب، وتارة العكس؛ فالأول إذا كان المضاف إليه جملةً فعليةً فعلُهَا مبنيٌّ كقوله: (الطّويل)
25 ـــ عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا
وَقُلْتُ: أَلَمَّا أصْحُ والشَّيْبُ وَازِعُ
يروى «على حينِ» بالخفض على الإعراب، و «على حينَ» بالفتح على البناء، وهو الأرجح؛ لكونه مضافاً إلى مبني، وهو عَاتَبْت، والثاني إذا كان المضاف إليه جملةً فعليةً فعلُهَا معربٌ، أو جملةً اسميةً؛ فالأول كقوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ (المَائدة: الآية 119)} فيوم: مضاف إلى ينفع، وهو فعل مضارع، والفعلُ المضارعُ معربٌ كما تقدم، فكان الأرْجَحُ في المضاف الإعرابَ؛ فلذلك قرأ السبعة كلهم إلا نافعاً برفع اليوم على الإعراب؛ لأنه خبر المبتدأ، وقرأ نافع وَحْدَهُ بفتح اليوم على البناء، والبصريون يمنعون في ذلك البناء، ويُقَدِّرُونَ الفتحة إعراباً مثلها في «صُمْتُ يَوْمَ الخميس» والتزموا لأجل ذلك أن تكون الإشارة ليست لليوم، وإلا لزم كونُ الشيء ظَرْفاً لنفسه، والثاني كقول الشاعر: (الوافر)
26 ـــ تَذَكَّرَ مَا تَذَكَّرَ مِنْ سُلَيْمَى
عَلَى حِينَ التَّوَاصُلُ غَيْرُ دَاننِ
روي بفتح الحين على البناء، والكسرُ أرجَحُ على الإعراب، ولا يجيز البصريون غَيْرَهُ.
النّوع السابع: المُبْهَمُ المضافُ لمبني: سواء كان زماناً أو غيره، ومرادى بالمبهم: ما لا يَتَّضِحُ معناه إلا بما يُضَاف إليه، كـ «مثل» و «دُونَ» و «بين» ونحوهن، ممّا هو شديدُ الإبهاممِ؛ فهذا النوع إذا أُضيف إلى مبني جاز أن يكتسب من بنائه، كما تكتسب النكرة المضافة إلى معرفة من تعريفها، قال الله تعالى: {وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ (هُود: الآية 66)} يقرأ على وجهين: بفتح اليوم على البناء؛ لكونه مبهماً مضافاً إلى مبني وهو إذْ، وبجره على الإعراب، وقال الله تعالى: {وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ (الجنّ: الآية 11)} «منا» جار ومجرور خير مقدم، و «دون» مبتدأ مؤخر، وبني على الفتح لإبهامه وإضافتِهِ إلى مبني وهو اسم الإشارة، ولو جاءت القراءة برفع «دون» لكان ذلك جائزاً، كما قال الآخر: (الطويل)
27 ـــ أَلَمْ تَرَيَا أَنِّي حَمَيْتُ حَقِيقَتِي
وَبَاشَرْتُ حَدَّ المَوْتتِ وَالمَوْتُ دُونُها
الرواية «دونُهَا» بالرّفع.
وقال الله تعالى: {لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ (الأنعَام: الآية 94)} يقرأ على وجهين: برفع «بين» على الإعراب؛ لأنه فاعل، وبفتحهِ على البناء، وقال الله تعالى: {إِنَّهُ لَحَقٌّ مّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (الذّاريَات: الآية 23)} يقرأ على وجهين: برفع «مثل» على الإعراب؛ لأنه صفة لحق، وهو مرفوع، وبالفتح على البناء]
اسم الكتاب: شرح شذور الذهب(/)
إعراب: لابد من أن الله يعلم.
ـ[الأنوار 14]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:18 ص]ـ
السلام عليكم جميعا
أريد مساعدتكم أحبتي في التأكد من إعراب هذه الجملة
(لا بد من أن الله يعلم)
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:56 ص]ـ
السلام عليكم جميعا
أريد مساعدتكم أحبتي في التأكد من إعراب هذه الجملة
(لا بد من أن الله يعلم)
لا: نافية للجنس حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب يعمل عمل " إن ".
بد: بمنى مناص اسم لا النافية مبني على الفتح في محل نصب.
من: حرف جر ميني على السكون لا محل له من الإعراب.
أنَّ: حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح.
الله: اسم الجلالة اسم أن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
يعلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر
فيه جوازا تقديره: هو.
والجملة الفعلية من يعلم وفاعلها في محل رفع خبر أن.
والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل جر وشبه الجملة متعلق
بمحذوف في محل رفع خبر لا.
والله أعلم.
د. مسعد زياد
ـ[أبو ريان]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:13 ص]ـ
والجملة لا محلَّ لها من الإعراب؛ مستأنفة0(/)
دروس في النحو / الدرس الخامس: تذكير الاسم وتأنيثه. د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:57 ص]ـ
تذكير الاسم وتأنيثه.
ينقسم الاسم من حيث النوع إلى قسمين: مذكر، ومؤنث.
1 ـ الاسم المذكر: ما دخل في جنس الذكور، وليس له علامة معينة، وإنما نتعرف عليه من خلال المعنى، ومضمون الكلام، والإشارة إليه بقولنا " هذا ". نحو: هذا رجل كريم.
26 ـ ومنه قوله تعالى: {قالوا هذا سحر مبين} 1.
أو بالضمير العائد عليه. نحو: أنت مهذب.
ومنه قوله تعالى: {قل هو الله أحد} 2.
وبالصلة العائدة عليه. نحو: وصل الذي كان مسافرا.
27 ـ ومنه قوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} 3.
وبوصفه. نحو: سمعت بلبلا منشدا.
ومنه قوله تعالى: {فإذا هي ثعبان مبين} 4.
وينقسم الاسم المذكر إلى نوعين:
أ ـ المذكر الحقيقي: هو كل ما دل من الأسماء على ذكر من الناس، أو
الحيوان أو الطير ويعرف بأنه لا يبيض، ولا يلد. نحو: محمد، وإبراهيم،
ورجل، وأسد، وجمل، وديك.
ونتعرف عليه من خلال اسم الإشارة المفرد المذكر " هذا ".
نحو: هذا محمد.
ومنه قوله تعالى: {يا بشرى هذا غلام} 5.
28 ـ وقوله تعالى: {قالوا ما هذا إلا رجل} 6.
ــــــــــــــــــــ
1 ـ 13 النمل. 2 ـ 1 الإخلاص.
3 ـ 27 إبراهيم. 4 ـ 32 الشعراء.
5 ـ 19 يوسف. 6 ـ 43 سبأ.
أو بالضمير العائد عليه. نحو: هو محمد.
29 ـ ومنه قوله تعالى: {قال أنا يوسف وهذا أخي} 1.
أو بوصفه. نحو: صافحت رجلا ضريرا.
30 ـ ومنه قوله تعالى: {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} 2.
أو بالصلة العائدة عليه. نحو: وصل الرجل الذي أكرمني بالأمس.
31 ـ ومنه قوله تعالى: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} 3.
ب ـ المذكر المجازي: هو ما دل على جماد، ويعامل معاملة المذكر
الحقيقي من الناس، والحيوان، والطير.
مثل: قمر، وحجر، وليل، ومنزل، وجدار، وشارع، وسوق،
وإبريق.
ونتعرف عليه باسم الإشارة المذكر نحو: هذا قمر منير.
32 ـ ومنه قوله تعالى: {هذا حلال وهذا حرام} 4.
أو بوصفه وصفا مذكرا. نحو: سهرت ليلا طويلا.
33 ـ وقوله تعالى: {رب اجعل هذا بلدا آمنا} 5.
أو بإعادة الضمير عليه مذكرا. نحو: المتجر أغلق أبوابه.
34 ـ ومنه قوله تعالى: {والقمر قدرناه منازلا} 6.
أو بالصلة العائدة عليه. نحو: المنزل الذي يسكن فيه صديقي كبير.
ومنه قوله تعالى: {والكتاب الذي نزل على رسوله} 7.
فكلمة " قمر "، و " ليل " أسماء مذكرة، ونستدل على تذكيرها باسم
الإشارة كما في المثال الأول، وبالوصف في المثال الثاني.
ـــــــــــــــــ
1 ـ 90 يوسف.
2 ـ 47 الإسراء. 3 ـ 258 البقرة.
4 ـ 116 النحل. 5 ـ 126 البقرة.
6 ـ 39 يس. 7 ـ 136 النساء.
غير أن هذه الأسماء مذكرة تذكيرا مجازيا لدلالتها على جماد، ولا مؤنث
لها من جنسها، إذ الأصل في المذكر الحقيقي أن يكون له مؤنث من جنسه.
مثل: رجل، ومؤنثه: امرأة. ومحمد مؤنثه: فاطمة.
وثور مؤنثه: بقرة. وجمل مؤنثه: ناقة. وديك مؤنثه: دجاجة.
لكن هناك بعض الأسماء المذكرة لا مؤنث لها، أو لا يجوز تأنيثها، نذكر منها: الأشاجع، والبطن، والألف من العدد، والناب من الأسنان، والثدي، والضرس، والقليب، والقميص، والخُزر (ذكر الأرانب)، والعقرُبان
(ذكر العقرب)، والأفعُوان (ذكر الأفعى)، والشهور كلها مذكرة إلا جمادى (1).
2 ـ الاسم المؤنث: هو ما دل على أنثى ضد الذكر حقيقة، أو مجازا.
أ ـ المؤنث الحقيقي: هو ما دل على الأنثى من الناس، أو الحيوان،
أوالطير، وهو كل ما يلد، أو يبيض مما خلق الله إلا ما شذ منها.
نحو: فاطمة، وخديجة، وناقة، ونعجة، ودجاجة، وحدأة.
ونقصد بالشاذ الأسماء التي يستوي فيها التأنيث والتذكير، ويكثر ذلك
في أسماء الحيوان والطير. نحو: أرنب، وضبع، وفرس، وأفعى، وعنكبوت، وصقر.
إذ غالبا ما تطلق الأسماء السابقة وما شابهها على المذكر، والمؤنث من أجناسها.
ب ـ المؤنث المجازي: هي أسماء الجمادات التي تعامل معاملة الأنثى،
أي: كل ما لا يبيض، أو يلد من المخلوقات.
مثل: أرض، وشمس، وعين، وسماء.
(يُتْبَعُ)
(/)
ويمكن التعرف على الأسماء المؤنثة تأنيثا مجازيا بإعادة الضمير عليها مؤنثا.
نحو: الشمس أشرقت.
35 ـ ومنه قوله تعالى: {والشمس وضحاها} 2.
ـــــــــــــــــــ
1 ـ المذكر والمؤنث لابن جني ص45.
2 ـ 1 الشمس.
أو باسم الإشارة المؤنث. نحو: هذه الأرض ملكي.
36 ـ ومنه قوله تعالى: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة} 3.
أو بوصفها وصفا مؤنثا.
37 ـ نحو قوله تعالى: {فيها عين جارية} 4.
فالشمس، والأرض، والدنيا، وعين، ألفاظ مؤنثة تأنيثا مجازيا، لعدم
وجود علامة من علامات التأنيث المصاحبة للاسم المؤنث، كالتاء، والألف المقصورة، أو الممدودة، ولكنا حكمنا على تأنيثها من خلال معناها، وبإعادة الضمير المؤنث عليها، وبدلالة الإشارة المؤنث، وبوصفها وصفا مؤنثا كما في الأمثلة السابقة.
أقسام المؤنث: ـ
ينقسم الاسم المؤنث من حيث اتصاله بعلامات التأنيث، أو عدم
اتصاله إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ مؤنث لفظي: هو كل اسم مذكر لحقته إحدى علامات التأنيث.
مثل: طلحة، ومعاوية، وعبيدة، وزكريا.
2 ـ مؤنث معنوي: كل اسم دل على مؤنث حقيقي ولم تلحقه علامة من علامات التأنيث. مثل: مريم، وسعاد، وهند، وزينب.
3 ـ مؤنث معنوي لفظي: هو ما دل على مؤنث حقيقي، واتصلت به إحدى علامات التأنيث، كالتاء، أو الألف بنوعيها.
مثل: فاطمة، وخديجة، وعائشة، وليلى، وسلمى، وصحراء، وأسماء.
فوائد وتنبيهات:
1 ـ لقد ذكر ابن جني بعض الأسماء المؤنثة التي لا يجوز تذكيرها نورد
منها: العين، الأذن، الكبد، الكرش، الفخذ، الساق، العقب، العضُد، الخنصر،
ـــــــــــــ
3 ـ 156 الأعراف. 4 ـ 12 الغاشية.
البنصر، الضِّلع، القدم، اليد، الرّجِل، النَّصل (1).
2 ـ هناك ألفاظ يستوي فيها التذكير والتأنيث منها:
سكين، طريق، سوق، بلد، عنق، إبط، بسر، تَمر، ثّمَر، لسان،
جراد، حمام، سلطان، سبيل، سلاح، شعير، صاع.
3 ـ هناك أيضا علامات لفظية إذا لحقت الاسم دلت على تأنيثه تأنيثا حقيقيا، وميزته عن المذكر، كالتاء المربوطة في آخر الاسم المؤنث المعنوي،
والصفة المؤنثة. مثل: فاطمة، وخديجة، وباسمة، وجميلة، وخادمة، ومعلمة.
فالتاء المربوطة في أواخر الكلمات السابقة دلالة لفظية على تأنيث الأسماء، والصفات السابقة، والقطع بتأنيثها تأنيثا حقيقيا.
4 ـ ولكن هذه التاء التي اتخذتها اللغة سمة أساسية للدلالة على التأنيث
الحقيقي، قد خرجت عن نطاق ما خصصت له، فنراها تلحق بعض
الأسماء المذكرة.
مثل: طلحة، وعبيدة، وأسامة، ومعاوية، وحمزة.
وقد لحقت أيضا بعض الحروف. مثل: ثَمة، وثُمة، وربة.
ولكنها لم تكسبها التأنيث المعنوي، وإنما أكسبتها تأنيثا لفظيا فقط. أي أنها مؤنثة في اللفظ لا في المعنى، وهذا ما يعرف بالتأنيث اللفظي.
5 ـ كما لحقت التاء المربوطة بعض أسماء الجنس، لتمييز المفرد عن الجمع الجنسي. مثل، حمامة، وثَمَرة، وتَمْرة، ونعامة، ودجاجة، وشجرة، وخمرة. لتميزها عن جمعها وهو: حمام، وثمار، وتمر، ونعام،
ودجاج، وشجر، وخمر.
6 ـ ولحقت كلمة " إمَّعة " للدلالة على الذم، وتعني التابع الذي لا رأي له.
ولحقت كلمة " علاّمة " للدلالة على المدح المفرط، وذلك للمبالغة في الاتصاف بالعلم.
ـــــــــــــــ
1 ـ المذكر والمؤنث ص 45،
وانظر المذكر والمؤنث للفراء ص73.
تحقيق الدكتور / رمضان عبد التواب.
7 ـ كما تأتي التاء لتمييز بعض الجموع من أسماء الجنس. مثل: فتية، وأديرة، وقردة. من: فتى، ودير، وقرد.
8 ـ وتكون التاء للتعويض كما في تلامذة، وزنادقة، وأبالسة.
9 ـ وتكون بدلا من ياء النسب كما في: مغاربة، ودماشقة.
10 ـ وتأتي لتحديد اسم المرة، واسم الهيئة. مثل: ضَرْبة، وركلة،
وأكلة، بفتح فاء الكلمة على زنة " فَعلة "، وبكسرها في اسم الهيئة على زنة " فِعلة ". مثل: جِلسة الأمير، وقِفزة النمر، ومِشية المختال.
فالتاء في " ضَربة " حددت اسم المرة، وفي " جِلسة " حددت اسم الهيئة.
11 ـ وتأتي التاء عوضا عن فاء الكلمة المحذوفة. نحو: عِدة من وعد، وصلة من وصل، وجدة من وجد، وزنة من وزن، وهبة من وهب.
(يُتْبَعُ)
(/)
أو عينها. نحو: أهان إهانة، وأعان إعانة، وأدان إدانة، وأقام إقامة.
أو لامها. نحو: لغة من لغو.
12 ـ من العلامات اللفظية لتأنيث الاسم المؤنث الحقيقي، أو الصفة، الألف المقصورة والممدودة الدالة على التأنيث. مثل: ليلى، ونعمى، وذكرى، وسلمى، وعصا. ولا تكون الألف المقصورة للتأنيث إذا كانت غير لازمة " غير أصلية " مثل: أرطى، ومعزى. فالألف فيهما للإلحاق، بدليل تنوينها. نقول: معزىً، وأرطىً. كما تلحقها تاء التأنيث فنقول: أرطأة. والأرطى والأرطأة شجر ينبت في الرمل.
ومثال الألف الممدودة: صحراء، ونجلاء، وبيداء، وحمراء. ويشترط فيها أن تكون زائدة دالة على التأنيث، وأن تكون رابعة في الكلمة، وبعدها همزة.
13 ـ هناك صفات لإناث تستغني فيها اللغة عن علامة التأنيث المميزة، وتكتفي بدلالة معناها على الأنوثة. منها: حامل، ومرضع، وعاقر، وطالق.
نقول: امرأة حامل. وأم مرضع، وزوجة عاقر، وامرأة طالق.
14 ـ ومن الصفات ما يستوي فيها المذكر والمؤنث، كبعض المشتقات التي لا تدخلها تاء التأنيث. مثل: صبور، وعجوز، وغيور، وشكور.
نقول: امرأة صبور، ورجل صبور. وهذه عجوز، وهذا عجوز.
وفتاة غيور، وفتى غيور.
والصفات السابقة على فعول بمعنى اسم الفاعل المؤنث بتاء التأنيث الدال
على من فعل الفعل. فصبور صفة على وزن فعول، ولكنها بمعنى " صابرة " اسم الفاعل المؤنث. أما إذا كانت فعول بمعنى " مفعول "
لحقته التاء.
نحو: عندي ركوبة، وبقرة حلوبة. أي بمعنى: مركوبة، ومحلوبة.
15 ـ من الصفات التي لا تلحقها التاء للتفريق بين المذكر والمؤنث، ما كان على وزن " مِفعال " للمبالغة. مثل: معطاء، وملحاح، ومفضال.
نقول: امرأة معطاء، ورجل معطاء.
وامرأة ملحاح، ورجل ملحاح. أي كثير الطلب.
وامرأة مفضال، ورجل مفضال.
16 ـ ومن الصفات المشتركة بين التأنيث والتذكير ما كان على وزن
" مفعيل ".
نحو: امرأة منطيق، ورجل منطيق.
وأمراة معطير، ورجل معطير. أي كثير العطر.
وشذ عن ذلك قولهم: امرأة مسكينة، ومطرابة للكثيرة الطرب (1).
فقد لحقتهما التاء للتأنيث مع المؤنث، أما المذكر فنقول:
رجل مسكين ومطراب.
ومنه ما كان على وزن " فعيل " بمعنى مفعول.
نحو: فتاة قتيل، وفتى قتيل. أي فتاة مقتولة.
وامرأة جريح، ورجل جريح. أي امرأة جريحة.
أما إذا حذفنا الموصوف، كأن نقول بكيت على قتيلة، أو حزنت لجريحة. وجب
ـــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ شرح المفصل ج5 ص102، وشرح ابن الناظم ص 753.
إلحاق التاء.
فإذا كانت صفة " فعيل " بمعنى " فاعل " فالأحسن أن تلحقها التاء.
نحو: رجل كريم، وامرأة كريمة.
17 ـ تشترك ألفة في التذكير والتأنيث، إذا كانت مصدرا أريد به الوصف.
نحو: هذه امرأة عدل، وهذا رجل عدل.
18 ـ خلاصة القول في تاء التأنيث المربوطة أنها تدخل على أكثر الأسماء المشتقة. كعالم، وعالمة، وكاتب وكاتبة، وشاعر وشاعرة، وقائل وقائلة، ومحبوب ومحبوبة، وميسور وميسورة.
ولا تدخل على الأسماء الجامدة. كرجل، وفرس، وأسد، وحمد، وغلام.
19 ـ تتشابه ألف التأنيث الممدودة مع ألف الإلحاق، وللتفريق بينهما أن ألف الإلحاق تنون، وتلحقها تاء التأنيث. كما أوضحنا سابقا.
د. مسعد زياد(/)
اعراب سورة الروم من الاية30 وحتى الاية 53 انماط الجمل الاسمية فقط
ـ[778899]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 12:04 م]ـ
جزاكم الله كل خير اريد اعراب هذه الايات كاعراب هذه الجملة (ضالة المؤمن حرق النار) فنمط هذه الجملة: المبتدأ (تركيب اضافى) +الخبر + (تركيب اضافى)(/)
اعراب سورة الروم من الاية30 وحتى الاية 53 انماط الجمل الاسمية فقط
ـ[778899]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 12:07 م]ـ
جزاكم الله كل خير اريد اعراب هذه الايات كاعراب هذه الجملة (ضالة المؤمن حرق النار) فنمط هذه الجملة: المبتدأ (تركيب اضافى) +الخبر + (تركيب اضافى) اريدالاجابات قبل يوم 16 - 5 - 2006(/)
دروس في الصرف / الدرس الخامس: الاسم الجامد والاسم المشتق د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 12:28 م]ـ
الاسم الجامد والاسم المشتق
وأبنية الأفعال
ينقسم الاسم من حيث الجمود والاشتقاق إلى قسمين:
1 ـ الاسم الجامد: وهو اسم مرتجل وضع للدلالة على معناه، ولم يؤخذ
من لفظ غيره.
وهو نوعان:
أ ـ اسم ذات، وهو ما يدرك بالحواس، وله حيز في الوجود.
مثل: الرجل، الغلام، العصفور، الحصان، الشجرة.
ب ـ اسم معنى، وهو: ما دل على معنى يدرك بالذهن، ويشمل المصادر الدالة على أحداث.
مثل: الأمانة، الوفاء، العدل، الحق، الكراهية.
2 ـ اسم مشتق: وهو ما أخذ من غيره.
مثل: قائم، مؤمن، مكسور، مُبعثر، جبار، عليم، منشار، مكتب.
المجرد والمزيد من الأفعال
يطلق مصطلح " مجرد " على الكلمات التي تتألف من الحد الأدنى
من الأحرف المعبرة عن الدلالة العامة للكلمة، فكلمة " جلس " مثلا تتكون
من ثلاثة أحرف هي: الجيم، واللام، والسين، ولا يمكن إدراك دلالة الكلمة بأقل من هذه الأحرف. أما كلمة " جلوس "، فمن المؤكد أن لها ارتباط بالكلمة السابقة، وهذا الارتباط هو تضمنها معنى الفعل السابق، مع معنى إضافي نتج عن زيادة حرف الواو، وهذا النوع من الكلمات يطلق عليه مصطلح " المزيد "، لأنه زيد فيه حرف، أو أكثر على الأحرف الأصول للكلمة.
والفرق بين الأحرف الأصلية للكلمة، والأحرف الزائدة أن الأولى خاصة بالكلمة نفسها، وتحمل معناها المعجمي الأساسي المتفرد، أما الثانية فهي
تتكرر في نظائر كثيرة لهذه الكلمة تشترك معها في البناء، فحرف الواو الزائد في كلمة " جلوس " نجده كلمات أخرى مثل وجد، سمو، وردة، عصفور … إلخ وهذا يعني أن هناك مستويين لمعنى الكلمة المزيدة، أحدهما المعنى
المعجمي الخاص وهو ما تحمله الأحرف المجردة، والآخر معنى البناء الذي تشارك في حمله أحرف الزيادة، والنعنى الذي جلبته أحرف الزيادة إنما هو معنى البناء، ذلك المعنى الذي قد تكرر مع كل كلمة على هذا البناء. (1).
أحرف الزيادة:
يزاد على الأصل بطريقتين:
1 ـ تضعيف الحرف الأصلي، وهو زيادة حرف من جنس عين الكلمة،
أو لامها. مثل: كَرُمَ: كرَّم، حَطَمَ: حطَّم، عَلِمَ: علَّم، جلب: جلبَبَ، طمأن: اطمأنَّ.
ـــــــــــــــ
1 ـ دروس في علم الصرف ج1 ص 86.
وهذا النوع من الزيادة ليس خاصا بحرف دون الآخر، بل كل أحرف الهجاء يمكن تضعيفها ماعدا " الألف " فلا تضعف، لأنها حرف مد، وتظهر هذه الأحرف في الميزان مضعفة بشكلها الموجود في الكلمة الموزونة، لا بنصها.
مثل: علَّم: فَعَّلَ، جلبب: فعلل.
2 ـ إقحام حرف من أحرف الزيادة المعرفة في كلمة
(سألتمونيها).
ويمكن التفريق بين الحرف الناتج عن التضعيف الأصلي، ومماثلة من أحرف سألتمونيها في زيادة الكلمة، أن زيادة أي حرف من أحرف سألتمونيها يكون مطردا في زيادته، وفي مواضع مختلفة من الكلمة، في حين زيادة الحرف المضعف لا يكون إلا تكرارا لعين الكلمة، ولا يظهر في هذا الموضع مع أفعال أخرى. ففي كلمة: حوَّل، وقتَّل، وعيَّن، وجلَّس.
نجد أن أحرف الزيادة وهو الواو في حوّل، والتاء في قتّل، والياء في عيّن، واللام في جلّس ليست من أحرف سألتمونيها وإن كانت مشابهة لها، لأن هذه الأحرف ما هي إلا تكرار لعين الكلمة، ولا يمكن زيادتها في نفس الموضع مع أفعال أخرى، إذ لا يصح زيادة الواو في الفعل كسر ونقول: كوسر، ولا الياء في علم، ونقول عيلم، وإنما نزيد على كسر سينا ونقول: كسّر، ونزيد على علم لاما، ونقول: علَّم، لأن أحرف الزيادة التي تجمعها كلمة سالتمونيها تتغير بتغير الأصل الذي زيدت عنه، أما زيادة الحرف المضعف الأصلي ما هي إلا تضعيف لعين الكلمة كما ذكرنا سابقا.
أنواع الزيادة:
1 ـ الزيادة البنائية:
وهي الزيادة التي تغير من بناء الكلمة الأصلي، فينتج عن ذلك كلمة جديدة، نتيجة لزياد حرف أو أكثر على الكلمة الأصل.
نحو: كتب: كاتب، وعطف: معطوف، اسم: أسماء.
2 ـ زيادة إلصاقية:
وهي الزيادة الناتجة عن أحرف تلصق إلى الكلمة الأصل دون تغيير في بنائها، ولا تنقلها من المجرد إلى المزيد.
نحو: قرأ: يقرأ، اقرأ، أقرأ، نقرأ.
(يُتْبَعُ)
(/)
قلم: قلمان، مجتهد: مجتهدون، هند: هندات،
معلمة: معلمات. نصر: انتصر، عمل: استعمل.
يلاحظ من الأمثلة السابقة أن الزيادة الإلصاقية تدخل على كل الكلمات المجردة منها والمزيدة، لذلك لا تعد أبنية هذه الكلمات من أبنية المزيد، وإن كانت تلك الأحرف قد زيدت على الكلمات الأصول، وتظهر في الميزان كما تظهر
في أحرف الزيادة.
نحو: قرأ: فعل، اقرأ: افعل، قلم: فعل، قلمان: فعلان، مجتهد: مفتعل، مجتهدون: مفتعلون.
أبنية الأفعال:
ينقسم الفعل من حيث عدد أحرفه الأصول، أو الزوائد إلى نوعين.
الفعل المجرد، والفعل المزيد.
الفعل المجرد:
هو كل فعل جردت حروفه الأصلية من أحرف الزيادة، بمعنى أن تكون جميع الأحرف المكونة للفعل ـ ويعطي بوساطتها دلالة صحيحة ـ أحرفا أصلية، ولا يسقط منها حرف في أحد التصاريف التي تلحق بالفعل، إلا لعلة تصريفية، وأقل أحرف الفعل المجرد ثلاثة، حرف يُبدأ به، وحرف يُقف عليه، وحرف يتوسط بينهما.
نحو: كتب، جلس، ذهب، قام، رمى، دعا.
فكل فعل من الأفعال السابقة يعتبر فعلا مجردا من أحرف الزيادة، لأن جميع أحرفه المكونة له، وتؤلف منه كلمة لها دلالتها التي يقبلها المنطق أحرفا أصلية لا يمكن الاستغناء عن أحدها، وبإسقاط أي منها يختل تركيب الفعل وتزول دلالته.
فالفعل " ذهب " مثلا مكون من ثلاثة أحرف هي: الذال، والهاء، والباء، وهذه الأحرف الثلاثة أحرف أصول في تركيب الفعل المذكور لكي يكون ذا دلالة لغوية، فإذا حذفنا حرفا منها اختل بناؤه، وما تبقى فيه من أحرف لا يفي ببنائه ليكون ذا قيمة دلالية، فهذه الأحرف الثلاثة تشكل في مجموعها القواعد الأساس التي بني عليها الفعل مجتمعة، وكذلك الحال إذا كان الفعل مكونا من أربعة أحرف أصلية. نحو: دحرج، بعثر، وسوس، زلزل، طمأن، عسعس.
فلو جردنا أحرف الفعل دحرج مثلا لوجدناه مكونا من أربعة
أحرف هي:
الدال، والحاء، والراء، والجيم، وهذه الأحرف مجتمعة شكلت بنيته لتدل على معنى معين له ارتباط زمني يتقبله العقل، فإذا حذفنا حرفا من تلك الأحرف الأساس في تكوين الفعل السابق ونظائره اختل بناؤه اللغوي والدلالي، ولم يعد للأحرف الباقية قيمة في بناء الفعل، أو دلالته.
أقسام الفعل المجرد:
ينقسم الفعل المجرد إلى قسمين:
1 ـ المجرد الثلاثي. 2 ـ المجرد الرباعي.
أوزان المجرد الثلاثي:
للفعل المجرد الثلاثي باعتبار صورة الماضي ثلاثة أوزان، ويرجع هذا التحديد إلى أن الفعل الماضي المكون من ثلاثة أحرف أصلية وهي: الفاء، والعين، واللام.
لا تكون فاؤه ولامه إلا متحركتان بالفتح دائما، أما عينه فتتحرك بالفتح، أو الضم، أو الكسر، وبناء عليه يتشكل منه ثلاثة أبنية (أوزان) على النحو الآتي:
كَتَبَ: فَعَلَ. جَلَسَ: فَعَلَ. دَفَعَ: فَعَلَ.
عَظُمَ: فَعُلَ. كَبُرَ: فَعَلَ. حَسُنَ: فَعُلَ.
عَلِمَ: فَعِلَ. رَبِحَ: فَعِلَ. حَفِظَ: فَعِلَ.
أما إذا نظرنا إلى الفعل باعتبار صورتي الماضي والمضارع معا فإننا نجد له ستة أوزان على النحو التالي:
1 ـ الثلاثي المفتوح العين ولمضارعة ثلاثة أوزان هي:
أ ـ فتح عين مضارعه (فَعَلَ: يَفْعَلُ) ويكون متعديا ولازما.
نحو: قَرَأَ: يَقْرَأُ. سَأَلَ: يَسْأَلُ. رَفَعَ: يَرْفَعُ. ذَهَبَ: يَذْهَبُ. نَهَضَ: يَنْهَضُ.
فالمتعدي مثل: قرأ محمد الدرس، ويقرأ التلميذ النشيد. وسأل الفقير الغني مالا، ويسأل العبد ربه مغفرة. ورفع اللاعب الأثقال. ويرفع الله المؤمن درجات.
ومثال اللازم: ذهب الولد إلى المدرسة،
ويذهب الرجل إلى عمله مبكرا.
ب ـ ضم عين مضارعه (فَعَلَ: يَفْعُلُ) ويكون متعديا ولازما.
نحو: مدَّ: يمُدُّ. ردّ: يرُدُّ. كتَبَ: يكتُبَ. طلَعَ: يطلُعُ. مَكَثَ: يَمْكُثُ.
ومثال المتعدي: مدَّ الرجل يده للمصافحة، ويمد يده للمصافحة.
كتب التلميذ الواجب، ويكتب التلميذ الواجب.
ومثال اللازم: طلع الفجر، ويطلع الفجر.
ومكث الزرع في الأرض طويلا، ويمكث الزرع في الأرض طويلا.
ج ـ كسر عين مضارعه (فَعَلَ: يَفْعِلُ) ويكون متعديا ولازما.
نحو: وَعَدَ: يَعِدُ. ضَرَبَ: يَضْرِبُ. قَفَزَ: يَقْفِزُ.
نَزَلَ: يَنْزِلُ.
(يُتْبَعُ)
(/)
مثال المتعدي: وعد الله المؤمنين النصر،
ويعد الله المؤمنين النصر.
ومثال اللازم: قفز اللاعب قفزا عاليا،
ويقفز اللاعب قفزا عاليا.
2 ـ الثلاثي المضموم العين (فَعُلَ: يَفْعُلُ) لمضارعه وزن
واحد، وهو ضم عين مضارعه، ويختص هذا الوزن بالأفعال الدالة على طبائع البشر، وهو ما جبل عليه الإنسان من الأفعال الصادرة عن الطبيعة، ولا يكون إلا لازما.
نحو: حَسُنَ: يَحْسُنُ. كَرُمَ: يَكْرُمُ. شَرُفَ: يَشْرُفُ.
عَظُمَ: يَعْظُمُ.
ومنها: قبُح، ووسُمَ، وصغُر، وكبُر، وطوُل، وقصُر، وغلُظ، ورفُق، وسهُل وصعُب، وسهُل، وسرُع، وبطُأ، وفحُش، وغيرها.
حسن عمل الرجل، ويحسن عملك.
3 ـ الثلاثي المكسور العين ولمضارعه وزنان هما:
أ ـ فتح عين المضارع (فَعِلَ: يَفْعَلُ) ويكون متعديا ولازما.
نحو: عَلِمَ: يَعْلَمُ. نَسِيَ: يَنْسَى. أَمِنَ: يَأمَنُ. وَجِلَ: يَجِلُ. وَسِنَ: يَسِنُ. ويختص هذا الوزن بالأفعال الدالة على الآتي:
ـ الفرح والحزن. نحو: فرِح: يفرَح. طرِب: يَطرَبُ. حَزِن: يحزَن.
ـ الامتلاء والخلو. نحو: بَطِر: يَبطَر. أشِر: يأشَر. غضِب: يغضَب. شَبِع: يشبَع. عطِش: يعطَش.
ـ الألوان والعيوب. نحو: حَمِرَ: يحْمَرُ. سَوِدَ: يَسْوَدُ.
عوِر: يَعْوَرَ.
ـ وعلى الخَلْق الظاهر. نحو: غَيِدَ: يَغْيَدُ. هَيِفَ: يَهْيَفُ.
نَحِفَ: يَنْحَفُ. سَمِنَ: يَسْمَنُ. تَخِن: يَتْخَنُ.
مثال المتعدي: علم الله ما في نفوسنا، ويعلم الله ما في نفوسنا.
ومثال اللازم: فرح عليّ بنجاح أخيه، ويفرح الطفل بالثناء عليه.
ب ـ كسر عين مضارعه (فَعِلَ: يَفْعِلَ) ويكون متعديا ولازما.
نحو: حَسِبَ: يَحْسِبُ. وَرِثَ: يَرِثُ. وَلِيَ: يَلِي.
وَثِقَ: يَثِقُ.
مثال المتعدي: حسبت الأمر هينا، ويحسب الأمر هينا.
وثق الرجل بصديقه، ويثق الرجل بصديقه.
تنبيهات وفوائد:
1 ـ لا تكون فاء الفعل إلا مفتوحة كما ذكرنا سابقا، وبفتحها يحصل للمتكلم العذوبة في اللفظ، ويصغي السامع إليه لأنس المسامع بالأخف، بخلاف الاسم فإنه لما كان خفيفا يجوزون الابتداء فيه بالثقيل.
2 ـ لا يصح تسكين عين الفعل كما هو الحال في عين الاسم، لأن الفعل عند اتصاله بضمائر الرفع المتحركة يجب إسكان لامه لئلا يتوالى أربع حركات، ولكونه إذا اتصل بالضمير يصبح كالكلمة الواحدة، فلو كانت عين الفعل ساكنة للزم اجتماع ساكنين.
فنقول في " جلس " بعد اتصاله يضمير رفع متحرك " جلسْتُ ".
وفي " كتب " كتبْنا ".
فنلاحظ تسكين " لام " الفعل، فلو كانت " عينه " ساكنة أيضا لالتقى ساكنان، وذلك لا يصح لاستثقال النطق، وعدم استقامة
لفظ الكلمة.
3 ـ ذكرنا أن الفعل الثلاثي المجرد يكون له في صورتي الماضي والمضارع معا ستة أوزان هي:
أ ـ فَعَلَ ـ يَفْعُل، ويكون متعديا ولازما.
فالمتعدي مثل: قَتَلَ: يَقْتُلُ.
نحو: قتل محمد أخاه. أخاه: مفعول به.
ويقتل المسلم الكافر. الكافر: مفعول به.
واللازم مثل: قَعَدَ: يَقْعُدُ.
نحو: قعد الرجل متكئا. متكئا: حال.
ويقعد محمد مستندا. مستندا: حال.
ب ـ فَعَلَ: يَفْعِلُ، ويكون متعديا ولازما.
المتعدي مثل: ضَرَبَ: يَضْرِبُ.
نحو: ضرب المعلم المهمل. المهمل: مفعول به.
ويضرب الجلاد اللص. اللص: مفعول به.
واللازم مثل: جَلَسَ: يَجْلِسُ.
نحو: جلس اللاعب متأهبا. متأهبا: حال.
ويجلس الطالب في الفصل. في الفصل جار ومجرور.
ج ـ فَعَلَ: يَفْعَلُ. متعديا ولازما.
المتعدي مثل: سَأَلَ: يَسْأَلُ.
نحو: سأل الفقير الغنى مالا. فالغني والفقير مفعولا سأل.
ونحو: يسأل العبد ربه مغفرة. فربه ومغفرة مفعولا يسأل.
واللازم مثل: ذَهَبَ: يَذْهَبُ.
نحو: ذهب الفلاح إلى حقله مبكرا. مبكرا: حال.
ونحو: يذهب الطلبة إلى مدارسهم راكبين. راكبين: حال.
د ـ فَعِلَ: يَفْعَلُ. متعديا ولازما.
المتعدي مثل: نَسِىَ: يَنْسى.
نحو: نَسِيَ محمد الكتاب. الكتاب: مفعول به.
ونحو: ينسى المهمل واجبه. واجبه مفعول به.
واللازم مثل: غَضِبَ: يَغْضَبُ.
نحو: غضب الوالد على ولده. على ولده: جار ومجرور.
ونحو: يغضب المسلم من الباطل. من الباطل:
جار ومجرور.
هـ ـ فَعِلَ: يَفْعِلُ. متعديا ولازما.
المتعدي مثل: وَرِثَ: يَرِثُ.
نحو: وَرِثَ الرجل المال. المال: مفعول به.
ونحو: يرث الله الأرض ومن عليها. الأرض: مفعول به.
واللازم مثل: وَثِقَ: يَثِقُ.
نحو: وَثِقْتُ بك: بك: جار ومجرور.
ونحو: يثق المسلم بالمسلم. بالمسلم جار ومجرور.
و ـ فَعُلَ: يَفْعُلَ. لا يكون إلا لازما. مثل: كَرُمَ: يَكْرُمُ.
نحو: يَكْرُمُ الرجل: الرجل: فاعل.
وحسُنَ: يَحْسُنُ. نحو: حَسُنَ عملك. عملك: فاعل.
ونحو قوله تعالى: (حسن أولئك رفيقا) 1.
ـــــــــ
1 ـ 69 النساء.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:03 ص]ـ
بارك الله في علمكم دكتور مسعد ..
ووفقك الله لكل خير ..
تحية طيبة ..
.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 07:53 ص]ـ
شكرا لأخي السهيلي للتقة التي نعتز بها.
ونأمل أن ينتفع القراء بما نقدم.
د. مسعد زياد(/)
من قاموس النحو / الدرس الخامس: أُخر وآخر وأخرى د. مسعد زياد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 01:21 م]ـ
أُخر
جمع أخرى التي هي مؤنث فعل التفضيل (آخر) بمعنى (غير) وهي ممنوعة من الصرف لأنها صفة على وزن فُعل، تقول: حضر أخي وأصدقاء أخر، ومنه قوله تعالى (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام
أخر) (3)، وتأتي أخر جمعاً (لأخرى) التي بمعنى آخرة والتي تقابل كلمة
(أولى)، وهي عندئذ مصروفة لأنها لا تكون معدولة مثال: مررت بفاطمةَ وطالباتٍ أخرٍ.
فأخر: صفة لطالبات مجرورة بالكسرة.
ــــــــــــــ
(1) آل عمران [81] (2) يونس [24] (3) البقرة [184].
آخِر ــــ وآخَر ــــ أخرى
آخِر ــــــ وآخَر
اسم يعرب حالاً منصوباً بالفتحة، نحو: جئت في السباق آخراً.
ومنه قوله تعالى (آمنوا وجه النهار واكفروا آخره) (1).
وتأتي: ظرفاً للزمان منصوباً، نحو: حضرت آخر الأسبوع، كما تعرب حسب موقعها من الجملة، نحو قوله تعالى (وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين) (2) وقوله تعالى (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) (3).
فآخر الأولى مبتدأ مرفوع بالضمة وآخر الثانية صفة مجرورة بالكسرة لكلمة يوم. أما آخر بفتح الخاء فهو اسم تفضيل من (أخر) ممنوع من الصرف ويعرب حسب موقعه من الجملة، فمثال الرفع قوله تعالى
(وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً) (4)، ومثال النصب قوله تعالى (خلطوا عملاً صالحاً وآخر
سيئاً) (5)، ومثال الجر قوله تعالى:
(فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر) (6).
كما تثنى (آخر) وتجمع جمع مذكر سالماً. مثال التثنية قوله تعالى:
(اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم) (7)،
ومثال الجمع قوله تعالى: (وآخرون يقاتلون في سبيل الله) (8)،
وكذا في حالتي النصب والجر فتنبه.
أخرى
صفة ممنوعة من الصرف لأنها منتهية بألف التأنيث المقصورة، وتعرب حسب موقعها من الجملة.
وتأتي (بمعنى غير) وهي مؤنث (أخر)، نحو: مررت بزينب وفتاة أخرى، فأخرى صفة مجرورة وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة.
ـــــــــــــــ
(1) آل عمران [72] (2) يونس [10] (3) التوبة [18].
(4) يوسف [36] (5) التوبة [102] (6) المائدة [27].
(7) المائدة [106] (8) المزمل [20].
أخرى ـــــــ اخلولق ــــــ أخول أخول
وتأتي بمعنى (آخرة) مقابل (أولى) كما في قوله تعالى (قالت أخراهم لأولاهم) (1).
اخلولق
فعل ماض جامد يفيد الرجاء، يأتي ناقصاً، يعمل عمل كان، ويكون، خبره جملة فعلية مضارعة مقترنة بأن وجوباً.
نحو: اخلولق المريض أن يشفى، واخلولق الكسول أن ينجح.
وتأتي تامة إذا لم تستوف الشروط السابقة.
نحو: اخلولق أن تحضر مبكراً.
فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل.
أخول أخول
اسمان مركبان مبنيان على الفتح في محل نصب على الحال، وقد تكون
ظرفاً، وهي تعني شيئاً بعد شيء أو متفرقين، تقول: تساقط القتلى أخول أخول، ومنه قول ضابئ البرجمي *:
يساقط عنه روقه ضارياتها سقاط حديد القين أخول أخولا
يساقط: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، عنه: جار ومجرور،
وشبه الجملة متعلق بالفعل قبله، روقه: روق فاعل يساقط مرفوع بالضمة، وهو مضاف، والهاء في محل جر مضاف إليه، والضمير عائد على الثور.
ضارياتها: ضاريات مفعول ليساقط منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وضاريات مضاف، وضمير الغائب العائد على الكلاب مضاف إليه.
ــــــــــــــ
(1) الأعراف [38].
* ضابئ البرجمي: هو ضابئ بن الحراث بن أرطأة البرجمي، ينتهي نسبه إلى آل تميم، أدرك الإسلام وأسلم وحبس في خلافة عثمان لجناية جناها، ولم يزل حبسه حتى مات.
أخول أخول ـــــــ إذ
سقاط: مفعول مطلق منصوب بالفتحة للفعل يساقط وهو مضاف، وحديد: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وحديد مضاف، والقين: مضاف إليه
مجرورة بالكسرة.
أخول أخولا: حال مبني على فتح الجزئين في محل نصب والألف الأخيرة للاطلاق والشاهد قوله: (أخول أخولا) فالشاعر ركبهما معاً وجعلهما كالكلمة الواحدة، وبناهما على فتح الجزأين، لما كان يريد معنى الحال منهما، وضمنهما معنى واو العطف، فصارا شبيهين بأحد عشر.
إذ
إذ: تأتي إذ اسماً كما تأتي حرفاً.
(يُتْبَعُ)
(/)
أولاً ــ إذ الاسمية:
1 ـ تستعمل إذ ظرفاً للزمن الماضي بمعنى حين، نحو:
شكرت والدي إذ أعطاني هدية، ومنه قوله تعالى:
(فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا) (1)، ومنه قول الخنساء *:
وإذ تتحاكم الرؤساء فينا ـــــــ لدى أبياتنا، وذوي الحقوق
2 ـ وتكون مفعولاً به: نحو قوله تعالى (واذكروا إذ كنتم قليلاً) (2)،
وقوله
ـــــــــــــــ
(1) التوبة [40] (2) الأعراف [86].
* الخنساء: هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية، أشهر شاعرات العرب، وأشهرهن على الإطلاق شاعرة نجدية
عاشت أكثر عمرها في العصرالجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت وهي من أولى طبقات الرثاء، وفدت على الرسول صلى الله عليه وسلم مع قومها وكان يستنشدها ويعجبه شعرها، استشهد أولادها الأربعة في القادسية سنة 16 هـ فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وتوفيت سنة 24 هـ.
تعالى (واذكروا إذ جعلكم خلفاء) (1)، فإذا اسم مبني على السكون
في محل نصب مفعول به لاذكروا، ومنه قوله تعالى:
(إذ قال ربك للملائكة) (2).
3 ـ وتكون بدلاً من المفعول به، كقوله تعالى:
(واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه)
(3)، وقوله تعالى (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) (4).
فإذ في الآية: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من
(أخا)، وبدل من (مريم).
4 ـ وتأتي مضافاً إليه وتكون إضافتها في الأغلب الأعم إلى كلمة (بعد)،
(حين)، (يوم)، (قبل)، (ساعة)، نحو قوله تعالى:
(ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله) (5)، وقوله تعالى:
(وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم) (6)، فإذ في الآيتين السابقتين مضاف إليه لبعد في محل جر، ومنه قوله تعالى:
(وأنتم حينئذ تنظرون) (7)، وقوله تعالى:
(ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون) (8).
ويوم: الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب،
يوم: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة وشبه الجملة متعلق
بيخسر الآتي.
تقوم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، الساعة: فاعل مرفوع بالضمة، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه ليوم.
يومئذ: بدل منصوب من يوم السابق وهو مضاف، وإذ: ظرف زمان مبني على السكون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين في محل جر مضاف إليه،
ـــــــــــــ
(1) الأعراف [69] (2) البقرة [30] (3) الأحقاف [21].
(4) مريم [16] (5) الأنعام [71] (6) التوبة [115].
(7) الواقعة [84] (8) الجاثية [27].
وهو من الظروف التي تضاف إلى الجملة، وقد تحذف الجملة فيعوض عنها بالتنوين فيلتقي ساكنان سكون البناء وسكون التنوين فيحرك سكون البناء بالكسرة ولذلك أطلق على تنوين (إذ) تنوين العوض.
يخسر: فعل مضارع مرفوع، المبطلون: فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
5 ـ وتأتي (إذ) اسماً للدلالة على الزمن المستقبل، وعندئذ تكون ظرفاً للزمان ليس غير، كقوله تعالى:
(فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم) (1).
فإذ في الآية: اسم مبني على السكون في محل نصب ظرف للزمان
المستقبل متعلق بيعلمون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، كما بينا سابقاً، وهو مضاف، وجملة (الأغلال في أعناقهم) في محل جر
بالإضافة.
ثانياً: إذ الحرفية:
تأتي إذ حرفاً في المواضع الآتية:
1 ـ إذا كانت تعليلية، كقوله تعالى (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم
في العذاب مشتركون) (2)،
وقوله تعالى (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون) (3)، (فإذ)
في الآيتين السابقتين حرف تعليل لا محل له من الإعراب.
2 ـ إذا كانت للمفاجأة: وتكون (إذ) للمفاجأة إذا جاءت بعد (بينا)
و (بينما) ومنه قول الشاعر عنبر بن لبيد العذري:
أستقدر الله خيراً وأرضين به ـــــــــ فبينما العسر إذ دارت مياسير
ــــــــــــــ
(1) غافر [71] (2) الزخرف [39].
(3) الأحقاف [11].
وقول الآخر:
وبينما نحن في أمن وفي دعة ـــــــــ إذ جاءنا من رسول الدهر إيعاد
والشاهد في البيتين السابقين قولهما: إذ دارت، وإذ جاءنا.
فإذ: فيهما حرف للمفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تنبيه:
لقد ذكرنا إن (إذ) تأتي مضافة لفظاً ومعنى، ولكنها إذا انقطعت
عن الإضافة بنوعيها تنون، ويكون التنوين عوضاً عن لفظ الجملة المضاف
(يُتْبَعُ)
(/)
لإذ، وغالباً ما يكون ذلك بإضافة اسم الزمان إلى (إذ) كما ذكرنا سابقاً
ومنه قوله تعالى (ويومئذٍ يفرح المؤمنون) (1).
نماذج من الإعراب
قال تعالى (فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا).
فقد: الفاء حرف زائد لتزين اللفظ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
قد: حرف تحقيق مبني على السكون.
نصره: نصر: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء ضمير الغائب عائد
على الرسول مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
الله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة.
إذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بنصر،
وإذ مضاف.
ـــــــــــــــ
(1) الروم [4].
أخرجه: أخرج فعل ماض، والضمير في محل نصب مفعول به.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كفروا: كفر فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو
ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وجملة نصره الله ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة أخرجه الذين ... إلخ في محل جر مضاف إليه (لإذ).
وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
قال تعالى (إذ قال ربك للملائكة)
إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لأذكر المقدر وهو مضاف.
قال: فعل ماض مبني على الفتح، ربك: رب فاعل مرفوع بالضمة،
وهو مضاف، والكاف في محل جر مضاف إليه، وجملة قال ربك
في محل جر مضاف إليه بعد إذ.
للملائكة: جار ومجرور متعلقان بقال.
قال تعالى (ولن ينفعكم اليوم ـ إذ ظلمتم ـ أنكم في العذاب مشتركون)
ولن: الواو على حسب ما قبلها، ولن حرف نصب ونفي.
ينفعكم: ينفع فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه الفتحة، والكاف ضمير المخاطب مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم للدلالة على الجمع.
اليوم: حرف تعليل لا محل له من الإعراب، والتقدير: ظلمكم.
ظلمتم: ظلم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والميم للدلالة
على الجمع.
أنكم: أن: حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها، والميم للدلالة على الجمع.
في العذاب: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق (بمشتركون).
مشتركون: خبر أن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
و (أن) واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل للفعل ينفع، والتقدير: لن ينفعكم اشتراككم في العذاب، وجملة ينفع مع الفاعل ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجملة ظلمتم اعتراضية بين الفعل وفاعله لا محل لها من الإعراب.
وجملة اسم (أن) وخبرها لا محل لها من الإعراب صلة للحرف
المصدري.
قال الشاعر:
وبينما نحن في أمن وفي دعة ـــــــ إذ جاءنا من رسول الدهر إيعاد
وبينما: الواو على حسب ما قبلها حرف مبني على الفتح لا محل له
من الإعراب.
بينما: ظرف زمان منصوب متعلق بنحن.
نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
في أمن: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف بنحن وهما
معطوفان على ما قبلهما.
إذ: حرف للمفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
جاءنا: جاء فعل ماض مبني على الفتح وناء المتكلمين في محل نصب
مفعول به. من رسول: جار ومجرور متعلقان بجاء، ورسول مضاف.
الدهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
إيعاد: فاعل لجاء مرفوع بالضمة الظاهرة.
د. مسعد زياد(/)
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
ـ[أبو بشر]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 03:47 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا عاشقي بنت عدنان - بارك الله فيكم جميعاً
أعربوا الكلمة التالية لكل من الجمل الآتية إعراباً كاملاً:
1) هؤلاء الفضلاء مدرسِيَّ
مدرسيَّ:
2) ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ
حاضرٌ:
3) المدرسك النحوَ أخي
المدرسك:
4) إن صلاتي ونسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين
محيايَ:
5) محمد وخالد وسامر مسافرون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة
مسافرون:
6) الناجحون عمروٌ وزيدٌ وبكرٌ
عمرٌو:
7) لعلي آتيكم منها بقبس
آتيكم:
8) زيدٌ أختُه مكرمُها هو
هو:
9) حمزةُ مُحاميَّ
مُحاميَّ:
10) هذه القصائد منتهية بقوافٍ مختلفة
قوافٍ:
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 07:44 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم وعليه التكلان:
1) هؤلاء الفضلاء مدرسِيَّ
مدرسيَّ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم
والواو محذوفة وأصل الكلمة (مدرسوني ثم مدرسويَ ثم مدرسيْ يَ ثم مدرسيّ)
2) ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ
حاضرٌ: خبر ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة
3) المدرسك النحوَ أخي
المدرسك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ..
4) إن صلاتي ونسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين
محيايَ: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف للتعذر ..
5) محمد وخالد وسامر مسافرون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة
مسافرون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم
6) الناجحون عمروٌ وزيدٌ وبكرٌ
عمرٌو: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
7) لعلي آتيكم منها بقبس
آتيكم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء للثقل
والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا .. والكاف في محل نصب مفعول به والميم للجمع
8) زيدٌ أختُه مكرمُها هو
هو: فاعل لاسم الفاعل مبني على لافتح ف محل رفع
9) حمزةُ مُحاميَّ
مُحاميَّ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء الأولى ..
10) هذه القصائد منتهية بقوافٍ مختلفة
قوافٍ: مجرور وعلامة جره الكسرة على الياء المحذوفة ..
والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 08:25 م]ـ
قوافٍ: مجرور وعلامة جره الكسرة على الياء المحذوفة ..
والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السهيلي: أليست قوافٍ ممنوعة من الصرف والعلة صيغة منتهى الجموع؟
وعلى ذلك تكون: الباء حرف جر. وقوافٍ اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة المقدرة على الياء المحذوفة. والتنوين عوض عن الياء.
والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 08:36 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن أخي الكريم أبا طارق، لو كانت علامة الجر في "قوافٍ" هي الفتحة لماذا لا تظهر فإن الفتحة خفيفة ولا بد من ظهورها على اليا أو الواو، أليس كذلك؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:03 م]ـ
نعم هي كذلك أخي وشكر الله لك التنبيه. فالفتحة لخفتها تظهر على الياء والواو. وعلى ذلك تكون علامة الجر الفتحة الظاهرة على الياء المحذوفة.
ولعل علة الحذف هي التخفيف وعوض الياء المحذوفة بالتنوين؛ وهو المسمى تنوين العوض , كمثل غواشٍ.
والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:08 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن كيف تكون الفتحة ظاهرة وهي ليس لها حظ من التلفظ، أليس معنى ظهورها أنه يمكن النطق والتلفظ بها؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:24 م]ـ
الحركة الظاهرة لابد من النطق بها إلا في حالة حذف الحرف الذي عليه الحركة الإعرابية , أو حذ علامة الإعراب إن اضطررنا لذلك. فالحركة هنا محذوفة مع الحرف؛ وفي نفس الوقت هي على نية الوجود لأنها علامة إعراب لا يستغنى عنها.
مثل ذلك الفعل يقتلون عندما ندخل عليه نون التوكيد نقول: يقتلُنَّ: وفي إعرابه نقول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال. والفاعل واو الجامعة المحذوف لالتقاء الساكنين.
فقلنا ثبوت النون ثم قلنا محذوفة. فهو على نية الثبوت.
والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 09:40 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبا طالب بارك الله فيك
لكن، ماذا لو قلنا: هذه القصائد تجمع قوافيَ مختلفةً، فالفتحة هنا علامة نصب، ظاهرة على الياء الثابتة، فما الفرق بين الفتحة هنا والفتحة هناك؟ فلِمَ تحذف هناك مع الياء وتثبت هنا مع الياء؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:30 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السهيلي: أليست قوافٍ ممنوعة من الصرف والعلة صيغة منتهى الجموع؟
وعلى ذلك تكون: الباء حرف جر. وقوافٍ اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة المقدرة على الياء المحذوفة. والتنوين عوض عن الياء.
والله أعلم
بارك الله في علمك أخي أباطارق ..
حقاً هي كما قلتَ ممنوعة من الصرف .. وغاب عني ذلك أثناء الإعراب
فالآن هي اسمٌ مجرور وعلامة جره الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة
وأعتقد أن الصحيح كما قال أخونا أبو بشر أن تُكتب: قوافيَ ..
والله أعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:52 م]ـ
وبارك فيك أخي الكريم
لكن إن قلنا بها قوافيَ وقد تكون صحيحة؛ إذاً متى نثبت تنوين العوض الذي يلحق مثل غواشٍ؟ لعل أحد الأساتذة يجيب.
دمت بخير
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 11:39 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصواب - والله أعلم - في المسألة أن "قوافٍ" مجرور وعلامة جره الفتحة المقدرة على الياء المحذوفة، وسبب منع ظهور الفتحة أنها تنوب عن الكسرة وهي لا تظهر، فكذلك الفتحة النائبة عنها، إذاً فهي تكتسب حكم كسرة الجر في عدم ظهورها، أما فتحة النصب فلا تنوب عن شيء لأنها علامة نصب أصلية.
وفي هذا يقول الأشموني شارح الألفية:
[إذا قلت مررت بجوار فعلامة جره فتحة مقدرة على الياء لأنه غير منصرف، وإنما قدرت مع خفة الفتحة لأنها نابت عن الكسرة فاستثقلت لنيابتها عن المستثقل]
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 11:55 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن ماذا عن قول الأخ السهيليّ - بارك الله فيه:
(حاضرٌ: خبر ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة)؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:18 م]ـ
أهكذا تفعل بنا يا أبا بشر؟:) والله لقد ظننت اني أتحدث مع مبتدئ في النحو. وإذا بي أتحدث مع أستاذ فاضل ضليع في علم النحو.
أولاً خبر ليس منصوب وليس مرفوع. كما قال به أخي الفاضل. ثم أسألك سؤالا هل يبطل عمل ليس تقدم خبرها على اسمها؟ إذا كان كذلك يكون حاضر خبر مقدم والمدير مبتدأ مؤخر. لأنه لا يصح أن نجعل حاضر مبتدأ لأنها نكرة. والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:55 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس من شروط عمل "ليس" وجوب تقدم اسمها على خبرها كما في "ما" الحجازية، بدليل قوله تعالى: (ليس البرَّ أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن ... ) الآية بنصب "البرّ"، فـ"البرّ" هنا خبر مقدم لـ"ليس" والمصدر المؤول من "أن تولوا" اسمها المؤخر، والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 04:04 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا عاشقي بنت عدنان - بارك الله فيكم جميعاً .. أعربوا الكلمة التالية لكل من الجمل الآتية إعراباً كاملاً: 2) ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ ... حاضرٌ:
تدفعني السرعة إلى سؤالك يا أبا بشر عن سؤالك الثاني: أأردت القول (أحاضرٌ المديرُ غدا) فدخلت ليس سهوا؟. وأرجو أن أشارك قريبا في ما يمكن أن يحتاج مني إلى المشاركة ..
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 04:11 م]ـ
السلام عليكم:
بالنسبة لاعراب (آتيكم) اليس من الممكن ان تكون اسما وليست فعلا، وهذا الاسم هو خبر لعل مرفوع؟؟؟؟؟؟؟ وجزاكم الله خير الجزاء
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 04:21 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا - أخي الفاضل داود أبازيد - وبارك الله فيك - لم أرد ذلك وإنما أردت " ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ" قصداً، لكن الإجابة الصحيحة كامنة فيما ترمي إليه
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 04:25 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت أخي عبد القادر نعم يمكن إعراب "آتيكم" كما تفضلت، وهذا ما قصدت إعراب "آتي" بوجهيها الفعلي والاسمي
ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 05:19 م]ـ
لقد قرأت مرة مثل هذه الجملة:
ليس مجتهدٌ الطالبان.
على أن الطالبان فاعل مجتهدٌ. لكن ما إعراب مجتهدٌ هنا لا بد أن يكون له محل من الإعراب. إلا إن كان لليس وجه آخر غير المعروف لدينا.
أبا بشر ((غلب حماري)):).
ولا أظن أني سأتقدم بعد هذا. يكفي ما قلته والباقي عليك. هلا وضحت لنا المسألة ;) وجزاك الله خيراً
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 06:43 م]ـ
ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ
إما أن تكون " ليس "حرف نفي مهمل (على لغة تميم، وعلى قول ابن السراج وأبي علي الفارسي في أنها حرف بمنزلة ما).
أو أن يكون اسمها ضمير الشأن المستتر فيها، ويكون اسم الفاعل وفاعله خبرها في محل نصب.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 06:46 م]ـ
السلام عليكم
أرى أن:
حاضرٌ: مبتدأ نكرة مشتق سوغ للابتداء به تقدم النفي عليه، والمدير فاعله سد مسد خبره، والجملة الاسمية في محل نصب خبر ليس، أما اسم ليس فهو ضمير الشأن المحذوف.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 06:52 م]ـ
ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ
إما أن تكون " ليس "حرف نفي مهمل (على لغة تميم، وعلى قول ابن السراج وأبي علي الفارسي في أنها حرف بمنزلة ما).
أو أن يكون اسمها ضمير الشأن المستتر فيها، ويكون اسم الفاعل وفاعله خبرها في محل نصب.
أخي محمد الجهالين ..
أعتذر .. فلقد شرعت في كتابة ردي قبل أن يصل ردك، وحينما أرسلته فوجئت بردك قبله وكما تلاحظ الفرق (3) دقائق بين ردينا، وعلى العموم نحن متفقان، وبقي أن نرى تعليق أبي بشر.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 07:04 م]ـ
أستاذي الكريم علي
أليس العنوان " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
كان عليَّ الاعتذار فالعين لا تعلو على الحاجب
تعلمت ُمن مشاركاتكم الحاذقة كثيرا، وما زلتُ أتعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 08:39 م]ـ
زيدٌ أختُه مكرمُها هو
قرأت إعرابا لأحد الإخوة أعرب فيه (هو) فاعلا لاسم الفاعل، وأرى أنه يمكن إعرابه توكيدا لفظيا لمرفوع اسم الفاعل (مكرم) المستتر فيه؛ لأن المعنى يتم بقولنا:
زيد أخته مكرمها .. وإنما جيء بالضمير (هو) لرفع التوهم أن مكرمها غير زيد، وهذا يتفق مع غرض التوكيد.
والله أعلم.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 09:45 م]ـ
ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ
وجه آخر لإعراب هذه الجملة:
حاضر: اسم ليس مرفوع (وقد سوغ له تقدم النفي عليه)
المدير: فاعل الوصف (حاضر) مرفوع سد مسد خبر ليس، وهذه من الحالات التي يستغنى فيها عن خبر ليس بمرفوع اسمها حينما يكون اسمها وصفا.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 10:35 م]ـ
زيدٌ أختُه مكرمُها هو
قرأت إعرابا لأحد الإخوة أعرب فيه (هو) فاعلا لاسم الفاعل، وأرى أنه يمكن إعرابه توكيدا لفظيا لمرفوع اسم الفاعل (مكرم) المستتر فيه؛ لأن المعنى يتم بقولنا:
زيد أخته مكرمها .. وإنما جيء بالضمير (هو) لرفع التوهم أن مكرمها غير زيد، وهذا يتفق مع غرض التوكيد.
والله أعلم.
السلام عليكم
زيدٌ أختُه مكرمُها هو
إيضاحا لما ذكرته من أنه يجوز إعراب (هو) فاعلا للمشتق (مكرم)، ويجوز إعرابه توكيدا لفظيا للضمير المستتر في (مكرم)
أقول: يجوز الوجهان لأن الضمير في مثل هذه الجملة يجوز استتاره وإبرازه، فإن كان مستترا كان البارز توكيدا، وإن كان بارزا كان هو الفاعل.
ولمزيد من الإيضاح أعرض الأمثلة الآتية:
1ـ الخبر الوصف لما هو له:
زيد أخته مكرمته (هنا يجب استتار الضمير لأن خبر المبتدأ الثاني وصف جار لما هو له، أي أن مرفوعه يعود على المبتدأ الثاني الذي جاء ليخبر عنه)
2ـ الخبرالوصف فيه لبس:
زيد أخوه مكرمه (هنا خبر المبتدأ الثاني وصف لا يدرى أهو لما هو له أم ليس لما هو له، أي أن مرفوعه يحتمل أن يعود على زيد، ويحتمل أن يعود على (أخوه) فلا ندري أيهما مكرم الآخر، وفي هذه الحالة إذا كان زيد أكرم أخاه، وجب إبراز الضمير (زيد أخوه مكرمه هو) وإذا كان الأخ أكرم زيدا، وجب استتار الضمير (زيد أخوه مكرمه)
ويفهم من ذلك أنه إذا وجد اللبس فلا يدرى أن الخبر الوصف لما هو له أو ليس لما هو له وجب إبراز الضمير إذا كان لغير ما هو له، واستتاره إذا كان الوصف خبرا لما هو له.
3ـ الخبر الوصف لغير ما هو له مع قرينة مانعة من اللبس:
زيد أخته مكرمها / هو (هنا الوصف خبر لغير ما هو له، لأن ضمير الرفع لا يعود على المبتدأ الثاني الذي جاء للإخبار عنه، وإنما يعود على (زيد) المبتدأ الأول، ولكن اللبس مأمون لوجود قرينة تشير إلى عود الضمير على (زيد) وهي صيغة التذكير للوصف (مكرم).
وهنا يجيز النحاة الإبراز والاستتار للضمير المرفوع بالوصف، وعليه قلنا بجواز رفع (هو) على الفاعلية، وعلى التوكيد اللفظي للضمير المستتر.
والله أعلم.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 10:48 م]ـ
الناجحون عمروٌ وزيدٌ وبكرٌ
أرى (عمرو) مبتدأ خبره الوصف المتقدم عليه؛ لأن (عمرو) مع ما عطف عليه بمثابة الجمع، وهنا تم التطابق في الجمع، والجمهور يرى أن الوصف يعرب خبرا إذا كان التطابق في غير الإفراد.
والله أعلم.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 12:13 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن ماذا عن قول الأخ السهيليّ - بارك الله فيه:
(حاضرٌ: خبر ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة)؟
أخي أبا بشر ..
وقع خطأ مني في هذا الإعراب وألغي فيه محاولتي ..
والصحيح كما قال أخي علي أن الخبر جملة (حاضرٌ أخوك)
في محل نصب .. وهذا ماكنت أنويه ..
أو أن حاضرٌ اسم ليس مرفوع والفاعل سد مسد الخبر .. كما قال أخي عليّ أيضاً ..
والله أعلم ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 12:29 ص]ـ
زيدٌ أختُه مكرمُها هو
قرأت إعرابا لأحد الإخوة أعرب فيه (هو) فاعلا لاسم الفاعل، وأرى أنه يمكن إعرابه توكيدا لفظيا لمرفوع اسم الفاعل (مكرم) المستتر فيه؛ لأن المعنى يتم بقولنا:
زيد أخته مكرمها .. وإنما جيء بالضمير (هو) لرفع التوهم أن مكرمها غير زيد، وهذا يتفق مع غرض التوكيد.
والله أعلم.
أخي علي ..
الذي أعرفه - حسب علمي القليل - أن التوكيد بذكر الضمير
يكون مع الضمير المستتر وجوباً .. كقولنا: اجلس أنت
فالضمير هنا واجب الاستتار ومعنى هذا ان البارز ليس هو وإنما
توكيداً له ..
أو الضمير البارز كقولنا: جلستُ أنا مكانه ..
فالفاعل هنا ضمير بارز وبالتالي فالضمير التالي له
إنما هو توكيد لفظي ..
أما الضمير المستتر جوازاً فلا أعرف كيفية توكيده .. !
والله أعلم ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 12:36 ص]ـ
السلام عليكم:
بالنسبة لاعراب (آتيكم) اليس من الممكن ان تكون اسما وليست فعلا، وهذا الاسم هو خبر لعل مرفوع؟؟؟؟؟؟؟ وجزاكم الله خير الجزاء
أخي عبد القادر ..
أعتقد أن هذا التقدير لايصح .. لسبب معنوي فقط ..
وهو انه يتعيّن أن يكون هناك شكّ أن هناك من سيأتي
بالقبس غير موسى عليه السلام ..
فأراد أن يشرك نفسه في ذلك الإحضار .. فقال لعلي آتيكم
وكأن التقدير: لعلي أكون أنا من يأتيكم بالقبس وليس غيري
وهذا غير وارد في الآيات التي قبلها ...
والله أعلم بالصواب ..
.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 12:41 ص]ـ
السلام عليكم:
بالنسبة لاعراب (آتيكم) اليس من الممكن ان تكون اسما وليست فعلا، وهذا الاسم هو خبر لعل مرفوع؟؟؟؟؟؟؟ وجزاكم الله خير الجزاء
أخي عبد القادر ..
أعتقد أن هذا التقدير لايصح .. لسبب معنوي فقط ..
وهو انه يتعيّن أن يكون هناك شكّ أن هناك من سيأتي
بالقبس غير موسى عليه السلام ..
فأراد أن يشرك نفسه في ذلك الإحضار .. فقال لعلي آتيكم
وكأن التقدير: لعلي أكون أنا من يأتيكم بالقبس وليس غيري
وهذا غير وارد في الآيات التي قبلها ...
كما قال تعالى على لسان الرجل الصالح:
" أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك "
فقد كان هناك مشارك في الإحضار المتوقّع للعرش
..
والله أعلم بالصواب ..
.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:55 ص]ـ
الأخ العزيز أبو بشر .. تحية وبعد ..
لقد قصدت بالسؤال التمهيد والتهيئة للكلام اللاحق، حيث يشترط البصريون أن يسبق مثل هذا بنفي أو استفهام، وقد سبقني الإخوة بإجابات لم يتسن لي الاطلاع عليها لكثرتها ..
أما قولك (ليس حاضرٌ المديرُ اليوم)
فقد جاء في كتاب (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني رحمه الله .. ج2 .. ص 269 – 271 .. ط26 المطبعة العصرية صيدا- بيروت 1412هـ الموافق 1992 م ما يلي:
((المبتدأ الصفة: قد يُرفع الوصف بالابتداء، إن لم يطابق موصوفه تثنية وجمعا، فلا يحتاج إلى خبر، بل يكتفي بفاعله أو نائبه، فيكون مرفوعا به، سادا مسد الخبر، بشرط أن يتقدمه نفي أو استفهام ... ولم يشترط الأخفش والكوفيون ذلك فأجازوا " ناجحٌ ولداك، وممدوح أبناؤك" .... )) فكل من ولداك وأبناؤك: فاعل سد مسد الخبر .. ولا يخفى عليكم أن الحال تسد مسد الخبر في مثالهم المشهور (أكلي الحلوى واقفا) واقفا: حال سدت مسد الخبر، أي حاصل وأنا واقف ..
ويتابع الغلاييني: ((ولا فرق بين أن يكون الوصف مشتقا نحو (ما ناجح الكسولان، وهل محبوب المجتهدون؟ .. ) أو اسما جامدا فيه معنى الصفة ..... ولا فرق أيضا بين أن يكون النفي والاستفهام بالحرف كما مثل، أو بغيره نحو (ليس كسولٌ ولداك، ..... )
واعلم أن الصفة التي يبتدأ بها، فتكتفي بمرفوعها عن الخبر، إنما هي الصفة التي تخالف ما بعدها تثنية وجمعا كما مر، فإن طابقته في تثنيته أو جمعه، كانت خبرا مقدما وكان ما بعدها مبتدأ مؤخرا، نحو (ما مسافران أخواي، فهل مسافرون إخوتك؟.) أما إن طابقته في إفراده، نحو (هل مسافر أخوك؟.) جاز جعل الوصف مبتدأ فيكون ما بعده مرفوعا به، وقد أغنى عن الخبر، وجاز جعله خبرا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخر)) انتهى كلام الغلاييني. وهذا الكلام الأخير عن الإفراد هو ما يهمنا هنا.
وبناء على ما تقدم:
1. يجوز على رأي الكوفيين دون شرط، وعلى رأي البصريين لتقدم النفي (ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ) حاضر: اسم ليس مرفوع .. المدير فاعل سد مسد الخبر .. اليوم مفعول فيه .. وإن كنت أشم في التركيبة رائحة الإلغاز بضمير الشأن .. فأنت وذاك ..
2. ويجوز (ليس حاضراً المديرُ اليومَ) حاضراً: خبر ليس مقدم منصوب .. المدير اسم ليس مؤخر مرفوع ..
وأرى أن الصواب الأوحد الذي يجب أن نستقر عليه اليوم هو هذا الوجه الثاني، سواء أتقدم النفي والاستفهام أم لم .. ولندع مثل هذه الشواهد للدراسات المهتمة بتطور النحو .. مع كل التبجيل والاحترام لأشياخنا الذين أبدعوا لنا ما نجتر عليه، فنحن مهما تعالمنا لا نبلغ معشار أصغرهم .. ولكن كل ذلك لا يحرمنا من حق المساهمة وإبداء الرأي، ونختلف كما اختلفوا، ولكن لا يفعلْ بعضنا ببعض فعلة الكسائي بسيبويه إن صحت المسألة الزنبورية ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 11:45 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا عاشقي بنت عدنان - بارك الله فيكم جميعاً .. أعربوا الكلمة التالية لكل من الجمل الآتية إعراباً كاملاً:
1) هؤلاء الفضلاء مدرسِيَّ .. مدرسيَّ:
2) ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ .. حاضرٌ:
3) المدرسك النحوَ أخي .. المدرسك:
4) إن صلاتي ونسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين .. محيايَ:
5) محمد وخالد وسامر مسافرون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة .. مسافرون:
6) الناجحون عمروٌ وزيدٌ وبكرٌ .. عمرٌو:
7) لعلي آتيكم منها بقبس .. آتيكم:
8) زيدٌ أختُه مكرمُها هو .. هو:
9) حمزةُ مُحاميَّ .. مُحاميَّ:
10) هذه القصائد منتهية بقوافٍ مختلفة .. قوافٍ:
تقول: أعربوا الكلمة، ثم تنهال علينا بعشر .. أيها الظالم!.
أرجو أن أكون أصبت في إعراب (2)
أما 3) المدرسك النحو أخي: فأرى الجملة غير سليمة، فإما أن تكون (المدرس إياك النحو أخي) أو (مدرسك النحو أخي) وعلى الحالين فيجوز في كل من (المدرس، مدرسك) أن يكون مبتدأ وأخي هو الخبر، أو العكس، كلاهما جائز .. أما إياك ففي محل نصب مفعول به أول لاسم الفاعل، وأما الكاف ففي محل جر مضاف إليه .. لأن الكاف إذا اتصلت بالاسم تعين جرها بالإضافة، والمعرف بأل لا يضاف إلى الضمير .. وإضافته محددة بشروط ..
لو قسمت السؤال لكان أفضل .. مع تحياتي إليك وإلى أبي طارق والإخوة جميعا وعلى رأسهم الدكتور الأغر حفظه الله ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:53 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام - بلّغكم الله المرام
(1) فيما يخصّ جملة " ليس حاضرٌ المديرُ اليومَ " فالوجه الإعرابي الذي أريده أن "حاضرٌ" اسم "ليس" و"المدير" فاعل لـ"حاضر" سادّ مسدّ خبر "ليس" ومن ثم لا منصوب، وهذا ما تفضل به الأخ علي المعشي على أن الأوجه التي ذكرها الأخ جهالين ليست بعيدة. هذا وليس نحو هذا التركيب بدعة من القول مني، فقد قال بجوازه كبار النحاة قديماً وحديثاً. هذا ما قاله الأشموني - على سبيل المثال - في شرحه لأول باب الابتداء في ألفية ابن مالك:
[(وَكَاسْتِفْهَامٍ) في ذلك (النَّفِيُ) الصالح لمباشرة الاسم حرفاً كان وهو ما ولا وإن، أو اسماً وهو غير، أو فعلاً وهو ليس إلا أن الوصف بعد ليس يرتفع على أنه اسمها، والفاعل يغني عن خبرها: وكذا ما الحجازية، وبعد غير يجر بالإضافة وغير هي المبتدأ وفاعل الوصف أغنى عن الخبر]
كما أني رأيت للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ما يماثل كلام الأشموني في تحقيقه لأوضح المسالك، فليطلب ما يقوله هناك.
(2) أما جملة "زيدٌ أختُه مكرمُها هو" فيتعين عند البصريين كون "هو" فاعلاً، ويجوز عند الكوفيين كونها فاعلا أو توكيداً، وقد أشار الصبان إلى هذه الأوجه في حاشيته معلقا على شرح الأشموني حيث يقول:
[قوله (أي الأشموني): (مثاله) أي الإبراز عند خوف اللبس والضمير في صورة الخوف فاعل عند الكل إلا الرضي فإنه قال تأكيد للضمير المستتر، وفي صورة الأمن فاعل عند البصريين. وجوز الكوفيون كونه فاعلاً وكونه تأكيداً، وتظهر فائدة ذلك في التثنية والجمع فيقال على تقدير. فاعلية الضمير الهندان الزيدان ضاربتهما هما وعلى تقدير كونه تأكيداً ضاربتاهما هما ... ]
فمن أراد أن يفهم المسألة فعليه بما يقول العلماء في قول ابن مالك في باب الابتداء:
121) والمفرد الجامد فارغ وإن يشتق فهو ذو ضمير مستكن
122) وأبرزنه مطلقاً حيث تلا ماليس معناه له محصلا
وها أنا أسوق لكم ما يقول الأشموني في البيت الأخير:
[(وَأَبْرِزَنْهُ) أي الضمير المذكور (مُطْلَقَاً) أي وإن أمن اللبس (حَيْثُ تَلاَ) الخبر (مَا) أي مبتدأ (لَيْسَ مَعْنَاهُ) أي معنى الخبر (لَهُ) أي لذلك المبتدأ (مُحَصَّلاً) مثاله عند خوف اللبس أن تقول عند إرادة الإخبار بضاربية زيد ومضروبية عمرو زيد عمرو ضاربه هو، فضاربه خبر عن عمرو ومعناه هو الضاربية لزيد، وبإبراز الضمير علم ذلك ولو استتر آذن التركيب بعكس المعنى. ومثال ما أمن فيه اللبس زيد هند ضاربها هو وهند زيد ضاربته هي فيجب الإبراز أيضاً لجريان الخبر على غير من هو له. وقال الكوفيون لا يجب الإبراز حينئذٍ ووافقهم الناظم في غير هذا الكتاب]
والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:11 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لك صنيعك يا أبا بشر وإن كنت لم أوفق في إجابتي:)
ونشكر الأساتذة الأفاضل على ما قدموه فجزاهم الله خيراً.
دمتم بخير.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:26 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي الكريم داود
لقد أجاز كل من الرماني والمبرد والزمخشري نحو «الضّارِبي» و «الضّارِبِكَ» و «الضّارِبِهِ»: على أن الضمير في موضع خفض بالإضافة، فإذا كان هذا هو الأمر في مسألة جر الضمير بإضافة الوصف المفرد إليه، فما بالك بما لوكان الضمير في محل نصب مفعول به، أليس الأمر فيه أخف؟
ثم ماذا تقول في قول ابن مالك من حيث الصياغة:
277) ويحذف الناصبها إن علمها وقد يكون حذفه ملتزما
وهو آخر بيت في باب تعدي الفعل ولزومه من الخلاصة؟
هل أخطأ ابن مالك في قوله: (الناصبها) وجعْل (ها) مفعولا به؟
أرجو إفادتك في هذا
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:31 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نِعمَ الفصيحُ أنت يا أبا طارق أدامك الله بيننا
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:47 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الأعزاء زملائي الفصحاء بارك الله فيكم
ماذا عن قول الأخ السهيلي - حفظه الله ورعاه:
[مدرسيَّ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم
والواو محذوفة وأصل الكلمة (مدرسوني ثم مدرسويَ ثم مدرسيْ يَ ثم مدرسيّ)] ولاسيما قوله: (والواو محذوفة)؟
ثم هذه الجملة على منوال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لورقة بن نوفل في حديث طويل أخرجه البخاري:
( ... أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟ ... ) فإعراب "مُدرسيَّ" في الجملة من صنيعي مثل إعراب "مخرجيَّ" في الحديث، والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:48 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا أخي الكريم داود .. لقد أجاز كل من الرماني والمبرد والزمخشري نحو «الضّارِبي» و «الضّارِبِكَ» و «الضّارِبِهِ»: على أن الضمير في موضع خفض بالإضافة، فإذا كان هذا هو الأمر في مسألة جر الضمير بإضافة الوصف المفرد إليه، فما بالك بما لوكان الضمير في محل نصب مفعول به، أليس الأمر فيه أخف؟ ثم ماذا تقول في قول ابن مالك من حيث الصياغة: 277) ويحذف الناصبها إن علما وقد يكون حذفه ملتزما .. وهو آخر بيت في باب تعدي الفعل ولزومه من الخلاصة؟ هل أخطأ ابن مالك في قوله: (الناصبها) وجعْل (ها) مفعولا به؟ أرجو إفادتك في هذا
تحياتي إلى أخي الكريم أبي بشر .. قبلت معك بهذه الإضافة، مع أن جمهور النحاة على عدم جواز إضافة المعرف بأل إلا إلى مثله .. على أن تتصور أي التعبيرين هو الأبلغ والأفصح. أما قول ابن مالك فلم لا يكون ضرورة؟. والضرورة تقدر بقدرها كما يقول الفقهاء، ومع كل ذلك فالضمير في موضع خفض، فهل من وجه نصب للكاف المتصلة بالاسم؟. الأمر لا علاقة له بالخفة، وإنما علاقته باتصال الضمير .. وشكرا ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:17 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم داود أبازيد
يقول ابن مالك:
63) وفي اختيار لا يجئ المنفصل إذا تأتى أن يجئ المتصل
64) وصل أو أفصل هاء سلنيه وما أشبهه في كته الخلف انتمى
65) كذلك خلتبه واتصالا أختار غيري اختار الانفصالا
يقول ابن عقيل في شرح هذه الأبيات:
[كل موضع أمكن أن يؤتى فيه بالضمير المتصل لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل إلا فيما سيذكره المصنف فلا تقول في أكرمتك أكرمت إياك لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول أكرمتك،
فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين المنفصل نحو إياك أكرمت وقدجاء الضمير في الشعر منفصلا مع إمكان الإتيان به متصلا كقوله بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت إياهم الأرض في دهر الدهارير.
أشار في هذين البيتين إلى المواضع التي يجوز أن يؤتى فيها بالضمير منفصلا مع إمكان أن يؤتى به متصلا فأشار بقوله سلنيه إلى ما يتعدى إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبرا في الأصل وهما ضميران نحو الدرهم سلنيه فيجوز لك في هاء سلنيه الاتصال نحو سلنيه والانفصال نحو سلني إياه وكذلك كل فعل أشبهه نحو الدرهم أعطيتكه وأعطيتك إياه،
وظاهر كلام المصنف أنه يجوز في هذه المسألة الانفصال والاتصال على السواء وهو ظاهر كلام أكثر النحويين وظاهر كلام سيبويه أن الاتصال فيها واجب وأن الانفصال مخصوص بالشعر.
وأشار بقوله في كنته الخلف انتمى إلى أنه إذا كان خبر كان وأخواتها ضميرا فإنه يجوز اتصاله وانفصاله واختلف في المختار منهما فاختار المصنف، الاتصال نحو كنته واختار سيبويه الانفصال نحو كنت إياه تقول الصديق كنته وكنت إياه وكذلك المختار عند المصنف الاتصال في نحو خلتنيه وهو كل فعل تعدى إلى مفعولين الثاني منهما خبر في الأصل وهما ضميران ومذهب سيبويه أن المختار في هذا أيضا الانفصال نحو خلتني إياه ومذهب سيبويه أرجح لأنه هو الكثير في لسان العرب على ما حكاه سيبويه عنهم وهو المشافه لهم]
بناء على ما تقدم لا يجوز الانفصل إذا أمكن الاتصال إلا فيما استثني وذلك في الأفعال الناسخة وباب (أعطى) على اختلاف بين العلماء في الأرجحية، وأنا معك في جواز (المدرس إياك النحوَ أخي) على أن الفعل (درّس) من باب (أعطى)،ولكن لست معك في عدم جواز (المدرسك النحو أخي) حيث لا مانع، فمجرد قولك بعدم جوازك لا يشكِّل مانعاً، والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:33 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نِعمَ الفصيحُ أنت يا أبا طارق أدامك الله بيننا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ونعم الأستاذ أنت يا أبا بشر. حفظك الله ورعاك.
ما أروع ما أنتم فيه فبارك الله فيكم وسدد خطاكم.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 07:10 م]ـ
ثم يا أخي الفاضل داود
... لا ينبغي حمل ما قلتَ على الإطلاق وهو قولك ( ... مع أن جمهور النحاة على عدم جواز إضافة المعرف بأل إلا إلى مثله ... ) فإنه يجوز عند الجميع إضافة المعرف بأل إلى غير المعرف بأل إذا كان الأول مثنى أو جمع مذكر سالماً، نحو: "الفاتحو دمشقَ"، و"الضاربا زيد"، هذا شائع في كتب النحو، ولا أحد يمنع هذا التركيب فيما أعلم.
وفي هذا يقول ابن هشام في شرح الشذور:
[ ... ويُسْتَثْنَى من ذلك مسألتان؛ إحداهما: أن يكون المضاف صفةً مُعْربة بالحروف؛ فيجوز حينئذ اجتماع أل والإضافة، وذلك نحو: «الضارِبَا زَيْدٍ» و «الضارِبُو زَيْدٍ»، والثانية: أن يكون المضاف صفَةً والمضافُ إليه مَعْمُولاً لها وهو بالألف واللاَّم؛ فيجوز حينئذ أيضاً الجمع بين أل والإضافَةِ، وذلك نحو: «الضارِبُ الرَّجُلِ» و «الرَّاكِبُ الْفَرَسِ» وما عداهما لا يجوز فيه ذلك، خلافاً للفرَّاء في إجازة «الضارِبُ زَيْدٍ» ونحوه مما المضافُ فيه صفَةٌ والمضافُ إليه مَعْرِفَةٌ بغير الألف واللام، وللكوفيين كلهم في إجازة نحو: «الثلاَثَة الأثْوَاب» ونحوه مما المضافُ (فيه) عَدَدٌ والمضافُ إليه مَعْدُودٌ، وللرُّمَّانِيِّ والمبرِّدِ والزَّمَخْشَرِيِّ في قولهم (في) «الضّارِبي» و «الضّارِبِكَ» و «الضّارِبِهِ»: إن الضمير في موضع خفض بالإضافة]
والله أعلم
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:07 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الأعزاء زملائي الفصحاء بارك الله فيكم
ماذا عن قول الأخ السهيلي - حفظه الله ورعاه:
[مدرسيَّ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم
والواو محذوفة وأصل الكلمة (مدرسوني ثم مدرسويَ ثم مدرسيْ يَ ثم مدرسيّ)] ولاسيما قوله: (والواو محذوفة)؟
ثم هذه الجملة على منوال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لورقة بن نوفل في حديث طويل أخرجه البخاري:
( ... أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟ ... ) فإعراب "مُدرسيَّ" في الجملة من صنيعي مثل إعراب "مخرجيَّ" في الحديث، والله أعلم
.
أخي أبا بشر ..
أعتقد أن الصواب أن تكون الواو قُلبت ياء ...
ولو كنت أعلم أنّ أخطائي ستقلقكم .. لما استعجلت في الجواب ..
حتى أقلّل من أخطائي الكثيرة لقلة علمي وحاجتي للمزيد منه ..
وأشكركم على اهتمامكم الدائم بالتصحيح المحلّى بالإسلوب الراقي
نفع الله بعلمكم ..
تحياتي.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:26 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي الفاضل السهيلي لقد أصبت فـ"مدرسيّ" خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو المقدرة (المنقلبة ياء) منع من ظهورها لزوم القلب والإدغام، فأصل "مدرسيّ" مدرسُويَ، ثم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياءً بمقتضى هذه القاعدة، فأدغمت في الياء الثانية، ثم قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء، وهكذا. فلولا القلب والإدغام لظهرت الواو.
ومن أراد مصدرا نحوياًّ في هذه المسألة فعليه بالمقدمة الأزهرية للشيخ خالد الأزهري مع شرح الجاجاوي.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 09:50 م]ـ
.
ولو كنت أعلم أنّ أخطائي ستقلقكم .. لما استعجلت في الجواب ..
.
من ذا الذي ماساء قط ... ومن له الحسنى فقط
أخي السهيلي كلنا يقع في ذلك , ولكن فضل الله بنا أن وجهنا إلى الفصيح وأساتذته فبارك الله فيهم , وبسط لهم الخير أنى اتجهوا.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 06:23 ص]ـ
تحياتي أخي أبا بشر ..
تقول: يجوز عند الجميع (إذا كان الأول مثنى أو مجموعا)، ثم تنقل عن ابن هشام (ويستثنى من ذلك مسألتان) فالمسألة الأولى مشروطة، والثانية مستثنى منها، أليس هذا دليلا على عدم الإجماع؟. وفقك الله ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:52 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي الكريم داود
حسبت أنك ستفهم المراد بما نقلت فإذا الأمر خلاف ذلك، على كل حال هذا هو النقل بالكامل، فابن هشام بصدد الحديث عن وجوب حذف "أل"، فيقول رحمه الله تعالى:
[وأما مسألتا (وجوب) الحذففِ فإحداهما: أن يكون الاسمُ مُنادًى؛ فتقول في نداء الغلام والرجل والإنسان: يا غُلاَمُ، ويا رَجُلُ، ويا إنْسَانُ، ويُسْتَثْنَى من ذلك أمران؛ أحدهما: اسم الله تعالى؛ فيجوز أن تقول: يا ألله، فتجمع بين «يا» والألف واللام، ولك قَطْعُ ألف اسم الله تعالى وحَذْفُهَا، والثاني: الجملة المسمَّى بها؛ فلو سميت بقولك: «المنطلق زيد» ثم ناديته قلت: يا المنطلق زيد.
الثانية: أن يكون الاسم مضافاً، كقولك في الغلام والدار: غلامِي، وداري، ولا تقل: الغلامي، ولا الداري؛ فتجمَعَ بين أل والإضافة، ويُسْتَثْنَى من ذلك مسألتان؛ إحداهما: أن يكون المضاف صفةً مُعْربة بالحروف؛ فيجوز حينئذ اجتماع أل والإضافة، وذلك نحو: «الضارِبَا زَيْدٍ» و «الضارِبُو زَيْدٍ»، والثانية: أن يكون المضاف صفَةً والمضافُ إليه مَعْمُولاً لها وهو بالألف واللاَّم؛ فيجوز حينئذ أيضاً الجمع بين أل والإضافَةِ، وذلك نحو: «الضارِبُ الرَّجُلِ» و «الرَّاكِبُ الْفَرَسِ» وما عداهما لا يجوز فيه ذلك، خلافاً للفرَّاء في إجازة «الضارِبُ زَيْدٍ» ونحوه مما المضافُ فيه صفَةٌ والمضافُ إليه مَعْرِفَةٌ بغير الألف واللام، وللكوفيين كلهم في إجازة نحو: «الثلاَثَة الأثْوَاب» ونحوه مما المضافُ (فيه) عَدَدٌ والمضافُ إليه مَعْدُودٌ، وللرُّمَّانِيِّ والمبرِّدِ والزَّمَخْشَرِيِّ في قولهم (في) «الضّارِبي» و «الضّارِبِكَ» و «الضّارِبِهِ»: إن الضمير في موضع خفض بالإضافة]
الشاهد قول ابن هشام: [ويُسْتَثْنَى من ذلك مسألتان؛ إحداهما: أن يكون المضاف صفةً مُعْربة بالحروف؛ فيجوز حينئذ اجتماع أل والإضافة، وذلك نحو: «الضارِبَا زَيْدٍ» و «الضارِبُو زَيْدٍ»] أي ويستثنى من وجوب حذف "أل" مسألتان أولاهما أن يكون المضاف صفة معربة بالحروف أي مثنى أو جمعاً على حد المثنى من حيث الإعراب بالحروف، ثم لا حظ يا أخي الكريم أنه لم يقيد هذه المسألة بشيء، فهذا ما رميت إليه في الرد السابق حيث قلت: [لا ينبغي حمل ما قلتَ على الإطلاق وهو قولك ( ... مع أن جمهور النحاة على عدم جواز إضافة المعرف بأل إلا إلى مثله ... ) فإنه يجوز عند الجميع إضافة المعرف بأل إلى غير المعرف بأل إذا كان الأول مثنى أو جمع مذكر سالماً، نحو: "الفاتحو دمشقَ"، و"الضاربا زيد"، هذا شائع في كتب النحو، ولا أحد يمنع هذا التركيب فيما أعلم]
(يُتْبَعُ)
(/)
الخلاصة: أنه يجوز من دون خلاف (فيما أعلم) أن يضاف الوصف المعرب بالحروف (أي المثنى وجمع المذكر السالم) وهو محلّى بـ"أل" إلى ما ليس كذلك، فكلامك السابق وهو قولك: [مع أن جمهور النحاة على عدم جواز إضافة المعرف بأل إلا إلى مثله] يشير إلى عدم استثناء هذه المسألة، والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 04:42 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا أخي الكريم داود .. حسبت أنك ستفهم المراد أرجو انتخال العبارة ..
فتجمَعَ بين أل والإضافة، ويُسْتَثْنَى من ذلك مسألتان؛ إحداهما: أن يكون المضاف صفةً مُعْربة بالحروف؛ فيجوز حينئذ اجتماع أل والإضافة، وذلك نحو: «الضارِبَا زَيْدٍ» و «الضارِبُو زَيْدٍ»، والثانية: أن يكون المضاف صفَةً والمضافُ إليه مَعْمُولاً لها وهو بالألف واللاَّم؛ فيجوز حينئذ أيضاً الجمع بين أل والإضافَةِ، وذلك نحو: «الضارِبُ الرَّجُلِ» و «الرَّاكِبُ الْفَرَسِ» هذا يعني أنهم أجازوا شيئا ومنعوا شيئا .. وأنا حقيقة لا أود الدخول في التفاصيل الدقيقة .. والحق أنه لا سبب للتفريق بين المعرب بالحرف أو الحركة من حيث الإضافة، أما قول عنترة (الشاتمي عرضي ولم أشتمهما) فلو كان الشاتم واحدا لما منعه مانع من القول: الشاتم عرضي ولم أشتمه .. فالأمر لا يخلو ممن خالف، ولو كان عالما واحدا .. وحين قلت: الجمهور على عدم جواز ذلك، فالمفهوم من الكلام أن من خالف الجمهور جوز ذلك، ولا يفهم من الكلام عدم وجود من يخالف الجمهور أو ما يستثنى من كلامهم أو يشذ عنهم، ولكل قاعدة شواذ .. والدليل قولك:
وما عداهما لا يجوز فيه ذلك، خلافاً للفرَّاء في إجازة «الضارِبُ زَيْدٍ» ونحوه مما المضافُ فيه صفَةٌ والمضافُ إليه مَعْرِفَةٌ بغير الألف واللام، وللكوفيين كلهم في إجازة نحو: «الثلاَثَة الأثْوَاب» ونحوه مما المضافُ (فيه) عَدَدٌ والمضافُ إليه مَعْدُودٌ، فأنت تقول (لا يجوز) ثم تقول (ما عدا)
وللرُّمَّانِيِّ والمبرِّدِ والزَّمَخْشَرِيِّ في قولهم (في) «الضّارِبي» و «الضّارِبِكَ» و «الضّارِبِهِ»: إن الضمير في موضع خفض بالإضافة]
وهؤلاء هم الرماني والمبرد والزمخشري يجيزون إضافة المعرب بالحرف .. ولكن هل يقول أحد إن الضمير المتصل في الأمثلة السابقة هو في محل نصب؟. أنا قلت إن أردنا النصب فصلنا، وإن وصلنا حذفنا الألف واللام لأن الإضافة لا تجوز، فما دام الرماني ومن معه قد أجازوا فأنا لا أخالف ولكن الخوف أن يطلع عليك من يزعم أن الضمير المتصل في موضع نصب، كما تقول الضارب زيدا، بنصب زيد، يخشى أن يجيزوا الضاربه، ثم يزعموا أن الهاء في موضع نصب، الأمر دقيق، وليس مجرد رفض أو قبول ..
الخلاصة: أنه يجوز من دون خلاف (فيما أعلم) أن يضاف الوصف المعرب بالحروف (أي المثنى وجمع المذكر السالم) وهو محلّى بـ"أل" إلى ما ليس كذلك، فكلامك السابق وهو قولك: [مع أن جمهور النحاة على عدم جواز إضافة المعرف بأل إلا إلى مثله] يشير إلى عدم استثناء هذه المسألة، والله أعلم
أكرر خلاصتي .. أنا كنت أرمي إلى العموم، فما دمتَ خصّصتَ المعرب بالحرف، ثم أخرجت منه الفراء، ثم، أخرجت الرماني والمبرد والزمخشري، فأنت ترى أن الجمهور على رأي، وأن بعضهم قد خرج على الجمهور .. فأي محل بعد لقولك (من دون خلاف)
الأخ العزيز أبو بشر .... الإطالة غير مجدية، ألا ترى الاختصار والاقتصار أجدى من الإطناب؟. ولو قلنا شيئا وتجاهلنا أشياء إلا أن تكون عمدة الأمر .. والسلام عليكم ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 04:46 م]ـ
إن إطالتي في هذا الرد لم تعجبني؛ لذا أرجو أن أتخذ لاحقا بإذن الله طريقة الرد على أقل قدر ممكن .. فقليل مفهوم خير من كثير مملول ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 05:13 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم داود
(يُتْبَعُ)
(/)
مراد ابن هشام بقوله [وما عداهما لا يجوز فيه ذلك، خلافاً ... ] أن غير (1) الوصف المعرب بالحروف وهو المثنى والجمع المذكر السالم، و (2) الوصف المضاف إلى معموله المحلى بـ"أل" لا يجوز فيه الجمع بين الإضافة و"أل" مع الفراء والكوفيون والرماني والمبرد والزمخشري أجازوا الجمع في غير هاذين الموضعين، وهذا واضح جلياًّ من تمثيلهم، فكأنهم زادزا مواضع أخرى غير اللذين ذكرهما ابن هشام مع أنهم متفقون معه في هاذين الموضعين، بل الجميع متفقون على ذلك.
فيبدو أن فهمك لما سقته من كلام ابن هشام يختلف تماماً عما فهمت منه، فإني أو إياك على خطإ مبين في فهم نص ابن هشام، والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 06:25 ص]ـ
أشكرك أخي أبا بشر؛ فالخلاف طبيعي .. هناك سؤال في منتدى الأدب العربي حول إعراب (أخوالا) وضعته هناك سهوا، فأرجو أن تدلي بدلوك فيه .. وشكرا ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 09:06 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم داوود (بارك الله فيك)
يبدو أننا الوحيدان في مناقشة هذا الموضوع، قبل أن أفتح معك جبهة أخرى حول إعراب "أخوالاً" اسمح لي أن أسدّ ثغر هذه بأن أنقل ما يقول ابن هشام الأنصاري رحمه الله تعالى في باب الإضافة من كتابه "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" (وقد حذفتُ الأمثلة والشواهد خوفاً من الإطالة تاركاً في محلها ثلاث نقاط):
[فصل: تختص الإضافة اللفظية بجواز (أل) على المضاف في خمسة مسائل:
إحداها: أن يكون المضاف إليه بـ (أل) ...
الثانية: أن يكون مضافاً لما فيه (أل) ...
الثالثة: أن يكون مضافاً إلى ضمير ما فيه (أل) ... [أي إلى ضمير يعود إلى ما فيه (أل)]
الرابعة: أن يكون المضاف مثنى
الخامسة: أن يكون المضاف اتبع سبيل المثنى، وهو حمع المذكر السالم، فإنه يعرب بحرفين، ويسلم فيه بناء الواحد ويختم بنون زائدة تحذف للإضافة كما أن المثنى كذلك ...
وجوّز الفراء إضافة الوصف المحلّى بـ (أل) إلى المعارف كلها ... ، وقال المبرد والرماني في (الضاربك) و (ضاربك) موضع الضمير حفض، وقال الأخفش: نصب، وقال سيبويه: الضمير كالظاهر، فهو منصوب في (الضاربك) مخفوض في (ضاربك)، ويجوز في (الضارباك) و (الضاربوك) الوجهان.] اهـ
فللشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد تحقيق مسهب لكن مفيد جداًّ فيما يخصّ مذاهب العلماء في محل الضمير في نحو (الضاربك) و (ضاربك) و (الضارباك) و (الضاربوك).
والشاهد هنا قول الأخفش وقول سيبويه المئيدان لصحة جملة (المدرسك النحوَ أخي)
ثم القول الذي اطمأنّ إليه العلماء فيما بعد واستقرَّ عليه رأيهم هو قول سيبويه رحمه الله تعالى، وذلك بيِّنٌ مما نقرأه في كتب النحو قديماً وحديثاً.
كما أني أنقل لكم من كتاب الدروس النحوية لنخبة من العلماء وفي طليعتهم حفني ناصف ما نصه:
[ويمتنع دخول (أل) على المضاف إلا إذا كان وصفاً فيجوز بشرط أن يكون مثنى أو جمع مذكر سالماً أو يكونَ في المضاف إليه (أل) نحو: الفاتحا دمشقَ خالد وأبو عبيد، والساكنو مصرَ آمنون، والمتبع الحقِّ منصور، والسالك طريق الباطل مخذول]
وبناء على كل ما تقدم تبين لنا أنه يجوز في الكاف من (المدرسك) النصبُ على قول الأخفش وسيبويه (على اختلاف بينهما في إعراب الضمير في "ضاربك" و"الضارباك" و"الضاربوك")، والجرُّ على قول المبرد والرماني، والله أعلم
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 03:02 ص]ـ
أخي أبا بشر وفقه الله وزاده علما وفهما
حبذا تقليل الأسئلة في الموضوع الواحد.
وعندي سؤالان:
هل يجوز بناء على رأيكم المبني على إفادة الأشموني في (ليس حاضر المدير) أن نقول: أكان حاضر المدير؟ على أن حاضر اسم كان والمدير فاعل سد مسد الخبر؟
هل اقتنعتم بقول الأشموني أن الفتحة استثقلت على الياء في (قواف) لأنها نائبة عن الكسرة؟؟؟
مع التحية الطيبة.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 10:00 ص]ـ
هل يجوز بناء على رأيكم المبني على إفادة الأشموني في (ليس حاضر المدير) أن نقول: أكان حاضر المدير؟ على أن حاضر اسم كان والمدير فاعل سد مسد الخبر؟ وهل اقتنعتم بقول الأشموني أن الفتحة استثقلت على الياء في (قواف) لأنها نائبة عن الكسرة؟؟؟ مع التحية الطيبة.
(يُتْبَعُ)
(/)
أخي الأغر .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الاقتباس من سؤالك لأبي بشر، فعذرا .. أولا أرجو أن تفيدنا برأيك في (قوافٍ) وأمثالها، فأنا لم أقطع بأحد الرأيين .. ثانيا، هل ترى وجها لضمير الشأن هنا في (ليس حاضر ... )؟. ولا أخفي أنني أود الإشارة إلى أثر ضمير الشأن في مثل هذه التراكيب .. وفقك الله ..
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 02:42 م]ـ
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي داوود
رأيي في نحو (قواف) أنها مصروفة في حالتي الرفع والجر وهو مذهب سيبويه الذي يقول:
باب ما ينصرف ومالا ينصرف من بنات الياء والواو
التي الياءات والواوات منهن لامات
اعلم أن كل شيء كانت لامه ياءً أو واواً ثم كان قبل الياء والواو حرف مكسور أو مضموم فإنها تعتلُّ وتحذف في حال التنوين واواً كانت أو ياء وتلزمها كسرة قبلها أبداً ويصير اللفظ بما كان من بنات الياء والواو سواء.
واعلم أن كل شيء من بنات الياء والواو كان على هذه الصفة فإنّه ينصرف في حال الجر والرفع.
وذلَّك أنَّهم حذفوا الياء فخفّ عليهم فصار التنوين عوضاً.
وإذا كان شيء منها في حال النصب نظرت: فإن كان نظيره من غير المعتلّة مصروفاً صرفته وإن كان غير مصروف لم تصرفه لأنَّك تتمّ في حال النصب كما تتمّ غير بنات الياء والواو.
......
فمن الياءات والووات اللواتي ما قبلها مكسور قولك: هذا قاضٍ وهذا غازٍ وهذه مغاز وهؤلاء جوارٍ.
ومعنى هذا الكلام أن العرب قد تحذف الياء من المنقوص في حالتي الرفع والجر في غير التنوين وتكتفي بالكسرة في نحو: جاء القاضِ ومررت بالقاضِ، وكذلك جاءت الجوارِ ومررت بالجوارِ فلاتتم الاسم، وفي حال النصب تتم الاسم قتقول: رأيت القاضيَ والجواريَ، ولا يجوز حذف الياء.
وفي حال التنوين يصير حذف الياء واجبا لأن التنوين يصير عوضا عنها فيقال: جاء قاضٍ ومررت بقاضٍ، وجاءت جوارٍ ومررت بجوارٍ، فلم يفرق سيبويه بين قاض وجوار في الرفع والجر، أما في حال النصب فيقاس المنقوص بالصحيح فإن كان نظيره من الصحيح مصروفا صرف المنقوص وإن كان ممنوعا من الصرف منع المنقوص من الصرف، فالقاضي في حالة النصب مصروف لأن نظيره من الصحيح مثل الكاتب مصروف فتقول: رأيت قاضيا، كما تقول رأيت كاتبا، والجواري في حالة النصب ممنوعة من الصرف لأن نظيرتها من الصحيح مثل الشواعر ممنوعة من الصرف.
الخلاصة أن ما كان منقوصا من صيغ منتهى الجموع ينصرف في حالتي الرفع والجر ولا ينصرف في حالة النصب.
هذا هو التحقيق في مذهب سيبويه وهو أيسر من كل المذاهب في هذه المسألة، وبه أقول.
وقد تجد في بعض الكتب أن سيبويه يرى أن التنوين صار عوضا عن الياء في نحو جوار وغواش فقط وليس الأمر كما يظنون فالتنوين في قاض عنده أيضا عوض عن الياء المحذوفة. وقد سبق أن بينت في هذا المنتدى رأي سيبويه بحسب ما ورد في بعض كتب النحو وكذلك بينت مذهب المبرد، والحق أن مذهبه ما بينته هنا.
ومعنى قول سيبويه:
(وذلَّك أنَّهم حذفوا الياء فخفّ عليهم فصار التنوين عوضاً)
بينه الجرجاني في المقتصد بأن العرب لما حذفت الياء من المنقوص الوارد على صيغة منتهى الجموع في الرفع والجر خرج من دائرة الثقل الذي أوجب منعه من الصرف، فلما خف بهذا الحذف صرف.
ولنا لقاء آخر إن شاء الله.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 03:36 م]ـ
بارك الله فيك أخي الأغر .. لقد كتبت إليك أشكرك على العمق والدقة في البيان والتوضيح .. فجاءتني رسالة فمحت ما كنت كتبته .. فاعذرني .. ولكن لا يفوتني أن أذكر نادرة كانت في رسالتي التي محيت، فقد كنت رجوتك أن تقدم لي شاهدا على صرف نحو (جوار) في الجر، لأنني لا أملك الشاهد، ولما ذكرت لك الكلمة التي أريد الشاهد عليها تذكرت الشاهد وأعفيتك من الجواب .. قلت لك لا أريد الشاهد على نحو (قاضٍ) وإنما أريده على نحو (قواضٍ) فذكرتني الكلمة بشاهد قد لا يكون حجة ولكنه يؤنس، وهو قول الشاعر:
يمدون من أيد عواصٍ عواصمٍ ****** تصول بأسياف قواضٍ قواضب
وجزاك الله خيرا ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:01 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز الأغر
أشكرك على مشراكتك القيمة المفيدة هذه.
(يُتْبَعُ)
(/)
هذا، نعم أنا مقتنع بقول الأشموني في أن الفتحة استثقلت على الياء في (قواف) لأنها نائبة عن الكسرة، فكثيراما يقاس شيء على شيء فيكتسب منه حكمه، كما فعل سيبويه (رحمه الله تعالى) فقد قاس المنقوص على الصحيح فاكتسب الأول حكم الثاني في الصرف، نعم فأنا مقتنع بقول الأشموني كما أني متقتع بقول سيبويه كذلك غير أني - بعد معرفتي لقول سيبويه في هذه المسألة - لم يكن من حقي أن أخطئ أخي أبا طارق في إعرابه الأول إذ هو صحيح على مذهب سيبويه، وقد ذكر المذهبين السمين الحلبي في إعراب قوله تعالى: (ومن فوقهم غواش) حيث قال:
[ ... وغَواشٍ: جمع غاشية. وللنحاة في الجمع الذي على مفاعل إذا كان منقوصاً بقياسٍ خلافٌ: هل هو منصرف أو غير منصرف؟ فبعضهم قال: هو منصرفٌ لأنه قد زال [منه] صيغة منتهى الجموع فصار وزنُه وزن جَناح وقَذَال فانصرف. وقال الجمهور: هو ممنوع من الصرف، والتنوينُ تنوينُ عوض. واختُلِفَ في المُعَوَّض عنه ماذا؟ فالجمهور على أنه عوضٌ من الياء المحذوفة. وذهب المبرد إلى أنه عوضٌ من حركتها. والكسرُ ليس كسرَ إعراب، وهكذا جَوارٍ ومَوالٍ. وبعضهم يجرُّه بالفتحة قال:
- ولو كان عبدُ الله مولىً هجوتُه * ولكنَّ عبدَ اللِ مَوْلَى مَواليا
وقال آخر:
- قد عَجِبَتْ مني ومن يُعَيْلِيا * لَمَّا رَأَتْني خَلَقاً مُقْلَوْلِيا
وهذا الحكمُ ليس خاصاً بصيغة مَفاعل، بل كل غير منصرف إذا كان منقوصاً فحكمه حكم ما تقدم نحو: يُعَيْلٍ تصغير يَعْلى، ويَرْمٍ اسم رجل، وعليه قولُه: "ومن يُعَيْلِيا"، وبعضُ العرب يُعْرب "غواشٍ" ونحوه بالحركات على الحرف الذي قبل الياء المحذوفة فيقول: هؤلاء جوارٌ، وقرئ {وَمن فوقهم غواشٌ} برفع الشين وهي كقراءة عبد الله {وله الجوارُ} برفع الراء. وقد حرَّرْتُ هذه المسألةَ وما فيها من المذاهبِ واللغات في موضوعٍ غير هذا] ا هـ
لكن شرح الجرجاني لقول سيبويه (وذلَّك أنَّهم حذفوا الياء فخفّ عليهم فصار التنوين عوضاً) يخالف ما تذهب إليه من أن (التنوين في قاض عنده أيضا عوض عن الياء المحذوفة)، فكأن الجرجاني يخصص تنوين العوض لـ (المنقوص الوارد على صيغة منتهى الجموع في الرفع والجر) كما هو صريح قوله في ذلك.
لكن ليس شرحه لازماً لما يقوله سيبويه فمهوم كلام سيبويه أن هذا التنوين عوض عن كل من نوعي المنقوص. لعل الجرجاني أمعن النظر في قول سيبويه (فخفّ) إذ هذا يلائم ما هو ثقيل أصلاً مثل (المنقوص الوارد على صيغة منتهى الجموع) إذ لا ثقل في نحو "قاض" حتى يخفّ.
والنقطة الأخيرة، ماذا عن التنوين الأصلي لقاضٍ أين ذهب؟ فإن كان هذا مذهب سيبويه كما هو الظاهر من كلامه من أن التنوين في "قاضٍ" تنوين العوض فأين ذهب تنوين الصرف أو التمكين، وكيف نعلل ذلك تعليلاً صرفياًّ، فبين "قاضٍ" و"جوارٍ" فرق لا يخفى، فأصل "قاضٍ" قاضيٌ" بتنوين الصرف أو التمكين فاستثقلت الضمة (أو الكسرة في حالة الجر) على الياء فحذفت فالتقى الساكنان فحذفت الياء فالتنوين الباقي فيما يبدو هو عين التنوين الذي كان فيه في الأصل وهو تنوين الصرف، فكيف انقلب عوضاً، أما في "جوارٍ" فالأمر ظاهرٌ إذ تنوين الصرف فيه حذف لمنعه من الصرف (وذلك لثقل فيه) فبعد أن حذفت الياء (لعلة من العلل) زال الثقل فحل محلها تنوين العوض، أرجو الإفادة في هذه النقطة، وجزاك الله خيراً على إفادتي بمذهب سيبويه في المسألة، فأنا لك من الشاكرين
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:19 ص]ـ
حياك الله أبا بشر وجعلك كأبي بشر في فقه العربية
الظاهر لي من كلام سيبويه أنه لا يفرق بين التنوين في قاض والتنوين في جوار، فكلاهما عوض عن الياء التي حذفت للتخفيف قبل لحاق التنوين، يعنى أن أصل قاض: قاضي، بالياء، حذفت الياء واكتفي بالكسرة كما في المعرف بأل في القاضِ، ثم عوض عن الياء بالتنوين فصار قاضٍ، والياء هذه تحذف في حالتي الرفع والجر، لذلك يعوض عنها في هاتين الحالتين، ولم يعوض في المعرف بأل لأن التنوين لا يجتمع مع أل، ولأن الاسم مع أل استطال فلا يحتاج إلى تعويض بخلاف المجرد الذي حذفت لامه فاحتاج للتعويض.
وكذلك جوار أصلها: جواري، حذفت الياء تخفيفا، فلما حذفت صار بمنزلة جناح كما نقلت عن السمين فاستحق الصرف، ثم عوض بالتنوين عن الياء كما في قاض.
ولكن الذي لم أفهمه أن عبد القاهر ذكر في المقتصد أن التنوين في جوار كالتنوين في زيد وأن هذا مذهب سيبويه. والذي أرجحه أنه تخليط من قبل النساخ أو المحقق. والله أعلم.
مع التحية الطيبة والتقدير.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[25 - 06 - 2009, 03:05 م]ـ
رائعة من روائع الفصيح(/)
أرجو إجابة مختصره بأسرع وقت ممكن
ـ[مخضرم]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:04 م]ـ
س1/ الحروف الناسخة المختومة بالنون. هل تعمل إدا خففت نونها؟
س2/ (الجو جميلٌ ـــ الأمتحان سهل ٌ ــــ القمر منير ٌ)
أدخل النواسخ التالية على الجمل السابقة وغير مايلزم:
(كان ـ مازال ـ كاد ـ حَرَى ـ اخلولق ـ عسى ـ إن ـ ليت)
س3/يقع المبتدأ وصفاً مشتقاً. فما شروطه. وضحها؟(/)
أعربوا يا نحاة الفصيح
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 05:24 م]ـ
{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا}
ـ[عاشق اللغة العربية]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:29 م]ـ
السلام عليكم
يتوفون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الواو ((جملة فعلية لا محل لها من الاعراب))
منكم: جار ومجرور
ويذرون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الواو وهو معطوف على الفعل (يتوفون) وبالتالي فهو أيضا (جملة فعلية لا محل لها من الاعراب)
أزواجا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
يتربصن: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون لاتصاله بنون النسوة
وهو (جملة فعلية في محل نصب صفة)
بأنفسهن: جار ومجرور
والله أعلم.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 10:45 م]ـ
الواو للاستئناف
يتوفّون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع نائب فاعل
منكم: متعلق بـ (يتوفون)
ويذرون: الواو حرف عطف , ويذرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
أزواجاً: مفعول به منصوب ..
يتريصْنَ: فعل مضارع مبني على السكون لاتّصاله بنون النسوة
ونون النسوة في محل رفع فاعل .. والجملة لامحل لها ابتدائية
أو مجزومة في جواب الشرط من معنى الجملة الأولى (والمعنى فليتربصن)
بأنفسهن: الباء حرف جر , وأنفس: مجرور وهن: ضمير في محل جر بالإضافة ..
والجار والمجرور متعلق بـ (يتربصنَ)
أربعة: ظرف زمان منصوب (أو نائب عن المفعول المطلق)
أشهر: مضاف إليه
وعشرا: معطوف على أربعةَ.
والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[13 - 05 - 2006, 11:03 م]ـ
الذين: مبتدأ في محل رفع. وجملة يتوفون لا محل لها صلة الموصول. وجملة يذرون لا محل لها معطوفة على ما قبلها.
يتربصن: جملة فعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أزواجهم يتربصن كما قال بها بعض النحاة. والجملة الإسمية في محل رفع خبر المبتدأ الذين.
والله أعلم
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 05:37 م]ـ
أحسنت أخي أبا طارق، ولكن لماذا لا تكون جملة (يتربصن) خبرًا عن (الذين) في بداية الآية؟.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 05:46 م]ـ
بارك الله فيك أستاذي الفاضل.
لكن حسب علمي أن جملة الخبر لا بد أن تشتمل على ضمير يعود على المبتدأ الاول والضمير في التقدير هنا هو الهاء في ((أزواجهم)) المقدرة. ولو جعلنا جملة يتربصن خبراً عن الذين لما وجدنا في الجملة رابطاً يعود على الذين إلا بتقدير محذوف.
والله أعلم
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 06:24 م]ـ
وهل يمكن جَعْلُ جملة (يتربصن) خبرًا عن (الذين) ولو بتقدير محذوف؟ وكيف نقدِّره؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 06:49 م]ـ
نعم نجعل جملة يتربصن خبر إذا قدرنا محذوف مثل: يتربصن بأنفسهن بعدهم أو بعد موتهم. كما جاء في إعراب القرآن للنحاس. فيكون الضمير في بعدهم هو الرابط.
والله أعلم
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:01 ص]ـ
قدَّرت المحذوف ظرفًا، فما حكم حذف الظرف، وهل له نظائر؟
ـ[أبو ريان]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:33 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو لي- والله أعلم - أن "يتربصن" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "الحكم" والجملة خبر "الذين"، والرابط هو نون النسوة في "يتربصن" بالنظر إلى أنه عائد على "أزواجاً"،وهي في جملة معطوفة على جملة الصلة، والصلة والموصول كالشيء الواحد، والمعطوف والمعطوف عليه كالشيء الواحد أيضا بدلالة التلازم؛ وبذلك يتحقق مطلبا الخبر في الآية: الرابط والمطابقة0
وما ذكره أبو طارق مقبول إلا أن أهم مايضعفه كثرة التقدير والله أعلم0
يا إخواني أرجو أن تدعو لي: فأنا أدرس في منهجيّة الدكتوراه في النحو ونكلّف ببحوث لا يعلم مشقتها إلا الله0000
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:12 م]ـ
الإخوة الأفاضل
السلام عليكم
المسألة فيها وجوه وإليكم ما نقلته عن أبي مكي القيسي
من (المشكل في إعراب القرآن)
الذين مبتدأ وفي تقدير خبر الابتداء خلاف لعدم ما يعود على المبتدأ من خبره قال الأخفش الخبر يتربصن وفي الكلام حذف العائد على المبتدأ تقديره يتربصن بأنفسهن بعدهم أو بعد موتهم ثم حذف إذ قد علم أن التربص إنما يكون بعد موت الأزواج، وقال الكسائي تقدير الخبر يتربصن أزواجهم، وقال المبرد التقدير ويذرون أزواجا أزواجهم يتربصن بأنفسهن، وقيل الحذف إنما هو في أول الكلام تقديره: وأزواج الذين يتوفون منكم يتربصن بأنفسهن، وقياس من قول سيبويه أن الخبر محذوف تقديره فيما يتلى عليكم الذين يتوفون منكم مثل السارق والسارقة.
والله أعلم
د. مسعد زياد
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:38 م]ـ
الكريم "ابن النحوية"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
نافذة متميزة مباركة!!
... سأعاود -إن شاء الله تعالى- للمشاركة!!
... دام هذا العطاء!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 11:19 م]ـ
الكريم "ابن النحوية"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
نافذة متميزة مباركة!!
... سأعاود -إن شاء الله تعالى- للمشاركة!!
... دام هذا العطاء!!
أشكرك أخي فريد، لقد أثريت المنتدى بنوافذك.(/)
الجمل في سورة يوسف
ـ[البحرينيه]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 01:56 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
هذه اول مشاركه لي في المنتدى
واتمنى ان لا تخيبو ضني فيكم
اتمنى تساعدوني في استخراج الجمل التي لها محل من الاعراب والجمل التي ليس لها محل من الاعراب من سوره يوسف من الايه 1 الى الايه 29
ولكم مني جزيل الشكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ (3) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوْ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ (10) قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ (14) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (15) وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنْ الزَّاهِدِينَ (20) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنْ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنْ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
صدق الله العظيم
اختكم البحرينيه
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[نبراس]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 04:44 ص]ـ
جملة (إنا أنزلناه) لامحل لها استئنافية.
جملة (أنزلناه) في محل رفع خبر إنّ.
جملة (لعلكم تعقلون) لامحل لها استئنافية.
جملة (تعقلون) في محل رفع خبر لعل.
جملة (نحن نقص) لامحل لها استئنافية.
جملة (نقص) في محل رفع خبرنحن.
جملة (أوحينا) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (ما).
جملة (إن كنت) في محل نصب حال.
جملة (كنت000 من الغافلين) في محل رفع خبر (إن) المخففة.
جملة (قال يوسف) في محل جر مضاف إليه.
جملة (يا أبت) في محل نصب مقول القول.
جملة (إني رأيت) لامحل لها جواب النداء.
جملة (رأيت أحد عشر) في محل رفع خبر إنّ.
جملة (رأيتهم) لامحل لها استئنافية.
جملة (قال) لامحل لها استئنافية.
جملة (يابني) في محل نصب مقول القول.
جملة (لاتقصص) لامحل لها جواب النداء.
جملة (يكيدوا) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن)
جملة (إن الشيطان00 عدو) لامحل لها تعليلية.
جملة (يجتبيك ربك) لامحل لها معطوفة على جواب النداء.
جملة (يعلمك) لامحل لها استئنافية.
جملة (يتم) لامحل لها معطوفة على جملة (يعلمك)
جملة (أتمها) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (ما)
جملة (إن ربك عليم) لامحل لها استئنافية.
جملة (كان في يوسف 00 آيات) لامحل لها جواب قسم مقدر.
وجملة القسم المقدرة لامحل لها استئنافية.
جملة (قالوا) في محل جر مضاف إليه.
جملة (ليوسف00 أحب) في محل نصب مقول القول.
جملة (نحن عصبة) في محل نصب حال.
جملة (إنّ أبانا لفي ضلال) لامحل لها استئنافية.
جملة (اقتلوا) لامحل لها استئنافية
جملة (اطرحوه) لامحل لها معطوفة على جملة اقتلوا
جملة (يخل لكم وجه أبيكم) لامحل لها جواب شرط مقدر غير مقترن بالفاء
جملة (تكونوا) لامحل لها معطوفة على جملة يخل لكم وجه.
جملة (قال قائل) لامحل لها استئنافية.
جملة (لاتقتلوا) في محل نصب مقول القول
جملة (ألقوه) في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول.
جملة (يلتقطه بعض 00) لامحل لها جواب شرط مقدر غير مقترن بالفاء
جملة (كنتم فاعلين) لامحل لها استئنافية.
جملة (قالوا) لامحل لها استئنافية
جملة (يا أبانا) في محل نصب مقول القول
جملة (مالك 00) لامحل لها جواب النداء
جملة (لاتأمنا) في محل نصب حال
جملة (إنا له لناصحون) في محل نصب حال
جملة (أرسله) لامحل لها استئنافية
جملة (يرتع) لامحل لها جواب شرط مقدر غير مقترن بالفاء
جملة (يلعب) لامحل لها معطوفة على جملة يرتع
جملة (إنا له لحافظون) في محل نصب حال
جملة (قال 00) لامحل لها استئنافية
جملة (إني ليحزنني) في محل نصب مقول القول)
جملة (يحزنني) في محل رفع خبر إنّ
جملة (أخاف) في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول
جملة (يأكله) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن) ومثلها جملة (تذهبوا)
جملة (أنتم عنه غافلون) في محل نصب حال
جملة (قالوا00) لامحل لها استئنافية
جملة (إن أكله الذئب) في محل نصب مقول القول
جملة (نحن عصبة) في محل نصب حال
جملة (إنا إذا لخاسرون) لامحل لها جواب القسم
جملة (ذهبوا به) في محل جر مضاف إليه
جملة (أجمعوا) في محل جر معطوفة على جملة ذهبوا
جملة (يجعلوه) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن)
جملة (أوحينا) لامحل لها استئنافية ,
جملة (تنبئنهم) لامحل لها جواب قسم مقدر
وجملة القسم وجوابها لامحل لها تفسيرية.
جملة (هم لايشعرون) في محل نصب حال
جملة (لايشعرون) في محل رفع خبر المبتدأ (هم)
جملة (جاؤوا) لامحل لها استئنافية
جملة (يبكون) في محل نصب حال
جملة 0 (قالوا 00) لامحل لها استئنافية
جملة (يا أبانا) لامحل لها اعتراضية
جملة (إنا ذهبنا) في محل نصب مقول القول, ويجوز أن تكون جوابا للنداء لامحل لها
جملة (ذهبنا نستبق) في محل رفع خبر إن
جملة (نستبق) في محل نصب حال
جملة (تركنا) في محل رفع معطوفة على جملة ذهبنا
جملة (أكله الذئب) في محل نصب معطوفة على جملة إنا ذهبنا
جملة (ما أنت بمؤمن) لامحل لها استئنافية
جملة (كنا صادقين) لامحل لها اعتراضية, أو حالية على رأي بعض النحويين
جملة (جاؤوا) لامحل لها معطوفة على جملة ما أنت بمؤمن
جملة (قال) لامحل لها ستئنافية
جملة (سولت لكم أنفسكم) لامحل لها استئنافية
جملة (صبري صبر جميل) لامحل لها معطوفة على جملة سولت لكم أنفسكم
جملة (الله المستعان) لامحل لها معطوفة على جملة (صبري) صبر جميل
جملة (تصفون) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (ما)
جملة (جاءت سيارة) لامحل لها استئنافية
جملة (أرسلوا) لامحل لها معطوفة على الاستئنافية
جملة (أدلى) لامحل لها معطوفة على جملة أرسلوا
جملة (قال) لامحل لها استئنافية
جملة التعجب يابشرى, لامحل لها اعتراضية
جملة (هذا غلام) في محل نصب مقول القول
جملة (أسروه) لامحل لها استئنافية
جملة (الله عليم) لامحل لها استئنافية
جملة (يعملون) لامحل لها صلة الموصول الحرفي
جملة (شروه) لامحل لها معطوفة على جملة أسروه
جملة (كانوا فيه من الزاهدين) لامحل لها معطوفة على جملة شروه
هذه الجمل من الآية الأولى إلى الآية العشرين
يتبع إن شاء الله
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[نبراس]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 10:29 ص]ـ
جملة (قال الذي اشتراه) لامحل لها استئنافية
جملة (اشتراه) لامحل لها صلة الموصول (الذي)
جملة (أكرمي) في محل نصب مقول القول
جملة (عسى أن ينفعنا) لامحل لها تعليلية
جملة (ينفعنا) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن)
جملة (نتخذه) لامحل لها معطوفة على جملة ينفعنا
جملة (مكنّا) لامحل لها استئنافية
جملة (نعلمه) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن)
جملة (الله غالب) لامحل لها استئنافية
جملة (لكن أكثر الناس) لامحل لها معطوفة على الاستئنافية التي قبلها
جملة (لايعلمون) في محل رفع خبر لكنّ
جملة (بلغ) في محل جر مضاف إليه
جملة (آتيناه) لامحل لها جواب شرط غير جازم
جملة (نجزي) لامحل لها استئنافية
جملة (راودته) لامحل لها استئنافية
جملة (هو في بيتها) لامحل لها صلة الموصول (التي)
جملة (غلقت) لامحل لها معطوفة على الاستئنافية (راودته)
جملة (قالت) لامحل لها معطوفة على الاستئنافية
جملة (هيت لك) في محل نصب مقول القول
جملة (قال 00) لامحل لها استئنافية
جملة (أعوذ, معاذ الله) في محل نصب مقول القول
جملة (إنه ربي) لامحل لها تعليلية
جملة (أحسن مثواي) في محل رفع خبر إنّ ثان, أو في محل نصب حال من (رب)
جملة (إنه لايفلح الظالمون) لامحل لها بدل من التعليلية
جملة (لايفلح الظالمون) في محل رفع خبر إنّ
جملة (همت به) لامحل لها جواب قسم مقدر
جملة (هم بها) لامحل لها معطوفة على جواب القسم, ويجوز ان تكون استئنافية إذا وقف على (همت به)
جملة (لولاأن رأى برهان ربه) لامحل لها استئنافية
جملة (رأى) لامحل لها صلة الموصول الحرفي (أن)
جملة (نصرف) لامحل لها صلة الموصول
جملة (إنه من عبادنا) لامحل لها تعليليلة
جملة (استبقا) لامحل لها معطوفة على جواب القسم المقدر
جملة (قدت) لامحل لها معطوفة على جملة استبقا
جملة (ألفيا) لامحل لها معطوفة على جملة استبقا
جملة (قالت) لامحل لها استئنافية
جملة (ماجزاء) في محل نصب مقول القول
جملة (أراد) لامحل لها صلة الموصول الحرفي
جملة (يسجنن) لامحل لها صلة الموصول الحرفي
جملة (قال) لامحل لها استئنافية
جملة (هي راودتني) في محل نصب مقول القول
جملة (شهد شاهد) لامحل لها معطوفة على جملة قال
جملة (كان قميصه قد) لامحل لها تفسيرية
جملة (قد من قبل) في محل نصب خبر كان
جملة (قد صدقت) في محل جزم جواب الشرط مقترن بالفاء
جملة (هو من الكاذبين) في محل جزم معطوفة على جملة جواب الشرط
جملة (إن كان قميصه00 وهو من الصادقين) مثل آية (هو من الكاذبين)
جملة (رأى قميصه) في محل جر مضاف إليه
جملة (قد من دبر) في محل نصب حال
جملة (قال) لامحل لها جواب شرط غير جازم
جملة (إنه من كيدكن) في محل نصب مقول القول
جملة (إن كيدكن عظيم) في حكم التعليلية او ابتدائية
جملة (يوسف00) لامحل لها استئنافية ويجوز ان تكون في محل نصب مقول لقول مقدر
جملة (أعرض) لامحل لها جواب النداء
جملة (استغفري) لامحل لها معطوفة على جواب النداء
جملة (إنك كنت) لامحل لها تعليلية
جملة (كنت من الخاطئين) في محل رفع بر إنّ
ـ[البحرينيه]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:31 م]ـ
مشكوره مشكوره اختي نبراس
الله يعطيش العافيه
والله ماتوقعت هرد السريع
تحياتي
البحرينيه
ـ[نبراس]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:31 ص]ـ
مشكوره مشكوره اختي نبراس
الله يعطيش العافيه
والله ماتوقعت هرد السريع
تحياتي
البحرينيه
لا شكر على واجب
تنبيه: نبراس= مذكر
بارك الله فيك(/)
صيغ محظورة .. صرفيا!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 12:33 م]ـ
هذه النافذة ستهتم -إن شاء الله تعالى- بالصيغ غير الصحيحة ساء أكانت مستعملة أم لا.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:07 ص]ـ
الصيغة الأولى هي صيغة "أَجَّرَ" التي شاعت واشتق منها مشتقات كثيرة.
ـ[معالي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:28 ص]ـ
بارك الله فيك أستاذ فريد!
موضوع نافع جعله الله في موازين حسناتك.
نتابع بإذن الله.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:13 م]ـ
أشكر لك اهتمامك
لكن ما رأيك بتجميع هذه الفوائد في موضوع التراكيب الفصيحة أو الضعيفة المثبت في المنتدى؟
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:38 م]ـ
الكريمة"معالي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أكرمت وجوزيت الخير على هذا التفاعل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:39 م]ـ
الكريم "أبو ذكري"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
إن هذه المساحة تخصص للصيغ، ويبدو من عنوانكم أن النافذة الأخرى مخصصة للأساليب؛ لذا فهناك فرق، كما أن التعدد ثراء إن توحد الموضوع.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:40 م]ـ
الصيغة الصحيحة هي "أجَرَ" المتعدية.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:41 م]ـ
الصيغة الثانية "عُتِقَ".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:29 م]ـ
الصيغة الصحيحة هي "عَتَقَ".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:29 م]ـ
الصيغة الثالثة "تجوَّل".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:33 م]ـ
الصيغة الصحيحة "جوَّل".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:33 م]ـ
الصيغة الجديدة هي صيغة الحي الشهير بمصر "شُبْرَا".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:38 م]ـ
الصيغة الصحيحة "شَبْرَى".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:39 م]ـ
الصيغة الجديدة "شُلََّت يده".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 01:11 م]ـ
الصحيح "شَلَّت يده".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 12:57 م]ـ
الصيغة الجديدة "البُراز"، والصحيح "البَراز" أو "البِراز".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 01:01 م]ـ
الصيغة الجديدة "الأُقْصُر" اسم المدينة السياحية المصرية، والصواب "الأَقْصُر".
ـ[فالح الرسالي]ــــــــ[22 - 06 - 2006, 07:13 م]ـ
::: بارك الله فيكم على هذا الجهد وارجو منكم كتابة الصيغة بشكل اكبر لتتضح الحركات
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 06 - 2006, 12:54 م]ـ
الكريم "فالح"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت أخي الحبيب!!
... إن شاء الله تعالى!!(/)
أيهما أصح (يسوغ) أم (يصوغ)
ـ[الأمل الباسم]ــــــــ[14 - 05 - 2006, 11:28 م]ـ
السلام عليكم
أيهما أصح (يسوغ) أم (يصوغ)؟ مع الدليل؟
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:58 م]ـ
أ-الامل الباسم، سلام عليك، اسمك يدعو للتفاؤل،
اما بالنسبة لسؤالك فيرجى تحديده ووضعه في جملة مفيدة لتمييزه،
وعلى اية حال، فهذا الكلام التالي ربما يفيدك قليلا:
_ (سوغ) _
ساغَ الشرابُ يَسوغُ سَوْغاً، أي سهُل مدخَلُه في الحَلْقِ، وسُِغْتُهُ أنا أَسُوغُهُ وأَسيغُهُ،
يتعدَّى ولا يتعدَّى. والأجود أَسَغْتُهُ إساغَةً. يقال أَسِغْ لي غُصَّتي، أي أمهِلْني ولا تُعْجِلْني.
قال تعالى: "يَتَجَرَّعُهُ ولا يكاد يُسيغُهُ". والسِواغُ بكسر السين: ما أَسَغْتَ به غصّتَكَ.
يقال: الماء سِواغُ الغُصَصِ. ومنه قول الكميت:
وكانت سِواغاً أنْ جَئزْتُ بغُصَّةٍ
-----------------------------------------------
_ (صوغ) _
الصَّوْغ: مَصدر صاغَ يَصُوغُ. والصِّيَاغَةُ حِرْفَتُه. وشَيْءٌ مَصُوغٌ. والصِّيْغَةُ: سِهامٌ من
صَنْعَةِ رَجُلٍ واحِدٍ. ويقولون: هي أختُك صوْغُك وصَوْغَتُك.
وصاغَ ليَ الشَّرَابُ وساغَ: بمعنىً واحِدٍ. وفلان من صيغة كريمة: أي من أصل كريم.
........... وسلام
ـ[ممنوع من الصرف]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:48 م]ـ
كلا اللفظين صحيح .. وهما لفظان متغايران. فلا وجه للتفاضل بينهما(/)
أيهما الاصح
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:50 ص]ـ
السلام عليكم جميعا
عندي سؤال لو تكرمتم:
كلمة" إنثناء " في حالة نصبها هل نضع بعدها ألف زائده فنقول: إنثناءا أم إنثناء بوضع التنوين في الهمزه؟
ـ[نبراس]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:50 م]ـ
انثناءً
والهمزة هنا همزة وصل
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:49 م]ـ
السلام عليكم:
انثناءًََ، (برايي) لا تحتاج الى الف للتنوين ..
كما قال لك اخي ان الهمزة في اول كلمة انثناء هي همزة وصل لا تحتاج لهمزة كما وضعتيها
شكرا(/)
فعل مضارع شاذ لا يأتي على صيغة الماضي أو صيغة الأمر ما هو هذا الفعل؟
ـ[أبو لمار]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 10:53 ص]ـ
فعل مضارع شاذ لا يأتي على صيغة الماضي أو صيغة الأمر ما هو هذا الفعل؟
ارجووووكم أن تساعدوني في هذا السؤال لأنه عبارة عن سؤال تحدي مع معلمي ولكم مني كل الشكر والتقدير.
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 12:17 م]ـ
فعل مضارع شاذ لا يأتي على صيغة الماضي أو صيغة الأمر ما هو هذا الفعل؟
ارجووووكم أن تساعدوني في هذا السؤال لأنه عبارة عن سؤال تحدي مع معلمي ولكم مني كل الشكر والتقدير.
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=11466
ـ[أبو ريان]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:49 م]ـ
جواب الفعل المضارع الجامد (لم يأتِ منه ماض أو أمر) هو" ينبغي" وقد يوجد غيره 0 يقول الشافعي رحمه الله ولا نعلمه يحيط بكلام العرب غيرُ نبي"
ـ[أبو لمار]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 07:12 ص]ـ
الف الف شكر لك أخي الأستاذ أبو ريان على الأجابة السريعة والله يجعل ذلك في موازيين حسناتك يوم القيامة.
ـ[غاية المنى]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:48 ص]ـ
فعل مضارع شاذ لا يأتي على صيغة الماضي أو صيغة الأمر ما هو هذا الفعل؟
ارجووووكم أن تساعدوني في هذا السؤال لأنه عبارة عن سؤال تحدي مع معلمي ولكم مني كل الشكر والتقدير.
أريد أن أضيف على إجابة أخي الفعل (يجب) وإياك أن تظن أن ماضيه أوجب
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:06 م]ـ
كذلك الفعل (يبس)
لاماض له ولاأمر.
والله أغلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:11 م]ـ
أريد أن أضيف على إجابة أخي الفعل (يجب) وإياك أن تظن أن ماضيه أوجب
لم لايكون سلمك الله الماضي (وجب).
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:53 م]ـ
أخي أبا الأسود
سأغمض عيني عن النقطة التي فوق العين في والله أعلم في نهاية مشاركتك الأولى، وأعلم أن الأمر سبق طباعة. آملا من المشرفين تصويب ذلك.
أما يبس فماض مضارعه ييبس كما هو معروف.
أخي أبا ريان
ثم أليس الماضي من ينبغي انبغى؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 03:17 م]ـ
رهف السيد: أظن أن ماضي يجب هي وجب أما أوجب فمضارعه يُوجِبُ.
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 05:19 م]ـ
الإخوة الكرام .. يسأل أبو لمار عما سماه (فعل مضارع شاذ) وفسر هذا الفعل بأنه لا يأتي على صيغة الماضي ولا الأمر .. وهذا النوع لا يسمى شاذا، ولكنه يسمى جامدا .. فمن الماضي الجامد: ليس وعسى ونعم وبئس ... ومن الأمر الجامد: هبْ بمعنى افترض، من أفعال الظن .. وهذه ليست من وهب ولا من هاب .. وأبو لمار يسأل عن فعل مضارع جامد، فهل يتكرم أحد الإخوة علينا بفعل مضارع جامد، أو يتكرم بالجزم بعدم وجود فعل جامد على صيغة المضارع؟! ..
أما الأخ الكريم ابن النحوية، فقد تكرم برابط طويل، فيه (يدع) وربما (يذر) ولا يخفى عليه أن هذا مما يدعى ناقص التصرف، فمنه المضارع والأمر، وليس منه الماضي ولا المصدر (يدع .. دع .. يذر .. ذر) وقالوا استغني بماضي ترك ومصدره عن ماضيهما ومصدرهما، وإن وردت قراءة (ما وَدَعَك ربك وما قلى) بالماضي، وكذلك الحديث الشريف (لينتهين قوم عن وَدْعِهم الجمعات ... ) أي تركها .. فهذا يدعى ناقص التصرف .. ومن عبقرية السلف الصالح من علمائنا رضوان الله عليهم أن سموه ناقص التصرف ولم يسموه ناقص الجمود .. وكذلك تسميتهم (ربَّ) بحرف جر شبيه بالزائد ولم يسموه بالشبيه بالأصلي .. والله أعلم ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 05:43 م]ـ
فهل يتكرم أحد الإخوة علينا بفعل مضارع جامد، ..
الأستاذ الفاضل: أهذا هو المطلوب؟:
ما لزم صيغة المضارع:
أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته، ولم يستعمل العرب منه ماضيا، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا، لذل قيل: إنه غير متصرف. يقال: هلُمَّ، فتقول: إلى مَ أَهَلُمُّ؟.
ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج.
ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى: يساوي، وعده في الجوامد ابن الحاج
موسوعة النحو ( http://www.drmosad.com/index23.htm)
دمتم بخير
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 06:06 م]ـ
الأستاذ الفاضل: أهذا هو المطلوب؟:موسوعة النحو ( http://www.drmosad.com/index23.htm) .. دمتم بخير
أخي العزيز .. أما يهيط، فيبدو لي أنه كيصيح، وأما أهلمّ، فيبدو لي أنها نحتت نحتا من هلم فنن نقول (هل هلممته؟.) أي هل قلت له: هلمّ؟.
وأما (يسوى) فربما كانت من هذا القبيل، فإن كنتَ واثقا من النقل، فبها ونعمت، وإلا فالأحوط أن نبحث بشكل أوفى .. فأنا لا أملك فيها شيئا .. غير أنه جاء في مختار الصحاح: " الفراء: هذا الشيء لا يساوي كذا، ولم يعرف هذا لا يَسْوَى كذا." وفقك الله .. وأشكرك على ردك الذي جاءني منذ قليل ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 06:36 م]ـ
فإن كنتَ واثقا من النقل، فبها ونعمت، ..
أما عن ثقتي في المصدر فثقتي فيه كبيرة جداً. ولكن هذا لا يعني عدم البحث والاستغناء بما وجدنا. فلا بد علينا من البحث علنا نكتشف الجديد. ولعل الدكتور مسعد حفظه الله ورعاه يوضح لنا اختياره لهذه الألفاظ
دمت بخير أستاذي الفاضل. ووفق الله الجميع
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:00 م]ـ
جاء في بحثٍّ للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي عنوانه (موت الألفاظ في العربية):
(يَهِيط) مضارع لا ماضي له ولا أمر، قال ابن القطّاع: "وما زال يهيط مرة ويميط أخرى، لا ماضي ليهيط، والهياط: الصياح منه، والمياط الدّفاع".
وفي "اللّسان": "ما زال منذ اليوم يَهيط هيطاً، وما زال في هيط وميط وهياط ومياط؛ أي في ضجاج وشرّ وجلبة ... وقد أميت فعل الهياط" أي: أميت الفعل الماضي.
ومن هذا قولهم: ينبغي له أن يفعل كذا، قال تعالى: {ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَايَنْبَغِي لَهُ}، وهو ملازم لهذه الصّيغة، أي: أميت ماضيه وأمره، وحكى اللّحياني: انبغى.
وذكر بعض الباحثين المعاصرين أنّ قول بعض النّحويين: "انبغى لفلان أن يفعل، أي صلح له أن يفعل؛ من قبيل الأمثلة المصنوعة، فليس له نظير في قديم فصيح يحتج به عليه، ولو أنّهم وجدوا شيئاً من ذلك ما تركوه، ومن هنا كان هذا الفعل الماضي مما حُذقت فيه الصنعة، وهوشيء مهجور" أي: ممات.
ـ[غاية المنى]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 03:54 م]ـ
أظن أن هذا هو القول الفصل أخي الكريم ابن النحوية بارك الله فيك وأشكر الأخ أبا الأسود على ملاحظته القيمة ولا أعلم كيف فاتني أن ماضي يجب هو وجب فجزاك الله خيرا
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:37 م]ـ
جاء في بحثٍّ للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي عنوانه (موت الألفاظ في العربية): (يَهِيط) مضارع لا ماضي له ولا أمر، قال ابن القطّاع: "وما زال يهيط مرة ويميط أخرى، لا ماضي ليهيط، والهياط: الصياح منه، والمياط الدّفاع".وفي "اللّسان": "ما زال منذ اليوم يَهيط هيطاً، وما زال في هيط وميط وهياط ومياط؛ أي في ضجاج وشرّ وجلبة ... وقد أميت فعل الهياط" أي: أميت الفعل الماضي ..
أخي ابن النحوية .. ما دام الأمر في الأفعال التي أميتت فالموت لا يعني الجمود؛ لأنه يحق لنا أن نحييها عند الحاجة .. ومن أدلة تصريف يهيط نقلك عن اللسان (يهيط هيطا) فقد ذكر المصدر، ومن مظاهر جمود الأفعال ألا مصدر لها ولا مشتقات منها، فما مصدر: ليس أو عسى أو نعم أو بئس أو هبْ أو تعلمْ. إلخ؟ .. صحيح أنه ورد قوله تعالى (فهل عسيتم) فهذا نحت بمعنى رجوتم .. ثم إن قوله (هيط وميط وهياط ومياط) هو من قبيل الإتْبَاع .. فهاط يهيط هيطا وهيطانا فهو هائط ومهيط .. فأين الجمود .. وقد جاء في المعجم الوسيط، وهو ليس عندي بحجة: (هاط فلان يهيط هيطا: ضج وأجلب) وذكر الوسيط أيضا (هايط .. و .. تهايط) الفعل كله ميت اليوم، فهل وجدت أديبا أو خطيبا أو كاتبا أو شاعرا اليوم يهيط بأمته إلى الجهاد؟. الكلمة ميتة؟ نعم .. جامدة؟. لا .. مع وافر الاحترام للصاعدي و لابن القطاع ..
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 08:35 ص]ـ
:::
أما الفعل (انبغى) فقد استعمله الشافعي، وهو ممن يحتج به. وقال ابن الأعرابي: " يقال: ما انبغى لك، وما ابتغى لك، أي: وما ينبغي لك". في تفسير قوله تعالى: "وما ينبغي له".
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:37 م]ـ
ان الفعل الماضي الشاذ هو الفعل الناقص ((يدي)) بتشديد الياء اي يبست يداه من العمل
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:41 م]ـ
ان الفعل الماضي الشاذ هو الفعل الناقص ((يدي)) بتشديد الياء اي يبست يداه من العمل
اضبط حروف الفعل كلها لو سمحت ..
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 11:06 ص]ـ
شكرا لأخي أبي طارق على الإشارة لموسوعتنا، كما أشكرك على الثقة
وهي في محلها، ولمن لم يتق بعلمنا فليبحت ويأتي بغير ما جئنا به، وهذه مراجعنا.
3 ـ ما لزم صيغة المضارع:
أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته، ولم يستعمل العرب منه ماضيا، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا، لذل قيل: إنه غير متصرف. يقال: هلُمَّ، فتقول: إلى مَ أَهَلُمُّ؟ (6).
ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج (7).
ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى: يساوي، وعده في الجوامد ابن الحاج. (8).
ــــــــــــ
1 ـ ابن عقيل، المساعد ج3 ص 249.
2 ـ المرجع السابق ج3 ص 250.
3 ـ أحمد سليمان ياقوت: الأفعال غير المتصرفه وشبه المتصرفة ص159.
4 ـ ابن منظور: اللسان مادة " هتا " ج3 ص 769.
5 ـ المفصل للزمخشري ص 151.
6 ـ المساعد، ابن عقيل ج3 ص 249.
7 ـ كتاب الأفعال لابن القطاع ج3 ص 366.
8 ـ ارتشاف الضرب لأبي حيان ج 3 ص 14.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 11:35 ص]ـ
كما أشكرك على الثقة
أنتم لها أهلأ ستاذنا الفاضل.
دمت بخير
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 12:50 م]ـ
الإخوة الكرام .. في أحد الأيام قال لنا أستاذنا المرحوم (أحمد راتب النفاح) سالني أحدهم: ما مفرد سرو؟ أي شجر السرو، فقلت له: سروة، فقال لا، وبدأ يسأل أصحاب الشأن، فلما عجزنا عن إقناعه قلنا له: لقدت عجزنا، فما الصواب؟. قال: مفرد سرو (بهاء) قلنا له من أين أتيت بهذا الجواب؟ قال من القاموس المحيط، فرجعنا إلى المحيط فإذا به يقول (السرو: واحدته بهاء) أي إن مفرده بإضافة الهاء أي التاء المربوطة إلى آخره أي (سروة) هذا علم رجل ..
أما (أ َهَلُمُّ) والتي قلتُ عنها إنها منحوتة، وكان مثالي (هلممه يهلممه) بمعنى دعاه، ووجدت المنجد في اللغة والأعلام يقول: ((هلمَمَ هلمَمَة ً بفلان: دعاه قائلا له "هَلُمَّ" .. أهْلَمَ بفلان: دعاه)) وهذا من أدلة النحت ..
ونقول هلم فيقول إلام أهلم؟. فهل يقال هذا الفعل في غير هذا السبيل؟. وهل نقول: كنت أهلمُُّ إلى بيت صديقي؟. بمعنى أجيء أو أذهب أو آتي أو أحضر؟. وهل يقتضي القياس أن نقول (نهلمُّ .. يهلمُّ .. تهلم .. يهلمان، تهلمان .. يهلمون .. تهلمون .. تهلمين؟.) وكلها أفعال مضارعة .. ثم ألا يحق لنا أن نستفسر عن استجابة المهلمم فنسأل بصيغة الماضي: هل أهلم َّ فلان أو أهْلَم؟. أي هل استجاب، ثم ألا يحق لنا أن نقول لك هلممْ فلانا أو أهلمْ فلانا أي استجب له بصيغة الأمر؟.
فإذا قلت لي هات الدليل قلت لك: ولم تُهيِّتُ؟. أو تهاتي؟.فإن قلت: آه منك! قلت لك ولم تتأوه؟. وتقول يا ويلي فنقول لمَ تولول؟ .. ويقولون في زجر الماعز (عاءِ) قال الشاعر (عاعيت لو ينفعني العيعاء) ولو قالت الدجاجة قاء قاء لقلنا قوقأت الدجاجة .. مع أزكى التحية ..
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 06:12 م]ـ
:::
ذكر ابن جني في سر الصناعة الفعل (هلم) بعد أن ساق (هلل)، و (حوقل)، و (سبحل)، و (دعدع)، وهذا يدل على أنه يرى أن الفعل (هلم) من باب النحت، كما تفضل به أخي داود. وللزبيدي بحث في التاج حول هذا الفعل، وكذا لابن هشام.
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:22 ص]ـ
اضبط حروف الفعل كلها لو سمحت ..
((يدي)) بفتح الياء الاولى وسكون الدال وتشديد الياء الاخيرة
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:58 ص]ـ
((يدي)) بفتح الياء الاولى وسكون الدال وتشديد الياء الاخيرة
تحياتي أخي أحمد .. لا يمكن أن يكون هذا الضبط صحيحا؛ لأن الياء المشددة أولها ساكن، والدال ساكنة، فيجتمع ساكنان في بنية الكلمة، وهذا لا تقبله العربية .. فهل يصح أن نقول (يَسْمْعُ)؟. وشكرا ..(/)
أقبل عمرٌ .. !
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 11:16 ص]ـ
ذكر الشنقيطي رحمه الله تعالى، مسألة إبطال القول بالمنع من الصرف في عمر وبناته، مما ورد على فُعَل، وخطأ الأقدمين جميعا، وألف رسالة، ساق فيها مائة شاهد على دعواه سماها: عذب المنهل والنعل المسمى صرف سُعَل.
ولسنا نحكم رأيه أن نعضده، ولكن حسب المتفحص منها ثمرة الخلاف وفائدته على العربية (من حيث قوة الدليل وقيامه حجة في المعارضة، وربما نهوضه واعتماده كوجه في العربية)
وليس كل خلاف، جاء، معتبرا ... إلا خلاف له حظ من النظر
والقول بذلك - عندنا - ليس بدعا من الأقوال في العربية. قال ابن الناظم في باب ما ينصرف: ... وطريق العلم بعدل نحو: عمر، سماعه غير مصروف خاليا من سائر الموانع؟! تلك حجة المنع. السماع مع الخلو من الموانع! لعل كلام محمد الأمين: ... له حظ من النظر! ومقام الشناقطة - لمن ينسب الفضل لذويه - عال بين مراتب العلماء، كما لا يخفى! وحسبهم شرفا، أن يدخل في مقامهم المختار صاحب الطرة والاحمرار ..
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 01:52 م]ـ
قال بديع الزمان:
إن كثيرا من المسائل النحوية و الضوابط الموضوعة على أسس علمية محضة لا يمكن أن تثبت ثبوتا مطردا أمام التمحيص و النقاش الدّقيق 0 و لو أخذنا علل منع الاسم من الصرف على سبيل المثال لتبين لنا ضعف هذه القواعد و عجزها عن الثبات للنقاش و القياس و ما هذا السؤال الذي تطرحه أستاذي الفاضل إلا دليل قوي على ما ذهبت إليه هنا 0
إذن لماذا بعض الأسماء و رد منونا و بعضها و رد غير منون في كلام العرب منذ القدم ـ علما بأن المتكلم القديم لم يعرف التنظير و التقعيد ـ؟
أقول: مرد ذلك إلى أن العرب المتقدمين نطقوا بكلماتهم وفق فطرتهم الصافية و طبيعتهم الأصيلة هكذا سهلة مأنوسة خفيفة بعيدة عن الثقل و التكلّف و التقعّر الذي ينفر منه العربي و يأباه و يمجه ذوقه السليم 0
أرجو ألا يفهم من كلامي ثورة صارخة على قواعد النحو العربي.
وأيَّده فراء الفصيح قائلا:
أخي الفاضل بديع الزمان أؤيدك فيما قلته.
ولنا في ذلك سلف صالح، يقول السهيلي في أماليه ص 19في باب ما لاينصرف من الأسماء: وهذا الباب لوقصروه على السماع ولم يعللوه بأكثر من النقل عن العرب لأنْتُفِعَ بنقلهم، ولم يكثر الحشو في كلامهم، ولما تضاحك أهل العلوم من فساد تعليلهم، حتى ضربوا المثل بهم، فقالوا:
أضعف من حجة نحوي.
(ينظر حديثه عن فساد العلل المانعة من الصرف وأنها غير مطردة في الأمالي ص 19 فما بعدها)
يعجبني كثيرًا ترصيع الكلام بجواهر الأئمة الأعلام.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 12:06 ص]ـ
يحق للعلامة الشنقيطي رحمه الله أن نجلس بين يديه مجلس التلاميذ حتى وإن لم نوافق مذهبه في أن " عمر " مصروفة لا ممنوعة، ذلك أن العلة النحوية ليست سببا في الصرف أو المنع، إنما هي تعليل وتأويل لظاهرة لغوية مسموعة قبل أن يولد النحاة.
أإذا ضعفت علة المنع انتفى المنع؟ الشواهد الشعرية في صرف الممنوع ليست دليلا على صرفه، ذلك أن صرف الممنوع ضرورة شعرية حسنة، فالوزن هو الذى اقتضى الصرف، والسماع هو الذي اقتضى المنع، وليس كل السماع شعرا.
فإن كان لقول الشنقيطي حظ من نظر، فذلك في علة المنع قوة أو ضعفا، لا في أن نجعل المنع صرفا (عمر ومضر وزحل ودلف وهذل وثعل وجشم وقثم وزفر وجمح وعصم)
يقول عباس حسن في العلم الذي على وزن فُعَل: ما لم يرد السماع بمنعه فالأحسن صرفه، فعلة المنع الحقيقية هي استعمال العرب لا غير.
سواء كانت علة المنع العلمية مع العدل، أم العلمية مع وزن فُعَل السماعي، وسواء كانت علة المنع واهية أم مضطربة، أرى أن المقولة الآتية لها حظ من إعادة النظر:
إبطال القول بالمنع من الصرف في عمر وبناته، مما ورد على فُعَل، وخطأ الأقدمين جميعا.
الأقدمون جميعا؟؟؟؟؟؟
يعجبني الذي يعجبك يا ابن النحوية
ما قولك عبير؟
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 11:31 ص]ـ
شكر الله تعالى جهدكما!
سوقُك الكلام، أخي ابن النحوية على وجه التثبت مرغوب فيه عندنا، ولم يتح لي الاطلاع على أمالي السهيلي لأرشف منه ضِربا .. فلا أنقطع! وقد أُهمل ضابط السماع عند المتأخرين - لو أجد مشاركا لي في هذا الرأي - لظروف كان لا بد من توافرها، إذ البعد عن عصور الاحتجاج ودخول الأعاجم وتداول النقول إلى العربية ... ألزم تحكيم منهج الضبط والتقعيد. لأن العرب قد نطقت على السجية، ومن جاء بعدها فهو إما ناقل لكلامها أو ناح على نحوها .. قال الزبيدي: والعرب قد نطقت على سجيتها وسليقتها، فما رأوه سهلا جرى على ألسنتهم، وما استثقلوه أُهمل وتُنُوسِيَ. كما أن ذكرك العلة أمر شديد الدقة، لذا يستحيل ضبطه على غير أصحابه، أعني العرب البداة .. وحسبك اسغلاقا في الضبط والفهم مسالك العلة في أصول الفقه! فوجب المصير إلى القياس الذي هو باب العلل .. كدليل ثان في التقعيد. ولو تم الاكتفاء بالنقل وحده لكان خرما في العربية! ولكن الإغراق في القياس هدم غالب القواعد من الأساس .. لا تخش، يا بن النحوية، لا أجرؤ أن أخالف السهيلي .. ولكن النسج على منوال الأوائل يتيح البقاء والدوام للغة العربية ..
أرجع إلى أستاذي الفاضل محمد جهالين، الذي ظلمني كثيرا بإحسانه!!! فتراني لا أسأم أغض الصوت بحضرته .. وها أنا ذا - بتحفظ شديد لهذا التوظيف - أعيد النقل، لم أطلع على إبطال محمد الأمين القول بالمنع من الصرف في عمر وبناته، مما ورد على فُعَل، وإن كنت أسعى لذلك .. ولكن التخطئة نسبت له، قولا صريحا في مواطن لا أحصيها عددا! أعوذ بالله من التجني أو التقول على الشنقيطي رحمه الله تعالى .. أفلا يحق لنا بعدها أن نتأمل كلامه ونفهمه قبل رده؟ أو إنه قد أوان ولادة " ما ترك الأول للآخر" من جديد!!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 05:44 م]ـ
:::
أخي الفاضل ظهر لي من كلامك أن الكتاب من تأليف محمد الأمين الشنقيطي، صاحب الأضواء، والصواب أنه من تأليف اللغوي الفهامة محمد محمود بن التلاميد الشنقيطي، وقولك في تسمية الكتاب: " والنعل" يصوب إلى: " والمعَل"، و"سعل" إلى " ثُعل". والكتاب السابق عبارة عن أرجوزة، وقد ذكر عن نفسه أنه خص مسألة عمر برسالة أخرى، غير هذه الأرجوزة، ضمنها نيفا ومئة شاهد على صرفه، للجاهلية والمخضرمين والمولدين. والله الموفق. ومسألة صرف عمر جرت بمصر في زمنه وكان العلامة حمزة فتح الله المصري يخالفه في هذا، وله في كتابه العذب المنهل: " المواهب الفتحية" كلام ماتع مفيد في ذلك، قال في آخره: " ولذا كانت كليماتنا هذه جديرة أن نسميها: الآيات الكبر على عدل عمر، ... ". والله الموفق.
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 05:56 م]ـ
:::
أخي الفاضل ظهر لي من كلامك أن الكتاب من تأليف محمد الأمين الشنقيطي، صاحب الأضواء، والصواب أنه من تأليف اللغوي الفهامة محمد محمود بن التلاميد الشنقيطي، وقولك في تسمية الكتاب: " والنعل" يصوب إلى: " والمعَل"، و"سعل" إلى " ثُعل". والكتاب السابق عبارة عن أرجوزة، وقد ذكر عن نفسه أنه خص مسألة عمر برسالة أخرى، غير هذه الأرجوزة، ضمنها نيفا ومئة شاهد على صرفه، للجاهلية والمخضرمين والمولدين. والله الموفق. ومسألة صرف عمر جرت بمصر في زمنه وكان العلامة حمزة فتح الله المصري يخالفه في هذا، وله في كتابه العذب المنهل: " المواهب الفتحية" كلام ماتع مفيد في ذلك، قال في آخره: " ولذا كانت كليماتنا هذه جديرة أن نسميها: الآيات الكبر على عدل عمر، ... ". والله الموفق.
ما أنفس هذا الكلام! فتح الله عليك.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 08:19 م]ـ
تأكد لي الآن من هو الشنقيطي الذي قال بهذه المسألة، فقد كنت أرجح أن لا يكون صاحب الأضواء، فطه حسين قد ذكر قصة الشنقيطي مع صرف"عمر" في أيامه، ولم يذكر لنا من هو.
وقد جاء استدراك عبير في وقته:
لم أطلع على إبطال محمد الأمين القول بالمنع من الصرف في عمر وبناته، مما ورد على فُعَل، وإن كنت أسعى لذلك ..
أعوذ بالله من التجني أو التقول على الشنقيطي رحمه الله تعالى
لكن ما الذي تركه الأول فجاء به الآخر في مسألة "عمر"؟ هما احتمالان قد يكون جاء بهما: أولهما تضعيف حجة المنع، وثانيهما عدم سماع المنع.
أما الأول فلم يترك ابن جني للآخر فيه شيئا فهو يقول:
ومنه أن عدلوا فُعَلا عن فاعل، في أحرف محفوظة. وهي ثعل، وزحل، وغدر، وعمر، وزفر، وجشم، وقثم، وما يقل تعداده. ولم يعدلوا في نحو مالك، وحاتم، وخالد، وغير ذلك، فيقولوا: مُلك ولا حُتم، ولا خُلد. ولسنا نعرف سبباً أوجب هذا العدل في هذه الأسماء التي أريناكها، دون غيرها، فإن كنت تعرفه فهاته.
أما الثاني فأقرب الناس عهدا بالمسموع من العرب كان صاحب الكتاب فهو يقول:
وأمّا عمر وزفر، فإنما منعهم من صرفهما وأشباههما أنَّهما ليسا كشيء مما ذكرنا، وإنما هما محدودان عن البناء الذي هو أولى بهما، وهو بناؤهما في الأصل، فلمّا خالفا بناءهما في الأصل تركوا صرفهما، وذلك نحو: عامرٍ وزافرٍ.
ولا يجيء عمر وأشباهه محدوداً عن البناء الذي هو أولى به إلا وذلك البناء معرفة. كذلك جرى في الكلام.
فإن قلت: عمرٌ آخر صرفته، لأنه نكرة فتحول عن موضع عامرٍ معرفةً. وإن حقَّرته صرفته؛ لأنّ فعيلاً لا يقع في كلامهم محدوداً عن فويعلٍ وأشباهه، كما لم يقع فعلٌ نكرة محدوداً عن عامرٍ، فصار تحقيره كتحقير عمرٍو، كما صارت نكرته كصردٍ وأشباهه. وهذا قول الخليل.
وزحل معدول في حالةٍ، إذا أردت اسم الكوكب فلا ينصرف.
هل سها سيبويه والخليل؟ فنسبا إلى العرب منع "عمر " من الصرف توهما.
رضي الله عن عُمَرَ لا يفارقه العدل، فالعدل في حكمه، والعدل في اسمه
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 11:44 ص]ـ
الله .. ما أبدع هذا الكلام منكم! والله لأنت جدير بقول ابن النحوية: ما أنفس هذا الكلام! فتح الله عليك. فأشكر عنقود على ما أفاد به وأجاد .. ولعل اعتذاري يقبل عندكم؟! فقد اختلطت علي الشناقيط وكنت كالذي:
تكاثرت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد!
وأشكر أستاذنا الفاضل محمد جهالين على نقله وعدله ... صدق الشيخان، وسهت عبير!
" فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"(/)
زن!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:42 م]ـ
إن الوزن الصرفي موضوع يتمثل الصرف بكامل تفصيلاته؛ لذا استحق الانفراد بنافذة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 03:43 م]ـ
الكلمة الأولى "آنسة".
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:00 م]ـ
الكلمة الأولى "آنسة".
سؤالك عن وزن آنسة يخفي كارثة ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:06 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ليس هناك كارثة،
ما زلت في انتظارك يا من أضحكتني كثيرا بهذه السجعة، أضحك الله تعالى سنك دوما!!
ـ[الكاتب1]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 12:44 ص]ـ
آنسة على وزن " فاعلة " أرجو أن أكون مصيبا.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 12:32 م]ـ
الكريم "النحوي الصغير"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد،
كيف؟!!
... يسرني هذا التفاعل الجديد، ويسعدني دوامه!!
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 04:18 م]ـ
الكريم "النحوي الصغير"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد، كيف؟!! ...
أرأيت؟. لقد أعطاك النحوي الصغير جوابا فأعقبته بسؤال، وما أظن أسألتك تتوقف، أما السجع، فقس ذلك على الروي، تجد أنه لا سجع، وأكرر بأن مثل هذا السؤال الواضح يخفي حوله شيئا ما ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:39 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مقصدي هو الجواب؛ فهل ... ؟
ـ[الكاتب1]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:51 م]ـ
أمّا كيف، فلأن مادة الاسم " أ، ن، س " فإذا أردنا صياغة اسم فاعل منه ندغم الهمزة التي هي فاء الكلمة بألف فاعل وفوقها مدة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 01:06 م]ـ
الكريم "النحوي الصغير"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هل الألف زائدة؟ أم مبدلة؟
... موفق ومتميز دوما!!
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:47 م]ـ
الكريم "النحوي الصغير"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، هل الألف زائدة؟ أم مبدلة؟ ... موفق ومتميز دوما!!
الأخ البيدق .. لقد قال لك الوارش بأن أسئلتك لن تنتهي، فلم يعجبك، وها أنت ذا تتبع السؤال السؤال، ولكن .. أيجوز قولنا (هل الألف زائدة؟ أم مبدلة؟) أم وضعت إشارة الاستفهام الأولى قصدا لتجويز الأمر؟. وشكرا ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:21 م]ـ
الكريم "أبازيد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بناء المعلومة عندي تأتي من خلال الحوار، والأخ العزيز "النحوي الصغير" يعرف ذلك.
وددت لو شاركت في الجواب بطريقة مباشرة، وها أنا أرجوه ثانية ببيان قولك الخاص بالجواز!!
... بانتظارك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 01:14 م]ـ
الكلمة الثانية "الحادي".
ـ[الممنوع من الصرف]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 02:26 م]ـ
العالف
وشكرا لك
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 05:04 م]ـ
الكريم "الممنوع من الصرف"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مبارك ومكرم!!
ـ[الممنوع من الصرف]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 10:37 ص]ـ
وعليك السلام ورجمة الله وبركاته .. ومرحباً بك
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 12:17 م]ـ
الكريم "أبازيد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، بناء المعلومة عندي تأتي من خلال الحوار، والأخ العزيز "النحوي الصغير" يعرف ذلك. وددت لو شاركت في الجواب بطريقة مباشرة، وها أنا أرجوه ثانية ببيان قولك الخاص بالجواز!! ... بانتظارك!!
أتريد أن أجيبك إجابات مباشرة على أسئلتك البعيدة كل البعد عن المباشرة .. فعجبا لمن يطلب المباشرة ويصر على العزف .. أما رجاؤك ببيان قولي الخاص بالجواز، فأنت أعجب من العجب؛ فقد وجهته إليك سؤالا مباشرا شديد المباشرة، أفتجيب على السؤال بسؤال مثله؟ أهذه هي المباشرة عندك؟.أفلا تنتهي عن هذا الأسلوب فتريح وتستريح؟.أتريد مني أن أن أرجع عودا على بدء؟.عندما تعطي الجواب تجد الرد قبولا أو رفضا .. أرجو ألا أضطر إلى اتباع أسلوبك ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 12:34 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ما طلبته أن تورد الرأي مورد الخبر لا مورد الاستفهام.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 12:36 م]ـ
الكلمة الجديدة "آية".(/)
ما وجه التسمية؟
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:35 م]ـ
ورد الاستثناء في لفظ الحديث الشريف التالي " ... فَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَوَى عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَقَدْ اسْتَثْنَى. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ"- فما وجه التسمية؟
ـ[عاشقة لغة الضاد]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 11:20 م]ـ
للرفع ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 11:21 م]ـ
ورد الاستثناء في لفظ الحديث الشريف التالي " ... فَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَوَى عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَقَدْ اسْتَثْنَى. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ"- فما وجه التسمية؟
.
أخي فريد البيدق ..
وورد ذلك في القرآن الكريم .. قال تعالى:
"وأقسموا ليصرمنّها مصبحين , ولا يستثنون "
قيل في التفسير لم يقولوا: إن شاء الله ..
ووجه التسمية في الآية والحديث هو من المعنى
وكأنه قد قيل في الحديث:
والله لأفعلن كذا إلا أن يشاء الله ..
وفي الآية كذلك ..
والله أعلم.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:01 م]ـ
الكريمة "العاشقة"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أكرمت وجوزيت الخير!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:03 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وما نوع الاستثناء؟ أهو متصل؟ أم منقطع؟
... دام التواصل!!(/)
من كان عنده ... فلـ ...
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:36 م]ـ
ألف "ابن العربي" المولود سنة 468 هـ كتابا بعنوان "تحذير الثقات من الكفتة والقات".
ما ضبط ومعنى "الكفتة"؟(/)
خلل السياق
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:37 م]ـ
سياق النص يحتوي جملا معروفة الأركان، ومن يقرأ ويتذوق يمكن أن يتعرف على مواطن الخلل السياقي الذي تختلف أسبابه وتتعدد، مثل أن تكون:
1 - بحذف جزء مؤثر ولو كان حرف عطف.
2 - إبدال.
3 - زيادة ولو حرف عطف.
وفي هذه النافذة سنعرض نصوصا قصيرة ومتوسطة وطويلة تحتوي خللا بسبب من أسبابه، وعلى المتفاعل بيان ذلك.
ولا يخفى أن اكتشاف ذلك والتدرب عليه يكون ذائقة نحوية لسلامة الجملة ومن ثم السياق.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:38 م]ـ
مثال:
اكتشف الخلل في الآتي:
قَدْ يَتَضَمَّنُ الْحُكْمَ بِالْمُوجِبِ والْحُكْمَ بِالصِّحَّةِ.
... الخلل هنا وجود الواو مما أدى إلى الخلل الإعرابي، والصحيح "قَدْ يَتَضَمَّنُ الْحُكْمُ بِالْمُوجِبِ الْحُكْمَ بِالصِّحَّةِ. والذي أدى إلى هذا الخلل كون تلك الجملة عنوانا مما يقتضي وجود ضمير دون مرجع.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:38 م]ـ
تدريب: أبن الخلل وسببه في الآتي:
وَمِنْهَا: أَنَّهُ إِذَا رُفِعَ لِلْقَاضِي كِتَابُ حُكْمٍ يُسَوَّغُ تَنْفِيذُهُ عِنْدَ نَفَّذَهُ قَرُبَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُكْمِ فِيهِ أَوْ بَعُدَتْ , سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ أَوْ بِالْمُوجِبِ.
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:22 م]ـ
وفي هذه النافذة سنعرض نصوصا ... تحتوي خللا ... وعلى المتفاعل بيان ذلك. ولا يخفى أن اكتشاف ذلك والتدرب عليه يكون ذائقة نحوية لسلامة الجملة ومن ثم السياق.
السيد فريد: بعد التحية أقول: لقد زعم لنا كبار التربويين من أساتذتنا في كلية التربية، من أصحاب الخبرات والتجارب التربوية الممتدة طولا وعرضا وعمقا، أن التعليم يكون بتعليم الصواب ولا يكون بتصويب الخطأ؛ لأن تصويب الخطأ سيعوّد العين والأذن واليد على التعامل مع هذين الأمرين، ومع الزمن سيفقد المرء حس التمييز بينهما، فلا يعود يدري أيهما الصواب ولا أيهما الخطأ، وهذا هو سر فداحة كتب الأخطاء الشائعة. إن التعلم بتصويب الخطأ لا يكوّن أية ذائقة سليمة، وربما صنع ذائقة هل ذقت الطعام أو الخبز غير المملح قط؟
الطعام الطبيعي هو الذي فيه قدر يقبله الذوق من الملح، فإن قل الملح أو انعدم فما الصفة التي تطلق على هذا الطعام في الفصحى الطعام؟ أرجو ممن يعرف أن يدلني عليها وله الشكر، فهذه الصفة هي التي تطلق على الذائقة التي تنمو في ظل النصوص المخترقة. والسلام.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:09 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
على الرغم من كون مرجعك أساتذة كبارا إلا أن هذا القول وجهة نظر لا تمنع الوجهة التي جاءت المشاركة وفقا لها. فضلا عن أن كلامك يخص من يبتدىء أما من سار فلا.
... ما زلت في الانتظار!!
... دام هذا التفاعل الكريم واتصل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:37 م]ـ
وَمِنْهَا: أَنَّهُ إِذَا رُفِعَ لِلْقَاضِي كِتَابُ حُكْمٍ يُسَوَّغُ تَنْفِيذُهُ عِنْدَهُ نَفَّذَهُ قَرُبَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُكْمِ فِيهِ أَوْ بَعُدَتْ , سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ أَوْ بِالْمُوجِبِ.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 02:59 م]ـ
مثال:
اكتشف الخلل في الآتي:
قَدْ يَتَضَمَّنُ الْحُكْمَ بِالْمُوجِبِ والْحُكْمَ بِالصِّحَّةِ.
... الخلل هنا وجود الواو مما أدى إلى الخلل الإعرابي،.
شكرا لك ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 03:05 م]ـ
وَمِنْهَا: أَنَّهُ إِذَا رُفِعَ لِلْقَاضِي كِتَابُ حُكْمٍ يُسَوَّغُ تَنْفِيذُهُ عِنْدَهُ نَفَّذَهُ قَرُبَتْ الْمَسَافَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحُكْمِ فِيهِ أَوْ بَعُدَتْ , سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ أَوْ بِالْمُوجِبِ.
.
لعله سقط حرف الواو .. ونفذّه .... الخ
والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:35 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عيكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أكرمت أخي الكريم!!
... ما اقتبسته هو السياق الخالي من الخلل.
... يسعدني التفاعل معك حيث كنت؛ فدم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:37 م]ـ
النص التالي:
من "أحكام القرآن لابن العربي":
- الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَالَ لَنَا شَيْخُنَا فَخْرُ الْإِسْلَامِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ
: قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ -مَعْنَاهُ: إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ; لِأَنَّ الْوُضُوءَ حَالَةَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ لَا يُمْكِنُ , وَالْإِرَادَةُ هِيَ النِّيَّةُ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ النِّيَّةَ فِي الطَّهَارَةِ وَاجِبَةٌ فِيهِ. وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ , وَأَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَالِكٍ- أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ. وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالْأَوْزَاعِيُّ, وَهِيَ مِنْ طُولَيَاتِ مَسَائِلِ الْخِلَافِ , وَقَدْ بَيَّنَّاهَا فِيهِ.
وَالْأَصْلُ الْمُحَقَّقُ أَنَّهَا عِبَادَةٌ مَقْصُودَةٌ بِدَلِيلِ أَنَّهَا شَطْرُ الْإِيمَانِ , وَالْعِبَادَاتُ لَا يُتَعَبَّدُ بِهَا إِلَّا مَعَ النِّيَّةِ , وَيُخَالِفُ الشَّعْبِيُّ إِلَّا الْجُمُعَة؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ مَقْصُودَةٍ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.(/)
مصطلح .. ومحاولة تأصيله
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:40 م]ـ
في هذه النافذة سيتم -إن شاء الله تعالى- إيراد مصطلحات لمحاولة تأصيلها.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:40 م]ـ
المصطلح الأول "أطروحة" الذي يستعمل في الشهادات العلمية العالية.
ـ[معالي]ــــــــ[14 - 12 - 2006, 03:00 م]ـ
هذا موضوع مهم جدًا جدًا، وأرى ضرورة الاهتمام به، فلا يشعر بأزمة المصطلح قديما وحديثا كالباحثين!
يبقى النظر في مكان هذا الموضع، أليس المنتدى اللغوي أحق به منكم أيها النحاة؟!:)(/)
المباحث اللغوية في .. أصول الفقه
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:42 م]ـ
إن المباحث اللغوية في علم "أصول الفقه" تمثل كليات لمسائل تدرسها الدلالة وفقه اللغة وغيرهما من علوم اللغة، ولو تم عرضها سيكون لها أثرا بالغا على محبي هذه العلوم؛ فهل ينشط أعضاء الفصيح لفعل ذلك؟
أرجو حتى نرى أشياء مذهلة!!
ـ[إبراهيم أبو الحسوس]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 08:44 م]ـ
الأمر
الأستاذ: حسين الجيلانى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:
أيها الاخوة من أصول الفقه (الامر) ويطلق لفظ الامر على إطلاقين:
الأول: طلب الفعل كقوله تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة).
الثانى: على الفعل والحال والشأن، كقوله تعالى (وشاورهم فى الأمر)
وفى الإصطلاح: هو إستدعاء فعل بالقول الدال عليه على سبيل الإستعلاء. ولكن أكثر الأصوليين لا يشترطون الإستعلاء وإنما يكون أحيانا وذلك لقول عمر بن العاص لمعاوية: أمرتك أمرا حازما فعصيتنى. وأيضا قول فرعون لقومه (فماذا تأمرون)
وللأمر صيغ وهى:
1/ فعل الأمر: مثال ذلك:
1 - (أقم الصلاة).
2 - (استغفروا ربكم).
3 - (يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين).
فكلمة أقم واستغفر وجاهد منأفعال الأمر.
2/ المضارع المجزوم بلام الأمر: مثال ذلك:
قوله تعالى (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) الحج.
فكلمة ليقضوا وليوفوا وليطوفوا كلها تدل على الأمر.
3/ اسم فعل الأمر: وهو عليكم، مثاله قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).
4/ المصدر النائب على فعل الأمر: وهو (ضرب) فى قوله تعالى (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها) سورة محمد.
هذه الصيغ كلها تدل على الأمر.
صيغ تفيد ما تفيده صيغ الأمر:
1/ التصريح بلفظ الأمر مثال ذلك: آمرك- أمرتكم – أنتم مأمورون.
2/ التصريح بالإيجاب.
3/ كلمة فرض عليكم وكتب عليكم.
4/ لفظة حق على العباد وعلى المؤمنين.
5/ وما فيه ترتيب الذم والعقاب على الترك أو احباط العمل بالترك ونحو ذلك.
صيغ الأمر عند الإطلاق تفيد الوجوب:
إذا وردت صيغ الأمر مجردة عن القرائن الدالة على المراد بها اقتضت الوجوب، مثال ذلك:
1 - قال الله تعالى لإبليس: (ما منعك ألا تسجد اذ امرتك).
2 - قال تعالى (واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون)
3 - (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم)
4 - وقوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم)
اخراج صيغ الأمر عن معناها الأصلى:
ان صيغ الأمر قد تأتى فى غبدير معناها الأصلى وذلك للقرائن الدالة عليها، مثال ذلك:
1/ للاباحة: قال تعالى (كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا) البقرة. وقوله تعالى (اذا حللتم فاصطادوا) المائدة2.
2/ للتهديد: (اعملوا ما شئتم)
3/ للإمتنان أو اظهار الفضل. قال تعالى (كلوا مما رزقناكم).
4/ للاكرام: قال تعالى (ادخلوها بسلام آمنين).
5/ للتعجيز: قال تعالى (فأتوا بسورة من مثله).
6/ للتسوية: قال تعالى (اصبروا او لا تصبروا)
7/ للإحتقار: قال تعالى: (ألقوا ما انتم ملقون)
8/ للمشورة: قال تعالى (فأنظر ماذا ترى) (وشاورهم فى الأمر).
9/ للاعتبار: قال تعالى (انظروا إلى ثمره اذا أثمر).
10/ للدعاء: قال تعالى (رب اغفر لى).
11/ للالتماس: مثل قولك لزميلك اعطنى القلم.
الأمر المطلق يقتضى فعل المأمور به على الفور لا التراخى:
إذا وردت صيغة الأمر خالية مما يدل على فور او تراخ اقتضت فعل المأمور به فورا فى اول زمن بالامكان. الدليل على ذلك:
1/ قال تعالى (وسارعوا اللى مغفرة من ربكم) آل عمران133
2/ قال تعالى (سلبقوا إلى مغفرة من ربكم) الحديد 21
3/ قال تعالى (فاستبقوا الخيرات) البقرة 148
ولمدحه للمسارعين فى قوله تعالى (أولئك يسارعون فى الخيرات) المؤمنون 61
وجه الدلالة من هذه النصوص: ان وضع الإستباق والمسابقة والمسارعة للفورية.
4/وكذم الله تعالى لإبليس على عدم المبادرة بالسجود فى قوله تعالى (ما منعك الا تسجد اذ امرتك) الاعراف 12، وفى قوله تعالى (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس) الكهف 50
5/ ولو ان السيد امر عبده فلم يمتثل فعاقبه فاعتذر العبد بان الأمر على التراخى لم يكن عذره مقبولا عنده.
واما قول بعضهم بأن النبى صلى الله عليه وسلم أخر الحج إلى سنة عشر موضوع ب:
1 - أنن النبى صلى الله عليه وسلم كره مشاهدة ما يفعله المشركون فى الحرم مما فيه مخالفة للشريعة. فلما اذن مؤذنون فى السنة التاسعة ببراءة الله ورسوله من المشركين ومنعهم من قربان الحرم وطهر الله مكة من ادران الشرك حج عليه الصلاة والسلام
المصدر: موقع: المرصد السلفي السوداني ( http://marsed.org/osol.htm)
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:05 م]ـ
الكريم "إبراهيم"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
استجابة متميزة؛ فهلم إلى التالية مجزيا مشكورا!!(/)
السياق الصوتي .. تعانق الأصوات والصرف
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:44 م]ـ
في هذه النافذة سيتم -إن شاء الله تعالى- عرض لبعض الظواهر الناتجة عن تجاور الأصوات في كلمة أو كلمتين.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:44 م]ـ
- همزة الوصل
نعرف أن همزة الوصل حركة تأتي للتمكن من البدء بالساكن لعدم سماح اللغة العربية بذلك، لكن هذه الحركة ترسم كحرف يحتاج حركة ضبط للنطق به. والذي يتحكم في هذه الحركة الحرف الثالث بحركته.
لماذا؟ لأن الحرف التالي لها يكون ساكنا، والحرف الساكن يكون حاجزا غير حصين فكأنما الهمزة تتجاور مع ما بعد بعدها وهو الحرف الثالث.
ونجد أن الهمزة تضم لو كان ذلك الثالث مضموما مثل: انصُر، ونجدها مكسورة لوكان هذا الثالث مكسورا مثل: اجرِ.
ونظرا لخفة الفتحة فقد تكسر الهمزة معها مثل: اقبَل.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 04:45 م]ـ
- تأثر الحركات بعضها بالبعض الآخر، وهذا التأثر والتأثير يأخذ مظهرين:
أ- التأثر التقدمي
وفيه يؤثر الحرف التالي في السابق، مثل قراءة "الحمدِ لِله رب العالمين".
ب- التأثر الرجعي
وفي يؤثر الحرف السابق على التالي، مثل قراءة " أنُ اعبُدوا ... ".(/)
لماذا أنا ممنوعٌ من الصرف؟؟
ـ[ممنوع من الصرف]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:53 م]ـ
أحمد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 05:59 م]ـ
للعلمية ووزن الفعل. لعله اشتراك الفعل في الوزن. والله أعلم
ـ[ممنوع من الصرف]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 02:07 م]ـ
بارك الله فيك أبا طارق
للعلمية وولوقوعه على وزن أفعل:)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 03:56 م]ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل
ـ[سلامة]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 04:18 ص]ـ
وهل أنس ممنوعة من الصرف بسبب العلمية ووزن الفعل؟
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:09 م]ـ
ليست ممنوعة من الصرف لأنها ليست على وزن الفعل وإنما هي علم فقط
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:38 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النحاة لا يشترطون في العلم حتى يكون ممنوعا من الصرف للعلمية ووزن الفعل أن يكون على وزن الفعل فقط بل أن يكون على وزن خاص بالفعل أو الفعل أولى به، فـ"فَعَل" ليس من الأوزان الخاصة بالفعل ولا مما هو أولى به، يقول صاحب متممة الآجرومية - رحمه الله تعالى:
[وأما وزن الفعل فالمراد به ان يكون الاسم على وزن خاصٍ كشمَّرَ
بتشديد الميم، وضُرب بالبناء للمفعول، وانطلق ونحوه من الفعال الماضية المبدوءة بهمزة الوصل إذا سمي بشئ من ذلك، أو يكون في أوله زيادة كزيادة الفعل وهو مشارك للفعل في وزنه ك: أحمد وغلب ويزيد ونرجس] والله أعلم
ـ[ابن المعلم]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:17 م]ـ
عفوا أساتذتي (أحمد) ممنوعة من الصرف لعلتين
1/ العلمية 2/ ووزن الفعل
أي أن كلمة أحمد تأتي فعل فأقول أحمد الله على فضله, مثلها مثل كلمة (ينبع) تأتي اسم. ينبع مدينة ساحلية ,وتأتي فعل فنقول ينبع الماء من هنا
والله أعلم
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:03 م]ـ
أخي الكريم ابن المعلم
لعل ومض أبي بشر كان خاطفا، فتنبه إن جاز لي تنبيهك، أو إن لم تكن منتبها، ذلك أنه يشير إلى أن مسألة عدم صرف العلم الذي على وزن الفعل، مسألة مقيدة أساسا، وليست مطلقة قياسا.
وهي مسألة دقيقة من مسائل النحو، تقتضي ترويا وصبرا، وحفظا وخُبرا، فلا تمنع كل علم جاء وزن الفعل، إذ لا بد من تحقق بعض الشروط، كما أفاد أبو بشر.
فهناك أوزان مشتركة بين الأسماء والأفعال، لكنها أقرب للفعل، لزيادة فيها تدل على معنى في الفعل ليس في الاسم، ومثلها يمنع من الصرف، ومن هذه المعاني: دلالة الهمزة على المتكلم، والتاء على المخاطب، وهكذا.
وهناك أوزان مشتركة بين الفعل والاسم، لكن شيوعها في الفعل أكثر، فهذه ممنوعة.
إضافة إلى الأوزان التي يختص بها الفعل، فأعلامها ممنوعة.
ـ[ابن المعلم]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:07 م]ـ
يا أخي (جهالين) شكرا لكم على توضيح هذه المسألة
وكأني لم أر ماكتبه الأخ أبوبشير والشكر موصول له(/)
ما معنى مصطلح (الكلم) عند النّحاة؟
ـ[عاملة]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 06:55 م]ـ
كثيراً ما يتردّد على ألسنة الدارسين للنحو العربيّ أنّ هناك مصطلحاتٍ نحويّةً ثلاثة، أوّلها: الكلمة، وثانيها: الكلام، وثالثها: الكلم؛ ولكنّني لمْ أفهم وجهاً لآخرها، فهل مَنْ يساعدني على فهمه من أهل الاختصاص؟؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 07:34 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
سبب شهرة هذه المصطلحات الثلاثة عند الدارسين للنحو قد يعود إلى بيتين اثنين قالهما ابن مالك في ألفيته في باب (الكلام وما يتألف منه):
8) كلامنا لفظ مفيد كاستقم واسم و فعل ثم حرف الكلم
9) واحده كلمه والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم
فالكلام في اصطلاح النحاة لفظ مفيد فائدة تامة يحسن سكوت كل من المتكلم والسامع عليه، وأقل تأليفه اسمان أو فعل واسم نحو: الله واحد، وقام خالدٌ
والكلم لفظ مركب من ثلاث كلمات فأكثر سواء أفاد أم لم يفد، نحو: قد قام خالدٌ، إن قام خالدٌ ...
والكلمة لفظ مفرد دال على معنى، أو لفظ دال على معنى مفرد، مثل "الله" و"واحد"و"قام" و"خالد" و"قد" "إن" إلخ
فالكلام والكلم يجتمعان في نحو: "قد قام خالد" وينفرد الكلام بنحو: "قام خالد" وينفرد الكلم بنو: "إن قام خالد ... "، والله أعلم
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 07:35 م]ـ
كثيراً ما يتردّد على ألسنة الدارسين للنحو العربيّ أنّ هناك مصطلحاتٍ نحويّةً ثلاثة، أوّلها: الكلمة، وثانيها: الكلام، وثالثها: الكلم؛ ولكنّني لمْ أفهم وجهاً لآخرها، فهل مَنْ يساعدني على فهمه من أهل الاختصاص؟؟
.
أهلاً عاملة ..
الكلم: هو اسم جنس جمعي ..
وهو جمع (كلمة) .. مثل شجر جمع شجرة ..
وهو ماتكوّن من ثلاث كلمات أو أكثر سواءً أفاد معنى أم لم يفد معنى ..
مثل: إن محمداً مجتهدٌ .... أو: إن بيت محمد ... !
والفرق بينه وبين الكلام أن الكلام لابدّ أن يطلق على مايفيد فائدة يحسن
السكوت عليها فقط ولا يشمل غير المفيد .. وكذلك أن الكلام قد يطلق
على الجملة المكونة من كلمتين فقط!
والله أعلم
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:12 م]ـ
الكلمة والكلام المفيد:
الكلمة:
قول مفرد وضع لمعنى مفرد، وأقل ما تكون عليه الكلمة: حرف واحد، فمما جاء على حرف من الأسماء: تاء الفاعل فى مثل قولنا: ذهبتُ، وكاف الخطاب، وهاء الغائب في مثل قولنا: كافأتك، وأكرمته.
ومن الأفعال: بعض أفعال الأمر القائمة على حرف واحد مثل: " قِ "
من الوقاية،
و " رَ " بمعنى انظر، و " فِ " بمعنى الوفاء بالعهد، و " عِ " بمعنى احفظ.
ولا يدل جزء الكلمة على جزء من معناها، فالمفردات: أحمد، ومحمد، ورجل، ومناضل، وحليم، وبطل، وغيرها، كل منها وضع لمعنى مفرد، غير أن كل حرف من أحرف الكلمات السابقة لا يدل على جزء من المعنى الذي تعبر عنه كل كلمة، كما أن الكلمة المفردة لا تؤدي أكثر من تحديد مضمونها تحديدا عاما دون البحث في التفاصيل الدقيقة، فكل كلمة من الكلمات الآنفة لا تدل على أكثر من تسمية مسمياتها، أم مجرد وصف عام، أم أوصاف هذا المسمى أو أحواله، أو علاقته بغيره، فكل ذلك لا دخل للكلمة المفردة
فى إفادته {1}.
وإذا ما وضعت هذه المفردات في تراكيب، فإن المعنى يكون أكثر تحديدا
وإفادة للمعنى المطلوب، وتلك مهمة التراكيب.
ويجوز أن ننطق لفظة " كلمة " على ثلاثة أوجه، فنقول: " كَلِمَة " بفتح الكاف، وكسر اللام، و" كِلْمة " بكسر الكاف، وتسكين اللام، و" كَلْمة " بفتح الكاف
ـــــــــــــــــــــــ
1 ــ النحو الوصفي ج1، ص32.
وتسكين اللام، وهي لغات فيها كما يذكر النحاة.
الكلام: أما الكلام فهو القول المفيد الدال على معنى يحسن السكوت عليه،
وهو ما تركب من كلمتين، أو أكثر مكونا جملة، أو تركيبا ذا دلالة.
فالكلام المركب من كلمتين: قد يكونان اسمين نحو: محمد مجتهد، أو فعلا واسما نحو: عليٌّ مسافر. والمركب من أكثر من كلمتين نحو: الله نور السموات، والمركب من أكثر من ثلاث كلمات نحو قوله تعالى:
{وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء} 1.
(يُتْبَعُ)
(/)
وقد قسم سيبويه الكلام من حيث استقامته، وإحالته إلى أقسام فقال: " فمنه مستقيم حسن مثل آتيك أمس، وسآتيك غدا، ومنه المحال وهو أن تنقض أول كلامك بآخره فتقول: آتيك غدا، وسآتيك أمس، ومنه المستقيم القبيح وهو أن تضع اللفظ في غير موضعه كقولك: قد زيدا رأيت، وكي زيدا يأتيك، ومنه المحال الكذب كأن تقول: سوف أشرب ماء البحر أمس {2}.
وخلاصة القول في الكلام يجب أن يتوفر فيه شرطان: التركيب، والدلالة المفيدة. لذلك لا يصح أن يطلق على كل التراكيب اللغوية كلاما مفيدا كالجمل الشرطية التي لم تستوف جوابها كقوله تعالى:
{فمن يعمل مثقال ذرة ... } 3.
وقوله تعالى: {فأما اليتيم ... } 4.
وقوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه ... } 5
وكذلك الحال في الحروف الناسخة مع أسمائها دون أخبارها لا تسمى كلاما كأن نقول: إن الله ... ، وكقوله تعالى: {فظنوا أنهم ... } 6.
أو الأفعال الناسخة دون أخبارها أيضا كقولك: كان الجو ...
وكقوله تعالى {وكان الله ... } 7.
ــــــــــــــــــــــــ
1 ـ 99 الأنعام. 2 ـ الكتاب لسيبويه ج1، ص8 طبعة بولاق.
3 ـ 8 الزلزلة. 4 ـ 9 الضحى. 5 ـ 125 الأنعام.
6 ـ الكهف. 7 ـ 134 النساء.
فالنماذج السابقة لا تعد كلاما إلا إذا استوفى المعنى، فنقول فى الآية الأولى {خيرا يره}، وفي الثانية: {فلا تقهر}، وفي الثالثة:
{يشرح صدره للإسلام}.
وفي النموذج الرابع: مع الصابرين، وفي الآية الخامسة: {مواقعوها}، وفى النموذج السادس: معتدلا، وفي الآية السابعة: سميعا بصيرا}.
الكلم: اسم جنس جمعي لأنه لا يطلق إلا على التركيب المكون من ثلاثة كلمات فأكثر، سواء أفادت معنى، أم لم تفد، وسواء اتحدت في النوع، أم لم تتحد، ومفرده كلمة، وقد فرق النحويون بين الكلم والكلام عن طريق العدد اللفظي وإتمام الفائدة، فالكلم كما ذكرنا لا يكون أقل من ثلاث كلمات، ولا يشترط فيه الفائدة، أما الكلام: فقد يتكون من كلمتين، أو أكثر بشرط حصول الفائدة، فالآيات والنماذج السابقة التي اجتزأنا منها متمماتها تسمى كلاما.
وقد تنبه بعض النحويين إلى عدم الجدوى من التفريق بين الكلم والكلام، لأن القرآن الكريم قد عبر بالكلم في موضع الكلام حيث قال:
{إليه يصعد الكلم الطيب} 1.
والمقصود بالكلم الطيب في الآية هو: الكلام المفيد، لأن الله سبحانه وتعالى
لا يمكن أن يعني بالكلم الطيب الكلام الذي لا يشتمل على فائدة يحسن السكوت عليها كما يتوهم النحويون، أو يريدونه.
وعلى ما أراده النحويون فالكلم أعم من الكلام من جهة المعنى؛ لأنه ينسحب على الكلام المفيد وغير المفيد، وهو أخص منه من جهة اللفظ؛ لكونه
لا ينطبق على الكلام المركب من كلمتين كما أوضحنا فى حد الكلام.
اللفظ: كل ما يتلفظ به سواء أفاد معنى، أم لم يفد،
فيشمل الكلمة، والكلام، والكلم.
القول: هو اللفظ الدال على معنى مفيد سواء كان كلمة، أم كلاما،
لذلك فهو أعم من الكلام، والكلم، والكلمة.
ـــــــــــــ
1 ـ 10 فاطر.
فالفرق بين اللفظ والقول هو: الإفادة فى القول، والإفادة أو عدمها فى اللفظ.
وقد يقصد بالكلمة الكلام مجازا كما في قوله تعالى ـ حكاية عن الإنسان الذي يدرك وقت موته خسارة حياته، وندمه وتقصيره ـ:
{قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} 1.
ويرد الله سبحانه وتعالى على عبده قائلا: {كلا إنها كلمة هو قائلها} 2.
فما يقوله الإنسان يكون في هذه الحالة ليس كلمة مفردة، وإنما تراكيب مفيدة تعبر عن الحالة التي يكون عليها {1}.
ـــــــــــــــــــــ
1، 2 ـ 99، 100 المؤمنون.
2 ـ النحو الوصفي ج1، ص33.
د. مسعد زياد
ـ[عاملة]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 05:11 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الشكرالجزيل للإخوة في هذا المنتدى الذي أشعر بسرورٍ بالغٍ ونشوةٍ عارمة إذ وجدته، إذ إنّه من المنتديات القليلة التي يشعر فيها العربيّ بانتمائه الأصيل، لأنّك عندما تلج بابه تجد أهله أساتذةً في الفنّ لا مجرَّد هواة؛ ولكنّني إخوتي وأساتذتي الأعزّاء، وعلى الرّغم ممّا جادت به أقلام خبرتكم، أجد نفسي مضطرّاً لإعادة صياغة السّؤال، إذْ هو سؤالٌ يحيّرني منذ برهةٍ من الزمن، ولا أجد له جواباً شافياً، وأرجو أنْ تتّسع صدوركم لذلك، فنحن طالبو حقيقةٍ إنْ شاء الله ..
والسؤال هو: هل يمكن أنْ يُدَّعى أنّ لفظ (الكلم) له معنيان أحدهما: اصطلاحيٌّ ابتكره النّحاة، وهو ما تركّب من ثلاث كلماتٍ فأكثر، والآخر: لغويٌّ، وهو جمعٌ للكلمة، أو اسم جنسٍ جمعيّ لها؟؟ هل هذه المقولة صحيحةٌ ودقيقةٌ أم لا؟؟
أرجو منكم الإجابة، والأجر على المولى الكريم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 10:30 ص]ـ
قول د/مسعد: "قد يكونان اسمين نحو: محمد مجتهد، أو فعلا واسما نحو: عليٌّ مسافر"، سبق كتابة من الدكتور، والصواب: " علي يسافر".
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عاملة]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 07:34 م]ـ
يبدو أنّ هذا الموضوع الذي طرحته لمْ يلْقَ صدىً لدى إخوتي في هذا المنتدى، فلذلك أذكر ما توصّلْتُ إليه برأيي القاصر في هذه المسألة، طمعاً في تعليقات الإخوة والأساتذة وإفاداتهم، لا تعنّتاً ولا مراءً والعياذ بالله. فأقول:
أعتقد أنّه لا يُسْتَعمَل لفظ (الكلم) في كلمات النّحاة الأقدمين إلاّ في معنىً واحد فقط، وهو المعنى اللّغويّ لهذه الكلمة، وأمّا الاصطلاح المزعوم في بعض الكتب، وهو أنّ (الكلِم) هو ما تركّب من ثلاث كلماتٍ فصاعداً، فغير ثابتٍ بنظري، وذلك لأنّ الاصطلاح في كلّ فنٍّ، وإنْ كان ممّا يكفي في ثبوته مجرَّد تنصيص أرباب ذلك الفنّ عليه، لانحصار حقّ الاصطلاح بهم؛ إلاّ أنّه مع ذلك: لنا أنْ نناقش في ثبوت ما ادّعوه من المعنى الاصطلاحيّ للفظ <الكلم>، لأنّ مقولة: <كفاية تنصيص أرباب الفنّ على ثبوت الاصطلاح في ثبوته> إنّما قلنا بها لأجل أنّنا قد فرضنا حكمة أهل الفنّ، واستنادهم فيما يذكرون على مناشئ ومبرّراتٍ عقلائيّة، وحينئذٍ: فلنا أنْ تسألهم عن المنشأ والمبرّر العقلائي الذي استدعى منهم أنْ ينقلوا لفظة <الكلم> عن معناها اللّغويّ والعرفيّ, وهو:<جمع كلمة> ـ والجمع هنا بمعناه العرفيّ لا الاصطلاحيّ، أي: فهو يعمّ الجمع الاصطلاحيّ واسم الجمع واسم الجنس ـ إلى ذلك المعنى الجديد: الذي هو ما تركّب من ثلاث كلماتٍ فصاعداً:
فإنْ قالوا: له منشأ؛ فإنّا لا نراه ولا نعلمه, ولا سيّما أنّ <الكلم> ليس موضوعاً للنّحو ولا مأخوذاً بهذا المعنى المصطلح في حدّه، ولا ممّا يتوقّف عليه الغرض منه, ولا موضوعاً لحُكْمٍ نَحْويّ, أو محمولاً لموضوع كذلك؛
وإنْ قالوا: لا منشأ له؛ قلنا: النّقل والاصطلاح لا لغرضٍ، لغوٌ وعبث, ونحن ننزّه أنفسنا وعلماءنا عنه.
لا يقال: الكلم بالمعنى الاصطلاحي, وهو: ما تركّب من ثلاث كلمات فصاعداً, هو نفس المعنى العُرْفيّ واللغويّ, أي: بمعنى جمع كلمة, لأنّ أقلّ الجمع ثلاث كلمات.
فإنّه يقال: فرقٌ بين أنْ نقول: الكلم جمع كلمة, وبين أنْ نقول: الكلم هو ما تركّب من كلمات؛ فإنّه على الأول، يكون من الألفاظ المستعملة للدلالة على الجمع والكثرة, بخلافه على الثاني، فإنّه حينئذٍ يكون من قبيل: ألفاظ <الكلام> و<البيت> ونحوها ممّا دلّ على واحدٍ مركب من أبعاضٍ وأجزاء؛ وليس يلزم في كلّ جمعٍ أنْ يكون مركّباً, لأنّ التركيب يقتضي انسجاماً وتآلفاً ما، بين الأبعاض والأجزاء بحيث يحصل بهذا الانسجام والتآلف كيانٌ واحد وجسمٌ فارد، ولا كذلك الجمع كما لا يخفى.
فالمعنى الاصطلاحيّ المزعوم ـ على فرض التسليم به ـ مغايرٌ للمعنى اللّغوي ومنقولٌ عنه لمناسبةٍٍٍ لا تخفى, إلاّ أنّ الشأن والبحث المهمّ إنّما هو في ثبوت الغرض المعتبر المصحّح له.
والذي يقوى عندي ـ بحسب أغلب الظنّ ـ:
أنّ هذا المعنى الاصطلاحيّ غير ثابت, وأنّ الذي أوجب توهّم البعض بثبوته، إنما هو الاشتباه في فهم هذا البيت من ألفيّة ابن مالك:
كلامنا لفظٌ مفيد كاستقم واسمٌ وفعلٌ ثمّ حرفٌ الكلم
وكذلك بعض الكلمات الصّادرة من غير ابن مالك, وربّما يكون منها كلام ولده بدر الدّين في شرحه على الألفيّة, حيث أخذ في مقايسة الكلام بالكلم محاولاً إيجاد النسبة بينهما, فظنوا أنّ مراده أنّ الكلم مركّبٌ كالكلام, إذ لا نبحث عن النسبة بين شيئين إلا بعد إحراز اشتراكهما في شيءٍ أولاً, فلمّا كان <الكلام> مركّباً, وبحثوا عن النسبة بينه وبين <الكلم> دلّ ذلك ـ بظنّهم وتخيّلهم ـ على أنّ <الكلم> مركّبٌ مثله أيضاً.
ويشهد لما ذكرْنا قرينتان:
إحداهما: قول بدر الدين ابن النّاظم في شرحه: <يعني أنّ الكلم اسم جنس ... >، فإنّه من الواضح أنّ المراد به الكلم بالمعنى اللّغوي لا الاصطلاحيّ المزعوم، لِما ذكرنا من أنّه على المعنى الاصطلاحيّ لا يكون من الألفاظ الدّالّة على الكثرة, فلا يمكن أنْ يكون اسم جِنْسٍ جَمْعِيّ.
والثانية: قوله أيضاً: <أقلّ الجمع ثلاثة>؛ فإنّه على المعنى الاصطلاحيّ لا يكون جَمْعاً كما شرحنا.
(يُتْبَعُ)
(/)
نعم، أعترف بأنّه يتوقّف صحّة ما ذكرناه من إنكار ثبوت هذا الاصطلاح، على أنْ لا يكون له في كلمات من تقدَّم على النّاظم وابنه من النّحاة، أو على الأقلّ في كتب نفس النّاظم المتقدّمة على الألفيّة، عينٌ ولا أثر؛ وهو ممّا لمْ يتسنّ لي تحقيقه ومراجعته، لفقدان المصادر وعدم سهولة الوصول إليها.
نعم، حتّى لو أحرزنا ثبوت هذا الاصطلاح في كلمات من تقدَّم، يبقى ما أوردناه عليهم من السّؤال قائماً، وأنّا لا نرى غرضاً عُقَلائيّاً يوجبه ويصحِّحه.
ـ[عاملة]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 07:35 م]ـ
يبدو أنّ هذا الموضوع الذي طرحته لمْ يلْقَ صدىً لدى إخوتي في هذا المنتدى، فلذلك أذكر ما توصّلْتُ إليه برأيي القاصر في هذه المسألة، طمعاً في تعليقات الإخوة والأساتذة وإفاداتهم، لا تعنّتاً ولا مراءً والعياذ بالله. فأقول:
أعتقد أنّه لا يُسْتَعمَل لفظ (الكلم) في كلمات النّحاة الأقدمين إلاّ في معنىً واحد فقط، وهو المعنى اللّغويّ لهذه الكلمة، وأمّا الاصطلاح المزعوم في بعض الكتب، وهو أنّ (الكلِم) هو ما تركّب من ثلاث كلماتٍ فصاعداً، فغير ثابتٍ بنظري، وذلك لأنّ الاصطلاح في كلّ فنٍّ، وإنْ كان ممّا يكفي في ثبوته مجرَّد تنصيص أرباب ذلك الفنّ عليه، لانحصار حقّ الاصطلاح بهم؛ إلاّ أنّه مع ذلك: لنا أنْ نناقش في ثبوت ما ادّعوه من المعنى الاصطلاحيّ للفظ <الكلم>، لأنّ مقولة: <كفاية تنصيص أرباب الفنّ على ثبوت الاصطلاح في ثبوته> إنّما قلنا بها لأجل أنّنا قد فرضنا حكمة أهل الفنّ، واستنادهم فيما يذكرون على مناشئ ومبرّراتٍ عقلائيّة، وحينئذٍ: فلنا أنْ تسألهم عن المنشأ والمبرّر العقلائي الذي استدعى منهم أنْ ينقلوا لفظة <الكلم> عن معناها اللّغويّ والعرفيّ, وهو:<جمع كلمة> ـ والجمع هنا بمعناه العرفيّ لا الاصطلاحيّ، أي: فهو يعمّ الجمع الاصطلاحيّ واسم الجمع واسم الجنس ـ إلى ذلك المعنى الجديد: الذي هو ما تركّب من ثلاث كلماتٍ فصاعداً:
فإنْ قالوا: له منشأ؛ فإنّا لا نراه ولا نعلمه, ولا سيّما أنّ <الكلم> ليس موضوعاً للنّحو ولا مأخوذاً بهذا المعنى المصطلح في حدّه، ولا ممّا يتوقّف عليه الغرض منه, ولا موضوعاً لحُكْمٍ نَحْويّ, أو محمولاً لموضوع كذلك؛
وإنْ قالوا: لا منشأ له؛ قلنا: النّقل والاصطلاح لا لغرضٍ، لغوٌ وعبث, ونحن ننزّه أنفسنا وعلماءنا عنه.
لا يقال: الكلم بالمعنى الاصطلاحي, وهو: ما تركّب من ثلاث كلمات فصاعداً, هو نفس المعنى العُرْفيّ واللغويّ, أي: بمعنى جمع كلمة, لأنّ أقلّ الجمع ثلاث كلمات.
فإنّه يقال: فرقٌ بين أنْ نقول: الكلم جمع كلمة, وبين أنْ نقول: الكلم هو ما تركّب من كلمات؛ فإنّه على الأول، يكون من الألفاظ المستعملة للدلالة على الجمع والكثرة, بخلافه على الثاني، فإنّه حينئذٍ يكون من قبيل: ألفاظ <الكلام> و<البيت> ونحوها ممّا دلّ على واحدٍ مركب من أبعاضٍ وأجزاء؛ وليس يلزم في كلّ جمعٍ أنْ يكون مركّباً, لأنّ التركيب يقتضي انسجاماً وتآلفاً ما، بين الأبعاض والأجزاء بحيث يحصل بهذا الانسجام والتآلف كيانٌ واحد وجسمٌ فارد، ولا كذلك الجمع كما لا يخفى.
فالمعنى الاصطلاحيّ المزعوم ـ على فرض التسليم به ـ مغايرٌ للمعنى اللّغوي ومنقولٌ عنه لمناسبةٍٍٍ لا تخفى, إلاّ أنّ الشأن والبحث المهمّ إنّما هو في ثبوت الغرض المعتبر المصحّح له.
والذي يقوى عندي ـ بحسب أغلب الظنّ ـ:
أنّ هذا المعنى الاصطلاحيّ غير ثابت, وأنّ الذي أوجب توهّم البعض بثبوته، إنما هو الاشتباه في فهم هذا البيت من ألفيّة ابن مالك:
كلامنا لفظٌ مفيد كاستقم واسمٌ وفعلٌ ثمّ حرفٌ الكلم
وكذلك بعض الكلمات الصّادرة من غير ابن مالك, وربّما يكون منها كلام ولده بدر الدّين في شرحه على الألفيّة, حيث أخذ في مقايسة الكلام بالكلم محاولاً إيجاد النسبة بينهما, فظنوا أنّ مراده أنّ الكلم مركّبٌ كالكلام, إذ لا نبحث عن النسبة بين شيئين إلا بعد إحراز اشتراكهما في شيءٍ أولاً, فلمّا كان <الكلام> مركّباً, وبحثوا عن النسبة بينه وبين <الكلم> دلّ ذلك ـ بظنّهم وتخيّلهم ـ على أنّ <الكلم> مركّبٌ مثله أيضاً.
ويشهد لما ذكرْنا قرينتان:
إحداهما: قول بدر الدين ابن النّاظم في شرحه: <يعني أنّ الكلم اسم جنس ... >، فإنّه من الواضح أنّ المراد به الكلم بالمعنى اللّغوي لا الاصطلاحيّ المزعوم، لِما ذكرنا من أنّه على المعنى الاصطلاحيّ لا يكون من الألفاظ الدّالّة على الكثرة, فلا يمكن أنْ يكون اسم جِنْسٍ جَمْعِيّ.
والثانية: قوله أيضاً: <أقلّ الجمع ثلاثة>؛ فإنّه على المعنى الاصطلاحيّ لا يكون جَمْعاً كما شرحنا.
نعم، أعترف بأنّه يتوقّف صحّة ما ذكرناه من إنكار ثبوت هذا الاصطلاح، على أنْ لا يكون له في كلمات من تقدَّم على النّاظم وابنه من النّحاة، أو على الأقلّ في كتب نفس النّاظم المتقدّمة على الألفيّة، عينٌ ولا أثر؛ وهو ممّا لمْ يتسنّ لي تحقيقه ومراجعته، لفقدان المصادر وعدم سهولة الوصول إليها.
نعم، حتّى لو أحرزنا ثبوت هذا الاصطلاح في كلمات من تقدَّم، يبقى ما أوردناه عليهم من السّؤال قائماً، وأنّا لا نرى غرضاً عُقَلائيّاً يوجبه ويصحِّحه.(/)
ممكن مساعدة يا أهل الفصحى
ـ[جلمود صخر]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 10:04 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوني في الله أنا عضوه جديدة في منتدى الفصيح وهذا أول مشاركة لي وفي الحقيقة هي ليست بمشاركة ولكنه طلب أريد منكم أن تساعدوني في حل هذه القطع والمطلوب هو:
محسنات بديعية – الأساليب البلاغية – أسلوب تشبيه أسلوب قسم الأوزان – المشتقات – الصور الفنية في هذه القطع يعني بالمختصر المفيد شرح وافي كل شي ترونه مفيد في كلمة ارجوا ان لا تبخلوا علي بها
إِذَا السَّمَاءُ انفطرت (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَا أَيُّهَا الإنسان مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَاماً كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)
عن أبي هريرة رضي الله عنة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: ((من كانت له مظلمة لأخيه من عرض او شي فليتحلله منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقد مظلمته وان لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل علية))
وعن أبي هريرة رضي الله عنة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتدرون من المفلس؟)) قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: ((إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما علية أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار))
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحه وعلى الأبواب ستور مرخاة وعند راس الصراط داع يقول استقيموا على الصراط ولا تعوجوا وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ثم فسره فاخبر أن الصراط هو الإسلام وان الأبواب المفتحة محارم الله وان الستور المرخاة حدود الله وان الداعي على راس الصراط هو القران وان الداعي من فوقه واعظ الله في قلب كل مؤمن
ملاحظة: مساعدتكم لي سوف لن تفيدني وحدي ولكن سوف تفيد 200 طالبة وقد تكون سببا لنجاحهن بعد مشيئة الله وقدرته فقد وجهتنا صعوبات في هذا النصف من العام والسبب انقطاع الدائرة التلفزيونية فأصبحنا نأخذ محاضرات بصوت فقط وأحيانا يكون الصوت غير واضح
كلي رجاء بعد الله عز وجل فيكم وارجوا إن تردوا علي قريبا فنحن في حاجة ماسة لها لان الاختبارات على الأبواب
ولكم جزيل الشكر
ـ[يسلم]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:16 م]ـ
السلام عليكم:
أختي جلمود صخر, لكي تكون المشاركه فعاله أرجو توضيح الجزئيه التي لم تعرفيها سواءً كان حلك خاطئ أم صحيح فجمال الحل هو التمعن وبرويه في النص يعني أي مجهود قليل تبذلينه سوف يعود بالنفع عليك أكثر من أخذك للحل جاهزاً.
وشكراً(/)
فى الاية
ـ[اشرف]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 10:12 م]ـ
::: فى سورة الكهف ولبثوا فى كهفهم ثلث مائة سنين 000000 الى اخر الاية الكريمة
1 - ما الفرق بين (ثلاث مائة) و (ثلثمائة)
2 - لماذا (سنين) بدلا من (سنة)
مع الشكر
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[15 - 05 - 2006, 10:47 م]ـ
::: فى سورة الكهف ولبثوا فى كهفهم ثلث مائة سنين 000000 الى اخر الاية الكريمة
1 - ما الفرق بين (ثلاث مائة) و (ثلثمائة)
2 - لماذا (سنين) بدلا من (سنة)
مع الشكر
.
أعتقد أن (300) تكتب بعدة طرق:
- ثلاث مئة (وهي الأصح)
- ثلاث مائة (والألف قديمة للتفريق)
- ثلاثمائة (وهي المنتشرة والدارجة)
- ثلث مائة (وحذفت الألف من ثلاث على طريقة الخط العثماني)
- ثلثمائة (لم أرها مكتوبة في مصدر موثوق به حسب علمي البسيط)
- ثلثمئة (لا أذكر أنني رأيتها مكتوبة بهذا الشكل)
الغريب أن الأعداد التي يمكن أن تضاف إليها (مئة)
تنتهي بأحرف يمكن وصلها بالميم في مئة!!
وربما كان هذا هو السبب لوصلها إملائياً لأنها
ستكتب حينئذٍ على طريقة واحدة!
سنين: قال البغوي رحمه الله:
قرأ الكسائي وحمزة بدون التنوين " ثلاثمائةِ سنين "
وقيل: نزلت الآية: ثلاث مائة .. ثم قيل:
أيام أم شهور أم سنين؟
فنزلت: سنين
وقال الفرّاء: من العرب من يضع سنين موضع سنة ..
وقيل معناه: ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمائة .. ا. هـ
والله أعلم ..
ـ[المعلم22]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 07:19 م]ـ
كيف نرد على المنصرين؟؟؟ ياسر أنور كيف حولوا الإعجاز العلمى إلى خطأ لغوى؟
في سورة الكهف يقولون يوجد خطأ لغوى في هذه الآية
((لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً)) [الكهف: 25]
قالوا:
إن تمييز العدد ثلاثمائة يجب أن يكون مفردا فالقواعد تقول ثلاثمائة كتاب لا كتب لذلك يجب أن يقال ثلاثمائة سنة لا سنين
القرآن أخطأ!!! تصور!
ألم أقل لك إنه أسلوب الأفاعى
تذكر أنك تعلمت في دائرة ضيقة وأن هناك دوائر أوسع، القرآن هو الذي يحاكم اللغة وليست اللغة هي التىتحاكم القرآن
كيف أولا سنين ليست تمييزا بل هى عطف بيان (بدل) لأن ثلاثمائة منونة وشرط التمييز هنا أن يكون مضافا إليه وأن يكون ما قبله غير منون
وثانيا الآية هنا إعجاز علمى باهر كيف؟
القرآن يتحدث عن فتية ناموا نوما ليس عاديا بل نوما خارقا 309 سنة .. !
لكن هل حينما استيقظوا علموا أنهم ناموا هذه المدة الزمنية؟
كلا بل كانوا يعتقدون أنهم ناموا يوما أو بعض يوم، إذن القرآن هو الوحيد القادر علىإثبات شيئين نسبيين بلفظة واحدة! فيثبت المدة الزمنة كحقيقة ويثبت إحساسهم بمدة أخرى زمنية على خلاف الحقيقة فاستخدم العدد ثلاثمائة الدال عليها كعدد فقط وليس كإحساس لذلك حذف التمييز ثم جاء بالبدل سنين لبيان أنها سنوات وليس لحظات ليس هذا فحسب بل قال كلمة عددا أي عددا فقط وليس إحساسا.
ثم أضاف إعجازا علميا جديدا عندما ذكر كلمة وازدادوا ولم يقل ثلاثمائة سنين وتسعا ما فائدة ازدادوا؟
وعلى من تعود على المدة؟
لا لأنه لم يقل ازدادت بل تعود على الفتية النيام (ولبثوا) لماذا لبين أن هذه المدة بتقويمهم الرومانى أو الميلادي300 وبتقويمكم القمرى العربى309
فالمدة ثابتة لذلك لم يقل ازدادت لكن الذي يختلف هو التقويم
فقال: ازدادوا
أرأيت كيف حولوا الإعجاز إلى خطأ؟!
ـ[سليمان الأسطى]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 11:02 م]ـ
تبرير أخطاء قرآنكم اللغوية والعلمية بأشد التكلف
أولا القرآن قال بلسان قومه ولسان قوم محمد لم يأتوا بهذا الأسلوب التمييزي البدعي
وقال قرآنا غير ذي عوج وها هو اعوج عندما سلك طريقا لغويا لم تسلكه العرب
((كبرت كلمة تخرج من أفواههم))، أيها الجاهل الجهول ألم تقرأ ما قرره علماء العربية - مسلمون و كتابيون - من أن القرآن -بجميع قراءاته- أصح نص عربي وصل إلينا، و من أنت حتى يكتب قلمك التافه هذه السخافات.
أسأل الله أن يهديك إلى الإسلام.
ـ[حااجي]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 11:08 م]ـ
يا جورج قواعد اللغة العربية و ضعها علماء العربية بعدما استفحل لحن الأعاجم، حتى لا يلحن أعاجم مثلك فيها ولا يقول فيها شططا بلا روية ولا تقص ولا موضوية بل بشوفينية وعداء للعرب و العربية تمجه حروفك النارية مجا مفضوحا ...
ياجورج يا فيلسوف تعلم آداب الحوار، وكن فيلسوفا لبقا ظريفا، وبالحجة الدامغة رد على خصومك، وضع نصب عينك الحقيقة فقط تنشرها و تخدمها لا حزبا سياسيا تمجده ولا مذهبا دينيا تنصره. واستنكف عن مثل تلك العبارات النابية التي تنبي عن روح مريضة أصابها مرض العصر خالف الناس تعرف، نزق متهور جار وراء الأوهام حول الأديرة يزرعها وفوق صوامع الكنائس يذيعها ... بلا خجل ولا وجل ...
واقتدي بمعلمك سان أقستان الذي تربي في أحضان العربية ... واتخذه معلما ومعلما ... وحاورالآخرين ... تعلم le respect de l'autre
يا من يدعي في العلم فلسفة ... علمت شيئا وغابت عنك أشياء
ولكن أذكرك يا جورج الفيلسوف بقولة العرب: إن لم تستحي فافعل ما شئت ....
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[المعلم22]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 11:13 م]ـ
الأعوج لسانك وعقلك وأنت من هؤلاء المنصرين الذين يدسون السم بالحلوى أعداء القرآن الحاقدين على الإسلام والقرآن والمتتبعين لعثراتهم عثرك الله الذين يحاولون تشويه الإسلام بشتى الطرق وهو أكبر وأعظم من أن ينالوا منه فقد أعجز من كانوا قبلهم من أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان أما أنت أيها الحقير الذليل سوف تقع في شر لسانك عن قريب
ـ[جورج المصري]ــــــــ[24 - 05 - 2008, 01:12 ص]ـ
أما قولكم بالكتابيين الذين قالوا بصحة القرآن فلادليل عليه ولا حجة دامغة فيها كما تطلبون
ثم لوكان مذهبكم صحيحا لسلمتم بجواز ورود لا النافية قبل الفعل الماضي قياسا بالقرآن
ـ[خالد مغربي]ــــــــ[24 - 05 - 2008, 01:25 ص]ـ
أما قولكم بالكتابيين الذين قالوا بصحة القرآن فلادليل عليه ولا حجة دامغة فيها كما تطلبون
ثم لوكان مذهبكم صحيحا لسلمتم بجواز ورود لا النافية قبل الفعل الماضي قياسا بالقرآن
سبحان الله العظيم
يبدو أن النية ليست بالتي هي أحسن .. لا ينبغي عليك مولانا أن تتهجم هذا الهجوم الذي يدل على طوية نفسك .. التزم بما يمليه عليك ضميرك الكتابي قبل ضميرك الديني، وأرجو ألا تهرف بما لا تعرف(/)
سؤال صعب (جسُّ نبض)
ـ[أبو ريان]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 01:04 ص]ـ
أيها الفضلاء والفاضلات000
إليكم الأسئلة الآتية (الاختبارية بالباء) ولكم مني الجواب بعد حين:
1 - ما الحكم النحويّ الذي يقع في النثر، ولا يجوز أن يقع في الشعر؛ مع أن الشعر أولى بجوازه من حيث كونه باب ضرورة؟!
2 - ما الكلمة التي يجوز أن تقع فعلا أو حرفأ أو اسما؟!
3 - فعلٌ مبني على حرفين فقط (في أصل الوضع)؟!
4 - أيّ المناهج العلمية الحديثة يقوم عليه النحو العربي؟!
ـ[علي المعشي]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 11:59 م]ـ
أخي هذه مجرد محاولة للإجابة عن بعض أسئلتك .. وربما تكون إجاباتي ليست كما تريد، ولكني اجتهدت أن تكون في دائرة أسئلتك .. ولك الشكر مقدما على إثارة مثل هذه الأسئلة المفيدة.
* الحكم الذي يقع في النثر ولا يقع في الشعر هو دخول همزة الاستفهام على الاسم المحلى بأل، لأن ذلك يقتضي أن تقلب همزة أل ألف مد، وينتج عن ذلك التقاء ساكنين وسطا (ألف المد ولام أل الساكنة)، وهذا لا يوجد في أي من التفعيلات الخليلية إلا أن يكون طرفا في حال التذييل، وطبعا لا يمكن فصل أل عن الاسم الذي بعدها ليتم الوقف عليها حتى يتحقق التذييل.
* الكلمة التي تأتي اسما وفعلا وحرفا هي (أنَّ)
نقول: علمت أنَّ الموت حق (حرف)
أنَّ المريض من شدة الألم. (فعل)
يئن المهموم أنَّ الجريح (اسم) لأنها مصدر بمعنى (أنين).
* يقوم علم النحو على الاستقراء، والاستقراء ـ كما يبدو لي ـ شكل من أشكال (المنهج الوصفي).
ـ[أبو ريان]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:33 م]ـ
أخي علي أشكر لك محاواتك القيمة أعقب بسرعة (أعذرني)
أولا: نص السؤال (ما الحكم النحوي) وما تفضلت به حكم صرفيّ؛ لأنه طال البنية000والحكم الذي أردت هو بدل الغلط يقع في النثر لا الشعر، في المنطوق لا المكتوب؛ لأن الشعر والمكتوب فيهما من التأني والتنقيح ما يدفع وقوعه000
المشترك الفعلي والسمي والحرفي الذي ذكرت صحيح وغيره كثير
منهج النحو العربي تكاملي (وصفي تاريخي معياري) وليس وصفيا فحسب ولو قلنا بذلك لسلمنا بما يهمز به علم اللغة الحديث النحو العربي وهو وصفه بهذا المنهج أهم ما يميز النحو أنه معياري وهو لا يتفق مع نظرة علم اللغة إذ يرى أن النحو ما يتكلمه الناس لا ما ينبغي أن يتكلموه وبناء عليه يُسقِط هذا الحكم على النحو العربي ثم يعيبه بأنه وصف وصفا غير دقيق عشوائيا ثم بنى أحكامه مع النحو حين وصف انتقى فاطرح المذموم من اللغات ونى على الشائع لا النادر (وهذا مظهر من مظاهر المعيارية) ولو أسعفني الوقت لأبنت أكثر (أعذرني ولك عاطر الثناء)
ـ[علي المعشي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 12:58 ص]ـ
أخي علي أشكر لك محاواتك القيمة أعقب بسرعة (أعذرني)
أولا: نص السؤال (ما الحكم النحوي) وما تفضلت به حكم صرفيّ؛ لأنه طال البنية000والحكم الذي أردت هو بدل الغلط يقع في النثر لا الشعر، في المنطوق لا المكتوب؛ لأن الشعر والمكتوب فيهما من التأني والتنقيح ما يدفع وقوعه000
المشترك الفعلي والسمي والحرفي الذي ذكرت صحيح وغيره كثير
منهج النحو العربي تكاملي (وصفي تاريخي معياري) وليس وصفيا فحسب ولو قلنا بذلك لسلمنا بما يهمز به علم اللغة الحديث النحو العربي وهو وصفه بهذا المنهج أهم ما يميز النحو أنه معياري وهو لا يتفق مع نظرة علم اللغة إذ يرى أن النحو ما يتكلمه الناس لا ما ينبغي أن يتكلموه وبناء عليه يُسقِط هذا الحكم على النحو العربي ثم يعيبه بأنه وصف وصفا غير دقيق عشوائيا ثم بنى أحكامه مع النحو حين وصف انتقى فاطرح المذموم من اللغات ونى على الشائع لا النادر (وهذا مظهر من مظاهر المعيارية) ولو أسعفني الوقت لأبنت أكثر (أعذرني ولك عاطر الثناء)
أخي أبا ريان
ولك الشكر على إضاءتك النيرة، ولكنْ لي تعقيب يسير على ما ذكرت بشأن الحكم النحوي الذي يقع في النثر لا الشعر ..
صحيح أن دخول همزة الاستفهام على الاسم المحلى بأل يكون أحيانا ظاهرة صرفية خالصة, ولكنه في أحيان أخرى يكون بالغ الأهمية من الناحية النحوية في مثل باب المبتدأ والخبر وتقديم أحدهما حينما يكون أحد ركني الجملة وصفا عاملا، لذا جعلت ذلك حكما نحويا على سبيل التجوز، ولأن ذلك مستحيل في الشعر بشكل قاطع لا يقبل الجدل اخترته جوابا لسؤالك.
أما قولك ببدل الغلط فهو قول جيد وأوافقك بأن بدل الغلط في الشعر نادر ولكنه ليس محالا؛ لأسباب أهمها:
1ـ أنه ليس كل شعر مكتوبا أو منقحا، فمن الشعر ما يرتجل في حينه وينشد مشافهة في موقف ما؛ لذا فهو ليس منزها عن الغلط.
2ـ إن عدم شواهد تنص صراحة على بدل الغلط من شعر العرب، ليس دليلا على عدم وقوعه، وإنما لأن الذي يستطيع تحديد ما إذا كان بدل غلط أو نسيان إنما هو القائل نفسه أما غيره فلن يستطيع ذلك كائنا من كان، فالشاعر وحده من يعلم أنسي جنانه أم سبق لسانه. لذا نجد كثيرا من النحاة لا يفرقون بين النسيان والغلط ويقتصرون على الغلط.
وعليه أرى ـ والله أعلم ـ أن إجابتي أدق من حيث وجود الظاهرة في النثر واستحالتها في الشعر، وإجابتك أدق من حيث التصاق الظاهرة بعلم النحو.
والله أعلم بالصواب.
وتقبل خالص ودي، وتحاياي.(/)
ياريت تساعدوني في حل هذة الاسئلة
ـ[ابو ناصر]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 07:22 ص]ـ
السلام عليكم
عندي اسئلة ما قدرت احلها ياريت تساعدوني في الحل
اولا: ادخل على كل جملة مما ياتي فعلا ناسخا مرة , وحرف ناسخا مرة ثانية
وغير ما يلزم:
1 - الوظيفتان سهلتان
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
2 - الممتحنون جادون
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
3 - ابو خالد ذو علم وفير
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
4 - الطالبات مجتهدات
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
5 - البساتين اشجارها متنوعة
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
ثانيا: بين نوع (لا) في كل مما ياتي واعرب ما بعدها
1 - لا تنس ما تحفظ من آيات الذكر الحكيم
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
2 - لا ضير عليك
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
3 - احب المخلصين لا الخائنين
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
4 - الداعي الى الخير لا يتقاعس عن الدعوة مهما كانت الصعوبات
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
ثالثا: اربط الجملتين الاتيتين باداة شرط جازمة وغير ما يلزم
يتحلى بالاخلاق الكريمة , ينال حب الناس
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
رابعا: اجعل الفعل فيما ياتي مبنيا للمجهول مع ظبط بنيتة وظبط نائب الفاعل
1 - يدعو المؤمن الناس الى الخلق الكريم
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
2 - اعان المحسن الفقير
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
خامسا: اكمل كل جملة مما ياتي بما هو مطلوب امامها
1 - قرات اعراب السورة 00000000 (توكيد معنوي)
2 - طابت الكويت 00000000 (تمييز)
3 - زرت اخاك و 00000000 (اسم معطوف)
4 - المعلمون 00000000 متميزون (صفة)
5 - اعجبت بالقرآن 00000000 (بدل اشتمال)
سادسا: اكتب الاعداد الاتية بكلمات عربية صحيحة مع ضبط العدد والمعدود
اشتريت من معرض الكتاب 3 كتب و 11 رواية و 2 دورية
00000000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000000
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:25 م]ـ
السلام عليكم:
ارجو ان استطيع المساعدة:
اولا:
1 - أ-كانت الوظيفتان سهلتين، ب- إن الوظيفتين سهلتان
2 - أ-صار الممتحنون جادين، ب- كأنَّ الممتحنين جادون
3 - أ-أضحى ابو خالد ذا علم وفير ب-لكنَّ ابا خالد ذو علم وفير
4 - أ-ظلت الطالباتُ مجتهداتٍ، ب- ليت الطالباتِ مجتهداتٌ
5 - أ-باتت البساتينُ اشجارُها متنوعة ب- إنَّ البساتينَ اشجارُها متنوعةٌ
-------------
ثانيا: انواع (لا):
1 - حرف جازم (ناهية)
2 - تعمل عمل إنَّ (نافية للجنس)
3 - حرف عطف
4 - حرف نفي (مهمل)
---------
ثالثا:
مَنْ يتحلَّ بالاخلاق الكريمة ينلْ حبَّ الناس
------------
رابعا:
1 - يُدعا الناس الى الخلق الكريم
2 - أُعِينَ الفقيرُ
-----------
خامسا:
1 - قرات اعراب السورة كلها
2 - طابت الكويت شعباً
3 - زرت اخاك واباك وصديقَكَ
4 - المعلمون المخلصون متميزون
5 - اعجبت بالقران علمِهِ
........ ____---والله سبحانه وتعالى اجل واعلم---_____ ........
ـ[أمووواج]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 06:12 ص]ـ
السلام عليكم
أوافق الأخ عبد القادرعلي الحمدو في جميع الإجابات
ولكن أكمل بعض الإجابات
ثانياً: إعراب مابعد لا
1 - تنس: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلةالألف والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره انت0
ثالثاً: ضير: اسم لا النافية للجنس التي تعمل عمل إنّ منصوب وعلامة نصبه
الفتحة الظاهرة على آخره
بالنسبة للمثال الثالث لديّ توقعان
لأن لا هنا ربما تكون لا النافية للجنس أوربما تكون حرف عطف
فإذا كانت لا النافية فيكون إعراب مابعدها كالتالي:
الخائنين: اسم لا النافية للجنس منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوضاً عن التنوين في الإسم المفرد
أما إذا كان مابعدها اسم معطوف يكون الإعراب كالتالي:
الخائنين: اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
والنون عوضاً عن التنوين في الإسم المفرد
4 - يتقاعس: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هويعود على الداعي0
-------------------------------
السؤال السادس
اشتريتُ من معرض الكتابِ ثلاثةَ كُتُبٍ وإحدى عشرةَ روايةً وروايتين اثنتين0
واتمنى أنني استطعتُ أن أُ قدّم المساعدة
بالتوفيق إن شاء الله(/)
عاجل جدا جدادا
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:21 ص]ـ
عندي أسئلة عاجله لو تكرمتم ساعدوني:
هل الاعراب صحيح في الجمل التالية:
*وذراعي إما أن تلامسا كعبي أو تكونا مرفوعتين؟ (ذراعي هنا مثنى)
*من الوقوف أرتقي بقدم واحده واثب لاعلى مع فتح رجلي إحداهما ممتده للامام والاخرى للخلف وذراعي ممتدتين بعكس رجلي"
فهل نقول ذراعي ممتدتين أم ذراعي ممتدتان (الذراع هنا مثنى يعني الشده على الياء)
أقف وقدماي متباعدتان أم أقول أقف وقدمي (والشده على الياء) متباعدتين؟
وتتم المهاجمه بأحد الطريقتين الاتيتين ام إحدى الطريقتين؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:43 ص]ـ
عندي أسئلة عاجله لو تكرمتم ساعدوني:
هل الاعراب صحيح في الجمل التالية:
*وذراعي إما أن تلامسا كعبي أو تكونا مرفوعتين؟ (ذراعي هنا مثنى)
*من الوقوف أرتقي بقدم واحده واثب لاعلى مع فتح رجلي إحداهما ممتده للامام والاخرى للخلف وذراعي ممتدتين بعكس رجلي"
فهل نقول ذراعي ممتدتين أم ذراعي ممتدتان (الذراع هنا مثنى يعني الشده على الياء)
أقف وقدماي متباعدتان أم أقول أقف وقدمي (والشده على الياء) متباعدتين؟
وتتم المهاجمه بأحد الطريقتين الاتيتين ام إحدى الطريقتين؟
الإجابات:
ذراعيَّ: مثنى، نقول: ودراعيَّ ممتدتان (مبتدأ وخبر) والجملة في محل نصب حال.
نقول: اقف وقدماي متباعدتان (مبتدا وخبر) والجملة في محل نصب حال.
نقول: وتتم المهاحمة بإحدى الطريقتين.
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 09:00 ص]ـ
شكر لك يا دكتور بس هناك جمله لم تذكرها:
وذراعي إما أن تلامسا كعبي أو أن تكونا مرفوعتين "
فهل نقول تلامسا أم تلامسان؟
وهل نقول تكونا أم تكونان؟
وهل نكرر أن تكونا أم يكفي حرف العطف أو؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 09:30 ص]ـ
شكر لك يا دكتور بس هناك جمله لم تذكرها:
وذراعي إما أن تلامسا كعبي أو أن تكونا مرفوعتين "
فهل نقول تلامسا أم تلامسان؟
وهل نقول تكونا أم تكونان؟
وهل نكرر أن تكونا أم يكفي حرف العطف أو؟
الإجابة:
أن تلامسا: فعل مضارع من الأفعال الخمسة منصوب بأن وعلامة نصبه
حذف النون، وألف الاثنين في محل رفع فاعله.
وتكونا: مثل سابقتها، وألف الاثنين في محل رفع اسمها.
ما ذام هناك حرف عطف لا بد من ذكر المعطوف حتى يكتمل المعنى.
د. مسعد زياد(/)
للإعراب لتفيدوا هذا الفصيح المبتدأ
ـ[عبد القادر المغربي]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 05:58 م]ـ
إخواني كيف نعرف هذه الجملة:
لا شيئ يا سيدي المشرف
وفقكم الله
ـ[أبو طارق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 06:35 م]ـ
أقول والله أعلم
لا: نافية للجنس
شيئَ اسم لا مبني على الفتح. وخبرها محذوف تقديره والله أعلم حاصل. والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
يا: حرف نداء لا محل له من الإعراب
سيدي: منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ماقبل ياء المتكلم منعاً من ظهورها حركة المناسبة لياء المتكلم , وهو مضاف والياء مضاف إليه مبني في محل جر.
المشرف: عطف بيان.
وجملة النداء استئنافية لا محل لها من الإعراب.
والله أعلم.
ـ[أبو ريان]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:41 م]ـ
إعراب أبي طارق صحيح، وأضيف: المشرف: عطف بيان، أو نعت فقط
للفائدة لايجوز إعرابه بدلا كما قد يتوهم البعض؛ لأن البدل على نيَتكرار العامل واطراحه فلايجوز يا المشرف000
دمتم في رعاية الرحمن’’’’’’’’’’’’’’
ـ[أبو طارق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:56 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل , وجزاك الله خيراً(/)
نائب المفعول المطلق ونائب ظرف الزمان
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:33 م]ـ
:::
السلام عليكم:
ارجو منكم توضيحات مبسطة عن التفريق بين المفعول المطلق النائب عن المصدر وبين نائب المفعول المطلق، والفرق بين ظرف الزمان ونائب ظرف الزمان ................ ولكم حبي واحترامي .. ووفقكم الله
:; allh
ـ[أبو طارق]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 08:51 م]ـ
وعليكم السلام روحمة الله وبركاته
إليكَ هذين الرابطين وستجد فيهما الغنية إن شاء الله
المفعول المطلق وما ينوب عنه ( http://www.drmosad.com/index40.htm)
الظرف وما ينوب عنه ( http://www.drmosad.com/index41.htm)
دمت بخير
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 09:41 ص]ـ
شكرا لأخي أبي طارق
الدال على الخير كفاعله.
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 10:17 ص]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل , ووفقك الله للكل خير
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:39 م]ـ
الأخ عبد القادر
لا يوجد ما يسمى النائب عن المفعول المطلق، وإنما يوجد ما ينوب عن المصدر في انتصابه على المفعولية المطلقة، يعني أن المفعول المطلق إما أن يكون مصدرا وهو الأصل أو غير مصدر، فإذا كان غير مصدر سمي نائبا عن المصدر، فمثلا تقول: اجتهد زيد كل الاجتهاد، انتصب (كل) وهو غير مصدر على أنه مفعول مطلق، فلفظة (كل) نابت عن المصدر في مجيئها مفعولا مطلقا، وفي الإعراب نقول: (كل) مفعول مطلق منصوب، وقد ناب عن المصدر لفظة (كل) المضافة للمصدر، ولا نقول: نائب مفعول مطلق.
وتقول: أكرمت زيدا إكراما، وأكرمته عمرا، أي: وأكرمت ذلك الإكرام عمرا، فنقول عن الضمير في (أكرمته): الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول مطلق، وقد ناب عن المصدر ضميره. ولا نقول: الهاء في محل نصب نائب مفعول مطلق.
هذا هو التحقيق في المسألة، ومن يقل: نائب مفعول مطلق، يجب أن يكون قصده: نائب مصدر واقع مفعولا مطلقا، فإن لم يقصد هذا المعنى فهو على خطأ فليس ثمّ نائب للمفعول المطلق كما يوجد نائب للفاعل، فالمفعول المطلق لم يحذف حتى ينوب عنه شيء آخر في الجملة، كما يحذف الفاعل وينوب عنه المفعول به أو المصدر أو الظرف أو الجار والمجرور.
مع التحية
ـ[أبو طارق]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 02:20 ص]ـ
بارك الله في أستاذنا الأغر حفظه ورعاه.
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 04:33 م]ـ
هلا تكرم علينا الأخ الأغر برأي بعض المتقدمين في نائب المصدر أو نائب المفعول المطلق أو نائب المفعول فيه. وكيف اشترطوا في المفعول المطلق أن يكون مصدرا مؤكدا لفعله أو مبينا لعدده أو لهيئته، فكيف تكون كلمة (كل) أو (الضمير) من المصادر؟ وإذا قبلنا بنيابتها عن المصدر أليس الأولى أن نجعلها نائب مفعول مطلق مباشرة بدلا من هذه أذني؟
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 07:01 م]ـ
أشكرك يا أبا طارق والله يرعاك.
الأخ وارش إن كنت ترى أن ما ذكرته كمثل هذه أذني فلك ذلك، ولن ينفعك قول المتقدمين.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 08:15 ص]ـ
:::
ما ذكره الأغر، هو التدقيق، وهو ما نص عليه ابن هشام في شرح القطر (ص251)، والقول بأنه نائب عن المفعول المطلق جارٍ على المسامحة.
والمفعول المطلق-كما في القطر-: هو المصدر الفضلة المسلط عليه عاملٌ من لفظه أو من معناه، وقد ينوب عنه غيره. والضمير في " غيره" يعود على المصدر، أي قد ينوب عن المصدر غيره في النصب على المفعولية المطلقة.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 03:41 م]ـ
:::
ما ذكره الأغر، هو التدقيق، وهو ما نص عليه ابن هشام في شرح القطر (ص251)، والقول بأنه نائب عن المفعول المطلق جارٍ على المسامحة.
والمفعول المطلق-كما في القطر-: هو المصدر الفضلة المسلط عليه عاملٌ من لفظه أو من معناه، وقد ينوب عنه غيره. والضمير في " غيره" يعود على المصدر، أي قد ينوب عن المصدر غيره في النصب على المفعولية المطلقة.
أولا: مادام القطر يقول (المصدر المسلط عليه عامل من لفظه) فهذا يعني أنه إذا تسلط عليه عامل من غير لفظه لم يسم مفعولا مطلقا، فإذا لم تسمه نائب مفعول مطلق فسمه ما شئت، ولكنه ليس مفعولا مطلقا؛ لأن شرط المفعول المطلق، بنص ابن هشام وغيره، أن يسلط عليه عامل من لفظه، وها قد تسلط عليه عامل من غير لفظه ..
ثانيا: لا نسلم بعودة الضمير على المصدر، فأين القرينة التي جعلت الهاء تعود على المصدر وليس على المفعول المطلق، إن الضمير في (عليه .. لفظه .. معناه) يعود على المصدر .. نعم .. أما الضمير في (عنه .. غيره) فلا قرينة تلزم بعودته على المصدر .. ولكن .. ما دام المفعول المطلق هو نفسه المصدر، أو المصدر هو نفسه المفعول المطلق، فلم الاختلاف؟. وقد أسلف الدكتور الأغر حفظه الله، بأن هذه الألفاظ نابت عن المصدر في وقوعها موقع المفعول المطلق، وأقول إن ما ينوب عن المصدر ينوب عن المفعول المطلق؛ لأنهما واحد، وبذلك نفرك أذن الوارش، وما دامت هذه العلل عللا منطقية لفظية، ليس لها رصيد من الواقع، فلنأخذ بأيسرها، إلا إذا كان التيسير كلمة حق أريد بها باطل، فأنا أول الرافضين لها، فلو قلنا ركضت هرولة، فهل نقول: هرولة: مفعول مطلق ناب عن مصدره مرادف مصدره؟. أم هل نقول: نائب مفعول مطلق ونضمر في سرائرنا أنه نائب مصدر؟. وإذا كنا سنضمر فلم البحث في الضمائر المكنونة؟. وإذا قال لنا طالب: الهرولة ليست مصدر الفعل ركض، أفنقول له: هي مصدر مرادف الفعل؟. أم نقول له هي مرادف مصدر الفعل؟. وإذا كان السؤالان شيئا واحدا، أفليس نائب المصدر ونائب المفعول المطلق شيئا واحدا؟. وشكرا ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:47 م]ـ
:::
سأذكر هنا ردا سريعا على تعقب الفاضل داود، فأقول:
أولا: قولك: " فهذا يعني أنه إذا تسلط عليه عامل من غير لفظه لم يسم مفعولا مطلقا"، وقولك: " أن يسلط عليه عامل من لفظه " قِصَر نظر؛ فأين قول ابن هشام: " أو من معناه"؟
ثانيا: قولك: "لا نسلم بعودة الضمير على المصدر، فأين القرينة التي جعلت الهاء تعود على المصدر وليس على المفعول المطلق، إن الضمير في (عليه .. لفظه .. معناه) يعود على المصدر .. نعم .. أما الضمير في (عنه .. غيره) فلا قرينة تلزم بعودته على المصدر " تحكم ظاهر، وترجيح منك بلا مرجح، والأصل في مثل هذا أن يعود الضمير لما عاد عليه سابقه، وهو الضمير في" معناه" وقد سلمت بعودته على المصدر. وممن أعاده على المصدر ابن هشام في شرحه للقطر، وهو المفهوم من قوله في حل عبارة المتن: " وذلك على سبيل النيابة عن المصدر"، وفي قوله: " وليس مما ينوب عن المصدر ... " ولم يقل فيهما: " عن المفعول المطلق"، وممن فهم هذا الفهم: صاحب"فوح الشذى بتيسير شرح قطر الندى".
ثالثا: قولك: "ما دام المفعول المطلق هو نفسه المصدر، أو المصدر هو نفسه المفعول المطلق " لا يسلم لك، بل بينهما فرق، فالمصدر أعم، ولا تصح مساواة الأعم للأخص. ودليل العموم وقوع المصدر كالجنس في حد المفعول. بل المصدر كالجوهر، والمفعول المطلق كالعرض، ولا يقوم العرض بالعرض، بل يقوم العرض بالجوهر.
رابعا: قولك: "بأن هذه الألفاظ نابت عن المصدر في وقوعها موقع المفعول المطلق، وأقول إن ما ينوب عن المصدر ينوب عن المفعول المطلق؛ لأنهما واحد" فيه ما سبق، والفرق بين القولين كالفرق بين التدقيق والمسامحة.
رابعا: قولك: "وإذا كنا سنضمر فلم البحث في الضمائر المكنونة؟." هو العود الأحمد، والدور المحمود، وليكن إظهار الإضمار لأهل التخصص، وكتمانه للمبتدئ. وقد ذكر ابن هشام في المغني بابا عنونه بقوله: " التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها" فليتأمل.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 07:40 ص]ـ
:::
سأذكر هنا ردا سريعا على تعقب الفاضل داود، فأقول: أولا: قولك: " فهذا يعني أنه إذا تسلط عليه عامل من غير لفظه لم يسم مفعولا مطلقا"، وقولك: " أن يسلط عليه عامل من لفظه " قِصَر نظر؛ فأين قول ابن هشام: " أو من معناه"؟.
العزيز عنقود الزواهر .. سلم الله لفظك ومعناك .. وأطال نظرك بالحق والعافية .. لا أدري لماذا أشعر كلما نالتني عبارة كهذه بأن الله يعاقبني بها على غلطة أقل منها وغير مقصودة بحق الدكتور الأغر .. أنا لم أكن بصدد مناقشة ابن هشام، بل كنت استشهد بكلام ابن هشام الذي أراك تتغافل عنه .. لقد قلتُ: إذا قال ابن هشام: المفعول المطلق مصدر عمل فيه عامل من لفظه، فما تقولونه ليس من لفظه، فكيف تسمونه مفعولا مطلقا؟. هذا ما قلته .. أنا لم أناقش لفظ ابن هشام سواء أقال: عمل أو تسلط أو المسلط عليه، أو لفظه أو معناه .. أنا لم أقف عند لفظ ابن هشام نصا .. وأعيد عليك سؤالي، لأنه سؤال قريب ونظرك بعيد، أبعد من نظري، يقول ابن هشام (هو المصدر الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه أو من معناه) والنقل على عهدتكم فأنا أخذت عزوكم ولم أنقله من القطر وإنما نقلت نقلكم أنتم .. فلو قلنا (آمنت بالله خالص الإيمان) فستقولون: خالص مفعول مطلق .. فكيف؟. و هي ليست من لفظه ولا من معناه؟.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 06:24 م]ـ
:::
أستاذي الفاضل:
أولا: آمل ألا تكون قد حملت قولي: " قصر نظر" على أكثر مما تحتمله بين أخوين محبين لبعضهما طالبين للحقيقة، التي ينشدها كل عاقل في هذا الكون. فالنظر في قولي السابق أردت به النظر الحقيقي، وأعني بذلك أنك لم تكمل قراءة التعريف، بل أوقفت نظرك على قوله: " لفظه"، فهو من قبيل قولهم: " سبق نظر"و " سبق قلم".
ثانيا: قال ابن مالك في الألفية: وقد ينوب عنه ما عليه دل ... الخ. قال الأشموني: "وقد ينوب عنه، أي عن المصدر"، وكذا ذكر ابن عقيل في شرحه، وهذا نص في محل النزاع. وممن أرجع الضمير في قول ابن هشام: " وقد ينوب عنه" إلى المصدر العلامة الفاكهي في شرحه للقطر.
ثالثا: ما الفرق بين قولك: " خالص مفعول مطلق لأنه مصدر"، و " خالص مفعول مطلق لأنه نائب عن المصدر"، و" خالص نائب عن المفعول المطلق، لأنه مصدر"، وأي الصيغ أولى؟
رابعا: لو أعدت النظر في تعريف ابن هشام لوجدت الضمائر عائدة للمصدر، وهل (خالصا) في مثالك من قبيل المصدر؟ فهو كما تعلم وصف حل محل المصدر المحذوف وهو إيمانا، فهو نائب عن المصدر، ويعرب مفعولا مطلقا ناب عن المصدر، وهذا ما يجعلنا نؤكد أن ضمير (لفظه) وغيره يعود للمصدر، لا للمفعول المطلق. وأصل المسألة تحقيق صحة إطلاق مصطلح (النائب عن المفعول المطلق).
خامسا: قول ابن هشام: " وقد ينوب عنه"، ليست داخلة في الحد، بل هي لبيان حالة أخرىمن أحوال المفعول المطلق تختلف عن الحالة التي يكون فيها المفعول المطلق مصدرا ملفوظا به، ففي حالة كون المفعول المطلق مصدرا؛ فإن العامل يكون من لفظه أو من معناه، وفي الحالة الثانية يسلط الفعل مباشرة على المفعول المطلق. واختلف فيما إذا كان المفعول المطلق من قبيل المرادف للمصدر، على قولين ذكرها الصبان وغيره.
سادسا: بين المفعول المطلق والمصدر عموم وخصوص وجهي، وهو ما قرره الفاكهي في شرحه الآنف الذكر. ففي مثل مثالك يقال عن (خالصا) مفعول مطلق، ولا يقال عنه: مصدر، وإنما يقال عنه: نائب عن المصدر، وفي مثل قولنا: الصوم غدا، يقال عن (الصوم) مصدر، ولا يقال عنه مفعول مطلق، بل هو مبتدأ.
سابعا: آمل من أخي الفاضل أن يذكر لنا الأئمة الذين ورد على لسانهم مصطلح (النائب عن المفعول المطلق)، لتعم الفائدة، والله الموفق.(/)
أريدأوجه الإعراب في ....
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[16 - 05 - 2006, 11:16 م]ـ
صاحب أخاثقة تحظ بصحبته فالطبع مكتسب من كل مصحوب
كالريح آخذة مما تمر به دمنا من المن أوطيب من الطيب
أريد فقط (آخذة).
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:02 م]ـ
دمنا من الدمن أو طيبا من الطيب.
هل هي ًًعبة؟ حتى أن أحدا لم يجب عليها.
أم هي سهلة ولاتستحق الإجابة.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 04:31 م]ـ
أريد فقط (آخذة).
كن على ثقة أن الاساتذة حفظهم الله لم ولن يهملوا الرد على سؤالك حفظك الله , فالتمس لهم العذر. وسأجيبك على سؤالك الآن و ستجد بإذن الله من الأساتذة من يصحح لك الإجابة.
أنا أقول بأنها حال من الريح. أي حال كونها آخذة. والله أعلم. وننتظر رأي الأساتذة فيها.
دمت بخير.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 05:28 م]ـ
أنا أقول بأنها حال من الريح. أي حال كونها آخذة. والله أعلم. وننتظر رأي الأساتذة فيها. دمت بخير.
أحسنت يا أبا طارق، وهذا يذكرني بقول البحتري في وصف بركة المتوكل:
تنصب فيها وفود الماء معجلة****** كالخيل خارجة من حبل مجريها
ـ[أبو طارق]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 05:37 م]ـ
أحسن الله إليك أستاذي الفاضل , فنحن على آثاركم نسير , ونسأل الله أن نحسن الخطى.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 06:14 م]ـ
أتقدم لأساتذتي الأفاضل بالشكر الجزيل على ما أدليتموه من إجابات ولكن سؤالي ,هل هناك إجابةغير هذه؟
هل تصح أن تكون خبرا لمبتدأمحذوف؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 02:15 ص]ـ
هل تصح أن تكون خبرا لمبتدأمحذوف؟
لا أظن ذلك أخي الفاضل فالحالية واضحة فيها ولا أراها تحتمل غيرها. وقد مر عليها أستاذ كريم حفظه فلم يقل فيها غير الحال:)
ثم إن الخبر يأتي مرفوعاً رفع الله قدرك , وليس منصوباً؛ إلا إذا كان خبراً لفعلٍ ناسخ. ولا أرى فيها ذلك , ثم إن عدم التقدير أولى من التقدير إن لم يمنع من عدمه مانع.
دمت بخير.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 10:06 ص]ـ
أحسنت ياأخي العزيز أنا أرى ماترون
ولكن أحد الأساتذة الأفاضل يقول: يجوز إعرابها خبرا
فأردت أن أعرف كيف تكون حالاوخبرا؟
وشكرا ...(/)
محكمة نحوية
ـ[الدجران]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 01:49 ص]ـ
دار بيني وبين أحد الإخوان نقاش علمي حول هذه الجملة:
[هبت العاصفة هبوباً شديداً] السؤال كان: ابن الجملة للمجهول.
فقلت: هُبَّ هبوبٌ شديدٌ.
فقال: خطأ!!!
قلت لماذا؟ قال: [هبوب] بالرفع على أنها نائب فاعل أما شديدا فلا يمكن تكون إلا بالنصب.
لماذا؟ قال: لأنها نائبة عن المفعول المطلق.
الآن خصمان اختصما أما م محكمة هي [محكمة الفصيح].
المطلوب من قضاة هذه المحكمة النطق بالحكم في أسرع وقت ممكن قبل أن ارتكب حماقة معه .... !!!
شاكرا ومقدرا
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 09:26 ص]ـ
دار بيني وبين أحد الإخوان نقاش علمي حول هذه الجملة:
[هبت العاصفة هبوباً شديداً] السؤال كان: ابن الجملة للمجهول.
فقلت: هُبَّ هبوبٌ شديدٌ.
فقال: خطأ!!!
قلت لماذا؟ قال: [هبوب] بالرفع على أنها نائب فاعل أما شديدا فلا يمكن تكون إلا بالنصب.
لماذا؟ قال: لأنها نائبة عن المفعول المطلق.
الآن خصمان اختصما أما م محكمة هي [محكمة الفصيح].
المطلوب من قضاة هذه المحكمة النطق بالحكم في أسرع وقت ممكن قبل أن ارتكب حماقة معه .... !!!
شاكرا ومقدرا
الإجابة: هُبَّتْ هبوبٌ شديدٌ
هُبت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح، والتاء تاء التأنيث حرف
مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
هبوبٌ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
شديدٌ: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة.
د. مسعد زياد
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 09:54 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفرق بين هذه الجملة وقول الله تعالى: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ) على أن الأصل: (فإذا نفخ النافخُ في الصور نفخةً واحدةً) فـ"واحدة" نعت في الكل وكذا "شديد" نصباً (في الجملة الأصلية) ورفعاً (بعد البناء للمجهول)
هذا أولم ينب المصدر نفسه مع صفته عن الفاعل بعد حذفه؟
ثم إذا قلنا بأن "هبوب" هو النائب عن الفاعل و"شديداً" هو النائب عن المفعول المطلق عاد بنا الأمر إلى أن يكون المصدر النائب غير مختص وهذا لا يجوز، إذ من شرط إنابة المصدر مناب الفاعل أن يكون مختصًا (بأن يكون موصوفاً إلخ) ومتصرفاً على ما أذكر.
الملخص المفيد أنني لا أرى سوى (هُبَّ هبوبٌ شديدٌ) على نمط الآية، والله أعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 07:11 م]ـ
السلام عليكم
وأنا أشارك أخويَّ فيما ذهبا إليه من وجوب رفع (شديد) على أنه صفة ..
إلا أني أخالف أستاذنا د. مسعد في تاء التأنيث، فالتاء إنما لحقت الفعل في الجملة الأصلية لأن فاعله مؤنث (العاصفة)، أما وقد حذف الفاعل، وحل المصدر المختص نائبا للفاعل، فلا مسوغ للإتيان بتاء التأنيث لأن نائب الفاعل (هبوب) مذكر.
والله أعلم.(/)
لمن يحفظون ألفية العلامة ابن ملك رحمه الله
ـ[ابن الحاج]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 05:12 ص]ـ
ورد في أبيات الألفية كلمه تساوي أربع كلمات، من يذكر البيت الذي وردت فيه؟؟؟(/)
ما وجه إعراب "ماكثين" صفة؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 10:06 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا فحول الفصحاء - بارك الله فيكم
ذكر أبو البقاء العكبري الضرير رحمه الله تعالى وجهين في إعراب "ماكثين" في أول سورة الكهف حيث يقول:
[قوله تعالى (ماكثين) حال من المجرور في لهم، والعامل فيها الاستقرار، وقيل هو صفة لاجر، والعائد الهاء في فيه]
السؤال: ما وجه إعرابه صفةً؟
ـ[أبومصعب]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 11:38 ص]ـ
بارك الله فيكم،
الوصف هو (ماكثين فيه)، وقد قال العكبري رحمه الله (والعائد الهاء في فيه)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 11:48 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن - يا أخي الكريم - الوصف هنا غير مطابق للموصوف إلا أن نعده من النعت السببي، وهل هو كذلك؟، والذي أريد: ما وجه ذلك بالتفصيل إذ إعراب "ماكثين" نعتاً لـ"أجراً حسناً" يبدو غريباً لأول وهلة؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 11:50 ص]ـ
السلام عليكم
صحيح أن الوصف مجموع "ماكثين فيه" لكن السؤال يبقى
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 03:15 م]ـ
.
أعتقد أنه يمكن اعتبار " ماكثين " صفة .. لانها اسم فاعل
والتقدير " يمكثون فيه "
والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 02:01 م]ـ
جاء في الدر المصون: " قوله: {مَّاكِثِينَ}: حالٌ: إمَّا من الضميرِ المجرورِ في "لهم"، أو المرفوع المستترِ فيه، أو مِنْ "أجراً" لتخصُّصِه بالصفةِ، إلا أنَّ هذا لا يجيءُ إلا على رَأيِ الكوفيين: فإنهم لا يشترطون بروزَ الضميرِ في الصفةِ الجاريةِ على غير مَنْ هي له إذا أُمِنَ اللَّبْسُ، ولو كان حالاً منه عند البصريين لقال: ماكثين هم فيه. ويجوز على رَأْيِ الكوفيين أن يكونَ صفةً ثانيةً لـ "أَجْراً". قال أبو البقاء: "وقيل: هو صفةٌ لـ "أَجْراً"، والعائدُ: الهاءُ مِنْ "فيه". ولم يَتَعَرَّضْ لبروزِ الضميرِ ولا لعدمِه بالنسبة إلى المذهبين.
و "أبداً" منصوبٌ على الظرفِ بـ "ماكثين""(/)
كيف نعرب (حوالي) وما بعدها؟
ـ[السراج]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 10:35 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف نعرب (حوالي) وما بعدها .. في الجملة الآتية:
حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً ..
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 12:44 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف نعرب (حوالي) وما بعدها .. في الجملة الآتية:
حضر من الطلاب حوالي عشرون طالباً ..
حول وحوالي وحواليك
حول الشيء جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه، وحوالي جمع حول، وحوالي وحواليك مثنى حوال ظرف منصوب بالياء، والكاف في محل جر مضاف إليه.
تقول: جلسنا حول المعلم، وجلسنا حوال وحواليه. وتعني العرب من حواليك الإحاطة من كل وجه.
نحو: التف الطلاب حواليك.
ومثله (حوليك) وهو مثنى (حول) لكنه قليل.
هذا ما لدي الآن ولي عودة إن شاء الله.
د. مسعد زياد
ـ[السراج]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:57 ص]ـ
تحية شكر د. مسعد ..
ونحن في انتظارك ..
فماذا تعرب إن كانت بمعنى (تقريباً) وكيف يعرب ما بعدها.؟؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:44 م]ـ
ولكن ..
هل (حوالي) تستخدم في اللغة الفصحى استخداماً سليماً بمعنى (تقريباً)؟!!
؟
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:00 م]ـ
كما أنه لا التفات إلى التثنية في حوالي، فهي بمعنى المفرد الدال على الالتفاف والإحاطة.
إلا أنه جاء في التنوير والتحرير:
والرهط: العدد من الناس حوالي العشرة
فمعنى المقاربة ليس بعيدا.
ولكن
لماذا " عشرون " بالواو؟
ـ[علي المعشي]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 01:02 ص]ـ
أيها الإخوة
أرى أن التركيب الصحيح:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا
كما أن في نفسي شيئا من إعراب (حوالي) في هذه الجملة ظرفا!!
صحيح أنها تأتي ظرفا في بعض الجمل مثل:
هطل المطر حوالي البلدة.
التف الجند حوالي قائدهم.
ولكنها في الجملة أعلاه لا تدل على الظرفية، بل ما الذي جاءت ظرفا له؟
فلو قلنا: حضر حوالي عشرين طالبا.
لكانت الجملة تامة .. ولكن: أين الفاعل؟
أرى أنها في الجملة المذكورة فاعل لأنها بمعنى قرابة كما في قولك:
حضر قرابةُ عشرين طالبا.
أنتظر آراءكم، ولكم الود.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:38 ص]ـ
أيها الإخوة
أرى أن التركيب الصحيح:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا
كما أن في نفسي شيئا من إعراب (حوالي) في هذه الجملة ظرفا!!
صحيح أنها تأتي ظرفا في بعض الجمل مثل:
هطل المطر حوالي البلدة.
التف الجند حوالي قائدهم.
ولكنها في الجملة أعلاه لا تدل على الظرفية، بل ما الذي جاءت ظرفا له؟
فلو قلنا: حضر حوالي عشرين طالبا.
لكانت الجملة تامة .. ولكن: أين الفاعل؟
أرى أنها في الجملة المذكورة فاعل لأنها بمعنى قرابة كما في قولك:
حضر قرابةُ عشرين طالبا.
أنتظر آراءكم، ولكم الود.
أحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله
حقيقة وعدتكم بالعودة لإعراب جملة: حضر من الطلاب حوالَيْ عشرون طالبا
وفي نفسي قرار بعدم العودة لا لشيء إلا لأني لم أقع لها على إعراب ألبتة؟
سوى ما نقلته لكم سابقا من كتابي قاموس النحو الموجود على موقعي،
وقد أجهدت نفسي في كثير من كتب النحو قديمها وحديثها على أن أجد لها إعرابا
على الصيغة التي كتبت بها الحملة السابقة، ولكن هيهات، حتى ضجرت من البحث يشهد الله في أكثر من عشرين مرجع، المرجع التي اشارت إليها كلها
مراجع حديثة منها النحو الوافي لعباس حسن، ومعجم النحو للدقر. وهأنذا أعود لاجتهد فإن أصبت فلي أجران، وإن أخطأت فلي أجر واحد ولا تعنفوني.
الإعراب:
حضر من الطلاب حوالي عسرون طالبا.
حضر فعل ماض مبني على الفتح
من الطلاب جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بحضر.
حوالَيْ: إذا اعتبرناها بمعنى (تقريبا) كما يفهم من سياق الجملة أعربناها حالا منصوبة بالياء لأنها تعرب إعراب المثنى.
وعشرون فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
طالبا تمييز منصوب.
ولكن هذا الإعراب لا يتفق وما كتب عن (حوالَيْ) التي هي طرف لا يكون إلا مضافا، ويعرب إعراب المثنى كما ذكرت سابقا.
وإذا أعربنا حوالي ظرفا منصوبا بالياء في الجملة السابقة اختل معنى الجملة،
لأن حوالي في هذه الحالة تفيد الإحاطة والمعنى مختلف.
(يُتْبَعُ)
(/)
وإذا أعربنا حوالي فاعلا كما يتضح من مضمون الجملة وعشرين مضافا إليه
كيف نحدد علامة الإعراب؟ وما ذكر عنها يؤكد أنها مثنى والياء علامة إعراب. من يفتي فيما قلت؟
د. مسعد زياد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 03:27 م]ـ
.
هل يستطيع احدٌ مشكوراً أن يأتي لنا بنصّ من شاهد شعري أو من كتب
علماء اللغة والنحو .. وقد استُخدمت (حوالي) مع العدد بمعنى " تقريباً "؟
.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:13 م]ـ
أؤيد الأستاذ السهيلي في أن حوالي في فصيح اللغة لم ترد بمعنى تقريبا، لكن دلالتها على معنى الإحاطة والالتفاف، ودلالتها على الجوانب لا تخلو من معنى المقاربة. فعندما نقول: شاهدت اللص حوالي البيت، فمعنى ذلك أنني شاهدته في جوانب البيت، في محيط البيت.
أليس محيط البيت مقاربا للبيت؟
لعل استعمال " حوالي" بمعنى المقاربة قد جاء في كتب المتأخرين التي استعملت الكلمة ظرفا للزمان، بعد أن كانت مختصة بالمكان.
جاء في الدارس في تاريخ المدارس
ثم قدم دمشق حوالي سنة ثماني عشرة وثمانمائة ............
ومولده على ما أخبرني به صاحب القاضي شمس الدين الكفيري قريباً من حوالي الستين وقيل بعد ذلك
جاء في البداية والنهاية:
وكان مختفيا بدمشق حوالي سنة
وفي معجم الشعراء:
محمد بن نصر بن منصور الكاتب يكنى أبا بكر ويعرف بالزحوفي لأنه كان يتعاطى علم العروض والزحاف فيه فغلب عليه. توفي حوالى الثلثمائة.
وفي سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
وكان الظهور آخراً لمؤنس، وقتل من أصحاب حباسة حوالي سبعة آلاف
جاء في المنتظم
فإذا كثرنا كنا حوالي العشرين، وإذا قل عددنا كنا حوالي العشرة
واستخدمها بمعنى المقاربة الزمانية والعددية بكثرة الزركلي في الأعلام، وسيد قطب في الظلال.
وسواء جاءت للزمان أو المكان فهي ملازمة للنصب على الظرفية، قال الألوسي في روح المعاني:
وحول ظرف مكان ملازم للظرفية والإضافة ويثنى ويجمع فيقال حوليه وأحواله وحوال مثله فيثني على حوالي، ولم نظفر بجمعه فيما حولنا من الكتب اللغوية.
وفي حالة إضافتها للعدد فإنها بظرفيتها تدل على جوانب ذلك العدد أي ملاصقه الذي قبله وملاصقه الذي بعده فعندما نقول: حوالي خمسة، فإننا ندخل الأربعة، وندخل الستة احتمالا. والأربعة والستة تحيطان بالخمسة من كل جانب.
وفي نفسي قرار بعدم العودة لا لشيء إلا لأني لم أقع لها على إعراب ألبتة ....... حتى ضجرت من البحث يشهد الله في أكثر من عشرين مرجعا ..... وهأنذا أعود لاجتهد فإن أصبت فلي أجران، وإن أخطأت فلي أجر واحد ولا تعنفوني
صراحة ما بعدها صراحة، إلا هكذا الفِصاح ُ أو فلا فصاحة، ما أجمل لا أعرف من عارفٍ، فكيف بها من ضليع المعارف.
إذا جاز أن نعرب حوالي فاعلا، فهذا يعني أنها ظرف متصرف مختص يصلح للنيابة عن الفاعل.
قال الدكتور:
وإذا أعربنا حوالي فاعلا كما يتضح من مضمون الجملة وعشرين مضافا إليه
كيف نحدد علامة الإعراب؟ وما ذكر عنها يؤكد أنها مثنى والياء علامة إعراب
هما احتمالان
الأول: إعراب حوالي فاعلا، ومعاملتها معاملة المثنى مما يقتضي تصويب الجملة لتصبح:
حضر من الطلاب حوالا عشرين طالبا
الثاني: إعراب حوالي فاعلا، ومعاملتها معاملة المنقوص دون التفات إلى التثنية فالعلامة الإعرابية مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
ولم يرد عن العرب أنهم قالوا: حوالا، تثنية لحوال بل ألزموها الياء في التثنية.
فهي إذن من الظروف غير المتصرفة التي لا تقع إلا ظرفا، وهذا ما يصر عليه أستاذنا السهيلي، في أنها لم ترد بمعنى تقريبا.
وكما تعلمون فإن الظرف الذي ينوب عن الفاعل هو الظرف المختص الذي يكتسب معنى إضافيا من مضاف إليه أو وصف، على أن يكون هذا الظرف كامل التصرف فيصلح للرفع والنصب والجر، أو شبيها بالمتصرف صالحا للجر بمن.
إذن حوالي غير المختصة وغير المتصرفة لا تصلح للفاعلية في جملتنا الشائكة.
أما عشرون
فإن كانت فاعلا فحوالي هي الظرف ولنحذف الظرف لتصبح الجملة:
جاء من الطلاب عشرون طالبا
ثم لندخل الظرف في نهاية الجملة لتصبح:
جاء من الطلاب عشرون طالبا حوالي
ما دلالة الظرف؟
حوالي ماذا؟
لنجرب من الطلاب
(يُتْبَعُ)
(/)
على أساس المعنى فإن الفاعل ينتمي إلى الطلاب التي هي مجرورة لفظا لكنها في المعنى والتقدير مرفوعة.
فالجملة كما قال أخي علي:
حضر من الطلاب حوالي عشرين طالبا
لنبحث عن فاعل محذوف أو مستتر دل عليه الفعل أو دل عليه السياق.
عصف أفكار أما الفتوى فأخشى
ـ[علي المعشي]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:59 م]ـ
أيها الإخوة ..
ما أجمل أن تجمعنا لغة الضاد، وما ألذ العناء في البحث والتقصي! وهاهو أستاذنا د. مسعد رغم كبر سنه ـ أطال الله عمره ـ يضرب لنا أروع المثل فيبحث في أكثر من عشرين مرجعا، ويحثنا على البحث بوقار العلماء فجزاه الله عما قدم ويقدم للغته خير الجزاء .. وما يقدمه بقية الإخوة والأخوات من جهد مبارك يستحق التقدير .. فليحفظكم الله جميعا ويضاعف عددكم كما يضاعف حسناتكم ..
أحبتي
هناك بعض الألفاظ التي يغلب في استعمالها شكل أو ضبط معين كأن تكون في أغلب استعمالها حالا أو ظرفا أو غير ذلك، ولما كان الغالب فيها النصب ألفناها على صورة واحدة، وقد يكون لها ضبط آخر إذا استعملت في غير الاستعمال الغالب فيها ..
وأكاد أجزم أن (حوالي) من تلك الألفاظ، فهي غالبا ما تستعمل ظرفا مضافا، فكان نتيجة ذلك أن ألفناها على هذه الصورة، وعندما استعملناها في غير الظرفية أبقيناها على صورتها في حال النصب على الظرفية.
وقد ذكرها ابن منظور في اللسان فقال:
"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ"
فهو يشير إلى أن (حوالا كذا) مثنى (حوال) وحوال كما هو معروف بمعنى حول الذي يدل على الإحاطة، والإحاطة تتضمن القرب.
وعلى ذلك ـ إن صح قول ابن منظور ـ تستعمل (حوالا كذا) منصوبة بالياء في حال انتصابها على الظرفية أو غيرها، ومجرورة بالياء في مواضع الجر، ومرفوعة بالألف في مواضع الرفع، ومن ذلك جملتنا، وأرى أنها:
حضر من الطلاب حوالا عشرين طالبا.
برفع (حوالا) بالألف لأنها مثنى.
والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 08:51 ص]ـ
:::
ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية، وذكر لذلك شواهد من القرآن والسنة والشعر.
وقد تتبعت لها أكثر من مئتي موضع، وقعت فيها على ما ذكر السيوطي، وجاء بعدها ألفاظ مكانية، كقوله: "حوالي مكة"، وعلى هذا فهي ظرف مكان، ولا إشكال في هذا، ووقفت في كتب التاريخ والوفيات على مواضع جاء بعدها ألفاظ زمانية، كقوله: "حوالي سنة كذا"، وهذه الكتب ليست حجة في صحة الاستعمال اللغوي. ويمكن تخريج ذلك على الاستعارة، مع بقاء (حوالي) على ظرفيتها المكانية. واللام في (حوالي) مفتوحة، وقد خطأ المبرد من كسرها، والأصل: " حوالين" فهي مثنى حوال، كـ (حنان) التي تثنى على (حنانيك). ذكر ذلك المبرد في الكامل.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 07:13 م]ـ
وما ألذ العناء في البحث والتقصي!
أخي علي
قلتم:
ـ إن صح قول ابن منظور ـ
بعد أن قلتم:
وقد ذكرها ابن منظور في اللسان فقال:
"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ"
وقول ابن منظور صحيح ولكن الكلمة مختلفة، فهو يقول:
وقعد حِيالَه وبحِياله أَي بإِزائه، وأَصله الواو.
فكلمة حوالا مثنى حواله بمعنى إزائه لم أجدها عند ابن منظور في مادة حول، وقد بحثت في النسخة المطبوعة فضلا عن النسخة الرقمية فأرجو التدقيق.
أما اجتهادكم في تصرفها فقد كان مشروطا بصحة ذكر ابن منظور لها، فإن لم يذكرها، فلا بد مما ليس منه بد.
وهاهو أستاذنا د. مسعد رغم كبر سنه ـ أطال الله عمره ـ يضرب لنا أروع المثل فيبحث في أكثر من عشرين مرجعا، ويحثنا على البحث بوقار العلماء فجزاه الله عما قدم ويقدم للغته خير الجزاء .. وما يقدمه بقية الإخوة والأخوات من جهد مبارك يستحق التقدير
صدقتم، صدقتم
أخي عنقود الزواهر
كما قلتم:
والأصل: " حوالين"
فقد قال الخليل في العين:
تقول: حوالَيِ الدّار كأنها في الأصل: حوالَيْنِ، كقولك جانِبَيْن،
فأُسْقطتِ النّونُ، وأُضيفَتْ، كقولك: ذو مالٍ، وأولو مالٍ.
قالوا: أندى لصوت ٍ أن ينادي داعيان ِ
ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية،
فما قول أخينا الحبيب علي؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 08:20 م]ـ
:::
(يُتْبَعُ)
(/)
ذكر السيوطي في الهمع أن حوالي من الظروف المكانية التي لا تتصرف، ولا تفارق الظرفية، وذكر لذلك شواهد من القرآن والسنة والشعر.
.
.
اخي عنقود الزواهر ..
لا أعلم انه ورد في القران كلمة " حوالي " مثنّاه!
فهل ذكر السيوطي المثناه أم المفردة؟؟
.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 09:41 م]ـ
أخي علي
فكلمة حوالا مثنى حواله بمعنى إزائه لم أجدها عند ابن منظور في مادة حول، وقد بحثت في النسخة المطبوعة فضلا عن النسخة الرقمية فأرجو التدقيق.
أما اجتهادكم في تصرفها فقد كان مشروطا بصحة ذكر ابن منظور لها، فإن لم يذكرها، فلا بد مما ليس منه بد.
فما قول أخينا الحبيب علي؟
أهلا بالغالي محمد
"حَوَالا الشيء مثنى حَوَالهِ بمعنى إزائه. يقال قعد حوالَيهِ أي إزاءَهُ."
وردت الكلمة في كلام ابن منظور منصوبة على الظرفية (قعد حواليه) وهذا لا يهمنا لأن حقها النصب، وإنما استفدت من قوله (حوالا الشيء) بالرفع حينما استعملها لغير الظرفية، فلو كان يرى أنها ملازمة للظرفية والنصب لما رفعها، لذلك رأيت أنه ـ قياسا على ذلك إن صح قوله ـ يمكن رفعها على الفاعلية في جملتنا.
وقد وجدتها في النسخة الإلكترونية من لسان العرب هنا ( http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/7103709.html)
وأما معنى (إزاءَه) فليس بعيدا عن (المقاربة) وقد وجدت من معانيها في الغني
" الإزاءُ المُحاذىِ والمقابل؛ جلس إزاءه وبإزائه " هنا ( http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/1061247.html)
وإذا كان الإزاء في الأمور المحسوسة يعني المحاذاة فإنه في الأمور المعنوية ـ كما في جملتنا ـ يتضمن المقاربة، هكذا أرى.
وفي الجملة موضع النقاش (حضر من الطلاب حوالا/ حوالي عشرين طالبا)
إما أن نأخذ بقول ابن منظور والخليل فنعربها فاعلا مرفوعا لأنها تدل على الفاعلية وليس غيرها.
وإما أن نأخذ بالرأي القائل إنها ملازمة للظرفية، ونحكم بأن تركيبنا لهذه الجملة خطأ يخالف الاستعمال اللغوي الصحيح للفظ (حوالي).
وأرى أن إعرابها فاعلا أولى بالأخذ والله أعلم.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 10:19 م]ـ
أخي علي رائعا منيعا
المرور ممنوع
وردت الكلمة في كلام ابن منظور منصوبة على الظرفية (قعد حواليه) وهذا لا يهمنا لأن حقها النصب، وإنما استفدت من قوله (حوالا الشيء) بالرفع حينما استعملها لغير الظرفية، فلو كان يرى أنها ملازمة للظرفية والنصب لما رفعها، لذلك رأيت أنه ـ قياسا على ذلك إن صح قوله ـ يمكن رفعها على الفاعلية في جملتنا.
وقد وجدتها في النسخة الإلكترونية من لسان العرب هنا
ضالتنا الحقيقة، فآمل أن نتبين جميعا حقيقة ما جاء في ابن منظور، فنسخة صخر التي نقل منها الأخ علي قد تكون غير دقيقة، إذ لا يعول على النسخة الرقمية إلا إذا كانت على منهج المحققين، والنسخة الورقية هي الأصل ولم يجىء فيها " حوالا الشيء " ولم يجىء فيها " قعد حواليه " بل " قعد حياله".
وهذه دعوة للزملاء الذين لديهم النسخة الورقية المحققة أن يرفدونا بما لديهم.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:02 ص]ـ
ضالتنا الحقيقة، فآمل أن نتبين جميعا حقيقة ما جاء في ابن منظور، فنسخة صخر التي نقل منها الأخ علي قد تكون غير دقيقة، إذ لا يعول على النسخة الرقمية إلا إذا كانت على منهج المحققين، والنسخة الورقية هي الأصل ولم يجىء فيها " حوالا الشيء " ولم يجىء فيها " قعد حواليه " بل " قعد حياله".
وهذه دعوة للزملاء الذين لديهم النسخة الورقية المحققة أن يرفدونا بما لديهم.
شكرا أخي محمد على تنبيهك الرائع
لقد كنت أكتفي بالمعجمات الإلكترونية إيثارا للراحة، ولم أعلم أن بها ما بها .. ولقد بحثت في النسخة الورقية من اللسان ص186، ط1، 1990م، دار صادر، بيروت، فوجدت اختلافا، إذ لم أجد (حوالا الشيء)، ولكن وجدت إحالة له على التهذيب يقول فيها: " التهذيب: والحول اسم يجمع الحوالى (بالقصر) يقال حوالي الدار كأنها في الأصل حوالى، كقولك ذو مال وأولو مال ... " انتهى النقل، وكلمة (بالقصر) إضافة من أخيكم الناقل.
بقي ما يحيرني وهو (حوالا الشيء) من أين وصلت إلى النسخة الرقمية، وهل يمكن أن تكون في إحدى الطبعات الورقية من الكتاب؟
تحياتي.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 02:41 م]ـ
من أين وصلت إلى النسخة الرقمية، وهل يمكن أن تكون في إحدى الطبعات الورقية من الكتاب؟
أستاذنا المعشي
أثلجتم صدري، باصطباركم على تشبثي ببعض التفاصيل الدقيقة وصولا للحقيقة.
لعل الاحتمال الأقوى حدوث أخطاء رقمية.
آملا ان أتمكن من مراسلة موقع صخر معاجم وقواميس لإعلامهم بالملاحظة.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 11:21 م]ـ
إخواني الأعزاء
كما طالعتم في هذا الموضوع تكاد أغلب المصادر تتفق على أن (حوالي) ملازمة للظرفية والإضافة، كما تشير بعضها إلى أنها مثنى (حوال) التي بمعنى حول .. وإذا سلمنا بملازمتها الظرفية والإضافة فكيف نوفق بين ذلك الرأي ودلالتها في الجملة التالية:
عندي حوالا/حوالى عشرين ريالا.
الجملة اسمية تامة من حيث المعنى.
(عندي) ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم
هل هناك ما يمكن رفعه على الابتداء غيرحوالا؟
أرى أنه لا بد من أحد أمرين: التخلي عن القول بملازمتها الظرفية، أو التخلي عن هذا التركيب ومثله (حضر حوالا/حوالي عشرين طالبا) باعتبارهما خطأين؛ لأنها في الجملتين لا تدل على الظرفية.
ما رأيكم؟
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[العمري]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 02:12 ص]ـ
أرى إعرابها منصوبة على الظرفية
والعلم عند الله
والرقم بعدها فاعل كما كتبت(/)
الفعل "يحتمل" .. هل يحتمل البناء للمجهول؟
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 12:35 م]ـ
هذه سياقات من كتاب المغني لابن قدامة ورد فيها الفعل "يحتمل" مبنيا لغير الفاعل؛ فهل يجوز ذلك؟
....
1 - قُلْنَا: لَمْ يَثْبُتْ عَنَدْنَا أَنَّ عَلِيًّا نَقَضَ حُكْمَهُ، وَلَوْ ثَبَتَ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اعْتَقَدَ أَنَّهُ خَالَفَ نَصَّ الْكِتَابِ فِي الْآيَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا، فَنَقَضَ حُكْمَهُ لِذَلِكَ.
2 - فَإِنِ ارْتَشَى الْحَاكِمُ، أَوْ قَبِلَ هَدِيَّةً لَيْسَ لَهُ قَبُولُهَا، فَعَلَيْهِ رَدُّهَا إِلَى أَرْبَابِهَا ; لِأَنَّهُ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقٍّ، فَأَشْبَهَ الْمَأْخُوذَ بِعَقْدٍ فَاسِدٍ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُرِ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ بِرَدِّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا. وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ: إِذَا أَهْدَى الْبِطْرِيقُ لِصَاحِبِ الْجَيْشِ عَيْنًا أَوْ فِضَّةً، لَمْ تَكُنْ لَهُ دُونَ سَائِرِ الْجَيْشِ.
3 - مَسْأَلَةٌ: قَالَ: وَإِذَا عُزِلَ، فَقَالَ: كُنْتُ حَكَمْتُ فِي وِلَايَتِي لِفُلَانٍ عَلَى فُلَانٍ بِحَقٍّ (الْحَاكِم). قُبِلَ قَوْلُهُ، وَأُمْضِيَ ذَلِكَ الْحَقُّ وَبِهَذَا قَالَ إِسْحَاقُ.
3 - قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا يُقْبَلَ قَوْلُهُ. وَقَوْلُ الْقَاضِي فِي فُرُوعِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ يَقْتَضِي أَنْ لَا يُقْبَلَ قَوْلُهُ هَاهُنَا، وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ ; لِأَنَّ مَنْ لَا يَمْلِكُ الْحُكْمَ، لَا يَمْلِكُ الْإِقْرَارَ بِهِ، كَمَنْ أَقَرَّ بِعِتْقِ عَبْدٍ بَعْدَ بَيْعِهِ.
4 - فَصْلٌ: وَإِذَا شَهِدَ عَدْلَانِ أَنَّ فُلَانًا مَاتَ، وَخَلَّفَ مِنْ الْوَرَثَةِ فُلَانًا وَفُلَانًا، لَا نَعْلَمُ لَهُ وَارِثًا غَيْرَهُمَا، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا. وَبِهَذَا قَالَ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَالْعَنْبَرِيُّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: لَا تُقْبَلُ حَتَّى يُبَيِّنَا أَنَّهُ لَا وَارِثَ لَهُ سِوَاهُمَا. وَلَنَا، أَنَّ هَذَا مِمَّا لَا يُمْكِنُ عِلْمُهُ، فَيَكْفِي فِيهِ الظَّاهِرُ، مَعَ شَهَادَةِ الْأَصْلِ بِعَدَمِ وَارِثٍ آخَرَ. قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: سَوَاءٌ كَانَا مِنْ أَهْلِ الْخِبْرَةِ الْبَاطِنَةِ، أَوْ لَمْ يَكُونَا. وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا تُقْبَلَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْخِبْرَةِ الْبَاطِنَةِ ; لِأَنَّ عَدَمَ عِلْمِهِمْ بِوَارِثٍ آخَرَ لَيْسَ بِدَلِيلٍ عَلَى عَدَمِهِ، بِخِلَافِ أَهْلِ الْخِبْرَةِ الْبَاطِنَةِ، فَإِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ وَارِثٌ آخَرُ، لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِمْ. وَهَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ.
5 - قَالَ الْقَاضِي: وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْأَجِيرِ لِمَنِ اسْتَأْجَرَهُ. وَقَالَ: نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ. فَإِنْ قِيلَ: فَلِمَ قَبِلْتُمْ شَهَادَةَ الْوَارِثِ لِمَوْرُوثِهِ، مَعَ أَنَّهُ إِذَا مَاتَ وَرِثَهُ، فَقَدْ جَرَّ إِلَى نَفْسِهِ بِشَهَادَتِهِ نَفْعًا؟ قُلْنَا: لَا حَقَّ لَهُ فِي مَالِهِ حِينَ الشَّهَادَةِ، وَإِنَّمَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَتَجَدَّدَ لَهُ حَقٌّ، وَهَذَا لَا يَمْنَعُ قَبُولَ الشَّهَادَةِ، كَمَا لَوْ شَهِدَ لَامْرَأَةٍ يُحْتَمَلُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، أَوْ لِغَرِيمٍ لَهُ بِمَالٍ يُحْتَمَلُ أَنْ يُوَفِّيَهُ مِنْهُ، أَوْ يُفْلِسَ، فَيَتَعَلَّقَ حَقُّهُ بِهِ، وَإِنَّمَا الْمَانِعُ مَا يَحْصُلُ لِلشَّاهِدِ بِهِ نَفْعٌ حَالَ الشَّهَادَةِ.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:41 م]ـ
.
ألا تلاحظ أنه استخدمه مع المصدر المؤول فقط!!
أعتقد أنه يصح لأن الفعل متعدي إلى مفعوله ..
والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 03:12 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، يحتمله إذا لم نعرف بالضبط ما هو الأمر المحتمِل له (بكسر الميم)، فعندما يقول ابن قدامة: (فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ... ) و (وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَجْعَلَهَا) و (وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا يُقْبَلَ) و (وَإِنَّمَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَتَجَدَّدَ لَهُ حَقٌّ) فهناك شيء يحتمل هذه الأمور لكن غير معروف بالضبط، لكن عندما نقول: هذه الآية تحتمل معنيين أو تفسيرين فمعلوم ما هو الشيء المحتمِل وهو الآية، كما أنه إذا قلنا: هذا محتمَل (بفتح الميم) فمعنى ذلك أن هناك شيئاً يحتمله فلذلك هو محتمَل (بالفتح)، والله أعلم
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 06:28 م]ـ
الأمر لا يحتاج إلى ردود مطولة، فليس في العربية فعل لا يحتمل البناء للمجهول، إلا إذا كان مبنيا للمجهول، أو كان فيه خروج عن بعض خصائص الفعل، كأن يكون منفيا أو ناقصا (ناسخا) أو جامدا إلخ ...
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 07:21 م]ـ
الافتعال في هذا الفعل يدل على المبالغة والقوة في الفعل ولا تجعل الفعل المتعدي لازما، فهو ليس مثل: جمع واجتمع أو هزّ واهتزّ أو مدّ وامتدّ، فالافتعال في هذه الأفعال جعل الفعل المتعدي لازما، أما حمل واحتمل وقدر واقتدر وكسب واكتسب فالافتعال فيها يدل على المبالغة والقوة في الفعل، ويبقى التعدي في الصيغتين: فعل وافتعل.
وإذا علمنا أن احتمل فعل متعد علمنا أنه لا مانع من بنائه للمفعول بلا خلاف.
أما الأفعال اللازمة فبناؤها للمفعول من باب الاتساع في الكلام، والأكثر في الاستعمال بناؤها للفاعل، وبناؤها للمفعول عربي فصيح لا غبار عليه، ولكن يصير فيها الإسناد للمصدر أو الظرف أو الجار والمجرور، فيصير المصدر الذي هو مفعول مطلق مفعولا به ثم يصير نائبا للفاعل، وكذلك يصير الظرف الذي هو مفعول فيه مفعولا به ثم نائبا للفاعل، ففيه اتساع.
مع التحية الطيبة.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 05:52 م]ـ
قال تعالى: " فاحتمل السيل زبدا رابيا"، فالفعل احتمل متعد كما ذكرتم، ولكن عند جهالة المحتمِل، أو عدم تحققه وجودا، فإن المفعول به ينوب عنه مكانه.
وقد يكون الفعل (يحتمل) بمعنى يحمل؛ لأن من خواص الافتعال موافقته لـ (فعل) كما في اقتدر بمعنى قدر. وعلى هذا فمعنى قول ابن قدامة: " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ: r اعْتَقَدَ أَنَّهُ خَالَفَ نَصَّ الْكِتَابِ فِي الْآيَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا " يُحمل النقض على اعتقاد عليٍ: r مخالفته نص الكتاب ... الخ.
فائدة (1) ثمة رسالة لطيفة معنونة بـ (نخبة الأقوال في خواص الأفعال) للرستاقي، وهي مطبوعة.
فائدة (2) لابن بري رسالة عنونها بـ (أغلاط الضعفاء من أهل الفقه) نشرت ضمن مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي.
ـ[ازهر السعيدي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 06:43 م]ـ
لا أعلم مانعا من بنائه للمفعول والله العالم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:25 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:26 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أيمكن تقدير نائب الفاعل في هذه السياقات؟
... أفادني هذا التواصل المتعمق الدال على الثراء!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:27 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أستشعر أنني أغضبك؛ فهل هذا صحيح؟
... لا أدري لم يتملكني هذا الإحساس!!
... على أية حال: سعيد بتواصلك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:29 م]ـ
الكريم "الأغر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بارك الله تعالى علمك؛ فهل تقدر نائب الفاعل في هذه السياقات؟
... أكرمت وبوركت!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:30 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ممتن لهذا الإثراء!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:31 م]ـ
الكريم "أزهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مرور كريم؛ فدم على هذا التواصل الكريم!!(/)
ما اعراب
ـ[نجاة]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 01:52 م]ـ
مرحبا اخوتي
عدت بعدغيبة طويلة، وانا كلي شوق لكم، عذري هو اني نسيت رقمي السري
والان عدت وعادت اسئلتي التي تحتاج الى اجوبة، فهلا ساعدتموني
ما هو اعراب
( ... إنهم لصالوا الجحيم)
ولكم مني جزيل الشكر
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:40 م]ـ
إن: لاتحتاج إلى تعريف.
هم: ضميرمنفصل مبني على السكون في محل نصب خبر إن.
الللام: المزحلقة لام ابتدائية كي لايجتمع توكيدان في أول الجملة ولهذا زحلقت.
صالو: خبرها مرفوع بالواولأنه جمع مذكر سالم والنون حذفت للإضافة.
الجحيم: مضاف إليه مجرور ........... إلخ
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:42 م]ـ
هم: اسم إن
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:46 م]ـ
أخي أبا الأسود ..
أليست (صالوا) اسم فاعل .. يحتاج إلى فاعل ومفعول .. ؟!
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 02:56 م]ـ
في هذا الموضع لانحتاج للفعل والمفعول فهو اسم فاعل به تمت الجملة.
والله أعلم.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 03:25 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم - يا أخي السهيلي بارك الله فيك - الفاعل هو ضمير مستتر فيها وجوباً تقديره (هم) و"الجحيم" هي المفعول به في المعنى، فكثيراً ما يضاف الوصف العامل إلى معموله للتخفيف، كما في القرائتين السبعيتين (والله متمُّ نُوْرِهِ) و (والله متمٌّ نورَهُ)، والله أعلم
فائدة: تأملوا الفرق بين (إنهم لَصالون الجحيمَ) في غير القرآن و (إنهم لَيصلون الجحيمَ) فالواو في الأولى علامة رفع وجمع ذكور والنون عوض عن التنوين كما هو المشتهر على ألسنة المعرِبين، أما في الثانية فالواو واو جماعة ضمير فاعل، والنون علامة رفع، والجحيم في الكل مفعول به، فالسؤال أين فاعل الأولى، فالجواب: ضمير مستتر فيها وجوباً تقديره (هم)، والله أعلم.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 08:39 ص]ـ
هم: ضميرمنفصل مبني على السكون في محل نصب خبر إن.
الأخ أبو الأسود .. تحية وبعد .. هم: الموجودة في (إنهم) ضمير متصل وليس منفصلا ولو كان منفصلا لقال (إنّ هم) .. والتفصيل التالي يبين لك سبب الوقوع في الخطأ إن لم يكن سهوا .. لك في هذا الضمير أن تقول: هم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إن .. ولك وهو الأفضل أن تقول: هم: الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إن، والميم للجمع أو علامة جمع الذكور .. وإعرابك لـ (هم) دفعة واحدة هو الذي أو قعك في الخطأ .. هذا إذا لم يكن الأمر مجرد سهو .. والله أعلم ..
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 12:49 ص]ـ
المعذرة لم أنتبه للخطأالذي وقعت فيه إلا بعد أن قرأت ملاحظتك
وأماا لتفصيل في إعرابه فهذا أمرلايخفى عليكم ولهذا لم أتطرق له
وشكرا.(/)
أسئلة نحوية غريبة ...
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 08:17 م]ـ
لا أعرف هل نوقشت من قبل أم لا ..
ولكنني أحببت التغيير من نمط الأسئلة .. ولتنشيط التفكير
في المسائل النحوية ..
1 - لماذا صحّ للكتّاب والخطباء عطف الجملة الإنشائية
على الخبرية في قولهم:
بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على نبينا محمد
2 - لماذا اختُص الإعراب بأواخر الكلمات؟؟
3 - إذا أردتَ أن تعطف بـ (الواو) بين قبيلة (مُضر) وقبيلة (ربيعة)
فبأيهما تبدأ ولماذا؟؟
4 - في (استطاع) خمس لغات فاذكرها؟!
* في ثلاثة الأسئلة الأولى:
أتمنى أن أرى اجتهاد لكم في ذلك لأنها ليس قاعدة وإنما تعليل!
.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:33 ص]ـ
لا أعرف هل نوقشت من قبل أم لا ..
ولكنني أحببت التغيير من نمط الأسئلة .. ولتنشيط التفكير
في المسائل النحوية ..
1 - لماذا صحّ للكتّاب والخطباء عطف الجملة الإنشائية
على الخبرية في قولهم:
بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على نبينا محمد
2 - لماذا اختُص الإعراب بأواخر الكلمات؟؟
3 - إذا أردتَ أن تعطف بـ (الواو) بين قبيلة (مُضر) وقبيلة (ربيعة)
فبأيهما تبدأ ولماذا؟؟
4 - في (استطاع) خمس لغات فاذكرها؟!
* في ثلاثة الأسئلة الأولى:
أتمنى أن أرى اجتهاد لكم في ذلك لأنها ليس قاعدة وإنما تعليل!
.
مرحبا بك أخي السهيلي
أما عطف جملة (صلى الله على نبينا محمد) على (بسم الله الرحمن الرحيم)، فقبل ذلك أود الإشارة إلى أن الثانية شبه جملة متعلقة بمحذوف مقدر (أبدأ أو ما في معناه)، وهي بذلك خبرية كما تفضلت، وإذا تأملنا الجملة المعطوفة (صلى الله ... ) وجدناها من حيث ظاهر التركيب خبرية مثلها، وإنما كانت متضمنة الدعاء تأويلا، أي (اللهم صل على محمد)، وكلا التركيبين قبل التأويل وبعده صيغتان من صيغ الصلاة على النبي التي أمرنا بإحداها عند ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم.
لذا أرى أن جواز هذا العطف لما يلي:
*الجملة في ظاهر لفظها خبرية.
*أنك عندما تقول: (صلى الله عليه وسلم) فأنت بذلك تصلي على النبي، فيصير المعنى (أبدأ باسم الله الرحمن الرحيم، وأصلي على نبينا محمد) فكأنك أحللت صيغة الصلاة على النبي التعبدية العملية محل الفعل (أصلي).
وأما اختصاص الإعراب بأواخر الكلمات، فإذا نظرنا إلى حركات الكلمة وجدناها كلها محكومة بضوابط صرفية ولغوية دلالية، وأي تغيير في هذا البناء يؤدي إلى تغير أو خلل في معنى اللفظ في نفسه ما عدا الحركة الأخيرة نجدها مرنة قابلة للتغيير دون تأثير في معنى اللفظ، لذا كانت مناسبة لعلامات الإعراب، وعليه تكون الحركات الداخلية ضابطة لمعنى اللفظ في نفسه، والحركة الأخيرة ضابطة لدلالة اللفظ في التركيب وهو ما يسمى (الإعراب).
وبالنسبة لربيعة ومضر، فإني أقدم ربيعة؛ لأني أجد هذا الترتيب أخف على اللسان، ربما يكون السبب متعلقا بصفات الحروف، فلو قدمنا مضر هكذا:
من قبائل العرب مضرُ وربيعة
لوجدنا ما يلي:
1ـ توالي ثمانية أحرف جميعها من حروف الجهر، وفي ذلك ثقل على اللسان ناهيك عن توالي المتحركات الكثيرة.
2ـ وجود الواوـ وهي حرف مستفل ـ بين راءين مفخمتين أولاهما إما مضمومة أو مفتوحة بحسب الموقع، والثانية مفتوحة، والحرف المرقق بين حرفين متماثلين مفخمين يشكل ثقلا على اللسان، بل قد يشمله التفخيم قسرا فيفقد إحدى صفاته.
ولكن حينما يكون العكس:
من قبائل العرب ربيعة ومضر
ـ خففت التاء المهموسة ثقل المجهورات الثمانية حينما جاءت أي التاء في المنتصف .. أربعة حروف مجهورة فمهموس فأربعة مجهورة.
ـ تجنبنا وقوع مفخم بين مرققين أو العكس، فالراء المفخمة جاءت في البداية، أما الضاد المفخمة المستعلية ثم الراء الأخرى جاءت في النهاية، وجميع الحروف المستفلة جاءت في الوسط.
لذا فإني إذا أردت العطف فسأقدم ربيعة على مضر للخفة في النطق فحسب، وفق التعليلات التي ذكرتُها.
أما لغات (استطاع) فهي:
استطاع.
اسطاع.
إسطاع (بهمزة قطع، وهي هنا بمعنى أطاع)
اسطاع يسطيع (بتشديد الطاء)
استاع
هذا والله أعلم.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:02 ص]ـ
.
مرحباً بك أخي علي ..
بارك الله في علمك .. فقد أجبت إجابات شافية كافية ..
بالنسبة لعطف جملة (صلى الله على محمد) على جملة (بسم الله الرحمن الرحيم) فإن تعليلك سليم .. ولكن يجدر بي أن أذكر تعليل الإمام بن القيّم رحمه الله (1) - وهو قريبٌ مما تقول - قال:
" ... والجواب أن الواو لم تعطف دعاء على خبر , وإنما عطفت الجملة على كلام محكيّ , كانك تقول بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على محمد أي:
أقول هذا وهذا , أو أكتب هذا وهذا " ا. هـ
أما بالنسبة لتعليلك عن كون الحرف الأخير هو موطن العلامات الإعرابية
فإنه قول جميل ورأيٌ أصيل , ولابن القيّم لهذا تعليل (2) قال:
" اختص الإعراب بالأواخر , لأنه دليل على المعاني اللاحقة للمعرب , وتلك المعاني لاتلحقه إلا بعد تحصيله وحصول العلم بحقيقته , فوجب أن يترتب الإعراب بعده كما ترتب مدلوله الذي هو الوصف في المعرب " ا. هـ
أما بالنسبة لـ (ربيعة ومضر) فقد فصّلتَ فيها القول أجمل تفصيل ..
وبيّنته أوضح تبيين .. وقلت كما قال ابن القيّم رحمه الله وزيادة ..
أما لغات (استطاع) فهي كما ذكرها بن القيّم رحمه الله (3):
استطاع (كما قلت أخي علي)
اسطاع (وقد ذكرتَها أيضاً)
اصطاع: بإبدال السين صاداً لمجاورتها الطاء
استطاع: بإدغام التاء في الطاء ... (وهو كما قلت بالتشديد للطاء)
أسطاع (وعنده أن الألف مفتوحة وليست مكسورة)
أشكرك أخي علي على إجاباتك الدقيقة ..
وإلى أسئلة أخرى بإذن الله ..
______
(1) (2) (3) من كتابه بدائع الفوائد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[علي المعشي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:52 ص]ـ
.
مرحباً بك أخي علي ..
بارك الله في علمك .. فقد أجبت إجابات شافية كافية ..
بالنسبة لعطف جملة (صلى الله على محمد) على جملة (بسم الله الرحمن الرحيم) فإن تعليلك سليم .. ولكن يجدر بي أن أذكر تعليل الإمام بن القيّم رحمه الله (1) - وهو قريبٌ مما تقول - قال:
" ... والجواب أن الواو لم تعطف دعاء على خبر , وإنما عطفت الجملة على كلام محكيّ , كانك تقول بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على محمد أي:
أقول هذا وهذا , أو أكتب هذا وهذا " ا. هـ
أما بالنسبة لتعليلك عن كون الحرف الأخير هو موطن العلامات الإعرابية
فإنه قول جميل ورأيٌ أصيل , ولابن القيّم لهذا تعليل (2) قال:
" اختص الإعراب بالأواخر , لأنه دليل على المعاني اللاحقة للمعرب , وتلك المعاني لاتلحقه إلا بعد تحصيله وحصول العلم بحقيقته , فوجب أن يترتب الإعراب بعده كما ترتب مدلوله الذي هو الوصف في المعرب " ا. هـ
أما بالنسبة لـ (ربيعة ومضر) فقد فصّلتَ فيها القول أجمل تفصيل ..
وبيّنته أوضح تبيين .. وقلت كما قال ابن القيّم رحمه الله وزيادة ..
أما لغات (استطاع) فهي كما ذكرها بن القيّم رحمه الله (3):
استطاع (كما قلت أخي علي)
اسطاع (وقد ذكرتَها أيضاً)
اصطاع: بإبدال السين صاداً لمجاورتها الطاء
استطاع: بإدغام التاء في الطاء ... (وهو كما قلت بالتشديد للطاء)
أسطاع (وعنده أن الألف مفتوحة وليست مكسورة)
أشكرك أخي علي على إجاباتك الدقيقة ..
وإلى أسئلة أخرى بإذن الله ..
______
(1) (2) (3) من كتابه بدائع الفوائد
شكرا لك أخي السهيلي
ويحك يا سهيلي! أتغرر بنا لنجتهد ونفضح عقولنا في مسائل قد تكلم فيها ابن القيم وهو من هو؟
لقد ظننت ثلاثة الأسئلة الأولى مجرد أفكار تداعت في خاطرك فأحببتَ أن نشاركك فيها .. فقلتُ أعلل بما أرى ما دام الأمر مجرد اجتهاد .. والحمد لله على توفيقه أولا وآخرا ..
أخي .. هل هذا الكتاب موجود على شبكة الإنترنت؟ إن كان كذلك فإني أتمنى عليك أن تضع الرابط حتى أطلع عليه، لأن مثل هذه الأمور تستهويني كثيرا ..
أما بالنسبة للغات استطاع، فإني أود الإشارة إلى أمرين، أحدهما أن همزة القطع في (أسطاع) مفتوحة كما ذكرتَ، وإنما أخطأتُ في رسمها بالكسر، ولم أنتبه إلى ذلك إلا بعد مضي وقت التعديل المسموح به، فتركتها مرغما.
وثانيهما يخص (استاع) فقد ذكرها ابن منظور في اللسان، وإليك نص ابن منظور، وفيه بيان لـ (أسطاع، استاع):
" ... وبعض العرب يقول استاع يستيع، وبعضٌ يقول أَسْطاع يُسْطِيعُ بقطع الهمزة وهو يريد أن يقول أطاع يُطيع ويجعل السين عوضًا عن ذهاب حركة عين الفعل"
هذا وتقبل خالص الود.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 08:19 ص]ـ
الأخوين الكريمين ..
أما العطف فأرى فيه رائحة الاستئناف، ولهذا فلا شيء فيه، علما بتجويز عطف الإنشاء على الخبر والعكس، ولست بصدد التفصيل لأن المطلوب إبداء الرأي الخاص ..
وأما ربيعة أو مضر، فما دامت الواو تفيد العطف مطلقا، فالمرء بالخيار، والعربي في هذا يقدم الأولى والأهم عنده، وأسباب التقديم والتأخير معلومة .. وما أظن عربيا يبحث عن الجهر والهمس والاستعلاء والقضقضة وغيرها في كل حرف يلفظه أو يكتبه، فللحديث آلية لا شعورية، والشاعر حين ينظم لا يزن كل حرف أو حركة وإنما في وجدانه نغم عام ..
وأما اختصاص الإعراب بأواخر الكلمات فأنت تعرف أنه سؤال مستحيل .. هذا سؤال يطرح على سيدنا آدم الذي علمه الله الأسماء كلها .. فكأنك تسأل لماذا سموا اللغة لغة ولم يسموها أرضا، ولماذا سموا الحرف حرفا ولم يسموه صاروخا؟. هذه اللغة هكذا وجدت، فاسأل واضع اللغة، فإن عجزت فانظر ما هو كائن وصف ما تشاهد، تجد ما يتغير بحسب محلات الإعراب هو الأواخر .. أما لماذا؟. فكله رجم بالغيب، وفلسفات نظرية عقلية ليس عليها دليل حسي واقعي مادي ملموس، فواهم من يدعي أنه يعرف غير إبداء رأي لا دليل عليه .. وأنت طلبت إبداء الرأي .. وشكرا ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 02:48 م]ـ
شكرا لك أخي السهيلي
ويحك يا سهيلي! أتغرر بنا لنجتهد ونفضح عقولنا في مسائل قد تكلم فيها ابن القيم وهو من هو؟
لقد ظننت ثلاثة الأسئلة الأولى مجرد أفكار تداعت في خاطرك فأحببتَ أن نشاركك فيها .. فقلتُ أعلل بما أرى ما دام الأمر مجرد اجتهاد .. والحمد لله على توفيقه أولا وآخرا ..
أخي .. هل هذا الكتاب موجود على شبكة الإنترنت؟ إن كان كذلك فإني أتمنى عليك أن تضع الرابط حتى أطلع عليه، لأن مثل هذه الأمور تستهويني كثيرا ..
أما بالنسبة للغات استطاع، فإني أود الإشارة إلى أمرين، أحدهما أن همزة القطع في (أسطاع) مفتوحة كما ذكرتَ، وإنما أخطأتُ في رسمها بالكسر، ولم أنتبه إلى ذلك إلا بعد مضي وقت التعديل المسموح به، فتركتها مرغما.
وثانيهما يخص (استاع) فقد ذكرها ابن منظور في اللسان، وإليك نص ابن منظور، وفيه بيان لـ (أسطاع، استاع):
" ... وبعض العرب يقول استاع يستيع، وبعضٌ يقول أَسْطاع يُسْطِيعُ بقطع الهمزة وهو يريد أن يقول أطاع يُطيع ويجعل السين عوضًا عن ذهاب حركة عين الفعل"
هذا وتقبل خالص الود.
أخي وأستاذي علي ..
لا أخفيك أنني دائماً أحاول - رغم قلة علمي - أن أجد أسباباً
للظواهر النحوية واللغوية .. ثمّ أذا وقعت عيني على كلام العلماء في ذلك
أستفيد أيما فائدة .. وكثيراً بحمد الله ما أجد أن تعليلي سليم إلى حدٍّ ما ..
غير أنني وجدت بعد إجاباتك هنا .. انني كنت واهماً في مدى مقدرتي
على التعليل ..
وبالنسبة لتعليلاتك هنا فقد كانت موفّقة جداً تنمّ عن أستاذ له شأن في العلم
نسأل الله أن يبارك في علمك ويزيدك من فضله ..
وبالنسبة للغات (استطاع) فأشكرك على عرض مالم أكن أعلم به
لولا أنك بيّنته من كلام ابن منظور ... وربما قصد ابن القيم رحمه الله
اللغات المشهورة ..
وبالنسبة للكتاب أخي علي فلم أكن أعلم أنه على الشبكة .. حتى سألتني عنه
فبحثت عنه فوجدته على هذا الرابط:
http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=64
والكتاب موجود في المكتبات ..
تحياتي ...
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 03:18 م]ـ
الأخوين الكريمين ..
أما العطف فأرى فيه رائحة الاستئناف، ولهذا فلا شيء فيه، علما بتجويز عطف الإنشاء على الخبر والعكس، ولست بصدد التفصيل لأن المطلوب إبداء الرأي الخاص ..
وأما ربيعة أو مضر، فما دامت الواو تفيد العطف مطلقا، فالمرء بالخيار، والعربي في هذا يقدم الأولى والأهم عنده، وأسباب التقديم والتأخير معلومة .. وما أظن عربيا يبحث عن الجهر والهمس والاستعلاء والقضقضة وغيرها في كل حرف يلفظه أو يكتبه، فللحديث آلية لا شعورية، والشاعر حين ينظم لا يزن كل حرف أو حركة وإنما في وجدانه نغم عام ..
وأما اختصاص الإعراب بأواخر الكلمات فأنت تعرف أنه سؤال مستحيل .. هذا سؤال يطرح على سيدنا آدم الذي علمه الله الأسماء كلها .. فكأنك تسأل لماذا سموا اللغة لغة ولم يسموها أرضا، ولماذا سموا الحرف حرفا ولم يسموه صاروخا؟. هذه اللغة هكذا وجدت، فاسأل واضع اللغة، فإن عجزت فانظر ما هو كائن وصف ما تشاهد، تجد ما يتغير بحسب محلات الإعراب هو الأواخر .. أما لماذا؟. فكله رجم بالغيب، وفلسفات نظرية عقلية ليس عليها دليل حسي واقعي مادي ملموس، فواهم من يدعي أنه يعرف غير إبداء رأي لا دليل عليه .. وأنت طلبت إبداء الرأي .. وشكرا ..
.
.
أخي أبا داوود ..
أما الاستئناف , فأعتقد أنه غير متحقق لأن الاستئناف إنما يكون بعد
تمام الكلام .. وهو هنا غير تام .. فقولنا: أبدأ باسم الله الرحمن الرحيم ..
يحتاج إلى إتمام معنى .. فكيف أستأنف معنى جديداً وأنا لم أكمل المعنى الأول ..
ولتوضيح هذه الصورة تأمل هذه الجملة:
بسم الله الرحمن الرحيم , وكتب الخليفة إلى القضاة بـ .... الخ
هل يصح وضع حرف العطف هنا على أنه استئناف؟!!
وبالنسبة لربيعة ومضر .. فمعك حقّ أنه يجوز البدء بأيهما شئنا
ولكن كان القصد أيهما أفضل في موقع الكلام .. والمعروف أن العرب
تهتم بالأخفّ وتترك الأثقل .. ومن الثقل توالي الحركات ..
أما اختصاص الإعراب بآخر الكلمات فليس هو سؤال استحالة
كما زعمت أخي أبا داوود .. بل هو سؤالٌ ممكن .. وليس كسؤال من يسأل
عن اللغة لماذا سميت لغة .. !
مع أنه يمكن تعليل بعض الأسماء لماذا سمّيت بذلك .. ولكن ليس أصلها
الذي وضعت عليه .. !
فالعرب يستخدمون الإعراب ليس اعتباطاً .. وإنما تبعاً لقواعد النطق
ومن ضمنها المعنى أو الخفة والثقل ..
ألا ترى أنه يستثقل قولنا: مررتُ بِمحمدٌ ..
بينما يسهل النطق إذا قلنا: مررتُ بمحمدٍ ..
فكذلك الإعراب .. إنما اختص بأواخر الكلمات لأنه
أسهل للنطق وأوضح في المعنى ..
فللتفريق بين الفاعل والمفعول به في قولنا:
كلّم محمدٌ علياً .. لايتضح إلا من خلال الحركات ..
ولو وضعنا الحركة في منتصف الكلمة لاختلّ النطق السليم بها
كما وضعوها عليه ..
وأيضاً فإن هناك سبباً معنوياً .. فإن الإعراب هو الإبانة ..
والاسم إذا لم يكتمل النطق به فمعناه أنه لم يكتمل المعنى المراد
تحقيقه به .. وإذا اكتمل النطق انتهى المقصود منه وبقي
مايدل على المعنى الذي نطق من أجله وهذا مايوضّحه الإعراب
ولايمكن أن يوضّح الإعراب معنى كلمة والمراد منها قبل استيفاء النطق بها!
فعرفنا من ذلك أن الإعراب له تعليل وأن اختصاصه بأواخر الكلمات له تعليل أيضاً .. والله أعلم(/)
طلب إعراب عاجل ...
ـ[قمر]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 09:09 م]ـ
:::
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجاء من أهل الخبرة و المعرفة في النحو إفادتنا بإعراب الكلمات التي تحتها خط ..... مع خالص الشكر
و ما كان من صنع الله تضيق موازين الأنسان عن وزنه.
هل يعلم من أسرار الروض غير العطر و النضارة؟
فهي ذات تراث.
قوله عليه الصلاة و السلام: أنا افصح العرب بيد أني من قريش ....
ياليت وارثتي الجميلة أدركت أن الذين عنتهم أجدادي
و إقامة الحضارة العربية عبر الحقب الزمنية.
أرجو إفادتي بالإعراب في أسرع وقت ممكن ... و جزاكم الله خير.
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:19 ص]ـ
السلام عليكم، أرجو ان استطيع بعض الشيء أن اساعدك:-حسب ما فهمت،، بالاشارة الى عدم ضبط اواخر الكلمات-
1 - ما) اسم موصول، مبتدا
2 - كان) -ربما- فعل ماض تام وفاعله مستتر فيه تقديره هو
3 - من صنع) جار ومجرور متعلقان بكان
4 - الله) لفظ الجلالة، مضاف اليه مجرور
---------
5 - هل) حرف استفهام
6 - غير) نائب فاعل ل: يعلم (اذا كان مبنيا للمجهول) أو مفعولا به (اذا كان يعلم مبنيا للمعلوم) -حسب التشكيل-
-------
7 - ذات) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة
------
8 - بيد) -ربما-حرف استثناء
-----
9 - أجدادي) -ربما- خبر لمبتدا محذوف تقديره (هم اجدادي) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه
----
10 - عبر) -ربما-مفعول فيه نائب عن ظرف الزمان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية، متعلقة -ربما-بالمصدر (إقامة)
................ والله تعالى اجل واعلم .............
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:56 ص]ـ
أشكر أخي الكريم عبد القادر ..
واسمح لي بالتعقيب:
بيد: مستثنى منصوب .. (يأخذ حكم غير)
أجدادي: خبر أنّ مرفوع بضمة مقدرة ..
والله أعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 01:31 ص]ـ
أحسنتما أيها العزيزان
ويجوز أن تكون (كان) ناقصة واسمها مستتر تقديره هو، وشبه الجملة بعدها متعلق بمحذوف خبرها.
ويجوز أن تكون (ما) شرطية مبتدأ، (وكان) فعل الشرط، (تضيق) جواب الشرط مرفوع، لأن جواب الشرط يجوز جزمه ورفعه إذا كان فعل الشرط ماضيا أو مضارعا مسبوقا بـ (لم).
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 03:34 م]ـ
سلام عليكم:
اشكرك جزيلا اخي السهيلي على هذا التصحيح والتعقيب، بارك الله فيك ونفع بك المسلمين، واشكراخي علي(/)
في مثال في العدد احترت في إعرابه
ـ[أبو فهد المحمدي]ــــــــ[17 - 05 - 2006, 10:37 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من لديه الإعراب يسعفني
ما هو إعراب: بلغ عدد الحجاج هذا العام مليوني حاج
ولكم جزيل الشكر
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:01 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من لديه الإعراب يسعفني
ما هو إعراب: بلغ عدد الحجاج هذا العام مليوني حاج
ولكم جزيل الشكر
.
بلغ: فعل ماض
عدد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الحجاج: مضاف إليه
هذا: صفة مرفوعه
العامُ: بدل من هذا
مليوني: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
حاجٍ: مضاف إليه مجرور.
والله أعلم
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 02:18 ص]ـ
الأستاذ السهيلي حفظه الله
هل يوصف باسم الإشارة مطلقا؟
ألا ترى أن الإشارة إلى العام بمعنى السنة والسنة ظرف زمان فهذا إذاً ظرف زمان والعام بدل منصوب؟
تأمل وفقك الله.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 04:29 م]ـ
الأستاذ السهيلي حفظه الله
هل يوصف باسم الإشارة مطلقا؟
ألا ترى أن الإشارة إلى العام بمعنى السنة والسنة ظرف زمان فهذا إذاً ظرف زمان والعام بدل منصوب؟
تأمل وفقك الله.
.
مرحباً بأستاذي الأغر ..
ترددت كثيراً في إعرابها صفة وأعتقد أن قولك هو الصواب ..
وشكراً لك على تعقيبك الطيب ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 04:42 م]ـ
بارك الله في أستاذنا الأغر. والشكر موصول للأستاذ الفاضل السهيلي حفظه الله ورعاه
ـ[علي المعشي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 07:44 م]ـ
الأستاذ السهيلي حفظه الله
هل يوصف باسم الإشارة مطلقا؟
ألا ترى أن الإشارة إلى العام بمعنى السنة والسنة ظرف زمان فهذا إذاً ظرف زمان والعام بدل منصوب؟
تأمل وفقك الله.
شكرا أيها الإخوة
نعم (هذا) في الجملة ظرف زماني.
ولقد أشار أخي الأغر إلى نقطة مهمة، وهي أن اسم الإشارة لا ينعت به مطلقا، وإنما ينعت به بشروط أهمها أن يكون منعوته معرفة، وأن يكون المنعوت مشارا إليه من حيث المعنى، وأن يطابق اسم الإشارة منعوته في التذكير والإفراد وتوابعهما كالتأنيث والتثنية والجمع مثل:
اكرمت ضيفي هذا، استبشرت بأصدقائي هؤلاء. على تقدير (ضيفي المشار إليه .. وهكذا)
أما مجيء اسم الإشارة منعوتا فيشترط أكثر النحاة أن يكون نعته مقرونا بأل، والأحسن أن يكون مشتقا مقرونا بأل، أما إذا كان جامدا فالأحسن إعرابه بدلا أو عطف بيان.
والله أعلم.
ـ[إبراهيم أبو الحسوس]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 09:35 م]ـ
اسم الإشارة هنا - والله أعلم - ظرف زمان وذلك لإمكانية إدراج حرف الجر "في" فيمكننا أن نقول (في هذا العام) دون أن يختل المعنى.
أما بالنسبة لإعراب "العام" فاعتقد أنه ليس بدلا، لمخالفته في العلامة الإعرابية فحق "العام" أن تكون منصوبة إذا كانت بدلا لأن المبدل منه مبني في محل نصب وهنا جاءت مرفوعة - اللهم إلا إذا كان هناك سبق خطأ
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 12:34 ص]ـ
اسم الإشارة هنا - والله أعلم - ظرف زمان وذلك لإمكانية إدراج حرف الجر "في" فيمكننا أن نقول (في هذا العام) دون أن يختل المعنى.
أما بالنسبة لإعراب "العام" فاعتقد أنه ليس بدلا، لمخالفته في العلامة الإعرابية فحق "العام" أن تكون منصوبة إذا كانت بدلا لأن المبدل منه مبني في محل نصب وهنا جاءت مرفوعة - اللهم إلا إذا كان هناك سبق خطأ
.
أخي إبراهيم
كانت الجملة الأصلية خالية من الحركات ..
ووضعت أنا الحركة على كلمة (عام) بعد أن نويت
إعرابها (بدل من مرفوع) .. وقد صحح الإخوة جزاهم الله خيرا
ماوقعت فيه من خطأ وأن المبدل منه منصوب على أنه ظرف ..
فهي إذاً منصوبة هكذا (العامَ)
شكراً جزيلا لك
ـ[أم أسامة ومنال]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 12:53 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بلغ: فعل ماض مبني على الفتح.
عدد: فاعل مرفوع بلاضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
الحجاج: مضاف اليه.
هذا: ها: حرف تنبيه مبني على السكون وذا اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان
العام: بدل تابع لما قبله في نصبه وعلامته الفتحة.
مليوني: مفعول به منصوب بالياء لانه مثنى.
حاج: تمييزمجرور بالاضافة
والعلم لله
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:13 ص]ـ
حاج: تمييزمجرور بالاضافة
هو تمييز في المعنى، أي يميز المراد بالعدد ويزيل الإبهام عنه، ولكنه في الإعراب مضاف إليه مجرور، أما التمييز فيكون منصوبا دائما، مثلما نقول في (هذا ضارب زيدٍ): إن زيدا في المعنى مفعول به، وفي الإعراب مضاف إليه مجرور، ولا يصح أن نقول مفعول به مجرور لأن المفعول به منصوب دائما، فإن كان لا بد من الجمع بين بيان المعنى والإعراب قلنا في مسألة التمييز: تمييز في المعنى مضاف إليه في اللفظ مجرور، حتى لا تختلط المنصوبات بالمجرورات.
مع التحية.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 10:04 ص]ـ
الأساتذة الأعزاء:
هل يجوز هذا الإعراب؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.
هذا: الهاء للتنبيه.
ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بنزع الخافظ ,وهو مضاف والعام مضاف إليه مجرور.
مليوني: تمييزمنصوي وعلامة نصبه الياءلأنه مثنى وهو مضاف.
حاج: مضاف إليه مجرور ....
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 10:35 ص]ـ
الأساتذة الأعزاء: هل يجوز هذا الإعراب؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا. هذا: الهاء للتنبيه. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بنزع الخافظ ,وهو مضاف والعام مضاف إليه مجرور.
مليوني: تمييزمنصوي وعلامة نصبه الياءلأنه مثنى وهو مضاف. حاج: مضاف إليه مجرور ....
يا أبا الأسود .. يقول لك الإخوة: مليوني: مفعول به، وتقول: تمييز .. هداك الله ..
أما نزع الخافض فهو سماعي في جمل بعينها تحفظها كتب النحو، ومنها: تمرون الديار .. ولا يحق لنا أن نحذف أي حرف جر ثم نزعم أن ما بعده منصوب بنزع الخافض ..
وأما الإضافة فاسم الإشارة لا يضاف البتة وإن ما يتلوه بدل أو نعت أو عطف بيان على خلاف معروف ..
وأما إعراب (ذا) في المثال فهو نائب مفعول فيه .. والله أعلم ..
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 02:45 م]ـ
جزيت خيراباأخي داوود على هذه الإجابة الشافية أسأل الله لك التوفيق دائما.
ـ[أبو فهد المحمدي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 03:14 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر للجميع مرورهم
أبوالأسود
داوود أبازيد
الأغر
أم أسامة ومنال
السُّهيلي
إبراهيم أبو الحسوس
علي المعشي
أبو طارق
وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
فعلا أنا أعربت العامُ بدل
والذي جعلني أحتار واطلب مشاركتكم أنها في الكتاب مكتوبة العامَ بالفتحة
فاحترت ولكن بعد كل ما سبق وضح الإعراب ووضح سبب نصب العام
ـ[ابن المعلم]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 06:54 م]ـ
عذرا أساتذتي هل تأتي (هذا) ظرف
ارشدوني الى المصدر (حتى يطمئن قلبي)
ابن المعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 10:07 م]ـ
عذرا أساتذتي هل تأتي (هذا) ظرف
ارشدوني الى المصدر (حتى يطمئن قلبي)
ابن المعلم
مرحبا أخي الكريم
أؤكد لك أن (هذا) قد يأتي نائبا عن الظرف، ويكون محله النصب، وربما يتجوز بعض المعربين فيعربه ظرفا دون الإشارة إلى الإنابة، ولكن القول بأنه نائب عن الظرف أحسن وأدق.
ويؤسفني أن لا مصدر بين يدي الآن لأوثق ما ذكرته، ولكن حتما سيكون عند بعض الإخوة مصادر لذلك.
وفقك الله وبارك فيك.
ـ[ابن المعلم]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:00 م]ـ
أشكر الأستاذ الفاضل على هذه الإجابة
ونتمنى المزيد والمزيد عند (الفصيح)(/)
هل الجملة صحيحة؟
ـ[أبو أروى المصري]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 12:58 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أ ن أكتب أني مولود في يوم
المولود في يوم الأربعاءالموافق للخامس والعشرين من شهر رجب لسنة ألف و أربعمائة وأربع للهجرة الموافق للخامس والعشرين من شهر ابريل لسنة ألف وتسعمائة وأربع وثمانون ميلادية
فهل هذه الجملة صحيح؟
وهل هناك أفصح من هذه الجملة يمكن كتابتها؟
وللتأكيد فهذا تاريخ ميلادي بالأرقام
25/ 4/1984م
25/ 7/1404هجري
أفيدونا مشكورين
ـ[علي المعشي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 01:49 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أ ن أكتب أني مولود في يوم
المولود في يوم الأربعاءالموافق للخامس والعشرين من شهر رجب لسنة ألف و أربعمائة وأربع للهجرة الموافق للخامس والعشرين من شهر ابريل لسنة ألف وتسعمائة وأربع وثمانون ميلادية
فهل هذه الجملة صحيح؟
وهل هناك أفصح من هذه الجملة يمكن كتابتها؟
وللتأكيد فهذا تاريخ ميلادي بالأرقام
25/ 4/1984م
25/ 7/1404هجري
أفيدونا مشكورين
أخي الكريم .. هناك أكثر من طريقة، ولكن عبارتك جيدة، وقد رأيت حذف (الموافق الأولى)، وصححت (ثمانون)، واستبدلت (للميلاد) بـ (ميلادية) لتجانس نظيرتها (للهجرة)
المولود في يوم الأربعاء، الخامس والعشرين من شهر رجب لسنة ألف وأربعمائة وأربع للهجرة، الموافق للخامس والعشرين من شهر إبريل لسنة ألف وتسعمائة وأربع وثمانين للميلاد.
ـ[أبو أروى المصري]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 09:07 م]ـ
جزاكم الله خيرا أخي الكريم(/)
مسائل مشكلة هل من جواب
ـ[محمد الغنامي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 09:41 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء أرجو المساعدة في الجواب عن هذه الإشكالات
1 - إعراب (راح ضحيته عشرون أو عشرين رجلا)
2 - إعراب (صلينا التراويح ثلاث عشرة ركعة)
شاكر لكم ومقدر
ـ[علي المعشي]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 08:38 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء أرجو المساعدة في الجواب عن هذه الإشكالات
1 - إعراب (راح ضحيته عشرون أو عشرين رجلا)
2 - إعراب (صلينا التراويح ثلاث عشرة ركعة)
شاكر لكم ومقدر
أخي محمد
1ـ (راح ضحيته عشرون أو عشرين رجلا)
بحسب المراد من (راح) فإن كان بمعنى صار، فهو مثله في العمل، وعليه يمكن أن تكون الجملة على صورتين:
*راح ضحيتَه عشرون رجلا.
باعتبار (عشرون) اسم راح مؤخر، و (ضحيتَه) بالنصب خبر راح مقدم والهاء مضاف إليه.
*راحت ضحيتُه عشرين رجلا.
باعتبار (ضحيتُه) بالرفع اسم راح، والهاء مضاف إليه، و (عشرين) خبر راح منصوب.
وإن كان الفعل (راح) بمعنى ذهب أو هلك، تكون الجملة:
راح ضحيتَه عشرون رجلا.
وأرى أن (ضحيته) بالنصب حال مضافة إلى الهاء، مؤولة بالنكرة (ضحيةً له)، و (عشرون) فاعل راح.
2 - (صلينا التراويح ثلاث عشرة ركعة)
أرى أن (ثلاث عشرة) اسم مبني على فتح الجزأين في محل نصب حال
لـ (التراويح).
والله أعلم.(/)
طلب مساعدة؟
ـ[الأماكن]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 03:29 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من زملائي مساعدتي في هذا الطلب
ماهي أدوات ربط الجمل في اللغة العربية ومعانيها
ولكم جزيل الشكر
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 10:45 م]ـ
في هذا الرابط إجابة وافية
http://www.arabou.org.sa/general_courses_files/Tools.doc(/)
اعراب سورة الروم من الأية30 وحتى الأية 53 الجمل الاسمية فقط
ـ[778899]ــــــــ[18 - 05 - 2006, 10:47 م]ـ
يا أهل اللغة اغيثونى عندى يوم 20 - 5 - 2006 امتحان ارجوكو جوبو على سؤالى اليوم او غدا الجمعة اغيثونى اغاثكم الله واريد اعراب الجمل الاسمية على هيئة انماط ك (ضالة المؤمن حرق النهار) فالصورة فى هذه المبتدأ (تركيب اضافى) +الخبر (تركيب اضافى) وبارك الله لكما وجزاكم كل خير
ـ[أمووواج]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:20 ص]ـ
أتمنى أن تكون الإجابة شافية
ضالةُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهومضاف
المؤمن: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
حرقُ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
النهار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
وبالتوفيق إن شاء اللّه(/)
متى تستعمل الاداة (يا) للندبة
ـ[أم أسامة ومنال]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:08 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرف ان الاداة (وا) أداة خاصة بالندبة ... لكن متى يمكن استعمال (يا) لنفس الغرض?
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 01:18 ص]ـ
.
أصل الندبة بالواو ..
وتجوز الندبة بالياء وبنفس الطرق ولكن إذا أُمن التباس الندبة بالنداء الحقيقي ..
والله أعلم
ـ[أم أسامة ومنال]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 03:06 م]ـ
الله يكرمك(/)
أحجية نحوية
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 08:28 ص]ـ
يروى عن أبي العلاء المعري قوله:
يا عالما بالنحو ما هي لفظة**جرت في لساني جرهم وثمود
إذا استعملت في موضع الجَحْد أثبِتت**وإن أثبِتت قامت مقام جحود
فما اللفظة أو الكلمة التي عناها المعري؟.
ـ[نبراس]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 12:09 م]ـ
فعل الرجاء: كاد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 02:31 م]ـ
.أعتقد أنه الفعل الناسخ " مازال "
إلا إن كان النفي حقيقي!
والله أعلم
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 03:27 م]ـ
أظن انها: لفظة (بلى) ........ والله تعالى أجل واعلم
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 04:09 م]ـ
أنا مع نبراس، وأقول إنه الفعل (كاد)
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:17 م]ـ
اخي داوود: ماهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 04:57 م]ـ
اخي داوود: ماهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه اللفظة هي فعل المقاربة (كاد)
فلو قلنا نكاد نرى القمر، فنحن نقترب من رؤيته ونوشك أن نراه ولكننا لا نراه، فالرؤية منفية (الجحد) والفعل مثبت .. لذلك يقول أحدهم: أكاد أجن، فهو لم يجن ولم يصل إلى الجنون ..
ولو قلنا: لا نكاد نرى القمر، فنحن نراه قليلا ونوشك ألا نراه، فالفعل في موضع الجحد (النفي) والرؤية مثبتة .. ولذلك يقول أحدهم: لا أكاد أصدق: فهو يصدق ولكنه في شك يقترب من عدم التصديق ولا يلامسه .. والله أعلم ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 05:07 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل ونفع الله بعلمك.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:10 م]ـ
الأخ (قوس) جزاك الله خيرا على نقل هذا التنبيه من ابن هشام
ولكن ليس ما فهمه ابن هشام هو المراد من قولهم
بل مرادهم أنها إذا نفيت كان معنى الكلام الإثبات، وإذا أثبتت كان معنى الكلام النفي، وليس مرادهم أنها إذا نفيت صارت مثبتة وإذا أثبتت صارت منفية.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:32 ص]ـ
السلام عليكم .. أخي الفاضل: داوود أبازيد
هذه المسألة مما نبه ابن هشام على خطئه في المغني في باب أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافه فقال: الثامن عشر: قولهم إن كاد: إثباتُها نفي، ونفيها إثبات، فإذا قيل كادَ يفعلُ فمعناه أنه لم يفعل، وإذا قيل لم يكدْ يفعل فمعناه أنه فعله. دليل الأول (وإن كادوا ليفتنونكَ عن الذي أوحينا إليكَ) وقوله: كادتِ النفسُ أن تفيظَ عليه ودليل الثاني (وما كادوا يفعلون) ودمتم بخير
تحياتي أخي القوس .. ابن هشام على الرأس وفوقه سيبويه .. ودليله الأول (وإن كادوا) فـ (إنْ) هنا مخففة من الثقيلة وليست النافية، فالفعل مثبت والفتنة منفية أي لم تحصل ولذلك لم يفتنوا النبي صلى الله عليه وسلم .. وأما (كادوا) ففي أحد الوجوه هي الفعل التام (كاد .. يكيد) وليست فعل المقاربة .. فلا دليل لابن هشام .. وأما قوله كادت النفس تفيظ، فالفعل مثبت والنفس لم تفظ أي إن فيظ النفس غير حاصل .. فلا دليل لابن هشام .. والعجيب أن يضرب مثلين أحدهما منفي والآخر مثبت ليدل بهما على أمر واحد .. وأما قوله (وما كادوا يفعلون) فهو دليل على قول المعري لا على قول ابن هشام؛ فالفعل منفي والذبح مثبت .. والتوهم هو أن نتوهم عدم حدوث الذبح لنرفض الفكرة ثم نتخيل حدوث ذبح ثان .. فالواضح أن الفعل منفي والذبح مثبت .. وشكرا ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 02:12 م]ـ
وأما قوله كادت النفس تفيظ، فالفعل مثبت والنفس لم تفظ أي إن فيظ النفس غير حاصل ..
في نسختي من المغني (تفيض) بالضاد، وقد تركتها بالظاء لأن معناهما واحد، والكلمة بالضاد والظاء، وربما كانت في نسخة الأخ قوس بالظاء، فلم أشأ تغييرها، وربما فرق كتاب الفروق اللغوية قليلا بين (فاض و فاظ) .. وشكرا ..
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 03:04 م]ـ
ماهي؟؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:53 م]ـ
ماهي؟؟
ابحث عنها جزيت خيرا ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 06:13 ص]ـ
السلام عليكم. ولك التحية أستاذ داوود .. ليس الدليلان دليلي ابن هشام ولكنهما دليلا من قال: (إن (كاد) إثباتُها نفي، ونفيها إثبات)، فهل أفهم من كلامك أنك تبطل هذين الدليلين للمستدلين بهما؟
تحية أخي العزيز .. ظننتهما لابن هشام، وعلى كل حال فأنت ترى أنهما يدلان على ما قال المعري تماما، وأنا مع القائل بأن الأمر يدور على المعنى، ولكن هذا المعنى نفسه هو ما يحدث للفعل كاد في نفيه فيدل على الحدوث المقترب من عدمه، وفي إثباته فيدل على عدم الحدوث المقترب من الحدوث .. وشكرا
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 06:18 ص]ـ
ماهي؟؟
تحية أخي عبد القادر .. يقولون: الغلت كالغلط وزنا ومعنى، غير أن الغلت في الحساب والغلط في القول، ونحن اليوم لا نستخدم إلا الغلط والخطأ وبينهما فرق في المعنى فالخطأ ضد الصواب، والغلط أن تضع الصواب في غير موضعه، وثمة فروق أخرى لا مجال لسردها، أما (فاض وفاظ) فليس في ما بين يدي من مراجع قليلة ما يمكنني من ذكر الفروق، ومع هذا فأنا لم أجزم بذلك فقلت (ربما ... ) فلعلك تجد ذلك في بعض المعجمات الموسعة كاللسان والتاج، لأنني لم أجد (فاظ) في كتاب الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري .. وأعتذر عن ردي السابق السريع، لأنني انفعلت بسؤالك القصير .. وشكرا ..(/)
لماذا .............. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 04:00 م]ـ
:::
السلام عليكم:
في النحو والصرف في اللغة العربية
نجد كثيرا اننا نقول هذا مرفوع وهذا منصوب وهذا مجرور .... ضمة، فتحة، كسرة، ....
ولكن ما اصل معنى القواعدالتي نستخدمها في لغتنا عامة وما سبب تسمياتها في أصل وضعها بهذا الاسم .. وما هي ماهية مثل تلك المصطلحات؟؟
مثلا: لماذا منع الممنوع من الصرف (وانا لا اتكلم عن العلامة والسبب المباشر فمثلا نقول انه ممنوع من الصرف للعلمية والتانيث او العجمة ... الخ)
ولكن لماذا مُنِعَ؟؟؟ -هذا مثال تمهيدي بسيط فقط.
ولماذا لا تكون (إذا) جازمة وجوابها في محل جزم، مع العلم انها تفيد جزم وتوكيد حدوث الفعل والشرط-معنويا- ({إذا جاء نصر الله والفتح، .. )،على غير (إنْ) الشرطية الجازمة التي جوابها في محل جزم مع انها لا تفيد جزم وتوكيد حدوث الفعل -معنويا- ({فان لم تفعلوا ولن تفعلوا .... })
والكثير الكثير من ذلك
........... فهل من متفهم لهذه المسألة؟؟؟
اعذروني ... اشكركم شكرا جزيلا
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 05:33 م]ـ
:::
السلام عليكم:
في النحو والصرف في اللغة العربية
نجد كثيرا اننا نقول هذا مرفوع وهذا منصوب وهذا مجرور .... ضمة، فتحة، كسرة، ....
ولكن ما اصل معنى القواعدالتي نستخدمها في لغتنا عامة وما سبب تسمياتها في أصل وضعها بهذا الاسم .. وما هي ماهية مثل تلك المصطلحات؟؟
مثلا: لماذا منع الممنوع من الصرف (وانا لا اتكلم عن العلامة والسبب المباشر فمثلا نقول انه ممنوع من الصرف للعلمية والتانيث او العجمة ... الخ)
ولكن لماذا مُنِعَ؟؟؟ -هذا مثال تمهيدي بسيط فقط.
ولماذا لا تكون (إذا) جازمة وجوابها في محل جزم، مع العلم انها تفيد جزم وتوكيد حدوث الفعل والشرط-معنويا- ({إذا جاء نصر الله والفتح، .. )،على غير (إنْ) الشرطية الجازمة التي جوابها في محل جزم مع انها لا تفيد جزم وتوكيد حدوث الفعل -معنويا- ({فان لم تفعلوا ولن تفعلوا .... })
والكثير الكثير من ذلك
........... فهل من متفهم لهذه المسألة؟؟؟
اعذروني ... اشكركم شكرا جزيلا
.
مرحباً أخي عبد القادر ..
أسئلة جميلة وإعمال للفكر في المسائل ..
ولدي جواب أو ما أظنه جواب عن الممنوع من الصرف:
أولاً لغة العرب فصيحة وبليغة .. ولم تصل لهذا المستوى بالنسبة
للغات الأخرى إلا لدقتها في توضيح المعاني .. ومن دقتها تحديد الإعراب
ومعروف أن العرب أحياناً تمنع قاعدة (نحوية أو صرفية) يمكن تطبيقها على كلمة فقط لأن هذه الكلمة تشبه كلمة أخرى من حيث النطق ..
كما بنوا بعض الأسماء لشبهها بالأفعال كما قال ابن مالك في ألفيته:
والاسم منه معربٌ ومبني ..... لشبهٍ من الحروف مدني
كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا ... والمعنوي في متى وفي هنا
ومن هذه القاعدة المعنوية مُنعت بعض الأسماء من الصرف ..
فمثلاً مُنع الاسم العلم الذي على وزن الفعل من الصرف لأنه أشبه الفعل
في النطق .. والفعل معروفٌ أنه لاينوّن في لغة العرب .. فمنعوا الاسم المشابه له من التنوين والجر إلا بالفتحة .. ولكنهم لم يمنعوا عنه بقية حركات الإعراب لأن الفعل قد تدخله حركات الإعراب ولكنه لاينوّن ولا يجر أبداً!
ولأساتذتنا الكرام آراء أخرى ننتظرها ..
والله أعلم
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:14 م]ـ
سلام عليكم:
اشكرك اخي العزيز السهيلي الرائع على انك تفهمت مسالتي،
وانها لا ترتبط بشيء معين فقط مما ذكرته انا بل تتجاوز الى اصل وضع لغتنا
وتسميات مصطلحاتها فمثلا لماذا يكون الفاعل مرفوع ولماذا يكون المفعول به منصوب ولماذا يكون الميتدا مرفوعا ولماذا يكون خبر الافعال الناقصة منصوبا
، ودلالات كل ذلك، ولماذا ولماذا ............ الخ حتى وصلت لغتنا العربية
واستحقت بجدارة لأن تحمل اشرف رسالة موجهة للعالمين بدون حدود او تاريخ او عرق اوشعب او قوم او لون او كبير او صغير، فتكون شكلا للوحي ورابطا بين السماء والارض ........... واشكركم اساتذتي واخوتي
وبارك الله فيكم جميعا(/)
|مبحث نحوي من تأليفكم |
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 05:58 م]ـ
أيها النحويون الكرام ..
أطرح بين أيديكم هذا الموضوع الجديد - كما أظن -
وهو محاولة تأليف مبحث خاص بالتفريق بين مسائل النحو التي يصعب التفريق
بينها خاصّةً للمبتدئين مثل:
(التفرقة بين الفعل اللازم والمتعدي , وبين المصدر الصريح والمؤول , وبين المبني والمعرب , وبين المنادى النكرة بنوعيه وبين اسم المكان واسم الزمان واسم المفعول وبين التوكيد اللفظي والمعنوي وبين النعت الحقيقي والسببي ... الخ)
المطلوب: نرجو من كل عضو تكرماً .. أن يشارك مع التمثيل إن أمكن ببيان تفرقة بين أمرين نحويين .. بشرط ألاّ تتكر المشاركة في المسألة الواحدة من أجل الاختصار .. وان تكون التفرقة بين ما يكثر الخلط بينهما أو يصعب التفريق بينهما ..
الهدف: تقريب المسائل النحوية من الأفهام وبيان الفرق بينها والاستفادة
مما يحمل الأعضاء من علم بمسائل النحو ..
الغاية: الأجر من الله ثم خدمة اللغة العربية وخدمة المنتدى وأعضاءه
والتفاعل في المفيد ..
والآن ليبدأ من شاء منكم كما شاء ..
والله الموفق ...
* ملاحظة: إن لم يكن هذا القسم مناسباً للموضوع أرجو من المشرفين نقله حيث يشاؤون ..
ـ[معالي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 06:46 م]ـ
السلام عليكم
فكرة رائدة أستاذنا السهيلي!
غاية سامية، وعمل جليل!
ليت هذا الموضوع يُثبّت؛ إذ أظن أن إنشغال أساتذتنا بشؤونهم العلمية الخاصة قد تجعل الموضوع يستغرق زمنا لا بأس به حتى يبدو في أبهى حُلة.
أحييك أستاذنا الكريم، وأسأل العلي العظيم أن يكتب لك الأجر والمثوبة، ويجعل ذاك في موازين حسناتكم.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:48 م]ـ
فكرة توجب شكر كاتبها، وقد طرحت قبلها أفكار لم تفعل، مثل: القواعد النادرة.
عموما إن وُجد التفاعل سيثبت الموضوع.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 10:03 م]ـ
بارك الله فيك الأستاذ السهيلي وجزاك الله خيراً.
بالفعل هي فكرة رائعة جداً ونأمل معها التفاعل من الأساتذة حفظهم الله , لكن لعل وقتها جاء مبكراً خصوصاً في فترة الإمتحانات في المدارس وقربها في الجامعات. ومع ذلك نسأل الله أن يعين الجميع , وسنرى ثمرة هذه الفكرة قريباً بإذن الله.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 11:02 م]ـ
الأستاذة .. معالي ..
أشكر لكم اهتمامكم الطيب وردكم الراقي ..
لو لم أكن واثقاً من دعمكم واهتمامكم كماهو دأب المشرفين والأعضاء
في هذا المنتدى لما طرحت فكرة الموضوع ..
وسنتقبل العذر ممن لديه ما يشغله .. والمشاركة بالاختيار , ولكننا نتمنى
التفاعل من الجميع , فهذا بحث سوف يُجمع ويستفاد منه .. بإذن الله
أشكر لكم تعاونكم وحرصكم الدائم ..
أخي الكريم الأستاذ / أبو ذكرى ..
أشكر لكم حرصكم واهتمامكم .. وبالنسبة للفكرة فهي سهلة
ومقدورٌ عليها ...
ونسأل الله أن يوفق الجميع ..
أخي الكريم / أبو طارق ..
أشكر لك تفاعلك مع الفكرة وصاحبها ..
وهي منكم ولكم .. وبالنسبة لوقتها فسييسر الله تعالى إتمامها
وأتمنى أن نبدأ أنا وأنت ونطرح مالدينا .. حتى يتهيأ الإخوة لطرح ماعندهم ..
وما توفيقنا إلا بالله ..
.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 06:06 م]ـ
< الفرق بين الفعل اللازم والفعل والمتعدّي >
الفعل اللازم: هو الذي لايحتاج إلى مفعول ..
والفعل المتعدّي هو الذي يصلح أن يأخذ مفعولاً ..
مثال: إذا قلنا: جلس محمد
فإن الفعل جلس ليس له مفعول ولايصلح أن نضع له مفعولاً ..
بينما إذا قلنا: كتب محمد
فإن الفعل كتب .. يصلح أن يكون له مفعول فنقول:
كتب محمدٌ الدرسَ
كيف أعرف الفعل المتعدّي من اللازم؟
الجواب: نعرف الفعل المتعدي من اللازم بإضافة (تاء الفاعل مع ضمير متّصل) يعود على كلمة قبل الفعل بشرط ألاّ تكون تلك الكلمة مصدراً ولا ظرفاً!
فإن صلحت الجملة معنوياً واستقامت فهو متعدّي وإن لم تستقم فهو لازم ..
مثال:
الفعل (قرأ) .. نستطيع أن نقول في جملة (الكتابُ قرأتُهُ)
ويكون التركيب سليماً .. فهو إذاً فعل متعدّي ..
والآن نجرب على الفعل (انتصر)
نقول - حسب القاعدة السابقة - (العدوّ انتصرته)
ويتّضح أن الجملة ليست مستقيمة في المعنى .. فنعرف أن الفعل
(انتصر) هو فعلٌ لازم ..
.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 06:33 م]ـ
أحسنت أستاذي السهيلي
وبارك الله في علمك.
ثمة طريقة أخرى يُفرق بها لازم الأفعال من متعديها، وهي صياغة اسم المفعول من المتعدي.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 06:50 م]ـ
وأتمنى أن نبدأ أنا وأنت ونطرح مالدينا .. حتى يتهيأ الإخوة لطرح ماعندهم ..
وما توفيقنا إلا بالله ..
.
لعل] أفعلها إن شاء الله. ولكن ليس الآن:). فامتحاناتي على الأبواب , وأعدك ببحث حين أنهي امتحاناتي بإذن الله. وفقنا الله لما فيه الخير والصلاح.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 07:33 م]ـ
أحسنت أستاذي السهيلي
وبارك الله في علمك.
ثمة طريقة أخرى يُفرق بها لازم الأفعال من متعديها، وهي صياغة اسم المفعول من المتعدي.
.
نعم أخي أبا ذكرى ..
ولكنني اقتصرت على الطريقة الأسهل والأوضح ..
وشكراً لك ..(/)
هل يكفي عدم السّماع؟
ـ[عاملة]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:02 م]ـ
بسمه تعالى
ورد في كثيرٍ من الكتب النّحويّة الاستدلال على عدم صحّة لغةٍ أو إعرابٍ ما من خلال عدم سماعه وعدم كونه منقولاً أو عدم كون نقله متواتراً، ولكنْ ألا يمكننا أنْ نقول: إنّ عدم السّماع لا يُعَدّ بمجرَّده دليلاً على عدم الجواز، وذلك استناداً إلى المقولة المعروفة التي تقول: (مجرّد عدم الوجدان ليس دليلاً على عدم الوجود)، فلعلّ ما لمْ يُسْمَع صدر عنهم ولكنْ لمْ يصل إلينا نتيجةً لبُعْد الشُقّة والزمان، أو لأسبابٍ أُخْرى مختلفة، ولا سيّما أنّه ليس في استطاعة أحدٍ من النّحاة أنْ يدّعي وصول جميع كلمات العرب واستعمالاتهم إلينا، وأنّ الاستقراء لكلماتهم كان تامّاً مستوعباً لجميع ما صدر عنهم؛ إذْ كيف نستطيع أنْ نقبل مثل هذه الدّعوى، مع علمنا باعتماد رواة اللّغة آنذاك على محفوظاتهم وما استوعبته ذاكرتهم، لعدم شياع التدوين في ذلك العصر، بل لكون أكثرهم أمّيّين كما ينطق بذلك الكتاب العزيز في كثيرٍ من آياته؟؟ نرجو التعليق للإفادة.
ـ[أبو ريان]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 09:44 م]ـ
يستدل بعدم ورود السماع إذا لم يصح القياسوانعدم النظير أو تعارض مع القياس 0000 للاستفادة أكثر راجعي كتب أصول النحو مثل الاقتراح في علم أصول النحو وجدله للسيوطي والخصائص لابن جني وغيرها كثير000
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:24 م]ـ
هذا الكلام صواب في أصله، وهو أن (عدم السّماع لا يُعَدّ بمجرَّده دليلاً على عدم الجواز)، ولكن ليس تصوير المسألة كما ذكرتم، لأن المثبت هو المطالب بالدليل، وليس النافي، فالنافي ليس مطالبا بالدليل، لأنه لا يستطيع أن يأتي بدليل على النفي، فهذا ليس في مقدور البشر، فهل يمكن أن يأتي أحد بدليل مثلا على أن العرب لم يقولوا: (شنظبرطان)؟
لكي تستطيع أن تأتي بدليل على ذلك يلزمك أن تحيط بكلام العرب جميعه، ثم تستقرئه جميعا لتتيقن من أن هذه الكلمة لم ترد عن العرب.
وهذا مستحيل، لسببين: الأول: أن كلام العرب لم يجمع كله كما ذكر، الثاني: أنه لا يحيط بكلام العرب المنقول أحد.
ولو كانت هذه الحجة صحيحة، وهي أن (عدم النقل ليس دليلا على عدم الجواز) لكان أي إنسان يستطيع أن يتكلم بما يشاء من الألفاظ والتعبيرات ولا نستطيع أن نخطئه؛ وكل قواعد النحو التي ذكر العلماء فيها أنه لا يجوز كذا أو لا يصح كذا مبنية على الاستقراء وعدم الوجدان، ولم يقل أحد منهم مطلقا إن (عدم النقل ليس دليلا على عدم الجواز)، ويمكن أن يقال هذا الكلام في بعض الأحيان ولكن مقرونا بدليل مسموع، للدلالة على أن الذي خطأ العبارة لم يقف على جميع ما ورد، أما أن يقال غفلا بلا دليل، فلا يكون هذا.
وإلا للزم من ذلك أن نصحح كل شيء ولا نخطئ أي شيء في الكلام.
فليقل لنا الذي يقول بهذا الكلام: ما رأيك في هذه الكلمات الرائعة:
شنظبرطان - خشكرنزيت - بلعشتكون - فندرقميط - خرطزنبح
:
ـ[عاملة]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 10:49 م]ـ
بسمه تعالى
أشكر أخويّ العزيزيْن على هاتيْن المداخلتيْن القيّمتيْن ..
وبالنّسبة لكلام الأخ أبي مالك أقول: ما فهمته من كلامك أنّك تعتقد صحّة مقولة (عدم السّماع لا يُعَدّ بمجرَّده دليلاً على عدم الجواز)، ولكنّك ترى أنّ النّافي للغةٍ أو إعرابٍ ما لا يحتاج في نفيه هذا إلى دليل، وإنّما الذي يحتاج إلى الدّليل هو مدّعي الإثبات، فكأنّك بنيْت على أنّ الأصل قبول دعوى النّافي وتصديقها والأخذ بها، وإنْ لمْ ينهضْ دليلٌ ليعضدها، وهذا بحسب الظّاهر غير دقيق، ولعلّ الصواب ما أشار إليه أبو ريّان من أنّ مقولة (عدم السّماع لا يُعَدّ بمجرَّده دليلاً على عدم الجواز) مقولةٌ صحيحة، ولكنْ هذا لا يعني أنّه لا يمكن الاستدلال بعدم السّماع أبداً، بل يستدلّ به إذا وُجِد معه دليلٌ آخريدلّ على النّفي، كعدم صحّة القياس أو عدم النّظير .. ولعلّك أشرْتَ إلى هذا عندما قلت: (ويمكن أن يقال هذا الكلام في بعض الأحيان ولكن مقرونا بدليل مسموع). والله العالِم.
ومجدّداً أرجو التعليق للإفادة.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:45 م]ـ
ليس هذا ما قصدته من كلامي
وإنما قصدت الآتي:
(يُتْبَعُ)
(/)
لو قال أحدهم مثلا: (لا يصح استعمال (لولا) مع ضمير النصب المتصل فلا يقال (لولاك)، وإنما تتصل بضمير الرفع المنفصل فيقال: (لولا أنت)).
هذا الكلام قاله بعض علماء اللغة ودليله أن ذلك لم يسمع عن العرب، وكلمة (لم يسمع) تكون بحسب استقراء المتكلم.
فيجيء عالم آخر ويقول له: (عدم سماعك ليس دليلا على المنع؛ لأنه قد سمعه غيرك، قال الشاعر:
وأنت امرؤ لولاي طحت كما هوى .... بأجرامه من قلة النيق منهوي)
فهنا هذا المثبت قال هذه الكلمة (عدم السماع ليس دليلا)، ولكنه قرنها بدليل مسموع على كلامه، فكان كلامه صوابا أو متجها.
أما أن يأتي شخص ويقول: (عدم السماع ليس دليلا) ويكتفي بهذه الكلمة، بغير أن يقرنها بدليله المسموع، فهذا خطأ ولا يمكن أن يوجد لحن في الدنيا إذا كانت هذه الجملة صحيحة. لأنه ما من لفظ أو تعبير خطأه أهل اللغة إلا ويمكننا أن نرد عليهم بتلك الجملة (عدم السماع ليس دليلا).
وأما ما قاله الأخ أبو ريان (إذا وجد معه دليل آخر يدل على النفي كعدم صحة القياس أو عدم النظير)، فكلام صحيح ولكنه ليس على إطلاقه؛ لأن العلماء قديما وحديثا من أيام الأصمعي والكسائي إلى عصرنا هذا يخطئون كثيرا من الألفاظ والتعابير لأنها لم تسمع عن العرب، مع أنها قد تكون جارية على القياس، وقد يكون لها كثير من النظائر، ومع ذلك لا تصح لأنها لم تسمع عن العرب.
والقياس نوعان: قياس مطلق وقياس مقيد، فالقياس المطلق يكون في القواعد المطردة كرفع الفاعل ونصب المفعول، فليس شرطا أن نسمع الرفع في كل فاعل والنصب في كل مفعول، بل متى رأينا الفاعل رفعناه وإن لم نسمعه بعينه مرفوعا عن العرب.
والنوع الثاني: القياس المقيد، وهو القياس عند عدم السماع، وأمثلة ذلك كثيرة، مثل أنواع المصادر التي يذكرها الصرفيون، فمثلا هب أنه لم يرد عن العرب جمع كلمة (قلب)، فالمعروف صرفيا أن وزن (فَعْل) يجمع على (فُعُول) قياسا، فلنا أن نجمعها على (قلوب) بهذه القاعدة، ومعنى القياس هنا أنه إذا لم يسمع عن العرب جمع، فأما إذا سمع فإنه يقتصر على المسموع.
وأحب أن أبين أن الأصل في اللغة هو السماع عن العرب، وأما القياس والقواعد النحوية والقواعد الصرفية وعدم النظير .. إلخ، فكل هذه الأمور إنما استنبطها العلماء من هذا المسموع، فهي فرع والمسموع أصل، فلا يصح أن نقلب الآية، ونجعل الفرع حاكما على الأصل، وكذلك لا يصح لنا أن نعطي الأمور أكبر من حقها، لأن كثيرا من هذه الاستنباطات التي استنبطها العلماء تكون أغلبية وليست إحاطية؛ لأنها تكون بحسب استقراء هذا العالم، فقد يقعد قاعدة أو يقيس قياسا، ويخالفه بعض المسموع الشاذ، فلا تكون هذه القاعدة حجة على المسموع المخالف له؛ لأنها أصلا إنما بنيت على استقراء ناقص، والاستقراء الناقص هذا إنما يفيد في تقريب العلوم وضبطها في قواعد يسهل حفظها واستحضارها لجمع شتات المسائل المنثورة في أبواب واضحة معروفة، أما أن تصير هذه القواعد قرآنا نرد به الأصل المسموع من العرب، أو نجعلها حاكما على الأصل فهذا خطأ.
والله تعالى أعلى وأعلم.
ـ[عاملة]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 09:35 م]ـ
أخي العزيز أبو مالك
قد أفصحْتَ فأجدْت، ونطقْتَ فأوضحْت، فللّه درك، وعلى الله تعالى أجرك.
وأخيراً .. لي طلبٌ عندك أيّها العزيز، لا أدري إنْ كنْتَ قرأْتَ الموضوع الذي أدرجته أنا تحت عنوان: ما معنى مصطلح (الكلم) عند النّحاة؟ ولقد ذكرْتُ رأياً متواضعاً لي في هذه المسألة هناك، فأرجو منكَ ومن جميع الإخوة التعليق عليه مع الإمكان، لبيان مواطن الضّعْف التي فيه، حرصاً منّي ـ والله يشهد ـ على تحرّي الحقّ والحقيقة.(/)
إعراب
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 11:22 م]ـ
عشقتها شمطاء شاب وليدها وللناس فيما يعشقون مذاهب
س ـ كيف نعرب (شمطاء)؟
س ـ جملة شاب وليدها ما محلها من الإعراب؟
موفقين لكل خير إن شاء الله
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 11:38 م]ـ
عشقتها شمطاء شاب وليدها وللناس فيما يعشقون مذاهب
س ـ كيف نعرب (شمطاء)؟
س ـ جملة شاب وليدها ما محلها من الإعراب؟
موفقين لكل خير إن شاء الله
شمطاء: حال منصوبة
شاب وليدها: في محل نصب صفة لشمطاء ..
والله أعلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:25 ص]ـ
سهل الله عليك في الدنيا والآخرة.(/)
الرجاء المساعدة
ـ[جلمود صخر]ــــــــ[19 - 05 - 2006, 11:42 م]ـ
كيف أفرق بين اسم الفاعل واسم المفعول ومتى تكون إذا شرطية؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 12:18 ص]ـ
.
أولاً يمكنك التفريق بالوزن:
فالفعل الثلاثي مثل (مدح) يصاغ منه اسم الفاعل على وزن (فاعل)
فيقال (مادح) لاحظ الوزن:
ف ا ع ل
م ا د ح
واسم المفعول يصاغ منه على وزن (مفعول)
فيقال (ممدوح) لاحظ الوزن:
م ف ع و ل
م م د و ح
ومن الفعل الأكثر من الثلاثي مثل (أعطى) يصاغ اسم الفاعل بتحويله للمضارع (يعطي) ثم حذف أوله وإبداله بميم مضمومة وكسر ما قبل آخره .. فنقول:
مُعطِي
ويصاغ اسم المفعول منه بنفس طريقة اسم الفاعل ولكن فقط بفتح آخره بدل كسره .. فنقول:
مُعطَى .... لاحظ أن حرف الطاء مفتوح ..
هذا من ناحية القاعدة ..
أما من ناحية المعنى فالفاعل هو اسم الذي يفعل الفعل (اسم الفاعل الذي يفعل الفعل) فالذي كتب يُسمى (كاتب)
والمفعول هو الذي يقع عليه الفعل (اسم المفعول الذي وقع علي الفعل)
فالذي كتبه الـ (كاتب) يُسمى (مكتوب)
وكذلك في الرباعي .. فالذي أَعطى يسمى (مُعطِي) بكسر الطاء فهذا اسمه فهو الفاعل ..
والهدية نفسها تسمى (مُعطَى) .... وهكذا.
* ملاحظة: إذا كان الاسم من ثلاثة حروف أحدها مشدّد فهو رباعي مثل:
(كسّر) يعتبر رباعي فيأخذ قاعدة الرباعي لأن السين عبارة عن حرفين ..
.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:32 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فائدة: الفرق بين الفاعل واسم الفاعل، وبين المفعول واسم المفعول
كل من اسم الفاعل واسم المفعول اسم مشتق مصوغ على وزن معين (بيَّنه الأخ السهيلي) ليدل على من وقع منه على الفعل في الأول وعلى من وقع عليه الفعل في الثاني، مثل الكاتب والمكتوب، والمعطِيْ والمعطَى، إلخ ونعرفهما بمجرد النظر إلى الوزن من وقوعهما في جملة، كما أنهما موضوع الصرف في الغالب.
أما الفاعل والمفعول (به) فالأول اسم يتقدمه فعل أو شبهه ويدل على من فعل الفعل أو قام به، مذلك في جملة، نحو: درس أحمدُ (فـ"أحمد" هنا فاعل لما تقدَّم) والثاني (وهو المفعول به) اسم يأتي بعد الفاعل في الرتبة ليدل على من وقع عليه فعل الفاعل، مثل (النحوَ) في: درس أحمدُ النحوَ (فـ"النحوَ" مفعول به لما تقدَّم)،
ويظهر الفرق جلياًّ في قولنا: أجاب المسؤولُ السائلَ فـ"المسؤول" اسم مفعول لكن فاعل (أجاب) و"السائل" اسم فاعل لكن مفعول "أجاب".
الخلاصة: لا يمكن الحكم على الفاعل بأنه فاعل إلا إذا سبقه فعل أو ما يشبهه في الجملة وهو واقع منه، وكذلك المفعول به فلا بد من تقدم فعل أو ما يشبهه وهو واقع عليه، بيدما اسما الفاعل والمفعول يمكن الحكم عيهما بذلك من غير وقوعهما في الجملة بل من خلال النظر إلى وزنيهما فحسب، والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:48 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"إذا" تكون شرطية إذا ربطت بين جملتين (أي حدثين) أولاهما شرط للثانية، نحو: إذا اجتهد زيدٌ نجح، فـ"إذا" هنا تربط بين حدثين (الاجتهاد) و (النجاح) بأن يكون وقوع الأول شرطاً في وقوع الثاني، وهذا بخلاف "إذا" الفجائية نحو (إذا أنتم بشرٌ تنتشرون) و"إذا" الظرفية المجردة من الشرطية، وذلك نحو: (والليل إذا يغشى) أي والليل حين يغشى، والله أعلم
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:03 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فائدة: الفرق بين الفاعل واسم الفاعل، وبين المفعول واسم المفعول
كل من اسم الفاعل واسم المفعول اسم مشتق مصوغ على وزن معين (بيَّنه الأخ السهيلي) ليدل على من وقع منه على الفعل في الأول وعلى من وقع عليه الفعل في الثاني، مثل الكاتب والمكتوب، والمعطِيْ والمعطَى، إلخ ونعرفهما بمجرد النظر إلى الوزن من وقوعهما في جملة، كما أنهما موضوع الصرف في الغالب.
أما الفاعل والمفعول (به) فالأول اسم يتقدمه فعل أو شبهه ويدل على من فعل الفعل أو قام به، مذلك في جملة، نحو: درس أحمدُ (فـ"أحمد" هنا فاعل لما تقدَّم) والثاني (وهو المفعول به) اسم يأتي بعد الفاعل في الرتبة ليدل على من وقع عليه فعل الفاعل، مثل (النحوَ) في: درس أحمدُ النحوَ (فـ"النحوَ" مفعول به لما تقدَّم)،
ويظهر الفرق جلياًّ في قولنا: أجاب المسؤولُ السائلَ فـ"المسؤول" اسم مفعول لكن فاعل (أجاب) و"السائل" اسم فاعل لكن مفعول "أجاب".
الخلاصة: لا يمكن الحكم على الفاعل بأنه فاعل إلا إذا سبقه فعل أو ما يشبهه في الجملة وهو واقع منه، وكذلك المفعول به فلا بد من تقدم فعل أو ما يشبهه وهو واقع عليه، بيدما اسما الفاعل والمفعول يمكن الحكم عيهما بذلك من غير وقوعهما في الجملة بل من خلال النظر إلى وزنيهما فحسب، والله أعلم
.
أخي أبا بشر ..
لم أكن أقصد أن الفاعل هو الذي يأتي على وزن فاعل
والمفعول به هو الذي يأتي على وزن مفعول!!
بل كنت أقصد أن الذي لايعرف قاعدة استخراج اسم الفاعل واسم المفعول من الفعل الثلاثي والرباعي فما عليه سوى تسمية الفاعل
وتسمية المفعول فينتج عنده اسم الفاعل واسم المفعول .. !
وهذا أشرحه للمبتدئين خاصّة عندما يُطلَب منه فقط اسم الفاعل واسم المفعول بدون طريقة استخراجهما بالقاعدة ..
فمثلاً:
إذا أعطاه السائل الفعل (كتب) وقال له استخرج منه اسم الفاعل واسم المفعول ولم يكن يعرف قاعدة الاستخراج أو نسيها .. فما عليه سوى التسمية:
فلو قلت: الذي كتب ماذا يسمى؟
لقال: كاتب ... فهذا هو اسم الفاعل
ولو قلت له: الذي كُتِب ماذا يسمى؟
لقال: مكتوب ... فهذا هو اسم المفعول
هذا ما قصدته .. وأشكرك على إيضاحك واهتمامك ..
.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:06 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم السهيلي
فهمت قصدك، ولم أكتب ما كتبته إلا كإضافة لا كاستدراك وتصحيح، فكلامك صحيح ولم أقصد تخطئتك، فتوضيحك كان في محله، وجزاك الله خيراً أخي العزيز.(/)
أرجو المساعدة.
ـ[ابن الحجاز]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 12:29 ص]ـ
إخواني في الفصيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي سؤالان
الأول:
نقول لفظ - اللفظ
السؤال هو
هل يجوز أن نتكتب لللفظ, بأن نسبقها بحرف اللام, كأن نقول: لللفظ العربي, أو الأفضل أن نقول للفظ العربي.
السؤال الآخر
يقول بعض الناس: هذه الفائدة اللامنقطعة.
اي ان تسبق (لا) بأل التعريف
هل هذا التعبير صحيح أم لا؟
شكرا للمساعدة.
ـ[الأحمر]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:52 م]ـ
السلام عليكم
للَّفظ العربي
الفائدة غير المنقطعة
ـ[أسامة الهيتي]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 09:05 م]ـ
السلام عليكم
للَّفظ العربي, لأنه أُدغم الأول بالثاني
والفائدة غير المنقطعة, لأن هذا الاستعمال عند العامة في العصر العباسي
وهي من الدوافع التي حدت ببعض المؤلفين الى ان يكتبوا في لحن العامة(/)
بقى أبقاكم الله.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:13 ص]ـ
هل تأتي (بقى) بمعنى (ظل) أين أجدها؟
وإن كانت لاتأتي, فكيف تعرب الجملة الآتية؟
يبقى محمد زوجها.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 11:17 ص]ـ
هل تأتي (بقى) بمعنى (ظل) أين أجدها؟
وإن كانت لاتأتي, فكيف تعرب الجملة الآتية؟
يبقى محمد زوجها.
أينك ياأستاذنا السهيلي؟
هلا تكرمت بالإجابة على هذ المسألة.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:00 م]ـ
هل تأتي (بقى) بمعنى (ظل) أين أجدها؟
وإن كانت لاتأتي, فكيف تعرب الجملة الآتية؟
يبقى محمد زوجها.
ظل التامة تعني: اتصاف الاسم بالخبر في النهار. بمعنى بقي.
لو ظلت الحرب لأدت إلى الفناء. أي: لو بقيت الحرب لأدت إلى الفناء.
ولكن جملة: بقى محمد زوجها
في رأيي المتواضع يعتورها خلل في التركيب، فقد أدخل الأخ السائل فعلا
بمعنى (ظل) التامة وهو (بقى) على جملة في الأصل مكونة
من مبتدا وخبر لذا وقع الخلل، فبقى ليس فعلا ناقصا كي يرفع المبتدأ
محمد وينصب الخير زوجها، كما أنه ليس فعلا تاما متعديا ليرفع فاعلا
وينصب مفعولا، وليس فعلا ناقصا لنضمر فيه ضمير الشأن.
لذا فإن الصواب أن قول: ظل محمد زوجها.
برفع محمد اسما لظل، ونصب زوج خبرا لها.
أو نعرب محمدا فاعلا لبقي، وزوجها مفعولا له، على اعتبار بقى فعلا متعديا.
وإذا قلنا: بقي محمد زوجا لها.
نعرب زوجا حالا مؤولة بالمشتق والتقدير متزوجا منها.
والله أعلم
د. مسعد زياد
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:29 م]ـ
أستاذنا الفضل الدكتورزياد شكرالك حيث لم يتفضل أحد بالإجابة عليهاولاأعرف ماالسبب.
هناك بيت شعري يقول صاحبه:
مهماتصورت العفول كماله
يبق القصورحليفها المتلازما
ومثله ماذكرت في المثال السابق.
والإجابة الثانية قي نظري القاصرهي الصواب.
والله أعلم.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:38 م]ـ
أستاذنا الفضل الدكتورزياد شكرالك حيث لم يتفضل أحد بالإجابة عليهاولاأعرف ماالسبب.
هناك بيت شعري يقول صاحبه:
مهماتصورت العفول كماله
يبق القصورحليفها المتلازما
ومثله ماذكرت في المثال السابق.
والإجابة الثانية قي نظري القاصرهي الصواب.
والله أعلم.(/)
النحو القرآني
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:18 ص]ـ
وهي مسألة تالدة الطرح، طارفة الاهتمام والعناية .. ولكنها مازالت تعالج في مخابر العربية بترفه مستفيض!
يعرف النحاة - عموما -النحو بأنه علم مستنبط بالقياس والاستقراء من القرآن الكريم والحديث الصحيح وفصيح كلام العرب .. ولكن المتأمل في تعريفهم يجد خرقا بينا لهذا الضابط؛ إذ الملاحظ أن النحاة اعتمدوا على كلام العرب في الغالب، لذلك كثرت الشواهد العربية عندهم .. وقل استشهادهم بكلام الله تعالى! قد يقول قائل، إن نصف شواهد سيبويه هي 500 آية قرآنية. نعم، ولكنه كان لا ينقل إلا متواترها، ولم نجد في تلك الآيات من القراءات الشاذة إلا النزر القليل .. لست أدعو إلى تقنين نظرية في النحو العربي، بل أدعو إلى عدم رفض الالقراءات الشاذة. فكل ما ورد أنه قرىء به جاز الاحتجاج به في العربية سواء أكان مواترا أم آحادا أم شاذا. كما قرر صاحب الاقتراح! والعجب عندي، مثل عجب البغدادي في الخزانة حين استغرب هذا الاسراف في النقل عن المجان والفساق وترك كلام رب العالمين؟! إذ القرآن هو أساس النحو العربي. ولست أرى عيبا كعيب الجماء الغفير من عوام المعربين لما راحوا يصححون القراءة بالقواعد .. حتى شاع بينهم اليوم من يرفض بعض القراءات وإنكارها، كما فعل أسلافهم!!! فإنا لله على ذهاب العلم وأهليه، وفشو الجهل وعلو ذويه
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 01:42 م]ـ
أخي عبير نور اليقين ..
نعم .. ولكن , كيف يمكن أن تصنف القراءات الشاذة عند أهل العلم
أو كيف صنفوها؟!
فإن كانت عندهم بمثابة الحديث الضعيف .. فإنه ربما لايصح الاحتجاج بها
عند النحويين .. !
والله أعلم
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 07:49 م]ـ
مشكور جدا يا أبا القاسم! الفرق بين النص القرآني من جهة التقعيد والاحتجاج ومن جهة التشريع بين وظاهر .. ولما أٌطلق اصطلاح الضعف على تلك القراءات، فإنما عنوا صحة نسبتها إلى الله تعالى، لا نقلها بلغة عربية متداولة .. ولا يخفى عند ذوي الألباب، قيام تلك القراءات عمدة في كثير من مسائل العربية، غير أن جمهور الفقهاء أسقطوها من أبواب الفقه لفقد شرط التواتر فيها! وقد اشترط أرباب الفن ثلاثة شروط للقراءة الصحيحة، وهي أن تكون صحيحية السند وموافقة للرسم العثماني وموافقة للعربية، ولو بوجه
وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو أنه في السبعة
وهو ما لا نجده في القراءات الشاذة .. نعم، قد غابت الصحة والموافقة للرسم العثماني، ولكن، أيعقل رد جميع تلك القراءات مع موافقة كثير منها للعربية؟! قد يلزم في غالب الأحيان الاحتكام إليها للفصل في مسائل كثيرة من العربية ما زالت عالقة اليوم بين الأخذ والطرح ...(/)
أدلوا بدلائكم ياأنصار العربية
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 02:26 م]ـ
أعربوا لوتكرمتم:
1) كم مرة في العام توقظونه؟
2) حتى آض كالفحّال شذبه أباره.
3) ماعساني أن أفعل؟!
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:49 م]ـ
1) ما عساني ان افعل
ما-اسم استفعام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم
عساني-فعل ماض ناقص والنون للوقاية والياء في محل رفع اسمها
أن-مصدرية ناصبة
افعل-فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا
والمصدر المؤول من ان وما بعدها في محل نصب خبر عسى
(ملاحظة) بالنسبة الى الجملة الاولى يرجى ضبطها بالشكل))
..... --والله تعالى اجل واعلم----- .....
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:25 م]ـ
1) ما عساني ان افعل
ما-اسم استفعام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم
عساني-فعل ماض ناقص والنون للوقاية والياء في محل رفع اسمها
أن-مصدرية ناصبة
افعل-فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا
والمصدر المؤول من ان وما بعدها في محل نصب خبر عسى
(ملاحظة) بالنسبة الى الجملة الاولى يرجى ضبطها بالشكل))
..... --والله تعالى اجل واعلم----- .....
شكرا ياأخي.
ولكن أليست عسى هنا تامة؟(/)
أسلوب تحذير
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:38 م]ـ
كيف تعرب:
إيّاكم:
و:
خضراء:
الدمن:
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:58 م]ـ
إياكم: ضمير منفصل مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوباً.
الواو: حرف عطف.
خضراء: مفعول به منصوب لفعل محذوف أيضاً. وهو مضاف.
الدمن: مضاف إليه مجرور. والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:21 م]ـ
إياكم: ضمير منفصل مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وجوباً. الواو: حرف عطف. خضراء: مفعول به منصوب لفعل محذوف أيضاً. وهو مضاف. الدمن: مضاف إليه مجرور. والله أعلم اسمح لي أن أتمم ما أوجزته يا أبا طارق ..
إياكم: ... لفعل محذوف تقديره (أحَذرُ) "ونقدره بصيغة المضارع" ..
خضراء: ... لفعل محذوف تقديره (احذروا) " ونقدره بصيغة الأمر ..
وبالتالي تكون جملة (احذروا خضراء الدمن) معطوفة على جملة (أحذر إياكم) لا محل لها من الإعراب .. ولا يخفى أننا نضع مع الفعل المحذوف الضمير المناسب للمخاطب، وقد وضعت واو الجماعة لتناسب إياكم .. وفي مثل (أرجلكم والعرفط) نقدر (باعدوا أرجلكم واحذروا العرفط) .. والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:34 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل. وجزاك الله خيراً.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 08:16 ص]ـ
السلام عليكم .. شكرا للأستاذين الكريمين أبي طارق وداوود .. أستاذ داوود أليس التقدير: إياكم أُحَذِّر؟.
أحسنت ياقوس .. لو أردنا ذكر الفعل لوجب القول (إياكم أحذر) وامتنع القول (أحذر إياكم) ووجب في تأخير الضمير القول: (أحذركم) لأن القاعدة تقول: (ولا يجوز أن يجيء المنفصل .. إذا تأتى أن يجيء المتصل) مع اعتذاري عن الخطأ اللفظي إن وجد .. فلو أردنا إظهار الفعل كان كلامك سليما وكلامي غير صحيح، ولكن مادام الأمر يتعلق بتقدير محذوف، فلا بأس من مثل قولي حتى لا نقع في التقديم والتأخير لما هو غير موجود .. وشكرا لك ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 08:57 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأصل هو (أحذِّركم)، فلما حذف الفعل كان لا بد أن ينفصل الضمير فصار (إياكم) إذ لا يمكن أن يتصل بمحذوف، فهذا من المواضع التي لا يتأتى فيها الضمير المتصل فيجب الإتيان بالمنفصل، فليس لزاماً أن نقدم الضمير منفصلاً عند ذكر الفعل هكذا (إياكم أحذِّر)، فذاك أسلوب آخر، بل يتعين اتصال الضمير بعامله عند ذكره هكذا: (أحذِّركم)، والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 09:25 ص]ـ
أقول بما قال به الأستاذ أبو بشر حفظه الله. إذا قدرنا المحذوف فلا داعي لفصل الضمير. والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 12:59 م]ـ
الشكر للأخوين الكريمين أبي طارق وأبي بشر، وأنا معكما، ولم أكن مخالفا لكما إلا في اللفظ ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 02:57 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل , وجزى الله الجميع خير الجزاء
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 03:25 م]ـ
قدر سيبويه المحذوف في جملة (إياك والأسد)، فقال:"إيّاك فأتّقِيَنَّ والأسدَ". وقد وضح ذلك المبرد، فقال:"وإنما التأويل اتق نفسك والأسد و (إياك) منصوب بالفعل لأنه والأسد متقيان".
قال الأعلم في نكته على الكتاب: " فإنك تضمر فعلا تنصب به إياك، وتعطف الأسد عليه". وقدره ابن عقيل، فقال: " إياك أحذر".
وللدماميني كلام يرى فيه وجوب تأخرالفعل، وكلامه منزل على صورة التقدير التي ذكرها، وأما إذا كان التقدير: " احذر تلاقي نفسك والأسد" فلا يجب، كما ذكر الصبان.(/)
مرحبا
ـ[نور الامارات]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:48 م]ـ
:::
كيف الحال؟؟ انشالله طيبين
أنا عندي بحث عن حكم الجمود و الثبوت فالافعال
نعم بئس ليس عسى حبذا لا حبذا اخلولق كرب
دورت فمغني اللبيب و سيبوبه و وايد كتب بس ما حصلت معلومات وايده
اتمنى انه حد عنده مرجع يساعدني فيه و طلب في البحث انه نذكر حكم الكوفيين و النحوين بحكم هذه الافعال من حيث انها جامده او مشتقه
اتمنى حد يساعدني بأسرع وقت
و انشالله الله يجازيكم كل الخير
اختكم
نور الامارات
ـ[معالي]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 09:57 م]ـ
السلام عليكم
أختي الكريمة نور الإمارات
حياك الله بين أهلك وإخوانك.
لعلك تظفرين ببغيتك بإذن الله، ولكن قد يكون فاتك _رعاك الله_ أن من قوانين المنتدى التزام الفصحى ونبذ العامية، فليتنا نلتزم ذلك عزيزتي وفاءً بالعهد الذي كان بيننا وبين إدارة الموقع.
وفقك الله وبارك فيك.(/)
موقع فيه محاضرات ودروس لتعليم اللغة العربية
ـ[حافظ عبدالمنان]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 10:54 م]ـ
هل أحد من يعرف هذا الموقع؟؟؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:04 م]ـ
مواقع اللغة العربية ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=617&highlight=%E3%E6%C7%DE%DA+%C7%E1%E1%DB%C9+%C7%E1%DA%D1%C8%ED%C9)
ـ[حافظ عبدالمنان]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 10:56 م]ـ
أعني ملفات صوتية
جزاكم الله خيرا(/)
كلمات مهمة أود إعرابها
ـ[نورس مكة]ــــــــ[20 - 05 - 2006, 11:40 م]ـ
:::
سررت كثيرا لما رأيت منتدكم الذي يحظى بالعلم الوفير علم النحو
وأحببت أن تجدو لي إعراب هذه الكلمات على من أني وجدت لها إعرابا لكن
لم أستطع أجد مصدر لها
الجمل هي
أهلا وسهلا
كل عام وأنتم بخير
هلم جرا
مرحبا
حللت أهلا
وإذا كانت توجد جمل مشابه لهذه الجمل فرنجو إفادتنا في إعرابها
ولكم جزيل الشكر
ملحوظة
دلني أحد الأساتذة على مصدر مهم وهو الأدوات النحوية للنميري
لكن المؤلف لاأعلم اسمه بالضبظ
شاكر لكم
ـ[نبراس]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 03:37 ص]ـ
:::
سررت كثيرا لما رأيت منتدكم الذي يحظى بالعلم الوفير علم النحو
وأحببت أن تجدو لي إعراب هذه الكلمات على من أني وجدت لها إعرابا لكن
لم أستطع أجد مصدر لها
الجمل هي
أهلا وسهلا
كل عام وأنتم بخير
هلم جرا
مرحبا
حللت أهلا
وإذا كانت توجد جمل مشابه لهذه الجمل فرنجو إفادتنا في إعرابها
ولكم جزيل الشكر
ملحوظة
دلني أحد الأساتذة على مصدر مهم وهو الأدوات النحوية للنميري
لكن المؤلف لاأعلم اسمه بالضبظ
شاكر لكم
أهلا وسهلاً
أهلاً: مفعول به لفعل محذوف تقديره (حللت) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب.
سهلاً: مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (نزلت) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
كل عام وأنتم بخير
كلُّ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو مضاف
عامٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والخبر محذوف تقديره (قادم)
الواو: حاليّة, حرف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب.
أنتم: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
بخير: الباء حرف جر مبني على الكسر لامحل له من الإعراب
خير: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة, وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره (موجودون)
وجملة (أنتم بخير) في محل نصب حال.
ويجوز القول (كلَّ عامٍ وأنتم بخير)
فتكون (كلَّ): نائب ظرف منصوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة, وتكون جملة (وأنتم بخير) استئنافية.
هلم جرا
هلُمَّ: اسم فعل أمر مبني على الفتح , وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت, أو أنتِ , أو أنتما 000 بحسب المخاطب)
جرا: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة, ويجوز أن تُعرب مفعولا مطلقا.
مرحباً: تُعرب مفعولاً به أو مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف.
حللتَ أهلاً
حللت: فعل ماض مبني على السكون , والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
أهلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ـ[نورس مكة]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 03:10 م]ـ
تشكر اخي نبراس على الحل
لكن لم تورد مصدر أو مرجع
ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 03:30 م]ـ
.
كل عام وأنتم بخير
كلُّ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو مضاف
عامٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والخبر محذوف تقديره (قادم)
.
عزيزي نبراس ...
ألا تعتقد أنَّ إعراب الاسم المحذوف ((قادم)) نعتٌ لكلمة (عام) باعتبارها صفة لها؟؟؟؟؟؟
فيكون تقدير الخبر جملة فعلية محذوفة وتقديرها:
كلُّ عام ٍ (نراكم أو نجدكم) وأنتم بخير ....
فما رأيكم؟؟؟(/)
أيهما أقوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ[المعتصم]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 12:20 م]ـ
في جملة: فبين لي ما تحب فآتيه. أيهما أقوى أن نعرب الفعل المضارع آتي مرفوعا أم منصوبا ولماذا؟ بارك الله فيكم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 12:30 م]ـ
في جملة: فبين لي ما تحب فآتيه. أيهما أقوى أن نعرب الفعل المضارع آتي مرفوعا أم منصوبا ولماذا؟ بارك الله فيكم
الفعل هناالمفترض أن يكون مجزوما بالطلب
والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 01:04 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفعل لا يكون مجزوماً بالطلب إذا سبق بالفاء وإنما يكون مجزوماً بالطلب إذا حذفت الفاء، كما يقول ابن هشام وهو يتحدث عن مواضع نصب المضارع بعد "أن" وهي مضمرة:
[ ... وبعدَ فاءِ السببيةِ أو واوِ المعيةِ مسبوقَتَيْنِ بنفي مَحْضٍ أو طلبٍ بالفعل نحوُ (لا يُقضى عليهم فَيموتوا) (ويعلمَ الصابرين) (ولا تطغوا فيه فيحلَّ) و (لا تأكلِ السمك وتشربَ الحليب).
فإن سَقَطَتِ الفاءُ بعد الطلب وقُصِدَ الجزاءُ جُزِمَ نحوُ قولِه تعالى: (قل تعالوا أتلُ). وشرطُ الجزم بعد النهيِ صحةُ حلولِ إِنْ لا محلَّه نحوُ (لا تدنُ من الأسد تسلمْ)، بخلاف يأكلُك]
أما بالنسبة إلى رفع المضارع أو نصبه هنا أيهما أقوى فإني أرى النصب أقوى لأن الرفع يوحي بأن الفاء عاطفة فيكون من باب عطف الجملة الخبرية على الجملة الإنشائية، وهو غير جائز عند كثير من النحاة إن لم يكن كلهم على ما أذكر، ففي مسألة عطف الاسمية على الفعلية والعكس خلاف، فما بالكم بعطف الخبرية على الإنشاية والعكس، الله أعلم
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:08 م]ـ
أما بالنسبة إلى رفع المضارع أو نصبه هنا أيهما أقوى فإني أرى النصب أقوى لأن الرفع يوحي بأن الفاء عاطفة فيكون من باب عطف الجملة الخبرية على الجملة الإنشائية .... والله أعلم
أخي العزيز .. النصب أولى كما قلت، وكلامك عن الفاء سليم، ولكنني أرى الرفع على الاستئناف .. والله أعلم، ولكن لمَ لا يكون العطف على (أحبّ)؟ .. وفقك الله ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:29 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: أخي الفاضل داوود (حفظك الله) الفعل "تحب" لا "أحب"، وثانياً: إذا كان العطف على "تحب" تغير المعنى إلى "بين لي ما تحب فما آتيه" لأن المعطوف في حيز المعطوف عليه، وثالثاً: لِمَ نثبت الضمير العائد في المعطوف (آتيه) ولا نثبته في المعطوف عليه (تحب)؟
مع التحية(/)
الفعل المضارع بعد الفعل الأمر
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 01:09 م]ـ
ما توجيه ضبط الفعلين "يترك" و"يجتهد"الواردين عقيب الفعل "آمره" نهاية السياق التالي من كتاب الأم؟ وهل هناك ضبوط أخرى؟
....
كتاب "الأمة" للشافعي، كتاب "الأقضية" مسألة "الإقرار والاجتهاد والحكم بالظاهر.
- وَمِثْلُ أَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. فَلَوْ جَازَ الِاجْتِهَادُ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ لَجَازَ لِابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يُؤَذِّنَ بِغَيْرِ إِخْبَارِ غَيْرِهِ لَهُ أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ. وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهِ آلَةُ الِاجْتِهَادِ عَلَى الْأَصْلِ لَمْ يَجُزِ اجْتِهَادُهُ حَتَّى يُخْبِرَهُ مَنْ قَدِ اجْتَهَدَ عَلَى الْأَصْلِ. وَفِي إِخْبَارِهِ عَلَى غَيْرِ اجْتِهَادٍ عَلَى الْأَصْلِ أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ تَحْرِيمُ الْأَكْلِ الَّذِي هُوَ حَلَالٌ لِي، وَتَحْلِيلُ الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ حَرَامٌ عَلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَهَا إِلَّا فِي وَقْتِهَا.
وَفِي إِخْبَارِ الْحَاكِمِ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ لِرَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَنَّ وَاحِدَةً قَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ تَحْرِيمَ امْرَأَةٍ كَانَتْ لَهُ وَتَحْلِيلَ الْخَامِسَةِ لَهُ، فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ وَقَدْ أَحَلَّ وَحَرَّمَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ. وَلَجَازَ أَنْ يَجْتَهِدَ الْأَعْمَى فَيُصَلِّيَ بِرَأْيِهِ وَلَا رَأْيَ لَهُ , وَلَجَازَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأَعْمَى وَلَا يَدْرِي قَدْ أَحَلَّ وَحَرَّمَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ , وَلَجَازَ أَنْ يَجْتَهِدَ الْأَعْمَى فَيُصَلِّيَ بِرَأْيِهِ وَلَا رَأْيَ لَهُ , وَلَجَازَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأَعْمَى وَلَا يَدْرِي أَزَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا بِرَأْيِ نَفْسِهِ؟ وَلَجَازَ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ أَنَّ الْهِلَالَ قَدْ طَلَعَ , وَلَجَازَ إِذَا كَانَتْ دَلَائِلُ الْقِبْلَةِ أَنْ يَدَعَ الرَّجُلُ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَالِاجْتِهَادَ عَلَيْهَا وَيَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ , كَمَا إِذَا كَانَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ مَوْجُودَيْنِ- فَآمُرُهُ يَتْرُكُ الدَّلَائِلَ وَآمُرُهُ يَجْتَهِدُ بِرَأْيِهِ.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 01:42 م]ـ
ما توجيه ضبط الفعلين "يترك" و"يجتهد"الواردين عقيب الفعل "آمره" نهاية السياق التالي من كتاب الأم؟ وهل هناك ضبوط أخرى؟ ... كتاب "الأمة" للشافعي، كتاب "الأقضية" مسألة "الإقرار والاجتهاد والحكم بالظاهر.
- وَمِثْلُ أَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. فَلَوْ جَازَ الِاجْتِهَادُ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ لَجَازَ لِابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يُؤَذِّنَ بِغَيْرِ إِخْبَارِ غَيْرِهِ لَهُ أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ. وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهِ آلَةُ الِاجْتِهَادِ عَلَى الْأَصْلِ لَمْ يَجُزِ اجْتِهَادُهُ حَتَّى يُخْبِرَهُ مَنْ قَدِ اجْتَهَدَ عَلَى الْأَصْلِ. وَفِي إِخْبَارِهِ عَلَى غَيْرِ اجْتِهَادٍ عَلَى الْأَصْلِ أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ تَحْرِيمُ الْأَكْلِ الَّذِي هُوَ حَلَالٌ لِي، وَتَحْلِيلُ الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ حَرَامٌ عَلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَهَا إِلَّا فِي وَقْتِهَا.
وَفِي إِخْبَارِ الْحَاكِمِ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ لِرَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَنَّ وَاحِدَةً قَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ تَحْرِيمَ امْرَأَةٍ كَانَتْ لَهُ وَتَحْلِيلَ الْخَامِسَةِ لَهُ، فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ وَقَدْ أَحَلَّ وَحَرَّمَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ. وَلَجَازَ أَنْ يَجْتَهِدَ الْأَعْمَى فَيُصَلِّيَ بِرَأْيِهِ وَلَا رَأْيَ لَهُ , وَلَجَازَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأَعْمَى وَلَا يَدْرِي قَدْ أَحَلَّ وَحَرَّمَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ , وَلَجَازَ أَنْ يَجْتَهِدَ الْأَعْمَى فَيُصَلِّيَ بِرَأْيِهِ وَلَا رَأْيَ لَهُ , وَلَجَازَ أَنْ يُصَلِّيَ الْأَعْمَى وَلَا يَدْرِي أَزَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا بِرَأْيِ نَفْسِهِ؟ وَلَجَازَ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ أَنَّ الْهِلَالَ قَدْ طَلَعَ , وَلَجَازَ إِذَا كَانَتْ دَلَائِلُ الْقِبْلَةِ أَنْ يَدَعَ الرَّجُلُ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَالِاجْتِهَادَ عَلَيْهَا وَيَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِرَأْيِ نَفْسِهِ عَلَى غَيْرِ أَصْلٍ , كَمَا إِذَا كَانَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ مَوْجُودَيْنِ- فَآمُرُهُ يَتْرُكُ الدَّلَائِلَ وَآمُرُهُ يَجْتَهِدُ بِرَأْيِهِ.
أليس الأجدى أخي البيدق أن تقلل الاقتباس، وأن تلون المطلوب أو تحدده؟. هكذا أجبرت المرء أن يصل إلى النهاية، وكأن هدفك أن نقرأ النص لا أن نعرب الكلمة التي تريد .. للإخوة الآن أن يجيبوك مشكورين ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:19 م]ـ
الكريم "أبازيد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أكرمت على هذا التفاعل!!
... طول النص حتى يتضح السياق!!
... عدم التلوين لأن قراءة النص مفيدة فقهيا وعلميا للمعلومة المطلوبة.
... دام هذا التفاعل واتصل!!
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:37 م]ـ
يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب. سواء أكان الطلب أمرا.
نحو: احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة.
أو نهيا. نحو: لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل.
أو استفهاما. نحو: أين أخوك أهنئْه
أو تمنيا. نحو: ليتك قريب أزرْك.
ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية: ـ
ــــــــــــ
1 ـ 151 آل عمران. 2 ـ 30 الأنبياء.
3 ـ 19 التوبة. 4 ـ 12 يونس.
5 ـ 24 يونس.
1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا.
2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها.
3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب، وإحلال محلها " إن " الشرطية. نحو: اترك الإهمال تنجح في الامتحان.
تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية:
إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان.
أو " لا " النافية محل لا الناهية. نحو: لا تكن إمعة تسلم من الإهانة.
تصبح: إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة.
فَآمُرُهُ يَتْرُكُ الدَّلَائِلَ وَآمُرُهُ يَجْتَهِدُ بِرَأْيِهِ.
وبناءً على القاعدة التي قدمنا بها فلا يوجد في الجملة طلب، لأن الفعل
آمرُهُ فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.
ويترك، ويجتهد فعلان مضارعان مرفوعان وعلامة رفع كل منهما الضمة الظاهرة.
هذا ما لدي وللإخوة أن يجتهدوا.
د. مسعد زياد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 02:15 م]ـ
.
لفظ الفعل لايدل بالضرورة على معناه ..
فإذا قلت: اتركْ ... فهو فعل أمر مع أنه في الحقيقة نهْيٌ!
فكذلك قولنا: آمره .. فليس شرطاً أن يدل على معنى الأمر
إذ المعنى هنا الحال " مضارع "
مثل قولنا: جاء يطلبُ العلمَ ..
غير أن الفعل هنا ماضٍ ..
فالفعل هنا (آمره يترك الدلائل) مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا جازم
ولم يقع فعلاً لشرط ولا جواباً لأمر ..
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 05:20 م]ـ
.لفظ الفعل لايدل بالضرورة على معناه .. فإذا قلت: اتركْ ... فهو فعل أمر مع أنه في الحقيقة نهْيٌ! فكذلك قولنا: آمره .. فليس شرطاً أن يدل على معنى الأمر إذ المعنى هنا الحال " مضارع "مثل قولنا: جاء يطلبُ العلمَ .. غير أن الفعل هنا ماضٍ .. فالفعل هنا (آمره يترك الدلائل) مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا جازمولم يقع فعلاً لشرط ولا جواباً لأمر .. والله أعلم
يا أخ سهيلي، لا يريد السائل أن قوله (آمره) فعل أمر أو دال على الآمر، وإنما يريد أن يسأل أين ذهبت (أن)؟. وهل ينتصب المضارع إذا حذفت (أن) لفظا وبقيت معنى؟. إنه يريد القول بأن الشافعي يريد القول: (أمره أن يترك الدلائل وآمره أن يجتهد برأيه) فحذف أن، أفلا ينتصب الفعل ولو حذفت أن؟. أعرفت موطن السؤال؟. أنا أظنه الاستئناف، وكأنه قال (آمره يترك فهو يترك، وآمره يجتهد فهو يجتهد) فالكلام مستأنف، وأرجو من الإخوة ألا يبخلوا علينا بعلمهم، والله أعلم ..
لم أنتبه إلا الساعة إلى قوله (كتاب الأمة للشافعي) وإنما هو كتاب الأم، ولعله من سبق اليد والسهو الكتابي ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 07:45 م]ـ
يا أخ سهيلي، لا يريد السائل أن قوله (آمره) فعل أمر أو دال على الآمر، وإنما يريد أن يسأل أين ذهبت (أن)؟. وهل ينتصب المضارع إذا حذفت (أن) لفظا وبقيت معنى؟. إنه يريد القول بأن الشافعي يريد القول: (أمره أن يترك الدلائل وآمره أن يجتهد برأيه) فحذف أن، أفلا ينتصب الفعل ولو حذفت أن؟. أعرفت موطن السؤال؟. أنا أظنه الاستئناف، وكأنه قال (آمره يترك فهو يترك، وآمره يجتهد فهو يجتهد) فالكلام مستأنف، وأرجو من الإخوة ألا يبخلوا علينا بعلمهم، والله أعلم ..
لم أنتبه إلا الساعة إلى قوله (كتاب الأمة للشافعي) وإنما هو كتاب الأم، ولعله من سبق اليد والسهو الكتابي ..
.
أستاذي داوود ..
كنت قد فهمت السؤال كما فهمتَه .. ثم رأيت أنه وضع الفعل " آمره "
بين علامات التنصيص. مما جعلني أظن أنه يرمي لعلاقة فعل الأمر
بالإعراب هنا .. ولما قرأت رد الدكتور: مسعد .. ازدادت الحاجة
إلى زيادة النفي فقد نفى الدكتور أن يكون في ريحة الطلب!
ومن زيادة النفي لجميع القرّاء - وليس للأساتذة - هو أن نذكر
أن الفعل لايدل على الأمر لامن قريب ولا من بعيد وليس فيه
معنى الطلب!
فلم يتبقَّ إلا أن يكون الفعل مرفوعاً!
أما عن حذف " أن " فليس هنا من مواضع حذفها - فيما أعلم - شيئ!!
أما عن الاستئناف .. فليس تقديرك صحيحاً في ظني ..
لأنك اعتمدت في التقدير على كثرة الحذف من دون سبب ..
وسبب آخر أن الاستئناف هو جملة جديدة .. وجملة " يترك الدلائل"
تابعة لقوله " آمره " ولو كانت للاستئناف لبدأ بـ " واو " أو " فاء "
مع أنه غير متعيّن في المعنى البدء بالواو ولا الفاء!!
والله أعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[علي المعشي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 07:50 م]ـ
وإنما يريد أن يسأل أين ذهبت (أن)؟. وهل ينتصب المضارع إذا حذفت (أن) لفظا وبقيت معنى؟. إنه يريد القول بأن الشافعي يريد القول: (أمره أن يترك الدلائل وآمره أن يجتهد برأيه) فحذف أن، أفلا ينتصب الفعل ولو حذفت أن؟. أعرفت موطن السؤال؟. أنا أظنه الاستئناف، وكأنه قال (آمره يترك فهو يترك، وآمره يجتهد فهو يجتهد) فالكلام مستأنف، وأرجو من الإخوة ألا يبخلوا علينا بعلمهم، والله أعلم ..
..
مرحبا أخي داود
أعتقد أن التركيب صحيح، وسأذكر قاعدتين إحداهما صرفية، والأخرى نحوية تمسان المسألة وتجليانها ..
الصرفية: أن الجملة الفعلية تؤول بمصدر فعلها إذا دلت على المصدرية دون الحرف المصدري، مثل: " سبح بحمد ربك حين تقومُ" أي حين قيامِك.
ولا حاجة لنصب المضارع بناصب مقدرلأن الجملة دالة على المصدرية بدون الحرف المصدري.
النحوية: يجوز حذف حرف الجر مع بقاء عمله في نحو أربعة عشر موضعا منها (أن يكون المجرور مصدرا مؤولا).
وبناء على القاعدة الأولى (الصرفية) يمكن تأويل جملتي (يتركُ، يجتهدُ) بمصدري فعليهما دون الحاجة إلى أن المصدرية؛ لأن المصدرية متحققة من حيث المعنى دون الحرف المصدري.
وبناء على القاعدة الثانية (النحوية) تكون الجملتان المؤولتان بمصدري فعليهما (يتركُ، يجتهدُ) في محل جر بحرف جر محذوف.
والتقدير:
فَآمُرُهُ بترك الدَّلَائِل، وَآمُرُهُ بالاجتهاد بِرَأْيِهِ.
والله أعلم بالصواب.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 09:08 م]ـ
يدل السياق على رجل: يعمل برأى نفسه على غير أصل
فكيف نأمره بترك الدلائل ـ كدلائل القبلةـ؟
وكيف نأمره بالاجتهاد؟ وهو يعمل برأي نفسه على غير أصل.
أرى أن الشافعي يستفهم إنكارا إبطاليا، وأن همزة الاستفهام محذوفة، وأن الفعل مضارع.
وكأنه يقول:
أفَآمُرُهُ يَتْرُكُ الدَّلاَئِلَ وَآمُرُهُ يَجْتَهِدُ بِرَأْيِهِ؟ وَهَذَا خِلاَفُ كِتَابِ اللَّهِ.
والله أعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 10:14 م]ـ
وكأنه يقول:
أفَآمُرُهُ يَتْرُكُ الدَّلاَئِلَ وَآمُرُهُ يَجْتَهِدُ بِرَأْيِهِ؟ وَهَذَا خِلاَفُ كِتَابِ اللَّهِ.
والله أعلم
أخي محمد
حتى وإن كان الاستفهام، فإنه لا يغير شيئا من جواز القول بتأويل جملتي (يترك، يجتهد) بمصدري فعليهما، وجعل محلهما الجر بالباء المحذوفة وفق القاعدتين اللتين ذكرتهما؛ لأن الأخ إنما يسأل عن وجه رفع المضارعين، كما أثار أخ آخر مسألة الاستغناء عن الحرف المصدري، وهل يعمل في الفعل بعد حذفه .. وقد اجتهدتُ في الإجابة ويسعدني الإفادة من رأيك في المسألة لثقتي بعمق تحليلك ..
دمت بود.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 10:35 م]ـ
أخي علي
لأنت صخرة الوادي إذا ما زوحمت علما وحنكة واصطبارا
لقد شاركتم هنا لأن عنوان مشاركة الأخ البيدق
الفعل المضارع بعد الفعل الأمر
فاجتهدت بأن المسألة مضارع بعد مضارع.
واجتهدت أن معنى الجملة قد لا يكون على الوجوه التي ذكرت.
نعم إن الاستفهام لا يمنع جواز الوجه الذي ذهبتم إليه
أما عن تحليلكم الصرفي والنحوي فلا عطر بعد عروس
أوافق ما تقول فإن عن َّ لي خاطر سقت بضاعتي كاسدة أو رائجة، لا يضيرني ما دمنا في الفصيح.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 06:34 ص]ـ
أخي الجهالين .. حتى عنوان الأخ البيدق (الفعل المضارع بعد الفعل الأمر) لم أنتبه إليه، لأنني كنت مشغولا عنه بغيره .. فشكرا لك على التنبيه، فالفعلان مضارعان قولا واحدا .. ولكنني انتبهت الآن إلى قضية أخرى: أنقول فعل الأمر أم الفعل الأمر؟. كنت أثرت في الوراق مسألة أسماء البحور على هذه الشاكلة، فأفحمني القوم، ومع ذلك لم أزل مقتنعا برأيي ..
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 07:50 م]ـ
أنقول فعل الأمر أم الفعل الأمر؟. كنت أثرت في الوراق مسألة أسماء البحور على هذه الشاكلة، فأفحمني القوم، ومع ذلك لم أزل مقتنعا برأيي ..
كنا إذا ما أتانا صارخ فزع
كان الصراخ له قرع الظنابيب
قرأت أسماء البحور في موقع الوراق، فقرت عيني بروح حواركم ملاحة، وبانطفاء أوراكم سماحة.
يا أبا سليمان (بتغيير حرف) أو سلمان (بعد حذف حرف)
(يُتْبَعُ)
(/)
حتى يتضح للزملاء سؤالكم عن " فعل الأمر، أم فعل الأمر" أنقل ملخص مشاركتكم التي أشرتم لها في موقع الوراق:
فما كان جامدا من الأسماء فلا يقع صفة
ففي قولنا: البحر الطويل، وقعت كلمة الطويل صفة للبحر ... أما قولنا بحر الرجز، فكلمة (الرجز) مضاف إليها وليست صفة، ولا يجوز أن تقع صفة؛ لأنها اسم جامد .... فنحن نقول: الكتابُ الجديدُ، على الوصف، ولا نقول كتابُ الجديدِ على الإضافة، مع جواز الإضافة كما سيأتي بعد قليل.
ونقول كتابُ البحرِ على الإضافة قولا واحداً لا غير، ولا نقول الكتابُ البحرُ، إلا إذا جاز تأويلنا البحر بمشتق، كالغنيّ مثلا، فيكون المعنى: الكتابُ الغنيُّ، وهو ممكن .. ويبدو التكلف واضحاً ..
ولهذا نقول: بحرُ الرملِ وبحرُ الهزجِ وبحرُ الرجزِ، بالإضافة لاغير، فهل يمكن تأويل بحر الرجز بالبحر الراجز أو المرجوز مثلا، لنقول البحر الرجز بمعنى البحر الراجز أو المرجوز؟. الواضح امتناع ذلك ..
نعم يجوز لنا في المشتق أن نضيفه فنقول: كتابُ الجديدِ، ولكن على تقدير حذف الموصوف، أي: كتابُ العلمِ الجديدِ.
فالبحور المشتقة هي موصوف وصفة، فنقول: البحرُ الطويلُ والبحرُ المقتضبُ والبحر المنسرحُ .. ولو أضفنا فقلنا بحرُ الطويلِ على الحذف، أي على تقدير: بحرُ الوزنِ الطويلِ، أي على حذف الموصوف، لجاز لنا ذلك، ولكن الأولى هو ما لا تأويل فيه لحذف، ولا تقدير لمحذوف.
وأما تخطئة السلف الصالح فأنا أول وقاف عند كلام السلف الصالح، فقل لي من قال منهم (بحر الطويل) و (البحر الهزج) وسأعض عليه ليس بالنواجذ فحسب، وإنما بأسناني كلها، أو قل (بطقم أسناني)
وملخص ما قاله مناظركم:
وأما من بين من قال (البحر الرجز) فنذكر ابن تغري بردي في كتابه (المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي) لقوله: " وأحببت أن أجعل للبحر ضابطا على ما رتبه الخليل فقلت ... والسادس من البحر الهزج .. والسابع من البحر الرجز .. والثامن من البحر الرمل .. ".
والكلام الذي جاء في المنهل كتبه أحمد بن محمد بن علي بن حسن إبراهيم، الشيخ الإمام العالم العلامة البارع المفنن شهاب الدين أبو الطيب المعروف بالحجازي، الأنصاري الخزرجي المصري الشافعي، الشاعر المشهور، ومولده فِي السابع والعشرين من شعبان سنة تسعين وسبعمائة
.... وله كراسة تحتوي عَلَى مقاطيع على بحور الشعر مقتبساً في البحر وسماها قلائد النحور من جواهر البحور، بها يظهر لك فضاه الكثير، وعلمه الغزير؛ ولنحل جيد تاريخنا بتعليقها، وهي هذه .......
لطقم أسنانكم أن يتعسجد بياقوت لسانكم، فدمتم دون اقتناع بأن يفحمكم نزر السماع، وشذوذ اليراع
فعل الأمر لا الفعل الأمر
بحر الهزج لا البحر الهزج
يقول عباس حسن:
وقع في الأساليب المسموعة بعض أمثلة وقع النعت فيها ..... دالا على جنس الشيء المصنوع نحو: لبست الثوب الحرير، أو دالا على بعض الأعيان التي يمكن تأويلها نحو: حصدت الحقل القمح ... ،
والأحسن الأخذ بالرأي السديد الذي يمنع القياس على هذه الأشياء، ضبطا للأمور، ومنعا للخلط بينها وبين غيرها مما ليس نعتا.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 08:34 م]ـ
فاتني أن أشير إلى أن ما جاء في المنهل منسوبا لشهاب الدين أبي الطيب المعروف بالحجازي، ليس " البحر الهزج" وإنما " البحر الهازج":
.... السادس من البحر الهازج: .......
"السابع من البحر الرجز في الصالحين": ......
الثامن من البحر الرمل: .....
فالنحو لا يؤسسه النادر، والمصطلح لا يكرسه العابر
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 08:04 ص]ـ
جزيل الشكر لك أخي العزيز محمد الجهالين .. لقد أثلجت صدري أثلج الله صدرك، فقبل قليل وصفني أحدهم بقصر النظر، هذه ضريبة التعامل مع هذه الدابة التي تكلم الناس، ولو أنك خطأتني وكنت مع من أفحمني لما ازددتُ لك إلا احتراما، لأن الوصول إلى الحقيقة هو غايتنا وليس التنافس أو التناكف ..
أنا قلت تغيير حرف ولم أقل حذف حرف .. وفقك الله ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:28 م]ـ
الكرام "د. مسعد، والسهيلي، وعلي، وداود، وجهالين"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لقد صار الأمر منتدى ثقافيا، وأفدت منه الكثير فجوزيتم الخير!!
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 02:05 م]ـ
(يُتْبَعُ)
(/)
أستاذي البيدق
غيضنا من فيضك
أستاذي علي المعشي
قلتم متفضلين:
وقد اجتهدتُ في الإجابة ويسعدني الإفادة .....
يقول النحاة في " أن ":
إذا صلح دخولها على فعل فحذفت ولم تدخل، كان وجه الكلام فيه الرفع.
قال تعالى:
" قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ " الزمر، 64
فالفعل " أعبد " ارتفع بألفه الدالة على الاستقبال، ومثل ذلك يقال في الفعل " يترك" الذي يصلح لدخول أن لكنها لم تدخل، فيرتفع بيائه الدالة على الاستقبال.
قال طرفة ابن العبد:
ألا أيهذا الزاجري أحضرُ الوغى
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
لنحلل المسألة من جديد:
يقول الشافعي رحمه الله مستفهما:
أفآمره يترك ......... ؟
لدينا حرف استفهام، وحرف عطف، ومضارع مرفوع وفاعل مستتر فيه، ومفعول به، وفعل مضارع مرفوع وفاعل مستتر فيه.
ما إعراب الجملة الفعلية " يترك "
هما إعرابان:
الأول: إعرابها حالا بتأويل مصدرها المؤول" ترك" بمشتق تقديرها تاركا.
الثاني: إعراب مصدرها المؤول منصوبا على نزع الخافض، حيث " يترك" جملة فعلية مؤولة بمصدر حذف جاره فانتصب على نزع الخافض، ويجوز إعراب المصدر المؤول مفعولا لآمر دون تقدير حذف الجار كما سيجيء في قول الألوسي.
لعل الأقرب للمعني هو الاحتمال الثاني.
فالقرطبي قدر المعنى في الآية:
أتأمروني بعبادة غير الله
فقدر مصدرمؤولا وقدر حرف الجر، مثلما كان تقديركم أن " يترك" تقديرها " بترك".
ثم قال:
" أعبد " أي أن أعبد فلما حذف " أن " رفع، قاله الكسائي، ومنه قول الشاعر: * إلا أيهذا الزاجري أحضر ُ الوغي، والدليل على صحة هذا الوجه قراءة من قرأ " أعبد " بالنصب.
فقدر أن من جديد، وكأنه لا بد من تقدير أن فيكون حذفها سببا في رفع المضارع، ولعل هذا يشبه قولكم:
الجملة دالة على المصدرية بدون الحرف المصدري.
فيكون قولكم:
ولا حاجة لنصب المضارع بناصب مقدرلأن
موجها لمن ينصبون الفعل يترك، وليس لمن يرفعونه.
ويقول الألوسي:
وجوز أن يكون {أَعْبُدُ} في موضع المفعول لتأمروني على أن الأصل تأمروني أن أعبد فحذفت أن وارتفع الفعل كما قيل في قوله
: ألا أيهذا الزاجري احضر الوغي ... ويؤيد قراءة من قرأ {أَعْبُدُ} بالنصب.
جاء في التحرير والتنوير:
" وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " الروم، 24
..... فلذلك قال أيمة النحو: يجوز هنا جعل الفعل المضارع بمعنى المصدر من غير وجود (أن) ولا تقديرها، أي من غير نصب المضارع بتقدير (أن) محذوفة، وجعلوا منه قول عُروة بن الوَرْد:
وقالوا ما تشاء فقلت ألهو ... إلى الإصباح آثر ذي آثار
وقول طرفة:
ألا أيهذا الزاجري احضُر الوغى ... وجعلوا منه قوله تعالى {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} [الزمر: 64] برفع {أعبد} في مشهور القراءات، وقولهم في المثل: تسمع بالمعيديّ خيرٌ من أن تراه، وقول النبي صلى الله عليه وسلم «كلَّ يوم تطلُع فيه الشمس تعدِل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو تحمل عليها متاعه صدقة» وقوله فيه: «وتميط الأذى عن الطريق صدقة» رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
يقول عباس حسن:
وقد تحذف أن سماعا ويرفع المضارع سماعا كما في قوله تعالي: ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا.
كما ترى أستاذي علي، فإنني عند قولي:
أما عن تحليلكم الصرفي والنحوي فلا عطر بعد عروس
أستاذي داوود
قلتم عن أبي سليمان:
أنا قلت تغيير حرف ولم أقل حذف حرف
أقول: أفصت دجاجتي
أما الأستاذ عنقود الزواهر فقد أعاد المياه إلى مجاريها
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 04:33 م]ـ
الكريم "محمد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ما شاء الله!!
عمق وثراء أدامهما الله تعالى عليك أيها الكريم!!
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:06 م]ـ
أستاذي داوود .. قلتم عن أبي سليمان: أقول: أفصت دجاجتي .. تحياتي أخي محمد على هذا الإثراء الرائع، من مدير أعمال مبدع .. وشكري وتقديري للإخوة جميعا جزاهم الله خيرا ..
سليمان .. اليمان .. مع أطيب التحية ..
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:37 م]ـ
أبا اليمان
نسبي لعمري في ربيعة غرة
فيها ولي قلب هواه يماني
ذهبت يمان بالمفاخر كلها
بك دون أهل الفخر بالنعمان
أول محاولاتي كانت الألف مكان السين فكانت النتيجة " أليمان" بالقطع، فكان هروبي السريع من هذا الاحتمال القاسي سببا في أن يفوتني أن أجرب الوصل.
من مدير أعمال
مديرأعمال .... موارد بشرية.(/)
منَ مِن النحاة يرى (لن) تفيد التأبيد؟
ـ[موسى 125]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:47 م]ـ
السلام عليكم
الأساتذة الكرام
منَ مِن النحاة يرى (لن) تفيد التأبيد؟ ولكم الشكر.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 04:52 م]ـ
السلام عليكم .. الأساتذة الكرام .. منَ مِن النحاة يرى (لن) تفيد التأبيد؟ ولكم الشكر.
أظن المعتزلة يرون ذلك وعلى رأسهم الزمخشري، ولذلك أنكروا أن يرى البشر الله تعالى، حتى في الآخرة محتجين بقوله تعالى لموسى عليه السلام (لن تراني) مع وجود أحاديث تقول برؤيته سبحانه وتعالى .. والله أعلم ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 05:19 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما يقوله ابن هشام الأنصاري في المغني:
[ولا تفيد لن توكيد النفى خلافا للزمخشري في كشافه، ولا تأبيده خلافا له في أنموذجه، وكلاهما دعوى بلا دليل، قيل: ولو كانت للتأييد لم يقيد منفيها باليوم في (فلن أكلم اليوم إنسيا) ولكان ذكر الابد في (ولن يتمنوه أبدا) تكرارا، والاصل عدمه]، لكن لم أجد القول بتأبيدية "لن" للزمخشري في نسخة الأنموذج عندي، مع أنه لا يستبعد أن يصدر منه مثل هذا القول بناء على عقيدته في رؤية المولى تعالى في الآخرة، لكن المسألة بحاجة إلى تحقيق: هل قاله في الأنموذج أم لا، على الرغم من عقيدته؟
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:55 ص]ـ
مشكورون ..
أرى أن المسألة من شواذ مسائل العلم، لذا لا تذكر إلا تعليما!!!
ـ[سليم]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:13 ص]ـ
السلام عليكم
لقد غالت المعتزلة في تمسكهم بـ (لن) النافية على التأبيد وما ذلك إلا لرفضهم رؤية الله عز وجل ... والحق انها لا تفيد التأبيد قال الزركشي في كتابه (البرهان في علوم القرآن):وليس معناها النفي على التأبيد؛ خلافاً لصاحب "الأنموذج" بل إن النفيَ مستمر في المستقبل؛ إلا أن يطرأ ما يزيله، فهي لنفي المستقبل "ولم" لنفي الماضي، و "ما" لنفي الحال.
ومن خواصها أنها تنفي ما قرُب، ولا يمتد معنى النفي فيها كامتداد معناها، وقد جاء في قوله تعالى: {وَلاَ يَتَمَنَّونَهُ أَبَداً} [الجمعة: 7] بحرف "لا" في الموضع الذي اقترن به حرف الشرط بالفعل، فصار من صيغ العموم يعمّ الأزمنة، كأنه يقول: متى زعموا ذلك لوقت من الأوقات وقيل لهم: تمنوا الموت، فلا يتمنونه. وقال في البقرة: {وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ} [البقرة: 95]، فقصر من صيغة النفي، لأن قوله تعالى: {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ?لدَّارُ ?لآخِرَةُ} [البقرة: 94]، وليست "لن" مع "كان" من صيغ العموم؛ لأن "كان" لا تدخل على حدث؛ كأنه يقول: إن كان قد وجب لكم الدار الآخرة، فتمنّوا الموت، ثم قال في الجواب: {وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ}، فانتظم معنى الآيتين.
وأما التأبيد فلا يدل على الدّوام، تقول: زيد يصوم أبداً، ويصلي أبداً؛ وبهذا يبطل تعلّق المعتزلة بأن "لن" تدل على امتناع الرؤية؛ ولو نفي بـ "لا" لكان لهم فيه متعلق؛ إذ لم يخصّ بالكتاب أو بالسنة، وأما الإدراك الذي نفي بـ "لا" فلا يمنع من الرؤية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إنّكم تَرَوْن ربكم"، ولم يقل: "تدركون ربكم"، والعرب تنفي المظنون بـ "لن" والمشكوك بـ "لا".
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:43 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث مستفيض في مسألة "لن" عند الزمخشري:
http://www.uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag23/f17.htm
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 05:34 م]ـ
ومن رأى النفي بـ (لن) مؤبدا--- فقوله اردد وسواه فاعضدا
وأشكر الفاضل أبا بشر على الرابط.(/)
لنعلّم أبناءناالصبر
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[21 - 05 - 2006, 06:31 م]ـ
كيف تعرب؟
لنعلم أبناءناالصبر بنات وبنين.
جزاكم الله خيرا
ـ[الحارث]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 04:59 ص]ـ
لنعلم: اللام لام الأمر مبني على الكسر، نعلّم: فعل مضارع مجزوم بلام اللأمر وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
أبناءنا: أبناء مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف، و" نا " مضاف إليه مجرور بكسرة منع من ظهورها التعذّر.
الصبر: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة.
بنين: بدل من أبناءنا منصوب يالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم.
وبنات: الواو: حرف عطف، وبنات معطوف على بنين منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.(/)
أسماء الإناث في الممنوع من الصرف
ـ[الحارث]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 05:20 ص]ـ
هل يعني أن جميع أسماء الإناث ممنوعة من الصرف إذ أنّه اجتمع بها العلمية والتأنيث؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 09:53 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسب علم أن جميع أسماء الإناث ممنوعة من الصرف مع الاختلاف بين الواجب والجائز. فالواجب في: العلمية والتأنيث بغير ألف مثل: مريم وسعاد. وغيرهما. وكذا مع ألف التأنيث. سواءً كانت ممدودة كلمياء , أو مقصورة كذكرى. ويخرج من النوع الأولِ الجائزُ. وهو ماكان ثلاثياً ساكن الوسط: مثل هنْد ودعْد. فهذا النوع جائز صرفه ومنعه.
والله أعلم.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 01:28 م]ـ
العلم المؤنث الممنوع من الصرف:
يمنع العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث من الصرف سواء أكان التأنيث حقيقيا، أم لفظيا، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف، ولا علامة فيه للتأنيث
(المؤنث المعنوي).
مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء: فاطمة، عائشة، مكة.
نقول: سافرت فاطمةُ إلى مكةَ. وكافأت المديرة عائشةَ.
60 ـ ومنه قوله تعالى:
{إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين} 1.
ـــــــــــ
1 ــ 96 آل عمران.
ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا: مريم، وزينب، وسعاد.
نحو: وصلت مريمُ، ورأت سعادَ، وسلمت على زينبَ.
61 ـ ومنه قوله تعالى: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية} 1.
وقوله تعالى: {فأما تمود فأهلكوا بالطاغية} 2.
فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه، أو عدمه الأحوال التالية:
أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل، ساكن الوسط، نحو: هند، ودعد، وعدن، ومي. فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف. ويجوز منعه.
نقول: هذه هندٌ، وإن هندًا مؤدبة، وأشفقت على هندٍ.
62 ـ ومنه قوله تعالى: (ومساكن طيبة في جنان عدن} 3.
وقوله تعالى: {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} 4.
ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط. نحو: أمل، وقمر، ومضر. وجب منعه من الصرف.
نقول: جاءت أملُ. ورأيت أملَ، وسلمت على أملَ. بدون تنوين، وجر بالفتحة.
ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا. نحو: بلخ، اسم مدينة.
وجب منعه من الصرف. نقول: بلخُ مدينة جميلة، وشاهدت بلخَ،
وسافرت إلى بلخَ. بدون تنوين، وجر بالفتحة.
ومما جاء ممنوعا حينا، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة، يجوز تذكيرها (5).
63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى: {وقال الذي اشتراه من مصر} 6
ــــــــــــــ
1 ـ 50 المؤمنون. 2 ـ 5 الحاقة.
3 ـ 12 الصف. 4 ـ 41 الذاريات.
5 ـ القاموس المحيط ج2 ص134 مادة مصر. 6 ـ 21 يوسف.
وقوله تعالى: {أليس لي ملك مصر} 1. وقوله تعالى:
{وقال ادخلوا مصر} 2.
64 ـ ومثال صرفها قوله تعالى: {اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} 3.
ومثال العلم المختوم بتاء التأنيث اللفظي: طلحة، وعبيدة، ومعاوية.
نقول: تفوق طلحةُ في دراسته، وكافأ المدير طلحةَ، وأثنى المعلمون على طلحةَ. بدون تنوين، وجر بالفتحة.
د. مسعد زياد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 01:41 م]ـ
.
.
سؤال له علاقة .. إلى الأساتذة الكرام لاحرمنا الله من علمهم:
في الاسم المختوم بالألف الممدودة غير الأعلام .. كيف نعرف بدقّة
أن الألف للتأنيث أو أنها لغير التأنيث؟
.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:40 م]ـ
.
سؤال له علاقة .. إلى الأساتذة الكرام لاحرمنا الله من علمهم:
في الاسم المختوم بالألف الممدودة غير الأعلام .. كيف نعرف بدقّة
أن الألف للتأنيث أو أنها لغير التأنيث؟
.
تثنية الممدود:
الممدود هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة.
وعند تثنيته يجب مراعاة الحالات الآتية في همزته:
أ ـ أن كانت همزته أصلية، وجب إبقاؤها على حالها.
نحو: إنشاء، وابتداء، ووضّاء، ومُضاء، وقرّاء.
نقول: إنشاءان، وابتداءان، ووضاءان، ومضاءان، وقراءان.
الأمثلة: هذان إنشاءان كبيران. وأثنيت على قارئين مجيدين.
ومررت بفتيين وضاءين.
(يُتْبَعُ)
(/)
في الأمثلة السابقة بقيت همزة الممدود عند التثنية على حالها لأنها من أصل الكلمة.
تنبيه: ويمكننا معرفة أصل الكلمة بردها إلى الفعل الماضي.
إنشاء أصلها أنشأ، وابتداء أصلها ابتدأ، وهكذا، ونلاحظ أنها أفعال مهموزة الآخر.
ب ـ وإن كانت الهمزة زائدة للتأنيث، وجب قلبها واوا.
نحو: صحراء، وبيداء، وحمراء، وخضراء.
نقول في التثنية: صحراوان، وبيداوان، وحمراوان، وخضراوان.
نحو: هاتان صحراوان واسعتان. واستصلحت الدولة صحراوين واسعتين.
ودارت المعركة في صحراوين واسعتين.
ــــــــــ
1 ـ 52 التوبة.
ج ـ وإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي جاز فيها القلب، أو الإبقاء، والقلب أجود. مثل: كساء، وسماء، ودعاء، وبناء، واهتداء، وارتواء.
نقول: كساءان، أو كساوان، وسماءان، أو سماوان، ودعاءان، أو دعاوان.
نحو: هذان كساءان، أو كساوان جميلان.
وإن السماءين، أو السماوين ملبدتان بالغيوم.
وانطلقت الطائرة في سماءين، أو سماوين ملبدتين بالغيوم.
ونلاحظ أن الهمزة في كل من " كساء، وسماء، ودعاء " مبدلة من حرف أصلي هو الواو. فأصلها: كساو، وسماو، ودعاو. فلحقها الإعلال، وانقلبت الواو همزة.
والهمزة في كل من " بناء، واهتداء، وارتواء " مبدلة أيضا من حرف أصلي هو الياء.
فأصلها: بناي، واهتداي، وارتواي، فلحقها الإعلال وانقلبت الياء همزة.
وكذلك إن كانت الهمزة للإلحاق جاز فيها الإبقاء، أو القلب، والقلب أجود.
نحو: عِلباء، وقُوباء. (1).
فهمزة كل من الكلمتين السابقتين زيدت للإلحاق، الأولى ألحقت بـ " قِرطاس "، والثانية ألحقت بـ " قُرناس " (2)، وعند التثنية نقول: علباءان، أو علباوان.
وقوباءان، أو قوباوان.
ـــــــــــــ
1 ـ العلباء: العصبة الممتدة في العنق.
والقوباء: داء معروف يصيب الجلد.
2 ـ القرناس: انف الجبل.
د. مسعد زياد
ـ[أبو ريان]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 12:26 ص]ـ
قلتم أسعدكم الله في فقرة (ج) الهمزة المبدلة عن أصل يجوز القلب فيها والإبقاء، والقلب أجود؛ وكذا إن كانت للإلحاق - ,ويبدو أن للسهو نصيباً فيه (جلّ من لا يسهو)؛ فالهمزة المبدلة عن أصل يترجح تصحيحها على إعلالها؛ مراعاة لكونها منقلبة عن أصل، أما التي للإلحاق فإعلالها أرجح من التصحيح؛ لأن أصلها غير صحيح 0 والله أعلم000
شاكرا للدكتور مسعد مشاركاته القيمة0
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:08 ص]ـ
قلتم أسعدكم الله في فقرة (ج) الهمزة المبدلة عن أصل يجوز القلب فيها والإبقاء، والقلب أجود؛ وكذا إن كانت للإلحاق - ,ويبدو أن للسهو نصيباً فيه (جلّ من لا يسهو)؛ فالهمزة المبدلة عن أصل يترجح تصحيحها على إعلالها؛ مراعاة لكونها منقلبة عن أصل، أما التي للإلحاق فإعلالها أرجح من التصحيح؛ لأن أصلها غير صحيح 0 والله أعلم
شاكرا للدكتور مسعد مشاركاته القيمة0
شكرا لأخي أبي ريان على المداخلة، ولكنني أريد توضيحا وتفسيرا أكثر لعبارة يترجح تصحيحها على إعلالها، وكذا عبارة فإعلالها أرجح مع التصحيح مع ذكر الأمثلة ـ إذا تكرمت ـ ولك جزيل الشكر مسبقا.
د. مسعد زياد(/)
أيهما صحيح؟
ـ[الأماكن]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:07 م]ـ
كان المعلمون مخلصون في عملهم
أو
إنما المعلمون مخلصون في عملهم
ولكم كل الشكر
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:47 م]ـ
كان المعلمون مخلصون في عملهم
أو
إنما المعلمون مخلصون في عملهم
ولكم كل الشكر
نقول: كان المعلمون مخلصين في عملهم.
وإنما المعلمون مخلصون في عملهم.
مخلصين في الجملة الأولى خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء.
ومخلصون في الجملة الثانية خبر المبتدأ مرفوع بالياء،
لأن دخول (ما) على (إن) يكفها عن العمل وتسميان معا كافة ومكفوفة
وما بعدها مبتدا وخبر، وكذا الحال في أخوات (إن) ما عدا (ليت)
يجوز فيها الوجهان الإعمال والإهمال.
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 06:42 م]ـ
ومخلصون في الجملة الثانية خبر المبتدأ مرفوع بالياء،
بالواو. وما أظنه ذلك إلا بسبب السرعة في الكتابة.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:42 ص]ـ
عزيزي أبا طارق
شكرا لتصوبك، والتماس العذر، بارك الله فيك.
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 07:37 م]ـ
بارك الله فيك أستاذنا الكريم.
دمت لنا أستاذاً و موجهاً إن شاء الله(/)
القوة .. بين الصرف والمعاجم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 12:39 م]ـ
تقول كتب الصرف في مبحث "الإعلال والإبدل" جزء قلب الواو ياء عند تطرفها في الأفعال بعد كسرة مثل "رضِو، وقوِو". لكن المعاجم تقول أن أصل القوة هي "قوي" لا قوو"؛ فكيف يتم فض هذا الاشتباك؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 01:13 م]ـ
قلب الواو ياء:
تقلب الواو ياء، أو تبدل الياء من الواو في المواضع التالية:
1 ـ إذا وقعت الواو متطرفة بعد كسرة.
مثل: رَضِيَ، وقوي والداعِي، والغازية.
فالأصل: رَضِوَ، وقوِوَ، والداعِوَ، والغازِوَة.
فتطرفت الواو بعد الكسرة، فقلبت ياء، ولا فرق إذا ختمت الكلمة بتاء التأنيث أو لا كما في: الغازية والداعية.
هذا ما ورد عن الصرفيين ولا أظن أن المعاجم نحت منحى آخر، فقد يكون
في الأمر لبس، ولا بد من الرجوع للمعاجم لاستطلاع ما ورد فيها
بهذا الخصوص.
د. مسعد زياد
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 02:55 م]ـ
.
لعل المقصود في المعاجم .. أن أصل الكلمة الثلاثي هو قوي ..
يعني بعد إعلالها بالقلب ياءً بعدما كانت واواً ...
فالمقصود الأصل الثلاثي وليس أصل الوضع!
وحينئذٍ ينتهي الإشكال ...
والله أعلم
.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 05:51 م]ـ
كون القوة من ذوات الياء، هو مذهب الخليل، وهو عمدة من وضعها في مادة (قوي)، وذهب سيبويه إلى أنها من ذوات الواو. وينظر: دقائق التصريف لأبي القاسم المؤدب (ص330).
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:31 م]ـ
الكريم "د. مسعد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أرجو ألا يطول هذا الرجوع!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:33 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لا يا أخي الكريم، فهناك نصوص تفسر قلب الياء واوا.
... دام تفاعلك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:35 م]ـ
الكريم "العنقود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وهل نعتبرهما رأيين؟
... بالانتظار!!
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:56 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروف أن الكوفيين يرون أن أصل المشتقات هو الفعل لا المصدر، فعلى مذهبهم الأصل هو (رضي) و (قوي) (على ما أذكر) ولعل أصحاب تلك المعاجم يسيرون على منهجهم في رد الكلمات إلى أصل فعلي لا اسمي. هذا احتمال، واحتمال آخر أن المقصود بالأصل هنا الأصل المستعمل لا الأصل الأصيل غير المستعمل، والله أعلم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:16 م]ـ
:::
نعم هما رأيان في ذكر الأصل، أحدهما مستعمل، وهو (قوي)، والآخر غير مستعمل، وهو (قوو)، والأول قال به الخليل، صاحب العين، وهوأقدم المعاجم العربية التي وصلت إلينا، وعزاه الأزهري لليث (ابن المظفر) - وهو راوي العين، وقيل صاحبه-، وهو قول الكسائي، وسبب الخلاف في القوة، باعتبارها مصدرا، والمصدر أصل عند البصريين، وعليه يكون الأصل (قوو)، وأصل الياء في (قويت) واو. وأما الكوفيون، فقد ذهبوا إلى أصالة الفعل، وعليه يكون أصل الواو من (قوة) ياء؛ لأنها وقعت كذلك في (قويت)، وهو الفعل، وهو أسبق وجودا من المصدر عند الكوفيين.
ومسألة تداخل الأصول اللغوية، وأثره في بناء المعاجم، من المسائل التي لفتت نظر بعض الباحثين، مما دعاه إلى تقديم أطروحته العلمية فيها، ورسالته مطبوعة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:32 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عيكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت أخي الكريم؛ فقد أنرت السبيل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:33 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عيكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وكيف نعلل قلب الياء واوا في "القوة" إذا اعتمدنا الأصل اليائي؟
... لك التقدير والحب!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 03:08 م]ـ
:::
الأصل: قَوُية بواو وياء، والواو مضمومة، ولذا غلبت على الياء، فقلبت الياء واوا، كما في" مقْضُوة" على وزن" مفعُلة"، والأصل: " مقضُية" فقلبت الياء واوا تغليبا لضمة الضاد قبلها. والعرب تكره الجمع بين واوين متحركتين أو الأولى منهما متحركة، ومن ثم سكنت الأولى، وأدغمت في الثانية.
وأما ضمت القاف، فهي من قبيل (حُسْن ما صنعت)، والأصل: " حسُن ما صنعت".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:46 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وما وزنها؟ وما حركة القاف؟ وما مصدر هذه المعلومة؟
... دام تفاعلك الكريم!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:22 م]ـ
قال المؤدب في كتابه دقائق التصريف: " وأصلها الياء" ثم قال: " وهي من الفعل: فُعْلَة، وكان حقها أن تقول: قََوُوَة، وكووة، وحووة، بواوين متحركتين؛ لأنك غلبت ضمت الواو الأولى على الياء فصيرتها واوا". فالياء مفتوحة. بارك الله فيك.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:51 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
إن طرح الحركات تكون لإعلال النقل أو زيادة حرف مثل تسكين فاء المضارع بعد نقل حركته إلى حرف المضارعة؛ فكيف تم نقل الحركة هنا؟ وتحت أي ضابط؟
... دام ثراؤكم!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:15 م]ـ
سبق أن ذكره أن العرب تكره الجمع بين واوين متحركتين أو الأولى منهما متحركة، ومن ثم سكنت الأولى، وأدغمت في الثانية.
وأما ضمت القاف، فهي من قبيل (حُسْن ما صنعت)، والأصل: " حسُن ما صنعت".
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 06:09 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجوز في "فعُل" بضم العين و"فعِل" بكسرها لغات (وهي في الحقيقة أوزان تفريعية على ما يحضرني) وكل من يعرف اللغات في "كلِمة" ومنها "كِلْمَة" وكذا اللغات "نعِم" ومنها "نِعْمَ"، وكذلك "فعُل" يجوز فيها لغات منها تخفيف العين بالتسكين ونقل ضمة العين إلى الفاء بعد تسكينها، والله أعلم
يقول الأشموني في المكسور العين:
[ما جاء من الأفعال مكسور الأول أو ساكن الثاني فليس بأصل بل مغير عن الأصل نحو شهد وشهد وشهد]
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:08 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دام فضلك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:10 م]ـ
الكريم "ابو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دام لك الألق!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 08:14 م]ـ
اعتذر عن الخطأ في التعليق السابق (ذكره)، وأضيف من المصادر كتاب "منهج الكوفيين في الصرف"، فقد ذكر فيه مذهب الكوفيين في هذا، وهو بنحو ما ذكرته، وعمدته في ذلك المصدر الذي ذكرته آنفا.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:32 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دام حسن التوثيق!!(/)
هل هذه الإجابات صحيحة من الناحية الصياغية والنحوية أو حتى الإملائية؟؟؟
ـ[دعبل الخزاعي]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 03:44 م]ـ
جـ/1 - جعلَ الرسَّامُ المنظرَ جميلَ الشكل ِ. (الشكل) <= مضافٌ إليه ....
جـ/2 - ضننتُكَ جيَّدًا في السباحةِ (السباحةِ) <=اسمٌ مجرور ....
جـ/3 - أجسبُكَ عارفَ القيادة ِ. (القيادة ِ) <= مضافٌ إليه ....
ج/ 4 - علَّمتُ زميلي الخُلُقَ الفاضلَ. (الفاضلَ) <= صفة ٌ للخُلُق ....
* فكلُّ ما كُتِبَ بـ الأحمر يُعربُ (مفعولاً به ثانيًا) لفعلهِ الذي ينصبُ مفعولين .....
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 05:27 م]ـ
هو الصواب(/)
كيف نعرب؟
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 09:45 م]ـ
1) هي الأمورُكماشاهدتهادولٌ.
2) أحيابقربك ماحييت ملازما والبعدُأخشى أن أعيش فأكمدا
ملاحظة:
البيت الثاني فقط (والبعد).
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 10:30 م]ـ
1) هي الأمورُكماشاهدتهادولٌ.
هى: ضمير منفصل مبنى فى محل رفع مبتدأ
الأمور: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة
كما: الكاف حرف جر و (ما) اسم موصول مبنى فى محل جر اسم مجرور
شاهدتها: فعل ماض مبنى على السكون والتاء ضمير متصل مبنى فى محل رفع فاعل و (ها) ضمير متصل مبنى فى محل نصب مفعول به
دول: خبر مرفوع بالضمة
وجملة (الأمور دول) فى محل رفع خبر المبتدأ الأول
2) أحيابقربك ماحييت ملازما والبعدُأخشى أن أعيش فأكمدا
ملاحظة:
البيت الثاني فقط (والبعد).
والبعد: الواو استئنافية
البعد: مبتدأ مرفوع بالضمة
هذا حسب الضبط الذى وضعته
ولكن أرى أن البعد تعرب مفعول به مقدم لأن الفعل أخشى لم يستوف مفعوله
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:19 ص]ـ
1) هي الأمورُكماشاهدتهادولٌ.
هى: ضمير منفصل مبنى فى محل رفع مبتدأ
الأمور: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة
كما: الكاف حرف جر و (ما) اسم موصول مبنى فى محل جر اسم مجرور
شاهدتها: فعل ماض مبنى على السكون والتاء ضمير متصل مبنى فى محل رفع فاعل و (ها) ضمير متصل مبنى فى محل نصب مفعول به
دول: خبر مرفوع بالضمة
وجملة (الأمور دول) فى محل رفع خبر المبتدأ الأول
2) أحيابقربك ماحييت ملازما والبعدُأخشى أن أعيش فأكمدا
ملاحظة:
البيت الثاني فقط (والبعد).
والبعد: الواو استئنافية
البعد: مبتدأ مرفوع بالضمة
هذا حسب الضبط الذى وضعته
ولكن أرى أن البعد تعرب مفعول به مقدم لأن الفعل أخشى لم يستوف مفعوله
شكرا أخي على تفاعلك معنا
أن أعيش: المصدرالمؤول في محل نصب مفعول أخشى
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:28 ص]ـ
الرجاء التعليق على ماذكرت
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 06:50 ص]ـ
1) الأمور: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة
أخي المدرس .. حين يتعدد المبتدأ لا نقول (مبتدأ أول .. مبتدأ ثان ... إلخ .. ) ونكتفي بالقول (مبتدأ) لكل منها ولو كانت مئة مبتدأ .. وإذا تعدد الخبر نقول خبر أول وخبر ثانٍ .. إلخ .. والسبب هو أن المبتدأ لا يتعدد والخبر يتعدد، بمعنى أنه إذا تعدد المبتدأ فلكل مبتدأ خبر على الأقل، أما إذا تعدد الخبر فليس من المتعين أن يكون لكل خبر مبتدأ، فقد تكون الأخبار الكثيرة لمبتدأ واحد فنقول خبر أول أو ثان وهكذا .. والله أعلم ..
أما إضافة أبي الأسود للمصدر المؤول فهي صواب جاء في محله .. وشكرا ..(/)
صرف
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 10:19 م]ـ
ماهو وزن (بنات)؟
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 09:31 ص]ـ
ماهو وزن (بنات)؟
بنات: ملحقة بجمع المؤنث السالم، لأن مفردها بنت لم يسلم عند الجمع
ومثلها أخت، وأصل المفرد (بَنَوٌ) حذفت الواو، والتاء أصلها للتأنيت
ووزن بنو (فَعَلٌ) حُذفت الواو من أخر الكلمة وأصبح وزنها (فَعَ)
زدنا عليها الألف والتاء علامة جمع المؤنث السالم فأصبحت الكلمة
(بنات) ووزنها (فَعَالٌ). وقيل أن بنات وأخوات وأمهات جموع تكسير.
لتكسر المفرد عند الجمع السالم.
والله أعلم
د. مسعد زياد
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 09:52 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الدكتور مسعد (حفظك الله ورعاك)
... لعلك أردت أن تقول: وزنها (فعات) بناء على قولك السابق "حُذفت الواو من آخر الكلمة وأصبح وزنها (فَعَ) زدنا عليها الألف والتاء علامة جمع المؤنث السالم"
والله أعلم
دمتم فينا بمشاركاتكم القيمة والمفيدة
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:21 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الدكتور مسعد (حفظك الله ورعاك)
... لعلك أردت أن تقول: وزنها (فعات) بناء على قولك السابق "حُذفت الواو من آخر الكلمة وأصبح وزنها (فَعَ) زدنا عليها الألف والتاء علامة جمع المؤنث السالم"
والله أعلم
دمتم فينا بمشاركاتكم القيمة والمفيدة
شكرا لأخي أبي بشر
أنا قصدت اللام فعلا لأنها لام الميزان (فعل).
والله أعلم
تقبل تحياتي وتقديري
د. مسعد زياد
ـ[الأحمر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 04:58 م]ـ
السلام عليكم
أخي العزيز الدكتور مسعد
لو كان وزن (بنات) هو (فعال) لصارت علامة نصبها هي الفتحة
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 08:37 م]ـ
مرحبا بأستاذنا الأخفش.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:29 م]ـ
للجميع تحياتي
أصبتم جميعا وأخطأ الدكتور.
حقيقة بعد أن كتبت المداخلة مباشرة عرفت أن وزنها فعات، وليس فعال
ولكني كنت قد خرجت من مكتبي الذي به النت، وأنا متيقن أن أنني
اخطأت في المداخلتين مع سبق الإصرار.
والصواب كما ذكرتم حميعا هو: فعات
ت، لأن لام الكلمة محذوف.
لكم تحياتي واعتذاري
ـ[علي المعشي]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 11:41 م]ـ
للجميع تحياتي
أصبتم جميعا وأخطأ الدكتور.
حقيقة بعد أن كتبت المداخلة مباشرة عرفت أن وزنها فعات، وليس فعال
ولكني كنت قد خرجت من مكتبي الذي به النت، وأنا متيقن أن أنني
اخطأت في المداخلتين مع سبق الإصرار.
والصواب كما ذكرتم حميعا هو: فعات
ت، لأن لام الكلمة محذوف.
لكم تحياتي واعتذاري
تحية ملؤها الإكبار والإجلال
لأستاذي الدكتور مسعد زياد.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:12 ص]ـ
أستاذي الدكتور مسعد محمد زياد:
هل تكرمت بإعراب الجملة الآتية:
نعمَ الخلقُ التواضعُ
ـ[علي المعشي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 04:50 ص]ـ
أستاذي الدكتور مسعد محمد زياد:
هل تكرمت بإعراب الجملة الآتية:
نعمَ الخلقُ التواضعُ
أخي أبا ذكرى
أشاطرك هذا الشعور الرائع تجاه ذلك الجبل الأشم ..
أما إعراب الجملة فما عليك إلا أن تتأمل مشاركاته، وستجد إعرابها بكل الوجوه .. ولا أدل على ذلك من مشاركته الأخيرة في هذه الصفحة!
هنيئا لنا وللفصيح بقامة كقامة الدكتورمسعد زياد!!
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 12:15 م]ـ
شكرا لأحبتي جميعا لهذا الثناء الذي أحنى قامتي، وأعتز به كثيرا.
د. مسعد زياد(/)
ياحافظي ألفية ابن مالك!!!
ـ[ابن الحاج]ــــــــ[22 - 05 - 2006, 11:08 م]ـ
في أي أبيات الألفية يعرب الفاعل مفعولا، والفِعْلُ فاعلا؟
ـ[أبومصعب]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:06 ص]ـ
الأخ العزيز ابن الحاج،
لعل ذلك في باب الفاعل
دمت بعز
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:00 ص]ـ
.
في قوله:
ويرفعُ الفاعلَ فعلٌ أُضمرا ..... كمثلِ: زيدٌ , في جوابِ من قرا؟
وهو كما قال أخي أبو مصعب في باب الفاعل ..
.
ـ[أنا البحر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 05:47 م]ـ
تحدث ابن عقيل حول هذه المسألة عند شرحه لقول ابن مالك, في باب:"تعدي الفعل ولزومه":
فانصب به مفعوله إن لم ينب ... عن فاعل نحو تدبرت الكتب
حيث يقول ابن عقيل:
"شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله نحو تدبرت الكتب فإن ناب عنه وجب رفعه كما تقدم نحو تدبرت الكتب.
وقد يرفع المفعول وينصب الفاعل عند أمن اللبس كقولهم خرق الثوبُ المسمارَ ولا ينقاس ذلك بل يقتصر فيه على السماع"
شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ج1ص484(/)
تعريف (إنّما)
ـ[يعسوب]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 09:47 ص]ـ
أعزائي ما هو تعريف (إنما) عند النحاة؟
أرجو توضيح ذلك ...
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:20 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
يجوزفي "ما" من (إنما) ثلاثة أوجه:
(1) أن تكون موصولاً اسمياًّ بمعنى "الذي" في محل نصب بـ"إن" ومفتقراً إلى ضمير عائد، كما في قول الله تعالى: (إنما صنعوا كيدُ ساحر) أي "إن الذي صنعوه كيدُ ساحر) فـ"ما" اسم "إن" و"كيد" خبرها والعائد محذوف
(2) أن تكون موصولاً حرفياًّ (أي مصدرياًّ) غير مفتقر إلى ضمير عائد، ويجوز هذا الوجه في الآية على تقدير "إن صنعَهم كيدُ ساحر"
(3) أن تكون كافة و (إن) مكفوفة عن عملها كما في قوله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة)، ولا يجوز هذا الوجه في قوله تعالى: (إنما صنعوا كيدُ ساحر) برفع "كيد"، لكن يجوز بنصب "كيد"، ولا أدري هل قرئت بالنصب أم لا، والله أعلم (راجع شرح الشذور لابن هشام في هذه المسألة)
ها هي الآية بالكامل (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى)
مسألة: إذا كانت "ما" موصولة فهل تكتب موصولة أم مقطوعة؟ ففي الآية "ما" رسمت موصولة مع أنها موصولة علماً بأنه لا يقاس على رسم القرآن الكريم، والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 05:56 م]ـ
:::
قرأ مجاهد وحميد وزيد بن علي وابن مسعود والربيع بن خثيم والجوني (كيد) بالنصب. وعليها تكون (ما) كافة. وعلى قراءة الرفع: تعرب (كيدُ) خبر لـ (إن) و (ما) اسم موصول أو مصدر، والتقدير: إن الذي صنعوه كيدُ ساحر، أو إن صنعهم كيدُ ساحر.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 12:02 م]ـ
تحياتي للجميع
هذه إضافة قد ينتفع بها.
إنما
لفظ مركب من (إن) المشبهة بالفعل و (ما) الزائدة الكافة عن العمل، وعليه أبطل عمل (إن)، وألغى اختصاصها في الدخول على الجملة الاسمية , وأصبحت صالحة للدخول على الاسمية والفعلية على حد سواء، وتسمى (إنما) أداة حصر لا عمل لها.
ـــــــــــــــ
(1) الحج [11].
مثال دخولها على الجملة الاسمية قوله تعالى (فذكر إنما أنت مذكر) (1)، وقوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) (2).
ومثال دخولها على الجملة الفعلية قوله تعالى (إنما يتذكر أولوا الألباب) (3).
ومنه قول كثير:
أراني ولا كفران لله إنما ــــــــ أواخي من الأقوام كل بخيل
أنما
لفظ مركب من (أن) المشبه بالفعل المفتوحة الهمزة و (ما) الزائدة الكافة عن العمل.
نحو قوله تعالى (يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد) (4).
تنبيه: إذا دخلت (ما) الموصولة على (إن) أو (أن) فلا تكفها عن العمل ولا تركب معها في كلمة واحدة، كما هو الحال مع (ما) الزائدة.
نحو: إن ما تقله حقيقة واقعة.
ويجوز أن يكون منه قوله تعالى (إن ما توعدون لآت) (5) إذا اعتبرنا (ما) موصولة لا مصدرية.
ومثال (أن) و (ما) الموصولة قولنا: يوحى إليّ أن ما فعلته كان صواباً.
ـــــــــــــ
(1) الغاشية [21] (2) الحجرات [10].
(3) الزمر [9] (4) فصلت [5].
(5) الأنعام [134].
د. مسعد زياد(/)
دروس في النحو/ الدرس السادس: الاسم المفرد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:14 ص]ـ
الاسم المفرد:
ينقسم الاسم المفرد من حيث العدد إلى ثلاثة أقسام: ـ
مفرد، ومثنى، وجمع.
المفرد:
اسم يدل على مفرد واحد، أو واحدة. مثل: محمد، أحمد، فتى، قلم، ورقة.
المثنى: ما دل على اثنين أو، اثنتين، بزيادة ألف ونون، أو ياء ونون
على مفرده.
مثل: جاء اللاعبان مسرعين، وعلمت الطالبين مجتهدين. ومررت بالصديقين.
الجمع: وهو ما دل على أكثر من اثنين، أو اثنتين.
" ما دل على ثلاثة فأكثر ".
مثل: المعلمون مخلصون. والمعلمات نشيطات.
أقسام المفرد
ينقسم المفرد إلى قسمين: اسم علم، واسم جنس.
أولا ـ العلم:
تعريف: هو الاسم الذي يدل على مسماه بذاته، ودون قرينة خارجة عن لفظه.
مثل: محمد، ومكة، وفاطمة، والقدس، وأبو يوسف، وعبد الله.
فالكلمات السابقة دلت بلفظها، وحروفها الخاصة على معنى واحد معين محسوس، ولا تحتاج هذه الدلالة إلى مساعدة لفظية، أو معنوية لتساعدها
على أداء المعنى، بل تعتمد على ذاتها في إبراز تلك الدلالة.
فالاسم العلم كما عرفه ابن عقيل هو " الاسم الذي يعين مسماه مطلقا " (1). أي من غير تقيد بقرينة تكلم، أو خطاب، أو غيبي، أو إشارة حسية، أو معنوية، أو زيادة لفظية كالصلة وغيرها من الزيادات اللفظية الأخرى،
أو المعنوية التي تبين وتعين مدلوله، وتحدد المراد منه لأنه علم مقصور
على مسماه.
2 ـ أنواعه:
ينقسم العلم إلى أنواع مختلفة بحسب الاعتبارات الآتية: ـ
أ ـ ينقسم باعتبار تشخيص معناه إلى علم شخصي، وعلم جنس.
ب ـ وينقسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل، ومنقول.
ج ـ وباعتبار اللفظ إلى مفرد، ومركب.
د ـ وباعتبار الوضع إلى اسم، وكنية، ولقب.
أقسام العلم باعتبار تشخيص معناه، أو عدمه إلى علم شخصي، وعلم جنس.
1 ـ العلم الشخصي هو: العلم الذي يدل على شخص بعينه، لا يشاركه فيه غيره، ولا يحتاج إلى قرينة، كما أوضحنا آنفا. نحو: محمد، يوسف، فاطمة، مكة.
حكمه: للعلم الشخصي أحكام معنوية، وأخرى لفظية: ـ
أ ـ الحكم المعنوي هو دلالته على معين بذاته، ولا يخلو أن يكون هذا المعين،
إما اسما لفرد من أفراد البشر، أو لغيرهم من الأجناس الذين يعقلون.
ـــــــــــــــــــ
1 ــ شرح ابن عقيل على الألفية ج1 ص118.
مثل: محمد، وأحمد، وريم، وخديجة، وجبريل، وإبليس.
وإما اسم لمسمى له صلة وثيقة بالإنسان، يستخدمه في حياته المعيشية، والعملية، كأسماء البلاد، والقبائل، والمدن، والنجوم، والسيارات، والطائرات، والكتب، مما لها اسم معين لا يطلق على غيرها.
مثل: مصر، وسوريا، وفلسطين، والسعودية (أسماء بلاد). وتميم، وطي، وغامد وقريش (أسماء قبائل). والقدس، والقاهرة، والرياض
(أسماء مدن).
وهكذا بقية الأنواع الأخرى مما ذكرنا، إذا كان لها مسميات معينة
لا تطلق على غيرها، وهذه الأشياء المعينة التي تدل عليها الأعلام، تعرف بالمدلولات، أو الحكم المعنوي للعلم الشخصي.
ب ـ الحكم اللفظي: ويتعين في كون الاسم العلم لا يعرف بالألف واللام.
فلا نقول: جاء المحمد، ولا ذهبت إلى المكة.
ولا يضاف. فلا نقول محمد كم أفضل من أحمدنا.
إلا إذا كان اسم العلم محمد، وأحمد يطلق على أكثر من واحد، فيجري مجرى الأسماء الشائعة التي تحتاج إلى إيضاح. وهذا ليس موضوعنا الآن.
وأعود إلى الموضوع الأساس، فأقول: إن العلم الشخصي لا يعرف
لا بالألف واللام، ولا بالإضافة، لعدم حاجته لشيء من ذلك، لأن علميته تكفي لتعريفه.
ومن أحكامه اللفظية التي تدل عليه تعريف الابتداء به.
مثل: عليّ مجتهد. ومحمد متفوق.
أو مجيئه صاحب حال، لأن الحال لا تأتي إلا بعد معرفة.
مثل: حضر الطلاب راكبين، وصافحت المدير مبتسما.
كما يمنع من الصرف، إذا اجتمع مع العلمية علة أخرى من العلل المانعة للعلم من الصرف، كالتأنيث. نحو: وصلت فاطمةُ، و وسلمت على عائشةَ. وسافرت إلى مكةَ. ففاطمة فاعل مرفوع بالضمة بدون تنوين، لأن الممنوع
من الصرف لا ينون.
وعائشة ومكة مجروران وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة، لأن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة.
(يُتْبَعُ)
(/)
أو أن يكون علما مشابها للفعل. مثل: أحمد، ويسلم، ويزيد، وينبع. وهذه أسماء مشابهة في وضعها للأفعال المضارعة. وسوف نتعرض لهذا
مع بقية العلل الأخرى بالتفصيل في الممنوع من الصرف، إن شاء الله.
2 ـ علم الجنس:
عرفه أحد النحويين المعاصرين بقوله " هو الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد، أي للحقيقة الذهنية المحضة " (1).
ومن التعريف السابق نتوصل إلى أن علم الجنس اسم موضوع ليدل
على شخص واحد في الذهن، ولكنه في حقيقة الأمر، يدل على أفراد كثيرة
في خارج
الذهن، فهو في حكم النكرة من الناحية المعنوية، لدلالته على غير معين، ولكنه يأخذ حكم العلم الشخصي لفظا. والواحد الشائع منه يكون بين الحيوانات الأليفة التي يطلق العرب مسمياتها على مخصوصات بعينها.
مثال النوع الأول: لاحق، وأعوج. وتطلق على فرس بعينها لتخصصها
من بين الخيول الأخرى.
ومنها: هبّان بن بيّان. ويطلق على الإنسان المجهول النسب، ولم تعرف هويته، فهو يصدق على كل مجهول.
ومنه: أبو الدغفاء. ويطلق على الأحمق دون أن يعين شخص بذاته.
ــــــــــــــــــــ
1 ــ النحو الوفي ج1 ص260 عباس حسن.
ومثال النوع الثاني: أسامة، وأبو الحارث. اسما علم جنس يطلقان
على الأسد، ويطلقان على كل ما يخبر عنه من الأسود.
ومثلها: ثفالة، وأبو الحصين. اسما جنس يطلقان على الثعلب، ويصدق إطلاقهما على كل ثعلب.
ومثال النوع الثالث: أم صبور. وهو اسم علم جنس يطلق على الأمر الصعب.
وسبحان، وكيسان. علمان، الأول للتسبيح، والثاني للغدر.
وهذا هو الحكم المعنوي لعلم الجنس. فهو لا يخص واحدا بعينه.
أما أحكامه اللفظية: فهي نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص، باعتبار أن
علم الجنس يطلق في الذهن على معين، بخلاف الحقيقة. ومن هنا أخذ نفس الأحكام اللفظية لعلم الشخص الذي لا يدل إلا على معين بذاته.
وهذه الأحكام هي:
1 ـ عدم التعريف بـ " أل "، أو بالإضافة. لأنه معرف بالعلمية الجنسية، وهذا التعريف في حقيقته أمر لفظي، لأن هذه الأسماء من جهة المعنى نكرات لشيوعها في كل أفراد جنسها، وعدم اختصاصها بشخص معين، ومع ذلك فالشيوع لم يوجد لأن اللفظ موضوع بإزاء شخص من أشخاص الجنس في التصور العقلي.
وعليه فلا نقول: الأسامة في الحديقة. ولا: أسامة الحديقة في القفص.
لأن كلمة " أسامة " في المثالين علم يطلق على جنس معين، وهو الأسد.
2 ـ ومن أحكامه الابتداء به، لأنه في حكم المعرفة، ولا يجوز الابتداء إلا بمعرفة.
نحو: أسامة في القفص.
ومنه: أبو براقش طائر متغير اللون. (1).
ــــــــــــــــــــ
1 ـ أبو براقش: طائر ذو ألوان متعددة، من سواد وبياض، وتتغير ألوانه
في النهار، لذلك يضرب به المثل في التلون.
3 ـ ويكون صاحبا للحال. نحو: رأيت ابن قترة منطلقا. (1).
4 ـ أنه ينعت بمعرفة. نحو: هذا ثعالة الماكر.
5 ـ ويمنع من الصرف، إذا توفرت فيه على أخرى مع العلمية، كالتأنيث مثلا. نحو: وقفت أمام أسامةَ وهو في القفص.
فـ " أسامة " مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف للعلمية والتأنيث. والمقصود بالعلمية هنا: العلم الجنسي، لأنه في حكم العلم الشخصي لفظا، أما في المعنى فهو في حكم النكرة.
ومثال منعه من الصرف لانتهائه بالألف والنون: فلان أغدر من كيْسان.
فوائد وتنبيهات:
1 ـ هناك بعض أعلام الجنس المعنوية التي استعملها العرب في حياتهم اليومية يصدق عليها أن تستعمل استعمال علم الجنس، حينا وحينا آخر قد تستعمل استعمال النكرة، ومن هذه الألفاظ: فينة، وبكرة، وغدوة وسحر.
ولا قياس في معرفة ما سبق، ولكن نعود في معرفته إلى السماع عن العرب.
فإذا استعملنا الألفاظ السابقة بدون تنوين كانت معرفة.
نحو: أمضينا فينةَ في اللعب. أي: وقتا معينا. فهي في حكم علم الجنس، لأنها تعني الحين، والوقت المعين.
ونقول: تعهدت المريض بكرة. أي: البكرة المحدودة الوقت واليوم.
أما إذا نونت الألفاظ السابقة كانت نكرات، لأننا حينئذ لا نعني بها وقتا معينا ومحدودا، وإنما نعني بها وقتا شائعا.
فإذا قلنا: سآتيك غدوةً. بالتنوين.
ــــــــــــــ
1 ـ ابن قترة: نوع من الحياة يميل إلى الصغر، وسمي بذلك تشبيها له
(يُتْبَعُ)
(/)
بالسهم الذي لا حديدة فيه، ويقال له قترة، والجمع قتر.
39 ـ ومنه قوله تعالى: {وسبحوه بكرة وأصيلا} 1.
فالمقصود بـ " غدوة، وبكرة " وقت غير محدود من الزمان.
ومنه قوله تعالى: {إلا آل لوط نجيناهم بسحر} 2.
بتنوين " سحر " لأنها جاءت نكرة دالة على زمن غير معين.
2 ـ ذكرنا أن العلم الجنسي يكون مقصورا على السماع، ويكون اسما:
كثعالى، وأسامة، وفجار، وفرعون، وكيسان، وسبحان.
ويكون كنية: كأبي جعدة للذئب، وأم عامر للضبع، وأبي أيوب للجمل،
وأم قشعم للموت، وأم عريط للعقرب.
ويكون لقبا: كالأخطل لقبا للقط، وذي الناب للكلب، وذي القرنين للبقر.
ثانيا ـ تقسيم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال.
ينقسم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ومنقول:
1 ـ اسم العلم المرتجل:
هو ما وضع من أسماء الأعلام من أول الأمر علما، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية. مثل: سعاد، وأدد، وحمدان، وعمر، ومحبب.
وينقسم العلم المرتجل إلى قسمين:
أ ـ مرتجل قياسي:
هو العلم الموضوع من أول الأمر علما، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية،
ولكنه قياسي من حيث وجود نظائر له في كلام العرب.
مثل: " حمدان "، علم مرتجل ولكنها مقاسة بـ " سعدان " اسم نبات،
و " صفوان " اسم للحجر الأملس.
ــــــــــــــــ
1 ـ 42 الأحزاب. 2 ـ 54 القمر.
40 ـ ومنه قوله تعالى: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب} 1.
ومثل " عمران: مقاسه بـ " سرحان "، وهو الذئب.
ب ـ علم مرتجل شاذ:
وهو ما وضع علما من أول الأمر، ولكن لا نظير له في كلام العرب يقاس عليه.
مثل: " محبب " اسم رجل وليس في كلام العرب تركيب " م ح ب "
ومن هنا كان وجه شذوذه. ومنه: " موهب " في اسم رجل،
و " موظب " في اسم مكان. وكلاهما شاذ لأن ما فاؤه " واو " لا يأتي منه " مفعل " بفتح " العين " إنما هو " مفعل " بكسرها. مثل:
موضع، وموقع.
ومن الشاذ " مريم "، و " مدين "، إذ لا فرق بين الأعجمي
والعربي في هذا الحكم.
ومنه " حيوة " وهو اسم رجل، كـ " رجاء بن حيوة " تابعي جليل، وأصله " حية " مضعف الياء، لأنه ليس في كلام العرب " حيوة "،
فقلبوا الياء واوا، وهذا كله ضد مقتضى القياس. (2).
2 ـ اسم العلم المنقول:
هو ما نقل من شيء سبق استعماله فيه قبل العلمية.
مثل: ماجد، وحامد، وفاضل، وسالم، وعابد، وثور، وحجر، وأسد.
فبعضها منقول عن صفات، وبعضها منقول عن أسماء.
ويتم النقل في العلم عن الآتي:
أ ـ قد يكون النقل عن اسم مفرد في لفظه، ويشمل ذلك النقل عن الصفات المشتقة، كاسم الفاعل والمفعول مثل: قاسم، وجابر، وحامد، ومحمد،
ومحمود، ومؤمن.
ـــــــــــــــــــ
1 ـ 264 البقرة. 2 ـ شرح المفصل ج1 ص33.
لنقل عن اسم عين. مثل: غزال، وزيتونة، ورمانة، وخوخة،
أسماء لنساء.
والنقل عن اسم جنس. مثل: ثور، وحجر، وأسد، أسماء لرجال.
والنقل عن مصدر. مثل: فضل، ووهبة، وسعود، وعمر، وزيد، وإياس.
ب ـ وقد يكون النقل عن الفعل فقط، دون أن يصاحبه مرفوع له، سواء أكان ظاهرا، أم مضمرا، أم ملحوظا، أو غير ملحوظ.
ومن الأسماء المنقولة عن أفعال ماضية: " شمَّر "، وهو منقول
عن الفعل الماضي:
" شمّر " نقول: شمر الرجل ثوبه. إذا رفعه.
و " خضّم "، وهو اسم لخضم بن عمر بن تميم. ومنه: صفا: وجاد.
ومن المنقول عن أفعال مضارعة: يزيد، ويشكر، وتغلب، وأحمد،
ويحيى، وينبع، ويسلم.
ومثال لمنقول عن الفعل الأمر: سامح، وعصمت، فالأول اسم رجل، والثاني اسم صحراء. 6 ـ ومنه قول الراعي:
أشلي سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود
الشاهد: قوله " إصمت " فهي اسم لفلاة منقولة عن الفعل الأمر
" إصمت " وماضيه " صمت " ومضارعه " يصمت ". وهي من باب تسمية المكان بالفعل. بشرط أن يكون خاليا مما يدل على فعليته، كوجود
الفعل، أو المفعول ظاهرا، أو مضمرا.
ج ـ وقد يكون النقل عن جملة اسمية، كانت أو فعلية.
مثال النقل عن اسمية: " محمد أسد "، و " زيد قائم "، و " نحن هنا ".
وشرطها أن تكون محكية بالمركب. فنقول فيها: جاءني زيدٌ قائم.
ورأيت زيدٌ قائم. ومررت بزيدٌ قائم. فجملة " زيد قائم " في الجمل السابقة عوملت معاملة العلم المركب.
ومثال المنقول عن جملة فعلية: جاد الحق، وزاد الخير، وفتح الله، وجاد المولى، وتأبط شرا، وشاب قرناها. وكلها تعامل معاملة العلم المركب.
فوائد وتنبيهات:
1 ـ إذا نقل العلم من لفظ مبدوء بهمزة وصل، تتغير الهمزة إلى قطع
بعد النقل. نحو: إعتدال، وإنتصار، وإبتسام، أسماء لامرأة.
ومثل: يوم الإثنين، و" أل " علم خاص بأداة التعريف.
فالكلمات السابقة أسماء أعلام منقولة عن ألفاظ كانت في الأصل مبدوءة بهمزات وصل لأنها مصادر لأفعال خماسية في المجموعة الأولى، وأسماء مسموعة عن العرب بهمزة وصل في كلمة " اثنين " و " أل " التعريف.
فلما أصبحت تلك الكلمات أسماء أعلام بعد النقل، ودلت على مسميات
بعينها، تغيرت همزاتها إلى همزات قطع، لأن من سمات الاسم أن يبدأ بهمزة قطع، إلا فيما ندر وسمع عن العرب كـ: اثنان، واثنثان، واسم، وابن، وابنه، وامريء، وايم، وال. وللاستزادة راجع فصل همزة القطع، وهمزة الوصل.
يكتمل في الدرس القادم
د. مسعد زياد(/)
المرجو المساعدة .... ؟؟؟؟؟
ـ[بنت الشاطئ]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:18 ص]ـ
::::::::::::::::; allh :;allh :;allh :;allh لدي اليوم امتحات و ارجو ان تساعدوني ( ops
اريد مجموعة من الابيات الشعرية المختلفة و الايات القرانية حيث يكون فيها: p مبتدا و خبر ....
ارجو السرعة في الاجابة ... ( ops
ـ[بنت الشاطئ]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:39 ص]ـ
اين انتم يا اهل اللغة العربية السؤال مطروح مدة من الزمن ..... و لدي امتحان الان ....
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:37 ص]ـ
أقسامه: ينقسم المبتدأ إلى قسمين:
1 ـ مبتدأ صريح، ويشتمل على الاسم الظاهر، أو الضمير.
نحو: محمد مبتسم. 1 ـ ومنه قوله تعالى {والله واسع عليم}
4 ـ ومنه قوله تعالى: (وهم يصرخون فيها) 4.
وقوله تعالى: (أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)
2 ـ مبتدأ مؤول من أن والفعل. نحو: أن تتحدوا أرهب لعدوكم.
5 ـ ومنه قوله تعالى {وأن تصوموا خير لكم} 2.
وقوله تعالى: (وان تعفوا أقرب للتقوى) 3
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:45 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضلة. أرجو أن تحاولي استخراج ذلك من النصوص بنفسكِ ثم الاستفسار عن استخراجك أصحيح هو أم لا. وساعطيكِ بعض ما طلبتِ , وإن شاء الله يفيدك:
قال تعالى: ((الرجالُ قوامونَ على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض))
وقال تعالى: ((اللهُ نورُ السمواتِ والأرض))
وقال تعالى: ((الطلاقُ مرتانِ))
قال الشاعر:
لخِولة أَطْلالٌ بِيَرْقَةِ ثَهْمَدِ ... تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِ الْيَدِ
وقال:
لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِ كأنّها ... تَمُرُّ بِسَلْمَيْ داِلجٍ مُتَشَدِّدِ
وقال:
لها فَخِذَانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما ... كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ
هذا ما استطعت ان أسعفكِ به. فحاولي بنفسكِ أخيتي حتى تتمرسي استخراج الشواهد. واساتذة الفصيح لن يبخلوا عليكِ بالتوجيه إن شاء الله.
دمتِ بخير(/)
دروس في الصرف / الدرس السادس: المجرد الرباعي والفعل المزيد
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:34 ص]ـ
المجرد الرباعي:
للفعل الرباعي المجرد بناء واحد على وزن " فَعْلَلَ "، ومضارعه " يُفَعْلِلُ "، ويكون متعديا وهو الغالب، ويأتي لازما.
نحو: دَحْرَجَ: يُدَحْرِجُ، بعثر: يبعثر، طمأن: يطمئن، جلجل: يجلجل.
وسوس: يوسوس، زخرف: يزخرف، زلزل: يزلزل، ولول: يولول.
مثال المتعدي: دحرج اللاعب الكرة، يدحرج اللاعب الكرة.
ومنه قوله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} 1. 1 الزلزلة
ونحو: بعثر الفلاح الحبوب، ويبعثر الفلاح الحبوب.
ومنه قوله تعالى: {وبعثر ما في القبور} 2.
ومثال اللازم: وسوس له الشيطان، ويوسوس لهم الشيطان.
ومنه قوله تعالى: {فوسوس لهما الشيطان} 3.
وقوله تعالى: {ونعلم ما توسوس به نفسه} 4.
ويلحق بالرباعي المجرد ستة أوزان أخرى هي:
1 ـ ما كان على وزن " فَوْعَلَ ": " يُفَوْعِلُ ". وهو لازم.
نحو: حَوْقَلَ: يُحَوْقِلُ، وأصله: حَقُلَ بمعنى ضَعُفَ.
نقول: حوقل الشيخ. إذا ضعف وفتر عن الجماع.
ويكون مركبا في النحت. نحو: حوقل المصلي.
قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ومنه: جَوْرَبَ: يُجَوْرِبُ. وهو متعد.
نحو: جوربت الأم طفلها. أي: ألبسته الجورب.
2 ـ ما كان على وزن " فَعْوَلَ ": " يُفَعْوِلُ ". ويكون متعديا ولازما.
مثال المتعدي: جَهْوَرَ: يُجَهْوِرُ. وأصله جَهَرَ بالقول.
أي: رفع صوته به.
ـــــــــــ
1 ـ 1 الزلزلة. 2 ـ 9 العاديات.
3 ـ 7 الأعراف. 4 ـ 50 ق.
تقول: جهور الرجل قوله. أي: رفعه.
ومثال اللازم: رَهْوَلَ: يُرَهْوِلُ. أي: أسرع.
تقول: رهول الغلام في مشيته.
3 ـ ما كان على وزن " فَيْعَلَ ": " يُفْعِلُ ". ويكون متعديا ولازما.
مثال المتعدي: بَيْطَرَ: يُبَيْطِرُ. بمعنى عالج الحيوان.
ويأتي بمعنى البمالغة في التبختر.
تقول: بيطر الطبيب القط، ويبيطر الطبيب القط. أي: يعالجه.
ومثال اللازم: بَيْقَرَ: يُبَيْقِرُ. بمعنى: أسرع.
تقول: بيقر الرجل، ويبيقر الغلام.
ومصدره: البيقرة، وهو إسراع يطأطئ الرجل فيه رأسه.
ومنه قول المثقب العبدي:
فبات يجتاب شُعَارى كما ــــــــ بيقر من يمشي إلى الجلسد (1)
4 ـ ما كان على وزن " فَعْيَلَ ": " يُفَعْيِلُ ". وهو متعد.
نحو: شَرْيَفَ: يُشَرْيِفُ. بمعنى قطع.
تقول: شريف الفلاح الزرع. أي: قطع شريافه.
ونحو: عثير: يعثير. وأصله عثر بمعنى: زلق ولم تستقر رجله.
وعثير بمعنى أثار.
تقول: عثيرت الريح الغبار. إذا أثارته.
5 ـ ما كان على وزن " فَعْلى ": " يُفَعْلي ". ويكون متعديا ولازما.
مثال المتعدي: سليقت الرجل. أي: ألقيته.
ومثال اللازم: سَلْقَى: يُسَلْقِي. بمعنى: استلقى.
تقول: سلقى الرجل على ظهره. أي: استلقى على ظهره.
ــــــــــــــ
1 ـ " شُعَارى " مخفف للضرورة من " شُعَّارى وهو نوع من النبات.
الجلسد: الصنم، أو الوثن.
6 ـ ما كان على وزن " فَعْنَلَ ": " يُفَعْنِلُ ". وهو متعد.
نحو: قَلْنَسَ: يُقَلْنِسُ. بمعنى: ألبس.
تقول: قلنست الطفل من البرد. أي: ألبسته القلنسوة.
فوائد وتنبيهات:
لقد استعمل العرب وزن فعلل لمعان كثيرة منها:
1 ـ الدلالة على المشابهة:
نحو: علقمت القهوة. أي: صارت كالعلقم في مرارته.
ونحو: عندم الجسد. صار محمرا كالعندم. والعندم شجر أحمر.
2 ـ للصيرورة:
نحو: مركشت الرجل. أي: صيرته مراكشيا.
وسعوده. صيره سعوديا، ولبننه، صيره لبنانيا.
3 ـ للدلالة على ان الاسم المأخوذ منه آلة:
نحو: عرجن. أي: استعمل العرجون.
وتلفز. أنجز أعمالا فنية في التلفزيون.
وتلفن: استعملن التلفون.
4 ـ للنحت على وزنه، سواء أكان النحت من مركب إضافي.
نحو: عمنفى من عبد مناف.
وعبقسى من عبد قيس.
وعبدلى من عبد الله.
أم كان النحت من جملة.
نحو: بسمل. من قوله: بسم الله.
وحوقل. من قوله: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وحيصل: قال: حيَّ على الصلاة.
وحسبل: قال: حسبي الله.
وفذلك: قال: فذلك كذا وكذا.
5 ـ الظهور:
نحو: برعمت الشجرة: ظهرت براعمها.
(يُتْبَعُ)
(/)
6 ـ جعله محتويا على الاسم المأخوذ منه الفعل:
نحو: فلفلت الطعام: جعلت فيه فلفلا.
وعصفرت الثوب: صبغته بالعصفر.
7 الإصابة:
نحو: عرقبته: أصبت عرقوبه.
الفعل المزيد
ينقسم الفعل المزيد إلى قسمين:
1 ـ المزيد على الثلاثي.
2 ـ المزيد على الرباعي.
أولا ـ المزيد على الثلاثي:
يمكن زيادة الفعل الثلاثي المجرد حرفا، أو حرفين، أو ثلاثة، بحيث غاية ما يبلغ الفعل بعد الزيادة ستة أحرف.
وعليه نقول أن الفعل المزيد على ثلاثة أحرف هو: كل فعل ثلاثي زيد على أحرفه الأصول حرف، أو حرفان، أو ثلاثة.
1 ـ الثلاثي المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان:
أ ـ أفعل: بزيادة الهمزة في أوله.
نحو: كرم: أكرم، حسن: أحسن، جلس: أجلس، ذهب: أذهب، قام: أقام، قعد: أقعد، مات: أمات، حيى: أحيى، لبس: ألبس، خرج: أخرج.
ب ـ فعَّل: بزيادة حرف من جنس عينه، وهو ما يعرف بالتضعيف.
نحو: علِم: علَّم، حطَم: حطَّم، كرُم: كرَّم، قدِم: قدَّم، سلِم: سلَّم، وعد: وعَّد، وصل: وصَّل، نصب: نصَّب، وقف: وقَّف.
ج: فاعل: بزيادة ألف بعد فائه.
نحو: قتل: قاتل، ضرب: ضارب: شرك: شارك، منع: مانع، باع: بايع. نزل: نازل، وصل: واصل، وعد: واعد ن سمح: سامح.
الغرض من الزيادة:
لم تكن الزيادة الحرف، أو الأحرف في الكلمة، لمجرد زيادة عدد أحرفها، أو ليقال إن هذه الكلمة أحرفها أصلية، وأخرى زائدة، وهذا يعني أن الزيادة ليست من قبيل العبث اللفظي، إنما الزيادة في أحرف الكلمة تعطيها دلالات ومعاني جديدة غير التي كانت للكلمة عند وضعها على أحرفها الأصلية، ويمكننا أدراك هذه الدلالات الجديدة للفعل بعد زيادة الأحرف التي ذكرنا آنفا، وهي على النحو التالي:
أولا ـ المعاني والدلالات التي تزاد من أجلها الهمزة في أول الفعل الثلاثي، صيغة " أفعل ".
1 ـ التعدية: زيادة الهمزة في أول الفعل الثلاثي اللازم تجعله متعديا بعد أن كان لازما، وتلك ميزة جديدة اكتسبها الفعل، فبعد أن كان الفعل موضوعا في اللغة بغرض اللزوم، أي: ألاّ يتعدى فاعله ليأخذ مفعولا به، صار بعد زيادة الهمزة متعديا للمفعول به.
نحو: ذهب الرجل. ذهب فعل لازم، أخذ فاعلا فقط وهو الرجل.
بزيادة الهمزة يصير متعديا للمفعول به،،نحو قولهم: أذهب الله بصره.
بصره مفعول به.
ومنه قوله تعالى: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} 1.
الحزن مفعول به.
ونحو: خرج الطلاب من المدرسة. الطلاب: فاعل. بزيادة الهمزة نقول:
أخرج المعلم الطلاب من المدرسة. الطلاب: مفعول به.
ومنه قوله تعالى: {والذي أخرج المرعى} 1. المرعى مفعول به.
فإذا كان الفعل متعديا في الأصل لمفعول به واحد، صار بعد زيادة الهمزة متعديا لمفعولين، وإن كان متعديا لمفعولين تعدى بزيادة الهمزة إلى ثلاثة مفاعيل. نحو: لبس، وحفظ، وشرب.
كل فعل من الأفعال السابقة متعد لمفعول به واحد.
ـــــــــــــ
1 ـ 34 فاطر. 2 ـ 14 الأعلى.
نحو: لبس الرجل العباءة.
وحفظ الولد الدرس.
وشرب الطفل اللبن.
فإذا ما زدنا الهمزة في أوله تعدى لمفعولين.
نحو: ألبستْ الأم الطفل الثوب.
الطفل: مفعول به أول، والثوب: مفعول به ثان.
ونحو: أحفظ المعلم التلميذ النشيد.
التلميذ: مفعول به أول ن والنشيد: مفعول به ثان.
ونحو: أشربته اللبن.
فضمير الغيبة: في محل نصب مفعول به أول، واللبن: مفعول به ثان.
أما الأفعال: علم، ورأى، وبلغ، فهي في الأصل متعدية لمفعولين.
نحو: علمت خالدا مسافرا.
ورأيت الأمانة فضيلة. وبلغت محمدا قادما.
فإذا ما زيدت الهمزة في أول الفعل تعدى بها إلى ثلاثة مفاعيل.
نحو: أعلمت والدي خالدا مسافرا.
والدي: مفعول به أول، ومحمدا: مفعول به ثان، ومسافرا:
مفعول به ثالت.
نحو: أرأيت عليا الأمانة فضيلة.
عليا: مفعول أول، والأمانة: مفعول ثان، وفضيلة مفعول ثالث.
ونحو: أبلغت المعلم محمدا قادما.
المعلم: مفعولا أول، ومحمدا: مفعول ثان، وقادما مفعول ثالث.
2 ـ التعريض. بزيادة الهمزة في أول الفعل تجعل المفعول به معرضا لمعنى الفعل. نحو: أَبَعْتُ العقار. أي: عرّضته للبيع، سواء بيع أم لم يبع.
وأرهن الرجل المتاع. أي عرضه للرهن.
(يُتْبَعُ)
(/)
وأعرت الكتاب. أي: جعلته عرضة للإعارة.
3 ـ الصيرورة. وهو أن يصير الفاعل صاحب شيء اشتق من الفعل.
نحو: ألحمتْ الشاة. صارت ذا لحم. وأطفلتْ الأم. صارت ذا طفل.
وأينع الثمر. صار ذا نضج. وأزهرت الحديقة. صارت ذا زهر.
وأجربت البعير. صارت ذا جرب. وأشرقت الشمس. صارت ذا شروق. وأغبرت السماء: صارت ذا غبار.
4 ـ الحينونة:
وهو أن يحين زمن الشيء، وقد عدوه من باب الصيرورة.
نحو: أحصد الزرع. أي: حان وقت حصاده. أي: صار ذا حصاد.
وأقطع النخل. حان وقت قطع ثمره. أي: صار ذا ثمر ناضج حان قطعه. وأحلبت الشاة. حان وقت حلبها.
وأشرقت الشمس. حان وقت شروقها.
5 ـ الدخول في الزمان، أو المكان، وهو داخل في حيز الصيرورة أيضا.
كما هو حال الحينونة، لأنه لا يكون بمعنى " ذا كذا "، وإليك تبيانه:
نقول: أصبح الرجل. أي: دخل في الصباح.
وأمسى المسافر. أي: دخل في المساء.
وأشهر الصائم. دخل في الشهر.
وأبحر الملاح. دخل في البحر.
وأعرق الرحالة. دخل في العراق.
في جميع الأمثلة السابقة سواء ما دل منها على الزمان، أم المكان كان متضمنا معنى الصيرورة، بمعنى الدخول في الزمان، أو المكان الذي هو أصله، والوصول إليه.
فعندما قلنا: أصبح الرجل، أو: أبحر الملاح.
ف‘ن الرجل دخل في زمن الصباح، وصار ذا صباح جديد غير الذي انقضى.
وكلك في قولنا: أبحر الملاح. أي: انه وصل إلى البحر ودخل فيه.
ومنه أيضا قولنا: أنجد المسافر. وأمصر الجل. أي: وصل نجد ودخلها.
6 ـ الوصول إلى العدد:
أي: الوصول إلى العدد الذي هو أصله، وبهذا المدلول يكون هذا النوع داخلا في باب الصيرورة أيضا، بمعنى: صيرته ذا كذا.
نحو: أثلث العدد، أي: صار ذا ثلاثة، أو وصل إلى ثلاثة.
وأتسع الجنين، أي: صار ذا تسعة أشهر، أو وصل إلى الشهر التاسع.
وأخمس الأولاد، صاروا خمسة، بمعنى وصل عددهم خمسة.
وأعشر المجتمعون، صاروا عشرة، أو وصل عددهم إلى عشرة.
7 ـ للدلالة على وجودك الشيء على صفة معينة، بمعنى أن تجد مفعول الفعل على صفة هي كونه فاعلا لأصل الفعل.
نحو: أسمنت الشاة، أي: وجدتها سمينة.
وأكرمت محمدا، أي: وجدته كريما، أو صادفته كريما.
أو كونه مفعول لأصل الفعل.
نحو: أحمدت خالدا، أي: وجدته محمودا، أو صادفته محمودا.
وأذممت الخائن، أي: وجدته مذموما، أو صادفته مذموما.
وأقهرت الحاقد، أي: وجدته مقهورا، أو صادفته مقهورا.
8 ـ للدلالة على السلب والإزالة:
وهو أن تزيل معنى الفعل عن المفعول.
نحو: أشكيت المهموم، أي: أزلت شكواه.
ومن المثال السابق نلاحظ أن معنى الفعل قبل زيادة الهمزة في أوله غير معناه بعد زيادتها، فقبل الزيادة نقول: شكا المهموم.
ومعناه: إثبات الشكوى له، وبعد زيادة الهمزة للفعل تغير إثباتها، وأزيلت الشكاية.
ومثله: أعجمت الكتاب، أي: أوضحته وأزلن عجمته.
وأعوجت الحديد، أي: أزلت عوجه.
9 ـ للدلالة على استحقاق صفة معينة:
نحو: أحصد الزرع، أي: استحق الحصاد.
وأزوجت الفتاة، أي: استحقت الزواج.
10 ـ للدلالة على الكثرة:
نحو: أشجر المكان، أي: كثر شجره.
وأزهر الربيع، أي: كثر زهره.
وأظبأ الوادي، أي: كثرت ظباؤه.
11 ـ للدلالة على التمكين:
نحو: أحفرته البئر، أي: مكنته من حفره.
وأملأته الزير، أي: مكنته من ملئه.
12 ـ ويأتي أفعل بمعنى الدعاء:
نحو: أسقيت محمدا، أي دعيت له بالسقيا.
ومنه قول ذي الرمة:
وأسقيه حتى كاد مما أبثه ــــــــ تكلمني أحجاره وملاعبه
وقد يجيء " أفعل " لغير هذه المعاني، وليس له ضابط كضوابط المعاني
التي ذكرنا آنفا ومنه: أبصره: بمعنى رآه، وأوعزت إليه بمعنى
تقدمت (1).
ـــــــــــ
1 ـ شرح شافية ابن الحاجب ج1 ص 92.
يكتمل في الدرس القادم
د. مسعد زياد
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:54 م]ـ
شكرا يادكتور على المجهود الرائع
ياحهبذاكشف الغموض بفكره
فغدا الغموض موضحاللناظر
بنباهة وروية كانت له
وبدية فاقت رفيف الطائر
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:56 م]ـ
شكرا يادكتور على المجهود الرائع
ياحهبذاكشف الغموض بفكره
فغدا الغموض موضحاللناظر
بنباهة وروية كانت له
وبديهة فاقت رفيف الطائر
بديهة فاقت رفيف الطائر
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:12 م]ـ
شكرا لأخي أبي الأسود نأمل أن ينتفع به.
د. مسعد زياد(/)
من قاموس النحو / الدرس السادس: إذ، وإذا
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 11:11 ص]ـ
إذ ــ إذا
إذ
إذ: تأتي إذ اسماً كما تأتي حرفاً:
أولاً ــ إذ الاسمية:
1 ـ تستعمل إذ ظرفاً للزمن الماضي بمعنى حين، نحو: شكرت والدي إذ أعطاني هدية، ومنه قوله تعالى (فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا) (1)، ومنه قول الخنساء *:
وإذ تتحاكم الرؤساء فينا ــــــ لدى أبياتنا، وذوي الحقوق
2 ـ وتكون مفعولاً به: نحو قوله تعالى (واذكروا إذ كنتم قليلاً) (2)،
وقوله تعالى (واذكروا إذ جعلكم خلفاء) (3)،
ـــــــــــــــ
(1) التوبة [40] (2) الأعراف [86]. (3) الأعراف [69]
* الخنساء: هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية، أشهر شاعرات العرب، وأشهرهن على الإطلاق شاعرة نجدية عاشت أكثر عمرها في العصر
الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت وهي من أولى طبقات الرثاء، وفدت على الرسول صلى الله عليه وسلم مع قومها وكان يستنشدها ويعجبه شعرها، استشهد أولادها الأربعة في القادسية سنة 16 هـ فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وتوفيت سنة 24 هـ.
فإذا اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لاذكروا، ومن قوله تعالى (إذ قال ربك للملائكة) (2).
3 ـ وتكون بدلاً من المفعول به، كقوله تعالى (واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه)
(3)، وقوله تعالى (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) (4).
فإذ في الآية: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من (أخا)، وبدل من (مريم).
4 ـ وتأتي مضافاً إليه وتكون إضافتها في الأغلب الأعم إلى كلمة (بعد)،
(حين)، (يوم)، (قبل)، (ساعة)، نحو قوله تعالى (ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله) (5)، وقوله تعالى (وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم) (6)، فإذ في الآيتين السابقتين مضاف إليه لبعد في محل جر، ومنه قوله تعالى (وأنتم حينئذ تنظرون) (7)، وقوله تعالى (ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون) (8).
ويوم: الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، يوم: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة وشبه الجملة متعلق بيخسر الآتي.
تقوم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، الساعة: فاعل مرفوع بالضمة، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه ليوم.
يومئذ: بدل منصوب من يوم السابق وهو مضاف، وإذ: ظرف زمان مبني على السكون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين في محل جر مضاف إليه،
ـــــــــــــ
(2) البقرة [30] (3) الأحقاف [21].
(4) مريم [16] (5) الأنعام [71] (6) التوبة [115].
(7) الواقعة [84] (8) الجاثية [27].
وهو من الظروف التي تضاف إلى الجملة، وقد تحذف الجملة فيعوض عنها بالتنوين فيلتقي ساكنان سكون البناء وسكون التنوين فيحرك سكون البناء بالكسرة ولذلك أطلق على تنوين (إذ) تنوين العوض.
يخسر: فعل مضارع مرفوع، المبطلون: فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
5 ـ وتأتي (إذ) اسماً للدلالة على الزمن المستقبل، وعندئذ تكون ظرفاً للزمان ليس غير، كقوله تعالى:
(فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم) (1).
فإذ في الآية: اسم مبني على السكون في محل نصب ظرف للزمان المستقبل متعلق بيعلمون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، كما بينا سابقاً، وهو مضاف، وجملة (الأغلال في أعناقهم) في محل جر بالإضافة.
ثانياً: إذ الحرفية:
تأتي إذ حرفاً في المواضع الآتية:
1 ـ إذا كانت تعليلية، كقوله تعالى (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) (2)، وقوله تعالى (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون) (3)، (فإذ) في الآيتين السابقتين حرف تعليل لا محل له من الإعراب.
2 ـ إذا كانت للمفاجأة: وتكون (إذ) للمفاجأة إذا جاءت بعد (بينا)
و (بينما) ومنه قول الشاعر عنبر بن لبيد العذري:
أستقدر الله خيراً وأرضين به فبينما العسر إذ دارت مياسير
ــــــــــــــ
(1) غافر [71] (2) الزخرف [39].
(3) الأحقاف [11].
وقول الآخر:
وبينما نحن في أمن وفي دعة ـــــــــ إذ جاءنا من رسول الدهر إيعاد
والشاهد في البيتين السابقين قولهما: إذ دارت، وإذ جاءنا.
فإذ: فيهما حرف للمفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تنبيه:
(يُتْبَعُ)
(/)
لقد ذكرنا إن (إذ) تأتي مضافة لفظاً ومعنى، ولكنها إذا انقطعت عن الإضافة بنوعيها تنون، ويكون التنوين عوضاً عن لفظ الجملة المضاف لإذ، وغالباً ما يكون ذلك بإضافة اسم الزمان إلى (إذ) كما ذكرنا سابقاً ومنه قوله تعالى (ويومئذٍ يفرح المؤمنون) (1).
نماذج من الإعراب
قال تعالى (فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا).
فقد: الفاء حرف زائد لتزين اللفظ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
قد: حرف تحقيق مبني على السكون.
نصره: نصر: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء ضمير الغائب عائد
على الرسول " صلى الله عليه وسلم " مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع بالضمة.
إذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بنصر وإذ مضاف.
ـــــــــــــــ
(1) الروم [4].
أخرجه: أخرج فعل ماض، والضمير في محل نصب مفعول به.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كفروا: كفر فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وجملة نصره الله ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة أخرجه الذين ... إلخ في محل جر مضاف إليه (لإذ).
وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.
قال تعالى (إذ قال ربك للملائكة)
إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لأذكر المقدر وهو مضاف.
قال: فعل ماض مبني على الفتح، ربك: رب فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف، والكاف في محل جر مضاف إليه، وجملة قال ربك في محل جر مضاف إليه بعد إذ.
للملائكة: جار ومجرور متعلقان بقال.
قال تعالى (ولن ينفعكم اليوم ـ إذ ظلمتم ـ أنكم في العذاب مشتركون)
ولن: الواو على حسب ما قبلها، ولن حرف نصب ونفي.
ينفعكم: ينفع فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه الفتحة، والكاف ضمير المخاطب مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم للدلالة على الجمع.
اليوم: حرف تعليل لا محل له من الإعراب، والتقدير: ظلمكم.
ظلمتم: ظلم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والميم للدلالة على الجمع.
أنكم: أن: حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها، والميم للدلالة على الجمع.
في العذاب: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق (بمشتركون).
مشتركون: خبر أن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
و (أن) واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل للفعل ينفع، والتقدير: لن ينفعكم اشتراككم في العذاب، وجملة ينفع مع الفاعل ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجملة ظلمتم اعتراضية بين الفعل وفاعله لا محل لها من الإعراب.
وجملة اسم (أن) وخبرها لا محل لها من الإعراب صلة للحرف المصدري.
قال الشاعر:
وبينما نحن في أمن وفي دعة ــــــــ إذ جاءنا من رسول الدهر إيعاد
وبينما: الواو على حسب ما قبلها حرف مبني على الفتح لا محل له
من الإعراب.
بينما: ظرف زمان منصوب متعلق بنحن.
نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
في أمن: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف بنحن وهما معطوفان على ما قبلهما.
إذ: حرف للمفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
جاءنا: جاء فعل ماض مبني على الفتح وناء المتكلمين في محل نصب
مفعول به.
من رسول: جار ومجرور متعلقان بجاء، ورسول مضاف.
الدهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
إيعاد: فاعل لجاء مرفوع بالضمة الظاهرة.
إذا
تأتي إذا اسماً وتأتي حرفاً.
أولاً: إذا الاسمية: وهي على أقسام.
1 ـ تأتي ظرفاً لما يستقبل من الزمان، متضمنة معنى الشرط غير جازمة، وتتعلق بجوابها ويختص مجيئها بالفعل، نحو: إذا جاء محمد فقم إليه، ومنه قوله تعالى (إذا جاء نصر الله والفتح) (1)، وقوله تعالى:
(فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون) (2)، ومنه قول الشاعر *:
إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم ـــــــ طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل
فإذا جاء بعدها اسم أو ضمير أعرب فاعلاً لفعل محذوف يفسره ما بعده، وهو الوجه الأحسن، وقد أجاز سيبويه فيما نقله السهلي، وقوع المبتدأ بعدها
إذا كان الخبر فعلاً وأجاز الأخفش وقوع المبتدأ بعدها بلا شرط وقال بذلك ابن مالك. ومنه قول الشاعر **:
(يُتْبَعُ)
(/)
إذا بأهلي تحته حنظلية ــــــــ له ولد منها فذاك المذرع
ومنه قول الشاعر ... :
إذا الليل أضواني بسطت له يد الهوى ـــــــ وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر
ـــــــــــــ
(1) الفتح [1] (2) النحل [61].
* زهير: هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني شاعر جاهلي
من شعراء المعلقات واحد الشعراء الثلاثة المتقدمين على الشعراء باتفاق مع امرئ القيس والنابغة الذبياني ورابعهم الأعشى قيس وقد أحسن تنقيح شعره، وبعد به عن فشجب الكلام. يمتاز بدقة الوصف، ورصانة الألفاظ وعمق الأفكار. عرفت قصائده بالحوليات لأنه يمضي فيها الحول تنقيحاً وتثقيفاً
حتى يخرجها على أجود ما يكون الشعر. ** الفرزدق.
... أبو فراس: هو الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي يكنى أبا فراس، أمير شاعر، وهو ابن عم سيف الدولة الحمداني، قال عنه الصاحب بن عباد بدئ الشعر بملك وختم بملك يعني امرأ القيس وأبا فراس، كان سيف الدولة يحبه ويجله أسر في إحدى المعارك مع الروم وافتداه سيف الدولة، وقد ولد أبو فراس سنة 320 هـ، وتوفي مقتولاً سنة 357هـ.
ومثال مجيء الضمير بعد (إذا) مؤكداً للفاعل المحذوف قول المتنبي *:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ــــــ وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ومنه قول بشار **:
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ـــــــ ضمئت وأي الناس تصفو مشاربه
(إذا) من الظروف الملازمة الإضافة للجملة الفعلية.
كقوله تعالى (حتى إذا أخذت الأرض) (1)،
وقوله تعالى (إذا زلزلت الأرض زلزالها) (2).
ــــــــــــــ
(1) يونس [24] (2) الزلزلة [1].
* المتنبي: هو أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكندي الكوفي، الملقب بالمتنبي، الشاعر المشهور، ولد بالكوفة سنة 303 هـ فخالط الأعراب وأخذ منهم وأكثر من نقل اللغة، وأطلع على الفلسفة والعلوم، طوف في البلاد إلى أن استقر في بلاط سيف الدولة الحمداني فمدحه، ثم مدح كافور الإخشيدي، أقام بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد ومدح البويهين في العراق وفارس، قتل في طريق عودته إلى الكوفة سنة 354 هـ وكان متكبراً شجاعاً.
** بشار: هو أبو معاذ بشار بن برد العقيلي بالولاء، ولد سنة 95 هـ من أصل فارسي، ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق، كان ضريراً، نشأ في البصرة، وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، شاعر مطبوع يعد أشعر المحدثين، كان رجازاً شجاعاً خطيباً متهماً بالزندقة، مات سنة 167 هـ.
2 ـ تأتي (إذا) ظرفاً دالاً على الحال، غير متضمنة معنى الشرط.
كقوله تعالى (والنجم إذا هوى) (1)،
وقوله تعالى (والليل إذا يغشى) (2).
وغالباً ما تكون بعد القسم كما في الآيتين السابقتين وقد اختلف النحاة في تقدير العامل في (إذا) الدالة على الحال بعد القسم، وقد قدره الرضى بمصدر مضاف محذوف تقديره: وعظمة الليل وعظمة النجم.
3 ـ وتأتي ظرفاً لما مضى من الزمان، وهي عندئذ بمعنى (إذ)، كقوله تعالى
(وإذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها) (3)، وقوله تعالى (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) (4).
(فإذا) في الآيتين السابقتين جاءت بمعنى (إذ) لأن قوله تعالى (لا أجد ما أحملكم عليه) مقول في الماضي وكذا الانفضاض في قوله تعالى (انفضوا إليها) واقع أيضاً فيما مضى، ولذلك فالموضعان السابقان صالحان (لإذ) وقد قامت إذا مقامها، وقد قال بذلك ابن مالك في كتاب شواهد التوضيح والتصحيح ص 9 – 10 وإليك نص قوله:
وكما استعملت (إذ) بمعنى (إذا) استعملت (إذا) بمعنى (إذ)، وذكر الشاهدين السابقين ومعهما شاهد ثالث لم أذكره خشية الإطالة، غير أن المسألة خلافية، فقد قال بعض النحاة به، والبعض الآخر أنكره، وقد ذكرته للفائدة فتدبره.
ــــــــــــــ
(1) النجم [1] (2) الليل [1].
(3) الجمعة [11] (4) التوبة [92].
4 ـ وقد تخرج (إذا) عن الظرفية فتكون اسماً مجروراً (بحتى)، كقوله تعالى (حتى إذا جاؤها) (1)، وقوله تعالى (حتى إذا كنتم في الفلك) (2).
ومنه قول لبيد:
حتى إذا ألقت يداً في كافر ـــــــ وأجن عورات الثغور ظلامها
فإذا في الشواهد الثلاثة السابقة يجوز فيها الجر (بحتى)، كما يجوز فيها النصب على الظرفية، وهو أمر مختلف فيه أيضاً.
(يُتْبَعُ)
(/)
أو مبتدأ كما ذكر الأخفش في قوله تعالى (إذا السماء انشقت، وأذنت لربها وحقت، وإذا الأرض مدت) (3).
قال الأخفش (إذا) مبتدأ و (إذا الأرض) خبر والواو في إذا الثانية زائدة، وقد نقله عنه العكبري (4). غير أن هذا الوجه فيه تكلف، (فإذا) في موقع نصب على الظرفية وهي شرطية وجوابها فيه أقوال: فإما أن يكون (أذنت) والواو زائدة، وإما أن يكون محذوفاً تقديره بعثتم أو جوزيتم.
ـــــــــــــ
(1) الزمر [71] (2) يونس [2].
(3) الانشقاق [1 – 3].
(4) إملاء ما من به الرحمن ج 2 ص 284.
نماذج من الإعراب
قال تعالى (إذا جاء نصر الله والفتح)
إذا: ظرف للزمان المستقبل، غير جازمة متعلقة بجوابها، مبنية على السكون في محل نصب ن وهي مضاف.
جاء: فعل ماض مبني على الفتح.
نصر الله: نصر فاعل مرفوع وهو مضاف، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
والفتح: الواو حرف عطف، الفتح: معطوف على نصر مرفوع.
وجملة (جاء نصر ... إلخ) في محل جر مضاف إليه بعد إذا.
قال الشاعر:
إذا الليل أضواني بسطت له يد الهوى ــــــ وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر
إذا: ظرف للزمان المستقبل، شرطية غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب، وهي مضاف.
الليل: فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره ما بعده، والفاعل والفعل المحذوف في محل جر مضاف إليه.
أضواني: أضواني فعل ماض، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب، والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الليل.
وجملة أضواني ... إلخ لا محل لها من الإعراب مفسره.
بسطت: فعل وفاعل هو جواب الشرط لا محل له من الإعراب لأن أداة الشرط غير جازمة.
له: جار ومجرور متعلقان ببسط.
يد الهوى: يد مفعول به منصوب بالفتحة، وهي مضاف، والهوى مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وأذللت: الواو حرف عطف، أذللت: معطوف على بسطت.
دمعاً: مفعول به منصوب بالفتحة.
من خلائقه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم في محل رفع، وخلائق مضاف، وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
الكبر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
تنبه: اختلف النحويون في العامل في (إذا) أهو الشرط أم الجواب فالجمهور على أن ناصب (إذا) هو الجواب، والمحققون على أن الناصب هو الشرط ولكل من الفريقين أسانيده التي بنى عليها رأيه فاختر ما تشاء.
أما ما نراه فإنها خافضة لشرطها منصوبة بجوابها ولا يمنع ما يتصل بالجواب من حروف كالفاء الرابطة وإذا الفجائية (وإن)، (وما) النافيتين ـ من العمل في (إذا) وقد أكد ذلك العكبري (1)، والزمخشري (2)، والرضي (3)، وغيرهم.
قال تعالى (والليل إذا يغشى).
والليل: الواو حرف جر للقسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، الليل: اسم مجرور بالواو وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ــــــــــــ
(1) أنظر العكبري إملاء ما من به الرحمن ج 1 ص 87.
(2) وانظر الكشاف ج 4 ص 239.
(3) وانظر شرح الكافية ج 2 ص 111.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف فعل القسم، تقديره: أقسم.
إذا: ظرف زمان دال على الحال غير متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب، والعامل فيه مضاف محذوف، تقديره: وعظمة الليل إذا يغشى، وهو مضاف.
يغشى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الليل، وجملة يغشى في محل جر مضاف إليه.
قال تعالى (وإذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها)
وإذا: الواو للاستئناف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
إذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب خافض لشرطه منصوب بجوابه (انفضوا).
رأوا: فعل ماض مبني على الضم على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر مضاف إليه.
تجارة: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أو لهواً: أو حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، لهواً: معطوف على تجارة منصوب بالفتحة.
وجملة إذا رأوا ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة.
انفضوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
إليها: جار ومجرور متعلقان بانفضوا.
(يُتْبَعُ)
(/)
قال الشاعر:
حتى إذا ألقت يداً في كافر ـــــــ وأجن عورات الثغور ظلامها
حتى: حرف ابتداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وهو في هذا الموضع جار لإذا عند بعض النحاة كالأخفش.
إذا: اسم مبني على السكون في محل جر بحتى، إذا لم نعتبرها ظرفية، والأمر فيه خلاف، والصواب اعتبارها ظرفاً لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
ألقت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وهو فعل الشرط، والتاء للتأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على الشمس التي أضمرها الشاعر، ولم يتقدم لها ذكر على حد قوله تعالى (حتى توارت بالحجاب) (1). يداً: مفعول به منصوب.
وجملة ألقت يداً في محل جر بإضافة إذا إليها، وجواب إذا في البيت الذي يلي هذا البيت وهو قول الشاعر: أسهلت ... إلخ (أنظر المعلقة).
في كافر: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف صفة ليد، وتقدير الكلام: (يداً في يد كافر) فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.
وأجن: الواو حرف عطف، أجن: فعل ماض مبني على الفتح.
عورات: مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم، وعورات مضاف، والثغور مضاف إليه.
ظلامها: ظلام فاعل أجن وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه، وجملة (أجن ... إلخ) معطوفة على جملة (ألقت ... إلخ) فهي في محل جر.
ـــــــــــــــ
(1) ص [32].
ثانياً: إذا الحرفية:
هي (إذا) الفجائية الظرفية ولا تقع إلا في وسط الكلام، وتدخل على الجملة الاسمية فقط، ولا تحتاج إلى جواب، وتكون للحال، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، والاسم المرفوع بعدها يعرب مبتدأ.
نحو: خرجت فإذا محمد بالباب.
ومنه قوله تعالى (فإذا هي حية تسعى) (1)، وقوله تعالى (فإذا هي
شاخصة) (2)، وقوله تعالى (ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) (3).
ويلاحظ في (إذا) الفجائية اقترانها بالفاء وقد اختلف فيها أهي زائدة، أم للاستئناف، أم عاطفة، وقال الرضى في شرح الكافية إنها جواب شرط مقدر، ولعله يعني أنها فاء السببية التي يراد منها لزوم ما بعدها لما قبلها. وقال بعضهم إنها عاطفة. وقد دخلت (ثم) العاطفة على (إذا) الفجائية في آية واحدة هي:
قوله تعالى (ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنشرون) (4).
وكما اختلف النحاة في الفاء الداخلة على (إذا) الفجائية،
اختلفوا أيضاً في
(إذا) الفجائية ذاتها أحرف هي أم ظرف.
فقال بعض النحويين إنها حرف وهو مذهب أهل الكوفة والبعض الآخر قال بظرفيتها الزمانية وهو مذهب الزجاج والرياش، والعامل فيها هو خبر المبتدأ، وبعضهم قال بظرفيتها المكانية وهو منسوب إلى سيبويه، ونقله الرضى في شرح الكافية عن المبرد غير أن القول بحرفيتها هو أصوب الوجهين (5). فقد قال سيبويه *، فهي حرف من حروف الابتداء.
ـــــــــــــ
(1) طه [20] (2) الأنباء [97].
(3) الأعراف [108] (4) الروم [20].
(5) أنظر الكتاب لسيبويه ج 1 ص 95 و ج 3 ص 17 – 18.
نماذج من الإعراب
قال تعالى (فإذا هي حية تسعى).
فإذا: الفاء إما زائدة أو للاستئناف، وقد تكون عاطفة أو للسببية.
هي: ضمير الغائبة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
حية: خبر مرفوع بالضمة.
والجملة من المبتدأ والخبر تقدر حالته الإعرابية بحسب نوع الفاء المتصلة
بإذا، وغالباً ما تكون جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
تسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على حية.
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة لحية.
ـــــــــــــ
* سيبويه: هو أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر الشهير بسيبويه، ولد بالبيضاء من سلالة فارسية سنة 148 هـ والتحق بحلقات الفقهاء والمحدثين، فعيب عليه لحنة لحنها في مجلس شيخه فخجل، وطلب علم النحو وقد لازم الخليل بن أحمد، وأخذ من غيره من أئمة النحو، حتى أصبح إمام النحويين، وألف كتابه الذي خلد ذكره والذي لم يؤلف قبله ولا بعده مثيلاً له وعرف بكتاب سيبويه، توفي ببلدته البيضاء بفلس سنة 180 هـ عن عمر لا يزيد على اثنتين وثلاثين سنة، ويقال إن وفاته بسبب ما لحقه من غم لسوء التحكيم بينه وبين الكسائي في الحادثة المشهودة بينهم.
د. مسعد زياد
ـ[نبراس]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:56 م]ـ
بارك الله فيك
ونفع بعلمك
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:21 م]ـ
شكرا لأخي نبراس لمروركم.
وتقبل اللهم دعاءكم
د. مسعد زياد
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:00 م]ـ
حبيبنا الدكتور بمثلك يرقى الفصيح
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:35 ص]ـ
شكرا لأخي أبي ذكرى للتقة التي نعتز بها.
ويرقى الفصيح بمشرفيه ورواده وتعاون الجميع.
لك كل المودة والتقدير.
د. مسعد زياد(/)
يذهب بالألباب*********
ـ[المعتصم]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:22 م]ـ
قرأت جملة في كتاب وقفت عندها متحيرا إلا أنني لم تخريجا لها: mad: فأحببت أن أطرحها عليكم هي: (بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء) عند إعراب كلمة صالحون تعرب على أنها صفة مرفوعة وعند إعراب كلمة سوء تعرب على أنها مضاف إليه لم لا تعرب صفة ككلمة (صالحون) أو لم لا تعرب كلمة (صالحون) على أنها مضاف إليه ككلمة سوء؟ جزاكم الله كل خير.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:24 م]ـ
قرأت جملة في كتاب وقفت عندها متحيرا إلا أنني لم تخريجا لها: mad: فأحببت أن أطرحها عليكم هي: (بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء) عند إعراب كلمة صالحون تعرب على أنها صفة مرفوعة وعند إعراب كلمة سوء تعرب على أنها مضاف إليه لم لا تعرب صفة ككلمة (صالحون) أو لم لا تعرب كلمة (صالحون) على أنها مضاف إليه ككلمة سوء؟ جزاكم الله كل خير.
أخي المعتصم
السلام عليكم
لا شك في أن كلمة (صالحون) صفة لقوم ولا تعرب غير هذا، ولا تصح الإضافة.
أما كلمة (سوء) فيصح فيها الوجهان الوصفية إذا قرأنا (قوم) بالتنوين
أي: قومٌ سوءٌ، والإضافة إذا قرأنا (قوم) بدون تنوين أي: قومُ سوءٍ
وفي هذه الحالة الإضافة قائمة، واستفاد المضاف من المضاف إليه التخصيص.
والله أعلم
د. مسعد زياد
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:27 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم حفظك الله
الأصل في الصفة أن تكون مشتقة مثل (صالحون) وقد يخالف هذا الأصل بأن تأتي مصدراً مؤولاً بالمشتق لهدف المبالغة، نحو: (زيد رجلٌ ثقةٌ أو عدلٌ) أي موثوق به وعادل، لكن الغالب إذا كان ثاني الاسمين مصدراً أن يضاف الأول إليه، مثل قوم سوء، إذ "سوء" مصدر والمشتق منه "سيِّء"، فلو استُعمِل "سيِّء" بدل "سوء" لقلنا ( ... بنو فلان قومٌ سيئون) ولكان "سيئون" صفة مثل "صالحون"، كما أنه لو استُعمِل "صلاح" بدل "صالحون" لقلنا "بنو فلان قومُ صلاحٍ) بالإضافة، لكن يجوز على القلة كون "سوء" و"صلاح" صفتين لـ"قوم" لقصد المبالغة
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:41 ص]ـ
.
أشكر الأساتذة على توضيحهم الشافي .. ولي فقط زيادة توضيح:
اللبس الحاصل هو من تغيير التوافق بين الجمل:
فالأصل أن يقول: بنو فلان قومٌ صالحون , وبنو فلان قومٌ سيّئون.
ولكنه عدل عن المقابلة بالوصف في الثانية إلى الإضافة فجاء بما يناسب الإضافة لكلمة قوم ..
قارن بين الجملتين: (قومٌ صالحون) و (قوم سوء)
الكلمة الأولى (قوم) ثابتة في الجملتين ..
ولكن الكلمة الثانية تغيرت!
فالكلمة الاولى مع قوم وهي كلمة (صالحون) لاتصلح للإضافة في المعنى
فلا يصح أن نقول: (قومَ صالحين)!!
كما لايصح أن نقول: قومَ شموسٍ .. أو أي كلمة لاتصلح للإضافة لقوم!
ولكن كلمة (سوء) تصلح للإضافة .. مثل كلمة (علم)
نقول: (قومَ علمٍ)
فالمعنى هو الذي يحدد هل الكلمة تضاف إلى ما قبلها أم تصفها ..
فكل اسم يصلح للإضافة .. ولكن .. ليس كل اسم يصلح للإضافة لأي اسم!
والله أعلم
ـ[المعتصم]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 05:41 م]ـ
شكرا لكم أساتذتي على توضيحاتكم القيمة(/)
من يحاول مشكورا؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ[المعتصم]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:38 م]ـ
في جملة (إن ثبت عليه يكن ذلك حظك) هل يجوز إعراب حظك خبرا ليكن أم اسما ليكن مؤخرا وأيهما أقوى الأعراب الأول أم الثاني؟ ولماذا؟؟؟؟ دمتم بحفظ الله ورعايته
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 12:55 م]ـ
نعم هو الإعراب الأول.
لاحظ أخي أن اسم الإشارة معرفة، و (حظك) معرّفة بالإضافة، فالمتقدم من المعرفتين الاسم والمتأخر الخبر.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 04:00 م]ـ
نعم هو الإعراب الأول. لاحظ أخي أن اسم الإشارة معرفة، و (حظك) معرّفة بالإضافة، فالمتقدم من المعرفتين الاسم والمتأخر الخبر.
أخي أبو ذكرى .. لاحظ أنه يجوز التقديم والتاخير لأسباب بلاغية، ولا أريد بيان أي المعرفتين أقوى، ولاحظ أيضا أن كلمة (حظك) يمكن ظهور حركة الإعراب عليها، فلو قال (حظَّك) كانت خبرا، وإن قال (حظُّك) كانت اسما مؤخرا، حيث يؤمن اللبس هنا، والأمر يعود إلى المعنى الذي يريده المتكلم، أيريد أن يخبر عن (ذلك) أم عن (الحظ) .. لكن السائل لو استبدل (هوى لك أو هواك) بـ (حظك) فلا يمكن ظهور الحركة على أخر هوى، والأول مبني لا يظهر عليه إعراب، فهنا لا يؤمن اللبس، ويتعين أن يكون الأول الاسم والثاني الخبر .. والله أعلم ..
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 08:37 م]ـ
نعم هو ذاك
أحسنت أستاذي العزيز.
ـ[المعتصم]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 05:44 م]ـ
شكراً لكم على تعليقاتكم الرائعة.(/)
إعراب الاسم المفرد بعد "حيث".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:19 م]ـ
أجاز مجمع اللغة العربية بمصر إضافة "حيث" إلى الاسم المفرد، وأصل ذلك، لكن الضابطون ما زالوا على الرفع كالنص التالي؛ فهل هناك مسوغ للرفع؟
......
وَقَالَ الشَّارِحُونَ: وَإِنْ ضَمَّنَ الْمُشْتَرِيَ- يَعْنِي فِي صُورَةِ الْغَصْبِ، وَمَا عَرَفْتَ الْحَامِلَ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ؛ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا لَكِنَّ كَلَامَ الْمُصَنِّفِ إِنَّمَا هُوَ عَلَى شِقَّيْ التَّرْدِيدِ مِنْ تَضْمِينِ الْمُكْرِهِ وَالْمُشْتَرِي , وَكَلَامُهُ فِي الْغَاصِبِ مِنْ جِهَةِ التَّمْثِيلِ لَا مِنْ حَيْثُ الْأَصَالَةُ. فَإِنْ قِيلَ: مَا الْفَرْقُ بَيْنَ تَضْمِينِهِ مُشْتَرِيًا وَإِجَازَتِهِ عَقْدًا مِنْهَا حَيْثُ اقْتَصَرَ النَّفَاذُ هَاهُنَا عَلَى مَا كَانَ بَعْدَهُ وَعَمَّ الْجَمِيعَ هُنَالِكَ؟ أَجَابَ بِقَوْلِهِ: (لِأَنَّهُ أَسْقَطَ حَقَّهُ)، يَعْنِي فِي صُورَةِ الْإِجَازَةِ. (وَهُوَ) أَيْ حَقُّهُ هُوَ (الْمَانِعُ فَعَادَ الْكُلُّ إِلَى الْجَوَازِ).
ـ[أبو بشر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:43 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكثر النحاة (على ما أذكر) يوجبون إضافة "حيث" إلى جملة اسمية كانت أم فعلية، فلذلك إذا أتى اسم مفرد (أي غير مركب مع غيره) بعد "حيث" أُعرِب "مبتدأً خبره محذوف، وهذا هو الوجه في ( ... من حيث الأصالةُ). يقول ابن مالك:
399) وألزموا إضافة الى الجمل حيث واذ وان بنون يحتمل
ولهذا أيضاً أوجب كثير من النحاة كسر (إن) بعد (حيث) لأنها مع معموليها في مثابة الجملة بخلاف (أن) بالفتح، مع أن الصواب جواز الأمرين الكسر والفتح، وكلٌّ يخرَّج على أن "حيث" مضافة إلى جملة، والله أعلم
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:58 م]ـ
حيث:
ظرف زمان مبنى على الضم، يلازم الإضافة إلى الجمل الفعلية، وهو كثير، وإلى الجمل الاسمية وهو قليل.
مثال الأول: اجلس حيث تشاء، ومنه قوله تعالى:
{واقتلوهم حيث ثقفتموهم} 1.
وقوله تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 2.
ومنه قول زهير:
فشدّ ولم ينظر بيوتا كثيرة ـــــــ لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم
ومثال الثاني: اجلس حيث أخوك جالس.
فالاسم بعدها مبتدأ مرفوع، وما بعده خبره، والجملة في محل جر بالإضافة.
* فإذا تلا الاسم الواقع بعد حيث فعل مشتمل على ضمير يعود على ذلك الاسم فالقياس نصبه، أي نصب الاسم الذي يلي حيث، ويقبح الابتداء به.
نحو: حيث محمدا تصادفه فاخبره بزيارتي له.
" فمحمدا " مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والتقدير: حيث تصادف محمدا.
* فإذا تلاها اسم مفرد " ليس بجملة " رفع على أنه مبتدأ حذف خبره.
نحو: قف حيث أخوك، واجلس حيث محمد.
والتقدير: حيث أخوك واقف، وحيث محمد جالس.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1 ــ 19 الأعراف.
2 ــ 68 يوسف.
د. مسعد زياد
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 03:05 م]ـ
:::
ثمة أسئلة هنا:
الأول: هل حيث أضيفت للمفرد فيما نقلته؟
الثاني: ما الكتاب الذي تنقل منه؟
الثالث: الضمير في" منها حيث" على ماذا يعود؟
فائدة: قال ابن هشام في المغني: " قال أبو الفتح في كتاب التمام: ومن أضاف حيث إلى مفرد أعربها"، ثم قال: " ورأيت بخط الضابطين: أما ترى حيث سهيل طالعا، بفتح ثاء"حيث" وخفض سهيل، و"حيث" بالضم، وسهيل بالرفع، أي موجود، فحذف الخبر". وكتاب التمام، مؤلف لابن جني، فسر فيه ما أغفله السكري من أشعار الهذليين.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:26 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وهل مراعاة تقدير الخبر أولى؟ أم إضافتها إلى المفرد بعدها؟
... لم تقدر الخبر المحذوف في المثال.
... دام تفاعلك الكريم واتصل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:28 م]ـ
الكريم "د. مسعد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أرغب تقدير الخبر في المثال المذكور حيث "حيث" مسبوقة بحرف جر!!
... دام تفاعلك المتميز!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:31 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
1 - وعلى هذا أسأل!!
2 - الكتاب الذي جئت بالمثال منه كتاب "الهداية شرح العناية".
3 - هل نعربها هنا اسم مجرور بـ"من"؟
... بالانتظار!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 07:36 م]ـ
:::
اعتذر لقصور النظر الذي حصل مني في نقلكم، فقد قصرت نظري على جملة" منها حيث اقتصر"، فألقيت تلك الأسئلة عليكم، وأما حيث في قوله: " من حيثُ الأصالةُ" فهي مبنية لا محالة، والأصالة مبتدأ مرفوع، والخبر يقدر بـ (متحققة)، وعلى هذا تكون (حيث) مضافة للجملة، والضابط لا يُلزم بما أجازه المجمع.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:29 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عيكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت أخي الكريم!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[مهاجر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 02:38 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
وأجاز ابن هشام، رحمه الله، من حيث الأصالة، بكسر "حيث"، فقال:
وقد يكسر، وبعضهم يعربه، وقرئ: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)، بكسر حيث، فيحتمل الإعراب والبناء.
يقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله ما مضمونه:
فإذا قدرتها معربة، فهي مجرورة بـ "من"، وإن قدرتها مبنية، فهي مبنية على الكسر في محل جر، فكسرتها كسرة بناء لا إعراب. اهـ
ومن ضمها، فهي مبنية على الضم في محل جر، أيضا، فهي مبنية على وجهين، معربة على وجه، والله أعلم.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 11:51 ص]ـ
الكريم "د. مسعد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أرغب تقدير الخبر في المثال المذكور حيث "حيث" مسبوقة بحرف جر!!
... دام تفاعلك المتميز!!
إضافة وتوضيح لما ذكرته في مداخله سابقة:
حيث.
تأتي على وجهين:
أولا: ظرف مكان مبني على الضم، ويلازم الإضافة إلى الجمل.
وإنما بنيت لأنها لا تدل على موضع بعينه، ولأن ما بعدها من تمامها كالصلة والموصول.
وبنيت على حركة لأن قبل آخرها ساكناً، وكان الضم أولى لأنها غاية فأعطيت غاية الحركات وهي الضمة لأنها أقوى الحركات.
وقيل بنيت على الضم لأن أصلها (حوث) فدلت الضمة على الواو، ويجوز فتحها (1).
مثال: أجلس حيث جلس أخي.
ومنه قوله تعالى (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) (2).
ومنه قول زهير:
فشد ولم ينظر بيوتاً كثيرة ـــــــ لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم
ومثال إضافتها إلى الجملة الاسمية قولهم: اقرأ حيث محمد يقرأ.
وإذا تلاها الاسم المفرد وهو قليل يرفع بعدها على اعتباره مبتدأ حذف خبره. نحو: قف حيث أخوك، والتقدير: حيث أخوك واقف.
ومنه قول الشاعر:
ونطعنهم تحت اللحا بعد ضربهم ــــــ ببيض المواضي حيث لي العمائم
ثانياً: وتأتي (حيث) اسماً مبنياً على الضم في محل جر، إذا سبقها حرف الجر (من) أو (إلى).
ـــــــــــــ
(1) أنظر مشكل إعراب القرآن لمكي القيس ج1 ص287.
(2) البقرة [191].
نحو قوله تعالى (ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم) (1)،
وقوله تعالى (فكلا من حيث شئتما) (2).
ومثال جرها بإلى: اذهب إلى حيث تشاء.
ومما سبق يتضح أن (حيث) إذا سبقت بواحد من حرفي الجر الآنفي الذكر،
ولا تسبق بسواهما، لا يليها إلا جملة فعلية كما ورد في القرآن الكريم، وحينئذ
أفرغت الجملة من المبتدأ وخبره المطلوب تقديره، هذا ما فهمته من السؤال، فأنت لم تحدد المثال في المداخلة الأخيرة الموجهة لي، وقد يكون للزملاء
راي آخر. ولك كل الود والاحترام.
د , مسعد زياد
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:10 م]ـ
حَيْثُ: وقد تُفْتَح الثَّاءُ كما في سِيبويه، وهو في المكانِ كـ "حِين" في الزَّمان، وقد يَرِدُ للزَّمان، والغالب كونه في محلِّ نصبٍ ظرفَ مَكان، نحو: "اجْلِسْ حيثُ يَنْتَهِي بكَ المَجْلِس" أو خَفْضٍ بـ "مِن" نحو: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ} (الآية "149" من سورة البقرة "2").
ويَقْبُح ابْتداءُ الاسمِ بَعْدَ "حَيثُ" إذا أَوْقَعْتَ الفِعلَ على شَيءٍ من سَبَبِهِ، - أي إذا كان في الفِعل ضَمِيرٌ يَعُودُ على الاسم - والنصبُ في الاسم هو القِياس تَقُولُ: "حَيْثُ زَيْداً تَجِدُهُ فَأكْرمْ أهْلَه".
ويَقْبُح - كما يقولُ سيبويه - إنِ ابْتَدَأْتَ الاسم بعد حيث إذا كان بعده الفعل، لَوْ قلت: "اجْلِسْ حيثُ زَيدٌ جَلَس" كانَ أقبحَ من قولك: اجْلِسْ حَيْثُ يَجْلس وحيثُ جَلَس.
والرفع بعد "حَيْثُ" جَائِزٌ لأَنَّك قد تَبْتَدِئ الأسماءَ بَعْدَه فتقول: اجْلِسْ حيثُ عبدُ اللّه جَالِسٌ. وقد يُخفَضُ بالإِضَافَةِ، كقول زُهير بنِ أبي سُلْمَى:
فَشَدَّ ولم يُفْزِعْ بُيُوتاً كَثِيرَةً * لَدَى حيثُ أَلقَتْ رَحْلَها أُمُّ قَشْعَم
وقَدْ يَقَعُ مفعولاً به نحو: {اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} (الآية "124" من سورة الأنعام "6"). وناصِبُها: "يَعْلم" مَحْذُوفاً مدلولاً عليه بأعْلَم، لا بأعلَم المذكورة، لأنَّ أفعل التَّفْضيل لا يَنْصِب المفعولَ به. ويَلْزَمُ "حيثُ" الإضَافَةُ إلى جملةٍ اسْمِيَّةً كانتْ أو فِعْليَّةً، وإضافتها للفِعْلِيَّة أكْثَر، فالاسمِيَّةُ نحو: "فِفْ حَيْثُ أَبُوكَ وَاقِفٌ" والفِعْلِيَّةُ مِثالُها الآية المُتَقَدِّمَة: {حيث يجعلُ رِسالَتَه}.
ونَدَرتْ إضَافَتُهُ إلى المُفرَد كقولِ الشَّاعِر:
وَنَطْعُنُهُم تَحْتَ الحَيَا بعدَ ضَربِهِم * بِبِيضِ المَوَاضِي حَيْثُ لَيّ العَمَائِم
ويُمكنُ أن يُخرَّجُ عليهِ قولُ الفقهاء "مِنْ حيثُ أنَّ كذا" وإذا اتَّصَلَتْ به "ما" الكافَّةُ ضُمِّنَتْ مَعْنى الشَّرْط وجَزَمَت الفعلين (=حيثما).
معجم القواعد العربية للشيخ عبد الغني الدقر.(/)
مانوع المنادى في قوله: (فهيا ياشباب إلى اغتنام ... )
ـ[أديب ولكن]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:22 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
((فهيا ياشباب إلى غتنام أوقات شبابكم .. ))
هل المنادى هنا مبني؟ وبماذا؟؟ ومانوعه؟
وشكرا لكم مقدما. ..
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:36 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
((فهيا ياشباب إلى غتنام أوقات شبابكم .. ))
هل المنادى هنا مبني؟ وبماذا؟؟ ومانوعه؟
وشكرا لكم مقدما. ..
هيّا، اسم فعل أمر مبني على السكون بمعنى أسرع، وفاعل ضمير مستتر فيه.
يا شبابُ: يا حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
شبابُ: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب.
د. مسعد زياد
ـ[نبراس]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:38 م]ـ
[ quote= أديب ولكن] بسم الله الرحمن الرحيم
((فهيا ياشباب إلى غتنام أوقات شبابكم .. ))
هل المنادى هنا مبني؟ وبماذا؟؟ ومانوعه؟
ياشبابُ
شباب: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء, لأنه (نكرة مقصودة)
إليك هذين المثالين
يارجلُ
يارجلاً
رجلُ: منادى مبني على الضم في محل نصب لأنه (نكرة مقصودة)
رجلاً: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة, لأنه (نكرة غير مقصودة)
ومثلهما كلمة (شباب)
والله أعلم
ـ[نبراس]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 01:40 م]ـ
المعذرة د: مسعد
لم أرَ مشاركتك
ـ[أديب ولكن]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:07 م]ـ
الدكتور مسعد , والمحترم نبراس ..
شكرآ لسرعة ردودكم واجاباتكم الوافية ..
والمثال الذي وضعته هو فقرة من القطعة التي جاءت عليها أسئلة الوزاة في أحد الأعوام الماضية لمادة النحو ...
إذآ في المثال (يارجل) إن كان المتكلم يقصد انه نكره مقصوده نصب , وإن كان قصدة لنكرة غير مقصودة بني ...
شكرآ لكم , ولكم دعواتي الصادقة ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 02:54 م]ـ
[ quote= أديب ولكن] بسم الله الرحمن الرحيم ((فهيا ياشباب إلى غتنام أوقات شبابكم .. )) هل المنادى هنا مبني؟ وبماذا؟؟ ومانوعه؟ ياشبابُ .. شباب: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء, لأنه (نكرة مقصودة) والله أعلم
العزيز نبراس .. نقول منادى، وقبل أن نقول مبني على الضم نبين نوع المنادى، فنقول: منادى، نكرة مقصودة، مبني على الصم، في محل نصب على النداء، كما ذكر الدكتور مسعد، ولا نجعل قولنا نكرة مقصودة إلى النهاية على شكل تعليل، فللإعراب خطوات محددة حتى لا تختلف وتختلط أساليبه وطرقه .. وبالطبع فإن إعرابك صحيح .. ودمت سالما ..
ـ[أديب ولكن]ــــــــ[23 - 05 - 2006, 10:20 م]ـ
الأخ الكريم داوود أبازيد
شكرآ لك على الإضافة , وإفادة استفدت منها كثيرا.
وجزاك الله خيرآ.
ـ[نبراس]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 02:34 ص]ـ
الدكتور مسعد , والمحترم نبراس ..
شكرآ لسرعة ردودكم واجاباتكم الوافية ..
والمثال الذي وضعته هو فقرة من القطعة التي جاءت عليها أسئلة الوزاة في أحد الأعوام الماضية لمادة النحو ...
إذآ في المثال (يارجل) إن كان المتكلم يقصد انه نكره مقصوده نصب , وإن كان قصدة لنكرة غير مقصودة بني ...
شكرآ لكم , ولكم دعواتي الصادقة ..
العكس هو الصحيح يا أديب
أخي داود, أعلم ماتقول , ولكن السائل قد سأل عن نوع المنادى فأحببتُ أن أوضح له ليس إلاّ
بارك الله في الجميع
ـ[أبو طارق]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 11:30 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
((فهيا ياشباب إلى غتنام أوقات شبابكم .. ))
بارك الله في الجميع. أحببت أن أشير إلى ما سقط سهواً وهو همزة الوصل ((اغتنام)) اغتنم يغتنم اغتناماً. وغنم يغنم غنيمة. هل يصح في الثانية غنماً؟
دمتم بخير.(/)
للثانوية العامة / تذكرأن / الكشف في المعاجم / الاسم المنقوص والمقصور / الممنوع من الص
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 01:07 ص]ـ
الممنوع من الصرف
(هو اسم معرب لا يقبل التنوين وتكون علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة.
س: ما هو الاسم المنصرف؟ وما هو الاسم الممنوع من الصرف؟
جـ: الاسم المنصرف هو: الذي تظهر على آخره جميع حركات الإعراب، و التنوين (مثل:
1 – أصبح محمدٌ محبوباً. 2 – إن محمداً طالبٌ متميزٌ.
3 – سلمت على محمدٍ.
- الاسم الممنوع من الصرف هو: مالا يجوز أن يلحقه تنوين ولا كسرة إذا لم يكن مضافًا.
(مثل:
1 – الساكت عن الحق شيطانٌ أخرسُ. 2 – مَنْ تكلم فيما لا يعنيه كان إنساناً أحمق َ.
3 – العاقل من لا يتحدث بكلام ٍ أحمقَ.
س: فيمَ يتفق الاسم المنصرف و الاسم الممنوع من الصرف؟ وفيمَ يختلفان؟
جـ: يتفقان في:
1 – أن كلاً منهما يرفع بالضمة. 2 - أن كلاً منهما ينصب بالفتحة.
- ويختلفان في:
1 – أن الاسم المنصرف منون، و الاسم الممنوع من الصرف لا ينون.
2 – أن الاسم المنصرف يجر بالكسرة، و الاسم الممنوع من الصرف يجر بالفتحة.
س: متى يُمْنَع الاسم من الصرف؟
جـ: يُمْنَع الاسم من الصرف إذا كان: [علماً أو صفة أو صيغة منتهى الجموع أو مختوماً بألف التأنيث المقصورة أو مختوماً بألف التأنيث الممدودة].
أولاً: العلم الممنوع من الصرف:
1 – العلم الأعجمي (اسم ليس عربياً) الزائد على ثلاثة أحرف
(مثل: (إبراهيم –إسماعيل – إسحاق – يعقوب – لندن -مايكل).
أما إذا كان العلم الأعجمي ثلاثيًا ساكن الوسط يجب صرفه مثل نوْح – هوْد - لوْط)
(ملحوظة هامة:
كل أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف؛ لأنها أعجمية ما عدا ستة أسماء هي (محمد – صالح – شعيب – هود – نوح – لوط).
2 – العلم المنتهي بتاء التأنيث، لمذكر كان العلم أو لمؤنث
مثل: (معاوية – حمزة – طلحة – فاطمة –عائشة – يسرية – جدة – مكة).
3 – العلم المؤنث الزائد على ثلاثة أحرف غير المنتهي بتاء التأنيث
مثل: (سعاد - زينب - كوثر - مريم - أسماء).
4 – العلم المؤنث الثلاثي متحرك الوسط
(مثل: (سحَر – أمَل – ملَك - قطَر)
أما إذا كان العلم المؤنث ثلاثيًا ساكن الوسط مثل: (هنْد – مصْر - شمْس - حُسْن).
فيجوز صرفه مثل: (اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ) (البقرة: من الآية61)
ويجوز منعه من الصرف مثل: (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) (يوسف: من الآية99)
5 – العلم المركب تركيبًا مزجيًا.
(مثل: (بورسعيد – بعلبك – حضرموت- نيو يورك).
6 - العلم المنتهي بألف ونون زائدتين.
(مثل: (عثمان - عفان – مروان – عمران)
7 - العلم على وزن الفعل. (أي الذي يصح استخدامه اسماً أو فعلاً
مثل: أحمد صديقي أو أحمد الله على نعمه
(مثل: (أحمد – أشرف – يزيد – تغلب)
8 – العلم على وزن {فُعَل}
مثل: (عُمَر – زُحَل - هُبَل)
ثانياً: الصفة الممنوعة من الصرف:
1 - الصفة على وزن {فَعْلان} و مؤنثها على وزن (فَعْلى).
(مثل: (عَطشان / عَطْشَى - غَضْبان / غَضبى – ظَمْآن / ظَمأى – فرحان / فَرحى).
2 - الصفة ووزن {أَفْعَل}
(مثل: (أسْوَد - أبْيَض – ألْطَف – أحْمَر – أجْمَل – أجلّ).
3 – ما جاء على وزن {فُعَال أو مَفْعَل} من أسماء العدد من (1 – 10).
(مثل: (أُحَاد ومَوْحدَ - ثُنَاء ومثثَْى - ثُلَاث ومَثْلَث)
(مثال: وقف الطلاب ثلاث ورباع.
4 - الصفة على وزن {فُعل} وليس منها إلا كلمة (أُخَر) جمع (أخرى).
ثالثاً: صيغة منتهى الجموع: {- - ا - - / - - ا - يْ -}
(وهي كل جمع تكسير ثالثه ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة).
مثل: (مساجد – ستائر – مدارس – معالم – عصافيْر – تماثيْل – مفاتيْح).
(فإن كان أوسطها متحركا فلا تمنع من الصرف
(مثل: (تلامذة - جهابذة - صيارفة - عمالقة).
رابعاً: الاسم المنتهي بألف التأنيث المقصورة الزائدة: {- - -َ ى}
(الاسم المقصور: اسم آخره ألف مفتوح ما قبلها)
(مثل: (سلوَى – ليلَى – لبنَى – ذكرَى – بَرَدَى – دعْوَى – قتْلَى – جرْحَى).
خامساً: الاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة: {- - - ا ء}
(يُتْبَعُ)
(/)
(وهو اسم آخره [اء] زائدتان بعد ثلاثة أحرف أو أكثر)
(مثل: (فقراء – صحراء – حمراء – كرماء – سعداء).
- إن كانت الهمزة أصلية أو منقلبة عن أصل صرفت الكلمة، مثل: أعداءٌ - داءٌ – بناءٌ.
إعراب الممنوع من الصرف:
1 - إذا كان معرفاً بأل أو بالإضافة:
يرفع الممنوع من الصرف بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالكسرة
(مثل: صليت بالمساجدِ الأثرية - صليت بمساجدِ القاهرة الأثرية.
2 - إذا لم يكن معرفاً بأل أو بالإضافة:
يرفع الممنوع من الصرف بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة.
(مثل: صليت بمساجدَ أثرية - تمسُّكك بمبادئَ دينية يساعدك في حياتك.
الاسم المقصور
هو الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها {- -َ ا / - - -َ ى}
مثل: الفتَى- علا – مرتضى.
س: كيف نثني الاسم المقصور؟
جـ: نثني الاسم المقصور بالطريقة الآتية:
1 - إن كانت ألف المقصور ثالثة ترد إلى أصلها: عصا: عصوان – هدَى: هدَيان
هام
- غالباً ألف المقصور إذا كانت ثالثة ومكتوبة ألف صحيحة (- -َ ا) مثل: عصا – رضا – مها فأصلها واو
- أما إذا كانت ثالثة ومكتوبة ألف ليّنة (- -َ ى)
مثل: هدَى – منَى فأصلها ياء
2 - إن كانت ألف المقصور رابعة فأكثر (- - - َ ى) قُلِبَت ياءً
مثل: مرتضى، مرتضيان.
س: كيف نجمع الاسم المقصور جمعاً مذكراً؟
جـ: نجمع الاسم المقصور جمعاً مذكراً بالطريقة الآتية:
1 – نحذف الألف، ونبقي ما قبلها مفتوحاً
مثل: {رضا - رضَون - رضَين}، {مصطفى - مصطفَون - مصطفَيْن}،
{مرتضى - مرتضَون - مرتضَيْن}، {الأعلى - الأعلَوْن – الأعلَيْن}.
س: كيف نجمع الاسم المقصور جمعاً مؤنثاً؟
جـ: نجمع الاسم المقصور جمعاً مؤنثاً بالطريقة الآتية:
1 - إن كانت ألف المقصور ثالثة ترد إلى أصلها: عصا: عصوات– هدَى: هدَيات.
2 - إن كانت ألف المقصور رابعة فأكثر قلبت ياءً: ليلى: ليليات – رضوى: رضويات.
تذكر أن:
طريقة جمع الاسم المقصور جمعاً مؤنثاً هي نفس طريقة تثنيته الاسم.
الاسم المنقوص
هو الاسم المعرب الذي ينتهي بياء لازمة مكسور ما قبلها مثل: القاضِي، الداعِي، المنادِي.
المنقوص إذا كان نكرة و نوّن حذفت ياؤه في حالتي الرفع والجر، وبقيت في النصب
مثل: هو قاضٍ، عثرتُ على بانٍ، رأيتُ ساعياً.
- و المنقوص إذا كان معرفاً تثبت (تبقى) ياؤه
مثل: الهادِي – المعتدِي – قاضِي القضاة.
- إذا ثُني الاسم المنقوص، أو جمع جمعاً مؤنثاً تبقى ياؤه
مثل: (القاضي – القاضيان، القاضيَيْنِ)، (العالية – العاليات).
- وترد إليه ياؤه إذا كانت محذوفة للتنوين
مثل: (ساعٍ – ساعيان).
- وإذا جُمِع المنقوص جمعاً مذكراً تُحذف ياؤه ويُزاد عليها واو ونون مضموم ما قبلها في حالة الرفع، وياء ونون مكسور ما قبلها في حالة النصب والجر
مثل: (القاضِي - القاضُون- القاضِين)، (المهتدِي - المهتدُون - المهتدِين).
الكشف في المعاجم
س: كيف نكشف في المعجم عن معنى كلمة؟
جـ: نكشف في المعجم عن معنى كلمة بعدة طرق منها:
1 – إذا كانت الكلمة المراد الكشف عنها فعلاً مضارعاً، أو أمراً، أو مشتقاً من المشتقات، أو مصدراً .. فإننا عند الكشف عنها نأتي بالماضي المجرد منها (ثلاثي الحروف غالباً) " على الماضي المجرد دَوَّر ".
مثل: يسمع – اسمعْ – سماعة – سامع – مسموع – استماع – تسميع = سمع
يفهم – افهم – فاهم – مفهوم – استفهام – تفاهم – مفاهيم فهم
2 - إذا كان بالكلمة المراد الكشف عنها حرفاً أصلياً مضعفاً مثل: (دقَّّ - حلَّ)، .. فإننا عند الكشف عنها نفك التضعيف
مثل: مستغلّ غلّّ غ – ل – ل
اهتمام همّّ = هـ – م – م
مستحقات حقّ = ح – ق – ق
3 - إذا كانت الكلمة المراد الكشف عنها أحد حروفها الأصلية ألف (في وسطها مثل: قال، أو أخرها مثل: دعا)، فاعلم جيداً أنه لا يوجد في المعجم ألف، و أن الألف أصلها إما: واو أو ياء ..
ونعرف أصل الألف بطريقتين:
1 – نأتي بالفعل المضارع من ماضي الكلمة المجرد.
2 – أو نأتي بالمصدر من الفعل.
أمثلة: استقام قام يقوم = ق – و – م
بايع باع يبيع = ب – ي – ع
استدعى دعا يدعو = د – ع – و
اهتدى هدى يهدي = هـ – د – ي
خاف يخاف خوف = خ – و – ف
4 - إذا كانت الكلمة المراد الكشف عنها أحد حروفها الأصليين محذوفاً فأننا عند الكشف عنها نرد الحرف المحذوف.
مثل: متسعة وسع - خُذْ أخذ - قلْ قال قول - اسعَ سعي
كلمات صعبة في الكشف
ماء: موه (الهمزة عوضاً عن الهاء)
– عاهة: عوه
– الغد: غدو
– الغار: غور
– مائدة: ميد
– الزكاة: زكو
– الصيت: صوت
– الديوان: دون
– الرياض: روض
– الدم: دمي.
–الحياكة: حوك -
صلة – متصلة – اتصال = وصل
جهة متجهة اتجاه = وجه
سعة متسعة اتساع = وسع
صفة متصفة اتصاف = وصف
سمة متسمة اتسام = وسم
اتحاد متحدة = وحد
اتقاد متقدة = وقد
اتكاء متكأة = وكأ اِتّكل في = و ك ل
اتفاق متفقة = وفق
اتهام متهمة = وهم
اتساق متسقة = وسق
اتساخ متسخة = وسخ
اتضاح متضحة = وضح
اتقاء متقي = وقي وهكذا ماشابه السابق
ميزان = وزن
ميعاد = وعد
ميثاق = وثق و هكذا ماشابه السابق
آهة في أ و ه
إبريق في ب ر ق
إبليس في ب ل س
ابن في ب ن ي
تؤدة في و أ د
ثروة في ث ر ى
جاء في ج ي أ
جائزة في ج و ز
جاه في ج و ه
حاجةٌ في ح و ج
داء في د و أ
رائحة في ر و ح
راية في ر و ي
المصدر
http://www.thanwya.com/forums/index.php?showtopic=1314(/)
للمبتدأين أمثالي ....
ـ[هل غادر الشعراء؟]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 04:33 م]ـ
:::
س: ما هو الفعل المضارع الوحيد في اللغة العربية الذي يبدأ بحرف وضارعة مكسور؟
((أرجو من عمالقة اللغة عدم الإجابة إلا بعد حين فهو سؤال للمبتدأين أمثالي))
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 09:56 ص]ـ
:::
س: ما هو الفعل المضارع الوحيد في اللغة العربية الذي يبدأ بحرف وضارعة مكسور؟ ((أرجو من عمالقة اللغة عدم الإجابة إلا بعد حين فهو سؤال للمبتدأين أمثالي))
ولكنه شاذ عن القاعدة .. أو ضاقت عنه القاعدة .. وتجوز إقامته على القاعدة .. فهل صار معروفا للمبتدئين؟.
ـ[الأحمر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:56 ص]ـ
السلام عليكم
المبتدئين
إخال
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 06:57 ص]ـ
السلام عليكم .. المبتدئين .. إخال
أصبت يا أخفش .. فهل استفدت من تلميحي؟. تصور أن بعض كتب الأخطاء الشائعة تدعو إلى إلغاء هذا الفعل، وإخال إلغاءه من أخطاء الأخطاء .. لقد استعجلت، فربما كان للأخ المتردم رأي آخر .. وشكرا ..
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 10:41 ص]ـ
تحياتي لأخي داوود ولأخي الأخفس وللسائل.
وهذه لمجة عن الفعل إخال بعد أن انكشف أمره.
فعل مضارع لخال، وهو سماعي مخالف للقياس، يأتي بمعنى (الظن)، فينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، نحو: إخالُ محمداً قادماً، ويأتي لازماً بمعنى (يتكبر)، نحو: كان محمد إخالُ ولكنه اليوم أصبح متواضعاً.
د. مسعد زياد
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:59 م]ـ
تحياتي لأخي العزيز الدكتور مسعد .. على حسن تقبله لآرائنا الثقيلة أحيانا ..
تحياتي لأخي العزيز (هل غادر الشعراء؟) اسمح لي وسامحني، فأنا أمازحك بإتمام بيت عنترة، حين أقول (المتردم) فإن كان يزعجك ذلك فلن أعود لمثلها .. وعلى كل حال فهي خير من (المتوهم) مع أطيب تحياتي وتمنياتي .. وإياك أن تظن بأننا عمالقة .. أستطيع أن أحلف لك حلفة بر ولست بحانث، ولست بحالف أيضا، بأنه ليس فينا ولا منا عملاق .. نحن طلاب علم، أنا أعلم منك في مسألة، وأنت أعلم مني في مسألة، وفلان أعلم منا في مسألة .. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ..
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:04 م]ـ
أستطيع أن أحلف لك حلفة بر ولست بحانث، ولست بحالف أيضا، بأنه ليس فينا ولا منا عملاق .. نحن طلاب علم، أنا أعلم منك في مسألة، وأنت أعلم مني في مسألة، وفلان أعلم منا في مسألة .. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ..
والذي نفس أبي ذكرى بيده إنه لحق.
" وفوق كل ذي علم عليم"
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:42 م]ـ
أحسنتم جميعا، ولكن هل صيغة السؤال، أعني قوله: " ما هو الفعل ... " صحيحة؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:53 ص]ـ
أحسنتم جميعا، ولكن هل صيغة السؤال، أعني قوله: " ما هو الفعل ... " صحيحة؟
نعم .. هو صحيح .. وحول ذلك خلاف طويل يصعب علي تلخيصه في هذه العجالة، والذين يخطئون ذلك هم أصحاب كتب الأخطاء الشائعة، وللأستاذ يحيى المعلمي مقال يخطئ فيه ذلك، وقد ناقشته في مقال مطول ..
باختصار .. تستطيع القول في الإخبار: الفعل فعل أمر .. وتستطيع القول: الفعل هو فعل أمر .. وبالمقابل تستطيع السؤال: ما الفعل؟. أو ما هو الفعل؟. وسبب التخطئة تقدير عودة الضمير، وهو ضمير فصل، حيث يظنون عودته على متأخر، وهو عندهم لا يجوز، من دون ذكر للفظ أو الرتبة .. وأقول إن الضمير هنا يستوي فيه العود على ما أو الفعل .. ما: متقدم لفظا ومتأخر رتبة .. الفعل: متأخر لفظا ومتقدم رتبة .. ويجوز عود الضمير على أي منهما بالإجماع .. والله أعلم ..
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:50 ص]ـ
لله در من يتحفنا بالرابط الذي تم ضبط ذلك .. فأنا في عجلة!(/)
بمناسبة بدء الامتحانات
ـ[الساهر]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 05:07 م]ـ
:::
اعزائي اعضاء منتدنا العامر يطيب لي وبمناسبة بدء الاختبارات وما يرافقها من تصحيح ومراجعات نهائية يلاحظ عند مراجعة ورقة الطالب للزيادة يلاحظ كتابة (روجعت وزيدت درجتان) فهل هذه العبارة سليمة نحويا؟
مع أني أميل إلى خطئها لأن الفعل زاد متعد ي وإذا بني للمجهول يرفع المفعول الأول فقط ويظل الثاني منصوبا وتصبح (روجعت وزيدت درجتين) على أن نائب الفاعل ضمير مستترتقديره (هي) يعود على ورقة الاجابة
ودمتم
ـ[الأحمر]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 11:54 م]ـ
:::
اعزائي اعضاء منتدنا العامر يطيب لي وبمناسبة بدء الاختبارات وما يرافقها من تصحيح ومراجعات نهائية يلاحظ عند مراجعة ورقة الطالب للزيادة يلاحظ كتابة (روجعت وزيدت درجتان) فهل هذه العبارة سليمة نحويا؟
مع أني أميل إلى خطئها لأن الفعل زاد متعد ي وإذا بني للمجهول يرفع المفعول الأول فقط ويظل الثاني منصوبا وتصبح (روجعت وزيدت درجتين) على أن نائب الفاعل ضمير مستترتقديره (هي) يعود على ورقة الاجابة
ودمتم
سألتَ فأجبتَ إجابة صحيحة
ـ[الساهر]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:40 م]ـ
شكرا معلمي الأخفش على مرورك
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 11:16 م]ـ
شكرا معلمي الأخفش على مرورك
لدي سؤال لوسمحتم:
أيهما أصح؟
لأن الفعل زاد متعدي.
أو
لأن الفعل زاد متعدٍ.
ولماذا؟
ـ[الأحمر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 11:46 م]ـ
السلام عليكم
متعدٍ لأنه اسم منقوص وقع نكرة مرفوعًا(/)
بيت في الألفية فيه أربعة مبتدآت متتالية
ـ[ابن الحاج]ــــــــ[24 - 05 - 2006, 11:38 م]ـ
في أحد أبيات الألفية ورد أربعة مبتدآت متتالية كما يلي:
مبتدأ أول مبتدأ ثان مبتدأ ثالث مبتدأ رابع ثم أخبر عن الرابع فأصبح كل مبتدأ وخبره خبر عن الذي قبله. مابيت الألفية الذي وردت فيه هذه الجملة؟؟؟؟(/)
إشكال في كتاب ((المقتصد شرح الإيضاح)) للجرجاني أرجو إيضاحه ...
ـ[ابن المغيرة]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 01:55 ص]ـ
تنبيه: الطبعة هي الطبعة العراقية تحقيق الدكتور: كاظم بحر المرجان
قال الجرجاني في (1/ 70) تعليقا على قول الفارسي: ((فما جاز الإخبار من هذه الكلم فهو اسم ... )):
(( ... و ليس الإخبار بمطرد في جميع الأسماء، لأجل أن كيف و أين و متى و إذ و ما أشبه ذلك أسماء بلا خلاف، و الإخبار عنها ممتنع ... ))
ثم قال في (1/ 73):
(( ... و كذا كيف و أين و كم و من و ما جرى ذلك المجرى لا يدخل في شيء منه الألف و اللام مع أنه اسم بلا خلاف، ألا ترى أنك تقول: جاءني من أخوه منطلق، فتخبر عنه كما تخبر عن زيد ... )).
و الإشكال كما هو ظاهر أنه في النقل الأول قال بأن الإخبار عن الأسماء التي ذكرها ممتنع.
و في الثاني قال عن المثال المضروب لأحدها (فتخبر عنه ... )
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 02:34 ص]ـ
تنبيه: الطبعة هي الطبعة العراقية تحقيق الدكتور: كاظم بحر المرجان
قال الجرجاني في (1/ 70) تعليقا على قول الفارسي: ((فما جاز الإخبار من هذه الكلم فهو اسم ... )):
(( ... و ليس الإخبار بمطرد في جميع الأسماء، لأجل أن كيف و أين و متى و إذ و ما أشبه ذلك أسماء بلا خلاف، و الإخبار عنها ممتنع ... ))
ثم قال في (1/ 73):
(( ... و كذا كيف و أين و كم و من و ما جرى ذلك المجرى لا يدخل في شيء منه الألف و اللام مع أنه اسم بلا خلاف، ألا ترى أنك تقول: جاءني من أخوه منطلق، فتخبر عنه كما تخبر عن زيد ... )).
و الإشكال كما هو ظاهر أنه في النقل الأول قال بأن الإخبار عن الأسماء التي ذكرها ممتنع.
و في الثاني قال عن المثال المضروب لأحدها (فتخبر عنه ... )
مرحباً أخي ابن المغيرة ..
لم أقرأ الكتاب وليس عندي .. ولكن حسب مافهمت أعتقد
أنه في البداية ذكر أن الإخبار عن الاسماء ليس مطّرد ..
وذكر بعضها ليدلل على ذلك .. ولم يذكر " من " وهذا يعني
أنها يخبَر عنها ..
ولمّا انتقل إلى تبيين أن التعريف بأل غير متعيّن فيها أيضاً
ذكر الدليل على ذلك بضرب مثال على بعضها ومنها " من "
فال تناقض في كلامه .. لأنه يريد أن يقول:
إن بعض الأسماء لاتصلح للإخبار عنها .. مثل:
كيف وأين ومتى وإذا .... الخ
وليس كلها لأن " من " يصلح الإخبار عنها .. ولكن مادام هناك أسماء
لايخبر عنها فمعناه أن القاعدة ليست مطّردة في الأسماء .. !
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:17 م]ـ
تنبيه: الطبعة هي الطبعة العراقية تحقيق الدكتور: كاظم بحر المرجان .. قال الجرجاني في (1/ 70) تعليقا على قول الفارسي: ((فما جاز الإخبار من هذه الكلم فهو اسم ... )): (( ... و ليس الإخبار بمطرد في جميع الأسماء، لأجل أن كيف و أين و متى و إذ و ما أشبه ذلك أسماء بلا خلاف، و الإخبار عنها ممتنع ... ))
ثم قال في (1/ 73): (( ... و كذا كيف و أين و كم و [من] و ما جرى ذلك المجرى لا يدخل في شيء منه الألف و اللام مع أنه اسم بلا خلاف، ألا ترى أنك تقول: جاءني [من] أخوه منطلق، فتخبر عنه كما تخبر عن زيد ... )).
و الإشكال كما هو ظاهر أنه في النقل الأول قال بأن الإخبار عن الأسماء التي ذكرها ممتنع. و في الثاني قال عن المثال المضروب لأحدها (فتخبر عنه ... )
الأخ الكريم .. بإمكانك أن تتبين أن (من) التي منع الإخبار عنها هي اسم الاستفهام، واسم الاستفهام نكرة، والنكرة لا يخبر عنها إلا بشروط معروفة ... وأما (من) التي أجاز الإخبار عنها، فهي الاسم الموصول، والاسم الموصول من أعرف المعارف، والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا .. عدا عن أن الموصول يحمل معنى يمكن الإخبار عنه، وأن الاستفهام لا يحمل معنى يمكن الإخبار عنه .. فلا تناقض في الأمر .. والله أعلم ..
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:29 م]ـ
الكريم أبا زيد:
جاءني من أخوه منطلق، فتخبر عنه كما تخبر عن زيد
أين المبتدأ والخبر هنا؟
هل وقعت (من) الموصولة مخبرًا عنها؟
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 09:49 م]ـ
المراد بالإخبار هو مطلق الإسناد، فـ (من) مخبر عنه، بأنه قد جاء.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 09:54 م]ـ
المراد بالإخبار هو مطلق الإسناد، فـ (من) مخبر عنه، بأنه قد جاء.
ولا تقع (كيف) وغيرها مما ذكر، ركنا في الجملة، أي مخبرا عنها.
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 11:31 م]ـ
وأما (من) التي أجاز الإخبار عنها، فهي الاسم الموصول، والاسم الموصول من أعرف المعارف، والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا .. عدا عن أن الموصول يحمل معنى يمكن الإخبار عنه، وأن الاستفهام لا يحمل معنى يمكن الإخبار عنه .. فلا تناقض في الأمر .. والله أعلم .. [/ quote]
لكن الأستاذ داوود أبا زيد يقول عن (مَنْ) الموصولة:"والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا"
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 06:47 ص]ـ
لكن الأستاذ داوود أبا زيد يقول عن (مَنْ) الموصولة:"والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا"
فأين الخطأ أيها الأخ الكريم؟. الفعل يخبر به ولا يخبر عنه لأنه لا يكون إلا مسندا .. والاسم يخبر به أي يكون خبرا فهو مسند، ويخبر عنه أي يكون مبتدأ فهو مسند إليه .. وكما قال عنقود الزواهر مشكورا فقد أردت مطلق الإسناد، وعلى الرغم من أن كل ابن آدم خطاء، فلا أظن أنني ـ أيها الأخ العزيز ـ أخطئ حتى في إعراب الفاعل ...
والمسند إليه على ما أظن هو: المبتدأ واسم كان وإن وأخواتهما، والفاعل ونائبه، والموصوف، وصاحب الحال، فلا يقع أي منها إلا اسما .. فهل ثمة مسند إليه سواها؟ .. والإسناد مبحث ثقيل على الطلبة وربما علينا ـ معشر المختصين ـ لذا نتحاشاه غالبا .. وقد قلت (الابتداء به والإخبار عنه) مجاراة لما ورد في النص المنقول والتعليق عليه، وذلك من قبيل المشاكلة ليس إلا ..
لعلك تقصد (به .. عنه) فهب أنني قلت بها وعنها، فالمعروف أننا إن قصدنا الكلمة قلنا بها وعنها، وإن قصدنا الحرف أو الاسم أو الفعل أو اللفظ قلنا به وعنه .. والله أعلم ..
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:00 م]ـ
أستاذنا السهيلي
لم أقرأ الكتاب وليس عندي .. ولكن حسب ما فهمت أعتقد
أنه في البداية ذكر أن الإخبار عن الأسماء ليس مطّرد ..
وذكر بعضها ليدلل على ذلك .. ولم يذكر " من " وهذا يعني أنها يخبَر عنها ..
ولمّا انتقل إلى تبيين أن التعريف بأل غير متعيّن فيها أيضاً
ذكر الدليل على ذلك بضرب مثال على بعضها ومنها " من "
فلا تناقض في كلامه
أصبت أيها الكريم
فالكتاب عندي ولم يذكر " من " في تمثيله لما يمتنع الإخبار عنه، ولقد أبطلتم سؤال السائل، إذ ليس في المسألة تناقض ولا تعارض.
الفارسي يخص الاسم باحتمالات قد ينطبق بعضها على اسم وقد لا ينطبق على اسم آخر، وهذا معنى الجواز في قوله " ما جاز الإخبار عنه "
أما ما لم يجز الإخبار عنه فالفعل والحرف وجوبا، أما الاسم فمنه ما يخبر عنه ومنه ما لا يخبر عنه.
والجرجاني في شرحه لكلام أبي علي ساق أمثلة من الأسماء التي يمتنع الإخبار عنها على التوالي: " كيف، أين، متى، إذ "، وشرح المسألة على أن كلام الفارسي وصف للاسم وليس حدا، فلو كان حدا لوجب اطراده وعكسه.
" كل ما صح الإخبار عنه فهو اسم " هذا وصف للاسم، فلو كان حدا لوجب أن يكون العكس " كل ما لم يصح الإخبار عنه فليس باسم " صحيحا.
والفارسي يخص الاسم بجواز دخول الألف واللام عليه، ويشرح الجرجاني فيقول: فكل لفظ دخله الألف واللام فاحكم بأنه اسم، وهو حكم وصفي، فلا نقول: كل ما يمتنع دخول الألف واللام عليه فليس اسما. فمن الأسماء ما لا يدخله الألف واللام، وساق أمثلة: " كيف، أين"، وساق أيضا " كم، من "، أمثلة على ما لا تدخله الألف واللام من الأسماء.
ولا تطابق بين أمثلته هنا وأمثلته في امتناع الإخبار، فهو لم يعد ذكر" متى"، ولم يعد ذكر" إذ "، وابتدأ بمثال جديد هو" كم "، ومثال جديد أيضا هو " من "، فاختص " من " بجواز الإخبار عنها وامتناع دخول الألف واللام عليها.
فأمثلة الجرجاني تبين اسما لا يخبر عنه ولا تدخله الألف واللام، مثل " متى، إذ " وغيرها، وتبين اسما لا تدخله الألف واللام ولكن يخبر عنه مثل " من ".
أما النقاش حول " من " فإنني مستمتع بما يجود به الأساتذة: داود وابن النحوية والعنقود
والإسناد مبحث ثقيل على الطلبة وربما علينا ـ معشر المختصين ـ لذا نتحاشاه غالبا
أجل يا أبا زيد! وعلينا معشر الهواة
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 04:08 م]ـ
الأستاذ الكبير أبا زيد:
إنما أردت الاستيضاح، وقد أحسنت البيان لا عدمناك.
الأستاذ الفهامة الجهالين:
هكذا يكون التحقيق، متع الله بك.
ـ[أبو ريان]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 12:06 ص]ـ
الأخ الكريم .. بإمكانك أن تتبين أن (من) التي منع الإخبار عنها هي اسم الاستفهام، واسم الاستفهام نكرة، والنكرة لا يخبر عنها إلا بشروط معروفة ... وأما (من) التي أجاز الإخبار عنها، فهي الاسم الموصول، والاسم الموصول من أعرف المعارف، والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا .. عدا عن أن الموصول يحمل معنى يمكن الإخبار عنه، وأن الاستفهام لا يحمل معنى يمكن الإخبار عنه .. فلا تناقض في الأمر .. والله أعلم ..
أود التنبيه بأن أعرف المعرف هو لفظ الجلالة "الله جلّ جلاله "
أما المسألة فقد أجاب الإخوة عنها بما يكفي (ودمتم)
ـ[أبو ريان]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 12:07 ص]ـ
الأخ الكريم .. بإمكانك أن تتبين أن (من) التي منع الإخبار عنها هي اسم الاستفهام، واسم الاستفهام نكرة، والنكرة لا يخبر عنها إلا بشروط معروفة ... وأما (من) التي أجاز الإخبار عنها، فهي الاسم الموصول، والاسم الموصول من أعرف المعارف، والابتداء به والإخبار عنه أمر طبيعي جدا .. عدا عن أن الموصول يحمل معنى يمكن الإخبار عنه، وأن الاستفهام لا يحمل معنى يمكن الإخبار عنه .. فلا تناقض في الأمر .. والله أعلم ..
أود التنبيه بأن أعرف المعرف هو لفظ الجلالة "الله جلّ جلاله "، وليس الاسم الموصول0
أما المسألة فقد أجاب الإخوة عنها بما يكفي (ودمتم)
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[ابن المغيرة]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 01:39 ص]ـ
الأخ (السهيلي) ... جزاك الله خيرا
و ما قلته متجه ...
و لبقية الأخوة الذين علقوا أقول: أنا شاكر لكم فعلكم ...
و أخيرا أود توضيح أمر مهم: كان (المشكل) عندي هو فيما فهمته من مثل قول الجرجاني (( ... و ما أشبه ذلك ... ))، (( ... و ما جرى ذلك المجرى ... )) أنه يعني من جنس ما ذكر و أن ((من)) لضرب المثل ليس إلا ...
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 09:37 ص]ـ
أود التنبيه بأن أعرف المعرف هو لفظ الجلالة الله جلّ جلاله "، وليس الاسم الموصول. أما المسألة فقد أجاب الإخوة عنها بما يكفي (ودمتم)
الأخ العزيز .. الله تعالى فوق كل شيء، وليس كمثله شيء .. ولكننا حين، بل لكن العلماء حين يرتبون المعارف بحسب قوة تعريفها يضعون الضمائر في أعلاها، ثم يختلفون حول العلم، أهو أعرف من الموصول أو الإشارة أم لا؟. وبعضهم يضع العلم قبل المحلى بـ (أل) ولا أريد الدخول في هذا الأمر .. وشكرا ..(/)
قالوا عن النحو
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 04:31 ص]ـ
(1) قال حماد بن سلمة: مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها) 1 (.
(2) النحو في الكلام كالملح في الطعام (2).
(3) قال الشعبي وكان قد مر بناس من الموالي يتذاكرون النحو: لئن أصلحتموه إنكم لأول من أفسده (3).
(4) النحوي يفهم معنى الكلام المنظوم والمنثور ويعلم مواقع إعرابه (4).
(5) النحوي ينظر في دلالة الألفاظ على المعاني من جهة الوضع اللغوي (5).
(6) علم النحو بمنزلة أبجد في تعليم الخط، وهو أول ما ينبغي إتقان معرفته لكل أحد ينطق باللسان العربي ليأمن معرة اللحن (6).
(7) أول من تكلم في النحو: أبو الأسود الدؤلي، وسبب ذلك أنه دخل على ابنة له بالبصرة، فقالت له: يا أبت ما أشدُ الحر! (متعجبة) ورفعت أشدَ، فظنها مستفهمة؟؟ فقال: شهر ناجر. فقالت: يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك. فأتى علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ فقال يا أمير المؤمنين: ذهبت لغة العرب وشك إن تطاول عليها زمان أن تضمحل. فقال له: وما ذاك. فأخبره خبر ابنته. فقال: هلم صحيفة. ثم أملى عليه الكلام لا يخرج عن اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ثم رسم له رسوماً فنقلها النحويون في كتبهم.
وقيل: إن أبا الأسود دخل على زياد ابن أبيه بالبصرة، فقال إني أرى العرب قد خالطت العجم وتغيرت ألسنتها أفتأذن لي أن أصنع ما يقيمون به كلامهم. فقال: لا. فقام من عنده، ودخل عليه رجل فقال: أيها الأمير مات أبانا وخلف بنون. فقال زياد: مات أبانا وخلف بنون، مه، ردوا عليّ أبا الأسود فردوه، فقال له: اصنع ما كنت نهيتك عنه. فوضع شيئاً.
ثم جاء بعده ميمون الأقران فزاد عليه، ثم جاء بعده عنبسة بن معدان المهري فزاد عليه، ثم جاء بعده عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء فزادا عليه، ثم جاء بعدهما الخليل بن أحمد الأزدي، وتتابع الناس واختلف البصريون والكوفيون في بعض ذلك (7).
(8) قيل: علم النحو مسلم إليك أنه تجب معرفته، لكن التصريف لا حاجة إليه لأن التصريف إنما هو معرفة أصل الكلمة وزيادتها وحذفها وإبدالها، وهذا لا يضر جهله ولا تنفع معرفته. ولنضرب لذلك مثالاً: فنقول إذا قال القائل: رأيت سرداحاً، لا يلزمه أن يعرف الألف في هذه الكلمة زائدة هي أم أصليه، لأن العرب لم تنطق بها إلا كذلك، ولو قالت سرداحاً بغير ألف لما جاز لأحد أن يزيد الألف فيها من عنده فيقول سرداحاً فعلم هذا أنه إنما ينطق الألفاظ (8)
(9) الكاتب أو الشاعر إذا كان عارفا بالمعاني مختارا لها قادرا على الألفاظ مجيدا فيها، ولم يكن عارفا بعلم النحو فإنه يفسد ما يصوغه من الكلام ويختل عليه ما يقصده من المعاني (9).
(10) ليس على النحويين أن يذكروا في باب من أبواب النحو شيئاً من التصريف لأن كلاً من النحو والتصريف علم منفرد برأسه غير أن أحدهما مرتبط بالآخر ومحتاج إليه (10)
(11) لا يلام النحوي على جهله بعلم التصريف (11).
(12) الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة ولا بلاغة الشاعر، ولكنه يقدح في الجاهل به نفسه، لأنه رسوم قوم تواضعوا عليه وهم الناطقون باللغة فوجب اتباعهم، والدليل على ذلك: أن الشاعر لم ينظم شعره وغرضه منه رفع الفاعل ونصب المفعول أو ما جرى مجراهما، وإنما غرضه إيراد المعنى الحسن في اللفظ الحسن المتصفين بصفة الفصاحة والبلاغة، ولهذا لم يكن اللحن قادحاً في حسن الكلام، لأنه إذا قيل جاء زيد راكب، إن لم يكن حسناً إلا بأن يقال جاء راكباًًً، بالنصب، لكان النحو شرطاً في حسن الكلام وليس كذلك (11).
(13) الفرقُ بين علم النّحو وبين علم اللغة: أن علم النحو موضوعُه أمورٌ كليّة وموضوعُ علم اللغة أشياء جزئية وقد اشتركا معاً في الوضْع (12).
(14) قال عبد اللطيف البغدادي في شرح الخطب النباتية: اعلم أن اللّغوي شَأنُه أن يَنْقُل ما نطقت به العربُ ولا يتعدّاه، وأما النَّحوي فشأنُه أن يتصرّف فيما ينْقُله اللّغوي ويقيس عليه (13).
(15) إمام النحو هو: سيبويه (14)
(16) قال بعض السلف رضي الله عنهم: العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنجوم للأزمان، والنحو للسان (15).
(17) قال إبراهيم ابن خلف المهراني:
(يُتْبَعُ)
(/)
النحو يصلح من لسان الألكن ... والمرء تكرمه إذا لم يلحن
وإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها منها مقيم الألسن (16)
(18) عمدتا الأدب: النحو واللغة (17).
(19) وفي الأمثال: أَبْرَدُ مِنْ أَمْرَدَ لا يُشْتَهى، وَمِنْ مُسْتَعْمِلِ النَّحْوِ في الحسابِ، وَمِنْ بَرْدِ الكَوَانِينِ (18).
(20) قال علي الأصفهاني المعروف بالجامع:
أحببِ النحوَ من العلمِ فقد ... يدركُ المرءُ به أعلى الشرفْ
إنما النحويُّ في مجلسِهِ ... كشهابٍ ثاقبٍ بين السدفْ
يخرجُ القرآنَ من فيهِ كما ... تخرجُ الدرةُ من جَوْفِ الصدفْ (19)
(21) قال آخر:
اقتبسِ النحوَ فنعمَ المقتبسْ ... والنحوُ زينٌ وجمالُ مُلْتَمَسْ
صاحبهُ مكرمٌ حيثُ جَلَسْ ... من فاته فقد تَعَمَّىْ وانتكسْ
كأن ما فيه من العَيِّ خرسْ ... شتان ما بين الحِمارِ والفَرَسْ (20)
--------------------
) 1 (إتفاق المباني وافتراق المعاني [جزء 1 - صفحة 137]
(2) الإيضاح في علوم البلاغة [جزء 1 - صفحة 211]
(3) البيان والتبيين [جزء 1 - صفحة 246]
(4) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 26]
(5) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 26]
(6) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 29]
(7) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 30]
(8) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 30]
(9) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 32]
(10) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 33]
(11) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 32]
(11) المثل السائر [جزء 1 - صفحة 37]
(12) المزهر في علوم اللغة [جزء 1 - صفحة 37]
(13) المزهر في علوم اللغة [جزء 1 - صفحة 48]
(14) المزهر في علوم اللغة [جزء 2 - صفحة 364]
(15) المستطرف [جزء 1 - صفحة 48]
(16) المستطرف [جزء 1 - صفحة 55]
(17) قرى الضيف [جزء 4 - صفحة 392]
(18) مجمع الأمثال [جزء 1 - صفحة 118]
(19) مجمع الحكم والأمثال [جزء 1 - صفحة]
(20) مجمع الحكم والأمثال [جزء 1 - صفحة]
ـ[أبو طارق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 08:51 ص]ـ
بارك الله في القائل والناقل. وجزاك الله خيراً.
(8) قيل: علم النحو مسلم إليك أنه تجب معرفته، لكن التصريف لا حاجة إليه لأن التصريف إنما هو معرفة أصل الكلمة وزيادتها وحذفها وإبدالها، وهذا لا يضر جهله ولا تنفع معرفته.
أليس لعلم الصرف الفضل في معرفة أصل الكلمة من غيرها؟ وذلك بالأوزان التي وضعت. فنعرف أن هذه الكلمة أصيلة من خلال وزنها. ولذلك عيب على بعض الشعراء استخدامهم لبعض الأوزان غير المستعملة كقول أبي الطيب المتنبي:
لا يحلل الأمر الذي هو مبرم ... ولا يبرم الأمر الذي هو حاللُ. أرجو التوضيح.
(11) لا يلام النحوي على جهله بعلم التصريف
وهل يتقن النحو جاهل بعلم التصريف؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.
والشكر موصول للأستاذ حمدي كوكب على نقله الطيب.
دمتم بخير.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:02 م]ـ
(7) أول من تكلم في النحو: أبو الأسود الدؤلي، وسبب ذلك أنه دخل على ابنة له بالبصرة، فقالت له: يا أبت ما أشدُ الحر! (متعجبة) ورفعت أشدَ، فظنها مستفهمة؟؟ فقال: شهر ناجر.
أخي حمدي .. تحية وبعد .. أظن أبا الأسود قال: (شهرا ناجر) وليس لدي المرجع، فإن شئت فتثبت، والأمر لا يتوقف عليه خطأ ولا صواب .. وقد أطلق العرب في الجاهلية على (رجب وصفر) شهري ناجر، وإن كانوا يطلقون ناجرا على كل شهر من صميم الحر .. والله أعلم .. مع جزيل الشكر ..
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 01:02 ص]ـ
أبو طارق / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني تواجدك الذي دائماً يترك أثره الفعّال:
أليس لعلم الصرف الفضل في معرفة أصل الكلمة من غيرها؟ وذلك بالأوزان التي وضعت. فنعرف أن هذه الكلمة أصيلة من خلال وزنها. ولذلك عيب على بعض الشعراء استخدامهم لبعض الأوزان غير المستعملة كقول أبي الطيب المتنبي:
لا يحلل الأمر الذي هو مبرم ... ولا يبرم الأمر الذي هو حاللُ
. أرجو التوضيح.
الموضوع ليس محل خلاف بين العلماء أو الدارسين، بل هو مجرد رأي تفرد به بعض النحويين من أمثال: أبي الفتح ضياء الدين نصرالله بن محمد بن محمد بن عبدالكريم الموصلي وهذا في كتابه المثل السائر، فمن قال بذلك قليلون.
وهل يتقن النحو جاهل بعلم التصريف؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أيضاً هذا مجرد رأي للموصلي نفسه.
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 01:03 ص]ـ
أخي الفاضل / داوود أبازيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن أبا الأسود قال (شهرا ناجر (
أخي الفاضل / شكراً على اهتمامك، وقد رجعت إلى المصادر التالية فوجدت أنه قال:
فقال لها شهر ناجر
المصدر: الأغاني [جزء 12 - صفحة 347]
فقال لها شهر ناجر
المصدر: سبب وضع علم العربية [جزء 1 - صفحة 42]
فقال لها شهر ناجر
المصدر: الوافي في الوفيات [جزء 1 - صفحة 2309]
فقال لها شهر ناجر
المصدر: المثل السائر [جزء 1 - صفحة 30]
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:41 م]ـ
قال بعض السلف
اف من النحو واصحابه اذ صار من اصحابه نفطويه
احرقه الله بنصف اسمه وجعل الباقي صراخ عليه
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:48 م]ـ
أشكرك أخي حمدي على ما أرهقتك به من البحث، فلم أكن إلا متسائلا، ولم أكن متشككا ولا مشككا بكلامك، ولقد مرت بي هذه العبارة ومررت بها منذ عقود، ثم وجدتها وأنا أكتب مداخلتي تلك في معجم أنا لا أحتج به أصلا، وعلى كل حال جزيت خيرا ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 06:42 م]ـ
قال بعض السلف
اف من النحو واصحابه اذ صار من اصحابه نفطويه
احرقه الله بنصف اسمه وجعل الباقي صراخ عليه
.
لفظ السلف .. يوحي بأن القائل من العلماء الصالحين
بينما قرأت في أحد المواقع أن هذين البيتين لعبد الله بن زيد المعتزلي
وذكر عن ابن الأثير أن نفطويه من أهل السنة والمشهود لهم بالصلاح
والله أعلم
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:24 ص]ـ
.
لفظ السلف .. يوحي بأن القائل من العلماء الصالحين
بينما قرأت في أحد المواقع أن هذين البيتين لعبد الله بن زيد المعتزلي
وذكر عن ابن الأثير أن نفطويه من أهل السنة والمشهود لهم بالصلاح
والله أعلم
السلف هم من مضى من اجدادنا واسلافنا وليس فقط علماء الدين كما ان المعتزله من الناس الذين اثروا الفكر الاسلامي بمؤلفاتهم العقليه والفلسفية
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 07:51 م]ـ
السلف هم من مضى من اجدادنا واسلافنا وليس فقط علماء الدين كما ان المعتزله من الناس الذين اثروا الفكر الاسلامي بمؤلفاتهم العقليه والفلسفية
.
.
أحمد الحسني ..
اليوم لاتكاد تجد أحد يطلق عليه كلمة (من السلف) إلا قصد
سلف أهل السنة والجماعة .. ولذلك يُسمون (السلفيين) حتى عند أعدائهم!
وعلى العموم .. القصد أن البيت الشعري منكَر لسببين:
الأول .. أنه يحارب علم من أجلّ العلوم وهو النحو!
الثاني .. أنه يسيء لأحد علماء السلف الصالح بغير حق وهو " نفطويه "
والله أعلم(/)
كيف نعرب كلمة (أرواحاً) في (في سبيل الحرية يبدل ما يبدل ولو أرواحاً)؟
ـ[موسى 125]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 10:59 ص]ـ
السلام عليكم
كيف نعرب كلمة (أرواحاً) في قولنا (في سبيل الحرية يبدل ما يبدل ولو أرواحاً)؟ ولكم الاشكر.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 11:08 ص]ـ
لا أجد فرقاً بينها وبين خاتم التي أعربت مسبقاً خبراً لكان المحذوفة مع اسمها ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=11516&highlight=%E6%E1%E6+%CE%C7%CA%E3%C7%F0) وهذه مثلها. فحسب ظني أنها خبر لكان المحذوفة مع اسمها.
ثم إني أعتقد أن في العبارة ضعف من حيث البذل. أي أن الروح ليست هينة. وينتظر ما بعد لو هنا أن يكون المبذول هيناً. مثل خاتم السابق. والله أعلم.
ـ[أسامة الهيتي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 08:54 م]ـ
الأخ ابو طارق
بوركت يا فارس العربية
ـ[أبو طارق]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 09:20 م]ـ
بوركتم أستاذنا الكريم. فمنكم نتعلم.(/)
يحتاج إلى معرفة************
ـ[المعتصم]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:39 م]ـ
كنت أجلس مع معلم للغة العربية فعطس أحد الحاضرين. فقال معلم اللغة: يرحمْك الله (بجزم الفعل المضارع) فقلت له الفعل هنا مرفوع لم جزمته؟ قال هنا يجوز جزمه لإنه كالفعل الطلبي. حقيقة لم أستسغ الإجابة فما تعليقاتكم وهل لهذه الإجابة مخرج في النحو ولو كان ضعيفا؟ بارك الله فيكم.
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 01:19 م]ـ
لا اجتهاد مع نص!!! فالنقل جاء بالرفع، "ورحم الله عبدا سمع مقالتي فبلغها. الحديث "
رحم الله ابن مسعود: اتبعوا، ولا تبتدعوا، فقد كفيتم!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 05:56 م]ـ
لعل السكون قد جاء من قوة العطسة: mad: ، والقوة أمر وجودي، وتأثيره أولى من تأثير الأمر العدمي في مثل التجرد من الناصب والجازم، وهذه القوة في العطسة قد أذهبت حركة فكر المعلم وتسلسل أفكاره، فحصل السكون، الذي هو علامة الجزم في رحمنته: D . وعليك أخي صاحب الموضوع بما جاد به العبير، وفقه الله.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 10:04 م]ـ
كنت أجلس مع معلم للغة العربية فعطس أحد الحاضرين. فقال معلم اللغة: يرحمْك الله (بجزم الفعل المضارع) فقلت له الفعل هنا مرفوع لم جزمته؟ قال هنا يجوز جزمه لإنه كالفعل الطلبي. حقيقة لم أستسغ الإجابة فما تعليقاتكم وهل لهذه الإجابة مخرج في النحو ولو كان ضعيفا؟ بارك الله فيكم.
مرحبا ..
يجزم المضارع بلام الطلب المحذوفة في مواضع، منها ما هو كثير باطراد، وذلك إذا وقع المضارع بعد فعل الأمر (قل) وكان الفعل المضارع لا يصلح جوابا لـ (قل) حينما يكون اعتباره جوابا يفسد المعنى مثل: "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة" فالفعل (يقيموا) مجزوم بلام الطلب المحذوفة.
ومنها ما هو قليل جائز في الاختيار والضرورة، وهو أن يأتي المضارع بعد أحد مشتقات القول غير فعل الأمر (قل) مثل:
قالت تدعْنا بلا بعد ولا صلة ... ولا صدود، ولا في حال هجران
ومنها ما هو قليل مقصور على الضرورة الشعرية، وهو عندما يدل المضارع على الطلب دون سبقه بأي من مشتقات القول مثل:
فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكنْ للخير منك نصيب.
وعليه أرى أن جزم المعلم للفعل (يرحمك) ربما يكون على تقدير اللام الطلبية لأنه إنما يقصد الدعاء، ولكنه خالف المشهور إذ لم يكن مضطرا في شعر، ولم يكن الفعل مسبوقا بأحد مشتقات القول.
هذا والله أعلم.
ـ[المعتصم]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:33 ص]ـ
شكرا لكم على إتحافاتكم الرائعة.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 12:51 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأفضل هنا تعليل السكون (ولا أقول الجزم) على التخفيف حملاً على تخفيف وسط الثلاثي الوارد على وزن "فَعُلَ" فَـ"حَمُكَ" في "يرحَمُكَ الله" على وزن "فعُل" وكثيراً ما يخفف الوسط في مثل هذا.
وقد قال ابن هشام بهذا في تخريج بيت لامرئ القيس، وهذا نص ما يقول في شرح شذور الذهب:
[وأقول: العاشِرُ من المرفوعات ـــ وهو خاتمتُها ـــ الفعلُ المضارعُ إذا تجرَّدَ من ناصب وجازم؛ كقولك: «يَقُومُ زَيْدٌ» و «يَقْعُدُ عَمْرٌو».
فأمَّا قول أبي طالب يخاطب النّبي صلى الله عليه وسلّم (الوافر)
100 ـــ مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كلُّ نَفْسسٍ
إِذَا مَا خِفْتَ مِنْ شَيْءٍ تَبَالاَ
فهو مقرون بجازم مُقَدَّر؛ وهو لام الدّعاء، وقوله: «تَبَالاَ»؛ أصله: «وبالا» فأبدل الواو تاءً؛ كما قالوا في وُرَاثثٍ، وَوُجَاهٍ: تُرَاث، وتُجَاه. وأما قول امرىء القيس: (السَّريع)
101 ـــ فالْيَوْمَ أَشْرَب غَيْرَ مُسْتَحْقِببٍ
إثْماً مِنَ اللَّهِ ولا واغِللِ
فليس قوله: «أشرب» مجزوماً، وإنَّما هو مرفوع، ولكن حذفت الضّمّة للضّرورة، أو على تنزيل «رَبُغَ» بالضم من قوله: «أشْرَبُ غَيْرَ» منزلة عَضُدٍ ـ بالضّم ـــ فإنّهم قد يُجْرُونَ المنفصل مُجْرَى المتصل؛ فكما يقال في عَضُدٍ بالضم: عَضْدٌ بالسكون؛ كذلك قيل في: «رَبُغَ» بالضّمّ: «رَبْغَ» بالإسكان]
انظر أيضاً تخريجات قراءة قنبل (ومن يتقي ويصبر) بإثبات الياء في "يتقي" وإسكان راء "يصبر"، والله أعلم
ـ[علي المعشي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 06:37 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)
(/)
الأفضل هنا تعليل السكون (ولا أقول الجزم) على التخفيف حملاً على تخفيف وسط الثلاثي الوارد على وزن "فَعُلَ" فَـ"حَمُكَ" في "يرحَمُكَ الله" على وزن "فعُل" وكثيراً ما يخفف الوسط في مثل هذا.
وقد قال ابن هشام بهذا في تخريج بيت لامرئ القيس، وهذا نص ما يقول في شرح شذور الذهب:
[وأقول: العاشِرُ من المرفوعات ـــ وهو خاتمتُها ـــ الفعلُ المضارعُ إذا تجرَّدَ من ناصب وجازم؛ كقولك: «يَقُومُ زَيْدٌ» و «يَقْعُدُ عَمْرٌو».
فأمَّا قول أبي طالب يخاطب النّبي صلى الله عليه وسلّم (الوافر)
100 ـــ مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كلُّ نَفْسسٍ
إِذَا مَا خِفْتَ مِنْ شَيْءٍ تَبَالاَ
فهو مقرون بجازم مُقَدَّر؛ وهو لام الدّعاء، وقوله: «تَبَالاَ»؛ أصله: «وبالا» فأبدل الواو تاءً؛ كما قالوا في وُرَاثثٍ، وَوُجَاهٍ: تُرَاث، وتُجَاه. وأما قول امرىء القيس: (السَّريع)
101 ـــ فالْيَوْمَ أَشْرَب غَيْرَ مُسْتَحْقِببٍ
إثْماً مِنَ اللَّهِ ولا واغِللِ
فليس قوله: «أشرب» مجزوماً، وإنَّما هو مرفوع، ولكن حذفت الضّمّة للضّرورة، أو على تنزيل «رَبُغَ» بالضم من قوله: «أشْرَبُ غَيْرَ» منزلة عَضُدٍ ـ بالضّم ـــ فإنّهم قد يُجْرُونَ المنفصل مُجْرَى المتصل؛ فكما يقال في عَضُدٍ بالضم: عَضْدٌ بالسكون؛ كذلك قيل في: «رَبُغَ» بالضّمّ: «رَبْغَ» بالإسكان]
انظر أيضاً تخريجات قراءة قنبل (ومن يتقي ويصبر) بإثبات الياء في "يتقي" وإسكان راء "يصبر"، والله أعلم
أخي أبا بشر
لو لم يكن احتمال الجزم واردا لكان الأولى تعليل السكون تخفيفا، ولكن التعليل للجزم جاء لأسباب منها:
1ـ تصريح القائل بأنه إنما أراد الجزم حينما قال:
فقلت له الفعل هنا مرفوع لم جزمته؟ قال "هنا يجوز جزمه لإنه كالفعل الطلبي".
2ـ لأن الجملة إنشائية دعائية، فهو إنما أراد الدعاء، والتقدير (ليرحمك الله) فهي تكاد تطابق (محمد تفد نفسك كل نفس)، من حيث تقدير لام الدعاء قبل المضارع، إلا أن الأول مختار والثاني مضطر لكون الكلام شعرا.
3ـ تخفيف المضارع المرفوع بإسكان آخره ورد في مواضع قليلة مسموعة، فهو غير مطرد ولا يقاس عليه، ولو توسعنا في هذه المسألة لاختلطت المفاهيم، كما أن ابن هشام إنما خرَّج المسموع في بيت امرئ القيس ولم يقل بالاطراد أو القياس عليه لذا أرى أن الأحسن الاقتصار في ذلك على المسموع.
والله أعلم.(/)
الفعل الأجوف المبني للمجهول .. أعمال صرفية
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 12:46 م]ـ
الفعل "لام" والفعل "زار" إذا بنيا للمجهول مسندين إلى ضمير المتكلم أو المخاطب برزا في هذه الصيغة "لِمْت، وزِرْتُ".
أجد الصيغة ولا أجد التحليل الصرفي، فاستعنت بروح الإعلال والإبدال في التحليل التالي:
1 - زُوِرْتُ.
2 - الحرف الساكن يعتبر حاجزا غير حصين فكأنه غير موجود، فيؤدي ذلك إلى وقوع الواو المكسورة بين ضمتين.
3 - تحذف الواو استثقالا للسابق، فتصير "زُرْتُ".
4 - تشتبه الصيغة بالمبني للمعلوم فتكسر الزاي للتفرقة وللدلالة على حركة المحذوف.
... أطرح هذا التحليل لمن تحت يديه أو في رأسه تحليلات أخر لبدء نقاش يؤدي إلى الصواب.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 10:43 م]ـ
الفعل "لام" والفعل "زار" إذا بنيا للمجهول مسندين إلى ضمير المتكلم أو المخاطب برزا في هذه الصيغة "لِمْت، وزِرْتُ".
أجد الصيغة ولا أجد التحليل الصرفي، فاستعنت بروح الإعلال والإبدال في التحليل التالي:
1 - زُوِرْتُ.
2 - الحرف الساكن يعتبر حاجزا غير حصين فكأنه غير موجود، فيؤدي ذلك إلى وقوع الواو المكسورة بين ضمتين.
3 - تحذف الواو استثقالا للسابق، فتصير "زُرْتُ".
4 - تشتبه الصيغة بالمبني للمعلوم فتكسر الزاي للتفرقة وللدلالة على حركة المحذوف.
... أطرح هذا التحليل لمن تحت يديه أو في رأسه تحليلات أخر لبدء نقاش يؤدي إلى الصواب.
مرحبا أخي
أرى أن حذف عين الفعل ليس لوقوع الواو المكسورة بين ضمتين، وإنما لالتقاء الساكنين، وأن كسر فاء الفعل ليس للاشتباه بالمبني للمعلوم، وإنما لمناسبة ما بعدها؛ لأن جل هذه التغييرات تمت قبل الإسناد إلى ضمير المتكلم، وذلك كما يلي:
1ـ المبني للمعلوم: زار
2ـ عند البناء للمجهول ردت الألف إلى أصلها الواو (زُوِرَ) على الأصل (فُعِل).
3ـ وللثقل قلبت الواو ياء، ثم قلبت ضمة الزاي كسرة لتناسب الياء، فصار المبني للمجهول هكذا (زِير) (لاحظ أن كل هذه الإجراءات تمت قبل الإسناد لضمير المتكلم).
4ـ وعند الإسناد إلى تاء المتكلم لا بد من بناء الفعل الماضي على السكون فالتقى سكون البناء (سكون الراء) بسكون الياء.
5ـ فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وبقيت الكسرة دليلا على الياء المحذوفة فكانت الصيغة (زِرْتُ)
والله أعلم.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 04:37 م]ـ
الكريم "علي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هذا التحليل لم يغب عن البال، لكنني لم أجد ما يدعمه؛ فهل عندك ما يدعمه؟
... بانتظارك أيها الكريم!!(/)
إعراب ..
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 01:42 م]ـ
ورد ذكره، ولكن إعرابه بقي معلقا!
قال جميل:
بثينةَ شأنُها، سلبت فؤادي ** بلا ذنب أتيت به سلا ما
ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:19 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم، ماالمطلوب إعرابه هنا
جزاك الله خيراً وبارك فيك
ـ[أسامة الهيتي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 08:49 م]ـ
السلام عليكم
أرجو التأكد من صحة البيت وصحة نسبته لأني لم أعثر عليه في ديوان جميل
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:58 م]ـ
ورد ذكره، ولكن إعرابه بقي معلقا!
قال جميل:
بثينةَ شأنُها، سلبت فؤادي ** بلا ذنب أتيت به سلا ما
بثينة: مبتدأ
شأنها: مبتدأوهومضاف والهاء في محل جربالإضافة.
سلبت فؤادي: الجملة في محل رفع خبر, والجملةمن المتدأوالخبر (خبربثينة).
ـ[علي المعشي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 11:54 م]ـ
بثينة: مبتدأ
شأنها: مبتدأوهومضاف والهاء في محل جربالإضافة.
سلبت فؤادي: الجملة في محل رفع خبر, والجملةمن المتدأوالخبر (خبربثينة).
أخي أبا الأسود
ربما يصح هذا الإعراب لو أنه قال (سلب فؤادي)
أما وقد قال (سلبتْ) فالضميرالمستتر عائد على (بثينة) أي أن الجملة الفعلية خبر المبتدأ (بثينة) وليس خبر (شأنها).
أما (شأن) فأرى إعرابه بدل اشتمال، وهاء الغيبة مضاف إليه وهو رابط البدل بالمبدل منه.
والله أعلم.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 10:09 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى ما يرى الأخ الفاضل علي المعشى، كما أنه يجوز عندي إعراب "شأنها" مبتدأ ثانياً كما قال الأخ العزيز أبو الأسود على أن المضاف اكتسب من المضاف إليه المؤنث التأنيثَ، وذلك وارد في اللغة العربية، والله أعلم
ـ[أسامة الهيتي]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 09:21 ص]ـ
اين الاخ السهيلي لهذا البيت
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:33 ص]ـ
الأخت عبير: إذا رتبنا البيت على الشكل التالي سهل الإعراب،
وترتيب البيت هو: سلا بثينة: ما شأنها سلبت فؤادي من غير ذنب أتيت به؟
والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 01:24 م]ـ
فائدة: الشأن بمعنى الحال، وهو مما يذكر ويؤنث.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 05:10 م]ـ
الأخت عبير: إذا رتبنا البيت على الشكل التالي سهل الإعراب، وترتيب البيت هو: سلا بثينة: ما شأنها سلبت فؤادي بلا ذنب أتيت به؟ والله أعلم
من هنا يبدأ الإعراب السليم .. ولكن اسم الاستفهام له الصدارة، فلماذا تم تأخيره؟. وهل يجوز هذا؟.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 06:49 ص]ـ
وهل يجوز حذف (ما) وهي اسم استفهام، أليس هذا مما اختصت به همزة الاستفهام؟
صدقت .. هذا ما اختصت به الهمزة .. ولكن (ما) موجودة هنا في آخر البيت وقبلها فعل الأمر (سلا) أي اسألا .. ولا أظنك قرأت الكلمة (سلاماً) فسلام لك ..
ـ[أبو بشر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 08:22 ص]ـ
السلام عليكم
قال الله تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ... الآية)
ونقول مثلاً: (سلْ زيداً: ما شأنه وعمراً؟) فجملة "ما شأنه وعمراً" في محل نصب مفعول به. فمن هذا تبيّن أن أصل (سلا ما) سلا: ما شلأنها ... إلخ. إذا، "ما" لم تتأخر في الجملة بل هي صدر الجملة الواقعة مفعولا لـ"سلا"
ثم يبدو لي إعراب آخر للبيت ألا وهو:
بثينة: مبتدأ أول
شأنها: مبتدأ ثانٍ
سلبت فؤادي: في محل رفع خبر المبتدإ الثاني بمعنى أن شأنها وأمرها وقصتها: سلبت فؤادي، فلا حاجة إلى رابط، لأن الخبر عين المبتدإ من حيث المعنى، كما قال ابن مالك في شأن الخبر:
119) ومفردا يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له
120) وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطقي الله حسبي وكفى
فجملة (شأنها: سلبت فؤادي) مثل جملة (نطقي: الله حسبي وكفى) ومثل قوله تعالى (هو: الله أحد) أي الشأن: هو الله أحد، إذا أعربنا "هو" ضمير شأن.
ولعل هذا كان مقصود الأخ أبي الأسود (بارك الله فيه)
والله أعلم
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:15 ص]ـ
شكرا للأخ أبي بشرعلى رده،
أخي داوود: الاستفهام له صدر جملته، وليس صدر الكلام عامة، وقد حصل التقديم والتأخير من أجل الوزن.
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:15 م]ـ
الأخ قوس: أشكرك على صراحتك، فكريم من يعترف بهفوته وسهوه .. وكم هفونا وسهونا! ..
الأخ عزام .. تحياتي وبعد .. للاستفهام صدر جملته .. نعم .. فهل تصدر جملته هنا؟.وهل قلت هذا تأييدا لما وصل إليه الأخ أبو بشر، من أن (ما) خبر لمحذوف؟. جزاك الله خيرا ..
الأخ أبو بشر قولك (سل زيدا: ما شأنه) هاتان جملتان: (سل زيدا) وهي جملة لا علاقة لنا بها، و (ما شأنه) فهل تستطيع أن تقول (شأنه ما) أو (سل زيدا شأنه ما) أو (زيد شأنه سل ما)؟.
لينتبه الأخ أبو بشر إلى أننا لم نتحدث عن أية كلمة غير (ما) وأن كل ما أتى به من تفصيل جميل مبني على أننا مختلفون على الكلام كله .. ولكن كلمة جميلة أثارت انتباهي إلى ما لم أفكر به من قبل؛ لأنني كنت معنيا بما فقط .. هي قول أبي بشر [(سلا ما) سلا ما شأنها .. ] هذا جعلني أظن بأنه يقصد بأن خبرَ (ما) محذوفٌ يفسره المذكور الذي هو مبتدأ في أول البيت .. ثم جاء إعرابه ليؤكد ذلك، فكأن الشاعر يقول على تأويل أبي بشر: (بثينة: شأنها: سلبت فؤادي بلا ذنب أتيت به، سلاها: ما شأنها) فـ (ما) ليست لشأنها الأولى ولكنها لشأنها المحذوفة .. وهذا الوجه متجه عندي تماما، وهو على تعقيده خير من عدم صدارة الاستفهام ..
أما قولك (الخبر عين المبتدأ) ولو وضعت بعدها (من حيث المعنى) فأظنه بحاجة إلى مراجعة .. مع تحياتي ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو بشر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:45 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم داوود أبازيد (بارك الله فيك)
نعم هذا ما أقصد في إعراب بيت جميل مع أن الأخ عزام محمد ذيب الشريدة (حفظه الله) أنار لي الطريق إلى ذلك
أما بالنسبة إلى قولك:
[أما قولك (الخبر عين المبتدأ) ولو وضعت بعدها (من حيث المعنى) فأظنه بحاجة إلى مراجعة]
أفليس هذا مراد ابن مالك بقوله (وإن تكن إياه معنى اكتفى بها)؟
يقول الأشموني في شرح هذا الجزء من البيت:
[(وَإِنْ تَكُنْ) الجملة الواقعة خبراً عن المبتدأ (إيَّاهُ مَعْنىً اكْتَفَى بِهَا) عن الرابط (كَنُطْقِي اللَّهُ حَسْبِيَ وَكَفَى) فنطقي مبتدأ وجملة الله حسبي خبر عنه، ولا رابط فيها لأنها نفس المبتدأ في المعنى ... ]
ويقول ابن عقيل:
[وإن تكن الجملة إياه أي المبتدأ في المعنى اكتفى بها عن الرابط كقوله نطقي الله حسبي فنطقي مبتدأ أول والاسم الكريم مبتدأ ثان وحسبي خبر عن المبتدإ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر عن المبتدإ الأول واستغنى عن الرابط لأن قولك الله حسبي هو معنى نطقي وكذلك قولي لا إله إلا الله]
والله أعلم
ـ[الخلوفي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 05:56 م]ـ
الاخوة الافاضل الاماجد السلام عليكم
اسمحوا لي بهذه المشاركة
فهمت من البيت _وفهمي قاصر_ الاتي:
1 - معنى البيت: اسألا بثينة ما شأنها سلبت فؤادي بلا ذنب اتيت به
والاعراب فرع المعنى فيكون الاعراب
بثينة مفعو به للفعل سلا مقدم
شأنها: مبتدأ ثان
سلبت: فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
فؤادي مفعول به لسلبت ومضاف اليه والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الثاني
والمبتدا الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول (ما)
بلا: البا حرف جر
لا: اسم مجرور بمعنى غير وهو مضاف
ذنب مضاف اليه
اتيت به: فعل وفاعل وحرف جر وضمير مجرور
والجملة في محل جر صفة لذنب
سلا: فعل امر مبني على حذف النون لانهمن الافعال الخمسة والالف فاعله
ما اسم استفهام مبتدأاول مؤخر
والله أعلم
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:36 ص]ـ
والله لا أسأم أكرر:
وما أفنى السؤال لكم نوالا ... ولكن جودكم أفنى السؤالا
أعتذر عن طول الغياب! وألتمس الصفح منكم إن لم أوف حق الشكر ..
قرأت هذا البيت أول مرة، في شرح وجيز للآجرومية لعالم من علماء المغرب، هو العلامة الكفراوي. وقد نسبه صراحة إلى جميل .. ومذ ذاك الوقت أتجاذب بين صحة النسبة وعدمها مع القطع على نفسي بالتقصير، وإن كنت إلى التحقيق أسير! وهو بيت مشكل رده كثي من المعربين للمعاضلة الفاحشة فيه؟! ولقد أعجبني تعليق الإخوة الأفاضل الذين كانت لهم اليد الطولى في إيصال المعنى على وجهه المقصود من كلام صاحب البيت .. وقد أعربه صاحب الشرح فقال ما نصه:
بثينة: مفعول به للفعل المتأخر سلا، وهو هنا يسأل صاحبيه!
شأنها: خب مقدم للمبتدأ ما الاستفهامية
وأصل الكلام عنده، سلا بثينة، ما شأنها ..
ومع هذا الإغراق والتكلف في الكلام، فإني فيه أرى غياب طعم معناه، وربما قبحه! وما دام أنه لم يثبت نقله في الديوان، ما أظنه إلا شعرا أريد به محض الإلغاز .. والله تعالى أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 03:29 م]ـ
الأخ عبير .. الأخ الخلوفي ..
تحياتي وبعد .. لا يجوز أن تكون (ما) هي المبتدأ و (شأنها) هي الخبر، في إعرابيكما؛ لأن (ما) نكرة و (شأنها) معرفة، فالمعرفة هي المبتدأ والنكرة هي الخبر .. ولا علاقة لهذا بالتقديم والتأخير .. فهل انتبهتما .. وقد أوافق عبير في العبارة الأخيرة أنه أريد به الإلغاز .. إلا على تقدير (شأنها) محذوفة، كما قدر الأخ أبو بشر ..
الأخ أبو بشر .. تحياتي وبعد .. قوله (وإن يكن إياه معنى اكتفى) تعني أن الخبر قد يكون عين المبتدأ، ولكنه لا يقصد أن هذا يكون دائما أو أنه شرط دائم لاكتفاء المبتدأ بالخبر .. فهو يعني في قوله (قولي: الله حسبي) أن جملة (الله حسبي) هي عين (قولي) لأنها هي المقولة الملفوظة .. ولكنني لوقلت (العلم يبني بيوتا) فـ (يبني بيوتا) ليست عين (العلم) وأنا لم أتهم نقلك، فنقلك عن الألفية صواب، ولكن التطبيق لم يكن سليما، فـ (شأنها: سلبت فؤادي) ليست من النوع الذي يكون فيه الخبر عين المبتدأ .. وقد لفت نظري فيه التعميم (الخبر عين المبتدأ) فهو عين المبتدأ في نماذج بأعيانها وليس في الأحوال كلها .. والله أعلم ..
ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:45 م]ـ
تحياتي إليك، أخي داوود .. يعرف جمهور النحاة ما الاستفهامية مبتدأ، ولها حق الصدارة كما ذكرت، فعلا. ولكن التأخير في البيت جىء به لضرورة الشعر! أفلا يحق لنا القول عندها، يسوغ للشاعر ما لا يسوغ لغيره؟! أم أن المسألة حمالة اوجه؟ ...(/)
(الأفعال الخمسة)
ـ[نوف الحراصي]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 04:37 م]ـ
السلام عليكم ...
فضلا وليس أمرا ... أريد أن أعرف ما هي الأفعال الخمسة ...
وماهي علامات إعرابها ...
أعرف فقط ثبوت النون ... ولست متأكدة ..
فأرجو مساعدتي .. الأمر عاجل!!
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[25 - 05 - 2006, 05:13 م]ـ
ما دام الأمر عاجلا
الأفعال الخمسة: كل فعل مضارع اتصل به أحد الضمائر الآتية:
ألف التثنية: يفعلان، تفعلان
واو الجماعة: يفعلون، تفعلون
ياء المخاطبة: تفعلين
ترفع هذه الأفعال بثبوت النون:
مثال: الجنود يقاتلون الأعداء.
الجنود: مبتدأ مرفوع بالضمة
يقاتلون َ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية " يقاتلون " في محل رفع خبر المبتدأ " الجنود".
وتنصب وتجزم بحذف النون.
أمثلة:
لن تذهبوا
لن يذهبوا
لم تذهبوا
لم يذهبوا
لن تذهبا
لن يذهبا
لم تذهبا
لم يذهبا
لن تذهبي
لم تذهبي
ملاحظة: نون الأفعال الخمسة مفتوحة
فائدة
ألحق بهذه الأفعال فعل الأمر المتصل بالضمائر السابقة:
افعلا، افعلوا، افعلي
مثال: اذهبا.
اذهبا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنه ملحق بالأفعال الخمسة، وقد يقال: مبني على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين، والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
في الرابط التالي مزيد من التفصيل:
http://www.drmosad.com/index21.htm
ـ[الأحمر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 12:39 ص]ـ
ما دام الأمر عاجلا
فائدة
ألحق بهذه الأفعال فعل الأمر المتصل بالضمائر السابقة:
افعلا، افعلوا، افعلي
مثال: اذهبا.
اذهبا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنه ملحق بالأفعال الخمسة، وقد يقال: مبني على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين، والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
أخي العزيز جهالين
ما سبب إلحاق فعل الأمر المتصل به أحد تلك الضمائر بالأفعال الخمسة؟
سميت الأفعال الخمسة بهذا الاسم لأنها تأتي على خمس صور
الفعل المضارع مع واو الجماعة للمخاطبينَ (تفعلون)
الفعل المضارع مع واو الجماعة للغائبينَ (يفعلون)
الفعل المضارع مع ألف الاثنين للمخاطبينِ (تفعلان)
الفعل المضارع مع ألف الاثنين للغائبينِ (يفعلان)
الفعل المضارع مع ياء المخاطبة (تفعلين)
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:30 ص]ـ
أليس الأفضل تسميتها الأمثال الخمسة كما فعل ابن هشام؟
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 11:44 ص]ـ
معلمي الأخفش
هذا جناه عليَّ المعجم المفصل في اللغة والأدب للدكتورين ميشال عاصي و إميل بديع يعقوب (ص 187، ط 1 عام 1987)
وقد اشتريت بضاعة الرجلين في هذه المسألة لاشتراك الخمسة من المضارع (يفعلان، تفعلان، يفعلون، تفعلون، تفعلين)، والثلاثة من الأمر (افعلا، افعلوا، افعلي) في حذف النون، فالأمر من الثلاثة مبني على حذف النون، والمضارع من الخمسة منصوب بحذفها، مجزوم بحذفها.
وها هو ذا الأخفش ينبهني أن الأخذ بهذه المسألة قد يحدث إشكالا فنخلط بين الأمر والمضارع.
فضلا عن أن إطلاق مصطلح جديد يحتاج إلى تعضيد.
أما سؤال أبي ذكرى فلا يفتى والأخفش في الصفحة.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 10:01 ص]ـ
شكرا لأخي محمد جهالين للإشارة للرابط المتضمن الموضوع من موقعنا وهأنذا أتقل الموضوع كاملا لتعم الفائدة.
الأفعال الخمسة
هي كل فعل مضارع أسند إلى ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة.
نحو: الجنديان يجاهدان في سبيل الله.
هم يعملون بإخلاص.
أنت تساعدين والدتك.
85 ـ ومنه قوله تعالى: (وما الله بغافل عما تفعلون) 1.
86 ـ وقوله تعالى: (يريدان أن يخرجاكم من أرضكم) 2.
وعرفت بالأفعال الخمسة، أو (الأمثلة الخمسة) كما يسميها بعض شراح الألفية، لأنها تتكون من خمسة أوزان حسب الفعل الثلاثي وهي:
يفعلان، وتفعلان، ويفعلون، وتفعلون، وتفعلين. وتتكون من الآتي:
1 ـ الفعل المضارع المتصل بألف الاثنين الدال على الغائبين.
نحو: هما يلعبان الكرة.
87 ـ ومنه قوله تعالى: (كانا يأكلان الطعام) 3.
وقوله تعالى: (هل يستويان مثلا) 4.
وقوله تعالى: (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما) 5.
(يُتْبَعُ)
(/)
2 ـ الفعل المضارع المتصل بألف الاثنين الدال على المخاطبين.
نحو: أنتما تعملان الواجب.
88 ـ ومنه قوله تعالى: (ولا تقربا هذه الشجرة) 6.
ــــــــــــ
1 ـ 85 البقرة. 2 ـ 63 طه.
3 ـ 75 المائدة. 4 ـ 24 هود.
5 ـ 16 النساء. 6 ـ 35 البقرة.
3 ـ الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة الدال على الغائبين.
نحو: هم يدافعون عن الوطن.
89 ـ ومنه قوله تعالى: (ويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم) 1.
وقوله تعالى: (يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف) 2.
4 ـ الفعل المضارع المتصل بواو الجماعة الدال على المخاطبين.
أنتم تعملون بإخلاص.
ومنه قوله تعالى: (والله يعلم ما تصنعون) 3.
وقوله تعالى: (إنه خبير بما تفعلون) 4.
5 ـ الفعل المضارع المتصل بياء المخاطبة.
نحو: أنت تحافظين على قيم الإسلام.
90 ـ ومنه قوله تعالى: (قالوا أتعجبين من أمر الله) 5.
إعراب الأفعال الخمسة:
تعرب الأفعال الخمسة بعلامات فرعية على النحو التالي:
ترفع بثبوت النون.
نحو: المعلمان يشرحان الدرس.
91 ـ ومنه قوله تعالى: (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان) 6.
وقوله تعالى: (لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله) 7.
وقوله تعالى: (يخادعون الله والذين آمنوا) 8.
وقوله تعالى: (الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها) 9.
ـــــــــــــ
1 ـ 79 البقرة. 2 ـ 114 آل عمران.
3 ـ 45 العنكبوت. 4 ـ 88 النمل.
5 ـ 73 هود. 6 ـ 41 يوسف.
7 ـ 37 يوسف. 8 ـ 9 البقرة. 9 ـ 2 الرعد.
9 ـ ومنه قول عمر بن أبي ربيعة:
أيها المنكح الثريا سهيلا ــــــــ عمرك الله كيف يلتقيان
ومنه قول امرئ القيس:
تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ــــــــ علىّ حراس لو يسرون مقتلي
وتنصب بحذف النون:
نحو: العاملان لن يتركا العمل.
92 ـ ومنه قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) 1.
وقوله تعالى: (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به) 2.
وقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) 3.
وتجزم بحذف النون.
نحو: أيها الأبناء لا تهملوا دراستكم.
93 ـ ومنه قوله تعالى: (ولا تلبسوا الحق بالباطل) 4.
وقوله تعالى: (ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادوه إليك) 5.
وقوله تعالى: (فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم) 6.
10 ـ ومنه قول عنترة:
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ـــــــ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
ـــــــــــــ
1 ـ 92 آل عمران. 2 ـ 13 يوسف.
3 ـ 11 الرعد. 4 ـ 42 البقرة.
5 ـ 7 القصص. 6 ـ 60 يوسف.
د. مسعد زياد(/)
وجوه النصب
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 01:10 ص]ـ
وجوه النصب
جاء في (الجمل في النحو [جزء 1 - صفحة 64، 65]):
النصب أحد وخمسون وجهاً:
(1) نصب من مفعول به.
(2) نصب من مصدر.
(3) نصب من قطع.
(4) نصب من حال.
(5) نصب من ظرف.
(6) نصب باسم إن وأخواتها.
(7) نصب بخبر كان وأخواتها.
(8) نصب من التفسير.
(9) نصب من التمييز.
(10) نصب بالاستثناء.
(11) نصب بالنفي.
(12) نصب بحتى وأخواتها.
(13) نصب بالجواب بالفاء.
(14) نصب بالتعجب.
(15) نصب فاعله مفعول ومفعوله فاعل.
(16) نصب من نداء نكرة موصوفة.
(17) نصب بالإغراء.
(18) نصب بالتحذير.
(19) نصب من اسم بمنزلة اسمين.
(20) نصب بخبر مابال وأخواتها.
(21) نصب من مصدر في موضع فعل.
(22) نصب بالأمر.
(23) نصب بالمدح.
(24) نصب بالذم.
(25) نصب بالترحم.
(26) نصب بالاختصاص.
(27) نصب بالصرف.
(28) نصب بساء ونعم وبئس وأخواتها.
(29) نصب من خلاف المضاف الجمل في النحو
(30) نصب على الموضع لا على الاسم.
(31) نصب من نعت النكرة تقدم على الاسم.
(32) نصب من النداء المضاف.
(33) نصب على الاستغناء وتمام الكلام.
(34) نصب على النداء في الاسم المفرد المجهول.
(35) نصب على البنية.
(36) نصب بالدعاء.
(37) نصب بالاستفهام.
(38) نصب بخبر كفى مع الباء.
(39) نصب بالمواجهة وتقدم الاسم.
(40) نصب على فقدان الخافض.
(41) نصب بكم إذا كان استفهاماً.
(42) نصب يحمل على المعنى.
(43) نصب بالبدل.
(44) نصب بالمشاركة.
(45) نصب بالقسم.
(46) نصب بإضمار كان.
(47) نصب بالترائي.
(48) نصب بوحده.
(49) نصب بالتحثيث.
(50) نصب من فعل دائم بين صفتين.
(51) نصب من المصادر التي جعلوها بدلا من اللفظ الداخل على الخبر والاستفهام.
وسنذكر الأمثلة لاحقاً إن شاء الله تعالى.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 04:01 ص]ـ
نحن بانتظارك أخي حمدي بارك الله فيك.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 07:35 ص]ـ
كل هذه الأنواع أخي العزيز يمكن أن ترد إلى مجموعات ومفردات ليست بهذا العدد المخيف لطالب العلم ..
فالمفعولات (خمسة أنواع) .. والمدح والذم والإغراء والتحذير والاختصاص، وحتى النداء والاستثناء، كلها من باب المفعول به لفعل محذوف .. هذا على سبيل المثال .. وننتظر الأمثلة .. وشكرا لجهودكم،
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 03:05 م]ـ
.
ننتظر الأمثلة ..
وبارك الله في جهودكم ..
.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:50 م]ـ
.ننتظر الأمثلة .. وبارك الله في جهودكم ...
تحيتي للسهيلي وهو على الشبكة قبل أن أنسحب ..
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:27 ص]ـ
الأمثلة:
(1) نصب من مفعول به.
أكرمت زيداً (زيداً: مفعول به)
أعطيت محمدا (محمدا: مفعول به)
(2) نصب من مصدر.
خرجت خروجاً (خروجاً: مصدر منصوب)
أرسلت رسولا وإرسالا
قال الشاعر
أما القتال فلا أراك مقاتلا ... ولئن هربت ليعرفن الأبلق
نصب القتال والصبر على المصدر
قد يجعلون الاسم منه في موضع مصدر فيقولون أما صديقا مصافيا فليس بصديق وأما عالما فليس بعالم
معناه أما كونه عالما فليس بعالم
(3) نصب من قطع.
هذا الرجل واقفاً.
أنا ذا عالماً
قال الله جل ذكره (وهذا صراط ربك مستقيماً)
ومثله (فتلك بيوتهم خاوية) على القطع
ومثله (هذا بعلي شيخا) على القطع.
و (وله الدين واصبا) معناه وله الدين الواصب وهو الحق المصدق
(تساقط عليك رطبا جنيا) معناه تساقط عليك الرطب الجني، فلما أسقط الألف واللام نصب على قطع الألف واللام.
(4) نصب من حال. وإنما صار الحال نصبا لأن الفعل يقع فيه
أنت جالساً أحسن منك قائماً
أي في حال جلوسه أحسن منه في حال قيامه
إنما صار الحال نصبا لأن الفعل يقع فيه
تقول قدمت راكبا وانطلقت ماشيا وتكلمت قائما
(5) نصب من ظرف. وسمي الظرف ظرفًا لأنه يقع الفعل فيه.
غدا آتيك ويوم الجمعة يفطر الناس فيه واليوم أزورك
هبت جنوبا فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التي شرقي حورانا)
نصب الشرقي على الظرف أي هي شرقي حوران
تقول هو شرقي الدار
وإذا قلت هو شرقي الدار وجعلته اسما جاز الرفع
ونصب الآخر جنوبا على معنى هبت الريح جنوبا
(6) نصب باسم إن وأخواتها.
إن زيداً في الدار
شبهوه بالفعل الذي يتعدى إلى مفعول به مقدم على الفاعل.
(7) نصب بخبر كان وأخواتها.
كان زيد قائماً.
وهو في التمثال بمنزلة المفعول به الذي تقدم فاعله
(8) نصب من التفسير.
قولهم عندك خمسون رجلاً. نصبت رجلا على التفسير.
قال الله عز وجل: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) نصبت نعجة على التفسير.
الجمل في النحو [جزء 1 - صفحة 74]
فلو كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم)
نصبت قامة على التفسير
(9) نصب من التمييز.
قولهم أنت أحسن الناس وجهاً وأسمحهم كفاً. يعني: إذا ميزت وجهاً وكفاً، فنصبت وجهاً وكفاً على التمييز.
قال الله عز وجل في المائدة
(قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله) ومثله
(خير عند ربك ثوابا وخير مردا) وما كان من نحوه نصب مثوبة وثوابا ومردا وما أشبهه على التمييز
(10) نصب بالاستثناء.
خرج القوم إلا زيداً
قام الناس إلا محمداً
نصبت زيداً ومحمداً، لأنهما لم يشاركا الناس والقوم في فعلهم، فأخرجا من عددهم(/)
احترت في أمري*****/*****/
ـ[المعتصم]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:40 ص]ـ
كنت أقرأ القرآن وتحديدا سورة النساء فقرأت آية تقول (لا تكلف إلا نفسك) تقرأ الآية ببناء الفعل المضارع للمجهول وهذا أسلوب حصر لذا تعرب نفسك على أنها نائب فاعل إلا أن كلمة نفسك مضبوطة في القرآن بالنصب. فما تخريجها النحوي؟
ـ[أنا البحر]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:52 ص]ـ
السلام عليكم
تعرب (تكلف): فعلا مضارعا, ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
أما نفسك فتعرب مفعول به منصوب.
وهذا لأن الفعل كلّف فعل متعد إلى أكثر من مفعول.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 05:38 م]ـ
السلام عليكم .. تعرب (تكلف): فعلا مضارعا, ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. أما نفسك فتعرب مفعول به منصوب. وهذا لأن الفعل كلّف فعل متعد إلى أكثر من مفعول.
صدقت ولكنها مفعول به ثان ٍ ..
ـ[نسيبة]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 11:55 ص]ـ
السلام عليكم و رحمة الله
صدقت ولكنها مفعول به ثان ٍ ..
أين المفعول به الأول؟ وما تقدير الجملة بناءً للمعلوم؟ ;)
ولماذا لا تكون "نفسك" مستثنى بإلاّ؟
جزاكم الله خيرا
ـ[الأحمر]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 02:26 م]ـ
السلام عليكم
أسلوب الاستثناء مفرغ (ناقص منفي)
ـ[نسيبة]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 03:39 م]ـ
السلام عليكم
أسلوب الاستثناء مفرغ (ناقص منفي)
عليكم السلام و رحمة الله.
هلا وضحتم أكثر يا أستاذنا الكريم؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 03:51 م]ـ
السلام عليكم و رحمة الله
أين المفعول به الأول؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المفعول به الأول هو نائب الفاعل. عند تغيرصيغة الفعل من بني للمعلوم إلى المبني للمجهول , حذف الفاعل و ارتفع المفعول به الأول لينوب عن الفاعل وبقي المفعول الثاني على هيأته. والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 05:44 م]ـ
السلام عليكم و رحمة الله .. أين المفعول به الأول؟ وما تقدير الجملة بناءً للمعلوم؟ ;) .. ولماذا لا تكون "نفسك" مستثنى بإلاّ؟ جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أشكر الأخوين الأخفش وأبا طارق .. وأكمل قولهما .. فالجملة المبنية للمعلوم هي: (لا يكلفك الله إلا نفسَك) الكاف في محل نصب مفعول به أول .. لفظ الجلالة فاعل .. إلا أداة حصر .. نفس مفعول به ثان، والكاف في محل جر بالإضافة .. وهذا الاستثناء الناقص المنفي، يعرب فيه ما بعد إلا كما لو حذفنا أداة النفي وأداة الحصر، فيبقى من الجملة (يكلفك الله نفسك) فالإعراب هنا وهناك واحد .. والله أعلم ..
ـ[الأحمر]ــــــــ[15 - 06 - 2006, 11:57 م]ـ
عليكم السلام و رحمة الله.
هلا وضحتم أكثر يا أستاذنا الكريم؟
أختي العزيزة نسيبة
لعلك تطلعين على رد (داوود أبا زيد) في الرد الثامن فقد أجاب وأفاد
ـ[أحمد ... ]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 12:22 ص]ـ
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث (تكلف) ...
فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك: منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير: لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك.
كمثال: لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك ..
فما رأيكم؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 12:51 ص]ـ
عفوا ياأخي /
الصحيح كما ذكره الأستاذ داوود.
فهي على غرار الآية الكريمة:
"عينا فيها تسمى سلسبيلا"
فعند بناء الفعل للمعلوم يتضح الأمر فنقول: سمّا ها سلسبيلا.
والله اعلم.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 08:45 ص]ـ
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث (تكلف) ... فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك: منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير: لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك. كمثال: لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك .. فما رأيكم؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أخي أحمد .. الفعل ليس مؤنثا، ولكن نائب الفاعل (أنت) وليس (نفسٌ) والفعل المضارع المبدوء بالتاء يكون مسندا إلى (أنتَ) أو (هي) وهو هنا مسند إلى أنت لا إلى هي (النفس) نقول: أنت تدرس وهي تدرس ..
(يُتْبَعُ)
(/)
والمحذوف ليس النفس، ولو كان كذلك لكان نائب الفاعل مستترا تقديره (هي) ولا يجوز أن نقول نائب الفاعل محذوف تقديره (نفس) فالفاعل ونائبه إما أن يكون ظاهرا أو مضمرا .. فإذا اتفقنا على أن نائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنتَ) اتضح الأمر؛ لأن الله يكلفك أنت ولا يكلف نفسك .. واسمحوا لي أن أضع نائب الفاعل بين قوسين صغيرين تذكيرا به، فهو مستتر وجوبا كما قلت ..
والمحذوف هو المفعول به الثاني أصلا، والتقدير (لا تكلف "أنتَ" شيئا إلا نفسك) هذا استثناء تام منفي، فشيئا هي المفعول به الثاني، ويجوز في إلا وجهان:
1) أن تعرب إلا أداة استثناء، فيعرب ما بعدها (نفسك) مستثنى بإلا منصوب ..
2) أن تعرب إلا أداة حصر، فيعرب ما بعدها بدلا مما قبلها، أي إن (نفس) بدل من (شيئا)
فإذا حذفنا المفعول به الثاني (شيئا) وصارت الجملة (لاتكلف"أنتَ" إلا نفسك) صار الاستثناء ناقصا منفيا وفي هذه الحال يتعين في إلا أن تعرب أداة حصر، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة (كما يعرب مع حذف النفي والحصر) ..
أما قولك (فألا) فأدوات الاستفهام لها الصدارة، ولا يتقدمها غير أدوات العطف أو الاستئناف، ولكن الهمزة خاصة تتقدم عليهما فنقول (أفلا يكون نائب الفاعل محذوفا) .. وفقكم الله ..
عندي تساؤل عن الاستثناء المفرغ .. قال الأخ الكريم الأخفش (استثناء ناقص منفي مفرغ) أنا أتفهم أن الاستثناء الناقص قد فرغ من الاستثناء وصار إلى الحصر، ولكنني أعلم أن الحصر هو وجه ثان للاستثناء، فالاستثناء هو استثناء الأقل من الكثير، والحصر هو نفي الكثير وحصره في الأقل .. ولهذا فالتفريغ هنا ليس فيه كبير فرق ..
والذي أعرفه هو أن الاستثناء المفرغ هو ما يسمى بـ (الاستثناء المنقطع)، أو هو ما يكون فيه المستثنى ليس من جنس المستثنى منه، ومثاله عند أجدادنا (جاء القوم إلا حمارا) فالحمار ليس من القوم، والاستثناء هنا هو المفرغ، لأننا نستثني من القوم ما ليس منهم، فكأننا فرغنا الجملة من الاستثناء الحقيقي .. أرجو ألا أكون مخطئا والسلام ..
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 05:59 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المفعول به الأول هو نائب الفاعل. عند تغيرصيغة الفعل من مبني للمعلوم إلى المبني للمجهول , حذف الفاعل و ارتفع المفعول به الأول لينوب عن الفاعل وبقي المفعول الثاني على هيأته. والله أعلم
جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم أبا طارق
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 06:00 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أشكر الأخوين الأخفش وأبا طارق .. وأكمل قولهما .. فالجملة المبنية للمعلوم هي: (لا يكلفك الله إلا نفسَك) الكاف في محل نصب مفعول به أول .. لفظ الجلالة فاعل .. إلا أداة حصر .. نفس مفعول به ثان، والكاف في محل جر بالإضافة .. وهذا الاستثناء الناقص المنفي، يعرب فيه ما بعد إلا كما لو حذفنا أداة النفي وأداة الحصر، فيبقى من الجملة (يكلفك الله نفسك) فالإعراب هنا وهناك واحد .. والله أعلم ..
شكرا جزيلا للتوضيح أستاذنا الكريم أبا داوود
بارك الله فيك
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 06:01 م]ـ
أختي العزيزة نسيبة
لعلك تطلعين على رد (داوود أبا زيد) في الرد الثامن فقد أجاب وأفاد
تمّ الاطلاع
بارك الله فيكم
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 06:04 م]ـ
نلاحظ أخوتي ان الفعل في الآية الكريمة جاء بصيغة التأنيث (تكلف) ...
فألا يكون نائب الفاعل محذوفاً و نفسَك: منصوبة على الاستثناء كما ذكرت الأخت نسيبة .. !؟ والتقدير: لا تُكلَّف نفسٌ إلا نفسَك .. أي لا يكلف الله نفساً إلا نفسَك.
كمثال: لا تُقرأ إلا صحيفتك .. أي لا تُقرَأ الصحفُ إلا صحيفتك ..
فما رأيكم؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أخانا الفاضل أحمد
شكرا جزيلا لمشاركتك التي كانت سببا في بيان عدّة أمور أشكلت عليّ.
بارك الله فيكم جميعا
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 06:08 م]ـ
عفوا ياأخي /
الصحيح كما ذكره الأستاذ داوود.
فهي على غرار الآية الكريمة:
"عينا فيها تسمى سلسبيلا"
فعند بناء الفعل للمعلوم يتضح الأمر فنقول: سمّا ها سلسبيلا.
والله اعلم.
شكرا لك أستاذنا الكريم أبا الأسود
ـ[نسيبة]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 06:40 م]ـ
أستاذنا الفاضل داوود أبازيد، شكرا جزيلا لهذا الشرح المفصّل.
بارك الله فيك.
في ما يخص حديثك عن الاستثناء المفرغ و الاستثناء المنقطع
عندي تساؤل عن الاستثناء المفرغ .. قال الأخ الكريم الأخفش (استثناء ناقص منفي مفرغ) أنا أتفهم أن الاستثناء الناقص قد فرغ من الاستثناء وصار إلى الحصر، ولكنني أعلم أن الحصر هو وجه ثان للاستثناء، فالاستثناء هو استثناء الأقل من الكثير، والحصر هو نفي الكثير وحصره في الأقل .. ولهذا فالتفريغ هنا ليس فيه كبير فرق ..
والذي أعرفه هو أن الاستثناء المفرغ هو ما يسمى بـ (الاستثناء المنقطع)، أو هو ما يكون فيه المستثنى ليس من جنس المستثنى منه، ومثاله عند أجدادنا (جاء القوم إلا حمارا) فالحمار ليس من القوم، والاستثناء هنا هو المفرغ، لأننا نستثني من القوم ما ليس منهم، فكأننا فرغنا الجملة من الاستثناء الحقيقي .. أرجو ألا أكون مخطئا والسلام ..
يقول الأستاذ سعيد الأفغاني مؤلّف كتاب "الموجز في قواعد اللغة العربية":
إن لم يكن في الجملة مستثنى منه فلا عمل لأداة الاستثناء، وما بعدها يعرب كما لو كانت أداة الاستثناء غير موجودة مثل (ما ربح إلا خالد). ويسمى التركيب استثناء ناقصاً أو مفرغاً. أما النقص فلفقدان المستثنى منه وأما التفريغ فإن العامل قبل الأداة تفرغ للعمل فيما بعدها. وعلى هذا فليس الكلام استثناء وإنما هو حصر فقط.
والاستثناء المنقطع ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه ويختار فيه النصب دائماً مثل (رحل التجار إلا بضائعهم) والغرض من ذكره دفع التوهم الحاصل حين الاقتصار على (رحل التجار)، فإن السامع قد يظن أنهم رحلوا ببضائعهم كما هي العادة، فذكر الاستثناء استدراكاً ودفعاً للتوهم.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أحمد ... ]ــــــــ[16 - 06 - 2006, 08:38 م]ـ
شكراً وتقديراً للأخت نسيبة على تقبلها الكريم لكل الردود والتعقيب عليها ..
وأشكرك أخي داوود على التوضيح المثمرالنافع ..
ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد (في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي: فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام) .. فذلك مما ينبغي أن يعلم من قواعد النحو بالضرورة إن صح هذا التعبير ـ وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيراً على تنبيهك إياي، ولك مني كل الشكرالتقدير.
وبالله وحده التوفيق والسداد.
ـ[نسيبة]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 01:09 ص]ـ
فإذا اتفقنا على أن نائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنتَ) اتضح الأمر؛ لأن الله يكلفك أنت ولا يكلف نفسك .. واسمحوا لي أن أضع نائب الفاعل بين قوسين صغيرين تذكيرا به، فهو مستتر وجوبا كما قلت ..
والمحذوف هو المفعول به الثاني أصلا، والتقدير (لا تكلف "أنتَ" شيئا إلا نفسك) هذا استثناء تام منفي، فشيئا هي المفعول به الثاني، ويجوز في إلا وجهان:
1) أن تعرب إلا أداة استثناء، فيعرب ما بعدها (نفسك) مستثنى بإلا منصوب ..
2) أن تعرب إلا أداة حصر، فيعرب ما بعدها بدلا مما قبلها، أي إن (نفس) بدل من (شيئا)
فإذا حذفنا المفعول به الثاني (شيئا) وصارت الجملة (لاتكلف"أنتَ" إلا نفسك) صار الاستثناء ناقصا منفيا وفي هذه الحال يتعين في إلا أن تعرب أداة حصر، ويعرب ما بعدها بحسب موقعه من الجملة (كما يعرب مع حذف النفي والحصر) ..
ذكر أحد الإخوة في البداية أن "نفسك" هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب "نفسك" مستثنى بإلا
حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر ( ops
هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما
لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ
وجزاكم الله خير الجزاء
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 07:20 ص]ـ
ذكر أحد الإخوة في البداية أن "نفسك" هي المفعول به الثاني، و لم تُبدِ اعتراضا أستاذنا الكريم داوود أبا زيد، وها أنت الآن تعرب شيئا مفعولا به ثانيا، وتعرب "نفسك" مستثنى بإلا .. حقيقة لقد أشكل عليّ الأمر ( ops
هلا تفضّلتم- مشكورين - بإعراب هذه الجملة المبنية للمجهول إعرابا تاما
لا تُكَلَّفُ إلاّ نفسَكَ .. وجزاكم الله خير الجزاء
أختي الطيبة .. أحدنا لم ينتبه لشيء ما .. أنا من قال في البداية: مفعول به ثان .. ثم تقاطرت المداخلات ..
أشكرك على حسن استشهادك بأستاذي المرحوم الأفغاني حجة العصر في النحو، ولقد وهمت أنا في الأمر .. والاستثناء المنقطع والمتقدم واجبا النصب على الاستثناء كما ذكرتِ ..
أما ما أشكل عليك فلأنني وضعتُ الجملة في وضعين، حذفت في أحدهما المستثنى منه لأبين للأخ خطأه في حذف نائب الفاعل، وأثبت في الثانية المستثنى منه للمقارنة، وذلك كما يلي:
الجملة الأولى: (لا تكلفُ إلا نفسَك) وهي الآية .. وبناؤها للمعلوم (لا يكلفك اللهُ إلا نفسَك)
والثانية (لا تكلفُ شيئا إلا نفسَك) وبناؤها للمعلوم (لا يكلفك اللهَ شيئا إلا نفسَك)
وحتى لا أعيدك إلى المربعات السابقة أقول:
لا: نافية لا عمل لها .. تكلف: مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل مستتر وجوبا تقديره (أنت) [وهو المفعول به الأول عند البناء للمعلوم] إلا: أداة حصر .. نفسك: مفعول به ثان منصوب، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ..
كل مثال خال من كلمة (شيئا) فالاستثناء فيه مفرغ، ونحن أمام أداة حصر ومفعول به ثان .. وحيثما ذكرت (شيئا) فهو استثناء تام منفي ويجوز فيه وجهان هما: = أن تعرب إلا أداة استثناء وما بعدها مستثنى .. =أو تعرب إلا أداة حصر وما بعدها بدل من (شيئا) ..
هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 07:24 ص]ـ
ويبدو أنه من استعجالي في الكتابة والرد (في مشاركتي السابقة وقعت في خطأ غير مقصود عند كتابتي: فألا بتقديم الفاء على همزة الاستفهام) .. وحقيقة لم انتبه لذلك إلا بعد قراءتي لمشاركتك أخي الكريم ... فجزيت خيراً على تنبيهك إياي، ولك مني كل الشكرالتقدير.
وبالله وحده التوفيق والسداد.
أشكرك أخي الكريم على مرورك بمداخلتي مرورا واعيا ..
ـ[نسيبة]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 02:37 م]ـ
بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد
هذا ما قلته سابقا .. فإن خالفت شسئا من ذلك لإأرشديني إليه مشكورة .. والله الموفق ..
لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك
:)
جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 05:47 م]ـ
بارك الله فيك أخانا الفاضل داوود أبازيد .. لعلّ أخانا الكريم أحمد يفعل، ثم يقول لك: هذه بتلك .. جزى الله كاتب الموضوع وكلّ المشاركين خير الجزاء
تشير الأخت الكريمة إلى وقوعي بأخطاء كتابية نتيجة السرعة وعدم الانتباه ..
يحق لها وللأخ أحمد الشماتة بي، فإذا لم أعترف فلست ابن آدم، فكل ابن آدم خطاء .. وعلى الرغم من وضوح الخطأ المطبعي لدي، فمن الطبيعي أن يكون خطأ الأخ أحمد كذلك، وفي تنبيهي له لا أنا خسرت ولا هو خسر، ما دام قد تقبل الرأي بأخوية عالية .. والحقيقة أنه كما يعترفون بسبق اللسان فتسبق الكلمة الكلمة أو الحرف الحرف، فهنا يسبق الإصبع الإصبع واليد اليد فيذهب إلى الحرف الثاني ثم الأول .. حقا لقد نشأت أنواع جديدة من الأخطاء الكتابية، سببها الآلة الكاتبة من قبل والحاسوب اليوم، فماذا نسميها مقابل ما كان يعرف بالتصحيف في الماضي؟ .. وشكرا ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 06:14 م]ـ
السلام عليكم
إعراب نفسك: مفعول به فقط، لا أول ولا ثان.
والله أعلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 06:34 م]ـ
السلام عليكم
إعراب نفسك: مفعول به فقط، لا أول ولا ثان.
والله أعلم!
أليس الفعل كلّف متعد إلى مفعولين؟
وذلك أن الكلام لايتم إلا استوفى مفعوليه.
نقول: كلّفتك الأمر.
أمّا إذا كان غير هذا فنرجو توضيح الأمر لعموم الفائدة
بارك الله فيك.
ـ[نسيبة]ــــــــ[18 - 06 - 2006, 03:05 ص]ـ
تشير الأخت الكريمة إلى وقوعي بأخطاء كتابية نتيجة السرعة وعدم الانتباه ..
يحق لها وللأخ أحمد الشماتة بي، فإذا لم أعترف فلست ابن آدم، فكل ابن آدم خطاء .. وعلى الرغم من وضوح الخطأ المطبعي لدي، فمن الطبيعي أن يكون خطأ الأخ أحمد كذلك، وفي تنبيهي له لا أنا خسرت ولا هو خسر، ما دام قد تقبل الرأي بأخوية عالية .. والحقيقة أنه كما يعترفون بسبق اللسان فتسبق الكلمة الكلمة أو الحرف الحرف، فهنا يسبق الإصبع الإصبع واليد اليد فيذهب إلى الحرف الثاني ثم الأول .. حقا لقد نشأت أنواع جديدة من الأخطاء الكتابية، سببها الآلة الكاتبة من قبل والحاسوب اليوم، فماذا نسميها مقابل ما كان يعرف بالتصحيف في الماضي؟ .. وشكرا ..
!!!
يشهد الله أني لم أقصد الشماتة، بل وتعمّدتُ إدراج الوجه التعبيري المبتسم لكي لا أدع مجالا للظن بأنني كتبت ما كتبته شماتة، وإنما ليعلم القارئ أنها مجرد مزحة لتلطيف جو الموضوع بعد تلك المشاركات الباذخة بالمعلومات.
وكيف أشمت وأنا متأكّدة من أنه خطأ ناتج عن السرعة في الكتابة؟!!
ومن منّا يجرؤ على ادّعاء العصمة من الخطأ أيّا كان نوع هذا الخطأ؟!!
وقبل هذا و بعده، كيف أشمت وأنا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: "لا تُظهر الشماتة لأخيك، عسى أن يرحمه الله و يبتليك"؟!
أستميحك عذرا أستاذنا الكريم إن وصلك ذلك المعنى من كلماتي
وأستغفر الله العلي العظيم
ـ[أحمد ... ]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 08:06 ص]ـ
بارك الله فيكم أخوتي على ما تفضلتم به من ردود طيبة تتسم بالأريحية وسعة الصدر، وتعقيبات مفيدة استفدنا منها كثيراً، وعبارت مازحة لطيفة لا تكون متقبلة إلا بين أخوة متحابين في الله، ولا تعبر إلا عن نقاء في السريرة وصدق في المشاعر.
وذلك كله من فضل الله تعالى ومنّه.
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 12:44 م]ـ
أخي داوود
عندما يتحول المفعول الأول إلى نائب فاعل لا يتبقى في الجملة غير مفعول واحد
وهو المفعول به الذي كان مفعولا ثانيا، وبعد عملية التحويل لا نعربه مفعولا ثانيا بل يصبح مفعولا به فقط، حيث لم يعد هناك مفعول أول.
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 02:28 م]ـ
أخي داوود
عندما يتحول المفعول الأول إلى نائب فاعل لا يتبقى في الجملة غير مفعول واحد وهو المفعول به الذي كان مفعولا ثانيا، وبعد عملية التحويل لا نعربه مفعولا ثانيا بل يصبح مفعولا به فقط، حيث لم يعد هناك مفعول أول.
والله أعلم
أخي عزام .. ومع هذا يظل مفعولا به ثانيا؛ لأن نائب الفاعل يظل مفعولا من حيث المعنى .. وقد ترتب على هذا أن الجمهور، الذي منع أن تقع الجملة (في محل رفع فاعل) قبل أن تقع نائبة عن الفاعل؛ على أساس أنه في الأصل مفعول، والجملة التي تقع مفعولية تنوب عن الفاعل .. حتى لا ننسى الأصل المبني للمعلوم .. وشكرا ..(/)
نحتاج إلى تدقيق****/****/
ـ[المعتصم]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 10:52 ص]ـ
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:
1 - قوله تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك (تحملني إن أثقلت عليك).
2 - قوله تعالى: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟
3 - قوله تعالى: (عن اليمين والشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. هل هذا صحيح؟
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 02:22 م]ـ
.
أولاً نصحح الآية الثالثة:
قال تعالى: " عن اليمين وعن الشمال عزين "
.
ـ[علي المعشي]ــــــــ[26 - 05 - 2006, 08:18 م]ـ
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:
1 - قوله تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك (تحملني إن أثقلت عليك).
2 - قوله تعالى: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟
3 - قوله تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. هل هذا صحيح؟
مرحبا أخي الكريم
قرئت (مثل) بالرفع على أكثر من وجه، وقرئت بالنصب على أكثر من وجه كذلك، ولكن سيبويه يرى أن فتحها فتح بناء لا فتح إعراب؛ لأنه يرى أنها من الأسماء المبهمة التي تبنى على الفتح إذا أضيفت إلى مبني.
وللاستزادة راجع إعراب القرآن الكريم للنحاس.
أما ثبات، فهي منصوبة على الحالية وعلامة نصبها الكسرة لأنها جمع مؤنث سالم، ومفردها (ثُبة) وهي جماعة الفرسان أو الجند أو الناس، والأرجح أن لام الكلمة واو حذفت وعوض عنها بالتاء.
وأما (عزين) فهي منصوبة على الحال كذلك، وهي ملحقة بجمع المذكر السالم، ومفردها (عزَة).
هذا والله أعلم.
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 12:17 ص]ـ
لفت انتباهي ثلاث آيات في كتاب الله أريد توضيحا لها:
1 - قوله تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) تعرب مثل على أنها صفة والصفة من التوابع فلماذا جاءت منصوبة أو مبتية؟ ما دليك أخي على إجابتك (تحملني إن أثقلت عليك)
أخي الكريم ذكروا في إعراب " مثل " في هذه الآية ما يلي:
الأول: حال من النكرة قبلها منصوبة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الثاني: اسم مبني على الفتح في محل رفع نعت لـ " الحق " وبُنيت هنا لأنها أضيفت إلى مبهم هو " ما " وفيها نفسها إبهام، وتكون " ما " في هذا الوجه زائدة.
2 - قوله تعالى: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) تعرب ثبات حالا فلماذا نصبت؟ هل هي جمع مؤنث سالم أو ملحقة به؟ وإن كانت كذلك فما مفردها؟ [/ b][/i][/u]
نصبت " ثبات " أخي الفاضل لأنها حال، وأعربت حالا لأنها بمعنى المشتق أي " متفرقين و" ثبات " ملحق بجمع المؤنث السالم
3 - قوله تعالى: (عن اليمين والشمال عزين) تعرب عزين حالا لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. هل هذا صحيح؟
[/ b][/i][/u]
الصحيح أن تقول: " علامة إعراب عزين الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. هل هذا صحيح؟
فنجيبك، نعم، صحيح، علامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
وهو: حالا منصوبة
أخي المعتصم
هذه محاولتي فأرجو أن تثق بها إن شاء الله.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 04:29 ص]ـ
بارك الله فيكم أجمعين
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 10:28 ص]ـ
(إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)
من نصب مثلا بناه على الفتح لاضافته الى غير متمكن وهو أنكم وما زائدة للتوكيد وقيل هو مبني على الفتح لكون مثل وما اسما واحدا فلما جعلا شيئا واحدا بني مثل على الفتح وهو قول المازني. وقيل إن مثلا منصوب على الحال من نكرة وهو لحق وهو قول الجرمي. وقيل هو حال من المضمر المرفوع في قوله لحق وما زائدة ومثل مضاف الى أنكم ولم ينصرف لاضافته إلى غير متمكن وهي إضافة غير محضة. وقال بعض الكوفيين انتصب مثل على حذف الكاف تقديره إنه لحق كمثل ما أنكم تنطقون وما زائدة تقديره كمثل نطقكم ولا يجوز ذلك عند البصريين، وقال أبو محمد من نصب فجائز أن يكون على التوكيد بمعنى إنه لحق حقا مثل نطقكم.
فأما من رفع مثل فانه جعله صفة لحق لأنه نكرة إذ إضافته غير محضة لأن الأشياء التي يقع التماثل بها بين المتماثلين كثيرة فلم ينصرف بإضافته إلى أنكم لذلك فلما لم ينصرف حسن وصف لحق به كما تقول مررت برجل مثلك وأنكم على هذه الأقوال في موضع خفض بمثل وهي وما بعدها مصدر التقدير إنه لحق مثل نطقكم.
منقول عن مشكل إعراب القرآن
د ـ مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[المعتصم]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 12:29 م]ـ
بارك الله فيكم وأدامكم ذخرا للعربية(/)
تناقضٌ ما لنا غير السكوت له!!
ـ[الدجران]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 01:15 ص]ـ
يقولون: [تُوفيَ الرجل] بالبناء للمجهول. ولا يجوز بناء هذا الفعل للمعلوم فتقول: [توفى الرجل] لأن الفعل وقع عليه ولم يقم هو به.
وهنا سؤال نود من أهل النحو واللغة بيانه:
- لماذا جاز [مات الرجل] بالبناء للمعلوم ولم تجز الصيغة الأولى
نعلم إعرابات أهل النحو في كلمة الرجل: فاعل في اللفظ ومفعول في المعنى
لماذا لم نقل [ميت الرجل] وتكون مات خطأ.
وإن كان هذا جائز فلماذا نمنع الأولى؟؟!!!
ـ[سليم]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:17 ص]ـ
السلام عليكم
الموت لغة: السكون والبلى, وهي ضد الحياة, ولأن الحركة من علامات الحياة, وحين قولنا مات الرجل أي سكن وبلى.
واما الوفاة لغة: المنية ,وهي من التوفّي أي استيفاء المدة أي يستوفي مدة الاجل والتي هي بيد الله عز وجل. ولهذا يُسند الفعل الى الله عند التكلم عن الموت.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 04:23 ص]ـ
قال تعالى: " والذين يُتوفّون منكم ... "
قرأ بعض القراء الآية بالبناء للمعلوم، وقد علق أبو جعفر النحاس في كتابه (إعراب القرآن) على هذه القراءة قائلا: (فمعناه يستوفي أجله)
وجاء في لسان العرب، وتاج العروس: (تََوفِّي الميت: استيفاء مدته التي وُفَت له، وعدد أيامه وشهوره وأعوامه في الدنيا).
لذا نستطيع أن نقول، توفّى الله فلانا أو تُوفي فلان، أو تَوفّى فلان لكن الأسلوبين الأولين هما الأفصح.
ـ[الدجران]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 06:16 ص]ـ
[سليم - أبو ذكرى] جزاكما الله خيرا ونفع بكما وشكرا على سرعة الاستجابة.(/)
أيهما أقوىىىىىىىىى**********
ـ[المعتصم]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 02:49 م]ـ
قال تعالى: (إذا زلزلت الأرض زلزالها). كيف نعرب زلزالها؟ هل نعربها مفعولا به ثانيا أم مفعولا مطلقا؟ أيهما أصح ولماذا؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[27 - 05 - 2006, 03:13 م]ـ
هي مفعول مطلق.
والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 04:09 م]ـ
:::
قرأ الجمهور زِلْزَالَهَا بكسر الزاي، والجحدري وعيسى بفتحها. قال الزمخشري: " المكسور مصدر والمفتوح اسم"، وعليه، فهو بالكسر مفعول مطلق، وبالفتح مفعول به.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 05:56 م]ـ
أخي عنقود الزواهر
قلتم:
المكسور مصدر والمفتوح اسم"، وعليه، فهو بالكسر مفعول مطلق، وبالفتح مفعول به.
على قراءة الفتح ألا يصلح اسم المصدر نائبا عن المصدر؟
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 06:41 م]ـ
أخي محمد، ما ذكرتم هو الأولى بعد تأمل، بارك الله فيكم.(/)
الشواهد النحوية
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 04:35 م]ـ
تعد الشواهد النحوية مدخلا جيدا لفهم "النحو" وهضم وتمثل جزئياته. وهنا ستُرصد هذه المساحة لهذا الغرض؛ فالرجاء إيراد الشاهد.
... في انتظار المشاركات -إن شاء الله تعالى-.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 04:35 م]ـ
وَرَوَى أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَدَرْتُ لَهُ حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ. ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا، لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ- فَلَهُ سَلَبُهُ. قَالَ: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ مِنْهُ!! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: لَا هَا اللَّه، ِ إِذًا تَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ تَعَالَى، يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ- فَيُعْطِيكَ سَلَبَهُ!! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ، فَأَسْلِمْهُ إِلَيْهِ!! قَالَ: فَأَعْطَانِيهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 11:59 م]ـ
.
اخي فريد البيدق ..
إيراد الشاهد بلا وجه الاستشهاد .. يقلل من فائدة الموضوع ..
فهلاّ ذكرنا أوجه الاستشهاد من الشواهد؟
.
ـ[مهاجر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 06:25 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
عذرا أيها الكرام، شاركت بموضوع عن الشواهد المستعملة في أكثر من باب دون أن أنتبه لهذه المشاركة للأخ الكريم فريد البيدق، ولو أذن الأخ فريد شاركت في هذه المشاركة القيمة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:39 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هذه النافذة مخصصة للتفاعل، والتفاعل من خصائصه العموم حتى تخصص المشاركات.
... دام فضلك، وفي انتظارك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:40 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
على الرحب والسعة؛ فهيا أخي الكريم!!
ـ[أبو بشر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 03:00 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاهد في قول أبي بكر (رضي الله عنه): لا هَا اللَّهِ، حيث جرّ كلمة الجلالة (اللهِ) بالهاء التي قيل فيها إنها هاء التنبيه يستغنى بها عن واو القسم، وقيل إنها حرف قسم بالأصالة، والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:20 م]ـ
بارك الله فيك أخي أبا بشر، ولكن هلا تفضلتم بذكر بعض الحديث حتى يتضح المعنى أكثر.
ملاحظة" لا تنس المعضل: mad: > الذي نقل من وطنه إلى وطن آخر هناك، كما تعلم، مع أن البحث فيه صرفي.
ـ[مهاجر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:55 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
جزاك الله خيرا، أيها الكريم الفريد
وهذا رابط المشاركة المشار إليها
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?p=68127#post68127
ومن ذلك أيضا:
قول الشاعر:
أم الحليس لعجوز شهربه ******* ترضى من اللحم بعظم الرقبة
ففيه شاهد لمسألة: دخول اللام على الخبر شذوذا، كما أشار إلى ذلك ابن عقيل رحمه الله، وإن خرجه البعض بتقدير مبتدأ محذوف تدخل عليه اللام، قبل الخبر "عجوز"، فيكون تقدير الكلام: أم الحليس لهي عجوز شهربه.
وشاهد لمسألة: مجيء "من"، بمعنى "بدل": أي ترضى بدل اللحم بعظم الرقبة، ومنه قوله تعالى: (لجعلنا منكم ملائكة)، أي: بدلكم.
وقد خرجه البعض بتقدير مضاف بعد الباء، فيكون تقدير الكلام: ترضى من اللحم بلحم عظم الرقبة مع قلته، وتكون "من"، هنا، بمعنى "التبعيض".
بتصرف من "منحة الجليل"، (1/ 297).
ومنه قول الشاعر:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ******* فإني وقيار بها لغريب
(يُتْبَعُ)
(/)
ففيه شاهد على مسألة: جواز حذف نون "يكن"، لأنها استوفت شروطه، فهي مضارع، مجزوم بالسكون، ما بعده متحرك، ولم يتصل به ضمير، ونظيره:
قوله تعالى: (ولم تك شيئا).
وقوله تعالى: (ولم أك بغيا).
وقول الحطيئة:
ألم أك جاركم ويكون بيني ******* وبينكم المودة والإخاء
فأصل الكلام: ألم أكن جاركم .................
وفيه شاهد لمجيء "أمسى"، بمعناها التام، لا الناقص، الذي يلحقها بأخوات "كان":
فـ "أمسى" التامة تفيد: مجرد الدخول في المساء، ومنه قوله تعالى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ)، أي: حين تدخلون في المساء وحين تدخلون في الصباح.
فمعنى: أمسى رحله: دخل المساء على رحله وهو بالمدينة.
وأما "أمسى" الناقصة، فإنها تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في المساء، كقولك: أمسى محمد مجتهدا، أي اتصف بالاجتهاد في زمن المساء، والله أعلم.
وفيه شاهد لدخول الفاء، وجوبا، على جواب الشرط، لأنه جملة، وهي: (إني وقيار .......... )، والفاء تدخل على جواب الشرط وجوبا، في عدة حالات منها: هذه الحالة وكذا إن كان مبدوءا بـ "قد"، كقولك: من يجتهد فقد أصاب، ............ الخ.
وفيه شاهد لوجوب كسر همزة "إن" لوقوعها في صدر جملة جواب الشرط، وهمزة "إن" تكسر وجوبا إذا تصدرت الكلام، فضلا عن اتصال اللام بخبرها، وهو، أيضا، من موجبات كسر همزتها.
وفيه شاهد لوقوع الاسم المرفوع مسبوقا بالواو بعد اسم "إن" المنصوب، وقبل خبرها.
فيكون تقدير الكلام: فإني بها لغريب و: قيار كذلك، فيكون الاسم المرفوع مبتدأ لخبر محذوف.
أو: فقيار بها لغريب و: أنا كذلك، فيكون ما بعد الاسم المرفوع خبره، ويكون الخبر المقدر هو خبر "إن".
ولا شك أن الوجه الأول أرجح، لأن الخبر المتقدم فيه دال على المتأخر، وهذا هو الأولى، أن يدل متقدم في السياق على متأخر يتلوه، خلاف الوجه الثاني الذي دل فيه المتأخر على المتقدم، كما أشار إلى ذلك ابن هشام، رحمه الله، والله أعلم.
يقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله:
وقد ورد في القرآن الكريم آيتان ظاهرهما كظاهر هذا البيت:
الأولى: قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون).
والثانية: قراءة بعضهم: (إن الله وملائكته يصلون)، برفع "ملائكته".
فيكون التقدير في الآية الأولى: إن الذين آمنوا والذين هادوا .................. والصابئون كذلك.
أو: الصابئون ................... والذين آمنوا والذين هادوا كذلك، والتقدير الأول أرجح، لأن المتقدم دل على المتأخر، وهو الأولى، كما تقدم.
ويكون التقدير في الآية الثانية: إن الله يصلي والملائكة كذلك، أو: إن الملائكة تصلي والله كذلك، والأول أرجح، كما تقدم، والله أعلم.
بتصرف من "منحة الجليل"، (1/ 304).
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 08:26 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عنقود الزواهر حفظك الله
مشاركتي مرتبطة بالحديث الذي أورده الأخ فريد البيدق فطلب منا أن نبين الشاهد فيه ...
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:29 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مبارك ومتميز؛ فدم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:31 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
الشواهد هنا موضوع للحوار وليست للتعلم الصامت.
... دمت كريما متفاعلا!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:31 م]ـ
الشاهد الجديد:
فقلت: يمين الله أبرح قاعدا === ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 02:41 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن أن الشاهد في البيت هو عدم توكيد "أبرح" وذلك لأنه منفي تقديراً مع أن التوكيد واجب هنا والتقدير: (فقلت: يمين الله لا أبرح قاعدا) وذلك مثل قوله تعالى: (تالله تفتأ تذكريوسف) أي تالله لا تفتأ تذكر يوسف، والله أعلم
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 02:52 م]ـ
إضافة إلى ما قلت آنفاً
ومن المعلوم في باب "كان" وأخواتها أن أربعة منها لا تعمل الرفع والنصب إلا إذ سبقت بنفي أو شبهه، وهذه الأربعة هي: ما زال، وما برح، وما فتئ، وما انفكّ، و (أبرح) عاملة في البيت ومع أنها غير مسبوقة بالنفي أو شبهه في الظاهر، فلذا نقدر أداة نفي قبلها، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:48 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بورك هذا الثراء!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:49 م]ـ
الشاهد التالي:
إن المرء ميتا بانقضاء حياته = = ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:08 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاهد في اليت إعمال "إن" النافية عمل "ليس" خلافاً لمن أنكر ذلك، فـ"المرء" اسم "إن" و"ميتاً" خبرها، وإن لم يكن كذلك فعلامَ ينتصب "ميتاً"؟، والله أعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[مهاجر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 02:17 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
أعتذر، للمرة الثانية،، أخي فريد، عن سوء فهمي، وما أكثر اعتذاراتي!!!!!
ومن مسائل بيت امرئ القيس الذي تم عرضه:
فقلت: يمين الله ................
مسألة حذف الخبر وجوبا إذا كان المبتدأ نصا في القسم، فتقدير الكلام: فقلت: يمين الله قسمي ....................
وإن كان ابن عقيل، رحمه الله، قد اعترض على هذه الصورة بجواز أن يكون: يمين الله، هو الخبر، ومبتدأه هو المحذوف فيكون التقدير: قسمي يمين الله، فتنقلب الصورة.
ومن الشواهد التي أقترحها:
ألا رب يوم صالح لك منهما ******* لا سيما يوم بدارة جلجل
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 05:03 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت وبورك ثراؤك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 05:04 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لا مجال للاعتذار بين الإخوة الأحباء!!
... دم متميزا!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:14 م]ـ
إذن والله نرميهم بحرب = = تشيب الطفل من قبل المشيب
ـ[مهاجر]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 08:01 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
ألا يمكن أن يكون البيت شاهدا على مسألة جر "قبل"، إذا أضيفت، خلاف ما لو حذف المضاف إليه لفظا ونوي معناه، فإنها تبنى على الضم، كما في قوله تعالى: (لله الأمر من قبل ومن بعد)، فتقدير الكلام: لله الأمر من قبل هذا ومن بعده.
وأما إذا نونت، فهي عندئذ، كما يقول ابن عقيل، رحمه الله، نكرة، لأنها قطعت عن الإضافة لفظا ومعنى، فلا موجب لتعريفها، كقراءة: (لله الأمر من قبل ومن بعد)، بجر "قبل"، مع تنوينها.
والبيت الشهير:
فساغ لي الشراب وكنت قبلا ******* أكاد أغص بالماء الفرات
فنصب "قبلا" ونونها، فقطعها عن الإضافة لفظا ومعنى.
والله أعلم.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 01:10 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظنه شاهداً على نصب "إذاً" للمضارع المفصول عنها، وذلك جائزٌ إذا كان الفاصل قسماً، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 01:15 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
موفق!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 01:16 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
كعادتك فوق الرائع!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 01:28 م]ـ
بدا لي أني لست مدرك ما مضى = = ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا
ـ[أبو بشر]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 01:42 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا شاهد - والله أعلم - على جر "سابق" على التوهم أي توهم دخول الباء على خبر "ليس". والإعراب: "سابقٍ" معطوف على "مدركَ"، والمعطوف على المنصوب منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة التوهم، والله أعلم.
ـ[مهاجر]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 07:23 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
الأخ الكريم ابو بشر
في البيت المبدوء بـ "إذن"، لم أدرك ما وجه الاستلال بالضبط، فأين الفعل المنصوب، وما علامة نصبه، هل هو: "نرميهم"؟.
وأما بيت:
بدا لي أني لست مدرك ما مضى
فيمكن استنباط شاهد إضافي منه لوجوب فتح همزة إن، إن أولت مع معموليها بمفرد في محل رفع فاعل، فتقدير الكلام: بدا لي عدم إدراكي ما مضى، فـ: "عدم إدراكي"، فاعل للفعل "بدا"، ونظيره قوله تعالى: (أولم يكفهم أنا أنزلنا)، أي: أولم يكفهم إنزالنا، والله أعلم.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 01:29 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
متميز!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 01:31 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أقدر وأحترم تفكيرك النحوي الذي لا يكتفي بالوارد، فيحاول إيجاد كل ممكن!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 01:31 م]ـ
ألا رب من قلبي له الله ناصح = = ومن قلبه لي في الضباء السوانح
بنصب لفظ الجلالة.
ـ[مهاجر]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 08:38 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
ما لك توقفت أيها الكريم، هلا واصلت، وذكرت توجيه هذا الشاهد، فقد بحثت عنه، وعثرت على كلام في توجيهه، لا أذكر لمن، وبصراحة: لم أفهم منه شيئا.
في انتظار بقية الشواهد إن شاء الله.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 08:53 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل الشاهد هنا حذف حرف القسم والجر قبل لفظ الجلالة وإيصال فعل القسم المحذوف إليه وهو القياس في ذلك، ومن غير القياس أن يبقى المجرور مجروراً، ويسمى هذا "حذفاً وإيصالاً" أي حذف الجار وإيصال العامل إلى المجرور، فينتصب، وهذا حذف سماعيّ ويعرف بالنصب على نزع الخافض، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 12:54 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لقد أوضح الأخ "أبو بشر" جزاه الله تعالى خيرا! !
... دام تفاعلك واتصالك!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 12:55 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
متميز دوما!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 12:57 م]ـ
الشاهد الجديد:
بأي كتاب أم بأي سنة = = ترى حبهم عارا عليّ وتحسب
ـ[أبو بشر]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 01:04 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هذا شاهد على حذف مفعولي "ظن" وأخواتها إذا دل عليه دليل، فإن "تحسب" من أخوات "ظنّ" وقد حذف مفعولاها ودلّ على حذفهما قوله (ترى حبهم عارا)؟ والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 01:14 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
تميز في العلم والتواضع!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 01:15 م]ـ
الشاهد الجديد:
لعمري "لنعم" الفتى مالك = = إذا الحرب أصلت لظاها رجالا
ـ[مهاجر]ــــــــ[17 - 06 - 2006, 03:09 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
جزاك الله خيرا أبا بشر، أيها الكريم
معنى ذلك أن السياق قبل الحذف:
ألا رب من قلبي له "و" الله ناصح، ثم حذفت "واو القسم"، فنصب لفظ الجلالة بنزع الخافض، ولكن هل يكون التقدير بعد إيصال فعل القسم المحذوف:
ألا رب من قلبي له أقسم الله ناصح؟ هذا ما فهمته.
ومن بيت الكميت قد يستخرج شاهد لـ "أم المنقطعة"، التي تأتي بمعنى "بل"، فيكون المعنى: بأي كتاب بل بأي سنة، فتفيد الإضراب الانتقالي، كما في قوله تعالى: (قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء)، اي: بل جعلوا لله شركاء، وهي لا تسبق بهمزة استفهام، كـ "أم" المتصلة كما في قوله تعالى: (أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون)، التي تطلب جوابا، هذا ما بدا لي من البيت، ولا أدري صحة هذا الاستنتاج، وهذه المعلومة استفدتها من كتاب جامعي اسمه "النحو المنهجي" للدكتور محمد عبد العزيز عبد الدايم، لم يتطرق فيه لبيت الكميت بعينه، وإنما تطرق لضوابط نوعي "أم" بتفصيل بديع، والله أعلى وأعلم.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[26 - 06 - 2006, 01:36 م]ـ
الكريم "مهاجر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
كما قلت قبلا أكرر: أحترم تفكيرك النحوي!!
ـ[مهاجر]ــــــــ[28 - 06 - 2006, 02:41 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
جزاك الله خيرا أيها الكريم "فريد"، على حسن الظن واللفظ.
وفي آخر شاهد أدرجته، يمكن القول بأن "لنعم"، قد تبدو، للوهلة الأولى، حجة لمن قال بإسمية "نعم"، لأن اللام لا تدخل على الفعل إلا بتأويل، كالبيت الذي أنشده ابن هشام، رحمه الله، في "شرح القطر":
والله ما ليلي "بنام" صاحبه ******* ولا مخالط الليان جانبه
فدخول الباء على الفعل "نام" مؤول بتقدير: ما ليلي بمقول فيه "نام صاحبه".
ومثله: والله ما هي "بنعم الولد"، أي: والله ما هي بالمقول فيها: "نعم الولد"
و: "نعم السير على بئس العير"، أي: على عير مقول فيها "بئس العير".
وقد يستشهد بقوله: لنعم الفتى مالك على:
أحد مواضع حذف المبتدأ وجوبا، إذا كان الخبر مخصوصا بالمدح أو الذم، فيكون تقدير الكلام: لنعم الفتى هو مالك، فحذف المبتدأ "هو" وجوبا.
أو العكس فيكون المخصوص بالمدح أو الذم، هو المبتدأ وخبره هو المحذوف وجوبا، فالتقدير عندئذ: لنعم الفتى مالك الممدوح، بحذف الخبر "الممدوح" وجوبا.
مستفاد من شرح الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل، حفظه الله، لـ "أوضح المسالك" لابن هشام رحمه الله.
وكذا يمكن الاستشهاد بقوله:
إذا الحرب أصلت، على مسألة تقدير فعل يأتي بعد "إذا"، إذا أتى بعدها اسم، لأن إذا لا يأتي بعدها الاسم مباشرة، فيقدر فعل من جنس الفعل الآتي بعد الاسم، فيكون تقدير كلامه: إذا أصلت الحرب أصلت، وقد يقال بأن في هذا التكرار معنى التوكيد.
مستفاد، أيضا، من شرح الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل، حفظه الله، لـ: شذور ابن هشام رحمه الله.
ونظير ذلك قوله تعالى: (إذا السماء انشقت)، وقوله تعالى: (إذا السماء انفطرت)، اي: إذا انشقت السماء انشقت، و: إذا انفطرت السماء انفطرت.
وعليه يخرج قول الشاعر:
إذا باهلي تحته حنظلية ...........
أي: إذا كان باهلي تحته حنظلية، أو: إذا وجد باهلي تحته حنظلية، كما أشار إلى ذلك الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، في "منحة الجليل".
وعليه يخرج بيت صاحب دولة الشعر أيام بني العباس أبو الطيب المتنبي:
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى ******* فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا.
أي: إذا لم يرزق الجود لم يرزق.
والله أعلى وأعلم
بانتظار الشاهد الجديد، فعجل به أيها الحبيب
ـ[مهاجر]ــــــــ[01 - 07 - 2006, 09:52 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
ومن بيت الكميت:
بأي كتاب أم بأي سنة = = ترى حبهم عارا عليّ وتحسب
يمكن الاستدلال بقوله: "أم بأية سنة" على اللغة القليلة التي تؤنث "أي"، وهي التي أشار إليها الزمخشري، غفر الله له، وعلق عليها أبو حيان، رحمه الله، بقوله:
وقوله: وهي في أي أغرب، إن عنى أياً على الإطلاق فليس بصحيح، لأن المستفيض في النداء أن يؤنث نداء المؤنث لقوله تعالى: {يا أيتها النفس المطمئنة} ولا يعلم من يذكرها فيه فيقول: يا أيها المرأة، إلا صاحب كتاب البديع في النحو. وإن عنى غير المناداة، فكلامه صحيح، فقل تأنيثها في الاستفهام وموصولة. اهـ
والله أعلى وأعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[بيان محمد]ــــــــ[07 - 07 - 2006, 09:51 ص]ـ
السلام عليكم
لا تُهينَ الفقيرَ عَلَّكَ أنْ تَرْ = كَعَ يوماً والدّهرُ قد رَفَعَهْ
الشاهد فيه قوله: (لا تُهينَ) بفتح النون، والأصل: (لا تُهينَنْ)، فحُذِفت نون التوكيد الخفيفة منعاً من التقاء الساكنين، وبقيت الفتحة دليلاً عليها.
ـ[بيان محمد]ــــــــ[07 - 07 - 2006, 09:56 ص]ـ
السلام عليكم
لا تُهينَ الفقيرَ عَلَّكَ أنْ تَرْ = كَعَ يوماً والدّهرُ قد رَفَعَهْ
الشاهد فيه قوله: (لا تُهينَ) بفتح النون، والأصل: (لا تُهينَنْ)، فحُذِفت نون التوكيد الخفيفة منعاً من التقاء الساكنين، وبقيت الفتحة دليلاً عليها.(/)
إلى الآن لم نجد من يقدر المتعلق!!!!
ـ[ابن الحاج]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 05:18 م]ـ
في قوله: أَوْلمْ ولو بشاة، أين متَعَلَّق الجار والمجرو (بشاة)؟، وما إعرابه؟
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 10:52 م]ـ
أخي الكريم ابن الحاج
" أولم ولو بشاة " حديث نبوي شريف، وهو حديث صحيح
جاء في صحيح البخاري 4758:
- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ قَالَ مَا هَذَا قَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أما " لو " فحرف جاء هنا لمعنى التقليل
لك أن تقدر بعده كان واسمها فتكون الباء متعلقة بخبر كان المحذوفة مع اسمها والتقدير:
أولم ولو كان الإيلام حاصلا بشاة
ولك أن تقدر فعلا دل عليه المعنى فتتعلق الباء به والتقدير:
أولم ولو تولم ُ بشاة
ولك أن تقدر جملة اسمية فتتعلق الباء بالخبر، أو فلنقل تسهيلا " بشاةٍ" خبر مقدم والمبتدأ محذوف والتقدير:
أولم ولو بشاة الإيلام ُ
ويرى أبو حيان أن الواو هنا تعطف حالا على حال محذوفة يتضمنها السابق ولا تجئ هذه الحال إلا منبهة على ما كان يتوهم أنه ليس مندرجا تحت عموم الحال المحذوفة والتقدير:
أولم على كل حال ولو بشاة
ويحتاج كلام أبي حيان إلى شرح قد أوفق في شرحه فأقول:
يتحدث أبو حيان عن حالين عطفت إحداهما على الأخرى، فالحال الأولى محذوفة تقديرها " على كل حال " أو فلنقل " مولما على كل حال"، والحال الثانية " بشاة " أو فلنقل " مولما بشاة " فتتعلق بها الباء، والتقدير:
أولم مولما على كل حال ولو مولما بشاة.
فجاءت " بشاة " لتنبه على أنها مندرجة تحت عموم " على كل حال"
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 06:43 ص]ـ
أخي الكريم ابن الحاج
" أولم ولو بشاة " لك أن تقدر: أولم ولو كان الإيلام حاصلا بشاة .. ولك أن تقدر: أولم ولو تولم ُ بشاة .. ولك أن تقدر: أولم ولو بشاة الإيلام ُ ويرى أبو حيان: أولم على كل حال ولو بشاة. ويحتاج كلام أبي حيان إلى شرح قد أوفق في شرحه فأقول: أولم مولما على كل حال ولو مولما بشاة. فجاءت " بشاة " لتنبه على أنها مندرجة تحت عموم " على كل حال" والله أعلم
أخي ابن الحاج .. لقد وردت المسألة مطولة في هذا المنتدى تحت عنوان (لمن يريد الإعراب: التمس ولو خاتما من حديد .. )
أخي محمد الجهالين .. أحييك على هذه التقديرات .. وأنت تعلم أن الأولى عدم التقدير، فإن كنت لا محالة فاعلا فكلما قل التقدير فهو أولى .. ولذلك يستبعد تقدير أبي حيان، وخاصة أنه احتاج إلى مزيد من التقدير الذي أضفته أنت إليه .. فالأولى هو التقدير الأول .. ثم الثاني .. فلماذا؟ الأول قدرنا فيه فعلا ناسخا واسمه .. أما الثاني فقدرنا فيه فعلا تاما وفاعله، والفعل الناقص أقل من التام لأنه ينقصه الحدث ..
وعلى هذا انبنى الخلاف بين البصرين والكوفيين حول متعلق بسم الله الرحمن الرحيم، فقد علقها البصريون بخبر لمبتدأ (ابتدائي باسم الله) وعلقها الكوفيون بفعل (أبتدئ أو أبدأ باسم الله) وزعموا أن الجملة الاسمية أقل من الفعلية .. والله أعلم ..
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 06:35 م]ـ
ذهب شارح الكافية إلى أن الواو و (لو) اعتراضية، وعليه فالظرف متعلق بالفعل أولم.
وقيل بأن الواو استئنافية، ويمكن تقدير الجملة على الوجه المذكور في" ولو خاتما".
وذهب الزمخشري إلى أنها حالية، وذهب أبو حيان إلى أنها عاطفة. وينظر في ذلك عقود السيوطي.(/)
حروف الاستفهام
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:24 م]ـ
ثلاثة أحرف هي: الهمزة، أم، هل.
وما عدا هذه الثلاثة فأسماء وظروف أقيمت مقامها.
فالأسماء: من، ما، كم، كيف.
والظروف: أين، أنى، متى، أي، حين، أيان، أي. و يحكم عليها بما تضاف إليه.
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:41 ص]ـ
ام ليس حرف استفهام بل انه يأتي مع حرفا الاستفهام الهمزة وهل
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:08 ص]ـ
ثلاثة أحرف هي: الهمزة، أم، هل.
وما عدا هذه الثلاثة فأسماء وظروف أقيمت مقامها.
فالأسماء: من، ما، كم، كيف.
والظروف: أين، أنى، متى، أي، حين، أيان، أي. و يحكم عليها بما تضاف إليه.
أدوات الاستفهام: هل، والهمزة (حرفان)
ومن، وما، ومتى، وإيَّان، وأين، وكيف، وكم، وأنَّي، وأي. (اسماء)
(أَم):
1 ـ تأتي حرف عطف لطلب التعيين إذا سبقها همزة الاستفهام، وتسمى (أَم) المعادلة وقد عادلت بين المفردين، نحو: أمحمد عندك أم أحمد.
ومنه قوله تعالى (قل أأنتم أعلم أم الله) (1).
وعادلت بين جملتين، نحو قوله تعالى (ليبلوني أأشكر أم أكفر) (2).
وعادلت بين جملة فعلية وأخرى اسمية، نحو قوله تعالى (أجئنا بالحق أم أنت من اللاعبين) (3).
كما عادلت بين حملة اسمية وأخرى فعلية، كقول المتنبي:
نحن أدرى وقد سألنا بنجد ــــــــ أقصير طريقنا أم يطول
وتسمى (أم) المعادلة بالمتصلة إذا وقعت بعد همزة التسوية لأنك
أنما تستفهم لتستوي أنت ومن تستفهمه في العلم (4).
نحو قوله تعالى (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا) (5).
وقوله تعالى (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) (6)،
وكما تكون همزة التسوية بعد سواء تكون أيضاً بعد ما أبالي،
وليت شعري وما أدري (7).
نحو: ما أدري أفعل أم لم يفعل، وما أبالي أمحمداً صافحت أم علياً،
وليت شعري أزيد عندك أم محمد.
ـــــــــــــ
(1) البقرة [140] (2) النمل [40].
(3) الأنبياء [55].
(4) أنظر معاني الحروف للروماني ص70.
(5) إبراهيم [21].
(6) البقرة [6].
(7) أنظر الكتاب لسيبويه ج3 ص170 - 171، والمغني ج1 ص17.
2 ـ (أم) المنقطعة وهي التي تفيد الإضراب، وتقع بعد (هل)،
ولا تسبقها همزة الاستفهام، ولا همزة التسوية، ولا يعطف بها إلا جملة على جملة.
نحو قوله تعالى (هل يستوي الأعمى والبصير أم هل يستوي الظلمات
والنور) (1)، وقد جاءت أم المنقطعة بعد ما الاستفهامية،
نحو قوله تعالى (مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين) (2)،
وجاءت بعد (ما وكيف) مجتمعتين في قوله تعالى (ما لكم كيف تحكمون، أم لكم كتاب فيه تدرسون) (3)، كما جاءت بعد (من) الاستفهامية
في قوله تعالى (قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار) (4).
وغالباً ما تأتي (أم) المنقطعة في القرآن الكريم بعد غير الاستفهام.
نحو قوله تعالى (أم تريدون أن تسألوا رسولكم) (5)،
وقوله تعالى:
(أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض) (6).
3 ـ وتأتي (أم) زائدة، نحو قوله تعالى (أم يقولون افتراء) (7).
وقوله تعالى (أفلا تبصرون أم أنا خير) (8)، والتقدير:
أفلا تبصرون أنا خير، ومنه قول الشاعر *:
يا ليت شعري ولا منجى من الهرم ـــــــ أم هل على العيش بعد الشيب من ندم
والتقدير: هل على العيش.
ـــــــــــــــ
(1) الرعد [16] (2) النمل [20] (3) القلم [36 - 37].
(4) يونس [31] (5) البقرة [108] (6) ص [28].
(7) السجدة [3] (8) الزخرف [51 - 52].
(حين):
ظرف زمان مبهم، يجمع على أحيان، وجمع الجمع أحايين، ويبنى إذا أضيف إلى جملة فعلية فعلها ماض غير ناقص.
نحو: خرجت حين حضرت.
فحين: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية، وجملة حضرت في محل جر مضاف إليه.
ومنه قول النابغة الذبياني:
على حين عاتبت المشيب على الصبا ــــــــ وقلت: ألما أصح والشيب وازع
فحين في البيت: ظرف زمان مبني على الفتح في محل جر بعلى.
وإذا أضيف (حين) إلى جملة صدرها معرب كان معرباً، كأن يضاف إلى جملة فعلية فعلها مضارع، نحو: نعطش حين يشتد الحر، فحين ظرف زمان منصوب بالفتحة.
أو إذا أضيف إلى جملة اسمية، نحو: فلان جواد على حين الأجواد قلة، أو إلى مفرد، نحو: أخذه إلى حين غرة.
فحين في المثالين السابقين بقيت ظرف زمان مجرور بالكسرة.
وتأتي حين بمعنى الدهر أو الزمان المبهم، فتكون منونة وتصلح لجميع الأزمان طالت أم قصرت، وتعرب حسب موقعها من الجملة.
نحو قوله تعالى:
(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً) (1).
وقوله تعالى (وتولى عنهم حتى حين) (2).
وكما جاءت فاعلاً في الآية الأولى واسماً مجروراً في الثانية، تأتي ظرفاً منصوباً كقولنا: مكثت في انتظارك حيناً.
من قاموس النحو للدكتور / مسعد زياد(/)
العلل التي تمنع الصرف
ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:32 م]ـ
العلل التي تمنع الصرف تسع
وهي:
(1) وزن الفعل.
(2) الوصف.
(3) التأنيث.
(4) الألف والنون الزائدتان.
(5) التعريف.
(6) العجمة.
(7) العدل.
(8) الجمع.
(9) التركيب.
ويجمعها بيتان من الشعر - من البسيط -
جمع ووصف وتأنيث ومعرفة ... وعجمة ثم عدل ثم تركيب
والنون زائدة من قبلها ألف ... ووزن فعل وهذا القول تقريب
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:30 ص]ـ
العلل التي تمنع الصرف تسع
وهي:
(1) وزن الفعل.
(2) الوصف.
(3) التأنيث.
(4) الألف والنون الزائدتان.
(5) التعريف.
(6) العجمة.
(7) العدل.
(8) الجمع.
(9) التركيب.
ويجمعها بيتان من الشعر - من البسيط -
جمع ووصف وتأنيث ومعرفة ... وعجمة ثم عدل ثم تركيب
والنون زائدة من قبلها ألف ... ووزن فعل وهذا القول تقريب
نأمل أن تدعم القواعد الآنفة الذكر بالشواهد حتى تتسع الفائدة.
د. مسعد زياد
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:08 م]ـ
وجمعها بعضهم في قوله:
اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ...... ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:18 م]ـ
.
أليس الأصح أن يقال:
يمنع من الصرف:
الوصف: مع العدل
ووزن (فعلان) و (أفعل)
والعلمية: مع:
العجمة
وزيادة ألف ونون
والتركيب المزجي
والتأنيث
والعدل
ووزن الفعل
ـ[خليفة]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 05:44 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم إخواني
مشكلة فعلان تكمل في أنّ مؤنّثه يكون على وزن فعلى أو فعلانة
فإن كان فعلى فوجب عدم الصرف وإن كان الأخرى فوجب الصرف
المشكلة هنا هي في ماهيّة الأسماء التي يكون مذكرها على وزن فعلى ومؤنّثها على وزن فعلان
ووجدت في أحد الكتب أنّ الكاتب حصرها في عدد لا يحضرني الآن ولكنّه لا يزيد عن ثلاثة عشر. نفرح بهذا لولا أنّه لم يذكر خمصان ونحن نعرف أنّها يجب صرفها لكون مؤنّثها خمصانة، وبهذا تفقد ثقتك بالكاتب السابق وتتشكّك في كونه لم ينس أيّ اسم آخر.
فلو كان لدى أحدكم أيّ قاعدة أو حصر للأسماء يمكنه أن يفيدنا به فأرجو منه التكرّم بفعل ذلك.
أخوكم
خليفة(/)
على مائدة الفصيح
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[28 - 05 - 2006, 11:57 م]ـ
أعزائي أعضاءشبكة الفصيح السلام عليكم.
سؤال:
كيف نعرب الشطرالثاني من هذا البيت؟
وسأرتمي يومابأرضك ثاويا
لكنّ ذاك اليوم يوم وفاتي
وشكراللجميع.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 03:56 ص]ـ
لكن: حرف استدراك مشبه بالفعل ناسخ ينصب اسما ويرفع خبرا، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
ذاك: ذا، اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم لكن.
ك، حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
اليوم: بدل من اسم الإشارة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
يوم: خبر لكن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف.
وفاتي: وفاة: مضاف إليه مجرور وعلامة جرة الكسرة المقدرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبه لياء النفس، وهو مضاف.
الياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:32 م]ـ
لكنّ: حرف استدراك مشبه بالفعل ناسخ ينصب اسما ويرفع خبرا، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب ..
الأخ العزيز أبو ذكرى .. تحياتي وبعد .. صحيح أن الحرف المشبه بالفعل (لكنّ) يفيد الاستدراك، ولكننا في إعرابه نكتفي بالقول (حرف مشبه بالفعل، أو حرف ناسخ) فحسب .. ولا نقول حرف استدراك؛ لأن حرف الاستدراك هو (لكنْ) المخففة من لكنّ .. وهي حرف مستقل .. ثم لا داعي لهذه المجموعة الإعرابية كلها، إلا إذا كنت تريد أن يفهمك الذين تعلموا نوعا واحدا .. أما قولك (مبني .. لا محل له) فلا ضرورة له في الحروف لأن من البدهي أن الحروف جميعها مبنية ولا محل لها من الإعراب .. ولكن لا بأس بتكراره للمبتدئين حتى يرسخ في عقولهم .. وجزاك الله خيرا ..
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:54 م]ـ
أستاذي داوود أبازيد:
جزاك الله خيرا.
ظننتك أتيت بجديد في المشاركة.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 05:04 م]ـ
أستاذي داوود أبازيد: جزاك الله خيرا. ظننتك أتيت بجديد في المشاركة.
العزيز أبو ذكرى .. ليس فيَّ شيء سليم أكثر من ذوقي إلا يقيني .. وإذا لم يكن ما أتيت به جديدا فهل كان هراء؟!. أين أنت يا أبا محمد؟!.(/)
شواهد لأكثر من باب
ـ[مهاجر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 06:27 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
من الشواهد التي يوردها النحويون في كتبهم ما يصلح للاستشهاد في أكثر من باب، فمن ذلك:
قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون).
ففيها شواهد لعدة مسائل، منها:
أولا: وجوب كسر همزة "إن"، لأنها وقعت في أول جملة الحال، التي تلت واو الحال، فتقدير الكلام: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق والحال أن فريقا من المؤمنين يكرهون هذا الخروج لما فيه من المشقة، والكراهية هنا كراهية طبع لا شرع، فهم يكرهونه من جهة المشقة الناجمة عنه، والنفس تنفر مما يشق عليها، لا شرعا بمعنى أنهم يردون أمر الله، عز وجل، كما ردته بنو إسرائيل لما أمروا بالقتال، وأبرز دليل على ذلك: أنهم مع نفرتهم من المشقة لم يتخلفوا عن الخروج والقتال، والله أعلم.
ثانيا: وقوع الربط بين جملة الحال وصاحبها بـ "واو الحال" فقط، ومنه قوله تعالى: (لئن أكله الذئب ونحن عصبة)، فالرابط إما أن يكون:
الواو فقط، كما تقدم.
أو الواو والضمير، كما في قوله تعالى: (خرجوا من ديارهم وهم ألوف)، فالرابط: واو الحال والضمير المنفصل "هم".
أو الضمير فقط، كما في قوله تعالى: (اهبطوا بعضكم لبعض عدو)، فالرابط بين جملة الحال: (بعضكم لبعض عدو)، و "واو الجماعة" في "اهبطوا" هو الضمير "كم" في: (بعضكم).
بتصرف من أوضح المسالك لابن هشام، رحمه الله، ص212.
ثالثا: دخول اللام على خبر "إن"، في قوله تعالى: (وإن فريقا من المؤمنين لكارهون)، وهي تفيد التوكيد، ولا تلحق خبر بقية حروف النسخ، وإن سمع من العرب دخولها على خبر "لكن" كما في قول الشاعر:
يلومنني في حب ليلى عواذلي ******* ولكنني من حبها لعميد
فدخلت اللام على "لعميد"، خبر لكن، وهذا مذهب الكوفيين.
وعن سبب تأخيرها إلى الخبر يقول ابن عقيل رحمه الله:
وهذه اللام حقها أن تدخل على أول الكلام، لأن لها صدر الكلام، فحقها أن تدخل على "إن"، نحو: لإن زيدا قائم، لكن لما كانت اللام للتأكيد، وإن للتأكيد، كرهوا الجمع بين حرفين بمعنى واحد، فأخروا اللام إلى الخبر. اهـ، شرح ابن عقيل، (1/ 294).
رابعا: الإخبار عن الواحد بالجمع، إذا كان الواحد اسما عاما، يدل بمعناه، وإن لم يدل بلفظه، على الجمع، إذ أخبر عن "فريق" المفرد بـ "كارهون"، لأن فريقا: اسم مفرد لفظا، جمع معنى، فالفريق لا يكون إلا جمعا من البشر يزيد عن الواحد، ومنه قوله تعالى: (فما منكم من أحد عنه حاجزين)، على القول بأن "حاجزين" نعت لـ "أحد"، لأن "أحد": مفرد يدل على العموم، ولهذا جاء: (لا نفرق بين أحد من رسله)، والله أعلم، بتصرف من شرح شذور الذهب، ص222.
خامسا: كف "ما" لـ "الكاف"، ومعنى الكف هنا: أنها تكفها عن عملها الأساسي، وهو الدخول على الأسماء المفردة وجرها، وتهيؤها في نفس الوقت للدخول على الجمل اسمية كانت أو فعلية، وهنا دخلت الكاف بعد كفها بـ "ما" على جملة فعلية، وهي: "أخرجك ربك"، ونظيره قول رؤبة بن العجاج:
لا تشتم الناس كما لا تشتم
ببناء الفعل بعد "لا" للمفعول، وهذا أحد تخريجات البيت، إذ دخلت الكاف على الجملة الفعلية: (لا تشتم) بعد أن كفتها "ما" عن الدخول على الأسماء.
بتصرف من منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل، للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، (3/ 25).
سادسا: وجوب تقديم المفعول إذا كان ضميرا متصلا بالفعل، كما في قوله تعالى: (أخرجك ربك)، إذ تقدم المفعول "كاف المخاطب"، وجوبا، على الفاعل "ربك" لاتصاله بالفعل: "أخرج"، والله أعلم.
ومن ذلك أيضا قول الشاعر:
لتقعدن مقعد القصي ******* مني ذو القاذورة المقلي
أو تحلفي بربك العلي ******* أني أبو ذيالك الصبي
ففي هذين البيتين عدة شواهد منها:
أولا: وقوع اللام الموطئة في جواب القسم المحذوف في: "لتقعدن"، فتقدير الكلام: والله لتقعدن مقعد .......... ، ومنه قوله تعالى: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم)، أي: والله لتبلون في أموالكم وأنفسكم.
(يُتْبَعُ)
(/)
ثانيا: حذف النون كراهية توالي الأمثال، في "لتقعدن": فأصل الكلمة: لتقعدينن، فحذفت النون الأولى كراهية توالي ثلاث نونات، فالتقت ياء المخاطبة الساكنة مع أول النونين من النون المشددة، فحذفت الياء كراهية التقاء الساكنين وعوض عنها بكسر ما قبلها، وهو الدال في "لتقعد".
ومنه قوله تعالى: (فإما ترين)، فأصل الكلمة: (تريينن)، فحذفت النون الأولى، كراهية توالي ثلاث نونات، فالتقت الياء الثانية مع أولى نوني النون المشددة، فحذفت الياء كراهية التقاء ساكنين، والله أعلم.
ثالثا: مجيء المفعول المطلق المبين لنوع عامله، في قوله: (مقعد القصي)، كقولك: سرت سير حسنا، أو: سرت سير المتأني.
رابعا: نصب الفعل بـ "أو" التي تأتي بمعنى: (إلا)، وضابطها، كما يقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، أن يكون ما بعدها ينقضي دفعة واحدة، كقولك: لأقتلن الكافر أو يسلم، أي: إلا أن يسلم، بنصب الفعل بـ "أن" مضمرة وجوبا.
بتصرف من التحفة السنية، ص55.
فيكون تقدير الكلام في البيت: إلا أن تحلفي ..................
خامسا: فتح همزة إن، جوازا، لأنها وقعت في جواب قسم، وليس في خبرها اللام، كقولك: حلفت أن زيدا قائم، فيجوز فيها: حلفت إن زيدا قائم، خلاف قولك: حلفت إن زيدا لقائم، فلا يجوز فيها إلا الكسر لدخول اللام على خبرها.
سادسا: وقوع الاسم المعرف بـ "أل" بعد اسم الإشارة، فيكون: بدلا أو عطف بيان أو نعت، وأظن أن الأخير هو اختيار ابن مالك رحمه الله، كما في قوله تعالى: (إن هذا القرآن)، والله أعلم.
بتصرف من منحة الجليل، (1/ 291، 292).
ومن ذلك أيضا:
قول الشاعر:
يلومنني في حب ليلى عواذلي ******* ولكنني من حبها لعميد
فقد سبق أنه شاهد لدخول اللام على خبر "لكن"، كما هو مذهب الكوفيين.
وفيه، أيضا، شاهد على:
لغة "أكلوني البراغيث"، الضعيفة، وذلك في قوله: (يلومونني ..... عواذلي)، فلم يقل: (يلومني ........... عواذلي)، فالنون في "يلومونني" علامة على الجمع.
وشاهد على مجيء نون الوقاية مع "لكن"، على الجواز المتساوي الطرفين، وهو ما أشار إليه ابن مالك، رحمه الله، بقوله:
..................... ******* ....................... وكن مخيرا
في الباقيات ................. ******* .........................
وشاهد على مجيء "من" للسببية، فتقدير الكلام: ولكني بسبب حبها عميد، أي مهدود مكسور القلب.
ومنه:
قوله تعالى: (مما خطيئاتهم أغرقوا)، أي بسبب خطيئاتهم أغرقوا.
وقول الفرزدق في علي بن الحسين رحمه الله:
يغضي حياء ويغضى من مهابته ******* فما يكلم إلا حين يبتسم
أي يغضى بسبب مهابته.
ومنه قولك: هزلت من الجوع، أي بسبب الجوع.
والله أعلى وأعلم
ـ[مهاجر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:50 ص]ـ
بسم الله
السلام عليكم
رابط الموضوع الأصلي
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=12228
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 08:22 ص]ـ
أخي مهاجر بارك الله فيك وزادك علما.(/)
أيهما الاصح
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:34 م]ـ
السلام عليكم"
أيهما أصح نقول حده أو حدا او حدى
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:48 م]ـ
حبذا كتابة جملة توضح مرادك بالبدائل.
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:56 م]ـ
الجمله هي:
كم عدد الناخبين والناخبات _ كل على حده_ في هذه الدوله؟
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 01:14 م]ـ
وينكم؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 05:12 م]ـ
وينكم؟
نحن هنا .. ولكن فليبق كل منا على حِدَةٍ ..
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 06:51 ص]ـ
يعني كلمة حده فقد تكتب بالهاء؟
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 11:47 ص]ـ
أنتظر إجابتكم؟
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 05:17 م]ـ
يعني كلمة حده فقد تكتب بالهاء؟
بل بالتاء المربوطة ..(/)
من تواضع لله رفعه
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:55 م]ـ
كيف تعرب كلمة (مغرم)؟
في:
أمسيت مفتونا بحبك (مغرمًا) ,أو (مغرمٍ).
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 04:24 م]ـ
كيف تعرب كلمة (مغرم)؟
في:
أمسيت مفتونا بحبك (مغرمًا) ,أو (مغرمٍ).
العفوياأخوان.
(مغرما) ,أو (مغرمٌ).
ـ[أبو طارق]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 08:52 م]ـ
مغرماً. ولعلها خبر ثاني لليس. والله أعلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:08 م]ـ
مغرماً. ولعلها خبر ثاني لليس. والله أعلم
هل تقصد يااخي أنها خبر ثان لأمسى؟
ألاتصلح هنا أن تكون حالا؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:18 م]ـ
هل تقصد يااخي أنها خبر ثان لأمسى؟
ألاتصلح هنا أن تكون حالا؟
عذراً على الخطأ. لأمسى وليس لليس. غير أني أراها خبر ثان. وشبه الجملة ((بحبك)) متعلق بمحذوف حال من (مغرما) والله أعلم. وأظن أن الكوفيين يعربون خبر الأفعال الناسخة حالاً. وأنتظر رد الأساتذة.
دمت بخير
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 11:47 م]ـ
.
بعض الأفعال الناسخة تستخدم تامّة التصرف ..
وأمسى من ضمنها .. فهو إن كان بمعنى (دخل في المساء)
كانت كلمة (مفتوناً) حال ..
ولكن ظاهر البيت يدل على أن الفعل أصبح هو الناسخ ..
فكلمة (مفتوناً) خبرها .. ومغرماً خبر ثانٍ كما قال أخي أبا طارق - والله أعلم ..
.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:01 ص]ـ
كيف تعرب كلمة (مغرم)؟
في:
أمسيت مفتونا بحبك (مغرمًا) ,أو (مغرمٍ).
أمسى في سياق البيت ناقصة لأن معناها يدل على اتصاف اسمها بخبرها في المساء، ومغرما خبر ثان لها من باب تعدد خبر المبتدأ،
فالجملة قبل دخول أمسى عليها كالتالي:
أنا مفتونٌ مغرمٌ بحلك
فمفتون خبر أول ومغرم خبر ثان،
ومثلها: محمد مؤدب مجتهد في دراسته. والليمون حلو حامض في مذاقه.
د. مسعد زياد(/)
من تواضع لله رفعه
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 12:56 م]ـ
كيف تعرب كلمة (مغرم)؟
في:
أمسيت مفتونا بحبك (مغرمًا) ,أو (مغرمٍ).
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:21 ص]ـ
تم إعرابها في الموضع الأول عليك مراجعته.
د. مسعد زياد(/)
هل هي نكرة أم معرفة؟
ـ[نور البحرين]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:34 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال بسيط أمام فصاحتكم وبلاغتكم يتلخص فيما يلي:
كلمة (مجوسيّا) في الجملة التالية:
كان ابن المقفع مجوسيا قبل أن يُسلم
هل هي نكرة أم معرفة؟
فلقد قستها على (مسلم) ومسلم هنا نكرة، ولكن احترت لوجود ياء النسب
في انتظار جوابكم القاطع
تحياتي
ـ[أبو طارق]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:42 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أظنها نكرة. وإذا شئنا تعريفها قلنا: المجوسي. كما نقول: أبو لؤلؤة المجوسي. والله أعلم(/)
المبني للمجهول
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 09:43 م]ـ
كيف نعرب الجملة التالية:
(فرسا لهم تسمّى الأعوجية).
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:17 ص]ـ
كيف نعرب الجملة التالية:
(فرسا لهم تسمّى الأعوجية).
أذكر ما قبل (فرسا) حتى نتمكن من إعرابها.
د. مسعد زياد
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:59 م]ـ
أذكر ما قبل (فرسا) حتى نتمكن من إعرابها.
د. مسعد زياد
وجدتهاهكذا يادكتور, ولكن أعتقد أنها على غرارالآيةالكريمة:
(عيناً فيها تسمّى سلسبيلا).
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:56 م]ـ
وجدتهاهكذا يادكتور, ولكن أعتقد أنها على غرارالآيةالكريمة:
(عيناً فيها تسمّى سلسبيلا).
إذا اعتبرناها مثل (عينا) في الآية، فإعراب (عينا) بدل منصوب بالفتحة الظاهرة من (زنجبيلا) في الآية التي سبقتها.
فرسا لهم تسمى العوجية
فإذا أعربنا فرسا بدل: نقول أين المبدل منه، لذا معرفة ما قبلها يساعدنا
في دقة الإعراب لارتباط التراكيب والمفردات بعضها ببعض.
لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ل (فرسا)
تسمى فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر على الألف.
ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود على فرس.
الأعوجية: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
د. مسعد زياد
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 01:04 م]ـ
إذا اعتبرناها مثل (عينا) في الآية، فإعراب (عينا) بدل منصوب بالفتحة الظاهرة من (زنجبيلا) في الآية التي سبقتها.
فرسا لهم تسمى العوجية
فإذا أعربنا فرسا بدل: نقول أين المبدل منه، لذا معرفة ما قبلها يساعدنا
في دقة الإعراب لارتباط التراكيب والمفردات بعضها ببعض.
لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة ل (فرسا)
تسمى فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر على الألف.
ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود على فرس.
الأعوجية: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
د. مسعد زياد
أستاذي الفاضل لقداحببت (النت) حيث تمكنت وتشرفت بلقائك عبره.
هلاسمحت لي بسؤال من فضلك؟
الفعل سمّى هل هو متعدإلى مفعولين وإن كان كذلك فأين المفعول الثاني؟
وشكرا.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 01:18 م]ـ
أستاذي الفاضل لقداحببت (النت) حيث تمكنت وتشرفت بلقائك عبره.
هلاسمحت لي بسؤال من فضلك؟
الفعل سمّى هل هو متعد إلى مفعولين وإن كان كذلك فأين المفعول الثاني؟
وشكرا.
نعم الفعل سمى متعد لمفعولين، والشاهد على ذلك الآية الكريمة
(عينا فيها تسمى سلسبيلا)
فعند إعادة الآية للمعلوم ستكون على النحو التالي:
عينا فيها سماها الله سلسبيلا
فالمفعول الاول هو الضمير المتصل بالفعل والعائد على (عينا)
في أول الآية، وقد أصبح نائبا للفاعل بعد بناء الآية للمجهول
وحذف الفاعل وهو اسم الجلالة.
وهناك أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ غير التي ذكرنا، ومن هذه الأفعال: ـ
آتي ـ آجر ـ بخس ـ بلّغ ـ بوأ ـ اتبع ـ جرم ـ جزى ـ حذّر ـ أحضر ـ أحل ـ أخسر ـ خوّف ـ أرهق ـ أدخل ـ زوّج ـ زاد ـ سلب ـ
(سمّى) ـ سام ـ أصلى ـ أضل ـ أغشى ـ غشّى ـ قدّر ـ كتم ـ كلّف ـ لقّى ـ ملأ ـ منع ـ أنذر ـ أنسى ـ أنكح ـ ذرّ ـ أورث ـ أورد ـ وصّى ـ وعد ـ واعد ـ وفّى ـ ولّى ـ اختار ـ صدّق ـ وغيرها كثير.
د. مسعد زياد(/)
أعرب واستخرج
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 10:24 م]ـ
حياة الناس ميدان للصراع يأخذ منها الإنسان وفقاً لقدرته. وتبعاً لثقته بنفسه، فلا موضع فيها لكسول، إنما الموضع فيها للواثق بنفسه، المشهود بفضله، الذى يسعى إلى حياة أسمى، فتفتح له الحياة أبوابها وتحطم أمامه الحواجز بمعول من إصراره وتطلعه
أعرب الكلمة التى تحتها خط
استخرج من القطعة (اسم تفضيل واذكر فعله --- اسم آلة وزنه)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 10:57 م]ـ
أبوابها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
أسمى: اسم تفضيل. وأظنها من سما والله أعلم.
مِعْوَل: اسم آله على وزن مِفْعَل.
والله أعلم
ـ[الأحمر]ــــــــ[29 - 05 - 2006, 11:00 م]ـ
السلام عليكم
أبوابها مفعول به منصوب وعلامة نصبه التحة الظاهرة على آخره وهو مضاف و (ها) ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه
اسم التفضيل هو أسمى وفعله سما
اسم الآلة مِعْوَل ووزنه مِفْعَل(/)
مثالان للإعراب
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:38 ص]ـ
آباؤهم أميّون مشغولون عنهم.
آباؤهم أميّون مشغولين عنهم.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:29 ص]ـ
آباؤهم أميّون مشغولون عنهم.
آباؤهم أميّون مشغولين عنهم.
آباؤهم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة
أميّون: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
مشغولون: خبر ثانٍ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
عنهم: جار ومجرور متعلقان ب (مشغولون).
أما (مشغولين) في المثال الثاني فلا أرى أن لها وجها صحيحا على النصب.
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:59 ص]ـ
أخي الكريم:
لدي اجتهاد:
ألا يمكن نصبها على الحال، وصاحب الحال هو المبتدأ؟ كأن نقول مثلا:
الدراسة نافعةٌ مركزةً، أي إذا كانت في حالة تركيز.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:42 ص]ـ
أخي الكريم:
لدي اجتهاد:
ألا يمكن نصبها على الحال، وصاحب الحال هو المبتدأ؟ كأن نقول مثلا:
الدراسة نافعةٌ مركزةً، أي إذا كانت في حالة تركيز.
صاحب الحال:
هو الاسم الذي تبين الحال هيئته. وهو كالتالي:
1 ـ الفاعل: تأتي الحال من الفاعل لتبين هيئته أو حاله.
نحو: جاء الرجل راكباً.
استيقظ الطفل من نومه باكياً.
ومنه قوله تعالى {فخرج منها خائفا} 3.
وقوله تعالى {خروا سجداً} 4.
نلاحظ من الأمثلة السابقة أن الكلمات " راكبا "" باكيا "، " خائفا "
و " سجدا " كل منها جاءت حالا مبينة لهيئة الفاعل. سواء أكان الفاعل
ــــــــــــــــــــ
1 ـ 120 الأعراف. 2 ـ 26 البقرة.
3 ـ 21 القصص. 4 ـ 15 السجدة.
اسما ظاهرا كما في المثال الأول والثاني، أم ضميرا مستترا كما
في المثال الثالث،
أم ضميرا متصلا كما في المثال الرابع.
2 ـ نائب الفاعل: تأتى الحال لتبين هيئة نائب الفاعل،
نحو: أُحضر اللص موثوقا بالقيود، وسِيق المجرم مخفورا بالجنود،
وقُتل الخائن شنقا.
3 ـ المفعول به: تأتى الحال لتبين هيئة المفعول به نحو: شاهدت محمدا ضاحكا،
وقابلت خليلا ماشيا،
ومنه قوله تعالى {وأرسلناك للناس رسولا} 1.
ولا فرق أن يكون المفعول به صريحا كما في الأمثلة السابقة، أو مجرورا
بالحرف، نحو: انهض بالكريم عاثرا. أو مجرورا بالإضافة. نحو: يسعدني تكريم الطالب متفوقا.
فصاحب الحال " الكريم "، و " الطالب " كل منها جاء مجرورا، الأول بالحرف، والثاني بالإضافة إعرابا، لكنّ كلا منهما مفعول به في المعنى.
4 ـ المفعول المطلق: تأتى الحال لتبين هيئة المفعول المطلق.
نحو: علمت العلم سهلا.
5 ـ المفعول لأجله، نحو: درست للفائدة مجردة.
6 ـ المفعول فيه، نحو: أمضيت الليلة كاملة في البحث.
7 ـ الجار والمجرور، مررت بخليل جالسا.
8 ـ المضاف إليه: لمجيء الحال من المضاف إليه يتطلب واحدا
من الشروط الثلاثة الآتية:
1 ـ أن يكون المضاف بعضا من المضاف إليه،
ـــــــــ
1 ـ 79 النساء.
105 ـ نحو قوله تعالى {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} 1.
وقوله تعالى {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا} 2.
وسوغ مجيء الحال من المضاف إليه في المثالين السابقين، كون
المضاف جزءا من المضاف إليه، " فميتا " حال من أخيه، وهو مجرور بإضافة اللحم إليه، وهو جزء منه، وكذلك الحال في المثال الثاني.
2 ـ أن يكون المضاف كبعض من المضاف إليه من حيث الإسقاط والاستغناء
106 ـ عنه، نحو قوله تعالى {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا} 3.
" حنيفا " حال من إبراهيم وهو مجرور بإضافته إلى " ملة " التي يمكن الاستغناء عنها دون أن يختل المعنى، فنقول: اتبع إبراهيم حنيفا.
3 ـ أن يكون المضاف عاملا في الحال. أي أن يكون المضاف مصدرا، أو وصفا يشبه الفعل مضافين إلى فاعلهما، أو نائبه، أو مفعوليهما.
نحو قوله تعالى {إليه مرجعكم جميعا} 4.
" فجميعا " حال من " الكاف والميم " المجرورة بالإضافة إلى " مرجع "، وهو العامل في الحال، مع أنه مصدر، ومصوغ عمله أن المصدر يعمل
عمل الفعل.
ومثال الوصف المضاف إلى فاعله: أنت حسن القراءة جاهرةً.
" حسن " صفة مشبهة مضافة إلى فاعلها، وهو القراءة، وجاهرة حال
من القراءة.
والوصف المضاف إلى نائب فاعله: محمد معصوب العين دامعةً.
واللاعب معلق اليد مكسورةً. " معصوب "، و " معلق " كل منهما اسم مفعول أضيف إلى نائب الفاعل " عين "، و " يد "، و " دامعة "،
و " ومكسورة " حال من العين واليد.
والوصف المضاف إلى مفعوله نحو: أنت ناصر الضعيف محتاجاً. " ناصر " اسم
ـــــــــــــ
2 ـ 12 الحجرات. 3 ـ 47 الحجر.
1 ـ 95 آل عمران. 2 ـ 4 يونس.
فاعل أضيف إلى مفعوله وهو " الضعيف "، " ومحتاجا "
حال من الضعيف.
د. مسعد زياد
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 09:09 ص]ـ
أخي الفاضل: وماذا تقول في قوله تعالى"له الدين واصبا"؟
وساّتيك بأمثلة أخرى إن شاء الله.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 12:56 ص]ـ
عفوا ياأخي عزام.
هل يجوز فصل الحال عن صاحبها؟
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 11:56 ص]ـ
شكرا أخي الفاضل:
ألا يجوز لنا أن نقول: راكبا جاء زيد، و زيد في الغرفة جالسا وقال تعالى "فخرج على قومه في زينته"
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 12:54 م]ـ
الأخ عزام، أوافقك على اقتراح الإعراب حالا، ولكنه وجه ضعيف لأن فيه ركاكة، زيادة على ما في الجملة من ضعف.
الأخ أبو الأسود: نعم يجوز الفصل بين الحال وصاحبها: جاء الطالب المحترم بعد غياب طويل مبتسما، ويجوز تقدم الحال وتعدده أيضا.
الأخ الدكتور مسعد: هلا أجبت على قدر السؤال؟!. ومع هذا فقد ذكرت ثمانية مواضع لصاحب الحال، وما أظنك حصرتها، لقد أنساك التطويل مواضع منها المبتدأ والخبر (العلم مختصرا خير منه مطولا) وغيرهما. ولقد حجرت بذلك واسعا، فصاحب الحال لا يحصر إلا أن تحصر أنواع الكلام والإعراب، وهل نستطيع تحديد صاحب الحال بأنه يجوز أن يكون مبنيا ومعربا ومؤنثا ومذكرا ومفردا ومركبا ومفردا ومثنى وجمعا؟.هذه أمور لا تحصر. إنما يحصر العلماء مثلا ما يلي: حصر العلماء انواع المعارف، وغيرها نكرات، وحصروا أماكن همزة الوصل فما عداها قطع، وحصروا أماكن كسر همزة إن وما عداها تفتح، وهكذا. وكذا حال صاحب الحال، فيمكن أن يكون أي شيء مما ذكرتَ وذكرتُ أو لم نذكر، ولكن يشترط فيه فقط أن يكون معرفة محضة أو غير محضة أو نكرة غير محضة. وشكرا.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 01:10 م]ـ
شكرا أخي الفاضل:
ألا يجوز لنا أن نقول: راكبا جاء زيد، و زيد في الغرفة جالسا وقال تعالى "فخرج على قومه في زينته"
شكراياأخي/
يقع صاحب الحال في الجملة قبل الحال, وقد يتأخرعنها, كماذكرت, وفي بعض المواضع يجب تقديمه, وفي مواضع أخرى يجب تأخيره وإليك الأمثلة:
1) ماجاء محمدٌإلا ماشياً 000واجب تقديمه قبل الحصر.
2) تمتعت بجمال الحديقة مزهرةً0000 واجب التقديم بعد المضاف إليه.
3) جئت والطلاب في المدرسة000وقعت الحال جملة فوجب تقديم صاحبها.
4) ماجاءماشياًإلامحمد00000وقع صاحب الحال بعد الحصرفوجب تأخيره.
5) لمية موحشاطلل 000هناكان موصوفا في الأصل فوجب تأخيره.
6) كيف استقبلت محمدا؟ 000الحال هنا له الصدارةفوجب تأخيرصاحبها.
وهذا كله ياأخي لاينطبق على مثالناهذا أولاً,
ثانيا: الوصفية هنا ظاهرة فلماذا التأويل.؟
هذه العبارةمنقولة من كتاب الإملاء للصف الثالث متوسط بالرفع.
وإنما أوردناهاليتبين لنامن خلال مناقشتكم التفريق بين الحال والصفة بشكل تطبيقي.
ولكم مني جزيل الشكر والإحترام.(/)
لا بد من كلمة شافية *********
ـ[المعتصم]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:02 م]ـ
يقول ربنا: (والأرض وضعها للأنام) معنى الأنام الخلق ولكن ما هو مفرد الأنام؟ بارك الله فيكم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:12 م]ـ
لا واحد لها من لفظها مثل الناس - والله أعلم
والواحد من غير اللفظ إنسان أو نحو ذلك
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:25 م]ـ
يقول ربنا: (والأرض وضعها للأنام) معنى الأنام الخلق ولكن ما هو مفرد الأنام؟ بارك الله فيكم.
الأنام اسم جمع
وهو ما دل على الجماعة والجمع، ولا واحد له من لفظه،
وإنما واحده من معناه.
وبما أن الأنام بمعنى الخلق فمفردها الذي من معناها هو: المخلوق.
والله أعلم.
ومثله: شعب، وجيش، ومعشر، وقطيع، وأمة، وقوم، وناس.
ويعامل اسم الجمع معاملة الجمع باعتبار المعنى، فهو يعبر عن الجماعة.
نقول: الجيش تقدم وتقدموا، والقوم جاء وجاؤوا.
ويعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه فيجوز تثنيته وجمعه كما هو
الحال في المفرد.
فنقول: جيش وجيشان وجيوش. وقوم وقومان وأقوام، وشعب وشعبان وشعوب، وأمة وأمتان، وأمم.
د. مسعد زياد
ـ[المعتصم]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 03:44 م]ـ
أشكرالأخوين أبا مالك العوضي والدكتور مسعد زيادة على الإجابة السريعة(/)
حركة جيم "الموجب"
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 12:49 م]ـ
ضبط جيم "الموجب" في بعض السياقات مشكلة؛ فهل هناك ضابط؟
....
- وَلَنَا أَنَّ مُوجِبَ الْعَقْدِ يَثْبُتُ مِنْ غَيْرِ تَصْرِيحٍ بِهِ، وَمُوجِبُهُ هَاهُنَا ضَمُّ حُرِّيَّةِ الْيَدِ الْحَاصِلِ فِي الْحَالِ إِلَى حُرِّيَّةِ الرَّقَبَةِ عِنْدَ أَدَاءِ الْبَدَلِ، فَيَثْبُتُ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحْ بِهِ كَمَا فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ الْمِلْكُ بِهِ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحْ بِكَوْنِهِ مُوجِبَهُ. وَلَا يَجِبُ حَطُّ شَيْءٍ مِنْ الْبَدَلِ اعْتِبَارًا بِالْبَيْعِ.
- أَوْرَدَ كِتَابَ الْوَلَاءِ عَقِيبَ الْمُكَاتَبِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ آثَارِ زَوَالِ مِلْكِ الرَّقَبَةِ , وَقَدْ سَاقَ مُوجِبَ تَرْتِيبِ الْأَبْوَابِ عَلَى النَّهْجِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَوَجَبَ تَأْخِيرُ كِتَابِ الْوَلَاءِ عَنْ كِتَابِ الْمُكَاتَبِ؛ لِئَلَّا يَتَقَدَّمَ الْأَثَرُ عَلَى الْمُؤَثِّرِ.
- قُلْتُ: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ بِأَنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ لَا يُوجِبُهُ، وَلَمْ يُخَالَفْ فِيهِ؛ وَلِأَنَّ الْمَقْصُودَ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي حَالَةِ التَّخَاصُمِ مَعَ الْغَيْرِ نِسْبَةُ صَاحِبِهِ إِلَى شَيْءٍ وَتَزْكِيَةُ نَفْسِهِ لَا قَذْفُهُ، وَهُوَ وَإِنْ فُهِمَ مِنْهُ الْقَذْفُ فَهُوَ بِطَرِيقِ الْمَفْهُومِ، وَهُوَ لَا يَكُونُ حُجَّةً فِي كَلَامِ الْآدَمِيِّينَ. وَلِأَنَّهُ لَا إِشْعَارَ لِلَّفْظِ بِهِ، وَإِنَّمَا يُظَنُّ مِنْ خَارِجٍ وَالْحُدُودُ يُحْتَاطُ فِيهَا، فَلَا يَثْبُتُ مُوجِبُهَا إِلَّا بِاللَّفْظِ؛ وَلِهَذَا تَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ.
- وَمِنْهَا: قَالَ الْإِمَامُ فِي كِتَابِ الْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي: قَالَ الْعِرَاقِيُّونَ: لَوْ شَهِدَ الشَّاهِدُ بِمَجْهُولٍ لَا تُقْبَلُ الشَّهَادَةُ بِمِثْلِهِ فَالْقَاضِي لَا يُرْشِدُهُ إِلَى الْإِعْلَامِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالْبَحْثِ؛ فَإِنَّ هَذَا تَلْقِينُ الْحُجَّةِ، وَلَوْ نَسَبَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِمَا يَكَادُ أَنْ يَكُونَ إِقْرَارًا لَمْ يُنَبِّهْهُ الْقَاضِي، بَلْ يَتْرُكُهُ يَسْتَرْسِلُ، ثُمَّ يَقْضِي بِمُوجَبِ قَوْلِهِ.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:11 م]ـ
هي بالكسر في الجملتين يا أخي الحبيب
وإن أردت التحقق فتَبَدَّلْ بالاسم فعلا، ثم اضبط الفعل فإن كان مبنيا للفاعل فهي مكسورة الجيم.
مثلا قولك: (نقول بموجب قوله)، يمكنك تغييره إلى (نقول بما يوجِبُه قولُه)، ولا يمكنك أن تقول (نقول بما يوجَب قوله).
وفقك الله
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:15 م]ـ
الكريم "أبو مالك"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
سعيد بهذا التفاعل المتعدد الأمكنة!!
... بارك الله تعالى كلماتك!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 06:16 م]ـ
الصواب أنه بالفتح، أعني اسم مفعول، وذلك لأن الأصل: العقد يوجب حُرِّيَّةَ الْيَدِ الْحَاصِلِ فِي الْحَالِ إِلَى حُرِّيَّةِ الرَّقَبَةِ عِنْدَ أَدَاءِ الْبَدَلِ.
فالحرية مفعول به، وهي موجَب العقد، أعني ما يجب به العقد. وهذا ما ضبط به في درر الحكام شرح مجلة الأحكام، وهذه صورة الضبط: "بِمُوجَبِ الْعَقْدِ". فهو من إضافة المصدر لمفعوله، وليس لفاعله.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 06:51 م]ـ
ذكر في المصباح المنير أن موجب الشيء بالكسر هو سببه وموجبه بالفتح هو مسببه.
وقد نص بعض أهل العلم على أن الموجب في أمثال هذه العبارات بالكسر، وانظر غير مأمور:
إعانة الطالبين للدمياطي (4/ 164)
حواشي الشرواني على تحفة المحتاج (10/ 346)
فتح الوهاب لزكريا الأنصاري (1/ 382)
مغني المحتاج للشربيني (2/ 239)
نهاية المحتاج للشهاب الرملي (5/ 68)
فهؤلاء وغيرهم نصوا على أنه بالكسر
وأما قولك (فهو من إضافة المصدر لمفعوله، وليس لفاعله)
فلعلك تعني (من إضافة المفعول لا الفاعل لمصدره)
والله تعالى أعلم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:11 م]ـ
ولكن قوله هنا: "وَمُوجِبُهُ هَاهُنَا ضَمُّ حُرِّيَّةِ ... " ألأ يرجح جانب المفعولية؟ وهذا لا يعني عدم صحة الكسر في بعض المواضع، ولكن هذا الموضع يترجح فيه الفتح.
وانظر الفرق بين قولنا: ضم حرية ... توجب كذا، والعقد يوجب ضم حرية ... ، فأيهما المراد هنا، فالمعنى سلطان الترجيح. بخلاف قولهم: " لا وضوء عليه بناء على قول الشيخ أبي حامد: إن موجبه الحدث" فهو بالكسر، لأن المعنى الذي يوجب الوضوء الحدث، وغيره. فالحدث فاعل، بخلاف ضم حرية كذا إلى كذا.
وانظر إلى قول الشرواني الذي نقلت عنه: " موجبه، بكسر الجيم أي السبب الذي يترتب عليه وجوب للغسل، فالسبب هو الموجب بالكسر، والغسل هو الموجب بالفتح"، فأنت لم تذكر الفتح الذي ذكره، وبالجملة فجملة"موجب العقد" بالفتح، فتأمل جيدا، بارك الله فيك.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:26 م]ـ
أحسنت يا أخي الفاضل
والخلاصة أن الموجب إن كان سببا فهو بالكسر، وإن كان نتيجة فهو بالفتح
والله تعالى أعلم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:49 م]ـ
وبارك فيك أخي، على حسن أدبك ورحابة صدرك في النقاش.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:47 م]ـ
الكريمان "ابو مالك - عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
والسؤال على ضابط التفريق؛ لأن بعض السياقات تصلح لهما معا.
... دام هذا الثراء!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:22 م]ـ
إذا صلح السياق لهما معا جاز الضبطان، مع اختلاف الاعتبار، وآمل منكم تكرما ضرب مثال على ذلك من خلال كتب الفقهاء.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:29 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
إن شاء الله تعالى!!
... بوركت من أخ كريم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 12:59 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هذا أول نص صادفني بعد طلبك العزيز، وهو من كتاب "شرح معاني الآثار" لابن شلة الأزدي الحنفي-أورده على الرغم من عدم إلباسه في الدلالة.
....
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ- أَنَّهُ أَبْصَرَ فَرَسًا تُبَاعُ فِي السُّوقِ وَكَانَ تَصَدَّقَ بِهِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آشْتَرِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا تَشْتَرِهِ وَلَا شَيْئًا مِنْ نِتَاجِهِ". أَيْ مِمَّا يُنْتِجُهُ مِنْ الْوَلَدِ، فَمَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَبْتَاعَ مَا كَانَ تَصَدَّقَ بِهِ، أَوْ شَيْئًا مِنْ نِتَاجِهِ. وَجَعَلَهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ (بِمُوجِبِ) حُرْمَةِ ابْتِيَاعِ الصَّدَقَةِ عَلَى الْمُتَصَدِّقِ بِهَا وَلَكِنْ تَرْكُ ذَلِكَ أَفْضَلُ لَهُ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 06:04 م]ـ
لعل صواب الضبط (فلم يكن ذلك بموجِبٍ حرمةَ ابتياع .. ) بنصب حرمة والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:49 م]ـ
الكريم "أبو مالك"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ولم التنوين؟ ألا تصلح الإضافة؟
وعلى التنوين ألا تصلح البدلية؟
... دام فضلك!!(/)
الصفات الغالبة في عصرنا
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:08 م]ـ
هل الألقاب الدالة على المهن تعتبر صفات غالبة لهذا العصر كالمحامي والدكتور؟
ـ[نائل سيد أحمد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:53 م]ـ
وماذا عن: الموظف، المدير، التاجر، المدرس، الخ .. ، حسب فهمي للمشاركة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:44 م]ـ
الكريم "نائل"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مثلت ولم أحصر، وأمثلتك مندرجة أيضا.
وهنا أرغب في تأصيل هذه الكلمات من خلال التفاعل الذي يصوب فيه الأخ رأي أخيه.
... جوزيت الخير على هذا التفاعل الكريم!!(/)
هاء "المرتهن".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 01:11 م]ـ
وردت هاء "المرتهن" مكسورة في كتاب "المنثور في القواعد للزركشي"، وترد كثيرا في كتب الفقه المختلفة في باب "الرهن"؛ فهل لهذا الكسر وجه؟
...............
(الثَّانِي): قَوْلُهُ فِي كِتَابِ الرَّهْنِ: إِذَا أَذِنَ الْمُرْتَهِنُ لِلرَّاهِنِ فِي بَيْعِ الرَّهْنِ، (فَبَاعَ) الرَّاهِنُ، وَرَجَعَ الْمُرْتَهِنُ فَادَّعَى أَنَّهُ رَجَعَ قَبْلَ بَيْعِهِ- فَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ; لِأَنَّ أَصْلَ عَدَمِ الرُّجُوعِ يُعَارِضُهُ أَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْبَيْعِ (فَيَبْقَى) أَنَّ الْأَصْلَ اسْتِمْرَارُ الرَّهْنِ.
- الثَّانِيَةُ تَلِي مَا قَبْلَهَا: تَعَلُّقُ الْأَرْشِ بِرَقَبَةِ الْعَبْدِ الْجَانِي قَبْلَ فِدَائِهِ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُ فِي امْتِنَاعِ بَيْعِ الْمَرْهُونِ بِغَيْرِ إِذْنِ مُرْتَهِنِهِ. وَلَوْ اجْتَمَعَ فِي الْعَبْدِ الْجَانِي حَقُّ الرَّهْنِ وَحَقُّ الْجِنَايَةِ قُدِّمَ حَقُّ الرَّهْنِ. قُلْتُ: كَذَا قَالَ الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِعِ الْمَذْكُورِ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الْمَرْهُونَ إِذَا جَنَى يُقَدَّمُ حَقُّ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَا مُتَعَلَّقَ لَهُ سِوَى الرَّقَبَةِ بِخِلَافِ الرَّهْنِ؛ فَإِنَّ حَقَّهُ ثَابِتٌ فِي الذِّمَّةِ، وَقَالُوا: إِذَا أَدَّى بَعْضَ الدَّيْنِ الْمُرْتَهَنِ عَلَيْهِ لَمْ يَنْفَكَّ شَيْءٌ مِنْ الرَّهْنِ.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 05:28 م]ـ
لا يخفى على مثلك أن فتح الهاء لاسم المفعول وكسرها لاسم الفاعل من فوق الثلاثي (ارتهن .. راهن .. تراهن .. استرهن) وأن الراهن والمرهون من الثلاثي (رهن) والرهينة اسم مفعول على وزن الصفة المشبهة مثل قتيل وجريح .. فثمة راهن ومرهون ومرهون له ومرهون عنده .. إلخ .. وشكرا ..
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 07:41 م]ـ
الرهن قد يبيعه الراهن، وقد يبيعه المرتهن، وكلاهما اسم فاعل، وما ذكرتَه من بيع الراهن، وأما بيع المرتهِن، فمنه قول الشربيني في المغني: "ولو باعه المرتهن بإذن الراهن، فالأصح أنه إن باعه بحضرته صح، وإلا فلا". فالمرتهن هنا هو آخذ الرهن، وهو اسم فاعل من ارتهن.
قال في المصباح: " رهنت الرجل كذا رهنا، ورهنته عنده، إذا وضعته عنده؛ فإن أخذته منه، قلت: ارتهنت منه".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:36 م]ـ
الكريم "أبا داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وهذا ليس موطن السؤال، إنما الموطن هل "المرتهن" هنا اسم فاعل أو اسم مفعول؟ مع التعليل.
... دام تفاعلك الكريم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:37 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
مرادي هنا هو السؤال عن انتماء "المرتهن" صرفيا؛ فهيا!!
... دام وجودك الكريم!!
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 03:00 م]ـ
الكريم "أبا داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، وهذا ليس موطن السؤال، إنما الموطن هل "المرتهن" هنا اسم فاعل أو اسم مفعول؟ مع التعليل .... دام تفاعلك الكريم!!
يبدو أنني أخطأت الظن .. لقد أجبتك على سؤالك، أما مرادك فالله أعلم به، وليس من شأني ألا يعبر سؤالك عن مرادك (عذيرك من خليلك من مراد) بدليل أن سؤالك لعنقود الزواهر عن (الانتماء الصرفي) فهل تجد مثل هذا في علوم الصرف أم تريد أن تبتدع لنا مصطلحات جديدة (الانتماء الصرفي)
لقد كان سؤالك جد واضح، أنت تسأل (فهل لهذا الكسر وجه) وقد بينت لك الوجوه بدل الوجه، وإذا أجبتك صرفيا فقد أجابك العنقود صرفيا وفقهيا .. أما إذا كان سؤالك لا يعبر عن مرادك فهذا شأنك .. أتريد أن نعيد لك الجواب؟.
الرهن والرهين والرهينة والمرتهَن والمرهون: كلها تدل على المادة التي تحبسها عند فلان ضمانة لدَين أو عارية، وانتماؤها الصرفي إلى اسم المفعول على اختلاف أوزانها وأفعالها .. فإذا وفيت الدين استرجعت الرهن ..
الراهن والمرتهِن: هو المقترض أو المستعير الذي يضع الرهن ضمانة .. وانتماؤها الصرفي إلى اسم الفاعل ..
المرتهَن أو المرهون أو المرتهَن له أو المرهون له أو المرتهن عنده أو المرهون عنده أو لديه: هو المقرض المعطي المعير، وهو الذي يأخذ الرهن ضمانة لحقه في ما أقرضه أو أعاره .. وتنتمي صرفيا إلى اسم المفعول أيضا ..
فلو ارتهن (رهن) زيد عمرا (أو عند عمروٍ) حصانا .. فزيد: مرتهِنٌ (راهِنٌ) .. وعمروٌ مرتهَن (مرهون) أو مرتهَن عنده (مرهون عنده) أو مرتهن له (مرهون له) أو مرتهن لديه (مرهون لديه) ... ؟. والحصان مرتهَن (مرهون) ليس غير ..
أما التصرف بالرهن فاسأل عنه أهل الفقه .. فهل أجبت؟.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:45 م]ـ
الكريم "أبا داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لا أدري لم يحدث هذا؟
لقد كتبت لك منذ أكثر من ساعة والآن لا أجد ما كتبته!!
... ما كتبته كان يدون حول استشعاري غضبك مني، ولا أدري لماذا؟
إن أسلوبك غاضب معي منذ أول مشاركة فلماذا؟
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:08 م]ـ
بارك الله فيكما جميعا، وأخي داود يريد مداعبتك فقط، لعلك تخفف علينا من الإشكالات الممتدة في الموضوع الواحد، وكلاكما فيه الخير والبركة، وانتماؤكما لدين واحد، صاحبه صاحب خلق فاضل، فأنت الراهن وداود المرتهن وعنقود المرهون بينكما.
وأما جواب سؤالك فقد وضحه أخي داود، وكنت أعلم سبب استشكالك، ولذا ذكرت لك ما يزيل ذلك فقهيا، فالبيع قد يكون من الراهن (اسم فاعل)، وقد يكون من المرتهن (اسم فاعل)، والأول من (رهن)، والثاني من (ارتهن)، وما نقلته عن الزركشي في المنثور من قبيل بيع الراهن، والذي يأذن هو (المرتهن). وأحييك كثيرا على كثرة نقلك من كتب الفقهاء، فبارك الله فيك، وفي أخي داود.
وهيا بنا نتأمل في هذين البيتين نحويا وصرفيا:
تحمل من حبيبك كل ذنب ......... وعد خطاه في وفق الصواب
ولا تُعتب على ذنب حبيبا ......... فكم هجرٍ تولد من عتاب
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 06:26 م]ـ
الكريم "أبا داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، لا أدري لم يحدث هذا؟ لقد كتبت لك منذ أكثر من ساعة والآن لا أجد ما كتبته!! ... ما كتبته كان يدون حول استشعاري غضبك مني، ولا أدري لماذا؟ إن أسلوبك غاضب معي منذ أول مشاركة فلماذا؟
الحق أنني غاضب، وأن شعورك في محله تماما، وكما يقول إخوتنا أهل مصر (الكذب خيبة) أما السبب فلأن أسئلتك غير مباشرة، فهي تنطوي على أسئلة غير ظاهرة، أو هكذا أشعر ولا أدري لماذا؟. فربما أكون المخطئ .. وكما يقول المصريون ثانية (ما اتجيبها على بلاطة) يعني أليس الأجدى أن يكون السؤال صريحا؟. لأن الجهد المبذول في تحصيل معنى السؤال سيذهب القدرة على فهم الجواب، وتكون (كأنك يابو زيد ما غزيت) كما يقول إخوتنا في مصر أيضا ..
أشكر الأخ عنقود الزواهر على تدخله الطيب، وأعدكما بأنني سأتخلى عن هذه المناكفة مع الأخ البيدق لاحقا إن شاء الله ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:52 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت أيها الكريم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:58 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
1 - تعلم أن غالبية النتائج العلمية كانت نتائج غير مباشرة، بمعنى أن الباحث يبدأ بحثه محددا هدفا ثم يفاجأ بشيء يدفعه إلى هدف أسمى.
2 - وأنا أعتمد ذلك؛ لذلك فمشاركاتي تفاعلية متدرجة، فربما جاءني كلام غير مقصود يؤدي إلى نتيجة أكبر.
3 - وبعد التوضيح السابق أقول:
أ- غضبك منذ أولى المشاركات وليس من هذه المشاركة.
ب- لماذا لم توجهني إلى ما يدفع غضبك؟ ولم انتظرت حتى أحادثك؟
ج- وفي النهاية اطرح السؤال بالصيغة المباشرة: هل "المرتهن" هنا اسم فاعل؟ وهل لا تصلح لكونها اسم مفعول؟
... وفي النهاية أعدك بترك وجهة النظر السابقة معك، وأعلمك بحبي على الرغم من غضبك السابق!!
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 07:53 م]ـ
ولم انتظرت حتى أحادثك؟
ج- وفي النهاية اطرح السؤال بالصيغة المباشرة: هل "المرتهن" هنا اسم فاعل؟ وهل لا تصلح لكونها اسم مفعول؟
... !!
.
أخي فريد البيدق ..
المرتهِن .. مكسورة العين .. هي اسم فاعل ولاتصلح ان تكون اسم مفعول
في أي جملة .. لأن اسم المفعول منها .. مرتهَن .. بفتح العين ..
ولكن اللبس الحاصل - والله أعلم - هم من كون - دعنا نسميهما - (المرسل والمستقبِل) اسم فاعل!
لأن الراهن .. اسم فاعل .. والمرتهِن .. اسم فاعل ..
والجملة صحيحة .. فالراهن اسم فاعل من (رهن)
والمرتهِن .. اسم فاعل من (ارتهن)
أما المرتهَن .. اسم المفعول .. فهو الشيء الذي رُهِن ..
والله أعلم
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 12:21 م]ـ
وردت هاء "المرتهن" مكسورة في كتاب "المنثور في القواعد للزركشي"، وترد كثيرا في كتب الفقه المختلفة في باب "الرهن"؛ فهل لهذا الكسر وجه؟
...............
(الثَّانِي): قَوْلُهُ فِي كِتَابِ الرَّهْنِ: إِذَا أَذِنَ الْمُرْتَهِنُ لِلرَّاهِنِ فِي بَيْعِ الرَّهْنِ، (فَبَاعَ) الرَّاهِنُ، وَرَجَعَ الْمُرْتَهِنُ فَادَّعَى أَنَّهُ رَجَعَ قَبْلَ بَيْعِهِ- فَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ; لِأَنَّ أَصْلَ عَدَمِ الرُّجُوعِ يُعَارِضُهُ أَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْبَيْعِ (فَيَبْقَى) أَنَّ الْأَصْلَ اسْتِمْرَارُ الرَّهْنِ.
- الثَّانِيَةُ تَلِي مَا قَبْلَهَا: تَعَلُّقُ الْأَرْشِ بِرَقَبَةِ الْعَبْدِ الْجَانِي قَبْلَ فِدَائِهِ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُ فِي امْتِنَاعِ بَيْعِ الْمَرْهُونِ بِغَيْرِ إِذْنِ مُرْتَهِنِهِ. وَلَوْ اجْتَمَعَ فِي الْعَبْدِ الْجَانِي حَقُّ الرَّهْنِ وَحَقُّ الْجِنَايَةِ قُدِّمَ حَقُّ الرَّهْنِ. قُلْتُ: كَذَا قَالَ الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِعِ الْمَذْكُورِ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الْمَرْهُونَ إِذَا جَنَى يُقَدَّمُ حَقُّ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَا مُتَعَلَّقَ لَهُ سِوَى الرَّقَبَةِ بِخِلَافِ الرَّهْنِ؛ فَإِنَّ حَقَّهُ ثَابِتٌ فِي الذِّمَّةِ، وَقَالُوا: إِذَا أَدَّى بَعْضَ الدَّيْنِ الْمُرْتَهَنِ عَلَيْهِ لَمْ يَنْفَكَّ شَيْءٌ مِنْ الرَّهْنِ.
الظاهر أن مرتهن الأولى والثانية اسم مفعول بمعنى المستلِم للرهن، فهي بفتح الهاء، وأن المرتهن الثالثة اسم مفعول تعني الرهن نفسه أي الغرض المرهون أو المرتهَن.
وأرى غضب السيد داود في محله، ولكنه غضب على الأسلوب لا على الشخص.
لقد مرت الكلمة باشتقاقاتها مرات عديدة، فلو حددت باللون أو بأية وسيلة أين مكمن سؤالك لكان السؤال أخف وقعا. صحيح أن فهم المعنى ضروري، ويحتاج إلى قدر مناسب من الاقتباس، فإذا طال الاقتباس فحدد موطن السؤال، ودع كلا يقرأ على هواه ويخطئ على كيفه، أما أنت هنا فتجبرنا أن نقرأ على هواك وأن نحطئ على كيفك. تصور لو أنني أجبتك عن مرتهن الأولى فقط، فستقول لي إنني أقصد الثالثة، ولو أجبتك عن الثالثة لقلت إنك تقصد الثانية، لا أقصد أنت شخصيا، ولكن هذا السؤال بهذه الطريقة يضع المجيب في حيرة، ويسمح للسائل أن يوجه الأمر كما يريد في منعرجات النص.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 01:40 م]ـ
أخي وارش بارك الله فيك، أراك قد تعجلت في جعل (المرتهن)، الأولى والثانية اسم مفعول صرفيا، بل هو اسم فاعل من الفعل (ارتهن)، وتفسير مثل هذه يرجع فيه لكتب الفقه، وقد بينا من خلالها المراد به هنا، وتفريق الفقهاء بين بيع الراهن وبيع المرتهن (آخذ الرهن)، وأما (المرتهن) في آخر نقل أخي البيدق فهي اسم مفعول. والمرتهن بالكسر لا يأتي إلا اسم فاعل.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 06:24 م]ـ
أخي وارش بارك الله فيك، أراك قد تعجلت في جعل (المرتهن)، الأولى والثانية اسم مفعول صرفيا، بل هو اسم فاعل من الفعل (ارتهن)، وتفسير مثل هذه يرجع فيه لكتب الفقه، وقد بينا من خلالها المراد به هنا، وتفريق الفقهاء بين بيع الراهن وبيع المرتهن (آخذ الرهن)، وأما (المرتهن) في آخر نقل أخي البيدق فهي اسم مفعول. والمرتهن بالكسر لا يأتي إلا اسم فاعل.
أخي عنقود الزواهر .. أرى كأن الوارش قد ناب عني مشكورا .. ولا أدري إن كان قد أغضب العزيز فريدا؟!. سأشكره ثانية أنه تلقى عني الصدمة الأولى .. وأجيب على عجل، ولا أدري؟. أليس من الممكن أن تكون أنت قد تعجلت أيضا أيها العزيز؟. أنا لا أريد أن أقدم الجواب الآن لأنني في مرور سريع، ولكنني أرجوك أن تسأل فقيها قريبا منك بوجود الكتاب أو النص، فربما يكون هذا من الأفضل، وأرجو أن أتمكن من الدخول غدا لأضع مشاركتي فاسبقني .. مع تحياتي للبيدق ..
ـ[ازهر السعيدي]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 07:07 م]ـ
اخوتي الكرام سلام عليكم ورحمة وبركات وبعد فمرتهن من ارتهن اما بكسر الهاء او بفتحها وعلى الاول اسم فاعل لاغير واما على الثاني فيجوز فيه الاثنان (اسم فاعل أو اسم مفعول) حسب المراد والله العالم.
ـ[ازهر السعيدي]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 07:14 م]ـ
سلام عليكم اخوتي ورحمة وبركات
وبعد فلا يخفى أن مرتهن (من ارتهن) اما بكسر الهاء فلا يكون الا اسم فاعل واما بفتحها فيجوز فيه الوجهان (اسم فاعل , اسم مفعول) بحسب المراد والله العالم.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 08:12 ص]ـ
الإخوة الكرام .. الأخ فريد .. تحية وبعد .. الكلمة في النص الأصلي بكسر الهاء وهذا خطأ محض؛ لأن العبارة تقول (إذا أذن المرتهِن للراهن) والخطأ هنا هو أن المرتهن والراهن شيء واحد ..
طلب زيد من عبيد أن يعيره كتابا، فطلب عبيد من زيد ضمانة لإعادة الكتاب، أن يرهَن/يرتهِن عنده خاتمه، فوضع زيد الخاتم عند عبيد .. فزيد (مرتهَن .. راهن) وعبيد (مرتهَن .. مرتهَن عنده .. مرتهَن لديه .. مرهون .. مرهون عنده .. مرهون لديه) والخاتم (مرتهَن .. رهن .. رهين .. رهينة .. مرهون)
إذا أراد زيد (المرتهِن) صاحب الخاتم أن يبيع الخاتم (المرتهَن)، فلا يحق له ذلك إلا بإذن عبيد (المرتهَن) صاحب الكتاب، لأن له حقا مترتبا على وجود الخاتم المرتهَن لديه، فإذا أذن عبيد لزيد ببيع الخاتم، أيحق له أن يتراجع عن إذنه وموافقته؟. على أن نفهم أن الذي أراد البيع هو صاحب الرهن وليس المرهون عنده، فكل منهما يحتاج إلى إذن الآخر في البيع .. انتهى دور النحو وأظنه أصبح واضحا، وضبط الكلمة في النص بكسر الهاء غير صحيح، فإنما هي بفتح الهاء .. وأقف هنا إجلالا للسادة الفقهاء أصحاب الاختصاص، ولا أتعدى حدودي، وإن كنت على علم بالمسألة فقهيا .. والله أعلم ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 01:10 ص]ـ
الإخوة الكرام .. الأخ فريد .. تحية وبعد .. الكلمة في النص الأصلي بكسر الهاء وهذا خطأ محض؛ لأن العبارة تقول (إذا أذن المرتهِن للراهن) والخطأ هنا هو أن المرتهن والراهن شيء واحد ..
طلب زيد من عبيد أن يعيره كتابا، فطلب عبيد من زيد ضمانة لإعادة الكتاب، أن يرهَن/يرتهِن عنده خاتمه، فوضع زيد الخاتم عند عبيد .. فزيد (مرتهَن .. راهن) وعبيد (مرتهَن .. مرتهَن عنده .. مرتهَن لديه .. مرهون .. مرهون عنده .. مرهون لديه) والخاتم (مرتهَن .. رهن .. رهين .. رهينة .. مرهون)
إذا أراد زيد (المرتهِن) صاحب الخاتم أن يبيع الخاتم (المرتهَن)، فلا يحق له ذلك إلا بإذن عبيد (المرتهَن) صاحب الكتاب، لأن له حقا مترتبا على وجود الخاتم المرتهَن لديه، فإذا أذن عبيد لزيد ببيع الخاتم، أيحق له أن يتراجع عن إذنه وموافقته؟. على أن نفهم أن الذي أراد البيع هو صاحب الرهن وليس المرهون عنده، فكل منهما يحتاج إلى إذن الآخر في البيع .. انتهى دور النحو وأظنه أصبح واضحا، وضبط الكلمة في النص بكسر الهاء غير صحيح، فإنما هي بفتح الهاء .. وأقف هنا إجلالا للسادة الفقهاء أصحاب الاختصاص، ولا أتعدى حدودي، وإن كنت على علم بالمسألة فقهيا .. والله أعلم ..
.
أخي داوود ..
أرأيت إن أعطى زيدٌ عبيداً شيئاً ..
فهذا زيدٌ معطِي .. وعبيدٌ آخذ .. ؟!
فكلاهما فاعلٌ .. ؟!
فكذلك الراهن .. والمرتهِن .. ليسا شيئاً واحداً
وإنما الراهن اسم فاعل لأنه رهنَ ..
والمرتهِن اسم فاعل لأنه ارتهنَ ..
والمرتهَن .. اسم مفعول لما رهنه الراهن .. وما ارتهنه المترهِن ..
والله أعلم
..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 06:52 ص]ـ
.أخي داوود .. أرأيت إن أعطى زيدٌ عبيداً شيئاً .. فهذا زيدٌ معطٍ .. وعبيدٌ آخذ ٌ .. ؟! فكلاهما فاعلٌ .. ؟! فكذلك الراهن .. والمرتهِن .. ليسا شيئاً واحداً .. وإنما الراهن اسم فاعل لأنه رهنَ .. والمرتهِن اسم فاعل لأنه ارتهنَ .. والمرتهَن .. اسم مفعول لما رهنه الراهن .. وما ارتهنه المترهِن .. والله أعلم ....
أخي السهيليي ..
أما قولك كلاهما فاعل، فكل منهما فاعل لفعل آخر، وليس للفعل نفسه، فلغتنا الحبيبة هي لغة التوحيد فلا يجوز فيها تعدد الفاعل ولا تعدد المسند إليه عامة .. فهذا فاعل أخذ، وذاك فاعل أعطى .. أما للفعل نفسه فأحدهما فاعل والآخر مفعول، فللفعل أعطى: زيد معطٍ (اسم فاعل) وعبيد معطىً (اسم مفعول) .. وللفعل أخذ: عبيد آخذ (اسم فاعل) وزيد مأخوذ منه (اسم مفعول) ..
أما قولي: الراهن والمرتهن شيء واحد، فأعني أن كليهما اسم فاعل ولكن الراهن من رهن والمرتهن من ارتهن، وأنت تعرف ذلك، أما الفرق بين رهن وارتهن من حيث المعنى العام فلا شيء، ولكنك إن دخلت في فقه اللغة قلت: رهن تفيد إعطاء الرهن، أما ارتهن فقد زيدت فيها همزة الوصل والتاء، ولكل زيادة معانيها التي ذكرها العلماء، كالمطاوعة والتعدية والصيرورة وما شابه ذلك، فارتهن تعني أنه رهن الخاتم مضطرا فصار الخاتم مرتهنا، مثلا .. وهذا ليس مما نحن فيه .. وإن شئت فخذ كل فعل على حياله: زيد راهن وعبيد مرهون عنده والخاتم مرهون ... أو زيد مرتهِن وعبيد مرتهَن عنده، والخاتم مرتهَن .. وبما أن الفعل ارتهن يتعدى لواحد أو لاثنين، فإن عديته لاثنين قلت: عبيد مرتهَن .. وإن عديته لواحد قلت: مرتهَن عنده أو لديه أو معه أو ما شئت، وهذا ما يراه بعضهم تعدية لاثنين أيضا، فيجعلون شبه الجملة مفعولا ثانيا ..
وليس شيء من هذا إلا قلته وبينته في مداخلتي السابقة .. وفقك الله
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 12:54 م]ـ
الأخ (داوود أبا زيد)
كلامك صحيح من وجهة النظر اللغوية، ولكن الفقهاء وضعوا اصطلاحا خاصا بهم، وهو جعل (رهن) لواضع الرهن، و (ارتهن) لآخذ الرهن.
والذي يوضح هذا المعنى قول صاحب المصباح المنير فانظره غير مأمور
وفقك الله
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 05:23 م]ـ
الأخ (داوود أبا زيد) كلامك صحيح من وجهة النظر اللغوية، ولكن الفقهاء وضعوا اصطلاحا خاصا بهم، وهو جعل (رهن) لواضع الرهن، و (ارتهن) لآخذ الرهن. والذي يوضح هذا المعنى قول صاحب المصباح المنير فانظره غير مأمور. وفقك الله
تحياتي أخي العزيز .. الآن فهمت قصدك، أو الآن اتضح القصد تماما .. فرهن: أعطى الرهن، وارتهن طلب الرهن .. وأنا أوافقك عليه من غير تحفظ .. وشكرا ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:28 م]ـ
الكرام المتفاعلون؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ثراء ما بعده ثراء!!
... المرتهِن بالكسر هل تصح على تقدير "ذا رهن"؟ أم ماذا؟
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 06:09 م]ـ
الكرام المتفاعلون؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، ثراء ما بعده ثراء!! ... المرتهِن بالكسر هل تصح على تقدير "ذا رهن"؟ أم ماذا؟
قال لكم داود إن ما يسأل عنه البيدق ليس هو السؤال فلم تصدقوه، وهذا هو البيدق بعد عشرين مداخلة يبين لكم الهدف الأخير من سؤاله، وهو الذي كان يجب أن يكون أولا، فصدقوا أو لا تصدقوا ..
أيها العزيز فريد، أرجوك، لو اكتفيت بسطر أو اثنين من اقتباسك، ثم قلت: هل يصح أن تكون كلمة (المرتهن) بمعنى (ذو رهن)؟ أليس هذا هو الصراط المستقيم؟. أليس خيرا من هذه أذني؟. وشكرا.
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 06:19 م]ـ
تحياتي أخي العزيز .. الآن فهمت قصدك، أو الآن اتضح القصد تماما .. فرهن: أعطى الرهن، وارتهن طلب الرهن .. وأنا أوافقك عليه من غير تحفظ .. وشكرا ..
والله يا أخي داود لن أسمح لك بالتراجع. فالمعجم الوسيط يقول: (ارتهنه منه: أخذ رهنا) فلو كانت ارتهن من غير الجار تقبل المعنى لقال المعجم (ارتهن) من غير منه، ثم قال (استرهنه: طلب منه رهنا) فزيادة الهمزة والتاء في (ارتهن) ليست بمعنى زيادة الهمزة والسين والتاء في (استرهن) ولم تستخدم لا ارتهن ولا استرهن بمعنى صار ذا رهن، كما قالوا (اغتنى واستغنى) أي صار ذا غنى. الكلام واضح، والمصطلح لا يخرج عن عموم المعنى .. ابحثوا في معاني حروف الزيادة. ثم اعلموا ان زيادتها سماعية في بعض المواضع. وشكرا.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:03 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دام التفاعل والتواصل الكريمان!!(/)
أيهما أصح؟
ـ[ابن الحجاز]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 03:12 م]ـ
السلام عليكم
أيهما أصح؟
الدراسة عالية التكاليف أم الدراسة العالية التكاليف.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 03:45 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلتا العبارتين صحيحتان لكن يختلف الإعراب، وهاك بيان ذلك:
(1) الدراسةُ عاليةُ التكاليفِ: هذه جملة كاملة، فإعرابها كالتالي (الدراسة) مبتدأ و (عالية) خبر مضاف و (التكاليف) مضاف إليه
(2) الدراسة العالية التكاليف: هذه مركب غير مفيد من موصوف (الدراسة) وصفة (العالية) ومضاف إليه (التكاليف) فلذلك لا يمكن ضبط آخر الموصوف وصفته لعدم تأثيرعامل فيهما لفظياًّ كان أم معنوياًّ، ولا تكون مركباً مفيداً إلا إذا عمل فيها عامل ولا يكون ذلك إلا في جملة، نحو:
لا تنفع الدراسةُ العاليةُ التكاليفِ
الدراسةُ العاليةُ التكاليفِ رفيعة المستوى
والله أعلم
ـ[ابن الحجاز]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 08:38 م]ـ
شكر أخي أبو بشر على هذا الشرح الوافي.
جزاك الله خيرا.
هل يجوز الإضافة إلى المعرفة: العالية التكاليف
هل يجوز أن تكون العالية مضافة إلى التكاليف؟
شكرا لسعة صدركم.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:02 م]ـ
إن جردت العالية من أل التعريف وأضيفت إلى معرفة بعدها لا تفيدها تعريفاً. بل تبقى نكرة على حالتها. وهذه تسمى بالإضافة غير المحضة. أي أنها على نية الانفصال. فإذا شئنا تعريفها أدخلنا عليها أل التعريف. ولا مانع من إضافتها؛ لعدم تأثير المضاف إليه في المضاف. والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 10:09 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للفائدة:
إذا كانت الإضافة لفظية فيجوز دخول " أل " التعريف على المضاف، إذا كان مثنى، أو جمع مذكر سالما، أو مضافا إلى ما فيه أل، أو مضافا إلى اسم مضاف إلى ما فيه أل.
مثال المضاف المثنى والجمع: هما المؤسسا المدرسة. وهم المشيدو المسجد.
ومثال المضاف إلى ما فيه أل: جاء اللاعب الكرة.
ومثال المضاف إلى الاسم المضاف لما فيه أل: رأيت المنشد قصيدةِ الشعر.
ووصل اللاعب كرةِ اليد.
موسوعة النحو والإعراب ( http://www.drmosad.com/index55.htm)
وهذه تسمى الإضافة غير المحضة أو الإضافة اللفظية. لأنها لا تفيد المضاف إلا التخفيف بحذف التنوين فقط. والله أعلم.
دمتم بخير
ـ[ابن الحجاز]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 10:24 م]ـ
الأستاذ الفاضل أبو طارق
أنار الله حياتك دنيا و آخرة.
شكرا جزيلا على هذه الفائدة.
نفعنا الله بعلمك.
لدي استفسار آخر:
هل تعتبر ما عدا وسوى من الحروف أم من الأسماء؟ وهل هناك قاعدة خاصة في كتابتهما؟ وما أصلهما في اللغة أقصد هل يوجد لهما اشتقاق في اللغة من شيء ما؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 10:54 م]ـ
بارك الله فيك أخي الكريم. وزادك الله بسطة في العلم والصحة.
ما عدا وسوى: من أدوات الاسثتناء.
سوى: هي اسم. ويعرب ما بعدها مجرورا بالإضافة، أما هو فيأخذ إعراب المستثنى الواقع بعد إلا بأحواله الثلاث.
نحو: حضر الطلاب أو سوى طالبٍ. فسوى منصوبة على الاسثتناء وهو مضاف وطالبٍ مضاف إليه
ما عدا: وهو فعل. أصله عدا.
ولا يعمل في المستثنى النصب إلا بشرط أن يسبقها " ما " المصدرية.
نحو: حضر الطلاب ما عدا محمدا.
حضر الطلاب: فعل وفاعل.
ما عدا: ما حرف مصدري مبني على السكون، وعدا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر.
والله أعلم
ـ[ابن الحجاز]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 10:59 م]ـ
شكرا أخي العزيز أبو طارق
بارك الله فيك.
الإجابة واضحة.
أحببت أن أسأل هل يوجد لكلمة سوى أصل في اللغة, كما هو الحال في عدا؟
شكرا لرحابة صدركم.
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:47 ص]ـ
شكرا أخي العزيز أبو طارق
بارك الله فيك.
الإجابة واضحة.
أحببت أن أسأل هل يوجد لكلمة سوى أصل في اللغة, كما هو الحال في عدا؟
شكرا لرحابة صدركم.
سوى وسواء:
سوى يالقصر وسواء بالمد من الأسماء التي وضعت في اللغة على صورتها الراهنة غير أن سواء مصدر بمعنى (الاستواء)، ولكل معناه الخاس به وهو على النحو التالي:
سوى: اسم بمعنى (غير) توصف به النكرة ويقع مستثنى.
مثال وصفه للنكرة: عندي كتاب سوى كتابك.
ومثال وقوعه مستثنى: حضر الطلاب سوى طالب.
ويعامل معاملة الاسم الواقع بعد إلا بأحواله الثلاث، وإن شئت الثلاثة.
سواء
اسم بمعنى (مستو) يوصف به المكان، والأفصح فيه أن يأتي مقصوراً مع الكسر، كقوله تعالى (مكاناً سوى) (1).
ويأتي بمعنى (الوسط) وبمعنى (التام) فتمتد ألفه مع الفتح، كقوله تعالى (في سواء الجحيم) (2)، وتأتي بمعنى (القصد)، كقول الشاعر:
فلأصرفن سوى حذيفة مد حتى ـــــــ لفتى العشي وفارس الأحزاب
ــــــــــــــ
(1) طه [58] (2) الصافات [55].
كما تأتي صفة لظرف الزمان، وهي حينئذ ملازمة للنصب على الظرفية، وهذا مذهب البصريين فيها (1).
وقد استدل البصريون على ظرفية (سواء) بالمد، أو (سوى) بالقصر بوقوعها صلة، كقولهم: جاءني الذي سوى محمد.
أما الكوفيون فقد جوزوا خروجها عن الظرفية، والتصرف فيها رفعاً ونصباً وجراً، لدخولها في معنى الاستثناء بمعنى (غير)، ومن ذلك قول الشاعر *:
ولم يبق سوى العدوان ــــــــــ دنّاهم كما دانوا
ومنه قول الأعشى:
تجانف عن جو اليمامة ناقتي ـــــــــ وما عدلت عن أهلها لسوائكا
ويخبر بسواء عن الواحد فيما فوقه، لأنها مصدر بمعنى (الاستواء)، كقوله تعالى (ليسوا سواء) (2).
د. مسعد زياد(/)
الاسم المفرد المنصوب بعد "قال"
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 03:51 م]ـ
ورد هذا السياق في الجزء الثاني من كتاب "المنثور في القواعد"؛ فهل هناك احتمال لهذا الضبط ولو نادرا؟
وَمِثْلُهُ: لَوْ قَالَ: طَلْقَةً فِي طَلْقَتَيْنِ وَجَهِلَ الْحِسَابَ, وَلَكِنْ قَصَدَ مَعْنَاهُ- وَقَعَتْ طَلْقَةً، وَقِيلَ: طَلْقَتَانِ.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 05:54 م]ـ
يصح على المصدرية، والتقدير: لو قال: أنتِ طالق طلقة في طلقتين. والفقهاء يختصرون في مثل هذا. وهذه الجملة المذكورة في المنثور ذكرها صاحب المنهاج، وقدرالشربيني المحذوف، بما ذكرته.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:53 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
لم أقصد التقدير فالتقدير يتسع لهذا وغيره، لكنني قصدت: هل يمكن للفعل "قال" العمل في المفرد بعده؟
... في انتظار الإثراء!!
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 01:06 م]ـ
ورد هذا السياق في الجزء الثاني من كتاب "المنثور في القواعد"؛ فهل هناك احتمال لهذا الضبط ولو نادرا؟
وَمِثْلُهُ: لَوْ قَالَ: طَلْقَةً فِي طَلْقَتَيْنِ وَجَهِلَ الْحِسَابَ, وَلَكِنْ قَصَدَ مَعْنَاهُ- وَقَعَتْ طَلْقَةً، وَقِيلَ: طَلْقَتَانِ.
الاسم المفرد بعد قال في حالتي النصب، الرفع:
قال تعالى:
{ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا: سلاما، قال سلام} 1.
وقال تعالى:
{هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم مكرمون} 2.
وقال تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} 13.
1 ـ 69 هود. 2 ـ 25 الذاريات.
13 ـ 63 الفرقان.
74 ـ قال تعالى: (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام) 69 هود.
ولقد جاءت: الواو حرف عطف، أو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجاء فعل ماض، والتاء للتأنيث.
رسلنا، فاعل مرفوع وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
إبراهيم: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة بدون تنوين، لأنه ممنوع
من الصرف للعلمية والعجمة.
بالبشرى: جار ومجرور متعلقان بجاءت.
قالوا سلاما: قالوا فعل وفاعل، وسلاما مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: سلمنا سلاما.
قال: قال فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو
سلام: مبتدأ مرفوع بالضمة، والخبر محذوف، تقديره: سلام عليكم، وقد سوغ الابتداء به وهو نكرة لتضمنه معنى الدعاء، وهو أولى من جعله خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: قولي سلام. والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول الثاني.
د. مسعد زياد
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 03:29 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، يمكن للفعل "قال" أن يعمل في المفرد بعده وذلك إذا جاء بمعنى "نَطَقَ" أو "لَفَظَ" أو "تلفّظ"، نقول مثلاً:
(قُلْ زيداً بالدال ولا تقلْ زيتاً بالتاء) أي انطق زيداً بالدال إلخ، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:41 م]ـ
الكريم "د. مسعد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت وأكرمت على هذا التفاعل الكريم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:42 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هل هناك احتمال خارج التضمين؟
... دام لك هذا الثراء!!
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:38 م]ـ
أخي الفاضل أما ما يتعلق بالجملة التي نقلتها من كتب الفقهاء، فالتقدير ما ذكرتُه، وهو ما قدره أصحاب الشأن من المذهب الشافعي، وهذه العبارة تتردد في مؤلفاتهم، فلا تُزحزح عن سياق القوم. وأما التجويز خارج نطاق كتب الفقهاء، فموضوع آخر، وعليك بما كتبه صاحب الشوارد النحوية (ص429 - 431).
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 04:48 م]ـ
نص من "المغني" فيه الفعل "قال" ناصبا مفردا دون لبس-أورده كنص حيوي إضافة إلى النموذج الذي أورده الأخ الكريم "أبو بشر":
" ... لِمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ، قَالَ: قُرِّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَمْسُ بَدَنَاتٍ أَوْ سِتٌّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ، فَنَحَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ (كَلِمَةً) لَمْ أَسْمَعْهَا، فَسَأَلْتُ مَنْ قَرُبَ مِنْهُ، فَقَالَ: قَالَ: مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 04:40 م]ـ
وورد مثال آخر في كتاب "شرح معاني الآثار" الجزء الرابع، لابن سلمة الأزدي الحنفي- أنقله هنا للإثراء.
...
.... وَكَانَ مِنْ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَخْبَرَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجَمَ الْيَهُودَ حِينَ تَحَاكَمُوا إِلَيْهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِنَّمَا رَجَمْتُهُمْ لِأَنَّهُمْ تَحَاكَمُوا إِلَيَّ، وَلَوْ كَانَ (قَالَ ذَلِكَ) لَعُلِمَ أَنَّ الْحَكَمَ مِنْهُ إِنَّمَا يَكُونُ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِ، وَأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِ لَمْ يَنْظُرْ فِي أُمُورِهِمْ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَجِئْ. إِنَّمَا جَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ رَجَمَهُمْ حِينَ تَحَاكَمُوا إِلَيْهِ.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 08:17 م]ـ
الأخ فريد
الفعل قال يتعدى إلى مفعول واحد وإلى مفعولين، فالمتعدي لمفعول واحد يكون مفعوله مفردا أو جملة مؤولة بالمفرد، فالمفرد لا يكون إلا اسما بمعنى كلمة أو كلام أو قول كقولك: قلت كلمة، وقلت كلاما وقلت قولا، وقولا في المثال الأخير يجوز أن يكون مفعولا به إن أردت اللفظ، ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا إن أردت توكيد الفعل، وحينئذ يذكر المفعول به كأن تقول: قلت: لا تخف، قولَ الآمرين.
وأما مثال المفعول به الوارد جملة فكقولك: قلت: إني من الشاكرين، فجملة إني من الشاكرين في محل نصب مفعول بها، أي: قلت كلاما.
ولكن قد يأتي بعد القول اسم منصوب فيشكل الأمر على بعضهم أهو مفعول به أم مصدر لفعل محذوف كقولك: قلت سلاما، فإن كان المراد لفظ السلام دون إرادة معناه، أي: قلت هذا اللفظ الذي هو سلام، فسلام مفعول به، وإن أردت معنى المصدر أي: قلت: أسلم سلاما، كان السلام مفعولا مطلقا وجملة أسلم سلاما في محل نصب مفعول بها.
والسياق هو الذي يحدد المراد، فقوله تعالى: قالوا سلاما، ليس المراد منه حكاية اللفظ، وإنما المراد: نسلم عليك سلاما، أما إذا قلت: مررت بقوم فقلت لهم سلاما ولم أقل سلام ـ تريد حكاية اللفظ الذي قلته ـ فـ (سلاما) مفعول به على الحكاية، والفتحة ليست مجلوبة لأجل العامل، وإنما هي الفتحة الموجودة في الاسم المحكي، لذلك نقول في إعرابه: اسم محكي بالنصب في محل نصب مفعول به، وكذلك سلام بالرفع مفعول به على الحكاية، فهو اسم محكي بالرفع في محل نصب.
أما (قال) المتعدي لمفعولين فهو الوارد في الاستفهام بمعنى الظن كقوله:
متى تقول القلص الرواسما=يدنين أم قاسم وقاسما
مع التحية الطيبة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:34 م]ـ
الكريم "الأغر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بورك هذا الثراء!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[19 - 06 - 2006, 01:13 م]ـ
وورد هذا السياقان في مصنف ابن شيبة فرأيت إيرادهما.
(1)
.........
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الْحَسَنِ- أَنَّهُ قَالَ (مِثْلَ) قَوْلِ الشَّعْبِيِّ فِيمَنْ لَمْ يَصُمْ مِنْ الْأَحْرَارِ.
(2)
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا فَقَالَا: نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ. قَالَ: وَسَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ وَسَعْدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَا (مِثْلَ) ذَلِكَ.
ـ[الهمام100]ــــــــ[22 - 06 - 2006, 12:26 ص]ـ
تحياتي الحارة للأخوة المشاركين الأحباب .. وشكري وتقديري إلى الأغر البطل على ما تكرم به علينا في إجابته ...
وأنا أؤكد ما قاله؛ إذ إن الفعل " قال" فعل متعدٍ بما يتضمنه من معنى، والتضمين باب واسع يقع في الاسم والفعل والحرف ... وقد يكون الفعل لازماً حتى إذا حمل معنى فعل متعدٍ أصبح متعدياً كما في قوله تعالى:" ولا تعزموا عقدة النكاح .. " فالفعل " عزم " في أصله لازم، لكنه هنا جاء متعديا لتضمنه معنى الفعل " نوى " المتعدي ... وبورك فيكم جميعاً .... الهمام100/فلسطين
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[25 - 06 - 2006, 12:56 م]ـ
الكريم "الهمام"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت وأثريت!!(/)
الوضع والتحريف في الشواهد الشعرية بين الوجود والعدم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 09:15 م]ـ
آمل منكم المشاركة في هذا الموضوع، بعيدا عن تعصب المتعصبين للنحو، فبعض الناس يتكلف في النصوص القرآنية لموافقة القواعد النحوية المستندة على الشواهد الشعرية، فضلا عن عدم الاحتجاج بالأحاديث النبوية، مع تقديم الشواهد الشعرية على ذلك.
علما بأن مسألة عدم الاحتجاج بالأحاديث النبوية من المسائل المشهورة جدا.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:22 ص]ـ
لعلك تجد الموضوع في أروقة المنتدى.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:25 م]ـ
عذرا إن كان سبق طرح الموضوع، ولكن تحت أي عنوان؟؟(/)
اسم ام حرف
ـ[بنت العرب ال]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 11:04 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله
هل (اذا) حرف من حروف الكلام مثل لا ولما ولولا
لذلك تكتب مثل الكلمة المختومة بالالف حرفا لا ولما ولولاوكلا
ام تصنف على انها اسم؟
واذا كانت حرف فهى من ضمن اى مجموعة مثل حروف العطف .... حروف الجر وغيره
ـ[أبو طارق]ــــــــ[30 - 05 - 2006, 11:15 م]ـ
إذا: اسم وليس حرفا , وهو من الظروف. والظروف جميعها أسماء. وهي من الأسماء المبنية.
إِذا رأيت نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً ... فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ
نقول في إذا: ظرف لما استقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه. فهو في محل نصب. والله أعلم
ـ[سليم]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:01 ص]ـ
السلام عليكم
أحي الحبيب أبا طارق بارك الله فيك على روائعك اللغوية_والبلاغية_,وأما بالنسية الى (إذا) ,فهي تجيء اسماً وحرفاً، فإذا كانت اسماً كانت ظرف مكان، وإذا كانت حرفاً كانت من حروف المعاني الدّالة على المفاجأة؛ كما أنّ الهمزة تدلّ على الاستفهام.
فعند قولك:"خرجت فإذا زيدٌ، فلك أن تقدر "إذا" ظرف مكان، ولك أن تقدّرها حرفاً؛ فإن قدرتها حرفاً كان الخبر محذوفاً، والتقدير "موجود"، وإن قدّرتها ظرفاً كان الخبر، وقد تقدم؛ كما تقول: عندي زيد، فتخبر بظرف المكان عن الجثة، والمعنى: حيث خرجت فهناك زيد.
وتجيء ظرف زمان وحق زمانها أن يكون مستقبلاً، نحو {إِذَا جَآءَ نَصْرُ ?للَّهِ وَ?لْفَتْحُ} [النصر: 1].وقد تستعمل للماضي من الزمان، كـ "إذْ" كما في قوله تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَ?لَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ?لأَرْضِ} [آل عمران: 156]، لأن "قالوا" ماض، فيستحيل أن يكون زمانه مستقبلاً [ومثله قوله تعالى {وَلاَ عَلَى ?لَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92] لأن {لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ} مقول في الماضي].
(الزركشي ,البرهان في علوم القرآن).
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 09:44 ص]ـ
إذا
تأتي إذا اسماً وتأتي حرفاً.
أولاً: إذا الاسمية: وهي على أقسام.
1 ـ تأتي ظرفاً لما يستقبل من الزمان، متضمنة معنى الشرط غير جازمة، وتتعلق بجوابها ويختص مجيئها بالفعل، نحو: إذا جاء محمد فقم إليه، ومنه قوله تعالى (إذا جاء نصر الله والفتح) (1)، وقوله تعالى:
(فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون) (2)، ومنه قول الشاعر *:
إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم ـــــــ طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل
فإذا جاء بعدها اسم أو ضمير أعرب فاعلاً لفعل محذوف يفسره ما بعده، وهو الوجه الأحسن، وقد أجاز سيبويه فيما نقله السهلي، وقوع المبتدأ بعدها
إذا كان الخبر فعلاً وأجاز الأخفش وقوع المبتدأ بعدها بلا شرط وقال بذلك ابن مالك. ومنه قول الشاعر **:
إذا بأهلي تحته حنظلية ــــــــ له ولد منها فذاك المذرع
ومنه قول الشاعر ... :
إذا الليل أضواني بسطت له يد الهوى ـــــــ وأذللت دمعاً من خلائقه الكبر
ـــــــــــــ
(1) الفتح [1] (2) النحل [61].
ومثال مجيء الضمير بعد (إذا) مؤكداً للفاعل المحذوف قول المتنبي *:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ــــــ وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ومنه قول بشار **:
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ـــــــ ضمئت وأي الناس تصفو مشاربه
(إذا) من الظروف الملازمة الإضافة للجملة الفعلية.
كقوله تعالى (حتى إذا أخذت الأرض) (1)،
وقوله تعالى (إذا زلزلت الأرض زلزالها) (2).
ــــــــــــــ
(1) يونس [24] (2) الزلزلة [1].
2 ـ تأتي (إذا) ظرفاً دالاً على الحال، غير متضمنة معنى الشرط.
كقوله تعالى (والنجم إذا هوى) (1)،
وقوله تعالى (والليل إذا يغشى) (2).
وغالباً ما تكون بعد القسم كما في الآيتين السابقتين وقد اختلف النحاة في تقدير العامل في (إذا) الدالة على الحال بعد القسم، وقد قدره الرضى بمصدر مضاف محذوف تقديره: وعظمة الليل وعظمة النجم.
3 ـ وتأتي ظرفاً لما مضى من الزمان، وهي عندئذ بمعنى (إذ)، كقوله تعالى
(يُتْبَعُ)
(/)
(وإذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها) (3)، وقوله تعالى (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) (4).
(فإذا) في الآيتين السابقتين جاءت بمعنى (إذ) لأن قوله تعالى (لا أجد ما أحملكم عليه) مقول في الماضي وكذا الانفضاض في قوله تعالى (انفضوا إليها) واقع أيضاً فيما مضى، ولذلك فالموضعان السابقان صالحان (لإذ) وقد قامت إذا مقامها، وقد قال بذلك ابن مالك في كتاب شواهد التوضيح والتصحيح ص 9 – 10 وإليك نص قوله:
وكما استعملت (إذ) بمعنى (إذا) استعملت (إذا) بمعنى (إذ)، وذكر الشاهدين السابقين ومعهما شاهد ثالث لم أذكره خشية الإطالة، غير أن المسألة خلافية، فقد قال بعض النحاة به، والبعض الآخر أنكره، وقد ذكرته للفائدة فتدبره.
ــــــــــــــ
(1) النجم [1] (2) الليل [1].
(3) الجمعة [11] (4) التوبة [92].
4 ـ وقد تخرج (إذا) عن الظرفية فتكون اسماً مجروراً (بحتى)، كقوله تعالى (حتى إذا جاؤها) (1)، وقوله تعالى (حتى إذا كنتم في الفلك) (2).
ومنه قول لبيد:
حتى إذا ألقت يداً في كافر ـــــــ وأجن عورات الثغور ظلامها
فإذا في الشواهد الثلاثة السابقة يجوز فيها الجر (بحتى)، كما يجوز فيها النصب على الظرفية، وهو أمر مختلف فيه أيضاً.
أو مبتدأ كما ذكر الأخفش في قوله تعالى (إذا السماء انشقت، وأذنت لربها وحقت، وإذا الأرض مدت) (3).
قال الأخفش (إذا) مبتدأ و (إذا الأرض) خبر والواو في إذا الثانية زائدة، وقد نقله عنه العكبري (4). غير أن هذا الوجه فيه تكلف، (فإذا) في موقع نصب على الظرفية وهي شرطية وجوابها فيه أقوال: فإما أن يكون (أذنت) والواو زائدة، وإما أن يكون محذوفاً تقديره بعثتم أو جوزيتم.
ـــــــــــــ
(1) الزمر [71] (2) يونس [2].
(3) الانشقاق [1 – 3].
(4) إملاء ما من به الرحمن ج 2 ص 284.
تنبه: اختلف النحويون في العامل في (إذا) أهو الشرط أم الجواب فالجمهور على أن ناصب (إذا) هو الجواب، والمحققون على أن الناصب هو الشرط ولكل من الفريقين أسانيده التي بنى عليها رأيه فاختر ما تشاء.
أما ما نراه فإنها خافضة لشرطها منصوبة بجوابها ولا يمنع ما يتصل بالجواب من حروف كالفاء الرابطة وإذا الفجائية (وإن)، (وما) النافيتين ـ من العمل في (إذا) وقد أكد ذلك العكبري (1)، والزمخشري (2)،
والرضي (3)، وغيرهم.
ــــــــــــ
(1) أنظر العكبري إملاء ما من به الرحمن ج 1 ص 87.
(2) وانظر الكشاف ج 4 ص 239.
(3) وانظر شرح الكافية ج 2 ص 111.
ـــــــــــــــ
(1) ص [32].
ثانياً: إذا الحرفية:
هي (إذا) الفجائية الظرفية ولا تقع إلا في وسط الكلام، وتدخل على الجملة الاسمية فقط، ولا تحتاج إلى جواب، وتكون للحال، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، والاسم المرفوع بعدها يعرب مبتدأ.
نحو: خرجت فإذا محمد بالباب.
ومنه قوله تعالى (فإذا هي حية تسعى) (1)، وقوله تعالى (فإذا هي
شاخصة) (2)، وقوله تعالى (ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) (3).
ويلاحظ في (إذا) الفجائية اقترانها بالفاء وقد اختلف فيها أهي زائدة، أم للاستئناف، أم عاطفة، وقال الرضى في شرح الكافية إنها جواب شرط مقدر، ولعله يعني أنها فاء السببية التي يراد منها لزوم ما بعدها لما قبلها. وقال بعضهم إنها عاطفة. وقد دخلت (ثم) العاطفة على (إذا) الفجائية في آية واحدة هي:
قوله تعالى (ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنشرون) (4).
وكما اختلف النحاة في الفاء الداخلة على (إذا) الفجائية،
اختلفوا أيضاً في (إذا) الفجائية ذاتها أحرف هي أم ظرف.
فقال بعض النحويين إنها حرف وهو مذهب أهل الكوفة والبعض الآخر قال بظرفيتها الزمانية وهو مذهب الزجاج والرياش، والعامل فيها هو خبر المبتدأ، وبعضهم قال بظرفيتها المكانية وهو منسوب إلى سيبويه، ونقله الرضى في شرح الكافية عن المبرد غير أن القول بحرفيتها هو أصوب الوجهين (5).
فقد قال سيبويه *، هي حرف من حروف الابتداء.
ـــــــــــــ
(1) طه [20] (2) الأنباء [97].
(3) الأعراف [108] (4) الروم [20].
(5) أنظر الكتاب لسيبويه ج 1 ص 95 و ج 3 ص 17 – 18.
د. مسعد زياد
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:04 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل سليم: الحمدلله على رؤيتك في منتدى النحو والصرف , ظننت أنك لن تفارق منتدى البلاغة:) , فبارك الله فيك. وشكري وتقديري لأستاذنا الفاضل الدكتور مسعد جزاه الله خير الجزاء. والحقيقة فقد وضعت مشاركتي على استعجال , وقد كانت آخر مشاركة لي يوم أمس فغابت عن ذهني إذا الفجائية. وأرجو من السائلة أن تعذرني على استعجالي. وبارك الله في أساتذتنا الأفاضل.
دمتم بخير
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:15 ص]ـ
ألف تحية لأخي أبي طارق
نحن معك دائما لا عليك لا سمح الله، وجل من لا يسهو.
وإذا سها أحدنا أيقظه صاحبه ولا غضاضة في ذلك لأن الهدف واحد
وهوتقديم العون للآخرين، وإن أجري إلا على الله رب العلمين.
لك كل الود والتقدير.
د. مسعد زياد
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:37 ص]ـ
بارك الله فيك أستاذي الفاضل.
نحن معك دائما لا عليك لا سمح الله
وهذا ظني بكم وبجميع الأساتذة الأكارم , بورك فيكم.
ـ[بنت العرب ال]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:05 م]ـ
الأساتذة الأفاضل
بورك فيكم وجزاكم الله خيرا على هذه المعلومات القيمة
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 10:42 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. والحقيقة فقد وضعت مشاركتي على استعجال , وقد كانت آخر مشاركة لي يوم أمس فغابت عن ذهني إذا الفجائية. وأرجو من السائلة أن تعذرني على استعجالي. وبارك الله في أساتذتنا الأفاضل. دمتم بخير
الحقيقة أن سؤال السائلة لم يوضع بشكل علمي .. ثم إن إذا الفجائية ليست نفسها الظرفية، وهذا عذر ثان غير الاستعجال، فأنت ذكرت واحدة، وذكر الدكتور مسعد الثانية مشكورا .. وبهذا يحصل التكامل .. وفقكم الله ..
ـ[سليم]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 10:19 م]ـ
السلام عليكم
أخي الحبيب أبا طارق ,بارك الله فيك يا ذا الثغر المتبسم ,واما النحو والصرف فهما من متطلبات التبحر في علوم البلاغة ومن مقومات الغوص في بحور البلاغة, ولا يمكن الاستغناء عنهما.
وحيّاك الله.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 10:49 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل. وزادك الله بسطة في العلم والصحة.
دمتَ بخير
ـ[إكليل]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 03:38 ص]ـ
الإخوة / أحفاد سيبويه .. دعوني أقحم نفسي في هذا المعترك النحوي وأقول:
لله دركم فقد أجبتم عن سؤال الأخت بنت العرب ووضعتم النقاط على الحروف .. ولكن أما كان ينبغي للأستاذ القدير: سليم .. أن يوضح للسائلة معنى قوله في (إذا) الظرفية: إنها خافضة لشرطها منصوبة بجوابها؟
كيلا نقع في ترديد مصطلحات وألفاظ دون إدراك مغزاها ومعناها ..
أدري بأن الأستاذ سليم يدري .. ولكن من قبيل إيضاح جنبات المسألة أرى بأنه لا بد من تسليط الضوء على معنى (خافض لشرطه منصوب بجوابه) ..
وإن كان هذا الأمر - برمته - من قبيل الترف المعرفي لا أكثر .. لكني ألفت الأنظار إلى أنه يجب أن نعي ما نقول ولا نقتصر على ترديد قواعد وألفاظ تقليدية .. كما أود أن أنبه إلى أن النحو لا يمكن أن يعيش بمعزل عن النصوص الأدبية الراقية .. لا بد أن نخرجه من تلك القوالب الجافة إلى رحاب البلاغة وفضاءات الشعر ..
سأحاول في هذه العجالة أن أجيب عن السؤال التالي: لماذا كانت (إذا) الظرفية خافضة لشرطها منصوبة بجوابها؟؟
عادةً الظرف يأتي مضافاً .. كما نقول: يوم القيامة، ف (يوم) يفيد الظرفية .. وجاءت (القيامة) مجرورة (مخفوضة) بالإضافة .. فكان (يوم) خافضاً لما بعده ... وعليه فقس.
ومن ثم ف (إذا جاء نصر الله والفتح ........... فسبح بحمد ربك .... )
فجملة الشرط هنا (جاء نصر الله) ولأنها أتت بعد (ظرف) كانت في محل جر .. وهذا هو معنى خافض لشرطه .. وجملة الجواب (فسبح بحمد ربك) المقرونة بالفاء .. هي التي جعلت الظرف منصوباً بالفعل (سبح) وهذا هو معنى (منصوب بجوابه) ...
آمل من الأستاذ سليم والأستاذ (أبو طارق) والجميع أن يقوموا بتريض عواطفنا تجاه لغتنا .. وإحياء ما كان يسمى بالسليقة (رحمها الله) .. وأن يأخذوا بأيدينا إلى رحاب (العربية) كما خلقها الله .. بعيداً عن التصنيف والفصل بين مستوياتها صوتية كانت أو صرفية أو نحوية أو دلالية .. فاللغة كلّ لا يتجزأ .. والمزاوجة بين حقولها هو السبيل الأمثل لإخراجنا من ظلمات الرتابة والتقليد إلى نور المعرفة ..
والسلام عليكم(/)
أعرب واستخرج
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 02:27 ص]ـ
إننا نريد أن ندرب أنفسنا على التفكير العلمى، ونكوّن العقل المنظم، ونتأكد أن لكل علم دورا كبيرا فى تنمية عقولنا، حتى يتكون المجتمع الذى يواجه المستقبل، ويعيش سعيدا مطمئنا فى أحسن حال
أ - أعرب ماتحته خط
ب - استخرج (اسم زمان واذكر فعله)
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:10 ص]ـ
مرحبا بعودتك أخي مدرس عربي.
العقل: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
المجتمع: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
اسم الزمان: المستقبل.
وفعله: استقبل.(/)
قال الشاعرنم وإن لم أنم كَراي كَراكا
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:30 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشاعر: نم وإن لم أنم كراي كراكا
شاهد من الدمع أن ذاك كذاكا
موضع الشاهد في البيت هو قول الشاعر: "كراي كراكا، أي: نومي نومك.
تقول القاعدة النحوية المبنية على منزلة المعنى وأهميته: إذا تساوى المبتدأ والخبر في التعريف أو التنكير، فالأول هو المبتدأ والثاني هو الخبر.
إلا أن المعنى يمنع من تطبيق هذه القاعدة هنا، ويجب أن نحكم على "كراي" بأنه الخبر، وعلى "كراكا" بأنه المبتدأ، وعلى هذا يكون المعنى: نم وإن لم أنم فنومك نومي، لأن المخاطب هو الذي نام وليس المتكلم، ومن هنا فالشاعر يحكم على نوم المخاطب بأنه نومه.
وقد تم التقديم والتأخير من أجل الهدف اللفظي وهو التصريع.
ورحم الله من قال: الإعراب فرع المعنى.
والله أعلم
ـ[د. مسعد محمد زياد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:16 ص]ـ
سواء تقدم المبتدأ، أو الخبر، فالدلالة واحدة كما يذكر النحاة.
ومنه قول الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ــــــــ بنوهن أبناء الرجال الأباعد
د. مسعد زياد
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 09:14 ص]ـ
هناك فرق في المعنى والإعراب بين: (بنونا بنو أبنائنا) و (بنو أبنائنا بنونا).وأنتظر مشاركة الأساتذة
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 10:59 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشاعر: نم وإن لم أنم كراي كراكا .. شاهد من الدمع أن ذاك كذاكا
موضع الشاهد في البيت هو قول الشاعر: "كراي كراكا، أي: نومي نومك. تقول القاعدة النحوية المبنية على منزلة المعنى وأهميته: إذا تساوى المبتدأ والخبر في التعريف أو التنكير، فالأول هو المبتدأ والثاني هو الخبر. إلا أن المعنى يمنع من تطبيق هذه القاعدة هنا ..
أخي عزام .. مع كل التحية والاحترام، فإن القاعدة تنطبق هنا أيضا .. فإن أعربت جملة (كراي كراك) استئنافية، فواضح فيها ما يلزم الابتداء للأول .. وإن أعربت حالية، فمن صاحب الحال؟ أهو فاعل نم (أنت) أم فاعل أنام (أنا)؟.فإن جعلته أنت كان التقدير (كراك كراي) وإن جعلته أنا كان التقدير (كراي كراك) فلما ظل الأمر بلا قرينة، وجب بقاء الابتداء للأول .. والله أعلم ..
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 11:41 ص]ـ
إخوتي الكرام لقد جاء بحث هذا الموضوع في كتاب " دلائل الإعجاز للجرجاني، تحت عنوان " ضرورة ربط اللفظ بالمعنى "حيث يقول:
وذلك أنه لو كانت المعاني تكون تبعاً للألفاظ في ترتيبها لكان محالاً أن تتغير المعاني والألفاظ بحالها لم تزل عن ترتيبها فلما رأينا المعاني قد جاز فيها التغير من غير أن تتغير الألفاظ وتزول عن أماكنها علمنا أن الألفاظ هي التابعة والمعاني هي المتبوعة.
واعلم أنه ليس من كلام يعمد واضعه فيه إلى معرفتين فيجعلهما مبتدأ وخبراً ثم يقدم الذي هو الخبر إلا أشكل الأمر عليك فيه، فلم تعلم أن المقدم خبر حتى ترجع إلى المعنى وتحسن التدبر.
أنشد الشيخ أبو علي في التذكرة من الخفيف:
** نم وإن لم أنم كراي كراكا **
ثم قال: ينبغي أن يكون كراي خبراً مقدماً ويكون الأصل كراك كراي أي نم وإن لم أنم فنومك نومي. كما تقول: قم وإن جلست فقيامك قيامي.
هذا هو عرف الاستعمال في نحوه.
ثم قال: وإذا كان كذلك فقد قدم الخبر وهو معرفة وهو ينوي به التأخير من حيث كان خبراً.
قال: فهو كبيت الحماسة من الطويل:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد
فقدم خبر المبتدأ وهو معرفة.
وإنما دل على أنه ينوي التأخير المعنى ولولا ذلك لكانت المعرفة إذا قدمت هي المبتدأ لتقدمها فافهم ذلك.
هذا كله لفظه.
واعلم أن الفائدة تعظم في هذا الضرب من الكلام إذا أنت أحسنت النظر فيما ذكرت لك من أنك تستطيع أن تنقل الكلام في معناه عن صورة إلى صورة من غير أن تغير من لفظه شيئاً أو تحول كلمة عن مكانها إلى مكان آخر وهو الذي وسع مجال التأويل والتفسير حتى صاروا يتأولون في الكلام الواحد تأويلين أو أكثر ويفسرون البيت الواحد عدة تفاسير وهو على ذاك الطريق المزلة الذي ورط كثيراً من الناس في الهلكة.
وهو مما يعلم به العاقل شدة الحاجة إلى هذا العلم وينكشف معه عوار الجاهل به ويفتضح عنده المظهر الغنى عنه.
وإليكم الرابط لمن أراد الاستزادة: http://64.233.161.104/search?q=cache:0hNDCy9aN-0J:www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp%3FBID%3D209%26CID%3D11++%D9%88%D8%A5%D9%86+%D9%84%D9%85+%D8%A3%D9%86%D9%85+%D9%83%D8%B1% D8%A7%D9%8A+%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7+&hl=ar&gl=sa&ct=clnk&cd=1(/)
التشكيل .. الإعراب الصامت
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:41 م]ـ
في هذه المساحة -إن شاء الله- سيتم إيراد نصوص غير مشكولة، والمطلوب من الأعضاء التشكيل فقط. ولا يخفى على أحد أهمية ذلك وإفادته.
... في انتظار التفاعل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 12:41 م]ـ
النص الأول:
الزواجر عن اقتراف الكبائر
الجزء الأول بسم الله الرحمن الرحيم "قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين".
[خطبة الكتاب] الحمد لله الذي حمى من أجل رأفته بعباده وغيرته المنزهة عما لا يليق بجلال قدرته، وكمال عزته- حمى حومة الكبائر والفواحش والمناهي والمفاسد والشهوات والملاهي والأهوية والقبائح والمعاصي- بقواطع النصوص الزواجر , وآيات كتبه البحور الزواخر , ونواميس عدله القواصم القواهر- عن أن يلموا بذلك الحمى الوعرة سبله , وآثاره المضرمة جحيمه , وناره المحرقة وراده وزواره ; إذا لم يخشوا من غضب رب الأرباب الموجب لمعالجتهم بعظيم العقاب، والخلود في خزي الهوان والعذاب. ولم يطمعوا في المسارعة إلى سوابغ رحمته ورضاه , وأفضاله على كل من أطاعه بما يحبه ويتمناه , وتوفيقه إلى ما يبلغ إلى دار كرامته ومحياه. ولا آثروا تقديم مراده , ولا أعرضوا عما لا يرضيه في عباده , ولا أحرزوا قصب السبق في داري معاشه ومعاده.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , شهادة أفوز بها بالحفظ من معاصيه القاطعة عن علي جنابه , وأتبوأ بالإخلاص فيها غرف قربه مع الكمل من أحبابه.
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله , الذي أمرنا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه , والتأدب بآدابه.(/)
مطلوب إعراب
ـ[موسى أحمد زغاري]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 03:53 م]ـ
:::
الأخوة الأكارم، أرجوا منكم إعراب هذه الآية الكريمة من سورة الكهف:
{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (12).
مع الشكر سلفا.
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:23 م]ـ
ثم: حرف عطف.
بعثناهم.
بعث: فعل ماض مبني على السكون.
نا: ضمير رفع متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
الهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
والميم: حرف دال على الجمع.
لنعلم.
اللام: حرف تعليل.
نعلم: مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان ببعثناهم.
أي: اسم استفهام مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف.
الحزبين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء للأنه مثنى.
أحصى: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر.
لما لبثوا:
اللام: حرف جر.
ما: مصدرية ويجوز أن تعربها اسما موصولا في محل جر باللام ..
لبثوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو الفاعل.
وما وما في حيزها مصدر مؤول في محل جر باللام.
أمدا: مفعول به لأحصى منصوب وعلامة نصبه الفتحة، أو تمييزمنصوب.
والجملة (أي الحزبين أحصى): سدت مسد مفعولي نعلم.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:30 م]ـ
ثم: حرف عطف.
بعثناهم: فعل ماضي. ونا فاعل. والهاء مفعول به والميم علامة الجمع.
أيّ اسم استفهام: في محل رفع مبتدأ وهو مضاف والحزبين: مضاف إليه مجرور وعلامة جرة الياء لأنه مثنى.
أحصى: فعل ماضي والفاعل هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ (أي).
لما: اللام جارة. ما مصدرية. والمصدر مجرور باللام وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من (أمداً)
أمدا: مفعول به منصوب. والله أعلم.
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:31 م]ـ
ثُمَّ: حرف عطف مبني على الفتحج لامحل له من الإعراب
بَعَثْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بناء الفاعلين، ونا الفاعلين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم للجمع، وجملة " بعثناهم " معطوفة على جملة " ضربنا " في الآية السابقة.
لِنَعْلَمَ: اللام للتعليل حرف مبني على الكسر لامحل له من الإعراب.
نعلم: فعل مضارع منصوب بـ " أن " مضمرة جوازا بعد لام التعليل، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " نحن "، والمصدر المؤول من " أن والفعل " في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل " بعثناهم ".
أَيُّ: اسم استفهام مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف
الْحِزْبَيْنِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
أَحْصَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره " هو "، وجملة " أحصى " في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة " أي الحزبين " في محل نصب سدت مسد مفعولي " نعلم "
لِمَا: اللام حرف جر مبني على الكسر لامحل له من الإعراب، أو حرف زائد لامحل له من الإعراب
ما: حرف مصدري ظرفي مبني على السكون لامحل له من الإعراب، أو اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
لَبِثُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، و واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وجملة " لبثوا " صلة الموصول الحرفي لامحل له من الإعراب، وجملة " ما لبثوا " في محل نصب على الظرفية متعلق بحال من " أمدا "، أو متعلق بالفعل " أحصى "
أَمَدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ويجوز: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أتمنى أن أكون وفقت في الإعراب.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:32 م]ـ
عذراً أستاذي الكريم. حينما شرعت في الإجابة لم يكن أحد أجاب بعد. فأرجو أن تعذرني. ( ops
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:48 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسب علمي القاصر "أيّ" في الآية معربةٌ مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة، وليست "أي" هذه مثل التي في قوله تعالى: (ثم لننزعنّ من كل شيعة أيّهم أشدّ على الرحمن عتياًّ) فهذه "أي" الموصولة التي حذف صدرها كما يقول ابن مالك:
99) أى كما وأعربت مالم تضف وصدر وصلها ضمير انحذف
على الرغم من الخلاف بين سيبويه وغيره في هذه المسألة.
نعم، الفعل "نعلم" معلَّق بمعنى إعماله محلاًّ لا لفظاً، لكن لا داعي في نظري إلى بناء اسم الاستفهام مع علمنا بأنه لا يعرب من أسماء الاستفهام إلا "أيّ" كما في قوله تعالى: (في أيِّ صورة ما شاء ركَّبك) وقوله جل وعلا (في أيِّ أرض تموت) وقوله جل وعزّ (فبأيِّ حديث بعده يؤمنون)، والله أعلم
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:11 م]ـ
نعم، الفعل "نعلم" معلَّق بمعنى إعماله محلاًّ لا لفظاً، لكن لا داعي في نظري إلى بناء اسم الاستفهام مع علمنا بأنه لا يعرب من أسماء الاستفهام إلا "أيّ" كما في قوله تعالى: (في أيِّ صورة ما شاء ركَّبك) وقوله جل وعلا (في أيِّ أرض تموت) وقوله جل وعزّ (فبأيِّ حديث بعده يؤمنون)، والله أعلم
هذا كان رأيي كذلك، أحببت التأكد من أحد المراجع في إعراب القرآن، فوجدت ما كتبت.
والتعليق جاء من أن اسم الاستفهام حقه الصدارة في الكلام فلا يعمل فيه شيء مما قبله.
ـ[موسى أحمد زغاري]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 09:58 م]ـ
بارك الله فيكم جميعا
موسى
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:34 م]ـ
أحصى: فعل ماض
والفاعل هو: (لما) جارومجرور.
ما: بمعنى الذي.
والجار والمجرورمتعلق بـ (أمدا).
أمدا مفعول به.
لبثوا: الجملة صلة (ما) ,والعائد محذوف أي"لبثوه"
وجملة أحصى خبر (أي).
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 10:41 م]ـ
ما هنا مصدرية وليست موصولة. والله أعلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:00 م]ـ
ما هنا مصدرية وليست موصولة. والله أعلم
الأستاذ/الفاضل
ماالمانع في أن تكون موصولة؟
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:31 م]ـ
ماالمانع في أن تكون موصولة؟
إذا قبلت معك بأن ما موصولة، فلا أقبل أبدا أن تكون (لما) هي الفاعل، إن الجملة وشبه الجملة لا يمكن أن تقعا فاعلا، أما قوله تعالى (ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه ... ) فقال بعضهم (جملة ليسجننه في محل رفع فاعل) ولكن الجمهور على تقدير فاعل محذوف، وأن الجملة مستأنفة. نعم! تقع الجملة وشبهها نائبة عن الفاعل؛ لأن أصله مفعول به. وقولك الجار والمجرور متعلقان بـ (أمدا) ألا تعلم أن التعليق هو المحل الإعرابي، فلو علقت (لما) بـ (أمدا) لكان الجار والمجرور صفة تقدمت فصارت حالا .. مع أطيب التحية.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:01 م]ـ
إذا قبلت معك بأن ما موصولة، فلا أقبل أبدا أن تكون (لما) هي الفاعل، إن الجملة وشبه الجملة لا يمكن أن تقعا فاعلا، أما قوله تعالى (ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه ... ) فقال بعضهم (جملة ليسجننه في محل رفع فاعل) ولكن الجمهور على تقدير فاعل محذوف، وأن الجملة مستأنفة. نعم! تقع الجملة وشبهها نائبة عن الفاعل؛ لأن أصله مفعول به. وقولك الجار والمجرور متعلقان بـ (أمدا) ألا تعلم أن التعليق هو المحل الإعرابي، فلو علقت (لما) بـ (أمدا) لكان الجار والمجرور صفة تقدمت فصارت حالا .. مع أطيب التحية.
شكرالك يابن ريطةعلى هذا التوجيه.
ولكن لدي ملاحظةتقبلهامني مشكورا.
أولا: قولي: أن (لما) فاعل, فهومن قبيل ماذكرت وهذا لايخفى على أهل النحو.
ثانيا: وأما عدم قبولك هذا الإعراب فلاضيرفي ذلك هذارأيك.
ثالثا: هذه ياأخي أقوال العلماءوإنما نطرحها ليتبين الجميع أوجه الإعراب فيها.
لالنخطىءزيداوعمرا.
ولك أطيب التحية.(/)
حركة ياء "متعين .. بين اسم الفاعل واسم المفعول
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:34 م]ـ
على الرغم من وضوح البنية الصرفية للاسم المزيد- نجد في بعض السياقات
المعنى لا يحسم الأمر لأحدهما، وفي السياقين الآتيين كلمة "متعين" واردة بالكسر لكنني لا أراه؛ فهل السياق يؤيد أم لا؟
(من كتاب "الآداب الشرعية والمنح المرعية" لابن مفلح الحنبلي)
- وَسَيَأْتِي قَرِيبًا قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ: إِنَّ الْعِلْمَ يُقَدَّمُ عَلَى نَفْلِ الْقُرْآنِ وَهَذَا مُتَعَيِّنٌ إِذَا كَانَ مُكَلَّفًا؛ لِأَنَّهُ فَرْضٌ فَيُقَدَّمُ عَلَى النَّفْلِ، وَكَلَامُ أَحْمَدَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّمَا هُوَ فِي الصَّغِيرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ السِّيَاقِ.
- وَقَدْ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الْإِجْمَاعِ قَبْلَ السَّبْقِ وَالرَّمْيِ: اتَّفَقُوا أَنَّ حِفْظَ شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَاجِبٌ، وَلَمْ يَتَّفِقُوا عَلَى مَاهِيَّةِ ذَلِكَ الشَّيْءِ وَلَا كَمِّيَّتِهِ بِمَا يُمْكِنُ ضَبْطُ إِجْمَاعٍ فِيهِ إِلَّا أَنَّهُمْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ مَنْ حَفِظَ أُمَّ الْقُرْآنِ بِـ «بَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، وَسُورَةً أُخْرَى مَعَهَا- فَقَدْ أَدَّى فَرْضَ الْحِفْظِ, وَأَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. وَاتَّفَقُوا عَلَى اسْتِحْبَابِ حِفْظِ جَمِيعِهِ وَأَنَّ ضَبْطَ جَمِيعِهِ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ لَا مُتَعَيِّنٌ.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 05:30 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول: تعيَّن الأمرُ إذا لم يجُزْ غيرهُ فالأمر إذاً متعيِّن بكسر الياء، وهو هنا بمعنى "واجب وجوباً عينياًّ"، وهذا استعمال شائع في كتب النحو ولا سيما في باب المفعول معه (على ما أذكر) وذلك لأن الاسم بعد الواو إما أن يكون واجب النصب (على أن تكون الواو معية) أو واجب الرفع (على أن تكون الواو عاطفة) أو جائز الأمرين، وكثيراً ما يعبر عن الواجب وجوباً عينياًّ بالمتعيِّن بكسر الياء أو بالفعل المبني للمعلوم مثل: ويتعيَّن الرفع أو ويتعيَّن النصب، فكأن المعنى لا يجوز إلا هذا الفرد أو العين فهو إذا متعيِّن، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:17 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بعد تفكير استطعت التفريق بينهما كالآتي:
متعيَّن: محدد ومعروف.
متعيِّن: واجب وثابت.
... فما رأيك؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 02:05 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رأيي: الذي بمعنى محدد ومعروف هو "مُعَيَّن" من "عيَّن"، نحو: (لا تكون همزة الوصل سماعاً إلا في كلمات معينة محدودة)، والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 04:35 م]ـ
إذا قلنا: تعيَّنَ الأمرُ .. فكيف نبي الفعل للمجهول؟. وأين نائب الفاعل؟. وشكرا ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 05:01 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
إذن بم نفرق معنى بينهما؟
... دام فضلك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 05:05 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
"تُعُيِّن"، والنائب ضمير يعود على المرجع.
... دام تفاعلك الكريم!!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 08:33 م]ـ
الأخ الكريم (فريد البيدق)
الفعل (تعين) فعل لازم فلا يبنى منه صيغة للمجهول، فالصواب أن (متعين) على صيغة اسم الفاعل دائما، والله تعالى أعلم.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 07:00 ص]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، "تُعُيِّن"، والنائب ضمير يعود على المرجع .... دام تفاعلك الكريم!!
العزيز فريد .. كلامك سليم، ولكن هلا أفصحت عن قصدك بكلمة (المرجع)
الأخ العوضي .. حتى الفعل اللازم يبنى للمجهول، فإن كان يتعدى بحرف جر جيء به بعده وبعد المشتق منه، فلو قلنا: جلس الطالب على المقعد فبناؤه للمجهول: جُلِس على المقعد .. والمقعد مجلوس عليه. وحديثي هنا عما لا يتعدى البتة .. وأرجو أن تذكر بعض آرائك في العدناني في هذا الموقع حتى لا نتوزع بين المواقع .. وشكرا ..
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 04:59 م]ـ
أخي الكريم
جزاك الله خيرا
ولكن ألا ترى ما في قولك (حتى الفعل اللازم يبنى للمجهول، فإن كان يتعدى بحرف جر ... ) من تناقض؟
فأنا لا أتكلم عما يتعدى بحرف جر، وإنما أتكلم عن الفعل اللازم، وأنت قلت: يتعدى بحرف جر، يتعدى، فهو عندك متعد بهذا الحرف، وأنا كلامي عن اللازم المطلق الذي لا يتعدى بحرف جر، والفعل الذي معنا من هذا الباب.
وفقك الله
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 06:01 م]ـ
أخي الكريم جزاك الله خيرا ولكن ألا ترى ما في قولك (حتى الفعل اللازم يبنى للمجهول، فإن كان يتعدى بحرف جر ... ) من تناقض؟ فأنا لا أتكلم عما يتعدى بحرف جر، وإنما أتكلم عن الفعل اللازم، وأنت قلت: يتعدى بحرف جر، يتعدى، فهو عندك متعد بهذا الحرف، وأنا كلامي عن اللازم المطلق الذي لا يتعدى بحرف جر، والفعل الذي معنا من هذا الباب.
وفقك الله
تحياتي .. وأنت تقول (اللازم المطلق) على كل حال فالتعدية بحرف الجر ليست تعدية إلا من قبيل المشاكلة، فالتعدية هي الحاجة إلى مفعول به تحديدا، ولذلك قال الذين يرون الحاجة إلى شبه الجملة تعدية: إنها في موضع نصب على المفعولية، وليس بذاك .. ومع تناقض كلامي بحسب رأيك، فاللازم الذي سميته المطلق يبنى أيضا للمجهول كما أسلفت، ولكن السيد فريد لم يجب بعد عن قصده بالمرجع، لأنني سأرد على سؤاله بسؤال وأتبع أسلوبه لأرى أيطيق هذا؟. مع خالص احترامي ..
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 08:33 م]ـ
جزاك الله خيرا
قولك (فاللازم الذي سميته المطلق يبنى أيضا للمجهول كما أسلفت)
لم أرك أسلفت شيئا من ذلك أخي الكريم
فهلا وضحت المراد منه
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:55 م]ـ
الكريم "أبو مالك"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
الفعل اللازم يبنى للمفعول لإفادة التصاف بالحدث، مثل تًعين، وجُلس في المكان.
... دام ثراؤك وإثراؤك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:58 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
المرجع هنا يعني ما يلائم المعنى.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 02:29 م]ـ
جزاك الله خيرا .. قولك (فاللازم الذي سميته المطلق يبنى أيضا للمجهول كما أسلفت) لم أرك أسلفت شيئا من ذلك أخي الكريم .. فهلا وضحت المراد منه
تحياتي وحبا وكرامة ..
قصدت ما أسلفت في مداخلة سالفة، ومع هذا نقول: سافرت إلى الصومال، وسُوفر إلى الصومال .. جلست تحت النخيل، وجُلس تحتَ/تحتُ النخيل، نزلت من السطح، ونُزل من السطح .. تجاوزت عن سيئاتهم، وتُجووز عن سيئاتهم .. ركبت على الحصان، ورُكب على الحصان .. وفرحت فرحا، وفرح فرحٌ/فرحاً .. فاحتاج الفعل إلى الجار والمجرور أو الظرف، أو المصدر المناسب ..
فإذا قلنا: جُلس تحت الشجرة، جاز لنا رفع تحتُ لتكون نائب فاعل مباشرة، أو نصبها على الظرفية لتكون شبه الجملة نائبة عن الفاعل، وشاهده قوله تعالى (لقد تقطع بينُهم)
ولو قلنا: جلست جلوسا، جاز في المجهول: جلس جلوسٌ بالرفع على النيابة عن الفاعل، وجاز جلس جلوساً بالنصب على المفعولية المطلقة، فيكون نائب الفاعل ضمير مستتر يعود على مفهوم مصدر الفعل وكاننا نقول: (جُلس الجلوسُ جلوسا) ..
أما اللازم المطلق، وكأني بك تريد الذي لا يتعدى ولا إلى شبه الجملة، فهو يبنى أيضا .. (انكسر الزجاج: انكُسِر) ... (مرض الرجل: مُرض) .. ونائب الفاعل في مثل هذا وهو ما سماه الأخ البيدق (المرجع) وفسره بأنه (ما يلائم المعنى) أقول بأن نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود إلى مصدر الفعل نفسه، فهو ما يلائم المعنى .. هذا والله أعلم ..
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 05:02 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
حواركم مدرسة نتعلم فيها؛ فدم!!(/)
هل هذا الأسلوب ركيك؟
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 04:39 م]ـ
يرد في الكتب التراثية مثل الأسلوب الوارد أدناه من تعدد مادة القول قبل اكتمال المقول. وأنا لا أراه جيدا؛ فهل هناك من تفسير أو تخريج؟
(هذا الأسلوب من كتاب "الآداب الشرعية والمنح المرعي" لابن مفلح الحنبلي")
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَقِيلَ لَهُ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ؟ قَالَ نَعَمْ لِأَمْرِ دِينِكَ وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَنْبَغِيَ أَنْ تَعْلَمَهُ.(/)
اعراب توجهت مكة
ـ[اشرف]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 06:01 م]ـ
عرض على احدهم اعراب توجهت مكة فما الراى فيها
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 06:16 م]ـ
عرض على احدهم اعراب توجهت مكة فما الراى فيهاالأخ أشرف. توجهت مكة، وسافرت الشام، ومطرنا السهل والجبل، وتمرون الديار. هذه أمثلة للمنصوب بنزع الخافض، وهذا النوع سماعي في هذه الأمثلة الأربعة فحسب. وربما أخطأت في كلمة سافرت لأنني قد نسيت اللفظ. قال النحويون: لو غيرت أي لفظ في أي مثال لم يجز النصب بنزع الخافض لأنه سماعي فيها كما وردت، فلو قلت (تعوجون الديار أو تمرون البلاد) لم يجز ذلك. والله أعلم.(/)
ممكن خبير نحوي!!
ـ[حماد عجرد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:07 م]ـ
السلام عليكم ....
ممكن من أحد الأخوه الفاضل ان يعرب لي هذا المثل
(الصيف ضيعت اللبن)
و اذا يعرف ايضا شرحه ...
شاكرا و مقدرا ..
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 09:21 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سأتطفل على الخبراء فأرجو ألا يغتاضوا
الصيفَ ضيعْتِ اللبنَ. حسب ظني هكذا التشكيل
يضرب هذا المثل لمن فرط في أمر وقت إمكان فرصته، ثم بعد أن فات إمكان فرصته جاء يطلبه: (الصيف ضيعت اللبن)، وأصله الأول، هو أن امرأة من بني تميم، خطبها رجلان أحدهما مسن له ماشية كثيرة، وآخر شاب له ماشية قليلة، فاختارت الشاب، وكان ذلك زمن الصيف، ثم جاءت بعد ذلك تطلب لبنا من المسن، فرد عليها بهذا القول، أي أنها أضاعت فرصة الحصول على اللبن، لما ردت خطبته في الصيف.
أما الإعراب:
الصيف: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة , متعلق بالفعل بعده
ضيعتِ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
اللبن: مفعول به منصوب.
والله أعلم
ـ[حماد عجرد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:20 ص]ـ
شكرا جزيلا يا ابا طارق على هذه المعلومات القيمة ..
و لكني أعتقد أن الأعراب غير ذلك.
و أشكرك على تواضعك حين قلت انك تتطفلت على الخبراء. و ما هذا الا من طيب أصلك
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:33 ص]ـ
أخي " حماد هل الصواب " الأعراب " أو " الإعراب "؟ وما أظنها إلا سهوا منك.
أمّا إعراب الأستاذ " أبو طارق " فلا غبار عليه، وإن كنت لست بمستوى الأستاذ وفقه الله.
ويجوز كذلك أن نعرب " الصيف: منصوب على نزع الخافض، والله أعلم
ـ[حماد عجرد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:48 م]ـ
شكرا جزيلا يا (الخويطر) ...
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 02:44 م]ـ
وإن كنت لست بمستوى الأستاذ وفقه الله.
دنوت تواضعاً وعلوت قدراً ... فشأناك انخفاض وارتفاعُ(/)
ممكن أحد يتكرم و يعرب لي!!
ـ[حماد عجرد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:08 م]ـ
السلام عليكم ....
ممكن من أحد الأخوه الفاضل ان يعرب لي هذا المثل
(الصيف ضيعت اللبن)
و اذا يعرف ايضا شرحه ...
شاكرا و مقدرا ..
ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 07:50 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
-الصيف ضيعت اللبن - مثل عربي وهذه قصته كما يرويها الزمخشري في المستقصى في امثال العرب يقول:
ألصيف ضيعت اللبن: كانت دختنوس بنت لقيط بن زرارة تحت عمرو بن
عدس وكان شيخاً فسألته الطلاق فطلقها فتزوجت عمرو بن معبد بن زرارة وكان شاباً فقيرا، فلما أسنتوا أرسلت إلى الشيخ تستسقيه لبناً فقال ذلك، فقال: هذا ومذقة خير،
يعني أن سؤالك إياي الطلاق كان في الصيف فيومئذ ضيعت اللبن
وعلى هذا نجتهد في الاعراب ان شاء الله:
الصيف: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو متعلق بالفعل - ضيعت -
ضيعت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الكسر (دائما لان وضعه في اصل المثل كان مقصودا به امراة) في محل رفع فاعل،
اللبن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
000000____---- والله تعالى اجل واعلم ----_____000000000(/)
هام: خطأ نحوي في واجهة الموقع
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 07:34 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عضو جديد
وأشكر المشرفين على المنتديات على قبولي كعضو جديد
ولي قراءات في النحو، لذا:
أريد أن أنبه المشرفين على خطأ نحوي وقع في الصفحة الأولى للموقع وهو إثبات حرف العلة في (تنسى) مع دخول لا الناهية على الفعل، وذلك في قولكم:
(((مرحباً بك في شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية>.
إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فلا تنسى أن تتفضل بقراءة الأسئلة المتكررة بالضغط على الرابط بالأعلى، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل لكي تتمكن من المشاركة وإذا رغبت بقراءة المشاركات فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.))))
والصواب: فلا تنس
ولا أظن أن يصلح جعل (لا) هنا للنفي، وذلك للسياق
والسلام
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:50 ص]ـ
أحسنت يا أبا عبد الله
وحبذا أن تحذف الكاف من قولك: كعضو جديد، وتقول: وأشكر المشرفين على المنتديات على قبولي عضوا جديدا.
مع التحية الطيبة.
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:40 م]ـ
جزاك الله خيرا يا الأغر
وأرجو من مشرفي الموقع الاسراع في تصحيح الخطأ
ـ[يحيى عيسى الشبيلي]ــــــــ[16 - 12 - 2010, 09:25 م]ـ
لفته جميله ومهمة من أستاذ قدير ومبدع
لكن كلمة هام فيها شبهه لو قلت (مهم) كان أفضل من هام(/)
اشكال حول فعل الامر
ـ[احمد الحسني]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 08:30 م]ـ
اذا كان الفعل يتكون من حدث+زمن اين الحدث في الفعل الامر
اي اذا قلت اذهب اين الحدث في الفعل اذهب فأني اراه خالي من اي حدث
ارجو الاجابة
ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 09:08 م]ـ
نقول: ذهب: فعل ماض دل على حدث قبل زمن التكلم
يذهب: دل على حدث حال زمن التكلم.
أما في فعل الأمر فهو فعل طلب أي أن نتيجته تكون بعد زمن التكلم. وعليه فإن الحدث في فعل الأمر اذهب يكون حال تنفيذ الأمر. والله أعلم
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[31 - 05 - 2006, 11:37 م]ـ
.
بالإضافة لما تفضّل به أخي ابو طارق ..
إليك هذه الجملة التوضيحية:
إذا قال شخص لآخر اذهب .. !
عرفت أن المأمور لم يذهب في الزمن الماضي .. ولم يكن ذاهباً
في الزمن الحالي .. فدل هذا على أن له زمناً هو المستقبل ..
أما الحدث فإنه باعتبار فعل الفعل في المستقبل .. لأن الآمر ينتظر
تنفيذ الأمر عندما أمر به. ولا اعتبار لعدم تنفيذه فهو بهذا يُعتبر حادثاً ..
والله أعلم(/)
رجاء ساعدوني
ـ[كسولة النحو]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 11:45 ص]ـ
صباحكم عسل يا أساتذه
وبودي لو تتكرموا بالاجابه للتالي:
أدون ملاحظتي عن أهمية تلك المعلومات أم الاصح على أهمية تلك المعلومات؟
أختار الاجابة من ما يلي أم الاصح من بين ما يلي؟
اختيار المرشح الكفء أم الاصح الأكفأ؟
أعضاء مجلس االدولة الحاليون أم الاصح الحاليين؟
كان عدد الناخبين في الانتخابات 40 ألف ناخبا مسجلا أم الاصح ناخب مسجلا؟(/)
المذكر والمؤنث .. بكلمة واحدة
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:32 م]ـ
في اللغة العربية كلمات تمثل المذكر والمؤنث؛ إذ وردت سياقات للتذكير والتأنيث. وفي هذه النافذة سيتم -إن شاء الله تعالى - نثر هذه الكلمات بقدر المستطاع؛ فهيا إلى التفاعل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:33 م]ـ
"سبيل".
مثال المذكر:
قوله تعالي: (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) [سورة الأعراف آية: 146].
ومثال المؤنث:
قوله تعالي: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [سورة يوسف آية: 18].
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:38 م]ـ
في اللغة العربية كلمات تمثل المذكر والمؤنث؛ إذ وردت سياقات للتذكير والتأنيث. وفي هذه النافذة سيتم -إن شاء الله تعالى - نثر هذه الكلمات بقدر المستطاع؛ فهيا إلى التفاعل!!
تحياتي: هذه الكلمات كثيرة مثل: جريح وقتيل وصبور وشكور، عضو، شلو. وبعضها يكون فوق ذلك للمفرد والمثنى والجمع أيضا مثل: ضيف، عدو، جنب، فلك.
اعتذار: قرأت سؤالك ولم أشاهد الآيات إلا بعد الكتابة، وبهذا يكون سؤالك عن شيء ومثالك عن شيء آخر.
ففي العربية أمران:
1) أسماء تطلق على المذكر والمؤنث، (وزدتُ فوقها المفرد والمثنى والجمع) وهي جواب سؤالك.
2) أسماء يجوز تذكيرها وتأنيثها مثل: سبيل، طريق، كأس، بئر، حال ... وهذه يقول العلماء في بعضها التأنيث أفصح وبالعكس.
حبذا وجود السؤال والمثال في مداخلة واحدة. وشكرا
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:16 م]ـ
الكريم "وارش"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
جوزيت على هذا التفاعل الكريم!!
... في انتظار البقية إن شاء الله تعالى!!
... كيف اختلف دليلي عن طرحي؟
... قتيل وطريح السبب فيها صرفي، وهذا غير مراد.
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:28 م]ـ
شكرا لطرح مثل هذه المشاركات النافعةبإذن الله.
لدي سؤال:
كلمة (ركْبٌ) هل هي من ضمن هذه الكلمات
وإن كانت كذلك فآتوني بشاهدمشكورين.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:13 م]ـ
الكريم "أبو الأسود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
"ركب" اسم جمع.
... دام حضورك الفعال!!(/)
المقاطع الصوتية .. عرض وتدريب
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:35 م]ـ
"المقاطع الصوتية" مهملة بين المشهورين السابق لها واللاحق بها، فعندما نستعرض وحدات التعبير نقول: حرف/صوت، وجملة، وفقرة، وعبارة، وموضوع. وكل هذه الأجزاء متتالية صعودا إلا أول جزئي البدء "الصوت/ الحرف- الجملة"؛ إذ بينهما تقع وحدة غير مشهورة -لكنها موجودة- وهي المقطع.
ودراسة "المقطع الصوتي" مفيدة لأنه يعطي الكلمة "نبرها" فتتميز بذلك اللهجات الناطقة كلمة واحدة بعينها. وهو في ذلك "كالتنغيم" الذي يعطي الجملة خصائصا التعبيرية من استفهام أو غير ذلك. ولهذا سنبدأ - إن شاء الله تعالى- هنا الحديث عليه مؤملين أن يكون موضع استفادة لكل من سيشارك فيه عمليا.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:36 م]ـ
المقطع الصوتي هو تجمع صوت أو أكثرمحوره حركة. وهو ينقسم إلى:
1 - مقطع قصير: ويتكون من صامت "ص" وحركة "ح"، مثل: أَ: والتعبير عنه مقطعيا يكون "ص ح".
2 - مقطع متوسط، وهو ينقسم إلى:
أ- مقطع متوسط مغلق: وهو ما يكون آخره "صامت"، مثل: قَدْ: وتعبير المقطعي: ص ح ص.
ب- مقطع متوسط مفتوح: وهو ما يكون آخره حركة، مثل:"ما"، ويكون التعبير المقطعي عنه: " ص ح ح".
3 - مقطع طويل: وينتهي بصورتين:
أ- مقطع منته بـ"ح ص"، مثل "مين" من كلمة "العالمين"، ويكون التعبير المقطعي عنه"ص ح ح ص".
ب- مقطع منته بـ"ص ص "، مثل "خَوْفْ"، ويكون التعبير المقطعي عنه" ص ح ص ص".
... و"الصامت" هو الحرف غير المدي.
... والحركة تشمل حركات الإعراب وحروف المد.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:36 م]ـ
قطع صوتيا قوله تعالى:" الحمد لله رب العلمين".
اَلْ: ص ح ص: مقطع متوسط مغلق.
حَمْ: ص ح ص: مقطع متوسط مغلق.
دُ: ص ح: مقطع قصير.
لِلْـ: ص ح ص: مقطع متوسط مغلق.
لَا: ص ح ح: مقطع متوسط مفتوح.
ـهِ: ص ح: مقطع قصير.
ربْ: ص ح ص: مقطع متوسط مغلق.
بِلْ: ص ح ص: مقطع متوسط مغلق.
عا: ص ح ح: مقطع متوسط مفتوح.
لَـ: ص ح: مقطع قصير.
مِينْ: ص ح ح ص: مقطع طويل.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:37 م]ـ
لا حظنا من خلال النموذج التطبيقي:
1 - الضبط أساس في التقطيع الصوتي.
2 - الكتابة تكون لما ينطق كالكتابة العروضي.
3 - المقطع الطويل قليل في اللغة العربية، وتهرب منه اللغة باسايب لغوية متنوعة.
4 - لا بد من وجود حركة.
... والبقية ستتضح من خلال متابعة التطبيق؛ فإليه!!
قطع صوتيا قوله تعالى:"الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين".(/)
التجويد .. ظواهر لغوية
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:39 م]ـ
1 - كان الآباء يتعلمون التجويد في الكتاتيب بصورة عملية دون معرفة أسماء الأحكام.
2 - ثم جاءت المقررات لضيف البعد النظري إلى ذلك عند المتعلمين.
لكن هذه المناهج لم تحمل تفسير ظواهر التجويد ولم تخبر عن فلسفته الشيء الكثير.
وهنا نفتح معا نافذة تقرأ تفسير ظواهر التجويد تفسيرا لغويا؛ لأن التجويد -موضوعيا- علم لغوي.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:40 م]ـ
س ما تفسير المد الواجب المتصل عند التقاء الهمزة -سبب المد- مع حرف المد في كلمة واحدة؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 09:11 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفسير المد الواجب المتصل هو أن الهمزة حرف قوي وصعب وثقيل ويدل على ذلك أن العرب كثيراً ما يحذفونها أو يبدلونها حرف مد أو يسهِّلونها بين بين أو يمدون ما قبلها حتى يتمكنوا من النطق بها على الوجه الصحيح، بل إنهم قد لقبوها ألقاباً كلها تدل على قوتها وثقلها على اللسان.
أما المد فهو حرف ضعيف حفي (بل هو أشد الحروف خفاءً) فيزاد فيه تقوية له عند ملاقاة حرف قوي مثل الهمزة (ولا سيما في كلمة واحدة) فبالزيادة في المد يتقوى حرف المد ليتناسب والهمزة في القوة، أو لأنه خفي كما ذكرنا وقد يسقط لحفائه عند ملاقاة الهمزة في حالة الإسراع بالقراءة فيزاد فيه
ثم إن شأن الهمزة بعد المد في كلمة واحدة (وهو سبب تسمية المد بالمتصل) أشد منها في كلمتين (وهو سبب تسميته بالمنفصل) فلذلك يجب المد (عند جميع القراء)
والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:30 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أنت بحق فصيح رائع!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:30 م]ـ
س لم يشترط السكون للإدغام؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 12:26 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشترط في الإدغام شرطان:
(1) كون أول الحرفين ساكناً وثانيهما متحركاً، فإن لم يكن الأول ساكناً جعل كذلك
(2) كونهما متماثلين متلاقيين وإن لم يكونا متماثلين بأن يكونا متجانسين أو متقاربين جعلا كذلك
فسبب اشتراط السكون هو أن الحركة تعتبر فاصلاً وحاجزاً بين الحرفين المتماثلين الذين يراد إدغامهما فلا يعودان متلاقيين على الصحيح من أن الحركة تابعة للحرف لا سابقة له فكأن الحركة حرف بذاته، أما الحرف الساكن فيتصل مباشرة بالحرف التالي فيصعب النطق بهما مستقلين كلٍّ على حدة لاتحاد مخرجهما فالأفضل والأخف على اللسان إذاً أن يدغم الأول في الثاني بأن يصيرا حرفاً واحداً مشدَّداً ويرتفع اللسان معهما مرةً واحدةً بدلا من أن يرتفع مرتين كحالهما لو كانا حرفين مستقلين، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 12:42 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
متميز؛ فبوركت!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 12:46 م]ـ
س ما تفسير المد البدل؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:21 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبب المد كما يأتي لاحقاً يأتي سابقاً، والمد البدل هو ما يأتي سببه سابقاً وهو الهمزة، وهو أخف من المد الذي يأتي سببه لاحقاً لذلك لا يمد أكثر من حركتين (كالمد الطبيعي) إلا عند ورش أحد راوي نافع المدني، وحتى عنده يجوز فيه القصر والتوسط والطول بشروط معتبرة في ذلك. ويسمى بدلاً لأنه في الأصل والغالب همزة ساكنة أبدلت مداًّ حتى لا تجتمع همزتان ثانيتهما ساكنة، والله أعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:34 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أكثر من ممتازّ!!
... حفظ الله تعالى لك علمك!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:36 م]ـ
س الإدغام يتم للتماثل والتجانس والتقارب؛ فما التفسير اللغوي؟(/)
التذكير والتأنيث .. أصول وقواعد عامة
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:42 م]ـ
هذه الأصول مستقاة من كتاب "المذكر والمؤنث" للفراء بتحقيق الدكتور"رمضان عبدالتواب".
1 - كل جمع كان واحدته بالهاء وجمعه بطرح الهاء، فإن أهل الحجاز يؤنثونه وربما ذكروا، والأغلب عليهم التأنيث. واهل نجد يذكرون ذلك وربما أنثوا، والأغلب عليهم التذكير.
2 - الشهور كلها مذكرة إلا جماديين.
3 - ما كان من أسماء البلدان في آخرها ألف ونون مثل "خراسان" فهي ذُكران، فإذا رأيتها في الشعر مؤنثة فإنما يذهبون إلى البلدة.
4 - ما رأيته من نعوت الخمر فإنها مؤنثات مثل "الراح"؛ وذلك أنهن قد أخلصن للخمر فصرن إذا ذكرن عرفن أنها للخمر كما عرف نعت السيف بالنشرفي وأشباهه فصار مذكرا.
5 - إذا رأيت الاسم له نعت لا يقع إلا عليه، فإذا كان مذكرا فهو مذكر، وإذا كان مؤنثا فهو مؤنث- بعد أن يعرف كل واحد منهما بذلك.
6 - المواضع كلها التي يسميها النحويون "الظروف" فهي ذُكران إلا ما رأيت فيه شيئا يدل على التأنيث، إلا أنهم يؤنثون "أمام - قُدَّام - وراء".
7 - ما كان من اسم يصيره الكُتَّاب اسما فهو مؤنث وإن كان ذكرا، تقول إذا رأيت "زيدا" مكتوبا: قد أجدت كتابتها. وهذا ماض في القياس في كل حرف أفردته من الأسماء.
8 - كل شيء من من حروف المعجم "ا ب ت ث " يقع عليه العجم فهو مؤنث. فسر المحقق ذلك بأن المقصود مسميات الحروف.
9 - حروف المعجم كلها إناث. فسر المحقق ذلك بأن المقصود هنا أسماء الحروف.
10 - إذا رأيت المؤنث قد وُصِف بفعل لا يشركه فيه المذكر فاجعله بطرح الهاء، مثل "امرأة طالق".(/)
الجموع غير المشهورة
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:44 م]ـ
هناك بعض الكلمات يعاملها الناس على أنها مفردات بينما هي جموع ولها مفردات. وهنا سنحاول عرضها راجين التفاعل.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 12:45 م]ـ
"أثاث". ماالمفرد؟
ـ[هيثم محمد]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 05:06 م]ـ
أخى فريد أهنئك على موضوعاتك الممتازة وأرجو منك الاستمرار فى كل موضوع تبدأ فيه
هناك بعض الكلمات الجمع التى ليس لها مفرد من لفظها مثل الكلمة التى اوردتها
ومثلها كلمة إبل وقوم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 05:17 م]ـ
"أثاث". ماالمفرد؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأَثاثُ و الأَثاثةُ و الأُثوثُ الكثرة والعِظَمُ من كل شيء ; أَثَ يَأَثُّ و يَئِثُّ و يَؤُثُّ أَثًّا و أَثاثةً فهو أَثٌّ مقصور ; قال ابن سيده: عندي أَنه فَعْلٌ , وكذلك أَثِيثٌ , والأُنثى أَثِيثة والجمع أَثائِث و أَثايِثُ ويقال: أَثَّ النباتُ يَئِثُّ أَثاثةً أَي كثُر والتَفَّ , وهو أَثِيثٌ ويوصف به الشَّعَر الكثير , والنباتُ المُلْتف.
واحدته أثاثة.
المعاجم العربية ( http://qamoos.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/2051892.html)
دمتم بخير
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:08 م]ـ
الكريم "مدرس عربي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت وأكرمت!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:08 م]ـ
الكريم "أبو طارق"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بورك هذا الثراء!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:09 م]ـ
"أَبُون".
ـ[أبو بشر]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 02:47 م]ـ
السلام عليكم ورمة الله وبركاته
"فُلْك"
ـ[أبو طارق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 03:49 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أستاذنا فريد. وبارك الله في الجميع
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 05:15 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع من الجموع
المفرد والمثنى والجمع
ينقسم الاسم في كثير من اللغات، بحسب دلالته العددية إلى (مفرد ومثنى وجمع) وإن كانت بعض اللغات العالمية الحية اليوم، كالإنكليزية والفرنسية، ليس فيها سوى المفرد والجمع، ولا وجود فيها للمثنى، حيث يعامل معاملة الجمع، وإذا كان ولا بد، فإنهم يضعون الرقم (2) للدلالة عليه، مع علامة الجمع ( s ) في آخره.
أنواع الجموع
أما العربية، فليس فيها المفرد والمثنى والجمع فحسب، وهذا من غنى اللغة، وإن كان بعضهم يراه صعوبة وتعقيدا، ولكن الجموع في العربية أنواع وأصناف، فمنها جمع المذكر السالم، ومنها جمع المؤنث السالم، ومنها جمع التكسير، ومنها ومنها ..
أولا: أصناف من الجموع
ثمة أنواع كثيرة من الكلام، تدل على الجمع بشكل أو بآخر، من دون أن تكون لها صيغة معينة من صيغ الجمع المعروفة، ومنها ما يلي:
1) اسم الجمع
وهو ما تضمن معنى الجمع، ولا واحد له من لفظه، وإنما واحده من معناه:
جيش: واحده: جندي .. نساء: واحدها: امرأة .. خيل: واحدها: فرس أو حصان .. إبل أو نَعَم: واحدها: جمل أو ناقة .. غنم أو ضأن: واحدها: شاة (للمذكر والمؤنث) .. شعب وقبيلة ورهط ومعشر وعشيرة و قوم: واحد كل منها: رجل أو امرأة.
2) اسم الجنس
وهو مقابل اسم العلم، وليس مقابل الاسم المعرفة، أي إننا لا نقصد به الاسم النكرة الذي يدل على العموم فيستغرق أفراد الجنس كلهم لكونه نكرة؛ لأن من أسماء الجنس (الضمائر والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة) وهو ما لا يختص بواحد دون آخر من أفراد جنسه، وإنما يمكن أن يطلق على كل فرد من أفراد هذا الجنس، مثل
(رجل .. امرأة .. حصان .. دار .. كتاب ... )
فاسم الجنس موضوع ليتناول كل فرد، واسم العلم مختص بفرد واحد، لا يتناول غيره، وإذا كانت هذه الأمثلة تدل على النكرة في مقابل المعرفة، فإن من أسماء الجنس الضمائر وهي معارف، فكل واحد يقول عن نفسه (أنا)، وكل مذكر نخاطبه بقولنا (أنتَ) وإن من أسماء الجنس أسماء الإشارة، وهي معارف، فكل مؤنثة نشير إليها بقولنا (هذه) والاسماء الموصولة أيضا من أسماء الجنس، وهي معارف، ونستطيع أن نقول عن كل مخلوق: جاء المخلوق (الذي) ... وبهذا نعرف أن اسم الجنس قد وضع بإزاء اسم العلم تحديدا، لا بإزاء الاسم النكرة.
(يُتْبَعُ)
(/)
3) اسم الجنس الجمعي
وهو ما تضمن معنى الجمع دالا على الجنس، وله مفرد مميز عنه بأحد شيئين:
- التاء المربوطة في آخره مثل: تفاح: تفاحة .. سفرجل: سفرجلة .. بطيخ: بطيخة .. تمر: تمرة .. حنظل .. حنظلة ..
- أو ياء النسبة في آخره: عرب .. عربي .. ترك .. تركي .. روم .. رومي .. يهود .. يهودي ..
4) اسم الجنس الإفرادي
ما دل على الجنس، صالحا للقليل والكثير منه مثل: ماء .. لبن .. عسل .. تراب .. هواء .. فالقطرة ماء والمحيط ماء.
5) علم الجنس
وهو ما يتناول الجنس كله، فيطلق على كل فرد من الجنس، ولا يختص بواحد بعينه من هذا الجنس:
- ومثله في الحيوان: أسامة، وأبو الحارث: الأسد , وهو علم على كل واحد من جنس الأسد .. ذؤالة، وأبوجعدة: الذئب , وهو علم على كل واحد من جنس الذئب .. ثعالة، وأبو الحصين: الثعلب , وهو علم على كل واحد من جنس الثعلب .. أم عريط: العقرب , وهو علم على كل واحد من جنس العقرب .. أم عامر: الضَّبُع , وهو علم على كل واحد من جنس الضبع ..
- ومثله في الملوك: كسرى: علم لكل ملك من ملوك الفرس .. قيصر: كل ملك للروم .. خاقان: كل ملك للترك .. تبَّع: كل ملك لليمن .. النجاشي: كل ملك للحبشة .. فرعون: كل ملك للقبط .. العزيز: كل ملك لمصر .. (كل ذلك في التاريخ)
- ومثل ذلك في الصفات: برّة: علم لكل بَر و بار .. فجار ِ: علم لكل فاجر ..
- ومثل ذلك في الأشياء: أم دفر: علم للدنيا .. أم قشعم: علم للموت ..
6) جمع الجمع
وهو سماعي مثل: رجالات: جمع رجال: جمع رجل .. بيوتات: جمع بيوت: جمع بيت .. أفاضلون: جمع أفاضل: جمع فاضل .. صواحبات: جمع صاحبات: جمع صاحبة ..
(وأرى أنه لا مانع من أن يقاس عليه، إذا دعت لذلك حاجة، ولا بد من أن تدعو، في هذا العصر الحافل بالمفاجآت)
7) جمع لا مفرد له
أي ما لم يستخدم إلا جمعا مثل: تعاشيب .. تعاجيب .. تباريح .. تباشير .. أبابيل .. تسابيح ..
8) ما يدل على الجمع والواحد
ومثاله: الفُلك: تطلق على السفينة والسفن: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة – واصنع الفلك بأعيننا .. ويصنع الفلك (ولم يصنع سيدنا نوح سوى سفينة واحدة هي سفينته المشهورة بسفينة نوح) .. العدو: هم العدو فاحذرهم – فإنه عدو لي إلا رب العالمين .. الجُنُب: وإن كنتم جُنُبا فاطهروا – هذا رجل جنب .. الضيف: واذكر ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما – زارنا ضيف فأكرمناه .. الولد: هذا ولدي – وهؤلاء ولدي ..
ثانيا: من طرق الجمع
1 – جمع الاسم المركب:
المركب الإضافي المصدر بـ (ابن)
العاقل: ابن عباس: بنو عباس أو أبناء عباس ..
غير العاقل: ابن آوى: بنات آوى .. ابن لبون: بنات لبون .. ابن مخاض: بنات مخاض .. ابن عرس: بنات عرس .. ابن أوبر: بنات أوبر ..
المركب الإضافي المصدر بـ (ذو)
العاقل: ذوعلم: ذوو علم .. (كما في جمع المذكر السالم)
غير العاقل: ذو القعدة: ذوات القعدة .. ذو الحجة: ذوات الحجة .. (كما في جمع المذكر السالم)
المركب الإضافي غير المصدر بـ (ابن أو ذو)
العاقل: عبد الله: عبدو الله .. عبيد الله .. عباد الله .. (يجوز جمع السلامة أو التكسير)
غير العاقل: قلم الرجل: أقلام الرجل .. (يجب جمع التكسير)
المركب المزجي
المذكر العاقل: تزاد (ذوو) قبل مفرده مع بقاء المفرد على حاله مثل:
معديكرب: ذوو معديكرب .. سيبويه: ذوو سيبويه
المؤنث، وغير العاقل: تزاد (ذوات) قبل مفرده مع بقاء المفرد على حاله:
بعلبك: ذوات بعلبك .. حضرموت: ذوات حضرموت ..
المركب الإسنادي
المذكر العاقل: تزاد (ذوو) قبل مفرده مع بقاء المفرد على حاله مثل:
.. تأبط شرا: ذوو تأبط شرا .. برق نحره: ذوو برق نحره ..
المؤنث، وغير العاقل: تزاد (ذوات) قبل مفرده مع بقاء المفرد على حاله:
شاب قرناها: ذوات شاب قرناها .. سر من رأى: ذوات سر من رأى ..
2 – جمع الأعلام:
جمع علم الرجل
- يجمع جمعا سالما (جمع المذكر السالم) وهو الأولى: زيد: زيدون .. عمرو: عمرون .. أحمد: أحمدون ...
- ويجمع تكسيرا: زيد: أزياد و زيود .. عمرو: أعمر و عمور .. أحمد: أحامد ...
جمع علم المرأة
- يجمع جمعا سالما (جمع المؤنث السالم) وهو الأولى: دعْد: دعْدات .. جُمْل: جُمْلات .. زينب: زينبات .. سعاد: سُعادات ..
- ويجمع تكسيرا: دعد: أدْعُد و دُعُد .. جُمْل: أجمال و جُمُول .. زينب: زيانِب .. سعاد: أسْعُد و سُعُد و أساعِد ..
جمع العلم المجموع جمعا سالما
يجوز فيه ما يلي:
- تزاد ذوو قبل المذكر السالم: عابدين: ذوو عابدين .. زيدون: ذوو زيدون ..
- تزاد ذوات قبل المؤنث السالم: فاطمات: ذوات فاطمات ..
جمع العلم المجموع جمع تكسير
إن لم يكن على صيغة منتهى الجموع
جاز فيه الوجهان التاليان:
- أن يجمع جمع سلامة: المذكر: أعبد أنمار: أعبدون و أنمارون .. المؤنث: أعبد أنمار: أعبدات .. و أنمارات ..
- أن يجمع جمع تكسير: للمذكر والمؤنث: أعبد: أعابد و أعابيد .. أنمار: أنامر و أنامير ..
إن كان على صيغة منتهى الجموع
فلا يجوز فيه إلا جمع سلامة:
المذكر: مساجد: مساجدون .. و مصابيح: مصابيحون ..
المؤنث: مساجد: مساجدات .. و مصابيح: مصابيحات ..
وكذلك مثل: نبهاء: نبهاوون و نبهاوات ...
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 01:34 م]ـ
جمع "أب".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:51 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وما المفرد لـ"فلك"؟
... دام التواصل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:52 م]ـ
الكريم "أبو طارق"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وبوركت وبورك تفاعلك الكريم!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 12:52 م]ـ
الكريم "داود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ثراء لا حرمنا الله تعالى منه!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 12:58 م]ـ
الجمع الجديد "السُّوُك".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 12:58 م]ـ
جمع "السواك".
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[14 - 06 - 2006, 12:59 م]ـ
الجمع الجديد "البُوت".(/)
تأصيل تذكير الألقاب العلمية والإدارية .. للإناث.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:28 م]ـ
يشيع بيننا إطلاق الألقاب الإدارية والعلمية المذكرة على الإناث، مثل رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام، والأستاذ الدكتور ... ". وقد طالب الكثيرون بالتأنيث تطبيقا للمطابقة. وأثناء تصفحي كتاب "الفراء" المعنون بـ"المذكر والمؤنث" والذي حققه "أ. د. رمضان عبدالتواب"-وجدت تأصيلا لذلك ص 55 أورده بتصرف.
قال الفراء: فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب:"أميرنا امرأة، وفلانة وصيُّ بني فلان ووكيل فلان"؛ هل ترى هذا من المصروف؟
قلت: لا، إنما ذُكِّر هذا؛ لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون. فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه.
وتقول:"مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له"؛ لأن الشهادات والأذان وما أشبهه إنما يكون للرجال وهو في النساء قليل.
ـ[معالي]ــــــــ[14 - 12 - 2006, 02:58 م]ـ
^^^^
ـ[ابن النحوية]ــــــــ[14 - 12 - 2006, 03:54 م]ـ
يشيع بيننا إطلاق الألقاب الإدارية والعلمية المذكرة على الإناث، مثل رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام، والأستاذ الدكتور ... ". وقد طالب الكثيرون بالتأنيث تطبيقا للمطابقة. وأثناء تصفحي كتاب "الفراء" المعنون بـ"المذكر والمؤنث" والذي حققه "أ. د. رمضان عبدالتواب"-وجدت تأصيلا لذلك ص 55 أورده بتصرف.
قال الفراء: فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب:"أميرنا امرأة، وفلانة وصيُّ بني فلان ووكيل فلان"؛ هل ترى هذا من المصروف؟
قلت: لا، إنما ذُكِّر هذا؛ لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون. فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه.
وتقول:"مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له"؛ لأن الشهادات والأذان وما أشبهه إنما يكون للرجال وهو في النساء قليل.
كلامٌ نفيس، ودرر ولآلئ، شكر الله للكاتب القدير، والرافعة الجليلة.
ـ[عبدالرحمن السليمان]ــــــــ[14 - 12 - 2006, 06:42 م]ـ
في ذلك حديث مشابه على الرابط التالي:
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=90&start=30
ـ[أبو طارق]ــــــــ[14 - 12 - 2006, 09:06 م]ـ
بوركت أستاذ فريد
وجزى الله الدكتور عبد الرحمن خيرًا
ـ[منذر أبو هواش]ــــــــ[15 - 12 - 2006, 08:16 ص]ـ
يشيع بيننا إطلاق الألقاب الإدارية والعلمية المذكرة على الإناث، مثل رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام، والأستاذ الدكتور ... ". وقد طالب الكثيرون بالتأنيث تطبيقا للمطابقة. وأثناء تصفحي كتاب "الفراء" المعنون بـ"المذكر والمؤنث" والذي حققه "أ. د. رمضان عبدالتواب"-وجدت تأصيلا لذلك ص 55 أورده بتصرف.
قال الفراء: فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب:"أميرنا امرأة، وفلانة وصيُّ بني فلان ووكيل فلان"؛ هل ترى هذا من المصروف؟
قلت: لا، إنما ذُكِّر هذا؛ لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون. فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه.
وتقول:"مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له"؛ لأن الشهادات والأذان وما أشبهه إنما يكون للرجال وهو في النساء قليل.
قاعدة تذكير وتأنيث صفات الأفعال
طبقا لأسلوب القرآن الكريم واللغة العربية الفصيحة فإن القاعدة العامة تقول أن صفات الأفعال التي تقوم بها الأنثى وتختص بها من دون الذكر مثل (حامل, حائض, طالق, طامث، عاقر، قاعد، كاعب, مرضع, ناشز وناهد) تذكر ولا تؤنث. أما صفات الأفعال المشتركة التي يقوم به الذكر وتقوم بها الأنثى فهي تذكر وتؤنث بحسب الفاعل ذكرا كان أم أنثى تطبيقا للمطابقة.
أما ما شاع حديثا بين الناس من تذكير صفات الأفعال الإدارية والعلمية التي تقوم بها الإناث وهي قادرة على القيام بها، مثل رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام، والأستاذ، والدكتور ... " استنادا إلى كتاب "المذكر والمؤنث" للفراء فأرى أنه غير جائز لأنه يخالف قرارات مجمع اللغة العربية، ولأن ما كان قليلا ونادرا في زمن الفراء وما قبل الفراء، قد أصبح في زماننا كثيرا وغير نادر.
وأعتقد أن الأفعال التي كثر فعلها في زماننا من قبل النساء، ينبغي عدها من الأفعال المشتركة بين الذكر والأنثى، والأولى بالتالي أن تؤنث صفاتها طبقا للقاعدة العامة، وقاعدة المطابقة بأعلاه.
لقد دخلت النساء في زماننا كافة ميادين العمل، واستطاعت القيام بمعظم الأعمال التي كانت حكرا على الرجال، رغم كونها غير مستحيلة على النساء من حيث المبدأ. فما المانع إذن من اعتبار هذه الأعمال الجديدة على النساء أعمالا مشتركة بين الرجل والمرأة، تنطبق عليها القاعدة العامة التي تقول بتذكير وتأنيث الصفات في حالة الاشتراك بحسب الفاعل ذكرا كان أو أنثى؟
فالمرأة إذا جاهدت تكون مجاهدة، وإذا قاتلت تكون مقاتلة، وإذا مارست القضاء تكون قاضية، وطيارة، وصيدلية (صيدلانية)، ونائبة، ووزيرة، وسفيرة مثلما هي ملكة وأميرة.
فما رأيكم؟ دام فضلكم،
منذر أبو هواش
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبوعمار الأزهري]ــــــــ[09 - 02 - 2007, 11:47 ص]ـ
يشيع بيننا إطلاق الألقاب الإدارية والعلمية المذكرة على الإناث، مثل رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام، والأستاذ الدكتور ... ". وقد طالب الكثيرون بالتأنيث تطبيقا للمطابقة. وأثناء تصفحي كتاب "الفراء" المعنون بـ"المذكر والمؤنث" والذي حققه "أ. د. رمضان عبدالتواب"-وجدت تأصيلا لذلك ص 55 أورده بتصرف.
قال الفراء: فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب:"أميرنا امرأة، وفلانة وصيُّ بني فلان ووكيل فلان"؛ هل ترى هذا من المصروف؟
قلت: لا، إنما ذُكِّر هذا؛ لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون. فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه.
وتقول:"مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له"؛ لأن الشهادات والأذان وما أشبهه إنما يكون للرجال وهو في النساء قليل.
جزاك الله خيرا, ما أنفس موضوعك أستاذ فريد!!!(/)
الصفات الغالبة للإناث
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:30 م]ـ
هذه الصفات مستقاة من "المذكر والمؤنث" للفراء تحقيق الدكتور "رمضان عبدالتواب".
1 - امرأة حائض، طامث.
2 - امرأة طاهر إذا أردت طهرها من الحيض، ولو أردت الوضوء قلت: طاهرة لا غير.
3 - امرأة ناكح، عاشق، حادٌّ: إذا تركت الكحل والخضاب.
4 - امرأة مُحِدٌّ، مُسَلِّب: إذا تسلبت -أحدت- على زوجها.
5 - امرأة واضع: للتي لا خمار فيه.
6 - امرأة ناهد، مُعْصِر، كاعب، مُسْلِف: التي أسلفت سنا.
7 - امرأة عانس، عاتق.
8 - امرأة سافر: إذا سفرت عن وجهها.
9 - امرأة ناتق، منتاق: إذا كثر ولدها.
10 - امرأة فارك: إذا أبغضت زوجها.
11 - امرأة عارك: في الحيض.
12 - امرأة ناشز: إذا نشزت على زوجها.
13 - امرأة مُعَضِّل، مُطَرِّق: إذا نشب ولدها.
14 - امرأة جامح: للتي تجمح على زوجها.
15 - امرأة سَلْفَع: خبيثة اللسان.
16 - امرأة ضامر: وهي المهزولة.
17 - امرأة مراسِل: إذا راسلت الخطَّاب، ولا تكون إلا ثيبا. فإن كانت تراسل غير الخطاب فهي مراسلة لا غير.
19 - امرأة عاطل: لا حلي عليها.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 01:31 م]ـ
وفي الحيوانات:
1 - ظبية فاقد: إذا فقدت ولدها.
2 - شاة حامل، والد.
3 - شاة سالغ: وهي التي تلقي آخر أسنانها.
4 - ناقة حائل: إذا مضت السنة فلم تلقح.
5 - ناقة عائط.
6 - ريح عاصف، مُعْصِف.
7 - نخلة موقِر.
8 - شاة ساحٌّ: سمينة للغاية.
9 - ناقة ممانِح: وهي التي إذا نقصت الألبان منحت لبنها.
10 - ناقة مُذَائِر: التي تنفر عن ولدها.
11 - ناقة مُحَارِد: التي ينقطع لبنها في أوائل النوق.
12 - ناقة مِذَار: إذا كرهت الفحل، وربما استعملت في النساء.
13 - ناقة مُغَارٌّ: التي قد غارَّرت بلبنها فينقطع سريعا.
14 - ناقة مُمَارِن: التي لا تلقح إلا بعد ضرب كثير.
15 - ناقة مُجَالِح، مِجْلاح: التي تصبر على البرد ويثبت لبنها.
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 07:35 م]ـ
5 - امرأة واضع: للتي لا خمار فيه ..
أخي فريد البيدق ..
شكراً لك على ما تقدم من مواضيع مفيدة ..
سؤال /
هل ما كُتب في الرقم خمسة صحيح بهذه العبارة؟!
.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 01:06 م]ـ
الكريم "السهيلي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
إن كنت تقصد صحته في الكتاب فأظنه صحيحا، وإن كنت تقصد صحة أخرى فيسأل عنها المحقق.
... دام تفاعلك الكريم!(/)
ما وجه النصب في " ... وعشرا"؟
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 04:06 م]ـ
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ الزُّهْرِيِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ فَيَسْأَلَهَا حَدِيثَهَا وَعَمَّا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ لَهَا مَا لِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةً لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ (حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا). قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي حِينَ أَمْسَيْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي وَأَمَرَنِي بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَا لِي.
ـ[أبو بشر]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 08:50 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لا أرى النصب - إن صحت الرواية به - إلا على حكاية النصب في القرآن الكريم، وذلك في قوله تعالى: (والذين يُتَوَفَّوْن منكم ويذرون أزواجاً، يتربَّصن بأنفسهنَّ أربعةَ أشهر وعشراً)، لكن يلزم على هذا أن تكون "أربعة" في الحديث أيضاً بالنصب، وهذا مثل ما يقول بعض العلماء في قوله صلى الله عليه وسلم ( ... وابعثه مقاماً محموداً الذي ... ) إن "مقاماً محموداً" على حكاية تاقرآن هنا.
هذا ولا يجوز في رأيي رفع "أربعة" مع نصب "عشراً" - إن صحت الرواية هكذا - إلا على اعتبار الواو قبل "عشراً" للمعية فتكون "عشراً" منصوبة على أنها مفعول معه، فكأن المعنى: (حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ مع عشرة أيام)، والله أعلم
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 09:32 م]ـ
السلام عليكم
هذا - والله أعلم - من باب الحمل على المعنى، فإنه لما قال (حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ) كان ذلك بمعنى: حتى تتربصين بنفسك أربعة أشهر، فعطف على هذا المعنى، أي: ووتتربصين عشرا.
كما قال جرير:
جئني بمثلِ بني بدر لقومهم ****أو مثلَ أسرة منظور بن سيار
لما كان جئني بمعنى هات، عطف بالنصب على المجرور، كأنه قال: وهات مثل أسرة منظور بن سيار.
قال سيبويه: (كما قال جل ثناؤه: " ولحمِ طير مما يشتهون. وحورٌ عين " لما كان المعنى في الحديث على قوله: لهم فيها، حمله على شيء لا ينقض الأول في المعنى.)
أي لما قال سبحانه في سورة الواقعة:
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ {17} بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ {18} لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ {19} وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ {20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ {21} وَحُورٌ عِينٌ {22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ {23}
كان المعنى: ولهم لحم طير مما يشتهون، فعطف بالرفع على هذا المعنى، أي: ولهم حور عين.
وهذا باب واسع في العربية يجوز القياس على المسموع منه في محله بلا توسع. والله أعلم.
مع التحية الطيبة.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 09:44 م]ـ
بارك الله في أستاذنا الأغر , وجزاك الله خيراً.
والشكر للأستاذي الفاضلين أبي بشر وفريد البيدق. وجزاهما الله خيراً.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 01:46 م]ـ
الرواية المشهورة بالرفع، والنصب وقعت في رواية أبي الوقت، أحد رواة الصحيح، كما في النسخة اليونينية، وقد ذكرها القسطلاني في ضبطه، وتخريجُها على ما ذكره أخي الأغر، أو يقدر بـ"وتزيدي عشرا"، والله أعلم.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:35 م]ـ
الكريم "أبو بشر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وهل تتمحض الواو للمعية إذا كانت محتملة للعطف؟
... دام هذا الثراء في التفكير النحوي!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:36 م]ـ
الكريم "الأغر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
ولماذا هذا الحمل مادام العامل الموجود يصلح للتسلط على المعمول إذا غيرنا الضبط؟
... دام هذا الثراء!!
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:37 م]ـ
الكريم "أبو طارق"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دام لك الفضل!!
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:38 م]ـ
الكريم "عنقود الزواهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
يترتب على ذلك تغير الفاعل؛ فما الداعي له؟
... دام ثراؤك وتفاعلك!!
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 02:29 م]ـ
الظاهر أن العدة أربعة أشهر, حسب الدراسات العلمية الحديثة غير أن هذه المدة
لايمكن ضبطها بشكل دقيق لاختلاف عددأيام الشهر, فأضيفت عشرة أيام
زيادة في تحقق إكمال العدة.
فيكون السؤال ,كم عدتها؟
والإجابة أربعة أشهر, وكما ذكر الأخ /عنقود الزواهر .. على تقدير
وتزيدين عشرا.
والله اعلم
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 04:45 م]ـ
الكريم "أبو الأسود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هل معلومة زيادة العشر مؤكدة؟
... دام فضلك!!
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 11:30 م]ـ
ليست أكيدة وإنما هوفهمي القاصر.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 12:58 م]ـ
الكريم "أبو الأسود"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
... دام فضلك!!
ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 07:41 م]ـ
أخي فريد .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عجيب منك أخي أن تقول:
(ولماذا هذا الحمل مادام العامل الموجود يصلح للتسلط على المعمول إذا غيرنا الضبط؟)
كيف نغيّر الضبط والرواية جاءت بالنصب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يا أخي الكريم هذا اتجاه غير مرضي منك ونربأ بك عنه، فلا يجوز تغيير الرواية لتوافق القاعدة النحوية المشهورة.
مع التحية الطيبة.
ـ[فريد البيدق]ــــــــ[11 - 06 - 2006, 01:04 م]ـ
الكريم "الأغر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
سمعا وطاعة!!(/)
على مائدة الفصيح
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[01 - 06 - 2006, 06:39 م]ـ
أعربوا مشكورين البيت التالي:
ياكوكباماكان أقصرعمره 000وكذاتكون كواكب الأسحار
ـ[نبراس]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 03:55 ص]ـ
يا: حرف لنداء القريب والبعيد مبني على السكون لامحل له من الإعراب.
كوكبا: منادى نكرة غير مقصودة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ما: نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
كان: فعل ماض زائد مبني على الفتح لااسم ولا خبر له.
أقصر: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " هو ".
عمره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والجملة في محل رفع خبر المبتدأ
وجملة " ما كان أقصر عمره " استئنافية لامحل لها من الإعراب.
كذا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر متقدم لـ (تكون)
تكون: فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
كواكب: اسم (تكون) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف
الأسحار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 10:43 ص]ـ
يا: حرف لنداء القريب والبعيد مبني على السكون لامحل له من الإعراب.
كوكبا: منادى نكرة غير مقصودة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ما: نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
كان: فعل ماض زائد مبني على الفتح لااسم ولا خبر له.
أقصر: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره " هو ".
عمره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والجملة في محل رفع خبر المبتدأ
وجملة " ما كان أقصر عمره " استئنافية لامحل لها من الإعراب.
كذا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر متقدم لـ (تكون)
تكون: فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
كواكب: اسم (تكون) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره, وهو مضاف
الأسحار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
بعد التحية.
ما: نكرة تامة بمعنى (شيء) فهل يجوز الابتداءبالنكرة؟
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 05:01 م]ـ
أخي الفاضل " أبو الأسود "
هل هذه رواية أخرى للبيت فالذي أحفظه:
ياكوكباماكان أقصرعمره 000 وكذاعمر كواكب الأسحار
أمّّا الجواب عن سؤالك: " فهل يجوز الابتداءبالنكرة؟ "
فأرجومن الأستاذ نبراس أن يأذن لي في الإجابة، فأقول: نعم يجوز الابتداء بالنكرة يقول ابن مالك:
ولا يجوز الابتدا بالنكره مالم تفد كعند زيد نمره
وهل فتى فيكم فما حل لنا ورجل من الكرام عندنا
ورغبة في الخبر وعمل بر بزين ولبقس ما لم يقل
وجاء في شرح ابن عقيل ما نصه: الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور ذكر المصنف منها ستة
أحدها أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو في
الدار رجل وعند زيد نمرة فإن تقدم وهو غير ظرف ولا جار ومجرور لم يجز نحو قائم رجل
الثاني أن يتقدم على النكرة استفهام نحو هل فتى فيكم
الثالث أن يتقدم عليها نفي نحو ما خل لنا
الرابع أن توصف نحو رجل من الكرام عندنا الخامس أن تكون عاملة نحو رغبة في الخير خير
السادس أن تكون مضافة نحو عمل بر يزين هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا وأكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة
والسابع أن تكون شرطا نحو من يقم أقم معه
الثامن أن تكون جوابا نحو أن يقال من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي التاسع أن تكون عامة نحو كل يموت
العاشر أن يقصد بها التنويع كقوله فأقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر فقوله ثوب مبتدأ ولبست خبره وكذلك ثوب أجر
الحادي عشر أن تكون دعاء نحو سلام على آل ياسين
الثاني عشر أن يكون فيها معنى التعجب نحو ما أحسن زيدا
الثالث عشر أن تكون خلفا من موصوف نحو مؤمن خير من كافر
الرابع عشر أن تكون مصغرة نحو رجيل عندنا لأن التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره رجل حقير عندنا
الخامس عشر أن تكون في معنى المحصور نحو شر أهر ذا ناب وشيء جاء بك التقدير ما أهر ذا ناب إلا شر وما جاء بك إلا شيء على أحد القولين والقول الثاني أن التقدير شر عظيم أهر ذا ناب وشيء عظيم جاء بك فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا لأن الوصف أعم من أن يكون ظاهرا أو مقدرا وهو ها هنا مقدر
السادس عشر أن يقع قبلها واو الحال كقوله سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محياك أخفى ضوؤه كل شارق
السابع عشر أن تكون معطوفة على معرفة نحو زيد ورجل قائمان
الثامن عشر أن تكون معطوفة على وصف نحو تميمي ورجل في الدار
التاسع عشر أن يعطف عليها موصوف نحو رجل وامرأة طويلة في الدار العشرون أن تكون مبهمة كقول امرىء القيس مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا
الحادي والعشرون أن تقع بعد لولا كقوله لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن
الثاني والعشرون أن تقع بعد فاء الجزاء كقولهم إن ذهب عير فعير في الرباط الثالث والعشرون أن تدخل على النكرة لام الابتداء نحو: " لرجل قائم
الرابع والعشرون أن تكون بعد كم الخبرية نحو قوله:
كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
وقد أنهى بعض المتأخرين ذلك إلى نيف وثلاثين موضعا وما لم أذكره منها اسقطته لرجوعه إلى ما ذكرته أو لأنه ليس بصحيح والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوزوا التقديم إذ لا ضررا الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر وذلك لأن الخبر وصف في المعنى للمبتدأ فاستحق التأخير كالوصف ويجوز تقديمه إذا لم يحصل بذلك لبس أو نحوه على ما سيبين فتقول قائم زيد وقائم أبوه زيد وأبوه منطلق زيد وفى الدار زيد وعندك عمرو وقد وقع في كلام بعضهم أن
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 11:41 م]ـ
أخي الفاضل " أبو الأسود "
هل هذه رواية أخرى للبيت فالذي أحفظه:
ياكوكباماكان أقصرعمره 000 وكذاعمر كواكب الأسحار
أمّّا الجواب عن سؤالك: " فهل يجوز الابتداءبالنكرة؟ "
فأرجومن الأستاذ نبراس أن يأذن لي في الإجابة، فأقول: نعم يجوز الابتداء بالنكرة يقول ابن مالك:
ولا يجوز الابتدا بالنكره مالم تفد كعند زيد نمره
وهل فتى فيكم فما حل لنا ورجل من الكرام عندنا
ورغبة في الخبر وعمل بر بزين ولبقس ما لم يقل
وجاء في شرح ابن عقيل ما نصه: الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور ذكر المصنف منها ستة
أحدها أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو في
الدار رجل وعند زيد نمرة فإن تقدم وهو غير ظرف ولا جار ومجرور لم يجز نحو قائم رجل
الثاني أن يتقدم على النكرة استفهام نحو هل فتى فيكم
الثالث أن يتقدم عليها نفي نحو ما خل لنا
الرابع أن توصف نحو رجل من الكرام عندنا الخامس أن تكون عاملة نحو رغبة في الخير خير
السادس أن تكون مضافة نحو عمل بر يزين هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا وأكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة
والسابع أن تكون شرطا نحو من يقم أقم معه
الثامن أن تكون جوابا نحو أن يقال من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي التاسع أن تكون عامة نحو كل يموت
العاشر أن يقصد بها التنويع كقوله فأقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر فقوله ثوب مبتدأ ولبست خبره وكذلك ثوب أجر
الحادي عشر أن تكون دعاء نحو سلام على آل ياسين
الثاني عشر أن يكون فيها معنى التعجب نحو ما أحسن زيدا
الثالث عشر أن تكون خلفا من موصوف نحو مؤمن خير من كافر
الرابع عشر أن تكون مصغرة نحو رجيل عندنا لأن التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره رجل حقير عندنا
الخامس عشر أن تكون في معنى المحصور نحو شر أهر ذا ناب وشيء جاء بك التقدير ما أهر ذا ناب إلا شر وما جاء بك إلا شيء على أحد القولين والقول الثاني أن التقدير شر عظيم أهر ذا ناب وشيء عظيم جاء بك فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا لأن الوصف أعم من أن يكون ظاهرا أو مقدرا وهو ها هنا مقدر
السادس عشر أن يقع قبلها واو الحال كقوله سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محياك أخفى ضوؤه كل شارق
السابع عشر أن تكون معطوفة على معرفة نحو زيد ورجل قائمان
الثامن عشر أن تكون معطوفة على وصف نحو تميمي ورجل في الدار
التاسع عشر أن يعطف عليها موصوف نحو رجل وامرأة طويلة في الدار العشرون أن تكون مبهمة كقول امرىء القيس مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا
الحادي والعشرون أن تقع بعد لولا كقوله لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن
الثاني والعشرون أن تقع بعد فاء الجزاء كقولهم إن ذهب عير فعير في الرباط الثالث والعشرون أن تدخل على النكرة لام الابتداء نحو: " لرجل قائم
الرابع والعشرون أن تكون بعد كم الخبرية نحو قوله:
كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري
وقد أنهى بعض المتأخرين ذلك إلى نيف وثلاثين موضعا وما لم أذكره منها اسقطته لرجوعه إلى ما ذكرته أو لأنه ليس بصحيح والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوزوا التقديم إذ لا ضررا الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر وذلك لأن الخبر وصف في المعنى للمبتدأ فاستحق التأخير كالوصف ويجوز تقديمه إذا لم يحصل بذلك لبس أو نحوه على ما سيبين فتقول قائم زيد وقائم أبوه زيد وأبوه منطلق زيد وفى الدار زيد وعندك عمرو وقد وقع في كلام بعضهم أن
شكرا/
وكذاتكو
///ه//ه
وكذاعم
///ه /ه
عندما سألت أخي نبراس جعله الله نبراسا يهتدى به ,قصدت بذلك أن يبين كيف
يكون الابتداء بما وهي نكرة ,فيجيب مشكورا بأسلوب جميل يلخص فيه ماتحت
أيدينا من كتب النحو.
أنا أتعمد أن أورد بعض الجمل ,أو الأبيات الشعريةلكي يدلي الأساتذه الأفاضل
بأرائهم , مستفيدين بما درسوه من تلك الكتب لا نقل هذه الأراء نقلا نصيا
فالكتب بين أيدينا.
والمراد تطبيق مافي الكتب على الساحة العملية.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 10:52 ص]ـ
لماذا تقتبسون في الرد النص المطول كله؟.
ـ[ع الخويطر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 03:02 م]ـ
أخي الفاضل " (أبوالأسود)
أولا: لم أسألك عن البيت لخلل في الوزن، وإنما سألتك عن البيت لأن المشهور
** وكذاك عمر كواكب لأسحار **
ثانيًا: عفوا أخي الكريم كنت سأكتب لك كما طلبت بقولي: " وكيف تسأل عن سؤال جوابه معروف مشهور لدى العلماء وطلبة العلم، وهو جواز الابتداء بالنكرة إذا كانت النكرة تحمل معنى التعجب، ولقداجتهدت في نقلها كما هي في الكتاب مع تلوين المقصود باللون الأحمر وما زاد فهو للفائدة، ولكن لم أكن أعلم حين اجتهدت في ذلك أنني جانبت الصواب، وأعتذر لك حين تقدمت على أخي الأستاذ " نبراس " في الإجابة، وحرمتك تلخيص ما تريد بأسلوبه الجميل وإن شئت حذفُتها وفقك الله.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 04:07 م]ـ
عزيزي/الخويطر.
ماكان ذاك قصدي ,وإنماسألت أخي نبراسا لكي يجيب بما أجبت به الآن
لكي يتضح للقارىء لماذاجاز البدأبالنكرةفي هذا الموضع؟
وما كان استفهامي اعتراضاعليه.
وأمابيت (التهامي) إذا لم أكن مخطئا.
فهو ليس (حديثا) شريفاكي أرويه بطريقة مختلفة فأكون قد أخطأت في ذلك
وإنما هوبيت أحفظه هكذا ,وأنا لأول مرة أسمع بأنه (وكذاعمر ... )
ولاحظ خفة النطق به في الأولى. وحتى لوكان كما ذكرت فلابأس ,ولك مني
جزيل الشكر.(/)
صرف
ـ[صرف [الأرشيف]- شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ > قِسْمُ عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > مُنْتَديات النَّحْوِ والصَّرْفِ > النَّحْو والصَّرْف > صرف
المساعد الشخصي الرقمي
اعرض النسخة الكاملة: صرف]ــــــــ[صرف [الأرشيف]- شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ > قِسْمُ عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > مُنْتَديات النَّحْوِ والصَّرْفِ > النَّحْو والصَّرْف > صرف
المساعد الشخصي الرقمي
اعرض النسخة الكاملة: صرف]ـ
صرف [الأرشيف]- شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ > قِسْمُ عُلُومِ اللُّغة العَرَبِيّة > مُنْتَديات النَّحْوِ والصَّرْفِ > النَّحْو والصَّرْف > صرف
المساعد الشخصي الرقمي
اعرض النسخة الكاملة: صرف(/)
شيوخ الأخفش الأوسط وتلامذته
ـ[بنت السادة]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 02:57 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي الأعزاء .. أنا بصدد عمل بحث يتعلق بالأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة. حاولت البحث كثيرا عن شيوخ الأخفش وتلامذته إلا أنني لم أجد غير سيبويه والخليل ممن أخذ الأخفش النحو عنهم، وأبو عثمان بكر المازني، أبو عمرو الجرمي وأبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن يونس النحاس من طلابه. فهل يستطيع أحد مساعدتي في معرفة المزيد من الشيوخ والتلامذة للأخفش؟؟ وشاكرة لكم مقدما.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 08:10 م]ـ
من الفوائد في هذا قول القفطي: " الأخفش أحذق أصحاب سيبويه، وهو أسن منه، ولقي من لقيه من العلماء إلا الخليل"، فهذا يدل على أن شيوخ الأخفش هم شيوخ سيبويه، عدا الخليل.
وممن أخذ عنهم الأخفش: أبو مالك النويري، وحماد بن الزبرقان.
ومن تلاميذه: العباس بن الفراج الرياشي.
ويمنك الاستفادة من مصادر ترجمته التي ساقها محقق "إنباه الرواة" في هامش ترجمة المذكور.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 01:45 م]ـ
جاءت بنت السادة تستزيد الأخفش الأوسط شيوخا، فيا عنقود ها أنت ذا تزيد الأمر شروخا.
أخذ الأخفش عن الخليل أم لم يأخذ؟
علم النحو مأخوذ عن أبي الأسود ثم عن عنبسة الفيل، ثم عن ميمون الأقرن، ثم عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، ثم عن عيسى بن عمر، ثم عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم عن سيبويه، ثم عن الأخفش سعيد بن مسعدة.
وقد قيل: أصحاب الخليل أربعة؛ سيبويه، والنضر بن شميل، وعلي بن نصر، ومؤرج.
فلم يذكروا الأخفشين، الأكبر شيخ سيبويه أبي الخطاب، والأوسط تلميذ سيبويه أبي الحسن.
فصاحب الوافي بالوفيات يقول عنه: قرأ النحو عَلَى سيبويه وَكَانَ أسنّ منه، وَلَمْ يأخذ عن الخليل، ونقل السيوطي في المزهر عن أبي الطيّب عبد الواحد بن علي اللغوي في كتابه مراتب النحويين:
وأخذ عن سيبويه جماعة منهم أَبو الحسن سعيد بن مَسْعَدة المُجاشعيّ الملقب بالأخفش وكان غلام أبي شِمْر وكان أَسنَّ من سيبويه ولكن لم يأخذ عن الخليل مات سنة 210 وكان أخذ عن أَبي مالك النُّميريّ. وممَّن أَخذ عن أَبِي عبيدة وأبي زيد والأَصمَعِيّ والأَخفش: أَبو عبد الله التَّوّزي ويقال التَّوَجي مات سنة 238 وأبو علي الحِرمازيّ وأبو عمر صالح بن إسحاق الجَرميّ وهؤلاء أكبرُ أصحابهم ومن دونهم في السن أَبو إسحاق إبراهيم الزِّيادي وأبو عثمان بكر بن محمد المازني مات سنة 245، وأبو الفضل العباس بن الفرج الرِّياشي قتله الزِّنج بالبصرة وهو يصلي الضحى في مسجده في سنة 257 وأبو حاتم سَهْل بن محمد السِّجستاني مات سنة 250
وجاء في تاريخ العلماء النحويين أن من تلامذة الأخفش: نصر بن علي بن نصر الجهضمي.
إلا أن
صاحب أخبار النحويين يقول عن الأخفش ـ عندما تطلق الأخفش فالمعروف أنه أبو الحسن صاحب سيبويه ـ:
وهو أحذق أصحاب سيبويه وهو أسن منه فيما يروى ولقى من لقيه سيبويه من العلماء
والذهبي صاحب تاريخ الإسلام يقول:
أخذ عن الخليل، ولزم سيبويه حتى برع. وكان أسن من سيبويه
والله أعلم
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 07:30 م]ـ
أخي جهالين، لا أخفيك أني أحمل لك في القلب حبا ومكانا وتقديرا، وقد اشتاقت العين لتلميحاتك وتلويحاتك، في فضاء الإفادة، وميدان الاستفادة، فشروخي في إبهام شيوخي، وشموخي يحظى بإفادة ذات الفتوخِ.
ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 10:26 ص]ـ
شيوخي من شيوخك في الشموخ ِ
فيا عنقود ُ لست َ بذي شروخ ِ
لأنت الزاهر الغالي فخذني
بعفوكَ ولْنُفِدْ ذاتَ الفتوخ ِ
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 05:39 م]ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب، ونفع بك، وزادك أدبا وعلما.(/)
ما صحة هذه العبارة؟
ـ[محطات الخير]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 12:47 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي أهل الاختصاص أريد أن أسألكم عن صحة هذه العبارة
((خطوات في طريق التميز راسخات))
وهل من الخطأ تأخر الصفة عن الموصوف؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 02:34 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا بأس أن يفصل بين الصفة والموصوف أحياناً ولا سيما إذا كان الفاصل مرتبطاً بالموصوف، وإليك أمثلةً من القرآن الكريم وغيره:
(وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى) وفي موضع آخر (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى)
(كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين)
(فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم - لو تعلمون - عظيم)
"لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عارٌ عليك إذا فعلت عظيم"
ملاحظة: "راسخات" في الحقيقة صفة بعد صفة، لأن "في طريق التميز" شبه جملة صفة لـ"خطوات" فيكون التقدير: ((خطوات (كائنات) في طريق التميز راسخات))
والله أعلم
والله أعلم
ـ[محطات الخير]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 05:42 م]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل، وأثابك على ما قدمت.
استفدتُ كثيراً، بوركت.(/)
تفريغ أشرطة شرح ابن عثيمين للألفية
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 09:58 م]ـ
أيها الأحبة:
هل فرغ أحد منكم شرح ابن عثيمين للألفية والذي هو في 70 شريطا تقريبا؟
أعرف من فعل ذلك في بعض المنتديات، لكنه وصل إلى الشريط الرابع ثم توقف.
أرجو ممن عنده هذه الأشرطة مفرغة أن يرسلها إلي وأنا أدفع له كل ما يكلفه البريد وزيادة.
وجزاكم الله خيرا.
من أراد المراسلة
فعلى البريد الإلكتروني fadel1400*************
ـ[أبو طارق]ــــــــ[02 - 06 - 2006, 10:30 م]ـ
أهلاً بك أخي الحبيب: لعلك تستفيد من الآتي:
النحو بصوت العثيمين ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=3638)
سلسة شرح ألفية ابن مالك ( http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=290&scholar_id=50)
دمت بخير.
ـ[معالي]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:08 ص]ـ
السلام عليكم
حياكم الله
أعرف أن أعضاء لجنة التوعية والإرشاد بكليتي قد قمن بهذا العمل بإيعاز من إحدى الأستاذات وفقها الله، وقد كنتُ ممن شارك في التفريغ، ولكني قد تخرجت من الكلية، والوصول إلى الأستاذة التي صار التفريغ بحوزتها متعذر، إلا أن يشاء الله.
لن أستطيع الاستفسار عن ذلك إلا مطلع العام الدراسي القادم، فلعلكم تمهلوني إلى ذلكم الحين.
وفقكم الله.
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:46 ص]ـ
يا أختي المشرفة: كدت أن أطير فرحا عندما قرأت الخبر الذي ذكرتيه،
ألا يوجد حل للوصول إلى الأستاذة
أو ربما التفريغ يكون أيضا بيد بعض زميلاتك اللاتي شاركن في التفريغ
أرجو بذل ما تستطيعين ولك الأجر العظيم إن شاء الله
فإني والله محتاج إليه حاجة لا يعلمها إلا الله
وجزاكم الله خيرا.
والله المستعان
ـ[أبو طارق]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:29 م]ـ
الحمدلله أنك قد وجدت مطلوبك. وأعتذر عن خطأ ردي الناتج عن عدم فهمي للمطلوب ( ops .
دمتم بخير
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 03:43 م]ـ
يا أبا طارق
لم أجد مطلوبي إلى الآن
(المفرغ) في يد الأستاذة كما ذكرت المشرفة
فالله المستعان
ـ[معالي]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 03:55 م]ـ
جمع الله بينك وبين ضالتك أستاذ أبا عبدالله.
الحقيقة أن التفريغ صار بيد الأستاذة كما قدمت، ولكني قد أتمكن من البحث والاستفسار مطلع العام الدراسي القادم، فالسنة الدراسية الجامعية انتهت عندنا.
إن لم تكن متعجلا فلعلك تمهلني إلى ذلك الحين، فربما تيسر الأمر بإذن الله.
أسأل الله العظيم أن تجد مطلوبك عاجلا.
بارك الله فيك.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 04:38 م]ـ
جمع الله بينك وبين ضالتك أستاذ أبا عبدالله.
أسأل الله العظيم أن تجد مطلوبك عاجلا.
اللهم آمين.
ـ[أبو عبد الله محمد]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 08:36 م]ـ
آمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله(/)
للنقاش: رأس مالي أم رأسمالي والكلمات المركبّة في لغتنا
ـ[مختارة الصحاح]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 08:59 ص]ـ
:::
هل يوجد قواعد معينة للكلمات المركبّة في لغتنا الحبيبة؟
مثلا، نقول بعلبك وحضرموت، وبرمائي، وزمكاني.
فهل نقول رأس مالي أم رأسمالي؟
وهل يجوز لنا حذف شيء من أحرف الكلمة؟ فقد قرأت في موسوعة "المورد" مصلح الزملحة وهو يعني إزالة الملح.
فما رأيكم في القضية؟
ـ[أبو بشر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 11:26 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
سأحاول الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها حسب رأيي القاصر، وأقول وبالله التوفيق:
المركبات أنواع منها: المركب تركيباً مزجيّاً وهو تنزيل ثاني اسمين منزلة تاء التأنيث من الاسم الأول، فيصيران بذلك اسماً واحداً مركباً، فالجزء الأول منه (والذي يسمى الصدر) مبني على الفتح (أو السكون) والثاني ممنوع من الصرف (أو مبني على الفتح)، فهو مثل كلمة "فاطمة" تماماً فالجزء "فاطمَ" مفتوح الآخر أبداً، والجزء الثاني وهو تاء التأنيث معربة إعراب الممنوع من الصرف، وهذا التعريف يوحي بأن الاسمين صارا اسماً واحداً مثل "فاطمة"،
كما أن الدمج أو المزج الحاصل بين الاسمين مستفاد من المصطلح نفسه وهو "المركب المزجي"، ومنعكس في كتابته اسماً واحداً متصلاً جزآه، إذ لو كتب جزآه منفصلين لاتبس بغيره من المركبات كالمركب البياني أو الوصفي مثل الصفة والموصوف، أو المركب الإضافي، فنحو: "رأسمالي" لو كتبناه "رأس مالي" لحسبنا الأول موصوفاً والثاني صفةً، أو مضافاً ومضافاً إليه، ولالتبس الأمر حتى بالمركب الإسنادي كالمبتدإ والخبر في حالة تحليته بلام التعريف هكذا: "الرأس مالي"
خلاصة القول: إن المركب المزجي اسم واحد مثل "فاطمة" لفظاً وكتابةً، ويعامل معاملة اسم واحد، والله أعلم
أما بالنسبة إلى نحو "الزملحة" فأمره يعود إلى ما يسمى في علم الصرف بالنحت والذي أظن أن مجمع اللغة العربية قد أجاز قياسيته في عصرنا على الرغم من عدم قياسيته عند العلماء القدماء، قال الحملاوي صاحب شذا العرف في فن الصرف:
[للرباعىّ المجرَّد وزن واحد، وهو فعلل، كدحرج يدحرج، وَدَرْبَخ يدربخ. ومنه أفعال نحتتها العرب من مركبات، فتحفظ ولا يقاس عليها، كبسمَلَ: إذا قال: بسم الله، وحوقل إذا قال: لا حول ولا قوة إِلا بالله، وطَلْبَق إذا قال: أطال الله بقاءك، ودَمْعَزَ إذا قال: أدام الله عزك، وجَعْفَل إذا قال: جعلنى الله فداءك]
والله أعلم
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:41 م]ـ
أوافق الأخ أبا بشر-حفظه الله -على ما قال: رأسمالي.
والله أعلم
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 01:01 م]ـ
(رأس مالي خمس مئة ريال).
(النظام الرأسمالي).
ـ[مختارة الصحاح]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 07:54 ص]ـ
لا عدمناك يا أبا بَشر. شكر الله لك.
ـ[أم هريرة]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 06:13 م]ـ
المركبات أنواع منها: المركب تركيباً مزجيّاً
لي استطراد على الموضوع إذا تكرّمتم.
ما هي الأنواع الأخرى من المركّبات؟
وهل نعد اسماء الأعلام مثل عبد المجيد وعبد الحميد من المركّبات؟ أم هي مجرد مضاف ومضاف إليه؟
ـ[أبو طارق]ــــــــ[08 - 06 - 2006, 07:17 م]ـ
هذا نوع من أنواع التركيب , الذي يسمى بالتركيب الإضافي. والله أعلم
ـ[أم هريرة]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 08:35 م]ـ
هذا نوع من أنواع التركيب , الذي يسمى بالتركيب الإضافي. والله أعلم
بوركت أبا طارق.
ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[12 - 06 - 2006, 10:09 م]ـ
نقاش سابق. ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=4655)(/)
إخوتي في الله
ـ[أبوالأسود]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:24 م]ـ
يقول الشاعر:
خذني كسير جناح ٍيشتكي سقماً000 وامسح بكفك هذاالكسرينجبر
السؤال:
هل يجوز, أولارفع (ينجبر)؟ ولماذا؟
ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:40 م]ـ
ينجبر بالتسكين والرفع للقافية.
والله أعلم
ـ[أبو طارق]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 12:44 م]ـ
ألا يصح أن يكون في البيت إقواء؟ لأننا إذا حركنا الساكن حركناه للكسر. فهل يجوز هنا ضمه؟
دمتم بخير(/)
الضاد والظاء
ـ[ازهر السعيدي]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 01:58 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا توجد ضابطة لرسم الحرف بالضاد أو الظاء؟
ـ[وارش بن ريطة]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 06:50 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا توجد ضابطة لرسم الحرف بالضاد أو الظاء؟
خير ما يضبط هذا هو السماع، أي حسن الاستماع إلى من يقرأ بنطق سليم، ويعادله اليوم: كثرة المطالعة. وفي كتاب (المزهر) للسيوطي باب يتحدث فيه عن هذا الأمر، ولكنه غير منضبط تماما. مع تمنياتي.
ـ[أبو طارق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 10:48 ص]ـ
للإفادة:
ما يكتب بالضاد والظاء ( http://www.toarab.ws/down/pafiledb.php?action=file&id=21)
ـ[أبو طارق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 11:51 ص]ـ
أرجو الدخول هنا ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=9219)
دمتم بخير
ـ[المبتدأ]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 11:52 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا: مكان هذا السؤال المناسب هو: منتدى الإملاء والخط
ثانيا: أرى أن المشكلة ليست في الكتابة بقدر ماهي في اللفظ. فلو لفظنا الظاء والضاد لفظا صحيحا لما كان هناك مشكلة
انظر هنا:
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=6931
ـ[أبو طارق]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 11:55 ص]ـ
أعذرني على استعجالي أستاذي الكريم ( ops
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[07 - 06 - 2006, 02:23 م]ـ
معرفة الضاد من الظاء (التمهيد في علم التجويد للإمام ابن الجزري)
وهذا الباب يحتاج القارئ إليه، ولا بد من معرفته. وقد عمل المتقدمون فيه كتباً نثراً ونظماً، ومن أحسن ما نظم فيه ما أخبرني به الشيخ عبد الكريم التونسي، قراءة مني عليه، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بزال الأنصاري، قال أخبرنا ابن الغماز، قال أخبرنا ابن سلمون، قال أخبرنا ابن هذيل، قال أخبرنا أبو داود، قال أملى علينا الشيخ أبو عمرو الداني من نظمه:
ظفرت شواظ بحظها من ظلمنا*********وظعنت أنظر في الظهيرة ظلةً
وظمئت في الظما ففي عظمي لظى****أنظرت لفظي كي تيقظ فظه
فكظمت غيظ عظيم ما ظنت بنا *********وظللت أنتظر الظلال لحفظنا
ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا ... وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا
ذكر في هذه الأبيات الأربعة جميع ما وقع في القرآن من لفظ الظاء، وميزه مما ضارعه لفظا، وهي اثنتان وثلاثون كلمة، وقيل جميع ما في القرآن من ذلك ثماني مائة وأحد عشر موضعا ..... فمن أراد الإحاطة بالظاءات فعليه بـ (رفع الحجاب عن تنبيه الكتاب) الذي ألفه شيخنا الإمام أبو جعفر نزيل حلب.(/)
النسبة من كيمياء
ـ[أم هريرة]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 02:08 م]ـ
هل نقول كيميائي أم كيمياوي؟
أرجح الأولى، لكن هل من وجه للثانية؟
وماذا عن كيماوي، هل لها أصل؟
بوركتم.
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[03 - 06 - 2006, 09:24 م]ـ
جاء في "قواعد الفقه": " الكيمياء أكسير كانوا يزعمون أنه يحيل المعادن ويجعلها ذهبا أو فضة وعلم الكيمياء عند القدماء هو علم يراد به تحويل بعض المعادن إلى بعض وعلى الخصوص تحويلها إلى الذهب بواسطة الإكسير وهو حجر الفلاسفة أو استنباط دواء لجميع الأمراض وعند المتأخرين هو علم يبحث فيه عن طبائع جميع الأجسام وخواصها بواسطة الحل و التركيب والنسبة إليها كيمي وكيمياوي"، وهذان بالنظر لما قيل في أصلها، وهو، كما في التاج وغيره: "كيم مي"، وقيل: " كي ميا".
ـ[الدجران]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 05:46 ص]ـ
كلتا الكلمتين صحيحتان
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 04:47 م]ـ
هل نقول كيميائي أم كيمياوي؟ أرجح الأولى، لكن هل من وجه للثانية؟ وماذا عن كيماوي، هل لها أصل؟ بوركتم.
الأخت الكريمة .. مع شكري للأخوين الدجران والعنقود، فالكلمة ليست عربية، والبحث عن أصلها عبث، لأنها وإن كان لها أصل في لغتها، فليس لها أصل عندنا، وقد نقل العنقود عن التاج (كيم مي .. كيم ميا) ويا ليتك ذكرت لنا ماذا يعني بالعربية هذا الأصل؟. ولا أدري هل تجد في التاج أيها الأخ مادة (السيمياء) كما كانوا يسمونها أيضا؟. فالتاج ليس بحوزتي، والبحث عن أصل هذه الكلمة كبحث المعري عن أصل عزرائيل وإسرافيل ووزنهما الصرفي ..
أما النسبة إليها فكما قلتم (كيمي وكيميائي وكيمياوي) وأزيد (كيميوي وكيماوي وكيموي) وأفضل الاستقرار على الأكثر تداولا وهو (كيميائي)
ـ[عنقود الزواهر]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 06:27 م]ـ
قال في التاج وأصله: " والكِيمِيَاءُ بِالكَسْرِ، مَعْرُوفٌ مثلُ السِّيمِياء كَذَا نَصّ الجَوْهَرِيّ واخْتُلِفَ فِيها فقِيل هي لَفْظَة ٌ عَرَبِيَّة ٌ ولا يُدْرَى مِمَّ تُشْتَقُّ فإن كانَتْ من هَذَا التَّرْكِيبِ فأَصلُ الكَوْمِ العِظَمُ في كُلِّ شَيءٍ فَسُمِّي هذا العِلْمُ به لِكَوْنه عَظِيمَ المَنْزِلة بَعِيدَ المَنَال وقِيلَ من الاكْتِمَاءِ وهو الاخْتِفَاءُ وأَشارَ له الرَّشِيد الإِسْنَوِيّ في شَرْحِ مَقَامَتِه الحَصِيبِيَّة وحَقّ أن يُشْتَقّ لها هَذَا الاسْم، وقال الصَّفَدِيّ في شَرْحِ اللاَّمِيَّة: كي ميا أي مَتَى تَجِيءُ على وَجْه الاسْتِبْعادِ فَمَحَلُّه إِذًا في المُعْتَلّ وقد جَزَم به الإمامُ اليُوسِيُّ وسَيَأْتِي للمُصَنِّف في ك م ي مَرَّة ً أخرى وقيل هي مُعَرَّبَة ٌ أَصْلُه كيم مي يايد أي من الّذي يَجِدُه أو يُحَصِّله ثم اختُصر في الاصْطِلاح الخَاصِّ يُطْلَق على الإكْسِيرِ المُرَكَّبِ من الرُّكْنَيْن العَظِيمَين الشَّعَرِ والدَّمِ أو مِنْ ثَلاثَة أَجْزاء أو مِنْ أَرْبَعَة أَوْ دَوَاءٌ وهو المُسَمَّى بِالإِكْسِير عِنْدَهم إذا تَمَّ وظَهَر صِبْغُه من القُوَّة إلى الفِعْل واتَّحَدَتْ".
ـ[أم هريرة]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 07:23 م]ـ
بارك الله فيكم.
أخي داوود.
كيماوي هل وردت في أحد الكتب أم أن ذلك اجتهاد من شخصك الكريم؟
مودتي لكم،
أم هريرة.
ـ[إكليل]ــــــــ[04 - 06 - 2006, 11:52 م]ـ
الأخت الشيخة الفاضلة أم هريرة ... بما أن كلمة (كيمياء) ليست عربية الأصل فلا مانع من أي اشتقاق لها بعد تعريبها .. فكما نقول عن (سماء) بعد إضافة ياء النسبة (سماوي) يجوز أيضا في كيمياوي أو كيماوي .. المهم: متى نتخطى الحروف إلى المعاني .. هذا هو المهم ..
ـ[السُّهيلي]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 01:23 ص]ـ
.
في اعتقادي الذي لا أعرف مدى صحته
أن اي كلمة ليست ذات أصل عربي يصح فيها ماهو مسموع!
والله أعلم
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 07:20 ص]ـ
بارك الله فيكم. أخي داوود.
كيماوي هل وردت في أحد الكتب أم أن ذلك اجتهاد من شخصك الكريم؟ مودتي لكم، أم هريرة.
وردت في بعض الكتب المدرسية، ولكن ورودها ليس حجة لأن تلك الكتب ليست محققة لغويا بشكل كاف، فهو استئناس مني بهذه النسبة وليس اعتمادا مني لصوابها .. وشكرا ..
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 07:27 ص]ـ
الأخ السهيلي: نعم يصح المسموع وخاصة إذا كان من رواد العلم والأدب في مطلع عصر النهضة الذين اجتهدوا ما استطاعوا، وليس من كتب الأخطاء الشائعة مثلا.
الأخ إكليل: كلمة (سماء) وغيرها من الأسماء العربية الممدودة يختلف فيها الأمر، فهمزة الممدود:
1) إما أن تكون أصلية (إنشاء) فتبقى همزة (إنشائي)
2) أو تكون زائدة للتأنيث (صحراء) فتقلب واوا (صحراوي)
3) وإما أن تكون منقلبة عن واو (سماء) أو عن ياء (بناء) فيجوز إبقاؤها همزة أو قلبها واوا (سمائي .. سماوي .. بنائي .. بناوي) هذا بما يتعلق بالهمزة، ولكن باب النسب باب طويل فيه مباحث وشروط كثيرة .. والله الموفق.
(يُتْبَعُ)
(/)
ـ[إكليل]ــــــــ[05 - 06 - 2006, 09:13 م]ـ
الأستاذ العزيز داود .. كلمة (سماء) لم أوردها شاهدا .. فقط للاستدلال على أن الكلمة المعربة يمكن إعطاؤها خصائص الكلمة العربية .. والمسألة سماعية أكثر من كونها قياسية .. وشكراً على أي حال.
ـ[داوود أبازيد]ــــــــ[06 - 06 - 2006, 09:34 ص]ـ
الأستاذ العزيز داود .. كلمة (سماء) لم أوردها شاهدا .. فقط للاستدلال على أن الكلمة المعربة يمكن إعطاؤها خصائص الكلمة العربية .. والمسألة سماعية أكثر من كونها قياسية .. وشكراً على أي حال.
أخي العزيز .. إذا أردت المثال والاستدلال فلا بأس، ولكنك تقول المسألة سماعية، فإذا قصدت أنها سماعية في (كيمياء) قبلنا هذا، وإن قصدت أنها سماعية في (سماء) فإن تثنيتها وجمعها والنسب إليها قياسي ويخضع لقاعدة الاسم الممدود، التي ذكرتها في مداخلتي السابقة وشكرا ..(/)